كل الحلقات
من المدرج، ياسر القحطاني | بودكاست فنجان
|
بس احنا مشكلتنا انه قبل يصير إعلامي هو مشجع
|
كرة القدم مش بس موهب أو مهارة
|
اللحظة هذه لا أنا ما كنت أضحك كنت أدمع
|
وردة فعلهم كانت واضحة يعني أنه شكلها نوى الأخ
|
أهلاً هذا فنجان وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيف اليوم هو ياسر القحطاني
|
ياسر غني عن التعريف لاعب الهلال لاعب المنتخب السعودي
|
فوق هذا أسهل تعريف عن ياسر
|
تحدثنا في هذه الحلقة عن كثير
|
يعني بعض الأجزاء يعني كان ياسر من الشخصيات المتعبة حقيقة
|
يعني ما بقي شي ما قد تكلم فيه
|
أحس أنه عنده لقاءات كثيرة
|
وكيف تطلع بلقاءة لا يكون مكرر
|
فأتمنى أنه طلع لقاء مختلف لقاء مختلف عن لقاءات لياسر
|
قال فيه كلام كذا قريب إلى القلب
|
فيه جوانب عدة منها يعني العائلة الحياة اللاعبين الشهرة المال الإدارات
|
مباريات الهلال جماهير جماهير وحديثه
|
القيمة بباديء لياسر وكيف يتعامل معها مع وجود جماهير
|
يعني نقدر نقول العاطفة يعني تحركها كثيراً
|
أحس أنكم تستمتعون بإذن الله في هذه الحلقة
|
بودكاست رائعة في التاريخ الاجتماعي السعودي
|
الأمير عبدالله بن مساعد
|
كذا كنت دارتش مع عبد الرحمن
|
كذا مختلف وحسن فيه سؤالي
|
سويف في البداية كذا كان قال لي
|
أنه أنت من يوم أنت صغير وأنت كنت
|
كنت تقول أني أريد أن أصير كابتن
|
الغريب في الموضوع أني كنت
|
كابتن الهلال وكابتن المنتخب
|
لكن في نفس الوقت كنت أرفض أني
|
فأيش الخيال هذا ما أدري
|
شو رام تسجل النادي سكستك
|
يعني إنت ما تقدر تصير كابتن في الهلال أو في المنتخب
|
أنا كنت أرفض العروض الأنتي جي
|
فكيف يعني الأخوية كانوا يقولون أوكي
|
أنت بتصير الكابتن حق الهلال أو حق المنتخب
|
نعم والله عظيم كنت أقولها جد
|
لكن أول متوسط الثاني متوسط
|
أخوك الكبير يلعب كورة وكذا وأن أبوك عي
|
قد صارت أن أبوك عي عليه
|
أخو أم الحكمة كبر مني بـ 11 سنة
|
يعني كنت أحب الحواري أكثر
|
كنت أشوف أخوياي اللي في الحواري
|
مستنسين لما نجي نقول لهم
|
يلا عندنا في بلد في الحارة
|
ومالله ما أقدر عندي تمرين
|
ودي ألعب معكم ولا يجي ألعب معنا متخفي
|
يقول لي لازم تيجي الساعة كذا
|
ولازم تتمرن التمرين الفلاني
|
وأنا أرجو أقوله ولا في أحلى
|
لكن في النادي تمرين وتسخين
|
الحارة كذا اللي هي الاستمتاع
|
مشكلتي أنا خلينا نتكلم عني أنا
|
مشكلتي أنا مع النادي أو مع الكرة
|
أن يعني انتقلت من كونها هواية
|
أن وظيفة الناس تشاركك فيها
|
الجمهور يشاركك في كرة القدم
|
يعني أنت مي بهواية الرسم يعني
|
هواية الرسم أنت في نهاية حترسم بين أربعة جدران
|
أنه الرسام يحب أنه يختلي بنفسه
|
أو أنه يروح يجلس في مكان يلهمه
|
أو أنه يروح في منطقة معينة
|
فهو دائماً يدور الهدوء يعني
|
تعود أنه يكون تحت الأنظار دائماً
|
سواء كان داخل الملعب أو خارج الملعب
|
السفر ليخص المباريات يعني
|
فأنت تحت العين دائماً يعني
|
مشاهد ومتابع من الجماهير
|
فيه الناس اللي لهم أحقية في تقييمك كلاعب
|
اللي هم فرضاً المدرب أو إدارة الفريق
|
وكذلك الانتقاد أو اللي يكون من الجماهير
|
فلمعاد صارت هوايتك الحالك
|
خلاص تغيرت انتقلت من هواية إلى عمل يعني
|
فأنا هذه مشكلتي الوحيدة بس اللي كانت مع النادي
|
لأنه ما كنت أبغى أنه احترافي لكرة القدم يسلبني متعتي في الهواية
|
لأن هوايتي لكرة القدم كانت بشكل ثاني
|
اللي هي في أي مكان في أي وقت بأي حالة
|
يعني هذا كان اللي محببني في الكرة يعني
|
طيب وسلبك فعلاً وانت في الاندية سلبك متعة الكرة؟
|
لا شوف أنا لو ما كنت أحس باستمتاع ما كان كملت يعني
|
الاستمتاع لوحدة بالهواية هو أكثر متعة
|
من أنك تكون تبحث عن الاستمتاع وتبحث عن أمان مستقبلي وتبحث عن تحديات
|
كل هذه الأمور ما خلت الهواية نقية تامة
|
دخلت معها الظروف الحياة زي ما قلت لك
|
وخلتها تنتق من الهواية إلى وظيفة
|
يعني هذه المشكلة الوحيدة ولكن هل كنت أستمتع؟ نعم كنت أستمتع
|
طيب أنت تقول كذا أنها وظيفة تدري أنها هي وظيفة من الناحية واحدة أنك تصبح تخضراتي أو تخفلوها؟
|
بس أنني أذكر أنه وزمان خصوصاً أحس يترك ديماً
|
أول شيء أنه أنت تقول أنها وظيفة وهي فعلاً ما هي بوظيفة توقع أنك مسجل في الأحوال أنك طالب أو متسبب
|
يعني ومن أول ما أدري إذا تتغير أو لا أمان وظيفي وما هي بأمان حقيقة يعني
|
وخصوصاً حتى أول وخصوصاً ما يمسجل يعني لأنت مسجل في الأحوال الاجتماعية
|
من الأسباب اللي كانت للرفض الوالد الدخول يعني أنه وش مستقبلك؟ وش المستقبل لي في الكرة؟
|
لكن التحدي اللي دخلتها له وبالعكس كانت ردة فعل الوالد وتعاملة معاي في هذاك الوقت هو اللي أعطاني الطموح أكثر والتحدي أني أثبت عكس هذا الشيء
|
حكينا عن ذي الفترة وديت حكينا كذا بتفصيل أحس شنو رحت قلت لها أني أبو ألعب رحت أقنعت أمك أول بعدين رحت كلمت
|
لا لا لا أنا المدرب اللي مكتشف
|
اي طبعاً اللي هو حمد الدوسري كان لي لازم توقع يعني النادي القادسية وخلاص وأنا اقتنعت في هذه اللحظة
|
أنا قلت لكلمت أخوي عبد الحكيم قلت له يعني الموضوع كذا كذا كذا
|
ومعاي حمد الدوسري كذا كذا كذا
|
ومعاي حمد الدوسري الكابتن حمد الدوسري وهو مصر من يوكا
|
وأنا صراحةً وصلت إلى قناعة نودي يعني أخوض المجال هذا يعني بتحدي يعني
|
فقال عبد الحكيم توكل على الله
|
قلت له أبوي قال أبوي خلى علي أنا بتصر
|
فعبد الحكيم أخذ مهمة أنه يقنع الوالد والوالد وش قال له قال له أنت تتحمل المسؤولية
|
والأمر الثاني الشرط الوحيد أنه ما يترك دراسته
|
وهذا اللي حصل يعني أنا وقعت نادي القدسية احتراف طالب اسمه
|
كان هذا أول سنة يطبق فيها النظام هذا كان
|
احتراف الطالب واللي هو يسمح لك أنك تدرس
|
وفي نفس الوقت تستلم راتب مش مكافأة
|
طبعا المرتب كان 4000 ريال يعني 3500-4000
|
فكنت وقعت للقدسية طالب احتراف طالب
|
كان على مضبط يعني موافق ولا ارتاح
|
طبعا طبعا على مضبط يعني
|
وقعت احتراف طالب وسجلت في جامعة البترول
|
كرة القدم ما فيها امان وظيفي
|
لانه ما فيها راتب تقاعد
|
