كل الحلقات
تأملات في الإعلام العربي: هل الجمهور عايز كدا؟ | بودكاست فنجان
|
انت محتاج تضيف للرصيد ده اكتر من كده اه سواء الفرانة هنجيب محفوظ او مكلسوم دي حاجات اه محتاج تزود عليها لان احنا مش هنقل بقى خلاص
|
يعني عايز اعمل حاجة عن قصة الغربة يعني ايه في الغربة فيه كم الف مغترب وفيه بقى لهم سنين اوه اوه يعني عايز جملة مفيد
|
اهلا هذا فنجان وانا عبد الرحمن ابو مالح بضيف اليوم هو احمد خير الدين كاتب ومذيع مصري
|
تحدثنا في هذا الحلقة عن يعني ونظرة تسودوية لكثير من الشيء او لعلنا تشاركنا هذه النظرة
|
لكن ان الاعلام العربي عن الانتاج الفني العربي كامل سواء على شكل الوثائقيات على شكل الكتابة الصحافة
|
المصري والعربي بشكل عام
|
وحقيقة يعني انا كده دايما اتساءل عن
|
كيف هم جايسين يؤدون ادائهم
|
فكان برضو هناك بعض الحديث عن هذا الموضوع
|
مع من تعتقدون انها تهمه
|
مشاركة الحلقات هي اكبر داعم
|
تطبيق المطار الذي ساعدنا في الوصول الى
|
وكل الليل تتوين يوم اعلام
|
تحب اي واحد مذيع ولا كاتب
|
انا جوزاء فانا الحياتين شوية يعني
|
ان انا جزء من الحياة مذيع
|
والجزء التاني هو الكتابة
|
بالشكل دا ان انا في جزء
|
تبني الروايات والتفسيرات
|
الرسمية سواء من الحكومة
|
اللي هو علاقة بايه اللي الناس بتقولوا
|
او ايه اللي الناس بتحسوا ناحية نفس
|
وبعد كده في مشروع الكتابة
|
بالكتابين الاول من الشباك
|
وده اللي انا بحاول اعمله فط
|
يعني الانتقال ما بين الاحياتين دول
|
يعني هو في الاخير كله مجال اعلام وكده
|
عن القاهرة ان انا مش قاهري
|
محافظة سحلية على البحر المتوسط
|
والتعامل الاعلامي والصحافة
|
والقدرة على النشر والقدرة
|
على الاشتباك مع حاجات تانية
|
واكتشاف عوالم وتسهيل لي ان انا
|
كل يوم اروح القاهرة لمشوار
|
وانا طالب في السنوية او في الجامعة
|
اللي هو كان لسه كائن غير مكتشف
|
وبعدين اكتشفت علام التدوين
|
بداية محاولات لكتابة شابة
|
استخدمتها وسائل الاعلام
|
او المصر اليوم او البديل او الشروق
|
اللي هي فتحت بعد كده بعد صورة يناير
|
ده في حاجة اسمها شباب فيسبوك
|
فنشوفهم ونجيبهم بقى ونشغلهم
|
وانت كنت من هالشباب يعني اللي بدأت
|
بدأت في المدونات وبعد كده اشتغلت في الصحافة
|
طيب اتحس ان الصحافة عندها سالفة
|
اللي انت كنت قبلها مثلا
|
اتوقع قبلها كنت تشوف انه الصحافة
|
هو الشي اللي الناس تطمح له
|
فيه العمل الاحترافي الرهيب
|
جزء منه ان انا اكتشفت حاجة تانية
|
انه الصحافة بدخولنا احنا تغيرت
|
واحنا الكنيس دخلت تغيرنا
|
المعايير اللي هي التقليدية
|
القاعدة المهنية وكل الحاجات دي
|
في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
|
احنا نفسنا بقينا شايفين انه
|
الجمهور نفسه بيختلف فاحنا
|
طريقة تعاملنا مع الصحافة بقت مختلفة
|
اخبار صحيفة اللي انا ما ادري
|
ده ما اعرفها ودي افهمها ده
|
ودي تشرح لي ودي تشرح لي وش يسوون
|
الاخبار اللي قدامك هل تشارك
|
فيه اختلافات في مبين المؤسسات
|
الاعلامية في التصنيف ده
|
لسه شغلانة يعني مع الستينيات
|
ما كانش لسه تلفزيون ديريك
|
فكانوا الناس بتكتبلوا هم وهم بيقولوا
|
فيما عدا البرامج الحوارية
|
كان ساعات بيبقى فيه مزيع هو اللي بيكتب
|
الحاجات دي مع الاسماء الكبيرة
|
عندنا بقى فيه حاجة لصحة في التلفزيون
|
من المدرسة الانجليزية والمدرسة الامريكية
|
يبقى عارف ايه اللي هو بيقوله
|
بيشارك في اعداد الحلقات
|
ساعات بيكون هو البرودوسر كمان
|
واحنا عندنا اختلاف شوية في المسميات
|
ما بين التلفزيون العربي
|
والتلفزيونات في المناطق
|
التفاصيل اللي بتحصل دي فهم كانوا متخيلين
|
ان هذا الشخص اللي بيظهر على القناة
|
عشان كده كان بيبقى فيه عبء على المزيعين
|
تساهلات في دخول بعض الناس
|
مش عارف الموضوعات اللي هو
|
وفيه ناس بتطلع اعتمادا على انه
|
والحقيقة انه الموضوع مش هذي السهولة
|
في العالم الغربي وش الوضع
|
هنا لأ يعني جزء كبير طبعا
|
مش كله جزء كبير انه المزيع
|
محضر كويس ايه الموضوع اللي هو طالع
|
مثلا هيرف يرتجل هيرف يتكلم
|
انه الاولوية بالنسبة له هي هذا الجمهور
|
اللي تتوقع عندنا ممكن له الطفل اللي جايس يقرأ منه
|
سياسيين يعني اشخاص نافذة
|
خصوصا مع الجمهور الحل يعني مش قصدي ان
|
في شغلنا وده اللي بيزود عبء على
|
العاملين في الصحافة والاعلام
|
احنا علينا مسؤولية اكبر ان احنا
|
نكون بنشتغل على نفسنا اكتر من زمان
|
ما نكونش زعلانين انه الجمهور بقى غاضب
|
بالعكس دي حاجة تخلينا احنا نتطور اكتر
|
صحح لك معلومة هيقولك انت المفروض
|
كنت تسأله وكذا اللي هي اساس
|
نطرح الاسئلة اللي الشخص هو بتفرج
|
ادخل في سجال الموظف بقى وحاول
|
عشان اسأل هذا الشخص مجموعة
|
اسئلة هو في اللحظة دي فتحت ريفيزيون
|
في اي لحظة من اللحظات لو لقاني ان انا مش بعمل ده
|
بس انك تكون تذكر اول مرة
|
كان يعني هلو يختاروا لك يقولوا يحطونك
|
مثلا ساعة ثلاثة الفجر فما حد يتابع
|
كده بعض اقول لصحابي يا رب ما يكون
|
يا رب ما يكونش حد بيتفرق
|
بالالاف قاعد بيتفرج عليك
|
صغيرة هتبقى متسجلة كمان
|
وترجع تلاقي بقى ايه شاهد
|
ادخل اعمل تيست فعملت تيست
|
فقلت بقى هيودوني تدريب وبيع
|
وكده مفيش تدريب يلا نزل
|
قراءة نشرة ده كان برنامج حواري
|
وما كان مدخليني ده اسهل
|
انا بالنسبة لي قراءة النشرة ممكن تكون
|
اسهل بكتير يعني اول هتحضر بقى
|
زي ما حضرتك محضر كل هذه الاوراق
|
واسئلة وهتقعد تحضر اسئلة
|
ممكن تضيفي جواب اجابات ملاش عدا قبل اسئلة
|
طيب انا بقولك عندي مشكلة
|
يعني عندي مشكلة انو احيانا
