كل الحلقات
الطاقة البديلة: ضرورة بيئية أم لعبة سياسية؟ | بودكاست فنجان
|
لم أجد نفسي محترمة كإمرأة إنسان إلا في البيئة الغربية
|
نحن دائماً ننادي بهذه الشعارات أن الإسلام كرم المرأة
|
عادةً نحن نصرخ بهذه الشعارات لأننا نحاول أن نرد الهجوم الذي يأتي من الغرب
|
نحن نقول صحيح أن الإسلام كرم المرأة لكن الواقع يقول غير ذلك
|
أهلاً هذا فنجان وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفتي اليوم هي سيرين حمشو مهندسة ومتخصصة في الطاقة البديلة
|
كذلك هي باحثة في الدراسات الإسلامية وحصل على شهادة البكالوريس في كل تأهما
|
عملت في أكثر من مكان في فرنسا والآن اليوم تعمل في أمريكا
|
وغيرها من الشركات الكبرى تجربتها في هذا المجالين
|
تجربتها في المجال الصناعي والعلمي مهمة
|
فالحديث كان عن الطاقة البديلة المستقبل وكذلك تحدثنا عن الإسلام والغربة
|
الغربة هنا في أمريكا وكيف يعيش المقتربون
|
الحديث شيقة حلقة رائعة وجميلة قبل أن أبدأ أود منكم مشاركة الحلقة
|
شكر شريكنا في هذه الحلقة تطبيق المطار الذي ساعدنا في الوصول إلى هنا
|
لماذا كنت تتكلم أنها كنت تريد أن توقف في آخر اللقاءات؟
|
لأنه شعرت أنه صارت اللقاءات أكثر من الإنجازات
|
صارت اللقاءات أكثر من العمل
|
فيحتاج المرأة أحيانا أن يقف
|
في نقطة ما وينشغل في العمل ويدع عمله يتكلم عنه
|
لكن أنت متخصص في أكثر من شيء
|
فلو أخذنا عملك الذي له علاقة بالطاقة
|
بينما أن حديثك أحيانا يكون ملهم للنساء
|
كيف يمكن أن تلهم النساء؟
|
كيف يمكن أن تلهم الأخريات التي يمكن أن يرى لك مثال جيد لهن؟
|
طيب في نقطة كذا ونحن نحكي قبل
|
صححتين أنت قلت لست عالمة
|
بدأت أستفكر لماذا قلت عالمة؟
|
لكن لماذا أحب أن أقول عالمة؟
|
من الصحيح أنك لديك شهادة بكالوريس
|
بكالوريس في قسمين تخصصين مختلفين
|
وتعمل اليوم في واحدة من أكبر شركات العالم
|
لكن لو كان يكون رجلاً لم أكن أقول له عالم
|
أعتقد أنه نجازات لكن لا تزال
|
حتى بدين قلت أوكي خلني أشوف
|
وأنا أبحث برضو في الإعداد
|
لقيت أنه أغلب الناس برضو نفس الشيء
|
اللي أنت تدري أنه أنا لسه ما وصلت هناك
|
واضح أنه سيء لهذا الدرجة يعني
|
تترجم من اللغة الإنجليزية
|
scientist كلمة جدا متداولة هنا
|
مثلا لو كنت تشتغل في مجال الأبحاث
|
سيكون لقبك إما باحث أو scientist
|
ترجمتها للعربية هي عالم
|
لكن وقع كلمة عالم بالأذن العربية
|
مختلف تماما عن وقعها بالأذن الأجنبية
|
تحضر إلى الذهن علماء مثل
|
هذه الأسماء العظيمة جدا
|
لذلك لما يطلق على شخص اسم عالم
|
دائما يوضع في مكان المقارنة
|
دائما يقارن بأسماء العظماء
|
مجال بحث علمي كبير في الوطن العربي
|
لكن كلها تصب في المجال الصناعي
|
لذلك ليس لدي أبحاث أكاديمية
|
ولا أحب أن يطلقها علي أحد
|
أن لدي اختراعات وابتكارات
|
لكنني لم أصل إلى هذا المستوى
|
الذي أرتضي لنفسي هذا اللقب
|
الذي أنا أعيش فيه وليس في المحيط العربي
|
اليوم أنا إذا بدي أقارن نفسي
|
أريد أن أقارن نفسي مع أقراني
|
نفس المجال الذي أعمل به
|
إذا أجينا للعالم العربي
|
أنا متفهمة أن النساء يريدون قدوة
|
هذا النموذج يعني يعطيهم أمل
|
بالمقابل أشعر أن هذه الكلمة
|
وكلمة المخترع سيرين استهلكت كثيرا
|
أنا لا أنكر أن الأشياء التي أقوم فيها
|
حتى مقارنة مع زملائي في العمل
|
مقارنة مثلا مع من بدأوا
|
أجد يعني هذه المقارنة في العالم العربي
|
على أنني يعني كسرت الدنيا
|
فهذا الشيء زيادة التمجيد به
|
أحيانا قد يعطي نتائج عكسية
|
شخص او امرأة وتقول انظروا لدينا امرأة مسلمة محجبة طبعا هذه كل العبارات والجمل تأتي قبلها عملت ووصلت وقفزت وكذا
|
سيأتي واحد بالطرف الآخر هيقول لك لحظة شوي خلينا نشوف شو عملت
|
ليه يعني كل هالليه كل هالانبهار
|
خلينا نشوف أشياء على أرض الواقع
|
هذا الشخص الآخر هيقول لك طيب خلينا نقارن ماذا فعلت ميه
|
يعني يصبح المقارنة باع مع
|
أو خلينا نقارن مثلا ماذا فعلت مع توماس أديسون
|
فيجد لا مجال للمقارنة هو فعلا لا مجال للمقارنة
|
فيعطي ردة فعل عكسية انه لا هذه لم تصنع لم تفعل هي لا شيء مثلا
|
فهذا اللي أقصده في موضوع
|
بس اليوم أنت مهندس أو تعملي برضو في شركة في السنة
|
فكرة أنا تركت عملي في جي اي
|
تركته الآن أقوم بشيء آخر لكن لن أفصح
|
طيب وش اللي جالسة تشتغلي الحين يعني كذا ملاحظة
|
لا صراحة أنا قررت أن لا أتكلم في عملي الجديد كي لا أستهلك في كما حصل يعني مع عملي القادم
|
وإن كان أنا من مصلحتي صراحة أن أتكلم وأن أتحدث لأن هذا يعني حتى إعلاميا هو أفضل بالنسبة لي لكن قررت أن يكون
|
أن يكون شيء نوعا ما أن أبتعد به عن لأدع مجال الإعلام للأمور الإعلامية
|
أما الأمور الخاصة بما يخص التحصيل العلمي الإنجاز المهني قررت أن يكون هذا الأمر نوعا ما خاص ولا أفصح به
|
بس ما يزال في الطاقة يعني والمجال هذا يعني
|
نعم هو نوعا ما في مجال الطاقة لكن هناك أشياء أخرى أقوم على عملها
|
طيب أنه تعملي كمهندسة أو حتى يعني في هذه المجالات الصناعية اللي نقول كم نسبة النساء بين الرجال في عملك؟
|
هذا وأنت في أمريكا اليوم
|
يعني إذا كنت أريد أن أتحدث عن عملي السابق في الشركة على مستوى العالم يوجد نسبة جيدة من النساء موزعين في ألمانيا في الصين في كل مكان لكن
|
دوامي اليومي لا ما كان يعني أنا بالفريق ما كنت أنا الوحيدة المرأة الوحيدة في الفريق حتى في فريق الألماني والفريق الأمريكي كان هناك ممرأة أخرى مهندسة في الصين
|