ولا اصلا في نظام العمل والعمال
|
ما في شي اسمه لاعب كرة القدم واحتراف
|
يعني ما لك مسمى وظيفي لا تخضع تحت
|
اي قرارات تتبع وزارة العمل سواء كانت
|
اجازات او مكافآت او اي طبعا حتى قرارات الحكومة
|
ما كانت تنطبق علينا احنا كلاعبة كرة القدم
|
يعني من ناحية الاجازات فرضا لما
|
اي اجازة للناس احنا ما احنا من الناس
|
الايد التمرين يوم الايد
|
رمضان انت مسافر عندك معسكر
|
وهذه كرة القدم في كل العالم على فكرة
|
انا اتكلم لك المواعيد الاجازات انا اقصد
|
لكن كامان وظيفي في العالم ما اعرف صراحة
|
تدري ان انت ممكن تصاب وتنتي خلاص
|
او حتى رئيس نادي يزل عليك ويتكيك احتياط
|
وهذا حصلت مع كثير يعني حتى
|
ولكن انا اعتقد الموهبة طبعا
|
والاقدار هذي بيد رب العالمين
|
هذي كلها انا اعتقد انها عوامل نجاح لعب كرة القدم
|
يعني كذا يجيب بالي الحين كذا
|
علشان الكرة في السعودية وكيف فيه
|
كذا وانت تقول انك محترف طالب
|
انه مثلا في امريكا الان بي اي
|
اللي يظهر انه كرة السلة
|
لا يقبلك الدوري المحترف
|
انا اقولك ليش انت لو تفكر ايش السبب
|
اما ما همهم امانك الوظيفي
|
اللي انا اكتشفته بحكم خبرتي انه
|
وتنورك اكثر فسهل انك تتقبل
|
لان الكرة القدم في النهاية
|
فيها علم يعني فيها ذكاء
|
فيها شون تستقبل المعلومة
|
انه سبب حقيقي يعني وهذا
|
من الامور اللي خلل الاتحاد السعودي
|
الشهادة يعني اول كان عادي
|
حتى لو ما عندك شهادة تتوقع
|
بعدين الى وكتي انا اعتقد انها
|
مدري اذا كان الآن الثانوية
|
يمكن مستقبل يمكن تكون الجامعة
|
لان احس انه يتخوفني هذه النقطة
|
يعني اتخيل لو اني مكانهم
|
بس يعني انه انت تقدر تشوف برضو المشهد هذا لان كنت اقرب
|
الكرد القديم هم من طبقة
|
متوسطة او قل حتما متوسطة
|
تصير كده مليونير يعني صح
|
يعني علاقتك بالاقتصاد علاقتك حتى
|
بالاستثمار والفكرة ما شي
|
طيب وعشان كده انا اقول لك هذي من الاسباب حتى
|
العلم يساعد الواحد على التفتح
|
بانه يكون احد من عائلته يعني
|
عنده معرفة بالعمر هذا يعني
|
يعني خلنا نقول انا لو لا الله
|
ما حفظت على نفسي بالشكل هذا
|
نلقى احد يقول لي لا هذا خطأ
|
المبالغ زي انت ما قلت لكن ما كان فيه
|
احد يوجه توجيه السليم ف
|
في النهاية رأينا طلع convenience
|
لا يعني أنا كان بعض العقود اللي أوقحها أو المبالغ كان الوالد يجيني ويقدمني الفرص ليستخدم فيها الفلوس أو استثمرها فيها أو أنه يجي يقول أعطني المبالغ أحنا عندنا مشروع الفلاني زي كذا يعني
|
فأنا أقول لك يعني أرجع لسالفة الشخص المحظوظ يعني هذه عوامل مساعدة يعني لكن في كثير تلقى هو اللي أهله هو اللي عيل عيلته
|
زي ما قلت أنت نفس العائلة عائلتهم ممكن تكون درجة أقل من المتوسطة خلنا نقول متدنية لأنه في بعض اللعيبة وأعرفهم يعني أنا
|
وهم اللي يصرفون مو بس على أهلهم يصرفون على أهلهم على الأقاربهم كمان
|
فهي باب رزق البعض توفق والله فتح له واستمر والبعض توفق والله فتح له وانعكست عليه بسلبية يعني مش إيجابية
|
البعض كان يسلك الطريق الصحيح ولكن نفس الشيء لصبات حرمة من النوم
|
يعني يواصل البعض بعض الأندية والرؤساء ظلموهم
|
ظلموهم يعني مواقف شخصية ممكن حرموهم من أنهم يقدرون يعني يواصلون اللعب وأنا أعتقد أن هذه يعني من الأمور اللي ما أدري كيف الرؤساء الأندية أو أعضاء شرف
|
يقدرون أنهم يعني يسوون الشيء هذا في إنسانية
|
أنهم يعني يقطعون رزقه ورزق أهله وبيته ومن غير أي تفكير وقلب من حجر يعني
|
ولكن راح يلقون عند رب العالمين صراحة
|
يجيب بالك أن تستحضر مثال بدون أسماء يعني بس تستحضر أحد صار لشيء زي كده؟
|
كثير بالأسف وهذا أمر يعني يضايق صراحة يعني يعني
|
معشان كده أنا ده أحياناً
|
لما كنت لاعب كنت أتنرفز شوي وكان عندي بعض التصريحات على بعض الجماهير
|
لأنه بواطن الأمور والكواليس ما كانوا يعرفون عنها يعني
|
يعني لما يجيك إعلامي ويطلع في التلفزيون ويشرشح اللعيبة وهدول يأخذون فلوس يأخذون ملايين
|
هو ما يدري أن اللاعب الإعلاني يطلع أنه أستلم أنه وقع معاه النادي بمقدم عقده
|
فلاني ومن مقدم العقد هذا فلاني ولا ينتهي عقده ولا استلمه
|
وأنه براتب قدره كذا وأن اللاعب يقيد 11 عشر شهور من غير راتب
|
طب هذه كلها أمور تنعكس يعني على اللاعب
|
وحسين أنه اللاعب ما يقدر يقول أنه ما استلمت؟
|
وأنه ما يبغى الرئيس يزعل بدلاً من ذلك؟
|
فيه كده وفيه كده يعني لأنه هو في النهاية زي ما قلت لك هذا عارف أنه ما عنده شيء غير
|
كرة القدم فيجيك واحد إعلامي
|
يتكلم من غير سابق معرفة
|
ويهيج الجمهور والرأي العام على هذا اللاعب فرضاً أو على هذه المجموعة من اللاعبة
|
سواء كان يدري لأن بعضهم يدري ولكن هذا خسيس
|
ولكن بعضهم لا ما يدري ولكن
|
يدلوا بدلوة من غير معرفة يعني يهرف بما لا يعرف
|
فهذا كان يضايقني وقتها أنا صراحة وكنت
|
يعني حتى أحياناً طلع حرتي على اللاعب نفسه اللي جاء عليه الكلام
|
ليش تسمح يعني بالكلام ينقال ولا ترد أنت؟
|
يطلع يتكلم عادي طيب يعني بكل بساطة أنه أنت يا فلان
|
تقول كذا طيب أنت تدري أنه كذا كذا كذا كذا؟
|
هذا كان يسكت أخرتها يا يتأسف يعني يسكت يبلع الزالة ما يتكلم يعني
|
إيه بس أنت تدري أنه ممكن يأثر عليه لأنه يعني عادي أنت مثلاً أنت كم في فترة مرت أنك ما خطرت راتب؟ كم أطول مدة؟
|
هل تحس أنه عادي لو طلعت قلت أوه أنا مثلاً راتب تحس مثلاً رئيس النادي ما بزال؟
|
في فرق لما أجي ويجي رئيس النادي فرضه ويقول إحنا نمر الأزمة المالية واعذرونا واسمحونا وقاعدين نحاول
|
وإنت قاعد تشوف أنه صدق في أزمة مالية وإن النادي أو رئيس النادي قاعد يحاول أنه يوفر بأي شكل من الأشكال هذه نعرفها
|
إحنا اللعباء بالعكس أول ناس نوقف
|
لكن في بعض رؤساء أنت يجي يوعدك وعود كذابة ويختفي
|
زي هذا يستحق أنك أنت تشرحها وأنك تفضحها
|
أنا بالنسبة لي في الهلال ما مرت
|
يعني اللهم لك الحمد عندنا في الهلال يعني من أفضل الإدارات يعني من الواحل الالتزام في الرواتب
|
أو حتى زي ما قلت لك الرؤساء عندنا ما كانوا يهربون كانوا يواجهك ويقول لك من حقك تسوي تقدم شكوى