|
للموضوع اللي انت ودك انك تتكلم فيه
|
كده اما انه هو يمكن خلاص معاك صار يبقى يتكلم
|
اذا هو انت بتقول الكلمة دي بس
|
اللي هو حضراك انا مستني
|
ده انا اظابط وقتي ان انت
|
هتتكلم بيئتين على الموضوع ده
|
دي بقى دي جزء المسئولية
|
للتوتر هتبضلوا قاعدين كده
|
قدام بعض زي الميم المنتشر في مصر
|
دلوقتي لو احنا قاعدين قاعدين
|
احنا الاتنين قاعدين بعض كده ومش ما بنتكلمش
|
يكون هو المتوتر كيف انت
|
يعني احيانا فعلا زي كده اللي
|
احس انه قدامي متوتر ابغى اهدي
|
بس انا اتخف السوادي فتطلع
|
فيه تريكس يعلمونكم عليها
|
في الشغلنتين سواء ككاتب
|
تعرف اسمت لها انا اليكس فيتش
|
اللي هي الصحفية اللي اخدت جهازة نوبل
|
مؤخرا معاها كان حد بيسألها ان
|
انت مخفتيش وانت رايحة تشير نوبل
|
هي قصة لطيفة جدا ان انا
|
المصدر او الشخص الادامي ان
|
انا صديق لي وحد من العيلة
|
ودي حاجة انا تربيت عليها من
|
لما راحت كانت رايحة مع مجموعة صحفيين اجانب
|
البيت اللي بيصطدفهم دعاهم
|
فهم خافوا من فكرة الاشعاع
|
وكل واحد طلع الاكل بتاعهم وهي راحت اكلت معاهم
|
فلما اكلت معاهم هم حسوا بألفة
|
فاتكلموا معاها عن تفاصيل
|
ممكن ما يحكوهاش لحد تاني
|
انت هيبقى مطلوب منك انك
|
تتفهم على الشاشة ان انت بتحاول
|
تكون لطيف معاه وانت مفروض تسأله اسئلة واضحة
|
الموضوع بيتطلب حاجات تانية خالص
|
فهيبقى الود ده هيخليه يتكلمه
|
معاك ممكن حاجات ما يكونش قالها قبل كده
|
وده بيتقال في معظم مدارس
|
ان كل حاجة لها علاقة بالضيف
|
يعني انت ممكن تكلمه عن اي حاجة انو
|
عمر الشريف الله يرحمه كان
|
يعني بيحبش الاسئلة الغبية
|
فكل الصحفيين هاجموا عليه اول ما دخل
|
فكان رد الفعل عنيف جدا منه
|
ظهرت ليلة علوي فكل الصحفيين جريوا
|
فانا بقتني في وش عمر الشريف
|
اسمه المسافر هو كان عنده اعتراض عليه
|
لأول مرة في مهرجان فينيسيا
|
فبقتش عارف اكتر من اقول له
|
هو ايه اللي غير موقف حضرتك من الفيلم
|
وخلك تيجي النهاردة تحضروه
|
فهو بص كده وابتسم قال لي
|
انا كنت طالب انها تتعدل
|
عايز يتكلم في حاجة ما حد اسألوا عنها
|
وانت مثلا بتشتغل على تحضير الحلقة
|
كل ما بيقابلوا هذا الشخص
|
لدرجة انه فيه ضيف لما بيطلع بيقول
|
هتقعدوا تسألوني عليه كل مرة
|
بس ممكن تسأله من زاوية تانية ممكن
|
ما تكونش نفس الشخص تسأل عنها قبل كده
|
اذا درست اعلام بيكون احسن
|
حاس ان الموضوع بقى اوسع خلاص
|
وكل ما هتدخل تدرس هتلاقي فيه حاجة
|
في اشكال الاعلام اللي بتروني بشكل مختلف
|
الفروق كتير ما بين الاعلام
|
التقليدي ما بتشعرف ايه الاعلام التقليدي
|
قدرة يعني انا عايزك موزية
|
فحاليا هتتعلم ايه ولا ايه
|
هو اللي يعرف يطلع الجثة
|
حد ممكن يعمل كل الحاجات دي
|
المستهلكين اكبر من قدرة الاماكن
|
يعني مش مهنة مربحة خالص
|
عمالقة الشركات الالكترونية
|
وده جزء كبير من خناق دلوقتي
|
وتنشروا محتوى اخباري وحنا بنقعد
|
يلفوا ويجيبوا الحاجات وانت تحطوها
|
عشان الجملة بتاعت الجمهور عايز كده
|
بودكاست وبيتابع فيديوهات
|
فهو انهي الجمهور اللي انت تتكلموا عنه
|
كده كنت معه احد من الزملاء
|
يشتغل في واحدة من القنوات العربية
|
انه التقرير مايزيد عن ظاهر دقيقتين
|
اكثر شي هذا ممكن يحصل عليه
|
قلت اوكي بس انا مايمدي هتخلص
|
انه احنا عايزين نأنسن القصص
|
فكل الناس بتأنسن القصص بشكل طريق
|
اللي هو كان محمد يجري ولم يكن يتخيل
|
انه مش عارف سايو شايت كذا
|
هنعمل كلنا دقيقتين فالناس هتزهم
|
هالفكرة في ان انت مقدمه ازاي
|
بصريا مريح للعين فممكن اتجاوز ان هو
|
جديدة ممكن اعود اتفرج عليها 10 دقايق
|
بس انت عاملها ازاي لو عملتها دقيقتين
|
هيبقوا كلهم دقيقتين شبه بعض
|
ما هو الناس هتزهب منهم ويبدأوا ودوروا
|
يعني فعلا هو قديش انه دقيقتين هذي تعني له
|
اذا كان ممكن ساعتين ممكن يتفرج ساعتين
|
بس هل الساعتين جيدة ولا لا
|
نفس الخناءة في السينما يعني لو انا مش هدخل فيلم
|
ترنتينو عشان هو 3 ساعات بس في واحد
|
وانا مبسوط ب3 ساعات ونص يعني عادي هو
|
جمهور مختلف الان من انا
|
عارف استمتع بيه وان هو بيقدم لي حاجة
|
وانا مبسوط اني شفتها ولا لا
|
احيانا يعني واحدة من الاشياء
|
توقف واحدة من القصص اللي مرتبطة فيك
|
اعجبت بالانسويت وزي كذا
|
المقطع يعني هذي الموضوع
|
او خلف انو وش الناس بتقول
|
انتو انترض انك تقدم الخبر زي ما هو
|
ما كنتش عملته ما كنتش هبقى مرتح
|
بعد فترات بس انا عارف انو
|
شخص ارتضيت انك تعمل في مؤسسة
|
المفروض انك تلتزم بيها مقابل ان
|
هما المكان ده بيديك فلوس
|
عايز تتخانق في حاجات تخانق فيها بقى
|
في الاجتماع التحريري ومشاركة
|
بس وقتها كان الموضوع يعني اكبر
|
وكلنا حاسين كده ان احنا
|
كل واحد بيحكي قصته عن الثورة
|
فانا الجزء اللي انا كنت مختاره
|
وقتها ممكن برضو جوزائي برضو
|
ان انا عند لحظات معاناة فيه
|
حاجات انا اصلا مش عارف اعملها
|
فانا بتحاول المتظاهر وفيه حاجات
|
وان انا اغطيها عشان ده دوري
|
كان سؤالي الاكبر اللي بيتردد
|
في دماغي هو انا ممكن اعيش
|
ان انا اشوف ثورة في مصر واغطيها
|
الصحفيين بقى الكبار في مصر
|
ايه بقى احنا هنعيش المراحل دي
|
ممشيش زي ما احنا كنا متخيلين
|
بس هذا مفترض انه يبقي للشارع
|
يبقي للناس يعني انت مذيع انك تلتزم
|
حتى لو ما كانت يمكن القناة تربطك بشي
|
مفترض انك تلتزم بانك تنقل الخبر
|
المفروض انت تكون ملتزم بها
|
مساحة اسئلتك بس طول الوقت
|
الحاجات دي اصلا ما هو القواعد دي
|
اللي بيعملها الاشخاص فهي قابلة
|