لكن ما كانت في فريقي مباشرة كانت في فريق آخر لكن كان هناك نوع من التواصل بيني وبينها ببعض مشاريع العمل متعلقة في مشاريعنا في الصين لكن مجال العمل اليومي طبعا أتكلم ضمن الفريق يعني في الشركة في البناء يوجد كثير من النساء
|
نعم لكن بالفريق نفسه كمهندسات كنت لوحدي في فريق العمل طبعا في كل فرق الأخرى مثلا فريق الماركتنج كان في كثير من النساء فريق pairs of that BSA
|
طبعاً لما أقول كثير من النساء
|
بالنسبة لي هو الكثير أكثر من ذلك
|
أتوقع أنا لو أنا واحد بين نساء
|
كده يعني ما راح أخذ راحتي
|
يعني خصوصاً إذا كنت الحالي اثنين
|
ليس فقط في العمل النساء قلائل
|
يعني من وقت ما درست الهندسة
|
خمس فتيات لا نجتمع أحياناً
|
في كل السنة نتجتمع ممكن
|
طبعاً في نساء كانوا أخريات
|
لكن ليس في مجال الهندسة
|
خلفية الأكاديمية كانت تبيئية أكثر
|
يعني يختلف الأمر من شخص إلى آخر
|
أن النساء مثلاً يمل إلى دراسات
|
الأدبية أكثر من العلمية
|
حتى هنا في أمريكا ثقافة مختلفة كثيراً
|
التي تحكم الدول لها دور
|
اليوم مثلاً لما تدخل في أمريكا
|
مثلاً أنا اليوم بناتي ونروح على
|
شو أول شي البنات بيشوفوا لما يدخلوا على مكان الألعاب
|
اللي لها علاقة بالكرافت
|
وكل الألعاب اللي لها علاقة بالتكنولوجي
|
وكأني أنا أعطي رسالة لهذه الفتاة
|
وهذا ما عليك أن تهتمي به
|
وهذا ما عليك أن تهتم به
|
أنا طبعاً لا أتكلم أي شيء
|
لكن هذه رسالة مبطنة تأتي للفتيات
|
بمراحلهم كيف خاصة بهذا الموضوع
|
لا تهتم كثيراً في ألوان
|
لا تهتم هذا الصندوق لونه أزرق
|
يعجبها الأزرق تأخذ الأزرق
|
ابنتي الكبيرة كانت نفسي
|
لما كان عمرها ثلاث سنوات
|
وموجودة أيضاً ألعاب المطبخ
|
كان من الملاحظ لدى الآنسات
|
أن الأطفال اللي بعمر صغير
|
يعني أحياناً تجد طفل صغير
|
أو يعني في ألعاب الخيال عنده
|
يلاحظوا أنهم يعني يلعبون بكل الألعاب
|
لما يكبروا الأطفال أكثر
|
الصبيان يعني يتجهون إلى ألعاب
|
فهو صراحة شيء يعني مثير
|
يعني اليوم على عيد ميلاد
|
اللي رح تجيها من أصدقائها
|
نحن لا نقول يعني أننا لا نريده
|
ما أحد مثلا يهديها سيارة
|
على كيفية تكوين شخصية الطفل
|
إذا كان طفلة أو إذا كان طفل
|
في المدرسة وأثره على حتى
|
عندما كنت صغير في تكوين
|
أنه يقول له رح يجرب أختي
|
بينما البنت مو عادي أنها تغلط
|
لكن في نقطة أخرى عن هذا الموضوع
|
كيف المنظومة الرئاسمالية
|
هنا مثلا كمثال للألعاب في أمريكا
|
من وقت ما تكون صغيرة تدفع
|
اللي هو اتجاه الأشياء المنزلية
|
أو حتى تصل يعني في صف الخامس
|
أو السادس يبدأ الاهتمام
|
اللي هي science, technology, engineering
|
يعني أنا في نظري أرى أنها
|
تدفع باتجاه هذه المواد العلمية
|
الدعاية المرافقة لمواد الستيم
|
فأنت عليك أن تدرس هذه المواد
|
هي لا تحب المواد العلمية
|
تحب الأمور اللي فيها أعمال يدوية
|
وهذا شيء طبيعي قد يوجد في الرجل
|
لكن بنفس الوقت نحن نطالب كل
|
لازم تكونوا في هذا المجتمع
|
لاحظت كيف النظرة في مرحلة ما
|
من نوع أنني علي أن أدرس لكي
|
أظهر أنني ذكية في المدرسة
|
طبعا دائما الصبيان يعني
|
يعكسوا البنات مش يعكسوا كان
|
كلمة معاكسة في السعودية لها معنى آخر
|
أو يحاولوا يعني أنه آه نحن أسكى منكم
|
فبصير هذا ضغط آخر على الفتاة
|
أنه لا أنا أريد أن أدرس مواد علمية
|
والمجتمع يدفعني بهذا الاتجاه
|
وطبعا نحن الآن في موضة الستيم
|
المشكلة اللي أشعر فيها أن تضع
|
العادية الفتاة التي ببساطة
|
والسوق يحتاجها حينها حتى مثلا ممكن مصممة
|
ما تحتاج مصممين ما يحتاج
|
نعم نعم ممكن كتاب ممكن أي شيء
|
أنه لما تدرس في الجامعة
|
وتتخرج من الجامعة هي ببساطة
|
لا تريد أن تذهب إلى هذا المجال
|
تريد أن تذهب إلى مجالات أخرى لكن
|
دخلت سوق العمل وجدت أن هناك
|
يعني وحوش في سوق العمل عليها
|
أن تتنافس معهم وهي ببساطة ليست
|
يعني بهذا المستوى العلمي
|
هي ليست يعني الجملة الصحيحة
|
المرأة لأن تذهب لسوق العمل
|
يعني نترك المرأة هي تقرر ما تريد
|
عليها ستريوتيبز وصورة نمطية
|
وأنت ستنافس الرجال وهذا ليس
|
من نوع بالمقابل إذا كانت
|
أنت لا تريد أصلا هذا المجال
|
علينا أن لا نضع عليها ضغط
|
إذا ما دخلت مجال علمي أنت
|
أضعتي حقوقك وعليك أتطالب بها
|
تقرر ما تريد أن تفعله في هذه
|
بحكم سؤالك لي عن موضوع المرأة
|
أنا اليوم مثلا أنظر إلى
|
بمعنى أنا اليوم مثلا كنت مهندسة
|
ومهندسة الحمد لله لي قفزات
|
أن يدرسوا مجال علمي قد تكون
|
بنتي مهتمة مثلا في مجال الأدب
|
قد تكون ابنتي مهتمة في مجالات أخرى
|
بناء على تكوينها النفسي
|
ما تريد أن تفعله في الحياة
|
التي تريد أن تصنعها كيف ستفعلها
|
سبحان الله في مشوار التربية لا يوجد شيء مضمون
|
على أمومتها وعلى أطفالها
|
أضعاف أضعاف هذا القلق والهلع
|
لا يوجد شيء مضمون بالتربية
|
مطلوب منا أن نعتني بهذه
|
الزرع مطلوب منا أن نسقيها
|
مطلوب منا أن نؤمن لها البيئة
|
إذا شاء الله أن تكون ثمارها طيبة
|
ليس فقط علينا وعلى الجميع
|
وإذا كانت ثمارها ليست طيبة
|
يعني نكون نعملنا يلي علينا
|
اليوم عندنا الطاقة الطاقة
|
خصوصا تلك الدول اللي تجلس تصدر
|
فالطاقة اللي اليوم نشتغل عليها عادة اليوم
|
أتوقع أنه مجمع لأثره السلبي
|
ما يبان يعني ما نقدر نشوفه
|
بس أنه ما نقدر نشعر فيهم مباشرة
|
يخلينا ما نفكر في ذاك الوقت
|
اعتماد الدول اقتصاديا على
|
ووجود الطاقة البديلة والمتجددة
|
اللي في برضو كثير من الدول
|
موجودة سواء شفناها سيارات
|
الطاقات المختلفة ومدى تأثيرها
|
أصلا هل الأرض اليوم في خطر؟
|
يعني في هذه النقطة وفي هذا المجال
|
خطر زي ما يصوره كثير من
