كل الحلقات
تطبيع الحزن | بودكاست فنجان
|
أصلاً يمكن هذا كلمة غلطة أني أقولها
|
مشاعر سلبية ومشاعر إيجابية
|
مشاعر ما في شي سلبي وإيجابي
|
لو جربتها مع أشخاص كثيرين طبعاً
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفة اليوم هي رفاة سحاب
|
والماجستير في علم النفس
|
فيها حديث كثير عن النفس
|
يعني فقدت جدها وكانت سبع سنين
|
هذه المشاعر اللي كانت تواجهها
|
رائع في هذه المجالات النفسية
|
كيف اللعب ممكن يفيد المجتمع
|
يعني خرجت من كل وظائفها
|
لأن الألعاب تجدها مهمة جدا للإنسان
|
هذه الحلقة سجلت على هامش تنوين
|
أحد فعاليات مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي
|
هذه الطريقة هي الوحيدة لتساعد ثمانية
|
وفنجان في الانتشار والتوسع
|
كويس أنه ما فيدي يسمعه أحسن
|
لا تحسس كوانب الجو مرة مقابلة
|
يعني أنا دائما أقول وش الفايدة منها
|
ومرة عرفت متى تصير مفيدة ومتى متى مفيدة
|
يعني كنت أركبها لأنه كل الناس يركبون
|
يعني أول شي أتوقع أنه فيه فايدة
|
كده أحيانا أنه يعزلك على البقية
|
فما مالك بالدوشة اللي برا وكده
|
يعني وإذا كنت بعيداً بعض
|
كده ممكن أتكلم عادي بصوت واطي
|
آه ما يحتاج لأن نرفع صوت
|
أنا شي تسمعني وأنا أسمع
|
وإذا تكلمتنا بشكل طبيعي
|
أعرف أنه ما يحتاج السماعات
|
بس أنت خبرة في البودكاست يعني
|
أقل الصفحة يسجل في مستدفر
|
في المرتين بس رامي طيبة
|
بس فسجلت ذيك الحلقة هناك
|
الانتاج اللي هو متعود عليه
|
كان عندهم زمان شي زي كده
|
أني أنا أقدر أقارن نفسي
|
لما كانت تجي فاتورة التليفون
|
هذا الحفلة اللي نشوفها في الشاشة
|
وأكثر شي تقدر تشوفه بعد
|
بس هذا كل اللي تقدر تعرف عن شخص
|
هذا اللي كنت محظوظة جيب لي مجلات
|
الحين تقدر تشوف جاسي فكر
|
في عائلة ما كانت تظاهر راغبة في المسألة دي
|
ما هو مألوب في العائلة ما هو تقليدي
|
كان خيارتي التقليدية هي
|
بزاتني أنا جبت معدل جدا جيد يعني
|
فيعني هو كان اللي عنده مساحة أنه
|
بس يعني أنا مثلا عائلة أمي
|
ويعني كان متوقع أنه يعني
|
أو إيش السبب اللي خليكي ما تدخل طب
|
هل مثلا ما نجحت في اختبار
|
إيش تسوي بشهادة عن النفس
|
قرب ما له إلى تحليل النفس
|
الأخصاء نفسه يتعامل مع أشخاص مشخصين
|
يساعد الطبيب نفسه في أنه
|
يأخذ دواء أنه يلتزم بالدواء
|
أكثر. إرفع بصيرته عن هذا
|
وهذا مجال جدا متير في العنف الأسري
|
عن نفس الجنائي. بعدين فيه
|
عن نفس مهني. دولة اللي اشتغلوا
|
اشتغلوا مع الـ HR الموارد البشرية
|
مع الـ Business in general. دولة اللي عن نفس
|
المهني. ففيه مجال جدا متسع
|
في العنف. أنا بيقول لك هذا جدا قليل
|
لكن فيه أكثر من كده. فيه عن نفس تجريبي
|
من خلال معرفتهم للإنسان
|
ففيه مجالات كثيرة في علم نفس
|
جدا جدا كثيرة. لكن احنا
|
البكالوريس في كل العالم
|
هذا شيء طبيعي. يكون عام. عام
|
دائما ياخدوا عن نفس مينر
|
هو التخصص الفرعي. ايه التخصص الفرعي
|
او يدرسوا عن نفس وياخدوا
|
لا يدرسوا عن نفس خالص وبعدين يكملوا
|
وظيفة تطبيقية سريعة تقدر
|
يعني مثلا اليوم مثلا في السعودية