يعني كده اذا في شي يربطه كده اللي هو
|
وبدأ يتكلم عن انه امريكا ليست
|
ده كان الانترو اظن كان الانترو
|
بتاع المسلسل اول حلقة خالص لما هو بدأ يكلم
|
انه مش فرية وما فيش فيه قوة
|
فكده طلع عن طوره ومفترض انه
|
بتتحاول يعني عند الاخبار
|
الناتج سبب انه اجابة يعني اذا انت
|
لانه بتعجبك انه بترجع زي ما كنت عادي
|
انه تلتزم بالخبر تلتزم بالمدروس
|
ريتويت ما يجيب مشاهدات ما يجيب
|
ان الناس تتكلم لانه علوقت
|
يعني ها قيب ريتويت ممكن تقعدك في البيت
|
يعني في بعض الناس اليهم اللي
|
ياخذها على الطرف الثاني اللي
|
لان احيانا كده تشوف المشهد الصحي
|
وحيانا تجي تقول هل هو انه
|
لانه في مساحة الحريات ضيقة
|
ولا لانه عصلا ما في صحفيين جيدين
|
ونحن بنتعامل مع حاجات ما كانتش موجودة قبل كده
|
عليك انك تشوفهم ايام زمان كانوا بيعملوا ايه
|
ايه اللي انت كاتبه على ده
|
ايه اللي انت كاتبه على فيسبوك ده
|
فانت تقوله ده رأيي الشخصي
|
فيقولك تم ورأيك الشخصي ده بيتعرض مع
|
طب ونروح بقى نقعد ندور في قاعد المؤسسة ونشوف ايه
|
فاصلي احنا كمان جلنا مظلوم
|
في جزء ان احنا بنتعامل مع حاجات
|
ما كانتش موجودة ايام زمان
|
محدش بيروح يشوف ايام زمان
|
محدش حدا يروح يشوف مفيش فيسبوك
|
محدش عنده اطلاع على حياتك الشخصية
|
مثلا لم تعد ما في انفاق
|
يعني ما في عمل دقوب خلف صناعة
|
انه اول كان في هذا الدعم الصناع من هذا
|
واليوم اوكي نقدر نقول انه
|
احيانا في دول نقدر نشوفها كده اقل
|
اكثر فيه ناس تحاول فيه ناس
|
بس على الشكل المصري مثلا
|
لا الحكومة جيدة ولا حتى
|
مثلا حتى انتو هل تحس انكم
|
اليوم الانترنت خليك تقوم
|
بس الانترنت بقى بيستدعي
|
عدم تفريق ما بين الحياة الشخصية
|
الغلط اللي بتبقى موجودة
|
استخدام المعلومات الغلط
|
لفرض مزيد من القيود على
|
بتخلي برضو فيه جانب سلب
|
الاعتماد بشكل اساسي على
|
الاعلام الالكتروني في مواجهة
|
فده بيخلي فيه مسئولية تانية
|
على الاعلاميين انه هم بيقوموا
|
معلومات بتحصل على الانترنت
|
ساعات ممكن ده برضو يتحول
|
الطعن في الاعلام الالكترونية
|
او المطالبة بمزيد من القيود
|
طيب اليوم انت اشتغلت في مصر
|
بتتعاطى مع ناس فيه جزء كبير الحقيقة
|
فيه جزء كبير من الحاجات
|
مثلا في الكلام عن اللهجات
|
ثقافة وادب في دول تانية
|
اللي عندنا وتلاقيه مثلا
|
اول ما بيظهر حدث كبير جدا
|
بيقولك ايه ده وده حصل فجأة
|
موضوع ما بيكونش فجأة ولا حاجة
|
فالجزء الانتقال من اعلام
|
الواحدة تعالين فيها كتير
|
اكتشاف اوجه تشابه اوجه اختلاف
|
التغيير اللي حصل في السودان
|
الجزائر اللي بيحصل في اليمن
|
ممكن لما كنت في قناة محلية
|
مش هيكون عندك مساحة الحركة
|
التغيير اللي حصل في السودان
|
ايش اللي خلى الفرق اللي انت شفته
|
انها قناة موجهة للعالم العربي
|
كله ففي جزء منها ان هي عايزة
|
توجه ده حدث مهم في العالم العربي
|
الاخبار اللي المحلية هتبقى اكبر بكتير
|
فممكن ما يبقاش عندك مرسلين
|
ما يبقاش عندك متابعة بشكل كبير
|
زي ما يكون في قناة كبيرة
|
عربية هي ده جزء كبير من اهتمام
|
غير ما اقولك استاذ جاني
|
احيانا كده جاب الناس صحفيين
|
في السعودية ويعملون فيه
|
مثلا مقصصات صحفية كبيرة
|
فلما يتكلم مثلا كده مثلا
|
كيف مثلا اشياء مثلا معينة
|
طيب ليش الناس ما تسوي زي كده
|
يقولوا يعني او يعني يخافون انو
|
اثنين انو مصر ما يسوون زي كده
|
سيدة من سادات الاعلام العربية
|
وحتى كده الاعلام العربي افترض التوقع
|
يعني حتى انا اسألهم اوه هل هي
|
انا متفق معك انو فيه توسع
|
في الرقابة ذاتية عند الصحفيين
|
وتخوف من انو ايه اللي ممكن يحصل
|
لما ننشر او نتكلم ده فهم
|
ممكن ياخد لهم قرار شخصي
|
لما حد بيجي يتعامل مع الملف
|
مدرسة المصريين الغاضبين
|
اللي هو احنا اللي علمناك
|
واحنا اللي بدأنا واحنا الحاجات
|
وازاي تقول ان احنا دلوقتي مترجعين
|
وفيه الجزء التاني يعني خلاص بقى انسوا
|
وما تقعدوا بيكلمونا عن الحضارة
|
والتراث والموضوع اكبر من كده
|
موضوع انو اه فيه سبق وفيه حاجات
|
ايه اللي لسه مستمر معاك وايه اللي محتاج يتعالك
|
الرياضة ايه اللي مستمر منها
|
طول الوقت عن السبع تلاف سنة حضارة
|
انت محتاج تضيف للرصيد ده اكتر من كده
|
محتاج تزود عليها لان احنا مش هنقول
|
خلاص احنا عملنا اللي علينا بقى
|
احنا ممكن ناخذ على الكتب
|
يعني انت برضه تنشر اليوم كتب
|
هذا الشكل اليوم من الانتاج
|
يفترض مثلا مع ظهور كتير
|
من الجوائز العربية اللي كانت
|
واحدة من الوسائل لتنشيط
|
كان المفترض انه الناس تبدأ
|
تكتشف يا جماعة ده كمصريين
|
بقى يا جماعة ده فيه ادب فيه كتاب
|
ادب كويتي فيه ناس بتكتب
|
لطيفة فيه لا الموضوع تحاول
|
ايه ان احنا نتخانق فيه كم مصري
|
وده معناه بقى اللجنة متحيزة للبنانيين
|
ايه يا جماعة الموضوع اكبر من كده
|
وتلاقي كتاب كبار يتخانقوا الخناءات دي
|
المفروض انه الكتاب هم اللي يقولوا له
|
تعودوا تكلمونا عن الحرب الاهلية لبنان
|
عشان ده حدث مهم في لبنان
|
يعني يا لبنان بيكتبوا عن اكبر حدث عندهم
|
انت بتتخانق معه عشان يكتبوا عن ايه
|
على الكتابة عن الفكرة دي
|
للتوثيق لانه اتوقع انه شيء من الاشياء
|
فانا اتشارك على الأقل في هذه النقطة
|
التوثيق اليوم احس ان فيه مشكلة
|
ان المنتصر هو اللي يكتب ومدري شلون
|
يعني مدري انا احسها حيانا صعبة
|
يعني حتى لو تبقى تسوي مثلا وثائقي
|
يعني تجيب معلومات صحيحة قدر المستطاع
|
بس الي بيقولونه عنه مو بضرورة هو
|
اللي هو يبغاه وفي الاخير انت بتحدف اشياء
|
لانك ما تقدر تكتب مثلا الف صفحة