|
الموجودين في المجال العلمي
|
إذا كنا نريد أن نتحدث عن
|
أقدر مني الحديث عن هذا الموضوع
|
هناك ضرر كبير وهذا الضرر
|
مرئي اليوم نحن نرى اليوم
|
مشكلة الانحباس الحراري متى
|
بدأت مشكلة الانحباس الحراري
|
مع بداية الثورة الصناعية عام
|
نشاهد هذه التغيرات في المناح
|
الجليد في القطب الشمالي
|
نشاهد هذه التغيرات الكبيرة
|
في درجات الحرارة كما قلت
|
متى متوقع هذا الخطر أن يأتي
|
هناك يقول بعد 100 سنة من الآن
|
لكن ما يعنيني هو موضوع الطاقة
|
نحن نقول أن الطاقة البديلة
|
الطاقة المتجددة نحن نحتاجها
|
بديلة عن الوقود الأحفوري
|
لكن هذا ليس السبب الرئيسي
|
الذي جعلنا نتجه للطاقة البديلة
|
وهذا الكل يعلم هذا الأمر
|
للاهتمام بالطاقة البديلة
|
متى بدأ ربط الطاقة البديلة
|
بالمناخ أو بالتغير المناخي
|
طبعا من هنا من عام 1970
|
التي تدعم البيئة والطاقة الخضراء
|
وعلى تبني الطاقة النظيفة
|
الطاقة النظيفة ووضعوها في خططهم
|
الذي حك فيها عن الطاقة البديلة
|
أنه هذا الكلام كان مفيد
|
بطلبات سياسية وبأغراض سياسية
|
اليوم تجد في الولايات المتحدة الأمريكية
|
قسم مدافع جدا عن الطاقة البديلة
|
معارض جدا للطاقة البديلة
|
القسم المعارض للطاقة البديلة
|
الطاقة البديلة إذا قامت
|
خلينا نفترض أن اليوم لدينا 100% من الطاقة البديلة في أمريكا
|
معامل الفحم ومعامل الغازاء
|
أين ستذهب هذه الدولة بهذه المعامل
|
بس هنا هل الطاقة البديلة
|
اليوم الغاز الطبيعي هناك
|
سيحل السلام وهذا ليس من وصلحة أحد
|
موضوع الطاقة موضوع سياسي
|
والاهتمام به بالطاقة البديلة
|
كان في البداية اهتمام سياسي
|
أنا لا أريد أن أكون تبع لدولة أخرى
|
أنا أريد أن أنتج طاقتي بنفسي
|
ويقصد بالغير دول العربية
|
يعني مش عم يأخذوا مننا غيرها النفط
|
يعني هنن يريدون أن يأخذوا
|
أن تكون طاقتهم منهم وفيهم
|
من إنتاج الطاقة هي طاقة بديلة
|
أيسلندا وصلت أعتقد إلى ما يقارب
|
100% من الطاقة هي طاقة بديلة
|
البرازيل فوق التسعين بالمئة أعتقد
|
أيضا فوق التسعين بالمئة
|
طبعا هي ليس باختيارها لأنها ما عندها موارد
|
تعتمد الطاقة البديلة نعم
|
طيب بس لما نقول طاقة بديلة وش نقصد مثلا
|
خصوصا الدول هذه وش استخدمت الطاقة الشمسية
|
نعني به الطاقات البديلة
|
نعني بها الطاقة الشمسية
|
البعض يضم الطاقة النووية
|
يعني بغض النظر عن اللي صار في
|
الانفجار اللي في أوكرانيا
|
يعني هذا اللي أثر على البيئة
|
سلبا إلى مئة سنة يمكن باقي
|
نظيفة إذا أردنا أن ننظر لها
|
غاز سي أو تو من الطاقة النووية
|
هي نسبة جدا قليلة مقارنة
|
بجميع الطاقات الموجودة اليوم
|
للطاقة النووية الطاقة النووية
|
لديها مخاطر كبيرة في حال
|
هذه مشكلة أخرى نحن صحيح حلينا
|
وقعنا في مشكلة أكبر حلينا
|
مشكلة الحفاظ على بيئة نظيفة
|
أنها مباشرة على الإنسان
|
أن المساحة التي تحتاجها الطاقة النووية
|
لا تحتاج فقط المنشأة أو المعمل
|
منها بسبب الإشاعات التي تصدرها
|
الطاقة الشمسية ستنتج لنا
|
من الوقود أكثر من الطاقة النووية
|
الطاقة الشمسية كل كيلو متر مربع
|
أما في أماكن مثلا مثل اليابان
|
أو أماكن معرضة لزلزالات
|
أو لفيضانات فهذا أيضا خطير
|
هناك الكثير من المدافعين على الطاقة النووية
|
بالمناسبة بيل جيتس اليوم يقوم
|
يدفع باتجاه الطاقة النووية
|
طبعا يعني أعود مرة أخرى
|
وأقول أن الأمر له علاقة سياسية
|
لكن قد تكون مصالح اقتصادية
|
يعني هذا مثلا الدفع وراء
|
للطاقة النووية الكثير مثلا
|
يتهم بيل جيتس أن له مصالح
|
فيها لأن له كثير من الأسهم
|
فيه المنشآت الطاقة النووية
|
بالمقابل تجد مثلا إيلون
|
عن الطاقة الشمسية فتأتي
|
من يقول أن لديه مصالح لأن لديه
|
Solar City والموضوع إذن موضوع
|
أو بيئي لذلك الموضوع جدا يعني
|
أو إشعاعات من هذه المعامل
|
في الوقت الحالي لا نستطيع
|
أن نتعني عنها في الوقت الحالي
|
أعتقد أننا نستطيع أن نتجه
|
باتجاه الطاقات المتجددة
|
طيب الطاقة النووية تعتبر
|
هي تعتمد على عنصر يعني اليورانيوم
|
هل هذا بيصير أنه في دول تقدر تصدر هذه الطاقات
|
خلاص أنه كل دولة الحالة يعني
|
أهم الشمسية أنه في شركات
|
إيلون موسك توقع أنه مهمة
|
شي بالنسبة له أنه يبدأ ينتشر خارج
|
اليوم النفط هل ممكن يكون فيه طاقة
|
يعني جميع الدول أن تقوم
|
مستقبلية هي أن تكون هناك شبكة
|
في الدول الإسكندنافية يوجد طاقة
|
بحيث نستطيع أن نوزع هذه الكهرباء
|
يفكر فيها أو تفكر فيها الدول
|
البعيد جدا اليوم نحن لم نصدر
|
لم نصل إلى أنتاج 100% من الطاقة
|
البديلة بس القابل هذا النفط
|
إذا استطعنا أن نحل مشكلة
|
أو البطاريات التي نخزن هذه الطاقة
|
اليوم نحن ليس لدينا مشكلة في
|
إنتاج الطاقة اليوم الطاقة البديلة
|
ساعة واحدة من الطاقة الشمسية
|
ساعة شمسية واحدة من الطاقة
|
لو استطعنا أن نخزنها أو
|
تكفي حاجة البشر لمدة سنة كاملة
|
هو موضوع تخزين هذه الطاقة
|
كيف أستطيع أن أخزن هذه الطاقة؟
|
موجودة بكثرة اليوم حوالي تقريبا
|
19% من الطاقة في أمريكا
|
كما قلت لك ألمانيا اليوم 40%
|
من اعتمادها على الطاقة البديلة
|
لماذا مثلا الطاقة النووية
|
مفضلة على الطاقة البديلة
|
أنا أستطيع أن أولي الطاقة كثيرا لكن
|
كيف أحتاج أن أخزن هذه الطاقة
|
سيكون التركيز أكثر على موضوع
|
وقام ببناء مزرعة بطاريات
|
وهي حركة ملفتة بالمناسبة
|
لا هي البطاريات ليست للبيع
|
هي البطاريات لتخزين الطاقة
|
أو لشبكة الكهرباء عند الحاجة
|
بسعر ينافس الطاقة الذي يحصل عليها
|
اليوم إلى اليوم نحن نعامل
|