|
من حقك ما تتمرن من حقك تفعل من حقك تسوي ولكن هذا وضعنا إحنا كواحد اثنين ثلاثة أربعة
|
ويحفظون لك الجميل بهذه الناحية
|
بشكل عام لعبة كرة قدم خصوصاً اللي يقهرني أنا أكثر لما يكونوا لعبة في المنتخب
|
إحنا وتيجي إنت على اللاعب في المنتخب وتروح تجمع من لعبة قطع لشان تسدد فتورة كهرب أو فتورة موية لللاعب هذا
|
واللاعب هذا الإعلام كله يتكلم وعلمين أنه يأخذون فلوس وما يأخذون فلوس طيب هذه حالتها تعال شوف
|
فستصدقني أحس أنه صعب أن يعني
|
بس أحس يعني كذا من بعيد أقول يا أخي
|
معقولة في أحد يأخذ ملايين صح يمكن تتأخر عليه
|
بس أنه يشتعوا يعني راتب يعني فواتير كهرب فواتير هذي يقدر يدفعها
|
ممتاز بس أنا بقولك شي أنت لما تراكم الفواتير تجي تعطيني المبلغ شو سوي به
|
لما تجي أنت فرضاً تشتري يعني أعرف بعض اللاعبة اشترى بيت وعندها دفعات يدفعها
|
فتتأخر والنادي يتأخر ما يعطيه المبلغ اللي هو وعد أفرضه بمليون ريال
|
تأخر عليه ما يعطاه فهو قاعد يأجل الدفعات تسع شهور سنة سنة ونص
|
فلما تجي المليون وش يسوي خلاص على طول يدفعها
|
بالضبط بعكس لو كانت تجيه في نفس اللحظة يقدر يستثمر يقدر يوزع يقدر يعرف وش يسوي
|
المشكلة أنه الوعود تجي من الأندية
|
أنه يجي اللاعب عند النادي ويجي يقول له أنا عندي الموضوع الفلاني
|
وأحتاج أني أدفع فرضاً مبلغ وقدره 500 ألف ريال
|
يعني يقول النادي تتفكر على الله يقوله شوف التاريخ الفلاني
|
يقول هاه توكم على الله عندي
|
فيروح اللاعب يوقع العقد على التاريخ الفلاني
|
يجي التاريخ الفلاني النادي ما يعطيه المبلغ
|
طبعا أنا ألوم بالدرجة الأولى
|
لا أدري لماذا لا يوجد إعلامي
|
موضوع الأندية من جهة اللاعب
|
قبل أن يصبح الإعلامي هو مشجع
|
سترجح لللاعب على الأندية
|
أو حتى أحيانا تقولها كذا
|
وش اللي يخليك تحط نفسك دي
|
في الملعب ينزل 11 لاعب صح
|
إذا ما نزلوا الملعب ذولي
|
أنهم يكونوا الحلقة أضعف
|
ولا أثبت أنت عكس هذا سلبي
|
فتأكد أن الصورة سلبية عليك
|
قديش يأثر على اللعب صدق
|
أنه يكون ما عنده فلوس ويلعب؟
|
وأبوه في العناية المركزة
|
علشان المباراة مهمة للفريق
|
المباراة مهمة إنه إنه يكون موجود
|
ويتفاجئ إنه فرضا يغلط في باس
|
أو يطلع أعلامي اليوم الثاني
|
يحط لك عمود يسب اللاعب ذا ويتكلم عليه
|
وكنا إحنا اللاعب النرفز مش هو
|
إحنا كنا نتنرفز أكثر منا هو
|
لأنه إحنا نعرف بحقيقة الأمر إنه هو
|
يعني ضاغط على نفسه وأبوه
|
بين الحياة والموت جاي يلعب
|
بس إنك تدري إنه الجمهور
|
طيب وعشان كده أنا أقول لك
|
دبلي مثلا ما في أحد كده يقول
|
ما تلعب أنت عندك هذا شي أهم
|
وفيه مدربين لا يقول لا لعب
|
طيب يوم تجي تقول التضحيات يعني كده
|
إيش اللي يجي في بالك على طول
|
اللي مثلا ضحى فيها ياسر
|
اللي كل العالم يسافرون فيه
|
الصيف أنت مرتبط مع النادي
|
مو بكل شي في الدنيا مادة
|
مقابل عمره ما يكون مادة
|
لأنه إذا أنت بتقارن تضحية
|
أنت تعال إلى نجم الفريق
|
وتعال إلى اللاعب اللي يعتبر كمالة عدد
|
أنا أتكلم عن لاعب بشكل كامل
|
كانوا يقولون ليش ما تقيد معانا
|
إذا جيت تطلع من الباب فرضا يتعلق بنتك
|
واللي إذا شافوا شنطتك يوزونها
|
لا يا بابا لا ما نبغاك تسافر
|
يعني ما ينافسنا فيها أحد
|
هم الأبطال اللي يعني يضرب فيهم المثل
|
والله يعني أحسن اللاعبين
|
وفيه أشياء كثيرة جاي ستصير
|
فالعجيب يعني كل ما أدخل في صالفة
|
أحسني ما أفهم فيها ولا حاجة
|
برجع لصوري في ثاني يعني
|
بس أحسن غير منطقي انك ضاحي بـ 25 مليون
|
انت رحت للهلال بـ 25 مليون
|
الـ 25 أو الـ 50 ما كانت لياسر
|
آه فيه جزء منها القدسية صح
|
طبعا ثلاث أرباعها القدسية مش
|
و الـ 50 هذه كانت لنادي القدسية
|
وأقول لك كل ما قلتها في
|
انت ممكن تاخذ الشي في اللحظة
|
فأنا بحثت عن الاستمرارية
|
يعني ما توقع انك تقدر تشوف الفرق ده
|
جعس يدفع فيه ناس اللي هم موجودين
|
ولو تشوف انت كده نص المبلغ
|
حس حتى لو قلت لها... لا أنا أتكلم عن
|
يعني أنا يمكن لو قبلت عرض الاتحاد
|
معنا الاتحاد فريق كبير والاتحاد في جيلي
|
وفي الوقت اللي أنا لعبت فيه
|
كنت أقوى الأجيال هكذا للاتحاد
|
فكان من مصلحتي الذهاب للاتحاد فنيا
|
الاتحاد كان أفضل من هلال
|
فكان من مصلحتي فنيا اني أروح للاتحاد
|
خصوصا الاتحاد كان يعاني
|
بغض النظر عن أني أنا أحب الهلال
|
الهلال في وفاء مع لعيبته
|
الأندية مع احترامي شديد
|
يعني يناقشني في هذا الموضوع
|
بحد ذاتها هي كانت بالنسبة لي
|
من أي بيئة أخرى في الأندية
|
حسيتها هي الأقرب إلى تشكيل
|
غير أن عرض الهلال أساسا
|
الكسبان بين الهلال واتحاد منصور
|
الأمير عبد الرحمن بمساعد
|
أحد اللاعبين اللي انتهت عقودهم
|
في نادي ثاني؟ في نادينا
|
وأنه اللاعب ده معصلق شوي
|
بشكل المفاوضات اللي هي كم تبي
|
بس أول شي بقول له بعطيك ثلاثة
|
بحد ذاته إذا ما كان رغبة
|
قلت لي شوف أنا بقولك كلمتين
|
والنادي مش مستعد يتفعلك أكثر
|
وخبرة يعني أكبر منك خبرة
|
أنا ما دخلت الكرة بس عشان فلوس
|
أنا دخلتها أحب وهواية زي ما قلتلك
|
يعني ما أحس أنها بسهولة
|
أنت لحين تقدر تشوفها نظرة للوراء
|
تقدر تحس أنه قرارك صعب وكذا
|
بس ما كانت بس سهولة برضو يعني
|
ما كان فيه ولا موقف صعب كذا
|
أصعب موقف لما القادسية رفض
|
وقفل ملف الانتقال بكبره
|
لأنه لما أعلنت أنا رغبتي للهلال
|
الاتحاد عرض على القادسية أنه ياخذ الفلوس
|
والله أذكر أني بغيت الضارب
|
أنا وجاسم ليقوت الله يذكره بالخير
|
نادي اسمه النجمة البحريني
|
كانت الاندية البحرينية كان يبقى لهم آخر الدوري
|
وبطولة كاسولي العهد عندهم
|
بلاعبتنا السعودية ياخذون كم لاعب
|
إعارة مدة ثلاث شهور كذا تقريبا
|
فأنا كنت من أحد اللاعبين
|
اللي ياخذوني مدة ثلاث شهور
|
فوقعت للنجمة البحريني ثلاث شهور إعارة
|
كانت سبب حقيقي في انتقالي
|
من الثغرة القانونية في انتقالي
|
23 سنة يعني من 23 سنة وفوق
|
الانتقال إلى أي نادي خارجي
|
الانتقال إلى أي نادي خارجي
|