|
في الاخير بتخليه ميتين صفحة او الفيلم
|
ايش الاشياء اللي بتشيلها تحس انها ما تناسب القصة
|
عشان تخليه خمسين دقيقة برضو مناسبة
|
في الكتاب يجب انك تحطها بشكل جيد
|
يعني بطريقة وباخرة تغيرت
|
نعرف نجيب محوظ لفكرة الحقيقة
|
انا وجهتي نفس المشكلة لما اجي حق
|
يعني وانا بكتب كده انه طب
|
انا بجمع قصص وبعيد كتبتها
|
ايوة انت عملت ايه يعني فين بقى الخيال
|
انا في الاول نفس الكاتبة اللي من بيلاروسيا
|
اعادة كتابة الاحداث الكبيرة
|
من خلال اصوات اشخاص عاديين جدا
|
ما هو ده الكاتب بقى يعني ان انا هنا
|
عند لحظة معينة انا اللي انا عايز اقوله
|
بس يعني ما بلويش ما بقولش كلام
|
هو ده اللي ممكن يعتبر اقرب
|
بس في النهاية العمل الفني محكوم
|
في الاشخاص الحقيقيين دول
|
لسه يعني مش اصلي ان انا باخترع
|
يعني بس اصلي ان احنا لسه
|
مش مقلوفة لسه في العالم العربي
|
على عاتق مؤسسات المجتمع
|
والله انا مش عايز المؤسسات اكتر منها تدينا حق
|
يعني ديونا بس فرصة نشوف الحاجات اللي بتت
|
اوراق الحكومية الحاجات دي
|
في انه في خوف من الحاجات دي
|
انا يوميا اسبوعيا بروح مكتبة الكونغرس
|
الازمة اللي بيواجهها الكتاب
|
وبتدي قيمة اضافية للحاجات اللي احنا شوفناها في مصر
|
او تجربة حد من الجيل الحالي زي بلال فضل
|
قادر انه يروح يقابل الكاتب
|
يقابل المسؤول ويطلع منه ورقه
|
ده مش بيتم بسهولة في عالمنا
|
عند لحظة معينة بعد الثورة
|
حسيت ان احنا مارينا باحداث كتير
|
الناس تيجي ترجع كده تبص
|
في الميموريز بتاعت فيسبوك
|
واحنا الكلام ده حصل انت
|
فاحنا متكلم على مدى خمس سنين
|
الاحداث كبيرة جدا ممكن تفصيل في النص
|
هو ايه اللي وصلنا لحد كده
|
ايه اللي فاضل ايه علاقة
|
الحاجات الشخصية والمشهد
|
الاحداث كبيرة زي ما كلمنا
|
اتكلم على نموذج الانسانة في القصص
|
انها مش مجرد بس ان اقول انو
|
لو انا عايز اقول حاجة عن زيادة الاسعار
|
فاقول انو لم يكن محمد يتخيل
|
يعني الانسانة موضوع اكبر من كده
|
في تجارب الناس الشخصية تعطيهم
|
ملفات وحاجات احداث اكبر بكتير
|
كل الجوابات اللي هي سبب التأثير ده عندو ضاعت
|
انا لقيت حاجات اوراق فيها
|
مشهورين والفنانين ومرمية
|
تأدير ده مثلا سواء في مكتبات
|
نيويورك ولا في مكتبات مختلفة
|
تلاقي فيه احتفاء بحاجات احداث
|
كتابك ثاني كان هو تجميع
|
لحد التسعينيات اللي هي الفترة
|
او التواصل ما بين الاشخاص
|
من خلال الرسائل والخطبات
|
فكرة الكتاب بدأت ان انا
|
ومجلات قديمة ولقيت عنده
|
قريبة مني شاطئ كان زمان
|
جدا يعني كان اماكن كان مصيا
|
اللغة شوفوا اللغة المستخدمة شبه الافلام
|
الابيض والسود بدأت اجمع واكتشف
|
هفضل محتفظ بيهم ولا دول ممكن يتقدموا
|
فكرة بقى المتاحف الشخصية
|
والحاجات دي لسه مش وردة
|
عندنا يعني بس اتمنى ان انا
|
في ايام اعمل كده تجربة الكتاب كانت
|
وžور اللغة او شكل التواصل ما بين الناس
|
طب يوم جمعت هذه 3000 رسالة
|
ايش وجدت اشياء مشتركة بينها
|
انا ممكن ناس تشوف حاجات مختلفة
|
بس يعني لقيت انه informal
|
تاريخيا الستات أكثر تقديرا للعاطفة
|
واحد لأول مرة بيسافر فبيقول
|
لمراته صديقين انا اكتشفت
|
ان انا بحبك قوي وانا اول مرة عبرلك
|
بتكتشف فكرة المشاعر وكده
|
لما بيبايدوه بيكتشفوه بيدا
|
كانت في خلفية اهتمامات الناس
|
انه يعني ام بتكلم ابنها
|
انت عارف ان احنا بنحارب اسرائيل للوقت
|
هنروح نتقابل في السينما هنشوف فيلم كذا
|
هي في القاهرة وهو في مكة
|
بيتجوزوا لحد ما بيخلفوا
|
وتعامل الناس وقتها مع الحاجات دي
|
الاولاد عايزين هدايا شكلها كذا
|
انت عارف انه الاسعار في مصر بقت كذا
|
وتقوله الاسعار بتزيد ازاي
|
ان انا عايزك تيجي تزوري الاماكن
|
بيشتكي من فكرة انه بعيد
|
وانه هو خايف فكرة انه الاولاد بيكبروا
|
وبعيد عنه وعايز طول وقت يرجعوا
|
وهي بتشجعه انه لو رجعت مش هنلاقي شغل
|
بس وقتها اظن كان موضوع مكلف جدا
|
يعني كان معظمهم بيبقوا عمال
|
او ناس هي رايحة علشان توفر اصلا
|
اغلب الرسائل كانت من عام كم الى كم
|
يعني مرة تحداث كثيرة يعني
|
كان في شيء من الرسائل له علاقة بالحرب
|
يعني طبعا كلام كثير فيه هتلر وموسليني
|
انت سمعت اغنيته مكلسوم جديد
|
انه جماعة بن مصر وافق انه يكمل
|
حاجات بقى من فترة التوتر ما بين مصر
|
فكرة التليفون انت بتشوف
|
شك انها لحقتها الحربين العالميتين
|
بس ما لها علاقة في الموضوع
|
اللي لها علاقة في الموضوع
|
بس يعني حرب عالمية وكذا
|
فكنت اقول اوه ما مدى انو
|
علاقتنا في الجزيرة العربية
|
افريقيا من جهة المغرب العربي يمكن
|
ما مدى انو ما لنا دخل فيهم
|
بس حرب احنا ما عرفنا عنها اي شي
|
يعني سكوت بقولك انو مش كله بيتعامل معاه بنفس الطريقة
|
الارشيف بقولك دلوقتي على ان انا ببص كتير
|
على الارشيف فجرائد مثلا زي
|
روزال يوسف والاهرام خلال فترة
|
الحرب العالمية فيه اهتمام
|
رهيد جدا وعندهم مرسلين وكل يوم
|
بس الحقيقة انو ده مش لازم يكون
|
هتلاقي فيه ناس متفاعلة وفيه ناس بالنسبة لهم
|
مش مدركين اصلا ايه اللي بيحصل
|
وهذا اللي اقصد اتوقع ان الاخبار
|
بس دولة كان جزء من الموضوع ان انا يعني انو
|
الناس ما قوليها كانتش متدخلة يعني مع الموضوع
|
الاخبار 100% انا اكيد انها بتكون
|
متطالعة على الموضوع ده بس
|
بس كنت ممكن تلاقي في جواب انو واحد
|
بتترقى على تاني يقول له شفت انا عامل
|
ده انا عامل فيها موسوليني
|
يعني حتى استخدام الالفاظ
|
مش لازم يكون بتكلم عن الحدث
|
قد ما فيه ريفرنس للموضوع
|
مين جبت الرسائل هذه كلها
|