|
توقع انه يمكننا نسحبه عربيا
|
عندها مراضة نفسية. بس انا ما اتدري عن
|
يعني من اللي هو عنده مرض بس
|
اللي ما عنده مرض بس حسن عنده مرض
|
يعني اتوقع ان فيه كده فيه
|
يعني اذن دراسة تسع سنوات
|
والاسف احنا جدا صعب عندنا انك
|
تلتزم بدوة وتشخص بشكل سريع
|
يعني يتحمله اللي يعاني من اطراب
|
فمسألة العين مسألة الحسد
|
بينك وبين التشخيص يعني الاسف
|
مسألة الجن والممسوس يقولك
|
كثير من طالباتي كنت ادرس صحة نفسية
|
وبالتالي اتكلم عن امراضة نفسية
|
كنت اقضي اربع خمسة محاضرات
|
فلاقي في الكلاس اربع او خمسة طالبات
|
تقولك انا اخوي فيلو هذه الاشياء
|
ومدام تقول هذا جني طلع يتكلم
|
هو له جني ولا شي هو في نهاية فصام
|
والفصام في الحقيقة انت ترى
|
حتى بهذا الشخص اللي تكلمه
|
سواء كان جني او شخص انت تشوفه
|
من الاشياء زي كده الخرافات
|
ومسألة انه عين انت معيون انت معيون
|
هذا اكثر شي يعانوا منها
|
اللي يعانوا من اكتئاب انه
|
يا بنتي انت مثلا وردة انت كل الناس حبوك انت
|
يعني زي يقولك روح المجلس
|
يعني زي يقولك روح المجلس
|
لكن في الحقيقة وفجأة صرت كده
|
فجأة صرت كده معناته انت يعني
|
يعني ما له اي دخل بالعين
|
بس انت ده حين ممكن يجيك قلن في بطنك ويكون عين
|
تكون تاكل شي ممكن احد طالع فيه
|
ممكن تعور بطنك هل حاجز تتفرج
|
يعني العين حق قد يكون عين
|
لكن في الحقيقة انت لازم تتخذ بالاسباب
|
يعني بعين في شي ثاني انو
|
يشعروا كثير انو اللي عنده اضطراب نفسي
|
انو انت عندك اكتئاب عشان ما تصلي
|
انت لو تصلي بس تصير قريب من ربنا
|
ما تقرأ القرآن عشانك تسمع اغاني كثيرة
|
عشانك هذي كلها خرافات يعني
|
ما انزل الله بها من سلطانه
|
الاضطرابات النفسية زيها زي اي مرض جسدي
|
ما عمك تقولي لشخص اللي عنده سكر
|
انت عندك سكر عشانك ما تحب ربنا
|
اشخاص اعرفهم كثير منتزمين جدا وعندهم اكتئاب
|
واشخاص يعني عاديين جدا وممكن يكون عندهم اكتئاب
|
يعني ما له اي دخل هذا يعني
|
في نهاية هو كيميكا الانبالنس
|
يعني هو شي حقيقي في دماغك في يصير تغييرات كيميائية
|
مرض نفسي او عقلي ايوة طبعا
|
يعني هو مرض عقلي اساسه جسدي ايوة
|
له مصدر جسدي يعني حقيقة ايوة
|
فيعني هو جدا يعني مجال شائك للاسف
|
ايوة يعني المسألة النفسية انه ما هي
|
هي في الهواء يقولك انت استعامل مع الهواء
|
ايوة فانت اليوم درست العلم النفسي هنا
|
بدين كملت الماجستير في امريكا
|
فعليك انه انت ماشي في الطريق اللي كنت تبغيه من اول يوم
|
دخلتي اول مرء علم النفس
|
جدا جدا ممتنة اني دخلت علم النفس
|
لان اشبع فضولي زي ما 피�درك ان انا شخص
|
واحب يعني اتعرف عالمجالات كثير
|
علم نفسي اشبع ده الفضول يعني
|
تعلمت عن المجالات جدا كثير
|
كل شي متودة باعمل نفسي في النهاية
|
العلم النفسي تقريبا في كل شي ي Color
|
خيار يعني ما أفكر أنه مثلا قل لو رجعت أدرس غيره
|
لكن بعد ما دخلت في معمش صباح ما كنت أعرف
|
إيش أبتخصص يعني في علم نفس ما كنت أعرف
|
إيش أبتخصص في أشياء جدا محددة كنت
|
ما أبتخصصها جدا قليلة قياس نفسي
|
كنت أقول لهم مسحيل يعني أنا درست علم