ورجع مناك على أي نادي أبغى
|
هنا تنام أمام الأمر الواقع
|
كيف يستقطب اللاعبين ويجلس يدور
|
يعني وقت أنه يبغى شيء يحس أنه
|
يعني كذا أغرب شيء سواها البلوي
|
أغرب شيء أنه عطاني شيك على بياض
|
خصوصا أنا أساسا حسمت موقفي وانتهيت
|
تقابلت أنا ويا فجأة في اللوبي
|
أثاري اللوبي هذا هو ساكن في نفس الوديو
|
صدفة أنتوا اثنين في قاهرة
|
وأنا أدري أنه كان يدور عليك
|
فجلست أنا ويا في السويت
|
حط لي شيك على بياض قال لي اكتب لي الرقم
|
فأعتقد أنه كانت القوة الشرائية عندها
|
أنا قد اتفقت مع الهلال وعطيتهم كلمة
|
يعني أنا عطيت كلمة مستحيل
|
ما أقدر هذا قرار مش سهل يعني
|
ولا حتى أخذها لحالي يعني
|
ما أدري ما أدرك شلون قدرت تسويها
|
بس يعني يلا أحس أنه صارت الأحسن
|
يعني أحس أن صارت صريف كثيرة
|
يعني محمد الفيصل كان صادق
|
يعني قال إنه كنت الليغة
|
طبعا محمد الفيصل وقع وخلص
|
نادي مانشستر سيتي إدارة مانشستر سيتي
|
وإدارة نادي الهلال وقعوا وخلصوا
|
باقي العقد اللي بيني أنا
|
أني أقول بيني وبين نفسي أني ممكن
|
يعني أنت رحت تمرنت هناك
|
إيه إيه تمرنت والمدرب أعطى الموافقة تامة
|
اتفق نادي سيتي أوراق أوراق
|
تم الإعلان عن التوقيع وكل شي يعني
|
لكن اللي تفاجأت فيه أنه
|
أنه غير أنه كوني لاعب كرة قدم
|
هذا من الأمور اللي قلت لك لو رجع فيني الزمن كان قلت
|
تسويقيا يعني و ماركتينج
|
طلبوا مني أني ألغي عقدي مع
|
اللي كانت هاترك كانت ترك المقارن
|
وأنهم هم يكونوا مدراء أعمالي
|
قال حتى أذكر الـ PR قال أنا ما ليه دخل
|
تعرف تلعب كرة ولا ما تلعب كرة أنا اللي علي
|
في الشارع الناس تصور معك
|
تشوف صور حقك في الشوارع
|
لأن أنا قد جيت تصور مع الناس في الشارع
|
وإذا انتقلت إلى نادي آخر
|
أنا لست من غينيا أو غانا
|
وأنا ما أجدكم من الأدغال
|
أفخم من سيارات نجونكم اللي هنا
|
وأنا جايكم من بلد بترول
|
وأنا جايكم من بلد انتهى الكاس العالم
|
أنا أطلع نص جسمي الشارع
|
أنا صوري في الشوارع أنا
|
مو بنت اللي تجي تتكبر وترفع خشمك علي
|
أنا حبيب أنا ما جايك تسوييني نجم
|
تبيني ألعب كرة قدم أهلا وسهلا
|
أنا بكرة رحت للرياض بقي عندي مرايات دورية
|
هم أظهر أنهم أخذوا الموضوع
|
ركبت الهوكوبتر على لندن
|
اللي هو رئيس مجلس إدارة الشركة
|
الجماعة رسلوا فاكس يقول
|
طبعا الأمير محمد بن فيصل
|
مو بصدمة خلى الألم يروح
|
انو هذاك الموسم مو كموسم
|
وكن سبب ان الهلال يحقق بطولة
|
يعني ما انتهت إلا بالشعر
|
يعني ما كنت تشوف انو أنا
|
تتذكر يعني اني سامي يوم طلع
|
أي أحد كان ودي يعني سامي طلعه
|
وكان نجم بعد برا يعني الاحتراف
|
انت تتكلم عن كل التجارب الاحترافية اللي قبل
|
درجة الأولى والأكبار يعني
|
مان سيتي كان في البريمير ليج
|
يعني وكنت بكون هو اللاعب
|
هذي اللي أنت كم شوية تقول أنه شهرة
|
عند اللاعبين كلهم يعني كده
|
قديش تنعكس على في البدايات
|
الاجتماعية يعني من واحد
|
إلى واحد المملكة كلها تعرف
|
وبرضو نريد أن نتصالف فيها
|
فالتجربتك أحس أنها تستحق
|
أن أنت كنت سالفة المملكة
|
ووقتها ما كان في شبكات اجتماعية
|
يعني ظاهر لعبين الكرة اللي
|
ظاهر لهم 12-15 واحد كده اللي قليلين
|
يعني ما في شبكات اجتماعية تخلي فيهم مشاهير كثر
|
والناس السياسيين والوزراء
|
الذين معروفين في المشهد يعني
|
كذا إلى فجأة إلى كل الناس
|
إلى البيئة اللي ظهر منها
|
ما رح يأثر فيه هذا الموضوع
|
ويصير الخير يشملهم حتى هم
|
أو في العائلة أو أصدقاء
|
أو الحارة أو الناس بحولها
|
انتشار الخبر انتشار النار
|
ولكن زي ما قلت لك الحمد لله
|
طيب وش الأشياء السيئة في الشهرة
|
أحس أن يعرفوني كلهم في القهوة
|
كده أنا بعض المرات أرح أبغى
|
إذا عرفني أحد أصيل على راسي
|
بعض المرات إذا بغى أشتغل كده برا
|
كده أقول أوكي وأنا أروح وأنا أروح
|
وبعض الأماكن اللي أحبها
|
فما أروح لها وأنا أحبها
|
فهذا اللي أنا وأنا ولا أحد
|
ما فيه أحد في السعودية ما يعرفك
|
وحتى يمكن خليجينا عربية
|
يعني أخليجينا فيه ناس كده
|
يعني متأخر مرة مثلا رحت مطعم
|
طبعا هذه أنت لازم تعرف أنك
|
أشتري لي ملابس والله ما أتذكر
|
أمس كنت أتكلم في موضوع اللي هو
|
موسم الرياض يعني أنا ما قدرت أروح
|
ودي أروح وينتر ويندلاند
|
بشغل حتى الناس اللي حولي
|
يعني أنت أحيانا ترى ضرر تواجدك
|
في المكان ما هوب عليك أنت بس
|
تكون أنت رحت هناك تحمل على تعواقبها
|
اللي حولك ولي حوليك حتى يعني
|
تشعر كل الناس حتى الأمن وكل شي
|
بالضبط يعني من جد يعني غير كذا
|
حتى الناس اللي جالسين جنبك في طاولة
|
هم ممكن يطلعون في الصورة
|
طيب أنا ما أبغى أطلع في الصورة
|
فأنا من مبدأ أو باب أبعد عن الشر
|
وغنيل يعني زي ما يقولون
|
لكن أحياناً تكون مضطر يعني
|
وانت في سيارة تسوق وأنا أروح
|
يعني يشوفونك الناس وهم يلحقونك
|
أمر خلاص تعودت عليه صحيح
|
بما أنك طريق السلبيات سلبيات كثير
|
كل الإيجابيات الممكن لتكون موجودة
|
يا خلينا نفترض أني أنا أملك عادة
|
ولكنها في نهاية حق من حقوقي ومن
|
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا بوليتوا
|
ليش تروح تبحث على أنك تظهر خصوصياته
|
مهما كانت عاداتها سيئة هذه
|
بينه وبين نفسه وبين ربه
|
المشهورة يعني زي تقول أنت قبله شوي
|
لأنك تحس أنك على راسك في أحد
|
أنه في القريب إن شاء الله القريب
|
إلى أن تنتشر هذه الثقافة
|
العقوبات اللي صارت موجودة صارمة
|
أنا اللي عرفت أنه من حقي
|
تصل العقوبة إلى خمس سنوات
|
أتكلم معاك جد وهذا كلام شخص
|
قال هذا وأنت ما تدري ومصورك في الشارع
|
يقول تقدر تشتكي وتسوي كذا كذا كذا كذا
|
حتى لو أستاذ إنك أحس إنه مزعج
|
ترى يعني مع صح أنه يجيك من باب حب
|
في بيجي أستاذ إنك هم عليش ممكن صورة
|
بس يعني مرات من الفضيلة
|
اللي هو التوقيت بحد ذاته يعني
|
اللحظة اللي أنت تقابل فيها الشخص هذا
|
أحيانا يا أخي ما لي برايك يا أخي
|
أتمنى أني أدور مرة ثانية عشان أعتذر منه
|
لأنه هو بعد قل الحياة يعني
|
ما أنا في المود ومستعجل
|