اسلام بيبعتلي كذا بيبعتلي
|
بس انا عندي الجوابات ليه جالب منهم
|
وبعدين لسبب ما البيت هيتباع
|
فعندنا حاجة كده اسمها تجار الهدم
|
مما بيدخلوا مثلا بيت قديم هيتهد
|
فبيدخلوا يشتروا كل الحاجات اللي فين
|
وبعدين بيروح يفرزها بقى
|
فعندنا حاجة اسمها سقو الجمعة
|
ده بيتباع في بيقى الحاجات المستعملة
|
يبيع الاوراق يبيع الحاجات
|
عندنا الطابع اللي عليها الملك فاروق دي
|
كانت الجوابات اللي انا لقيتها من الاربعينات قليلة
|
في صفحات الانترنت بيبيع حاجات
|
دانيال ده بيبيع برضو الحاجات دي
|
لانو فيه اشكالية اخلاقية احس
|
ونهاية الحاجات مفيش حاجات
|
مشينة يعني انت مش بتعرف
|
انت بتقرأ ومتعرفش مين ده انت مش بتعامل معاك
|
كأنك بدك تشف حاجات شخص انت تعرفوها
|
وانا دورت عالم معظم الناس
|
مش هتعرف اي حاجة لانو مفيش تفاصيل واضحة
|
بس انا كده جب بالي ممكن
|
رسائل هذه شخصية جدا يعني
|
انا لقيت حاجات كتير معنا عشان كده بقولك
|
استبعدت حاجات لانو في حاجات كانت هتكشف
|
مراته وبعدها بيبتكلم عن اديه
|
وانا سويت زي كده كده كده
|
ظهر المقطع موجود على اليوتيوب
|
اذا لقيته فاحطه في رابطر للحلقة
|
وبرضو كتابيك باحطهم في وصف الحلقة
|
هذا شكل من التواصل البشري
|
اليوم احنا نعيش يعني كده
|
فيسبوك ميسنجر ولا واتساب
|
وصال التواصل هذه الرسائل العادية
|
لما اتوقع حد يرسل البريد
|
بس كده ان عدم هذا الشكل من التواصل
|
شكلين من تعاطي واستقبال الموضوع
|
يعني فيه ناس الله شوف الناس كانت جميلة ازاي
|
وفيه الناس اللي هو يا جماعة
|
طب ما عندهم مشاكل يعني فيه ناس بتتحرش
|
في عشرينيات فكرة الانفتاح و
|
المختلف يعني عن الانفتاح المصري
|
شط عليه مسابقة لملكات الجمال
|
ومش عارف ايه بس فيه ناس بتتحرش
|
عادي فموضوع بقى ان ننظره كيف كانت
|
يعني انه فيه حاجات لطيفة
|
فيه ناس حريصة ان هي بتتكلم عن مشاعرها
|
تتمنى ان يكون موجود دلوقتي
|
وفيه حاجات شبه اللي بتحصل دلوقتي عادي جدا يعني
|
لا بس طريقة التواصل هذه
|
اني اليوم اقدر اكلم امي كل يوم
|
هتستحمل ان انت تقعد اسبوع او لما
|
يعني انا بفكر فيها برضو انو استنى اسبوع
|
طول الوقت كان فيه شكوى مكررة من الجوابات ما بتوصلش
|
موضوع ان انت عاد على ذكر الكاسيت
|
يعني انا كنت بفتكر ان انا
|
تعامل مع الموضوع ده فانا كنت بروح مشوار
|
واللي كان مسافر السعودية
|
علشان نكلموا مرة كل اسبوع
|
وبعدين موضوع الكاسيت بقى
|
انا بس مع ابوي فعمال اكلموا
|
هو بعت لي انا شريط كاسيت فعمال
|
حاجة لطيفة بتاع بس وقتها يعني
|
الراجل مسافر فانت ممكن تكون
|
دلوقتي انت بتكلمه في التليفون
|
بتخفف عنه وتقلل المشاعر
|
حياة بعيد دلوقتي يعني. في جزء كبير منها اللي مخليها سهلة ان انا
|
عارف ايه اللي بيحصل مع اهلي بشكل يومي. ما عارفتش اروح احضر فرح
|
اختي بس عارفتش اشوفه على فيسبوك. لو جواب كنت اه دلوقتي يعني هتخيل
|
ومشاعر وهيبعتولي الصور بعد شهر من الفرح وبتاع مش عارف يعني يمكن
|
مش هبقى. يمكن يمكن. طيب انت كمش قلت الانفتاح يختلف عن انفتاح
|
المصري ما فهمت. انا مصطلح الانفتاح اللي هو فترة السادات
|
اخر فترة دي. اه كان فكرة الانفتاح دي اه قال عنها الكاتب
|
اه مصري احمد بها الدين للفتاح السادة احمد اح. انه كان السادات
|
عايز ان احنا السوق يبقى مفتوح ونغير بعد فترة عبدالنصر. اه. فالانفتاح
|
كان معنى سلبي لانه وقتها بدأت تظهر اه تجار بشكل اه انه السوق
|
بقى كله تجار بيتخنقوا وصفقات واسينما رخيصة وانا ما كانش محبوب
|
اوي من المثقفين فده كان بدأ يبقى معنى الانفتاح في مصر. اه اوكي. مش
|
التفتح. ايه ايه. طيب اه انت مرة علقت على بودكاست اه شرنوبل. انا
|
ما ادري ده حين انت مهتم للبودكاستات ولا مهتم للفيلم. اه.
|
ولا في انتين. انا مهتم بالكتاب اولا. اه. يعني كنت مهتم بصلاة
|
الات شرنوبل اولا. اه اكي اه. وبعدين حرست ان انا اشوف المسلسل
|
اه. علشان اشوف هم قادروا يه.
|
يتعاملوا مع الزائي. اه ده حاجة. اه هو قائم على على الكتاب. على
|
كتاب. اه. و البودكاست بتاعته اللي هم كانوا بيعملوا بعد كل حلقة كان
|
لطيف جدا انك بتشوف هو كان بيفكر في ايه? وهو بيحاول. كان من الحاجات
|
اللطيفة جدا ان هو حكى في مرة اه على اول حلقة. اتمنى انه ما
|
كنتش بحرق للناس حاجة يعني. بس هو انه المشهد الافتتاحي كان ان
|
هو بيجيب القطة بتاعته بتزهره بتاعته. فكان بيحكي ان هو بدأ يستعين
|
بنصائح اصدقائه انه كان كاتب في المسلسل انه بيجيب اكل اه مخصص
|
للحيوانات المنزلية للقطة وكده. واحد مصحابه قال له اتركت الكلمة
|
على الاتحاد السوفيتي. اكل قطة ايه? وحطولهم بواي الاكل. فكان
|
فكرة التفاصيل اللي هي دول طول وقت. بتبقى مشكلة عندنا في الانتاج
|
العربي. انه انه الجمهور بقى متفتح وقدر يوقف اللحظة. ويشوق
|
ويوقف الفريم ويبص. كان عندنا كده مشهد اه انتشر في مسلسل
|
دعوة فرح. اه الناس عملت عليها فا بدأوا يكتشفوا انه كاتبين اي
|
كلام. اي كلام عشان ده مش لازم. ففكرة الاهتمام بالتفاصيل لي
|
شوية بقت يعني لازم نرعيها اكتر من كده. فده كان واضح جدا في
|
المسلسل. اختيار شخصيات اه وانت بتتفرج على الحاجات اللي بتحصل
|
هنا وشايف فكرة احنا متكلم على فكرة التوثيق. القدرة على اعادة
|
صياغة احداث حقيقية. ممكن بنسيطر.
|
بالنسبة لنا كمشاهدين اه عرب ما تكونش مسيرة بس بتشوف الناس بتعامل
|
مع تاريخها واحداثها اليومية بشكل ناجح ازاي وبتحاول القصص دي
|
المسلسلات وعمل درامية او تلفزيونية او سينمائية مسلية.
|
ويشبنا اليوم عندنا احداث كثيرة عربيا يعني. مش بنتعامل معها.