البطاريات التي نخزن فيها
|
لشركات ناشئة لأفكار جديدة
|
اطلاعي وقراءتي أن جميع الشركات
|
بالطاقة الشمسية تنظر إلى
|
مثلاً الأردن علينا أن نتواجد
|
فهي دائماً حاضرة المغرب
|
الجزائر وهذا بالمناسبة ليست شركة
|
واحدة يعني هذا إذا تفتح فقط على
|
عن الطاقة المتجددة ستجد
|
هذه الأرقام موجودة لأن لدينا مخزون
|
لكن كما قلت لك مرة أخرى
|
سواء في السوق العربي أو في السوق العالمي
|
حاجتنا للطاقة سوف تتضاعف
|
تقريبا اليوم أو ثمانية ربما
|
كانوا سبعة اليوم صاروا ثمانية
|
مليارات ونصف أن يكون مليار
|
من هؤلاء البشر غير قادرين
|
أو أنهم لا يستطيعون أن يشتروا
|
الاحتمالات أن تكون المنطقة
|
الحصة الأكبر من هذا المليار
|
يعني خيار لأول شيء عالي
|
الكلفة ثاني شيء سيكون خيار
|
يعني نحن اليوم مثلا في المناطق العربية
|
يوجد فوضى سياسية فوضى اقتصادية
|
بالتأكيد لن يكون لها حصة
|
إذا لم تقم اليوم وتجتهد
|
لن يكون هذا الخيار متاح
|
طيب بما أنه أنت تقولي أنه
|
ليش أنه عندنا فرص عالية
|
والناس تشوف أنه فيه استثمار مهم
|
يجب أن نكون موجودين هناك
|
لأنه مش نحن اللي عم نصنع هاي الطاقة
|
يعني في خطة طويلة الأمد
|
ليس فقط لموضوع الطاقة لكل المواضيع
|
محسوم إذا اليوم الوطن العربي
|
طلعت على مبادرات جميلة خاصة في الإمارات
|
علينا أن نتحرك بسرعة أكثر
|
ولا لازم تكون على نطاق دول
|
وحكومات لأنها تكلفتها عالية
|
لا صراحة ليس في الضرورة
|
لأن موضوع الطاقة البديلة ليست كالغاز
|
والنفط التي تحتاج إلى حكومات
|
أن تديرها الطاقة البديلة
|
وتبيع طاقة شمسية أو تقوم بعمل
|
في هذا المجال لذلك هو مجال جميل
|
لأن الشمس موجودة للجميع والهواء للجميع
|
أن ملياري من البشر لن يستطيعوا الحصول على
|
هذا أيضا من المتوقعات الخائبة
|
العالم العربي لن أتطرق لهذا الموضوع
|
متفائلة صراحة لأن التكنولوجيا اليوم
|
جاءت تساعدنا بشكل كبير جدا
|
وأثبتت أن الإنسان قادر على
|
التكيخ مع هذه التكنولوجيا بطريقة
|
في الحصول حتى على الطاقة
|
للحياة التي نعيشها اليوم
|
أو الحياة التي نعيشها من مئة سنة
|
صار الإنسان يعيش أكثر وقتا طوال
|
يعني حتى أحيانا كذا لما طالع المستقبل
|
يمدين نخترع شيء يخلي الموية
|
طيب جميل ليش لك أن خايفين من التكنولوجيا
|
الذكاء الاصطناعي تخاف من
|
يعني من سيطرة الشركات عبرت
|
بالمناسبة علينا أن نخاف من سيطرة
|
هذا الشيء علينا دائما أن نكون مستيقظين
|
يعني هذا موضوع آخر طبعا
|
علينا أن نجلس خايفين طول الوقت يعني
|
لا علينا أن نشتغل يلا خلينا نشتغل
|
واليوم نحن نعيش أصلا ثورة تكنولوجية كبيرة جدا
|
اليوم أي معلومة أنت تحتاجها
|
ما بتحتاج حتى أن تقوم من مكانك
|
على موبايلك بتفتح بتلاقي أي شيء بدك
|
اليوم على اليوتيوب على على جوجل
|
ما قربلك العالم كله للك
|
يعني العالم كله موجود لك
|
من هذا الأمر يعني أنا مثلا شهرين
|
ما احتجت حتى أني سجل بأي كورس
|
الإنترنت كل شيء بشكل يعني
|
العلم الرهيب علينا أن نستفيد منه لأقصى
|
أنه نحن يعني من عشر سنين
|
نعتبر أنه ما كنا نستخدم الإنترنت
|
كثير أنا مثلا في الجامعة
|
كافي نت ونعد بالكافي نت ونفتح
|
المعلومة اللي بدنا إياها وما كنا صراحة
|
نعتمد على الإنترنت كثير كنا نعتمد على الكتب
|
والكتب اللي جاي من برا وإذا بدنا أي
|
حاجة نازل نروح نتواصل مع الشركات
|
ولا حتى نجيب لنا يوم كله
|
موجود على جوجل كله اليوم
|
تجيك كل المعلومات الدكية فما في
|
تسلا ويجعلها open source
|
حجة أنه نحنا ما عنا العلم الكافي
|
نحنا بكبسة زر نعرف شو صير
|
بسيليكون فالي ونعرف شو صير
|
بنيويورك ونعرف شو صير ببوستن لا أحتاج
|
أتفق معك يعني كمية المعرفة اليوم
|
أول شيء المكتبة لازم الكتب موجودة
|
تقرأ الكتاب كله عشان تحصل على المعلومات اليوم
|
بحث يطلع لك صفحة تجلس خلاص
|
يعني من هناك تقرأ تحصل على المعلومة نفسها
|
متحدثين اللغة الإنجليزية يعني
|
لا لا نصيحتي من يريد فعلاً أن يدرس أي مجال
|
علمي أن يذهب إلى اللغة الإنجليزية
|
أنه يعذب نفسه ويدرس في اللغة العربية
|
لأن اللغة العربية اليوم هي لغة غير
|
مستخدمة يعني مشان ما نضحك
|
على بعض يعني هي اللغة اليوم
|
اللغة العربية أخذ مكانتها
|
الدينية لها لأنها لغة القرآن
|
اليوم ليست لغة علم ليست لغة
|
نترجم للغة العربية أنا أراه
|
في الوقت الحالي لن يكون مفيداً
|
تريد أن تدرس أي شيء أن تدرسه
|
أن تدرس اللغة الإنجليزية لحتى تفهم
|
هذه التقنية يستحيل أن أبحث عن بحث
|
أو عن أي شيء في اللغة العربية
|
بالمقابل أي شيء متعلق بالتاريخ
|
كان الرسالة الأولى كانت رسالة
|
وتوقع اللي يتعلق الناس بهذه الفكرة
|
يعني الناس ما تقدر تسمع
|
اللغة العربية غير مفيدة
|
ما بينها؟ صحيح لكن أنا ربطت
|
أو تعليمي لابنتي اللغة العربية
|
الجيل الثاني وأبناء الجيل الثالث
|
من العرب المهاجرين في العالم
|
كان الهدف وراء هذا الفيديو
|
للدكتور أحمد خيري العمري
|
هو أخذها من دراسة أمريكية
|
أبناء المهاجرين المسلمين
|
أنا مهاجرة ابنتي هي جيل أول
|
ابنتها أو أولادها هم جيل ثاني
|
وجدت الدراسة أن 9 من 10
|
يفقدون أي صلة من لغة ودين أجدادهم
|
وطبعا هذا الأمر لمن يعيش في أمريكا
|
أو يعيش في أي دولة غربية
|
بالنسبة له هذا الشيء متوقع
|
أطفال يتكلمون باللغة العربية
|
نحن وصلنا سنة كاملة موجودين في بوستن
|
إلى اليوم ما وجدنا عائلة
|
باللغة العربية في المنزل
|
وهذه معاناة صدقا معاناة فما بالك
|
طبعا هذه الدراسة لما قرأتها
|
يعني عن الدكتور جيفري لانك في كتابه ضياع ديني
|