|
مع الأشخاص أو مع الناس وأقوم أدرسه
|
كأرقام يعني قياس نفسي هو في النهاية يعني اختبارة
|
النفسية وتحليله وكذا وكذا لا هذا الشي
|
يعني ما أبغى أدرسه لو إيه
|
فهذا المجال الوحيد اللي كنت يعني
|
جدا واضحة في أني ما أبغى والمجال كلينيكي
|
برضو ما كنت أبغى أشتغل في المستشفى
|
فهذه الشيين يعني اللي كانت
|
لكن المجالات كلها بعدها مفتوحة
|
فما كنت أعرف إيش أبغى بصراحة يعني
|
طيب أنت كذا كتبتي أو جاسل
|
وانت قبل شيء قلت إن جدك توفى
|
أنا ما في النهاية هذه تجربة صعبة
|
أنه يكونوا مفتحين بتجاربهم
|
إحنا ما عد في تجارب مكتوبة عندنا
|
إحنا الأصل محتوى العربي جدا ضعيف
|
ما في تجارب مكتوبة كثيرة
|
وكمان يخاف أصلا يعبر عن مشاعره
|
أنا ما كنت ألاقي أي تجربة أقدر أقرأها
|
كنت نفسي بالمعنى الحرفي
|
سبع سنين على وفاته ليش إلى الآن
|
أنا مثلا أبكي أحيانا كثير
|
في أشياء كثيرة إلى الآن ما أقدر أسويها
|
يعني مثلا أشياء اللي أنا
|
وقت طويل ما كنت أقدر أسويها
|
ما كنت أقدر أجلس في الويكند فاضي
|
لأنه جلس فاضي حكتش فيه أنه موجود
|
يعني انشغال غير طبيعي في الويكند
|
فكنت أحس نفسي أني ماني طبيعية
|
there is something wrong
|
هناك شيء منخاطئ بداخلي يعني
|
له طريقة في التعامل مع فقده
|
لكن فيه كثير ناس يشبهوني
|
فيه كثير ناس ياخدوا وقتهم يعني
|
بدري كان حيسحل علي كثير
|
normalization أسول الحزن
|
أدخل هذا التجربة السبب الثاني صراحة أنه
|
في العالم العربي أو عالميا
|
ولازم كل شيء تصلح وكل شيء أنت بس
|
تفكر فيه ويصير كويس أنت بس
|
يعني فكر كل شيء في عقلك
|
وأنا صراحة ضد هذا الهدف
|
وهي نمر بها عشان نتعلمنا
|
أشياء كثيرة عن أنفسنا وعن الحياة
|
من حولنا ومفروض نحاربها
|
أو على حسب علاقتك مع الشخص
|
اللي فقدته أو الشيء اللي فقدته
|
لكن 100% أنت حتتعلم منه
|
دائما من أكتب عن مشاعر خاصة
|
وأشعر جميع بأنها طبيعية
|
وأنه من حقك أنك تشعر بها
|
فأنا من حزب المدافعين عن
|
مصدر الغضب هو مصدر الشغف كثيرا
|
محرك لكثير من الأشياء الجيدة
|
وبس نروج المشاعر الإيجابية في ترويج
|
مو شرط كل شيء كويس عادي
|
أنه يكون في شيء مكويس هذه الطبيعة
|
سلوك مجهيد مفترض أنك ما تغضب
|
ممكن ليش مفترض أنك ما تغضب
|
تكون زعلانة ومعصب من شيء
|
هذا كلمة غلطة إني أقولها مشاعر سلبي ومشاعر إيجابية
|
مشاعر ما في شيء سلبي وإيجابي
|
إيجابية من ناحية أنه أنت
|
أنه لو أقدر أشارك إياها
|
لأنه لو شاركتك غضبي ممكن أنت تزالي
|
مع أشخاص كثيرين طبعا صعب على رجل
|
مع أي شخص بالعكس ستشعر أنه هو
|
وأنك أنت إنسان طبيعي ما أنت ملك
|
يحدث كثيرا يعني أنا من السبب
|
الرئيسي اللي حمسني أني شاركت
|
كثير كثير أعرفهم وما أعرفهم
|
يعني مثلا ألاقي شخص يبكي
|
أنه مثلا أمس مثل أحد ولا فقد
|
شي فبس إحساس أني أنا أقول له
|
حسيت بنفس إحساسك أو مثلا
|
معاي بالعكس اشعر أنه أنا إنسانة
|
الواحد اللي إحنا نقدمه في
|
ما هي كده هي الحياة أساسا
|
لا لا أفهمك أنا أفهمك من ناحية
|
فلا تشعر أنك أنت عندما تغضب
|
أني أشعر كده الآخر يشعر أنه