|
ليه بنتعامل معها? الناس ما تتفرجها تتوقع يعني. لا وحدش
|
بنتجها قصدي. سوى انتاج سوى فكرة انتاج تجاري ولا. علشان بدانك
|
على نفس القصة ان هو بيقول لك ان الجمهور آآ الجمهور ما بيحبش
|
كده. هو ما حدش سأل الجمهور. هو الجمهور راح تتفرج على تشيرنوبل
|
اهو. ام. انت شفت كام واحد عربي كان تتفرج على تشيرنوبل. ودي قصة
|
يعني. ليه? معشان ما حدش جرب يعني. مشكلة. عشان نرجع تاني
|
انهم بيعملوا الحاجات مش متقنة. انت بتحاول تعمل انا عايز آآ بيبقى
|
البداية كده انا عايز اعمل حاجة زي كزا. طب مش ده المنطق مش ده
|
مش دي نقطة الانطلاق خالص. ابدأ عايزين اعمل قصة محبوبة لطيفة
|
اه مسلية. اه بتشوف انه ليه الناس دلوقتي بتترهق على الاعمال
|
والمسلسلات العربية. عشان. طب يمكن لو اعطيتني كتاب زي كتاب
|
شرنوبل. اه. اقدر انتج. مش معي في كتب يعني. تعطينا. ليه زي
|
احنا عندنا اعمال ادبية حاليا في طفرة كبيرة.
|
جدا. فاعمال ادبية كويسة جدا. يعني اه عندك اه سعود السنوسي
|
في في الكويت. اه عندك اه عزيز محمد في السعودية. عندك اه في
|
مصر اعمال كتير جدا. والاخيرة العمانية اللي فازت. اه. في
|
حاجات كتير وعندك يعني انتاج العراق اه كبير وضخم جدا. المغرب
|
العربي فيه اعمال ادبية واحدث كتير جدا ينفع يتعامل عنها. اه
|
بيروت اه. بس انه ما يبقى اعمال اه تاريخية يعني. مش لازم
|
تاريخية بس. بس انهم سهل تعاطي مع احداث ووو يعني. يعني كده انا
|
نشوف انه التاريخ تاريخ الاشياء وتاريخ يعني تحقيق يعني كده.
|
القضايا والاشياء اللي عاش عشناها ان احنا كل في كل الدول العربية
|
يعني. وتوقع انه انت لما تجي تاخد قضية ممكن. اذا هذه قضية ما
|
ندخل فيها في الاتحاد. شفيتوا الناس تفرجها كل العالم.
|
هم بيقولوا كده قضية عربية. ثم قدموها ازاي? فيه سؤال. هو هو
|
قدمه اصاغه ازاي? هتلاقيه اختار عنوان كده مسلا زي كان جزء في
|
تشيرنابل انه كيف تؤدي الاكاذيب الى الدمار والكارثة. ففيه سؤال
|
هيخليك انت عايز تشوف اه هو ده لزاوية بتاعت الموضوع. عشان احنا
|
عندنا ازمة برضو اي حد يقول لك ايه? انا عايز اعمل مسلسل عن
|
العشوائيات. فيش حاجة اسمها كده. يعني يعني ايه يعني ايه بقى في
|
العشوائيات. يعني فيش حاجة اسمها كده. خالص. يعني عايز اعمل حاجة
|
عن اه قصة الغربة. يعني ايه في الغربة? فيه كم الف مغترب وفي
|
بقى لهم سنين. اوه اوه اوه يعني. جملة مفيدة. انت حضرتك مش هتقول
|
كل ده. اختار لين صغير كده. وبهدوء كده وبتواضع. انا هتعامل
|
في هذا الجسم. يعني فيها كده انه يعني اتوقع ان فيها يعني في
|
في انه ضعف من كل مكان ولا ادري وش المشكلة حقيقة اللي يخلي الضعف
|
العربي الموجود. يعني خصوصا انه فيه جمهور. يعني انت اليوم اذا
|
انتجت فيلم عربي. اه لنفرض انه قصة في لبنان ولا حتى في مصر او
|
في السعودية في اي مكان يعني. انه قد يتقاطع معها كل العرب. اول
|
شيء انه يعني اللغة اللي تعطيك كم بعد الى اربعمائة مليون واحد
|
اه اللي يقدر يفهمها يعني لو جيت الحرب الاهلية في لبنان او
|
مثلا اه النكسات النكسة والنكبة او تقدر تاخد اي شي حتى مؤخرا الى
|
الى اقرب شي تقدر تلقى قصة الناس ممكن تفهمها وتصل اليهم بس ما
|
عدري شو المشكلة. عامل كتير. ما يعني ومفيش حد المفروض يقدر يقولك
|
هتلاقي حاجات كتير. يعني احس ان كل المشكلة. ممكن ان الناس بتستسهل.
|
ايه ده ده في مسلسلات تركية بتنجح في العالم العربي. طب بنروح نعمل
|
مسلسلات رومانسية. هتلاقي طب ممكن يبقى محرك كويس والله. يعني محدش
|
بيتكلم كده يا جماعة. يعني مش حد في العلاقات بيتكلم كده. مفيش
|
حد. ده مش شكل الناس اللي في مصر. يعني محدش بيروح يقعد كده كل يوم
|
ويوم مش ده مستوى الحوار. فمش لازم مش لازم تنقل الحياة بشكل كامل
|
بس يعني مش يعني قرب حتى من اللي الناس ممكن تهتمي به. ممكن ما
|
في ما ما دري ما في كوادر جيدة ما في تأهير جيد. يعني احس انه كده
|
جيت اسوء اشوف فكرة فيلم. انه تحتاج كاتب جيد. تحتاج بعدين مخرج
|
جيد. بدين تحتاج منتج جيد يفهم القصة. وانه ما فيش حاجات اصيلة
|
ببطء. يعني ما فكرة انه ايه ده في نتفلكس فتيجي نعمل حاجة زيها
|
زي نتفلكس نعمل حاجة ابناء على طلب المشاهدين. طب ماشي جميل.
|
طب نبدأ بقى ندور على كتاب ومخرجين جداد. لا احنا نروح للشركات
|
اللي كانت تعمل حاجات القديمة ونقول لها تعمل حاجات لنتفلكس.
|
يعني طب ايه بقى يعني ما هنبشر تاني يا جماعة يعني ما وهيبقى
|
نفس الحكاية. وده اللي بيخلي حتى الانتاج العربي المعروض على
|
نتفلكس مش مش بالشكل القوي اللي في باقي الانتاج. ما تدري
|
هذه مشكلة نتفلكس صدق ولا مشكلة. يعني ما تدري هل هي مشكلة
|
الانتاج العربي على نتفلكس خصوصا يعني ما تدري هل هم يأخذونها
|
بنظرة مستشرقين اللي. عشان هو الانتاج نفسه. يعني الانتاج
|
بقى منتجاي برضو الوسيط او اللي سوق هو فيه مشكلة. يعني هو مش
|
هتلاقي حاجة كتير. هو عندي فلوس كتير. يعني كم يرصدون الظاهر
|
مليارات يعني كل متلاً شركات هذه. مليارات دولارات سنوية
|
للانتاج. طيب يعني دائماً انك تقدر تنتج ليش يوم جيت عربية
|
يعني مثلا انتاج هم الامريكي تلقى فيها الوثائقيات وتلقى فيها
|
الافلام الدرامية والكوميدية والمدري شنوة وتنوع مختلف واللي
|
له علاقة مثلاً بقضايا مختلفة يعني في كل شكل افلام وانواع من
|
هالمسلسلات من هالافلام. اه. بس عربياً يعطونا نفس الجو اللي
|
دائماً كذا اللي. علشان. المسلسلات اللي تجيب آآ آآ
|
جداله كده خرابية. علشان يعني برضو آآ هو ممكن جزء من الموضوع
|
ان هو هو كمان بيستسلل. اروح لشركة تجيب لي حاجة. وبقى عنده
|
معايير يعني آآ انا عايز جو آآ عربي لمسلسل شبه آآ ناجح عندنا
|
سلسلة فاحنا ما تيجي نعملها بشكل عربي. ودي قواعدنا وتعالوا. هي
|
الفكرة انه ده يتغير لما قواعد السوء نفسه تتغير. لما لما
|
لما الشركات عندنا هي كمان تتغير لما يبقى فيه سوء كبير مقدر انه
|
بموقف اختلف يدرس السوء ده ويشوف الناس عايزة ايه حرفياً مش زي ما
|
الجملة اللي احنا بنقولها رداً على اي حاجة سيئة. اه. آآ ناس
|
بتتفرج على ايه. ليه افلام السينما آآ في مصر آآ بتعمل الشكل ده
|
من النجاح ايه اللي بينجح وايه اللي ما بينجحش هل الناس بقى
|
استقبلها الفكرة الافلام المستقلة اللي هي الافلام قليل
|
التكلفة واللي هي الافلام
|
غرائبي وشبه المهرجانات ومش جماهيرية ده اللي كله محتاج
|
يتدرس. طب شوفوا الحين احنا بدأنا بالاخبار الطاهر بدأنا
|
يعني تقنوا كله في النشر والاعلام. سبق بدأنا بالاخبار بدأنا
|
مرينا يمكن على الافلام والكتب. الوثائق. الوثائق المدري كيف.