جعلتني أفكر أنه إذا 9 من 10
|
أي اتصال في لغة ودين أجدادهم
|
ليه الواحد من 10 استطاع
|
وبدأت أبحث عن الواحد من 10
|
وضعت على الفيسبوك أي حدا بتعرفه
|
يعني مش حتى حطيت جيل ثاني
|
يتكلم لغة عربية بطلاقة لديه
|
أنا مهتمة أن أقابله وأتحدث معه
|
الجيل الثاني والثالث كالتزام ديني
|
المحافظين على اللغة العربية
|
هناك جزئيتين أنا وضعتها في البحث
|
جزئية الدين وجزئية اللغة العربية
|
يستطيع الإنسان أن يحافظ على دينه بطريقة أو أخرى
|
لا أقصد أن أتتبع الشخص إذا كان يصلي أو يصوم
|
عن هذا الشخص أو هذا الشخص إذا عرف بنفسه
|
يقول أنني ببساطة أنا مثلا
|
دينية معينة هذا ما أقصده
|
مش يعني حجاب أو صلاة لا هذا الأمور
|
هدف هذه المقابلة أن أفهم
|
في مجتمع غربي فأنا مهتمة جدا
|
والأمر الآخر أنني أردت أن أصور
|
على المهاجر اليوم العربي
|
الحمد لله وصلت لي أكثر من 150
|
يتكلمون اللغة العربية بطلاقة
|
هؤلاء هم الواحد من عشرة
|
وقابلت منهم شخصيا حوالي
|
كل واحد منهم ساعة ساعة ونص
|
باللغة العربية وكيف استطاع
|
كان الهدف أن أجد مشترك بين هؤلاء
|
الواحد من العشرة وجدت فعلا
|
الواحد من العشرة واستفدت أنا
|
شخصيا كأم استفدت كثير من التجارب
|
عن سبب تعلم اللغة العربية
|
أنتم مهتمين باللغة العربية
|
قالوا ليه شيء واحد فقط لأنها
|
لغة القرآن ولأنها لغة الدين
|
أعلم بنتي اللغة العربية
|
يا ماما لأنه أنت أصلك من سوريا
|
طب هي لا راحت ع سوريا ولا بتعرف سوريا
|
ولا بتعرف حدا يعني جاي من سوريا
|
فهذا السبب بالنسبة لها لن يكون
|
لغة غير متحدث بها لا في الشارع
|
ولا في المدرسة يعني مين اللي
|
بيحكي عربي البابا والماما
|
لها وهي بدورها توصل اللغة
|
للأبناء لذلك تجد المهاجرين
|
اليوم اللي جاي من إيرلندا واللي جاي من أوروبا
|
من أبناء الجيل الأول والثاني
|
لا أحد يتكلم اليوم اللغة الأغريقية
|
المهاجرين القدامى الأمريكان
|
اللي قادمين من أوروبا الشرقية
|
أنها هي لغة قرآن لغة دين
|
أنا أحتاج هذه اللغة لحتى أفهم
|
أفهم القرآن أفهم هذا الدين
|
أكثر أنه أنا بدي أعلم اللغة
|
أو لا يتوقف تعلم اللغة العربية
|
أنا شخصيا أنا أعشق اللغة العربية
|
أعشقها بشكل جميل جدا أجد
|
فيها ذوق وأجد فيها يعني
|
وإذا بتلاحظ يعني منزلي مليئ
|
لكن هذا سبب غير كافي أني
|
أقنع أبنائي أنه يتكلموا
|
لما كتبت الرسالة لابنتي قلت لها
|
خذي كل علم من أصله ومصدره
|
أن نأخذها من أصلها ومصدرها
|
اللغة التي توصلنا للمصدر
|
أيضا العلوم العلمية اليوم
|
اللغة المسيطرة هي طبعا اللغة الإنجليزية
|
ما في مجال للشك في هذا الأمر
|
ولا نريد يعني أن نلعب على العواطف
|
ونقول أنه لا علينا أن ندرسها
|
باللغة العربية لا اليوم نحن
|
كلغة عربية ليست لغة علم
|
وليست لغة حضارة وليست لغة نهضة
|
ولذلك كانت لها مكانة كبيرة
|
ولذلك كثير من الكلمات اليوم
|
هي مأخوذة من اللغة العربية
|
يعني أنا مثلا اليوم ضد أن أقول
|
عن التلفزيون أنه الرائي
|
وتم إطلاق هذه التسمية عليه
|
في اللغة الإنجليزية فأنا أسميه
|
نفس الشيء يعني العلوم أو الطاقات البديلة
|
أنا تعلمتها باللغة الإنجليزية
|
فأنا لا أستطيع حتى أن أترجمها
|
أحيانا كثير بتلبك لما أسأل على مصطلح
|
بشكل عام بالهندسة بشكل عام يعني
|
لما بدك تسمي مثلا الفيدباك
|
نسميها بالعربي التغذية الراجعة
|
أو مثلا الكثير من التسميات
|
يعني في الأغنى والإثراء
|
قدرنا نترجم أشياء كثيرة
|
والناس يستخدمها بشكل طبيعي
|
نعم لكن أنا أعتقد يعني كدراسة
|
لا أنا متمسكة في دراسة باللغة الإنجليزية
|
قلت لك أنه كل اللي سألتهم عدا شخص
|
لما سألته ليه كنت مهتم باللغة العربية
|
كان لديه اهتمام كبير بالأدب العربي
|
يعني سبب تعلقه باللغة العربية كان
|
لما كنت أسأله أو كان يستفيد في الشرح
|
عن تعلقه في اللغة العربية
|
كان مثلا يقول لي أنني أريد أن أدرس حياة الصحابة
|
فكنت أريد اللغة العربية ليأفهمها
|
فهي بطريقة أو بأخرى ربطت في الدين
|
عن نموذج من الجيل الثاني وليس الأول
|
غير مسلم يتكلم بالعربية
|
أنا أحتاج هذا النموذج لكي يكسر لي هذه النظرية
|
أعتقد يعني أنه هناك نماذج لكن
|
إلى اليوم ما استطعت أن أجد نموذج غير مسلم
|
محافظ على اللغة العربية
|
استطاع أن يورثها للجيل الثاني
|
يعني هو الهدف أن أجد أن هذه اللغة
|
ورثت لأجيال وليس فقط انتهت عند الأبناء
|
لأنه نجد مثلا كثير من العائلات
|
أو من ديانات أخرى أو ببساطة
|
جدا باللغة العربية وأبنائهم
|
يتكلمون اللغة العربية لكن
|
بدور أبنائهم ما استطاعوا أن
|
ينقلوا هذا الأمر لأحفادهم
|
لكن أنا لم أستطع أن أصل إلى
|
أي نموذج من هذه النماذج
|
لا أدري صراحة ما زلت أبحث
|
على هذا الموضوع بالمناسبة هو الموضوع
|
هم الذين لديهم هذه المشكلة
|
حتى العربية أو الانتماء الذي يبقى
|
يعني ممكن كذا وأنت بمثلتك مثلا
|
روسي الذي يعيش في أمريكا
|
خلاص يعني عادي يصير أمريكي
|
ومع الوقت يصير أمريكي أولاده ألطول
|
إلا أن العرب أحس أنتم هذه
|
ما أدري والله يعني ربما
|
الاندماج في المجتمع وبين
|
لغة المجتمع لما قول أني
|
أنا أتكلم لغة العربية أو أنني
|
أعلم أبنائي اللغة العربية
|
ثقافة عربية معينة أو آتي
|
بتقاليد عربية معينة تمنعني
|
من الاندماج في الغرب ما المشكلة
|
وأتكلم اللغة الإنجليزية وأتكلم
|
اللغة العربية ما المشكلة أن أكون
|
يعني أنا أخشى أن يفهم من كلامي أننا
|
نحاول يعني أن نتقوقع على
|
مشكلة نعيش فيها هنا ونواجهها
|
كثير من العرب وكثير من المسلمين
|
يرفضون الاندماج في المجتمعات
|
والاختلاط في المجتمعات خوفا