|
كل الناس مبسوطة بس أنا اللي أحزن
|
أو كل الناس متعصب أنا الوحيد اللي أحزن
|
بس اللي ما أفهمك من ناحية
|
الثانية أنه لا فعلا أنه
|
مب ضرورة بس أحس أنها إلا فعلا
|
بس تزعجك زي ما يزعجك الجو الحار
|
زي ما يزعجك البرد الشديد
|
يعني ما له داعي أننا إحنا
|
نحاربها محاربة تخيل أنت
|
أقول لك عبد الرحمن بيجي لكم الشتاء بعد شهر
|
أشياء البرد وتجلس في الشتاء
|
بتستمتع به صح ولا مو صح
|
فهذه هي النقطة أنه إحنا لو جلسنا مع مشاعر
|
جلسنا معها وسمحنا لها أن تكون موجودة
|
من غير ما أنها تتحكم فينا
|
يا شعور الحزن أن تكون موجود
|
حنتعلم من هذه المشاعر أشياء كثيرة
|
أنا ما أقول تخليه يتحكم فيك
|
هذا شيء ما حد يبغاه أصلا
|
تسمح لهذا الشعور أنه يتواجد
|
يعني اللي بيصير أنه إحنا بنحارب
|
مشاعر الحزن محاربة شديدة
|
للأسف فيه ناس بياخدوا أشياء
|
عشان يخدروا مشاعر الحزن
|
أبسط شأنك تتخدر نفسك بالتلفزيون
|
طوال الوقت تتفرج تلفزيون
|
وفيه ناس بيروحوا لأشياء سلبية
|
يصنفوا المجتمع وأصنفوا أنا
|
إنه إحنا نستطيع أن نصلح
|
سواء كان بحبوب أو سواء كان
|
وأقول له أعطيني أدوية اكتئاب
|
في حال ناس ما يكون عنده مكتاب حتى
|
يعتبر يعني كابطراب حقيقي
|
لكن يأخذوا أدوية اكتئاب
|
لأنه ما يبقوا يحسوا بأي
|
الاكتئاب ما هو حزن حتى يعني
|
الاكتئاب هو بالعكس غياب الشعور
|
غالبا كثيرا يعني يكون إحساس
|
شخص ما عنده ولا إحساس بالعكس
|
الإحساس بالحزن نعمة بالنسبة للمكتئب
|
أنه هو حزنان يحس أنه هو
|
هذه الحداثة هي علمتنا كذا
|
ولا تشعر بالحزن هذا الشيء
|
shopping therapy روح أخرج وأشتري
|
السمنة كلها عشان لا تشعر
|
وكل هذه الأشياء التي تساعد على أنها
|
تفرز الدوبامين في دماغك
|
وبالتالي تشعر بقليل من المكافأة
|
شيء لا نستطيع مكافحة هو جزء من الحياة
|
يعني أنت طوال الوقت اليوم
|
صح صارت سعيد بكرة كده حاجة لك شيء
|
تقبلت بس هذا الشعور سيكون أفضل كثير
|
أفوت كثير يعني ستفيد أكثر
|
في الحياة ستتعلم أشياء كثيرة عن الحياة
|
فيقول كده جت فترة أنه أنا كنت
|
حتى إذا مثلا جاب درجات سيئة
|
زي ما كانوا زمان زي كده كان
|
وهذه الحلولة السريعة لكل شي
|
كان الناس عادي يعني إحزن
|
وإحيوا ناس ويمشوا في الحياة
|
وهم متعودين على هذه الأشياء يعني
|
هذا يعني نظري للحزن أو أي مشاعر
|
كيف كنت تتعاملي مع حزنك؟
|
أنا شخص يعني يصلح كل شيء
|
يعني عندي مشكلة كانت شديدة
|
perfectionist مثالية كنت
|
ما أحب الأشياء وكنت أنظر إلى أي شيء سلبي
|
يعني هو طارق على الحياة
|
جهدي أني أنا أهرب من هذا الشيء
|
ومن أحد الأشياء أني أنا وضعت نفسي
|
تجربة بدأتها على طول بعد أفاد جدي
|
أتخلص من فاجعة الأربعاء
|
يعني كان الأربعاء بلا جدي
|
مصيبة يعني فعشان أتخلص من فاجعة
|
الأربعاء خليني يوم الأربعاء
|
ليوم الخميس كنت أجيب الأطفال
|
أجمع أطفال الحي وأسوي لهم أنشطة
|
بس كان السبب الرئيسي والأول
|
بهذا الفقد ولا أبقى أحس
|
بهذا الحزن فطبعا حاربته
|
أدمنت أدمنت العمل سبع سنوات من العمل
|
أدير هذه المنظمة اللي كبرت مع
|