يعني أحس في كرة قدم أحس أنه شي مختلف
|
الناس اللي تتابعك لهم علاقة بالجاسة تسوي
|
في الملعب اللي ممكن برضو يزعل عليك وكذا
|
وحس أن رأسي عندي كثير يسايرونهم
|
لدرجة أنهم يقلوا وندربين
|
أنا ما أقدري أنك ما أنتم معي
|
ليه ليش أحياناً كذا اللي
|
يعني كذا تحس أن هذا التصريح
|
حتى لما تبارك النصر يعني
|
ما عندي مشكلة بارك النصر
|
يعني أحب النصراويين رغم أنهم
|
يعني مرة في العشرين سنة بارك لهم
|
بس لما تبارك حس أنه يزعل الهلالية
|
ولا يهمني أحد يعرفه أو ما يعرفه
|
اللي أعرفه أنا أن أحب مالي
|
ولازلت أحبه في كرة القدر
|
أو خلنا نقول ما حقول خطأ
|
عنده وجهة نظر طيب أنا عندي وجهة نظر
|
هذا الكلام الأول اللي قلت لك
|
في الملعب هذا خطأ ولازلت أقولها
|
مسؤول في أحد لأندي أتأكد
|
واللعب بالعكس اللاعب يمكن يرد
|
في حدود الأدب والاحترام
|
ولكن زي ما قلت لك يعني في أحيانا
|
يتنرفز أحيانا في الملعب
|
الحمد لله رب يعطاني درجة من الذكاء
|
لشان كذا أنا أتعمد الرد على هذا
|
الإنسان أو هذا الشخص أو هذه
|
في حدود الأعظم أنا أعرف أنه محب
|
وأنه متابع وهم الأغلبية ولله الحمد
|
طيب من التصريحات قد ندنت على شي
|
لشأت أنه آه يا ليتي ما تكلمت
|
لو ما دخلت معاه في محاثرات
|
بالعكس أنا زي ما قلت لك أنا كل
|
كل شي سويته سويته بقناعة
|
وأنني أخطيت أنا اللي حقول
|
وش المبادئ اللي تنطلق منها يعني
|
أنه ردة الفعل هتكون سلبية
|
يعني إذا أنت تحس أنك على حق
|
بتقولها حتى اللي بيساليها
|
إن ضربت أنت مثال فرضا للنصر
|
على التعصب لأنه مؤمن أنا بالشي هذا
|
أنت لك الحق أنك تحب ناديك
|
ولي أنا عقارب من اللحم ودمي
|
يشجعون هذا النادي فمن حق
|
اللي أنا مثلتها يوم من الأيام وصفقولي
|
صح فايش المشكلة لما أقول لهم مبروك
|
يعني صح أنها تحب الأندية حقها
|
أنا هذا اللي أرجع وأقول لك
|
هذه هنا الأشخاص أو الفئة
|
أنت أرجع لتاريخ الشخص هذا
|
كلمة كلمتين أو فعل فعلين
|
صدقني غير كلامها بصراحة
|
أسأل الجماهير ما عندهم مشكلة
|
حتى لما تطقطق عليها ويطقطقون عليك
|
يعني عادي يعني العالمية
|
صارت قوية كنا عادي ندري أنهم فلوا
|
بس يعني أتوقع يمكن حيانا
|
بس الإعلام هو اللي عادة فيه التشاحن
|
صح أنه أهلي كلهم هلاليين
|
بس أخويا كلهم مثلا في عمر عنده بودكاست
|
يعني ما فيها مجرد يعني كذا
|
اللي مفروض أنهم يسترزقون
|
قد جاء أحد قل لك عطني فلوس ومدحك
|
قد جاء أحد قل لك عطني فلوس ومدحك
|
أنا مشكلتي وأكثر مشكلتي مع بعض الإعلاميين
|
لا لا طبعا ما يقول عطني فلوس
|
أنا مدحتك ليش ما تكلمني
|
في بمبر معين ومطلوب منك
|
وإنت قلت رأيك اللي أنت تشوف أنه صحيح
|
يعطيك العافية أنك أنصفتني
|
دائما يوقفون موقف المحايد
|
لأنه ياسر ما يكلمنا يشكرنا
|
فليش نمدحها أو ندافع عنها
|
واللي لهم جميل على ياسر
|
وتعامل معهم بكل أدب واحترام
|
إذا ما كان زيه ممكن يكون ضاعف
|
وفيهم علاقة تربطني علاقة
|
لكن أنا أتكلم عن فئة معينة
|
أنا من يوم دخلت الكرة إلى أن طلعت
|
أنهم غاثيني أساسا في النادي
|
أكثر من أن جلست مع أهلي
|
في النادي في المعسكر في السفر
|
مع بعض أكثر من أن نقعد مع أهلينا
|
فنصير أصلا زهقانين من بعض
|
اللي كان فيه دايما تواصل بيني
|
ولكن كالاتقاء يعني دائما لا
|
خصوصا أنك أنت مهاجم ومعنى مدافعين حسنا كما
|
لا لا لا شوف الأجواء داخل الملعب تختلف يعني
|
وزي ما قلت لك أحيانا في بعض اللعيبة يأخذها من مبدأ
|
ما هما كان فعل التصرف أو كده
|
يعني ممكن يكون خبث كروي
|
أنا أعتبره من ضمن الخبث الكروي
|
لكن المشكلة الوحيدة أن كل شيء الآن صار منقول على الهواء مباشرة
|
ما تقدر تسوي أي غلطة يعني
|
ولعت فيه تصرفات تقدر أنت تسويها
|
ما حد ينتبه لك أو ما حد يشوفك
|
لكن حين صار كل شيء مكشوف على الهواء
|
قد نرفع استحدث استفدت منها يعني؟
|
كان في مدرب اسمه أبا تشامي
|
علمني وقال لي أنت لازم يكون عندك كرة القدم
|
ممكن تاخذه إلى بعد مدى وتصير قليل الأدب
|
ممكن تاخذ يعني درجات سلم الخبث هذه
|
أنا الحمد لله ما أخذت فيها قلة الأدب
|
صحيح أن اللي كان يغلط علي أني أرد لصعصعين
|
ولأ صدق يعني أقولها بالفم المليان
|
أنا كنت إذا سبيت أرد السبا سبتين
|
وإذا كنت إذا انضربت أرد الضربة ضربتين يعني
|
أنا ما نبأ نبي ولا نبأ رسول
|
خصوصا لما كنت صغير يعني وفي بداياتي يعني
|
بس مع الوقت تكبر ويكبر اسمك
|
وحتى لعيبة الخصم يحترمونك أكثر يعني
|
ولكن أنا أتذكر أنه كنت أستخدم أنا سالفة
|
أني ألعب على المدافع أصالف معاه
|
آه أخذ سؤالي فيه أنا كنت أصالف معاه
|
كابتل حمد المنتشري الله يذكره بخير
|
كانت بابرات القادسية والاتحاد
|
على القائم الثاني كان هو ما سكني
|
كان هو محمد نور بس في الدوري السعودي اللي يلبسون كوم طويل
|
وقماش الطقم حق الاتحاد ثقيل
|
فقلت للحمد أنا قلت يا حمد يا أخي
|
قماشك ثقيل وكم طويل وحر ورطوبة حرام عليك يا أخي
|
فقال لي لا القماش هذا ما أدري ايش
|
انحشت أنا على القائم الأول
|
رحت أنا قدام جيت عند حمد قلت له
|
هاي تقولي وش فيه القماش
|
واخر عني ومدري ايش قاب يصالف
|
تشتت تركيزها وتشتت انتباهها
|
الهجمة اللي بعدها اللي ضيحها اللاعب
|
تلقى ذا يروح ينرفز يصارخ عليه
|
يعني ذكر كذا اللي يجي ببالي حتى يعني دائماً
|
سنة طحا ونها سنة فرنسا يعني
|
ولكن مترازي أخذ اللي يبي
|
فكان ذكاء يعني من مترازي
|
أنا يعني أنا كنت أصلاً أصلاً أنا من أكثر الناس اللي استغربت
|
للمفترض المتعودة لذي السبب
|
هل من المعقول أنه أول مرة تنسب؟
|
ترى السب في الملعب موجود
|
السب اللي تمر في بالك موجودة في الملعب
|
أكيد أنه قد مرت عليه كل أنواع السب في الملعب
|
بس يعني أنك ما تدري عن ظروفه
|
والله بينه وبين أختها أمر
|
لأنه إن سبت أختها سب أختها هو
|
أذكر أنك تكلمتنا علاقتك جيدة معاه وكذا كذا
|
صدق أنه عاصبي أحس ما يجي مننا
|
يعني أحسك كده تخيله ما تطلبه
|
محمد الشلهوب أنا أعتقد أنه ينطبق عليه المثل اللي يقول
|
يعني أبو بندر ما شاء الله تبارك الله
|
وكل كلمة ممكن أقولها عن محمد