|
وليس على الدين وأنهم على ضياع
|
الثقافة والتقاليد العربية
|
بين التقاليد التي أنا أحتاجها
|
لن أستطيع أن أحافظ عليه لأنني
|
أصلا لا أعيش في جو عربي
|
ولا ثقافة عربية وأنا أصلا
|
أبنائي يعني حيتمسكوا فيها
|
يعني اليوم نحن عندنا كثير من التقاليد
|
العربية وموروثة في المجتمعات
|
يعني حتى أنها طاغية على بعض التعاليم الدينية
|
هذه لا أعتقد أننا نحتاجها هنا
|
أنا لا أتمسك في هذه الثقافة وفي هذا الدين
|
إلا إذا رأيت أن فيها شيء مفيد لي وفيها منفع لأبنائي
|
أنا أربي اليوم أبنائي أنهم أمريكان
|
ابنتي أمريكية من أصل عربي
|
ابنتي أمريكية وفرنسية من أصل عربي
|
علينا أن نؤكد أن الأصل عربي ونحن مسلمين
|
الهوية الدينية لدي أهم من الهوية القومية
|
لماذا سمع ابنتك أمريكية فرنسية سورية؟
|
في حالتي أنا لأن عمر في الأصل
|
هو من أبناء الجيل الأول في فرنسا
|
لذلك هي تعتبر من أبناء الجيل الثاني في فرنسا
|
إذا كنا في فرنسا هي أبناء الجيل الثاني
|
فلذلك يعني ربما مثال ابنتي لن يكون مثال ملائم لكن نعم لو كان في أب وأم يعني هم خرجوا من سوريا
|
طبعا رح يكونوا سوريين ورح يكونوا يعني بالبلد اللي هن فيه
|
وأنا ابنتي أفضل أن أقول أنها عربية لأنه هي أيضا لها أصل جزائري أنا يعني أم عمر هي الأصل من الجزائر
|
ففي كثير يعني هي سورية ولا جزائرية ولا فرنسية ولا أمريكية هي أصلها عربي طبعا ومن سوريا الماما من سوريا
|
لكن أنا اليوم لما أحكي مع ابنتي أقول لها يعني حتى أحكي لها على سوريا لا تعترف أنه هذا البلد
|
قل لي هذا البلد هذا البلد اللي أنت أجيتي منه يعني هي بالنسبة لأنه ما زارت سوريا ما بتعرف هذا البلد
|
وأنا لا أستطيع أن أرغمها على هوية هي غير مقتنعة فيه يمكن يمكن لو تغير الوضع
|
لو كنا في زمن غير هذا الزمن ربما سيكون يعني أسهل أن أعطيها هذه الهوية
|
لكن اليوم لا أريد لها أن تدخل في صراع هوياتي هي تعيش بين أقرانها
|
هي مثلا ولدت هنا أو ولدت في فرنسا ونشأت هنا وبنفس الوقت أنا أقول لها لا أنت لست أمريكية أنت سورية
|
أو أنت أمريكية وسورية طب هذا شيء جميل الولد رح يسايرك في البداية
|
لكن لما يكبر ويصير في مرحلة المراهقة خاصة لما يكتشف أنه هذا البلد
|
الآخر اللي هو جاي منه بلد مثلا فيه مشاكل أو فيه حرب أو حتى نظرة المجتمع لها نظرة سيئة مثلا
|
سيشكل له نوع من الصدام النفسي
|
فمرة أخرى أنا لا أريد أن أتهرب من هذا الأمر لكن أخبرتك فقط في مثال ابنتي لا أرى أن هذا الأمر يعني
|
أنا وعمر دائما نفكر في هذا الموضوع عمر نفسه لا يعرف هو فرنسي أم سوري
|
لأنه هو ولد ونشأ في فرنسا ما عاش في سوريا
|
نريد حتى يعني هو للأولاد أنه يعيشوا نفس الصراع اللي هو عاش فيه
|
لا الأصل عربي والأصل سوري علينا التركيز على هذا الأمر لكن أنتي أمريكية وأنتي فرنسية
|
لأن أيضا لا نريد أن يعني ننزعهم من هذا المجتمع فيشعروا أنهم إضافة على هذا المجتمع
|
لا هم من أصل المجتمع وأنت أمريكي أمريكي يعني مثلك مثل أي أحد تاني لا استأقل منه ولا أكثر
|
ولذلك عليك أن تساهم في هذا البلد
|
فرقك عن غيرك أنك أمريكي
|
أمريكي مسلم ولديك مبادئ
|
طيب في كثير اليوم من أول مقطعك الآخر الحين ربط كده يعني حسنه لطيف
|
مقطع الآخر كان اليهول هاجر
|
الآن عندنا أنه الناس فيه ناس كريه تهاجر اليوم واحدة من الدول اللي هجرت مواطنيها سوريا
|
بس اليوم لما أنت تهاجر تهاجر لأجل سبب
|
إذا أنت في هذا السبب رجعت
|
هل أصلا هل تشوفين عليهم كل من ما يرجع ولا لا
|
الواقع أنه ما حدا حيرجع
|
نحن عايشين اليوم في بلد فيه من المهاجرين والمعمرين ما قبل حتى يعني اللي صار في سوريا
|
من ناس صالون هون 40 و 30 سنة
|
مثلا في لبنان في كثير من المهاجرين من لبنان
|
انتهى الوضع مثلا انتهت الحرب في لبنان
|
كونك ذكرت موضوع في المهاجر
|
دائما يعني عندما يذكر هذا الموضوع
|
لأنه صار عليه لغط كثير وصار عليه نوع من الهجوم أنني أدعو الناس للهجرة
|
لا مش أنا اللي أدعو الناس للهجرة
|
لما كان يخاطب قالوا كنا معذبين في الأرض
|
قال لم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها
|
أمر رباني أن لا تضيق على نفسك
|
الأرض هي أرض الله تعالى وهذا يرجع يعني أنا اليوم لا أنظر أنني بلدي هذه المنطقة الجغرافية وانتهى الأمر
|
أنا حيثما حللت نفعت هذا ما هذا اعتقادي هذه الأرض هي أرض الله تعالى وخلقت لي وخلقت لأجلي
|
لماذا أحصر نفسي في حدود سياسية معينة ويعني أحاول أن أتمسك بهذه الحدود
|
لا أجد هذا الأمر في نفسي أنا يعني كثيرين
|
لديها فضل علي كبير والإنسان دائما لديه حنين مباشر للمكان اللي ولد فيه واللي تربى فيه وذكرياته فيه
|
لكن هذا لا يمنع الإنسان أن يظهر ويهاجر ويكتشف ويتعلم
|
اليوم معظم العلماء حتى في التاريخ الإسلامي والفقهاء تجدهم ولد في بخارة وتوفي في بلد آخر
|
يعني هذا دليل أنهم ما كانوا قاعدين في الأرض كانوا متحدين
|
كانوا حركين كانوا على حركة وكانوا على بركة لذلك يعني يقال الحركة بركة
|
فلذلك يعني مش يعني لا نأخذ بهذا التشنج لموضوع الهجرة
|
لكن مع ذلك الرسالة أعفو ليس الرسالة ولو إنما هاجر
|
أنا صراحة لما قمت بعمل هذا الفيلم كنت أخاطف فيه المهاجر أصلا
|
يعني كنت أخاطف فيه من هم مثلي
|
أنا هاجرت من سوريا قبل الثورة كانت في عام 2008-2009
|
فكانت قبل يعني ما تبدأ كل القصة يعني
|
لكن وموضوع سبحان الله موضوع فيلم هاجر كان في يعني كان في بالي من وقت ما صعدت في الطائرة وانطلقت في أول رحلة كانت من سوريا إلى فرنسا
|
وكنت أفكر في معاني الهجرة للرسول عليه الصلاة والسلام من هديك اللحظة من عام 2009