الجامعة وأذاكر وأدرس ومطالبة
|
مشتهدة وأنني أدير هذا العمل
|
وأنني أسوي الواجبات الاجتماعية
|
في السنتين اللي بعد ما اتخرجت فيها
|
من الجامعة ما عملي من الجامعة
|
لأنني كنت برضو كمدرس أكون
|
فكنت يعني أقضي في التحضير
|
ساعات من ستة ثمانية ساعات فكنت
|
ما أنام إلا ساعتين حقيقي كنت
|
أنام الساعة الثانية الليل أو
|
ثلاثة وأصحى الساعة خمسة هذا نومي
|
في آخر سنة يعني في السنتين
|
عشان أتخلص من هذا الحزن
|
يعني أنا أشعر بالإمتيان لكل
|
إحساس أنه أبغير شيء يعني
|
تجربة غراس على أني أنا يعني
|
دفاعية لحماية نفسي من هذا
|
الحزن إلا أني جدا ممتنة
|
لها تعلمت أشياء جدا كثيرة
|
نضجت بشكل كبير جدا تعلمت
|
كيف أشخاص أديروا منظمات
|
كيف الواحد يكون قائد كيف
|
للياء أتعلمت حكيني إيش غراس
|
غربحية تربوية الهدف منها
|
أنه نسوي برامج أو أنشطة
|
أطفال بعد المدرسة وفي الصيف
|
نسوي summer camps ونسوي حتى برامج
|
للأمهات تساعدهم في التربية
|
الهدف منها تربوية وبحث أنه
|
نتيجة للطفل مساحة يكتشف فيها نفسه
|
ويعبر فيها عن آراءه ويحس فيها أنه
|
فبدأت كشيء مرة صغير أنه كانوا
|
يوم الخميس في الصبح يجيونا الأطفال
|
نسوي لهم نادي وبعدين كبرت
|
وأتمرات نسويها جماهيرية
|
أطفال يديروها وأطفال يتكلموا فيها
|
برامج نسويها للأمهات تساعدهم في التربية
|
علمني أشياء كثير بس خلاص خرجت منه
|
لكن الفريق يشعرينا الآن
|
يعني كل فريق سافر ابتعاث
|
هل تشعري أنه الأحزان اللي بتجي
|
في الانسان وهذا شي من ربنا
|
الانسان يشعر انه زي غريزة
|
يعني في شي داخلك كل يوم
|
وانك تذهب للمكان الأفضل
|
تعلمت مرة كثير كيف أتقبل مشاعري
|
وصراحة ما شاء الله تعلمتها مؤخرا يعني فقط
|
في السنتين الأخيرة تعلمت
|
أنه تستطيع أن تكون حزين
|
وأن تفرح في نهاية الوقت
|
وأنك تفرح في نهاية الوقت
|
لكن إذا جاءك أخوه قال لك
|
بجيب طفل بكرة تستطيع أنك تفرح
|
فرحة صافية يعني فرحة حقيقية
|
التسع على الاثنان معا يعني ما هي مصيبة
|
لو كان حزنك أكبر من كده
|
يعني عادي لو جاك خبر بس تشعر ما يفرح
|
إذا ما يفرحك لأي سبب أسباب في أسباب
|
إذا أي سبب أسباب ما يفرحك
|
ما في شيء صح ولا شيء غلط
|
ما في شيء صح ولا شيء غلط
|
بما أني أنا محسوبة على مثلا
|
بما أني محسوبة أنا جدا عن مجال التربوي
|
واشتغلت خصائية أطفال أمهات وكده
|
جعت أنا كنت أشتغل مع أمهات كخصائية
|
فمرة من المرات الواحدة من الأمهات
|
ويعني دخلت معايا في نقاش حاد
|
عشاني قلت ترى عادي ولدك
|
يعني قامت الدنيا وما قعدت
|
إنه أنا اليوم أنا أكره أخويا
|
ولدك وقلك أنا أكره أخويا
|
لا مستحيل هذا أخوك كيف تكرهه
|
اليوم أشعر بالكره لأخوي
|
كل اللي ما فاتتساوي تقوله
|
ممكن بكر تصير تحبه عادي
|
وفعلا هو يمكن بكر يصير يحبه
|
ممكن بكر حتى ياخد وقته ما يصير يحبه
|
ممكن بعد بكره لكن المشاعر
|
إنه كل ما قاومتها كل ما تحكمت فيك أكثر
|
بالعكس إنت لو رحبت بيها واستقبلتها
|
لو قلت وأنا دائما هذا يصير في أطفال
|
لما يكون في أطفال أشتغل معاهم في مدرسة
|
يعني ما حاربتي ده الشعور
|