|
أنا أعتقد أني حقصر فيها
|
يعني في خلقه في وفاءه في تاريخه في اسمه
|
في محبة للناس اللي حوله
|
يعني بالنسبة لي هو كامل وكامل وجه الله
|
ما يغلط يعني لسانه نظيف يعني ما يسب يلعن
|
لا شوفه مرة ومرة سب صراحة يعني
|
أنه يزعل أنه يقول كلام هذا
|
كان جوه الملعب أم بر الملعب؟
|
أنا أضحك على محمد أنا أضحك عصبيته تضحكني
|
لأنه صدقي عصب وردت فعله دايماً بالنظرات
|
فأنا كنت أشوف نظرته في الملعب
|
وأتعمد أني أسوي شي عشان ينظرني بالنظرة هذه
|
فأضحك أنا بداخلي أضحك زيادة
|
أنا ما بغى يشوفني أضحك عشان ما نرفزها زيادة
|
بس كانت يعني مجرد أن محمد يكون معصب
|
بس إنها من الحقيقة أنا أحس أني أشوف متذبثبة شوي
|
يعني على مر السنين قصتي
|
قبل ثلاثة أيام متعشين سواء
|
هو كان عنده مناسبة وعازبني يعني
|
بالعكس أبو عبد الله صديق يعني صديق عمر يعتبر
|
سالفتي لما تقول العلاقة متفاوت أو
|
كده أنا أحس أنه من داري أنا ما أعرفكم
|
كانت أيام كان سامي إداري ومدرب
|
كان في بعض المواقف تصير وهذه تصير في البيت يعني
|
بينك وبين أخوانك يعني ممكن تحصل مواقف يعني
|
ولكن لا الحمد لله علاقتنا على كم الوجه الحمد لله
|
كوزمن بالنسبة لي هو الأب الروحي
|
بجميع صفاته سواء كانت العملية والإنسانية يعني حتى
|
وأنا شفت مواقف كثير يعني موقفها مو مع ياسر يعني بالعكس ترى شف
|
دايما يزيد احترامك وتقديرك للشخص الفعلة
|
مع ناس غيرك مش بس أنت يعني
|
من الطبيعي أنك أنت تقدر وتحترم شخص يحسن إليك
|
ولكن يزيد إعجابك فيه لما تشوفه يحسن إلى أحد آخر
|
سواء كان مرأة من عينيك أو حتى من
|
فكوزمن من النوع هذا ولا زالت علاقتي فيه مستمرة
|
والتواصلنا والاتصالاتنا مستمرة
|
على آخرها في مشاركتي في
|
وش اللي خلها بهذا الارتباط
|
العلاقة سر العلاقة يعني
|
كوزمن جانا في الهلال 2008
|
طبع طبع عائلي وتحسنها عربي
|
ترى الرومان فيهم تحسن فيهم عرق عربي
|
فعلاقتي فيه كانت داخل الملعب وخارج الملعب يعني
|
بحكم حتى أني كنت أنا أتحدث اللغة الإنجليزية
|
فالتواصلي معها كان مباشر
|
وكان حتى أي شيء بيوصل لداخل الملعب أو مع اللعبة كان
|
فهذا اللي زاد علاقتي فيه وبعدها زادت أكثر لما
|
أخذني إلى نادي العين معاه
|
والحمد لله دائما ما خيبطة
|
كوزمن يعني السنين اللي دربني فيها
|
أخذت معاه الدوري وكنت أنا سبب في تحقيق الدوري
|
يعني 2008 أنا وياه أخذنا الدوري
|
ويوم رحت العين أخذنا الدوري وأنا سجلت الهدف
|
فأحسن علاقة مرتبطة يعني
|
تحس إصابة الفتك كانت نقطة مفصلية في تاريخك؟
|
طبعا يعني إصابة الفتاك هي كانت بداية إشعار أنه
|
مساء الخير يا ياسر أحنا إصابات وجاهين عليك
|
كانت أول إصابة فعلية اضطرت فيها إلى عملية جراحية
|
وبعدها توالت الإصابات واحدة أو الأخرى يعني
|
خفت يعني نواف تمييض مثلا إصابة هي لأنها تفعل
|
طبعا الإصابات هي أكثر ما يزعج اللاعب الإصابات
|
يعني تحرمك من مباريات تحرمك من
|
أحيانا تكون تعبان وهذا كان أكثر شيء يكسر ظهري يعني
|
أنه تبدأ الموسم باستعداد قوي
|
باستعداد وتمارين معسكر خارجي
|
في آخر معسكر تجيك إصابة
|
فكل اللي صار قبل شهرين هذي أباء منثورة يعني زي ما يقولون
|
فمؤلمة الإصابة هي أكثر ما يكسر المجاديف عند اللاعب صراحة
|
وخصوصا حتى بعض الإصابات اللي تكون مزمنة يعني
|
طبعا وقد تتسبب تتسبب في نهاء مسيرة اللاعب
|
يعني الإصابات والإصابات خصوصا اللي على الهواء يعني
|
كيف أمك تتعامل مع زوجتك
|
أعتقد أنهم يتفرجوا المباريات صح؟
|
طبعا أمي الفترة الأخيرة
|
لا والله مو الفترة الأخيرة يعني لها كم سنة ما كانت تتابع
|
كانت تشغل نفسها في وقت المباراة والأسباب هذي يعني
|
فأنا كنت حريص أنه أي إصابة
|
خصوصا الإصابات اللي تطلعني برا الملعب
|
أني على طول أرسل لهم مسج أو أتصل بهم يعني عشان أطمنهم يعني
|
لكن في إصابات داخل الملعب لا خلاص يشوفوني أرجع للملعب يعني ما يحتاج
|
الدعوات الجنوبية انتوا رقوية
|
ايه انتم واحد انتم أعلم
|
شو اسمها على الإصابات والأشياء اللي زي كده
|
بتذكر 2007 السعودية والعراق
|
ما المشكلة لا تفكرت الله
|
ايه وكان انطق قدام على مرأة الحكم
|
هذا اللي كان يقهرني ان الحكم يشوف
|
ولدرجة اني قلت له قال اوكي اذا عادها بطرده
|
فأنا عرفت ان الدعوة خربانة يعني
|
ايه طب واضحة وصريحة يعني لما يقولك حكم
|
اذا شفت مرة ثانية بطرده
|
معناته انه شاف ولا اتخذ قرار
|
هذا اللي نرفزني نرفزني وخلاني خلاص ارد بالفعل ولا يهمني
|
فصار الحكم يشوفني ويشوفهم ويمشي الليلة
|
وش اللي يخلي المسألة تصير زي كده يعني لش
|
انا قلت لك اللي تغلبوه يلعبوه احيانا
|
لا لا بس المرافق تحسنها
|
انا ماحقول كلامي هو كلام صرح عدلان عباس
|
ظهير منتخب العراقي اذا ما خطيت في الاسم
|
صرح خلال برنامج صدى الملاعب وقال
|
قال احنا اتفقنا انه ياسر القحطاني
|
هو كان اهم لاعب في المنتخب
|
ما نقدر نوقف الا بالضرب
|
بس يعني الحكم ليش ليش ليش
|
يعني اذكر سلطان فهد كده قد صرح مرة
|
طبعا لكن انا بالنسبة لي عادتي
|
يعني اتهم احد في المواضيع هذه
|
ولكن انا قاعد احكيلك سالفة يعني
|
انو الحكم شاف اللاعب لما طلبني بالكوع
|
وعيني في عينه عيني في عين الحكم
|
قلت خلاص يعني ده من الحكم
|
لانو بعض الحكام ترى ضعيف شخصية
|
وانو يكون لها حسابات اخرى للمباراة انو
|
لا ما ابغى ابدا استخدام البطاقات الحين
|
يعني اختلفة يعني ولكن في النهاية
|
ما نحصل شيء يستاهل يعني
|
في النهاية هو تاريخ يسجل يعني
|
وطبعا ما احب ابكي على الاطلال زي ما يقولون
|
صحيح بما لا يدعم جانا للشك احنا نستحق
|
وهي انا اعتقد انها بطولة مسلوبة مننا
|
ولكن انا اتكلم البكاء على الاطلال
|
والدعاء والعيش على اجواء المظلوميات
|
ما هيقدمك يعني فالهلال احنا تناسينا
|
موضوع السيدني وما قبل السيدني
|
وجابوها من عقر دارهم يعني مرة ثانية
|
وندل على ايش زي ما قلتلك
|
دل على انهم الهلاليين رموا كل شي وراهم
|
وناظروا قدامه هذا سبب عظمة الهلال يعني
|
تحس انو في مباريات تنبع اصلا؟
|
ايه في مباريات تنبع في مباريات تسلب منك عمدا