|
بلورت الصورة أكثر لما صرت في فرنسا وشفت حال المهاجرين خاصة المهاجرين المعمرين بفرنسا اللي صال لهم 30 و40 و50 سنة
|
وهنا عايشين في حالة من اللا وجود من بين انتمائهم لسوريا أو لمواطنهم طبعا في كان في الأردن وكان في من لبنان
|
وبين أنهم عايشين في فرنسا ويشعرون أنهم يعني لا هنا ولا هناك
|
فكانوا بمعنى آخر كانوا ضايعين
|
كانوا يقدموا شيء لفرنسا لأن ما كانوا يشعروا أنها بلدهم
|
وبنفس الوقت لا يستطيعون أن يعودوا إلى سوريا
|
فتبلورت فكرة هاجر وأردت أن أقدم رسالة للمهاجرين اللي هم مثلي
|
ولم أكن أعني به ولم أكن أقصد به الموجودين مثلا داخل سوريا أو داخل مناطق الحرب
|
وهذا من الأمور اللي أحزنني صراحة لما أسمع أشخاص من داخل سوريا
|
يعني يعاتبون أو بطريقة أخرى يلومون أنه وين أنت عايشة وين نحن عايشين
|
وعم تسوي سيارة وعم يعني جاء كثير من النقد لكن الفكرة أنه هو في الأصل لم يكن موجه
|
لمن هم يعني يعيشون في داخل الحرب لأنني لا أستطيع وأنا أعيش يعني في خارج سوريا
|
أن أوجه رسالة لمن هم في الداخل يعني هذه يعني صفوصطائية كبيرة جدا ونوع من
|
أنا موجودة اليوم في أمريكا لذلك عملي وتوجهي وحتى الجمهور الذي أود أن أستهدفه في أي عمل إعلامي هم الموجودين في مكان وجودي في الغرب بشكل عام هم المهاجرون
|
مثلا اهتمامي باللغة العربية للمهاجرين العرب في دول لا تتكلم باللغة العربية
|
رسالة الهجرة أو رسالة أن تكون مهاجر نافع في مكانك هي رسالة للمهاجر أصلا
|
منتج ومواطن في بلده الثاني فهذه كانت كل المعاني يالي
|
يالي أردت يعني أن أقدمها في في فيلم هاجر فسبحان الله يعني
|
لما لما انتقلت من فرنسا لأمريكا كانت الصورة وضحت كانت الأفكار
|
جاهزة بتذكر حكيت مع�� بالدخول أيضًا خالتي بنت خالتي إناس الخالدي حكيت معم burned
|
حكيت معها و قلت لها أنه أناس هي جدا إنسانا قريبة عقربة روحي وقريبة لقلبي وفكري وكples
|
ونحنا يعني تربينا سوا وعشنا سوا
|
بدي أعمل فيلم عن الهجرة
|
وأعتقد أرسلت لها وقت النص
|
أو هيك فكانت هي بالمقابل
|
لما كانت في الإمارات أيضا هي
|
طلعت اغتربت على الإمارات
|
ودرست فيها وبعدها طلعت على ألمانيا
|
كان فيه كثير من الأفكار
|
اللي كتبتيه بدي أخذ من الأفكار
|
النص هاجر والحمد لله رب العالمين
|
في هذا النجاح كان أكثر من 15 مليون
|
فلعله أنه طبطب على المهاجرين
|
أكثر من دعوة الناس للهجرة
|
بس أنت تقولي أنه أنت كنت تدعين
|
أثر الإنسان لابد أن يصل
|
ليس فقط إلى البلد الأصلي
|
لكل مكان اليوم مثلا لما أحد
|
يقول لك أعطيني مثال لشخص
|
بعض الناس سيشير إلى سيرين حمشو
|
من هي أشهر إمرأة في العراق
|
أين كانت تعيش زهى حديد؟
|
في بريطانيا وليس في العراق
|
لكن اليوم جميع العراقيين بيرفعوا راسهم
|
بيقولوا زهى حديد هذه عراقية
|
لما يذكر عنه بيقول أصله حمصي
|
أعتقد سيصل ويرفع همم كثير
|
كثير من الناس يعني يعطيهم
|
هذا الموتيفيشن أو هذا الانسبيريشن
|
يعني في ناس جالسين وفي ناس غادي
|
أنا اليوم موجودة في أمريكا
|
علي أن أبدل جهدي وأتميز في هذا المجال
|
وأتميز وأن أصنع شيء للبلد
|
أعود إلى سوريا طبعا سأقوم وأتميز
|
وأفعل ما أستطيع أن أفعله
|
موش تقريب الوطن بالنسبة لك؟
|
أن أخبرك أن الوطن هو أهل
|
ربما يعني اليوم مثلا أنا أعتبر
|
أنا عشت في فرنسا وفرنسا إلى فضل علي
|
سواء في دراستي أو في أول
|
هذه الأمور يعني لا أستطيع
|
عرف الوطن بأنه بيت الأهل
|
وبتتعلم فيه لكن في مرحلة
|
من المراحل أنت بدك تطلع
|
بدك تكمل دراستك فهل هذا
|
هل هذا معنى أنك أصبحت عاق
|
إذا يعني خرجت من منزلكم
|
أنني خرجت من بقعة معينة
|
والديه ويبقى يزور والديه دائما
|
أن تجد ذاتك في مكان آخر
|
أنا اليوم وطني هو المكان الذي أعيش
|
أن أصنع منه وطن وطني هو أسرتي
|
وحنيني للمكان اللي تربيت فيه
|
أتوقع فيه النقطة الأخرى
|
لأنه أنت جالسة تدرسي شيء
|
لأجله لكن أنت كنت مستمتعة
|
لكن أريد أن أركز على أكثر من النقطة هنا
|
فتقولي مثلا فيه أكثر من حاجة
|
بسبب أنك قبل قليل تتكلمي عن
|
اللي هو هنا مثلا أمريكا
|
اللي هو برضو شيء مهم بالنسبة لك
|
فكنت تقولي أنه هناك صورة نمطية خاطئة
|
هذا مفهوم وما عندي مشكلة معه
|
ثم المسلمين أنفسهم ثانية
|
من أين أحضرت هذا التصريح
|
نعم أنا قلت هذا وأقوله دائما
|
لكن هذه الصورة يساعد في إنشاءها
|
تقوقع المسلمين على بعضهم
|
هل أنت ستضعني في ورطة اليوم؟
|
يعني نحن كمسلمات كنا في فرنسا
|
الآراء الدينية في فرنسا
|
وطبعا نفس الشيء كنا نخاطب
|
الأهالي يلي يرسلوا أبنائهم
|
كان في أهالي كانوا يرسلوا
|
أبنائهم بنت عمرها صف أول
|
ست سنين سبع سنين تمن سنين
|
وسط كل هالأطفال وهي طفلة
|
عمرها خمس سنين وست سنين يعني شرعا
|
هي غير مطلوب منها الحجاب
|
طبعا هذا الشيء أنت لما تتحدث
|
في دولة لائكية مثل فرنسا
|
صاروا يجيبوا البنات ويسألوهم
|
البنت تقول لهم لأنه بابا بده يعني يتحجب
|
لأنه ماما بده يعني يتحجب
|
وينفذوها في أرض مثل أرض فرنسا
|
يلي هي أصلا كانت تعاني من
|
تشدد الدين وسطوة الكنيسة
|
يعني أنا لأنني نفسي عانيت
|
يعني أخذ الأمور مثلا بمقاصدها
|
الأحكام تتغير بتحغير الزمان
|
فهذا مثلا أحد الأمور وهذا أحد الأمثلة
|
هذه الصورة النمطية شاركة في صناعتها
|
مثلا الإسلام كرم المرأة
|
أنا أقول أن الإسلام كرم المرأة
|
هل الواقع غير ذلك لأن المسلمين
|
أو لأنه في الإسلام عندك مشكلة معها
|
يعني اليوم نخاطب المرأة
|
ستمية وعشرين ستمية وخمسة وعشرين
|
وبنفس النظرة وكأننا ننظر
|
نحن نقول صحيح أن المرأة