ثلاث دقائق وتلاقيها بتلعب مع فلندا
|
بتنسى أكيد هذا شي طبيعي
|
كل ما حاربت كل ما قاومت
|
الشعور كل ما تحكم فيك الشعور
|
قليلا مشاعر إيش لما فضنا الشعور وإيش لما مفضنا الشعور
|
حتى مروثنا الشرعي ما يقول كده
|
عشان كده الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
|
اللهم هذا قسمي فيما أملك فاخفر لي ما لا أملك
|
وهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن مشاعره
|
لأنه مشاعر لا تستطيع أنك تتحكم فيها
|
وبكرة قد تشعر أنك أقل تقبلا لهم
|
لشي ممكن بعد خمس سنة تضحك
|
هذه مثالية يعني خرقاء نكذب على نفسنا
|
إذا نقول إنه إحنا نستطيع أن نحدد
|
هذا يعني وسيلة من وسائل العلاج
|
العلاج النفسي فيه له كثير وسائل
|
بس فيه أنواع كثيرة من العلاج
|
زي ما في غرفة العلاج الطبيعي
|
ما يقدر يتكلم عن مشاعرك كبيرة جدا
|
يتعلمها بس هو لسه ما تعلمها
|
فبالتالي تعطيله الألعاب
|
عشان يعبر بيها عن مشاعره
|
ما تديه ألعاب وتسأله تقوله إيش حاسس حتى
|
تدخله لغرفة وتخليه يلعب زي ما
|
بعدين إنت تتعلم من لعبه
|
وفي الغالب أول عشرة دقائق أو ربع ساعة
|
يشعر بتوتر أقل ويشعر إنه
|
هذه مساحة آمنة ويبدأ يشعر
|
يفهم حياته من خلال اللعب
|
وبالتالي ممكن بعد 20 دقيقة
|
يبدأ يحكي قصة حياته من خلال اللعب
|
حيبدأ إذا كان مثلاً أمه مسجونة
|
حتى الأشياء الألعاب اللي
|
مثلاً إنت ما تبغاه في بيتك مسدس
|
لكن في غرفة اللعب نحط هذه الأشياء
|
لأنه لازم نتأكد إنه الطفل
|
شوفها كثير كنت في أمريكا خصوصاً
|
لأنه أنا اشتغلت في أمريكا سنة
|
تكون مثلاً أم الطفل تشرب كثير
|
صغير يعني ممكن يكون حتى
|
خمسة سبع سنين فيكون مثلاً
|
ليش شبابة تسوي على نفسك؟
|
ما هيقولك إنه مثلاً عشان أمي دخلت السجن
|
حيلعب في البداية أي لعبة
|
ويجيبلك امرأة مش هتقول إنها أمك
|
جو قتلوا فلانة أو جو مسكوا فلانة
|
حتى ما تسألوا عشان لا تخوفوا
|
بس تقول شكله فيه هنا خوف كثير
|
أو فيه أحد هنا فيه مشكلة
|
أنت تقاطعه يكملك كل الحدث
|
وفجأة دو جيول أشرار وأخدوها
|
من غير ما أنت تزعجوا أو تغصبوا
|
أو توتروا أو أي شي هو يقولك كل اللعب
|
وتدريجياً بعد أن سبحان الله
|
عنده يملك القوة الداخلية
|
تدريجياً يصير هو يوصل للحل بنفسه
|
حتى مو شرط يقول عن اسمه
|
تعلميه واحد زائد واحد سوى اثنين
|
لكن في هذه المساحة الآمنة
|
اللي ربنا أعطاله هي جوته
|
وهذا شي يعني مجهش أنا أشوفه
|
يعني في التعامل مع الأطفال
|
الأطفال عندهم قدرة خارقة
|
وكل ما كان عندهم قدرة انهم اوصلوا
|
لهذه الحكمة وهذه الموارد الداخلية
|
أنا حسنا حين أفهم السالفة
|
هذا هو سبب الترك حاجة ورقم وقص
|
شركة ألعاب حاجة ورقم وقص
|
لسببها والآخر ضر أنت أنها تندرج
|
هي لها فائدة نفسية عالية
|
في أدمغتنا يعني إيش هالتأثير
|
وكان من حضور شريكتي الآن
|
رولا باتكوك شريكتي في البزنس
|
كنت كل الدورة كان ثلاثة أيام
|
اللعب من غير أي هدف ضروري جدا للطفل
|
فهي تقول أول بزنس ميتين
|
أخذت معايا موعد في العيادة
|
فلوس وأول ما دخلت قاتلي
|
أنا عندي ما نجايتك عشان مشكلة
|