|
وكل ما دخلنا مكان كنا نقول اه بس عربياً سيئ. احنا نشوف الصورة
|
سوداء. ولا فعلاً الاعلام سيئة.
|
عربياً يعني بالاجمال. لا الصورة قاتمة. بس اه. احنا كده نشوفها
|
ولا هي قاتمة صدق؟ لا في في في يعني لا طبعاً قاتمة شوية. بس
|
في حاجات كويسة جداً بتحصل. زي ما بقولك مسلاً انه في تجربة
|
ادبية كبيرة بتحصل. اه رغم طفان المعلومات الكاذبة في ناس لسه
|
عارفة تعمل محتوى اعلامي اه جيد. اه في ناس عندها فضول ان هي
|
تترجم وتكتشف وتقابل وتدور على كتاب جدد ما نكونش عارفين هم.
|
اه الجمهور اللي بتشوفه في معرض الكتب في العالم العربي ده دليل
|
انه الصورة مش قاتمة. الاعمال اللي احنا بنقول عليها ان الناس
|
بتدور عليها في لغات ووصائل تانية. اه ده دليل ان الصورة مش قاتمة.
|
الناس عايزة حاجات وتتفرج وعندها تطلع لاشكال جديدة. المحتاجين
|
انه يعني انه يبقى فيه انتاج اه
|
نفس المستوى. اه تشجيع من اجيال مختلفة لاجيال اصغر. اه تبادل
|
للخبرات والمعلومات. اه رغبة اكبر في المعرفة. يعني عدم اكتفاء
|
بان احنا خلاص قطعنا شوت كبير بقى ونقعد ونحكي عن تجربتنا
|
وبتاعنا. لسه بدري. اوكي. طيب اليوم لو اعطيتك كل اللي انت
|
تحتاجه. وش المشروع اللي كده? وديك تشتغل عليه. اه اه اه
|
انا مكمل شوية في مشروع التوصيق. اه يعني دي المرحلة
|
الاولى. اه فعايز اه اني اخرج من اطار مصر لتجارب اكتر في
|
التوصيق في العالم العربي. ومش عايز انه يجي في يوم يعني نفسي
|
اساهم في انه ما يجيش يوم من الايام لما شخص مهم يتوفى. مثلا
|
نحس انه ايه ده يا جماعة الراجل ده ما خدش حقه في التوصيق او
|
عندنا مثلا امبارح بالصدفة اول مصورة صحفية مصرية توفت. اه
|
جزء كبير جدا من الناس في مصر. كانش يعرف اصلا عنها حاجة ولا
|
يعرف الصور اللي صورتها. وان جزء كبير ان احنا بنكتشف ده بعد ما
|
بيموت. تخيل ده هنا مثلا اول مصورة مثلا امريكية. ده هيبقى
|
حاجة عدد الافلام والكتب والمناقشات اللي اتعملت عن
|
شغلها. مش مجرد بوست على فيسبوك بيلفت النظر انه يا جماعة احنا
|
كان عندنا مصورة صحفية توفت مبارح. اه مزاج. ده ده اللي نفسي
|
انه اكون جزء من انه ما يفضلش مستمر. اه اليوم في وظيفتك
|
هذه جاس تساعدك ولا اصلا جاس تسوي شيء وتبقى حاجة? اه شوية
|
يعني انها هنا تساعد اه للاطلاع على اشكال مختلفة. اتمنى ان انا
|
يعني استفيد منها في التجربة دي. اوكي. طيب اه تسوي دكتوري
|
بودكاست? كيف تشوف كيف تسوق البودكاست? اه انا انا انا حب
|
عندي نية انه يوم من الايام اعمل ده بشكل برضو له علاقة بالوثائق.
|
يعني قريب. يعني انا سعيد بتجربتكو علشان هي فيها يعني جزء
|
متساعدتي بتجربتكو للا علاقة بانه ده اوضح تجربة اقرب للانتزام
|
والدقة والمؤسستية في في عملها. اه لانه معظم الحاجات الباقي
|
مبادرات مش ما كملتش بمستوى واضح. اه.
|
فده ده اللي مخلي التجربة عندكم بشكل. اه بس هتوقع الى الان
|
يعني انه كده انا اتوقع عربيا. يعني اذا اخذنا مشهد البودكاست
|
العالمي تجي اغلبو اه او الاكتر انتشار انه هو القصصي اللي فيه
|
توثيقي برضو. يعني لو خذنا مثلا زي حق ايرا جلاس اللي هو اه. اه
|
الحاجات اللي لها طبعا يعني ده كتير جدا يعني مع ان احنا عندنا
|
حاجات كتير. اه ايه. برضو هنرجع لنفس الفكرة. نحن عندنا مادة
|
كتير. عندنا مادة كتير. اه عندنا مادة كتير. اه. بس اه لازم يعني.
|
بس يعني اتوقع انه واحدة من المشاكل فعلا فعلا فينا احنا.
|
يعني مو يعني بحطها في انا في. بسرعة? في في انه ما في اه يحتاج
|
ناس باحثين. كده يقدر يطلع القصص. القصص موجودة صح? اه. طيب
|
طلعها. ما توقع انها مشكلة. والمضاء محتاج ان انت اكتر من انك
|
ترمي قصة على فيسبوك. يعني في ناس عندها قصة.
|
قصص مهمة وحاجات. اه. مش لازم كلنا نتحاول لبحثين. بس قصدي في
|
مواد اه ما ينفعش تفضل مركونة او مهملة لحد ما حد يجرميها على
|
فيسبوك بصورة. وخلاص. او حد يضيف عليها لمسة تجذيب او مسيرة
|
علشان تنتشر اكتر. فالموضوع يتحول لتدقيق معلومة مش قصة
|
حقيقية. مش قصة مؤسرة او قصة مكتوبة بشكل جيد. انت بتقعد
|
تستمتع بها. ده اللي احنا مفتقدينه يعني. اه يعني اتوقع كده
|
اللي كيف انت تقدر تصنعه. يعني كده. احنا حتى كيف تقدر تلقط
|
القصة وهي موجودة. يعني مثلا اغلب الانتاج الامريكي اللي
|
اليوم. مثلا في البودكاست بالدرجة الاولى. يعني هذا اللي
|
مراقبه يعني. او حتى على الوثائقيات. اه تلقينهم ياخذون
|
انه الناس ترسل لهم الافكار. اوكي? سوى كيف يختار القصة. يعني
|
اجزم انه تجيهم مئات الافكار. كيف يعرف يختارها. بدين كيف
|
يبحث عنها. بدين يصرفون عليها. يعني اتذكر مثلا يعني اه كنت
|
اتكلم كده انه ترجع يسافر خمس مدن اتنى شلون وتسوي لقاءات عشان
|
يطلع حلقة واحدة بس. انا رجعت لاني فكرة اللي انا كنا بنتكلم
|
على قصص حقيقية زي مثلا. دي قصة يعني قصة جريمة يعني. وانا انت
|
مع مع العلم ان احنا عندنا في العالم العربي يقول لك ما خلاص
|
بقى يا جماعة القصص بقى التمييز دي هتقعدوا تقرفونا بيها كل ما
|
قصصهم حياتهم اللي هم لسه لما بتشوفهم في الحياة لسه موجود
|
اثار وده مش حاجة سهلة يعني دي الناس بترجع تكتشف ايه اللي
|
حصل. احنا محتاجين انه ده يحصل موجود عندنا. لما قصة زي النهاردة
|
اسراء غريب. مثلا دي قصة كبيرة دي مش قصة سهلة يعني جريمة اه شرف
|
او قصة دي حاجة كبيرة ده. الناس هتتفاعل معها على هاشتاج وهتختفي
|
لحد ما تحصل قصة جديدة. بس هو ده يعني مش قصدي مش بلوم الناس
|
بس هي الناس مش عارفة تتعامل بشكل ابعد من كده. يعني وحس ان
|
الجزء منها هذي اللي انا اقول لك انه احنا ما نعرف ما نعرف تتعامل
|
مع القصص بشكل جيد يعني. يعني كيف تقدر اذا صنعناها انه الناس
|
بتشوفها بشكل جيد وممكن تصنعها في بداية بشكل اقل اه لازم تقول
|
للناس هو ليه ده يهم ان انت تعرفه? طب ليه? بزبط ما هو دي
|
الفكرة اه يعني مثلا هو مش بيقول ده بشكل واضح. بس هو كان
|
بيقول للناس اختار الزاوية زي ما بقول لك ان هو بيقول للناس ازاي
|
الاكاذيب ممكن تودي الكارثة. بيقول لك انه يعني جزء منه العنصرية
|
جزء منه ان ازاي ده ممكن يأثر على النظام القضائي. وده ممكن معناه
|
انه ليه لازم يكون عندك نظام قضائي جيد اه انت واثق فيه وضامن انه
|
مفيش حد ممكن يضيع من عمره سنين في سجن ظلم. فقصة زي دي انت
|
اللي انت متخيل ان هو الشهامة والعجولة والتاع يعني ده ممكن
|
يودي الكارثة عاملة ازاي? مساحة التعاطي مع القضايا بتاعة المرأة
|
في في قطاع كبير من الرجال العرب مقتنعين ان هو هيتخلى عن جزء
|
من رجلته لما يعطي ما السيد تتكلم له هنتتكلم كمان ولا ايه?