|
لكن الواقع يقول غير ذلك
|
المرأة اليوم مستواها التعليمي
|
حقوق المرأة اليوم في البلاد العربية
|
واحترام المرأة والأم أيضا
|
في البلاد العربية أقل من كل نساء العالم
|
الشعارات أن الإسلام كرم المرأة
|
الهجوم الذي يأتي من الغرب
|
يعني لما الغرب يأتي اليوم ويقول أن
|
أن نعم المرأة العربية متهدة وعلينا
|
نحن مسلمات الإسلام كرم المرأة
|
بين الجماعتين بين الشرق
|
وبين الغرب وحال المرأة هو ذاته
|
يعني ما هي علاقة الإسلام بالضرورة في الموضوع ده
|
نفضل من حالها مثلا في العمل
|
عملت في سوريا وعملت في قطر وعملت في
|
وتعاملت مع فرق من كل العالم
|
البيئة العربية غير مناسبة
|
لم تكن تجربة سيئة بالعكس
|
بالذات يعني في أمريكا في فرنسا كان لدي
|
يعني يعطيني شوي ضغط نفسي
|
أجد نفسي في مكاني أجد نفسي إنسان
|
المشكلة في المجتمعات العربية
|
يعني أنا اليوم أنا إنسان
|
في العالم العربي أنا إمرأة
|
علي أن أبقى داخل هذا الإطار
|
علي أن لا أخرج من كوني إمرأة
|
ولا أعطى يعني ولا أقصد هنا
|
التقليل من الشأن وإنما التقييد
|
في الجنس كونا عن الإنسانية
|
ما بعرف إذا وضحت الفكرة بشكل جيد
|
لكن أنا أجد نفسي اليوم مرتاحة جدا
|
كشخص يعيش في أمريكا ويعمل في أمريكا
|
حتى لما كنت أختار المشاريع اللي بدي أعمل فيها
|
سواء مشروع في عالم عربي أو عالم غربي
|
أختار المشروع في عالم غربي
|
يعني لما أشرف على الأمريكان
|
وأقودهم مثلا أذهب بهم إلى الحقل
|
تشوفين أوه هذا الموضوع ما رح يحصل لعربية مثلا
|
يعني أجد ما زالت اليوم النظرة للمرأة في العالم العربي
|
محصورة في جنسها وليس في إنسانيتها
|
وهذا ليس خطأ يعني شخص ما أو دولة ما
|
على العكس المشكلة هي مرة أخرى
|
الذي إلى اليوم يعني يخاطب المرأة
|
على أنها مجموعة من الأحكام الشرعية
|
حتى أنها أخرجت من ذاتها كإنسان
|
وبدأت يعني طريقة مخاطبتها
|
على أنها أحكام عليها أن لا تفعل كذا لا تفعل كذا
|
هناك صورة متخيلة عن المرأة المسلمة
|
وهي صورة جدا يعني فاضلة وجدا أفلوتونية
|
لا يستطيع أحد أن يصل لها
|
والمشكلة أن المرأة دائما تعامل
|
ويطلب منها أن تصل لتلك الصورة المستحيلة
|
أن تحقق كل السمات الرائعة والعفيفة
|
يعني يريدون المرأة أن تكون عفيفة
|
وشريفة ومحجبة ولطيفة وحلوة
|
وفي نفس الوقت يريدون أن تكون
|
يعني الأم والمربية والفاضلة
|
والمجتهدة والمعلمة والناجحة
|
وبالمقابل ناجحة في مجالها المهني
|
ويريدونها مع زوجها أن تكون
|
يعني هذه الفتاة الجميلة المبهرة
|
فتاة الليل معه ليلا ونهارا
|
العفيفة مرة أخرى وتدور الدائرة
|
هذه الصفات ليست صفات كائن بشري
|
لكن مع ذلك ما زال يطلب من المرأة أن تكون ذلك
|
يعني حتى نشوف أحيانا ممكن
|
أنه يستخدم الدين يعني نفسه
|
يعني زي آخر حاجة الظاهر
|
يعني لأنه بحجة شرف مثلا
|
وعادة لما تكون المجتمعات تعيش في نوع من التخلف الفكري والديني
|
طبيعي أن تكون هذه هي النتائج
|
عادة إذا أردت أن تنظر إلى دولة أو إلى نهضة أمة
|
أنظر إلى حال النساء فيها
|
إذا كانت حال النساء فيها
|
إذا كانت المرأة مكرمة معززة
|
إذا كانت المرأة غير ذلك تعرف مباشرة أن حال الدول حال
|
يعني المشكلة هي في التعريفات
|
نحن لا نحتاج إلى خطابات دينية
|
نحن نحتاج إلى تجديد ديني
|
والمشكلة أن هذا التجديد الديني
|
بالمبادرة له أو حتى لا أحد
|
التي نستطيع أن نأخذ منها
|
أحكاما أو نطلب منها تجديدا
|
في الدين نستطيع أن نتبعها
|
وهذه طبعا الفوضى التي تحصل
|
في العالم العربي أثرها يأتي
|
إلينا لأن حتى العلماء هنا
|
ألف سنة إلى الوراء ودراسة
|
المنطقة العربية والاستناد
|
لها حتى يقوموا بإصدار فتوى
|
ما اجتمع العلماء أو الفقهاء
|
على موضوع مثلا مثل موضوع
|
موضوع بسيط يجمع الأمة شعيرة
|
اللي هي الصيام إلى اليوم
|
الأمر الذي يوحد المسلمين
|
ليس في العالم نحن نريد توحيد الصيام في العالم
|
نريد توحيد الصيام مع جاري
|
يعني لا يمكن تخيله حتى اللي عايش
|
في العالم العربي لا يستطيع تخيل
|
بالنسبة له يعني المفتي موجود
|
إذا قال المفتي أن غدا صيام
|
كانوا غير راضين أو حتى لو كانوا
|
شاهدوا الهلال أو لا المشكلة
|
الجهة الإسلامية الذي يجتمع
|
المغربي يريد أن يرى الهلال
|
وتجد السعودي يريد أن يصوم
|
مع السعودية وتجد السوري يريد
|
يعني صارت فوضى كبيرة أنا
|
اليوم أحزن أنه في المدرسة
|
نحن نتبع الحساب لأنه فيه تيسير
|
على الأمة وفيه يعني إجماع
|
فيه تيسير على الأمة كما قلت لك
|
لما يطلبوا إجازة كل واحدة
|
بتطلبها بيوم واحدة بتطلب يوم
|
لأنه هي على حساب واحدة تانية بدأت
|
انتظري لحتى بابا يقل لي أمتى
|
بدنا نصوم بجوز نصوم اليوم بجوز
|
الفوضى الكبيرة يعني صارت
|
بالنسبة لنا وأثرت علينا
|
وسببها أنه ما فيه اتفاق في العالم العربي
|
ثقهية وجهة دينية محايدة
|
في العالم العربي ولا حتى في العالم
|
الغربي اليوم كل مسجد تجد
|
يعني إمام المسجد يصوم على
|
في نيويورك كنا نعيش في منطقة
|
منزلنا يبعد عن كل مسجد عشر دقائق
|
ولك أن تتخيل مقدار الفوضى
|
بجيراننا أو بأصدقائنا أنتوا مع أي
|
مسجد راح تصوموا مشان نعرف
|
ننعيد يعني ننعيد ما ننعيد لحالنا
|
فهذه مشكلة مثلا هذه مثال
|
بموضوع المرأة ما حدا فاضي اليوم
|
كيف ممكن زي كده الأخبطة يعني
|
الحقيقة الحديث معك يعني رائع
|
الحديث فيها نقدر ناخذ فيه
|
ساعات وساعات لكن نقطة يعني
|
أهلا وسهلا يا عبد الرحمن
|
الناس قدرت تجدك موجودة في قناتك في اليوتيوب
|
تكون بإذن الله في وصف الحلقة
|
شكرا لكم شكرا لعداد ريمة طلال
|
أحد منتجات شركة ثمانية للنشر