وسبحان الله أنا كنت أفكر في نفس المشروع
|
يعني ما يحتاج علاج باللعب
|
أنه يأخذوا الناس اللعب بجدية أكثر
|
أمهات الناشئين والأباء الناشئين
|
وزات الحمى عصر التكنولوجيا وكده ما حد فاضق اللعب
|
يجوا الأم والأب وأطفالهم
|
وإحنا يعني نسوي لهم ألعاب
|
بحيث يلعبوا مع بعض فكان زي كأنه
|
play date في البداية وجلسنا شهور مع بعض
|
نتكلم إيش الفرص والإمكانيات
|
اللي ممكن نسويها في هذا البزنس
|
بنخطط للبزنس بدون ما نطلع ولا شي
|
يعني بس اكتشاف وأنا كنت أشتغل في الجامعة
|
لسه وكنت أشتغل في العيادة
|
فكانت حياتي جدا مليئة يعني
|
جاتنا دعوة من شركة ليغو
|
في مجال اللعب يدعو فيه تربويين
|
نقدر نخلي اللعب جزء من سياساته
|
اجوا وزراء اتكلموا بلغتهم
|
ومعهم مترجم كده هذا الدرجة
|
يعني صراحة مهرجان علمي مبهر
|
وخرجنا من المؤتمر حاسين
|
فعالية صغيرة يجي فيها عشرة
|
نرسلها لبيتهم ويلعبوها في بيتهم
|
احنا طبعا كان في مقر الأصلي
|
ووصلنا من الدنمارك خمسة عشر شعبان
|
في العشرة وآخر من رمضان
|
او لعبة في العيد يلعبوها
|
وفعلا كانت احنا نسميها اللعبة
|
يعني كانت هي بروتوتابية تعتبر
|
الاول اللي كنا بنختبر بي
|
فنزلنا منتج اشتغلنا فيه
|
ستة اسابيع بس حطينا فيه
|
الافكار اللي عندنا بالتصميم اللي عندنا
|
وانتجناه في السعودية بسرعة في اي مطبع
|
في يوم 22 رمضان طبعنا منه
|
22 رمضان الى واحدة العيد في هذا
|
ثمانية ايام بيعنا سبعمية نسخة
|
عندنا ولا شي بس انستجرام
|
يعني زي بيعات المعمول والشاشة الصلاة
|
يعني الشعب متعطش لشي زي كده
|
كانت اسمها كرنفال العيد
|
كثير منها بعض من ثقافتنا
|
في اشياء من ثقافتنا في اشياء
|
لا احنا بس حطينا لها اجواء
|
لعبة كروت الذاكرة جبنا صور
|
العيد من كل العالم العربي
|
لهذا الشي بس وبدأنا رحلتنا
|
اثناء عملي في حجر مقص اشتغلت في الجامعة
|
بعدين استقلت من الجامعة وتركت
|
فتحنا جديد شرفة اللي هو
|
قبشي انت برضو يعني على سالفة
|
انهم يلعبوا يجب العائلة
|
بالله للأطفال انهم يلعبوا
|
والكبار حتي انت لازم تلعبوا
|
هذا يستثني مندي ليش حسيت انه انت تستثني
|
واخرى بالده طبعا اه اوكي
|
فهذه مستثنى مالها باخرى مستثنى بحد كبير
|
يعني قد تلعبها بس لكن في شروط
|
يعني نوع اللعبة بس ايوة المتوفر
|
تحسي انه هذيك اللعب مهمة
|
احنا نحتاج اللعب كلنا نحتاج اللعب
|
وهذه الكيس اللي انا بكرة
|
احنا نحتاج اللعب ما هو يعني
|
الان مفروض تكون يعني قضية صحة عامة
|
مفروض الموضوع يأخذ بجدية
|
وفي هذا الاقتصاد اللي يقوم
|
انتباهك وتسليع كل لحظة في حياتك
|
attention economy قائم كامل
|
تكون جاهز تستقبل كل المعلومات
|
الاقتصاد اللعب فعل مقاومة
|
يعني احنا نحتاجوا حقيقة
|
عشان نقاوم هذا الاقتصاد
|
من ناحية جسدية حقيقة يعني
|
يعني ما له اي هدف يكون انت بس
|
تحتاج انك تلعب من اجل ان تلعب
|
من غير ان يكون فيه هدف تربوي
|
حتى هداف التربوية انا ارفضها
|
احنا نعاني الان يعني اللعب
|
انا بالنسبة لي زي كنا حبوب هضم
|
احنا كل يوم حقيقي احنا نعاني من سمنة
|
واطفالنا نفس الشي للأسف يعني
|