|
وحقيقة بقى فاهم لما كتير من البنات يقولوا بص مش عايزين من
|
رجالة لا كلام لكويس ولا واسبونا احنا هنعرف نتعامل معه. كتير
|
تدخلنا فعلا بيخلي الموضوع صحيح. اه اه مزعج يعني. اهم شيء اذا
|
بدأنا برضو ناخذ هذه الافكار انه ما ناخذها على قضايا امريكانية.
|
يعني مثلا تلميذ بين لبيض ولا سود في امريكا قضية قوية عندهم.
|
بتاعتهم. اي. بس حاجة عندنا ما ندخل. بالضبط. بس ما اجيش بقى
|
عندنا بضيء زي بالضبط ايه هنعمل مسلسلات تركية يعني هنعمل زي
|
المسلسلات التركية بس الناس بتتكلم عربية. لا يعني يعني في
|
حاجات تانية يتكلم عن بشكل ان شوف الناس عايزة محتاجة تفكر في ايه
|
وليه ده مهمة بالنسبة لهم. اه ايش في شيء انت اتش اه حسيت كده
|
اقرب شيء الى انه جيد عربيا. كده. والله انت متخيل انها بفاية.
|
لا الى الى الله ايه الصورة السوداء دي. اه. والواحد?
|
اه الموضوع يعني في الدراما والسينما للأسف الموضوع. يعني كان
|
عندنا تجربة المسلسلات السورية قبل الفين واثناشر كانت حاجة قوية.
|
في في مصر كان في تجارب اه كويسة زي اه هذا المساء وبدون ذكر اسماء
|
اه هذا المساء وبدون ذكر اسماء دول كانوا من الحاجات الجميلة جدا
|
جدا. اه وموجة حارة. اه.
|
دي مسلسلات يعني فنيا متقنة وشخصيات حقيقية. وما فيهاش افتعال
|
ومكتوبة بشكل جيد وتمثيل بشكل جيد. ودي ده اللي خلها متشافة بشكل
|
كويس. ده. اه المسلسلات السورية قبل الفين واثناشر كان فيها يعني
|
احداث كبيرة. بعد الثورة اه في سوريا حاولوا يعملوا بس تحس ان
|
الحاجات كانت يعني واخدة برضو سايتس جدا فكان الموضوع اكبر بكتير.
|
بحب انتاج المستقل السعودي في تقارب. اه. بحب. اتوقع الافاد
|
السعوديين انه يكون عندهم هذا الانتاج المستقل انه ازمة ان ما
|
كان الدنيا سليمة. حسن كانت فيها ردة فعل في انهم يبقون يسمعون
|
شيء. اه. فخلهم يظهرون عربيا بهذا الشكل يعني. بس كمان اه يعني
|
في قوز ايبا طبعا اللي هو الال اللي كنت بكلمك على المركزية ايه
|
ده فيه سعوديين بيعملوا. شفت حاجة قبل كده يعني. انا بحب تجربة
|
التلفاز جدا. التلفاز? اه. اه التلفاز رهيبين والله. يعني في
|
في يعني في حقيقة في شغل ممتاز جدا يعني. الشباب في التلفاز
|
اتوقع انهم قدروا انهم يوصلوا يعني يعني كده عربيا بشكل جيد
|
يعني برضو في انتاجهم الفني. تفهم النكت? ولا تحس انها. اه. لا
|
لا بالعكس ما بحبوا يعني على تويتر كمان اه تعطيهم الكرة
|
يعني ما تحس ان النكت سعودي. لا لا خالص يعني. اه. يعني شوية
|
عندي قلفة مع مع اللهجة يعني فا وكانت من الحاجات اصلا يعني
|
يعني انا الحاجات اللي كانت مفاجئة ليه انه كمان هم عندهم
|
يعني يعني عندهم السنس بتاع نحن كمان. يعني هم فاهمين استخدام
|
الميمز المصرية. اه. والحاجة اللي في مكانها رهيب جدا يعني. اه لا
|
ممتازين الله يعطيهم العافية. طيب شكرا جزيلا لك. شكرا لك. يعني
|
الصدفة كيف يعني. اي والله. انا انا مبسوط جدا بالرحلة اللطيفة
|
ديما. الله يسعدك. يا رب شكرا جزيلا لك. ان شاء الله انشوف لك
|
اعمال اكثر اه وتدخل البودكاست. اه. وممكن فيلم ولا ليش لا يعني
|
تقدر تساعد في هذا. ده هويتك واحدة واحدة. اه يعني ليش لا يعني
|
اهم شيء انه انه كده انه نطلع فكرة انه اتوقع انه كده اني ذات
|
قصة. اه. اتمنى بس ان انا ما كنتش بنظر كتير. اه. حتى الان انتو
|
بتنظر. خليني اصدقنا. اه ايوة انا كده ننزل بالبحر ونريني.
|
ننزل ونريني. يعني. فطلع قصص. وممكن تكتبها. بدين يجي احد
|
ثاني يقول اوه خلينا نحولها الى شيء تاني. فاهم شيء يعني انه
|
نطلع قصص. والمجهود ده لحقيقة الانجاز تسويه ممتاز. يعني حقيقة
|
هذه التجربة في التوثيق يعني. اتوقع انها مهمة. اتوقع انها
|
ما هي منتشرة. يعني خصوصا عربية لانها ما تجيب فلوس. او حتى ممكن
|
مو بس ما تجيب فلوس. ممكن ما تجيب انتباه. ما تجيب ما تخلي ناس
|
تشوف. مش لازم في نفس اللحظة. يعني جزء من الموضوع هو فكرة انه
|
انه ده يكون محفوظ والناس تكتشفه بعد شوية. يعني دي حاجة مش لازم
|
رد فعلها يكون لحظي. والواحد مدرك انه جزء من الموضوع كان سبب
|
والزحمة بتاعة الاحداث. فالزحمة بتاعة الاحداث دي ممكن ما تخليش
|
حاجات تستقبل بشكل كافي. بس قدامنا كتير. قدامنا كتير. ويعطي
|
كلافية. شكرا. شكرا. شكرا لكم فكرا للاعداد اسي الباع عبدالله
|
التحرير محمد اه نادي وخلف الكاميرات وصوت صادق درازي وادارة
|
ادارة ثمانية مازن الاعتهابي. هذا فنجان احد منتجات شركة ثمانية
|
للنشر. ننشر كل الانتاج. بحب. من مدينة الرياضي. الاسبوع المقبل