|
بس انا ما احب يعني اقول
|
كل اللي لها عين وكل اللي نيرى
|
ما بغا احط شي في ذمتي يعني
|
ده موجودة وموجودة في العالم كله يعني
|
يعني تحس انو مثلا زي سيدني نمو كلنا من بعد
|
انا ما اود يقول ابصم بالعشرة او لا
|
ولكن زي ما قلتلك انا ما احب اني اطلق المسميات
|
الاخر شي اللي الحين يعني كده
|
بس كده بعدين بدخل بعد زال شوي يعني
|
مالش تسمح لي اذا خذ وقتك يعني
|
الحين كده انك انت النجم السعودي
|
وارتباط الناس بالذاكرة انك تلعب
|
تخاف اليوم انو الناس تنساك
|
تتلاشى الشهرة هذا الوهج
|
شوف بالناحية التلاشى او الوهج او الاختفاء
|
لكل زمن دولة ورجال يعني
|
شوف التاريخ تاريخ ما حدا يقدر يمحيه
|
خلاص يعني انت مقدر لك انك تكون مذكور
|
لما احد يذكرني او اني اكون موجود ومذكور
|
اتمنى اني اكون مذكور بالخير
|
مذكور بامر يخليني اعتز وافتخر
|
اني كنت سبب فرضا في مساهمة
|
في مساهمة في انو اعمل عمل اجتماعي
|
يعني هذا امر هذا اللي انا ابحث عنه يعني ذيك
|
اذا كنت تسألني عن ايش ابحث عنها الان
|
لكن امر استمرارية من عدمها هذا بيد رب العالمين
|
وفي يد انت وش قاعد تقدم وتسوي المجتمع كل الناس يعني
|
انا بس قصتي انو كذا ما عدا حد يقول يا اسر
|
فهم يعني وقت ما انت لاعب كل الناس يتصل
|
كل الصحافة تدور كل العامة
|
انا فجأة كذا اللي ما عدا حد يتصل عليك
|
انا قلت له هذه سنة الحياة
|
انت ما تستطيع تاخذ زمنك وزمن غيرك يعني
|
انت لازم تكون مؤمن انت حاول انك تكون متواجد
|
ولكن التواجد اللي زيل لك وزيل لغيرك
|
لكن التواجد العشوائي اللي ما مننفايدة اللي مجرد انا موجود
|
ايه لا الله يتيك العافية يا رب
|
مش قس طيب شلون جدت فكرة اعتزال
|
في بالك يعني. الاحتزاز لانه كان يراودني قبل يعني بعد الرباط
|
صليبي بسنة تقريبا. الفين وكم يعني كده. خلنا نقول التفكير
|
الفعلي بدأ من الفين وستة عشر خلنا نقول اهو. ايه. ولكن
|
القرار كان صعب يعني انك تتخذ يعني عمر عشرين سنة يعني. او
|
خلنا نقول اهو عشرين موسم بس هي ثمانتاشر سنة تقريبا. بس
|
احنا كلاعبة عمرنا بالمواسم مش بالسنين. فانه تتخذ قرار في
|
لحظة. قلاص انا هوقف واترك كل شيء. صعب. اوه. وصلت لهذه
|
القناعة تقريبا في الفين وثمانتاش بعد نهاية الدور
|
وصلت للقناة انه. هذا اخر موسم.
|
كان صعب صراحة علي ليش. لاني انا الوحيد اللي كنت ادري انه
|
اخر موسم. ما علمت حد? ما علمت حد. كنت يعني في الملعب في
|
التمرين. ادخل الاناظر كنت يعني خلاص اخر مرة. وقعدت على
|
هالوضع تقريبا خمسة شهور. انا ما صار رحت لفريق عملي.
|
لو انا اخدت القرار خلاص. فبدأنا التجهيزات للموضوع هذا من
|
تقريبا ثلاثة شهور قبل نهاية الموسم. والحمدلله انا كانت
|
نهاية بالنهاية الدوري اللقاب دوري. واللحظة حتى اللي لما
|
رفعت فيها كاس الدوري. وبعدها التتويج. كنت حزين جدا. يعني كان
|
يعني اللعيبة من ردة فأري عرفوه
|
يعني زي سلمان الفرج زي محمد شلوب
|
كان العادة في التتويج يسلمون عليه وإحنا نضحك
|
ونناقز اللحظة هذه لا أنا ما كنت أضحك
|
أنا اللي ميت بقاعدتها الأمير
|
فخمني وقال بالأمان أنه يعني حتى هو تأثر يعني تدأدمعت عينا وقال والله أني داري
|
والله أني داري والله أني أدري
|
يعني أنا أعرف أني قررت أنك توقف
|
اليوم الثاني طبعاً نزل الفيديو حق الاعتزال
|
من غير معرفة أي أحد نزل الفجأة كده
|
ليش قررت؟ ليش حسيت أنه هذاك الوقت والقرار؟
|
خلاص أنا حسيت رجلي ما تشيني
|
أو عندي ثقة أن رجلي باقي تشيني صدقني ما وقفت
|
طيب من الإعلان للأعتزال إلى
|
كيف كانت الفترة اللي بعدها؟
|
بعد إعلانك للأعتزال كيف كانت الفترة؟
|
هي كانت نهاية موسم يعني كانت أول شهرين ما كان فيه ذاك التأثير
|
لأنه كأني كنت في إجازة يعني
|
لكن بعد الشهرين بعد ما رجع النادي للاستعداد
|
وأنا ما رحت لي أول مرة طبعاً كنت موسوط لأني كنت مسافر
|
أول مرة أسافر في الوقت هذا
|
فتقريباً بعد أربع شهور بديت أحس فعلياً أني أنا لا أعم أعتزل
|
يعني عرفت المتقاعدين يعني سكروا اللمبة
|
يا أخي طيب تصدق هنا نقطة مخيفة
|
يعني أنا أحس يعني كده بس شوف المتقاعدين
|
لأن حين عندنا المتقاعدين السنة القانونية للتقاعد ظهرنا 65
|
في السعودية في أغلب دول العالم
|
بس إنه لو ترجع لها لأنه ظاهر أنه كده 1890 وشي زي كده
|
واحد كان في ألمانيا وكده قال إنه كان فيه بطالة عالية في ألمانيا
|
فقالوا أوكي كم السنة الافتراضية للألماني كان 67
|
قالوا خلاص 65 سنة خلونا نقترح هذا سنة القاعد يبقى لها سنتين لين يموت
|
وقالوا 65 وكده وحطه 65 والناس نسيت من السالفة وصار 65
|
يعني سنة الافتراض مثلا في السعودية
|
فهو يتقاعد 65 ويبدأ علم باذي أحس إنها تتغير حياته
|
إنه نقطة التقاعد هي نقطة نقطة كده نقطة نقطة سيئة أحس في تاريخ كل واحد
|
لا مو بأنه ما عاد يصير عنده شي هو روتين المشكلة مشكلة الروتين
|
يعني أنت الحين لما تنام الساعة 8 في الليل وتصحى الساعة 4 الفجر
|
وتستمر على هذا الجدول مدة 6 شهور بس
|
لو بعد 6 شهور يوم واحد تغير موعد نومك
|
هتأسف كآبة وتكتئب وتتعب وهو مجرد وقت نوم
|
لمدة 30 40 50 سنة يعني أنت تتكلم عمر طويل وفي مكان واحد وفي مكتب واحد
|
وطريقة عمل واحدة غير أنك أنت تحس أنك في المكان هذا مثلا
|
أو كان في ناس مرين تحتك أو العكس يعني
|
وتصير كذا عندك ما عندك شي
|
خصوصا إذا ما عنده مثلا هوايات إذا ما عنده شي
|
فبعد 4 شهور أنا بديت أحس فيه
|
أنت أحس عندك الوضع معساوي عندك
|
أنا بعد 4 شهور بديت أحس في الموضوع هذا أنه
|
ما عدت في كرة ما عدت في تمرين ما عدت في معسكر
|
ألقالي حل يعني ما أقدر أقعد كده
|
فمعي التيم حقي وكونت لي
|
إيش كنت تسوي دقيقة ما عليش إيش كنت تسوي كنت كده
|
لا لا لا أنا بديت من هذيك المرحلة للاستعداد لمهرجان اعتزالي
|
فو كان مقرر يعني أنا اعتزلت في أبريل 2018
|
كان مقرر اعتزال أنه إحنا نسويه من من أكتوبر إلى ديسمبر يعني
|
واشتغلنا على هذا الهدف بالعكس الاعتزال أو حفل الاعتزال
|
خصوصاً أنه مع المستشار مشكوراً
|
وافقني أنا اللي أمسك اعتزالي مش أي شركة ثانية