اطفالنا اليوتيوب عندنا دمار
|
وبس نستهلك هذه المعلومات
|
وناخدها يعني كمية المعلومات
|
واللي نحتاجها والغير جيد
|
اه المساحة اللي في عقلك
|
ما يعنوا لك ولا شيء لكن شفتها في انستغرام
|
سواء كان مشاهير او غير مشاهير
|
يلبسوا واش يسووا واش يعملوا واش انجزوا
|
اشياء جدا كثيرة عقلك لا يستطيع ان هو
|
تستقبلها وتستفيد منها في لحظتها
|
او حسيت بحساس حلو الهام
|
لا يستطيع ان يعالجها ويصنع منها معنى
|
له هدف لغناك هذا يعتبر لعب
|
وتبقى تبيعي وتصير فريلانسر
|
مو عشان والله يصير عضلاتي قوية
|
واقول للناس اني انا سباح
|
هذا نحتاجه حاجة جدية هذا شيء مهو
|
كل ما حنتطور كل ما حيصير
|
هي الان تستفيد من حاجتك
|
معالجين بالطاقة وصار في
|
لازم عقلك المزدحم لازم في
|
ويرتب لك مساحتك عشان يرتب
|
صناعة قائمة على هذا الشيء
|
كل اللي تحتاجه انك تخرج في الشارع
|
او تلعب هذا الشيء محد حيقولك هو
|
لكن بحقيقة هذا هو الشيء اللي تحتاجه
|
اولا وقبل كل شيء انك انت
|
تقفل تسمع حتى حتى اشياء مفيدة
|
حينك تاخد منه اجازة لازم
|
يعني حتى ينعكس عليك بس ما كانت
|
على انو شكل اللاعب يعني بس انو
|
كذا وقت لنفسك وقت انك تطفش
|
يعني تتنح معلش على الكلمة
|
الشيء قيمة عملك قيمة عائلتك
|
تستطيع ان تشارك في انستجرام ولا لا
|
is it instagramable or not
|
i can share in instagram ولا لا اذا ما
|
ففعلا يعني تقولي شخص مثلا
|
ما هو لابس كويس واذا ما هي حديقة
|
في السوشال ميديا ما هاروح
|
لازم اروح مكان اقدر اصور
|
اروج هذا الشي مو عشان شركتنا
|
حتى في شركتنا نحاول قدر المستطاع
|
نعرف انه الناس كثير ما يقدر يشتروا
|
العابنا بس نحاول قدر المستطاع انه
|
pdf فايل دائما في العيد
|
فيلو العاب تقدر تسويها في البيت مجانا
|
نبغي نروش كل بيت انه هو يلعب
|
هاللعب الارتجالي افضل شي
|
الا بدون قوانين هذا اللي مفروض يصير
|
ايش فيه العاب عندكم ايش اسمها
|
عندنا عندنا مجموعة العاب
|
اوكي ممتاز وكلها في موقعكم
|
طيب في وصف الحلقة ان شاء الله
|
وبقية رشالي ذكرناها كده
|
واثره على المجتمع كيف اللعب
|
قد صنع تغيير حقيقي على المجتمعات
|
كان مساهم في صنع التغيير
|
هذا اعظم اختراع في تاريخنا
|
هذا اللعبة ولا شي يعني بس كده
|
وهذا كان اول بداية البرمج
|
الكود اللي هو الاغنية اللي يبغوها
|
الهم استخدام الكود في صناعته
|
الهموا استخدام الكود في صناعة اشياء كثيرة
|
بعدها استخدموا الكود في الكمبيوتر
|
فبدايت الكمبيوتر كان لعبة
|
أنه العالم يتعاطف مع الدببة
|
كل شخص يبقى يقتل أول ما يشوف دب
|
أي طفل عندك في الحياة ما تقدر تمنعه
|
هذا اللعبة الهقابول وكل الناس حبوها
|
من نظرة غيرت القصة التي نعرفها
|
عن الدب أصبح الدب شي جميل
|
فإمكاننا نسوي لعبة تانية
|
متفونة للعب لو نعطيه فرصة
|
فيه حلقة سابقة اسمها دب الرئيس
|
استمري في صناعة الألعاب
|
وانتم استمروا في صناعة المحتوى
|
ريمة طلال خلف الكاميرات
|
محمد نادي والتحرير الصوتي
|
محمد الحسن وخلف إذاعة ثمانية
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثماري للنشر والتوزيع