|
وصلنا إلى أنه خلاص اتفقنا أنه في ديسمبر هيكون
|
طبعاً بعد ديسمبر كأنك تلعب مباراة اعتزال وتسوي حفل صعباً
|
لأن فيها توا في بداية الموسم
|
في نفس الوقت أنا بديت أكون
|
العملي الخاص يعني وشغل واهتمامي
|
وشماماتي الخاصة في العمل
|
انتهينا من حفل الاعتزال
|
رجعت لقيت نفسي صدق فعلياً أنا
|
عندي شغلانة قاعد أشتغلها يعني ف
|
إيه بس أنت حسك أنك أشغلت نفسك
|
بس يعني مو كل الناس كذا
|
وحس كذا اللاعب أنه تنتهي حياته
|
تنتهي حياته ثلاثين أو خمسة ثلاثين
|
بالضبط هو عمر اللاعب أساساً
|
خمستاشر سنة الأفريجي يعني
|
سبع سنوات إلى خمستاشر سنة
|
ما زاد أو ما قل غير طبيعي
|
فهو لازم يعني أنا كان هدفي
|
حتى فيما رجعني إلى التالي
|
أقول أنه ما أبغى أعلن عن
|
أنا أبغاها بداية رجل طموح
|
والله أنا ناسي جنسية العربية
|
وقال لي مبروك الاعتزال يا كابتن
|
شلون مبروك الاعتزال ما تجي
|
بس هذا اللي كنت أنا أبحث عنه
|
أنه اعتزالي ما يكون لحظة حزن
|
وادعولي واذكروني بالخير
|
أنا أبغاها بداية حياة جديدة
|
لياسر اللي من خلالها أنا أطلقت
|
حتى أنه الحمد لله الهدف اللي أنا رسمته
|
لظهور هذا الحفل بالشكل هذا
|
أنه ما يكون جاي أودع الناس
|
الناس جاي تبارك لي على حفل حلو
|
واتمنى إن شاء الله توفيك
|
طيب في ملاحظة أنا حضرت الحفل
|
ويطلع أحياناً من فترة فترة
|
معك في الشبكات الاجتماعية
|
يعني في هذه السالبة كذا
|
وكنت أتحدث مثلاً مع صديق
|
تخلي بلدك يطلع مثلاً على الشبكات الاجتماعية
|
ألا تحس أنه فيه مسؤولية
|
أنه يمكن هو ما لقرار في الموضوع
|
في السوشيال ميديا هو ظهور عشوائي
|
غير أنه ظهور عشوائي هو ظهور
|
عبد العزيز في النهاية هو أبوه
|
مجرد قصة يعني أنت تبغاه
|
فأنا كنت أحاول أني أخليه يكون
|
بالعمر الصغير هذا وتعود
|
على أنه هو يكون شخص مهم
|
بعض الصفات اللي أنا ما أبغاها
|
صغير السن يحب دايماً يتفاخر
|
فيها أشياء كثيرة مجالات كثير
|
في الحياة يستطيعوا انه حbreak
|
رAP其實 قدرت تستطيع أن تتقدر
|
نعم غير كذا أنه أوكي تريد أن تصبح لعبك
|
يريد أن يدخل الأكاديمية يريد أن يدخل النادي
|
أنا الآن طبعاً رافض لكن داخله فرضاً يلعب جيتسو يلعب كيك بوكسنج
|
طيب هذا يقدر يفاخر فيه بنفسه
|
يعني حتى أحياناً يأتي البيت أقول له ها ما علموك
|
في علمني طريقة أنا أقول له تصدق أنا هذه ما أعرفها
|
عشان يحسه أنه أنا أعرف شيء أنت ما تعرفه أنت هو أبوي
|
و أنت فرض أنه فلان في نظر الناس أنا أعرف شيء أنت ما تعرفه
|
فهذا يقوي بكل نوع يقوي شخصيته أكثر من أنه يظهر ظهور عشوائي في السوشيال ميديا
|
ولا هو سهل أني أنا يعني أبيع عبد العزيز في سوق الميديا يعني سهل جداً يعني
|
ولكن أنا عن قناعه يعني أنا ضد هذا الموضوع
|
ما هو تواجد الأطفال في الشبكات الاجتماعية
|
لا تواجد كله له حالة و كله له طبيعة أنا أتكلم عني
|
بس أنا أحس أنه أحياناً كذا اللي أنه الطفل ما عنده قرار
|
يمكن الحين وده يطلع يكون مشهور
|
بس أنك يعني ما قراره يمكن لما يكبر يقول ليش سويت لي ذيك
|
أنا ما كنت أدري أنا كنت صغير أنت كنت مسؤول عني
|
يعني أحياناً كذا تيجي في بالي ولا أدري أحس أن ما هي منطقة
|
هي صح هي صحيح أنه ما هي منطقة صح وخطأ لكن أنا أميل للخطأ أكثر من
|
أتذكر كان فيها مع علي نجوم كذا أنت كنت تقول أنه
|
يعني أنه أبوك كان يعقرك يعني أنت صغير يعني
|
وأنك الحين برضه تحس أنها تعقرة عزوز
|
أم أنه ما عده يقدر أصلاً
|
الحين كرتيه وما أدري وشو
|
أول شي خلنا نبين مصطلح يعقر
|
والله يشوف أبوي كان عنده تسلسل في التربية
|
يكون فيها العقاب والتهزيء
|
وبعد الثانوية طبعاً الحقران
|
وأنا اكتشفت أن أل عن هذه الأساليب هو الحقران
|
لأن لما يعاملكم عاملة أنك شفاف ما أنتم موجود
|
هذه كانت مؤلمة يعني بشكل كبير
|
المصيبة أني أنا ماني بقادر بعضها أتعامل فيها مع عبد العزيز
|
يعني حتى كنت أقول له أبوي أقول له كيف علمني
|
يعني في لحظة كان ودي أني أنا أتعامل معه بشكل قاسي كده
|
فكان أبوي رده رده صراحة منطقي يعني وقال
|
تتبادر لذهنك أنه أبوي كيف قدر
|
أنت هل تتوقع أني أنا لما سويت شي هذا أني قدرت أنام؟
|
أني لما أسوي شي ذا ما أذوق اللقمة يعني من الحسرة والحرة
|
ولكن في موقف زي كده أنت لازم تتخذه وتسويه
|
خلاص تطلع تشغل نفسك في أي شي ذا
|
حسنا الحين خليه يدافع عن نفسه
|
أنا الحين قاعد أنمي فيه بر الولدين
|
طيب يعني الله يعطيك العافية
|
بس آخر حاجة كده في كتابك متى بيطلع؟
|
قاربنا على نهاية جمع مواضيع الكتاب
|
وطبعا أخوي كاتب كبير صالح الفوزان مشكور أنا أبو زياد
|
تعب معاي أنا ومغلبة يعني
|
ولكن تعود عليه خلاص صالح
|
وإن شاء الله إحنا في المراحل الأخيرة من القصص يعني أو سرد القصص يعني
|
يعني يصيغه بطريقته يعني المحترفة يعني
|
ولكن إن شاء الله بيجي وقت نعلن متى يعني
|
أنا ما أتوقع معني أنا ضد صراحة أنه أنت تربط الكتاب بمعرض
|
ما أدري يعني بس إنها فرصة أنه
|
الناس كلها كذا جاي للكتب
|
صحيح فإنه في نفس الوقت ترى ممكن جاي
|
يعني ممكن المعرض يشغل الناس عن كتابك
|
يعني ممكن يجي فيه توقيت مناسب أنت تنزل بالكتاب
|
يكون كل المهتمين بالقراءة أو بالكتب
|
خلاص عندهم كتاب جديد يعني فينصب الاهتمام على هذا الكتاب يعني
|
أوه والله أنا ما أدري أنا صاحب خبرة
|
وأحس يعني أني ختم وقتك والله
|
لا والله بالعلم أنا والله اللي استمتعت يا عبد الرحمن
|
ودائما نضرب فيك المثل صراحة والله يوفقكم إن شاء الله
|
وأتمنى أن يكون ضيف خفيف
|
وأتمنى إن شاء الله لكم التوفيق دائما وأبدا
|
هذا مقتطف من الحلقة المقبلة
|
الانتماء 100% أظن دائما الوهم
|
يعني ما فيش حد من ينتمي إلى أي مكان 100%
|
فأن الموضوع ده يكون صريح بالنسبة لك
|
أظن بيساعد الإنسان أنه يتعامل معاه بشكل مبيع حقا
|
هذه الحلقة عمل على الإعداد والمساعدة
|
في التنسيق عبد الرحمن الرامس
|
وفي الهندسة الصوتية محمد الحسن
|
وفي الإشراف على إذاعة ثمانية
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية لنشر والتوزيع