كل الحلقات
كيف يرى السعوديون أنفسهم؟ | بودكاست فنجان
|
يعني إحنا مستورد كل شيء
|
صار موقف معين في حياة أبوي
|
وبعدين قرر أن يعيش الوحدة
|
واثنين من أخوان الكبار المتزوجين
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيف اليوم هو علي المجنوني
|
طالب دكتوراه في الأدب المقارن
|
هنا في الولايات المتحدة
|
علي عاش 13 سنة من حياته
|
كل هذه الأشكال اللي تتصورها
|
بدأنا ننتقل طبعاً إلى المدينة
|
اليوم انتقل إلى نيويورك
|
فدراسته برضو في هذا الأدب المقارن
|
وكذلك له تجارب برضو في ترجمة
|
بعض من الروايات الإنجليزية
|
عنده اهتمام بالفن بالأدب
|
الحديث كان عن هذه الأشياء
|
عن الشكل اللي جايس يصير عربياً
|
يعني ستستمتعون بإذن الله
|
حلقة من الحلقات القريبة
|
مع من تعتقدوا أنها تهمه
|
الذي ساعدنا في الوصول إلى
|
إيش رأيك نبدأ على طول حامي حامي
|
واليوم أنت عايش في أمريكا
|
اليوم نقدر نقول علي بدوي
|
لأنه إذا نظرت أن البداوة
|
أقدر أقول لك أنا لازلت أفكر بطريقة معينة
|
مستقام من النظام اللي عشت فيه
|
أو نمط الحياة اللي عشت فيه
|
طبيعي كل إنسان لما ينتقل من مكان إلى آخر
|
وبالذات إذا عاش فترة فيه
|
يتشرب أفكاره يتشرب طريقة التفكير
|
ما في واحد منهم يلغي الثاني
|
بالعكس كل واحد منهم يضيف للثاني
|
وبالعكس أحيان كثير تكتشف
|
أنه مثلاً لما تبتعد عن مكان
|
علاقتك به تكون أكثر وضوحاً
|
لأنك لما تكون داخل المكان
|
ما تكون عندك صورة كاملة عن المكان
|
يعني ما عندك المسافة اللي تسمح لك
|
أنك تشوف كثير من الأشياء من منظور مختلف
|
فمن هذا الجانب يعني أنا تعلمت عن نفسي كثيراً
|
وحتى عن نمط الحياة اللي كنت أعيش في زمان كثير
|
متى الواحد يقول عن نفسه بدوي
|
يعني إذا خذنا أن البادية مثلاً هو أنه ناس في البادية
|
أول شي شرح لي شلون كنت في البادية الصدق
|
أي عشت 13 سنة في البادية
|
أبوي الله رحمه كان رعي غنم وإبل
|
بس في لحظة من اللحظات قرر أنه لا
|
يعني دقيقة يعني خيمة وتتنقل من مكان لمكان
|
حسب المطار حسب يعني وين ما يكون فيه عيش
|
يعني تقريباً ما نجلس في مكان أكثر من سنة أو موسم
|
ولحقت 13 سنة من حياتك عشت في المشهد
|
باقي فيه ناس إلى اليوم عايشة زي كده
|
يكادوا أن يكونوا معدومين
|
فمن هذا الناحية برضو أنا مخاضر من شوي
|
جزء من الحياة في البادية وعمار عشت جزء في المدينة
|
طيب إذا إذا إكتش اشت في البادية
|
يا و الموضوع أكثر تعقيدة من كذا
|
ّا أقدراَ أقول أبوي بدوي صرف
|
عندي عندي عشت لاثنين يعني
|
لا أنا بدوي صرف ولاني ابن المدينة صرف
|
زي ما قلت لك حتى وانا بدوي
|
التحق بالمدرسة وكنت ردد يوميا
|
قد ما عندك انت منظور اتجاه المدينة
|
المدينة او تعيش في المدينة
|
وتقابل ناس مجنين في المدينة اطفال
|
مثلا من نفس سنة يشوفون اشياء
|
انت ما تشوفها مثلا افلام كرتون
|
او تكلمون عن اندرياضية او تكلمون
|
عن اشياء يعني انت ما عندك
|
طيب ولما تروح انت تروح المكة
|
زي ما قلت لك ابوي الله رحمه
|
لما كان مؤمن كان فترة من حياته
|
اكلف واحد من اخواني من زوجة ابوي الاولى
|
انه خلاص انت عندك سيارة
|
اشترال سيارة وانت تاخذ الاولاد
|
وهي مصادفة يعني في البداية حتى
|
حتى اول واحد من اخواني يدرس
|
يشتغل في مدرسة مدارس مكة
|
وقال اعطيني ولدك خلينا ندرسه
|
كان هذاك الاقتراح هو اللي فتح
|
الباب على المسرعة لنا ندرس
|
يعني يمكن لو ما صار ذاك الموقف
|
ففيه اثنين اخوان اكبر مني واثنين صار مني
|
فيه ناس ما لحقوا على التعليم يعني
|
من ناحية التعليم الامية المدارس الليلية
|
واتخرجوا عادي وصاروا الثنوية
|
بعضهم اخذوا المتوسط ووقف
|
بعضهم اخذوا الابتداء ووقف
|
بس اشتغلوا في وظائف من وقت مبكر يعني
|
وبعضهم كان يدرس في الوقت
|
لكن احنا بدأنا الدراسة اول
|
يعني يدرسوا كم كان اعمارهم
|
ما اتذكر هم كبار في السن
|
كانوا مشتغلين بعضهم كانوا متوظفين
|
واحد من الاخوان موجود في العسكرية
|
بس متأكد انه فيه ايمان حقيقي
|
يعني ظروف علمتها انه التعليم
|
لازم يستثمر في اولاده من هذه الجزئية
|
ما حبي يعيشنا نفس النمط الحياة
|
لانه اصلا ما سكن في المدينة
|
وين تتنقلون من وين الى وين
|
زي ما اقول لك واحد من الاشياء
|
من بدأنا الدراسة في مكة
|
يعني نروح شمال الى الحناكية
|
وجنوبا نروح هنا الى الليث
|
في هذه المنطقة الجغرافية
|
لكن قبلها كانوا ما يحدهم
|
الناس اللي كانوا تنقلون في ذيك الفترة
|
كانوا غالب ان يتنقلون جماعات
|
صار موقف معين في حياة ابوي
|
وبعدين قرر ان يعيش الوحدة
|
بحكم بعض المصالح احيانا
|
الاشياء اللي اذكرها طبعا الوالد توفى
|
هنا صغير بس اكثر الاشياء اللي اذكرها
|
علاقته بالمدرسة كان مؤمن جدا بالمدرسة
|
وكان يعني واحد من الاشياء
|
اخذ شجرة بشام اللي طلعوا منها المساويك
|
في المدرسة الابتدائية صفافهم كلهم
|
اب بدوي يعيش في الصحراء
|
كان يعادي يحس نفسه ممكن يعيش
|
ممكن كان يكون هذا الشيء موجود
|
اللي خليه يسكن في البادية
|
انه هو ايضا كان متكفل بموضوع الابل
|
هو اللي كان يراعي الابل
|
ممكن يسوي الاثنين في نفس الوقت
|
وبالنسبة لها الابل يعني
|
برضه هو مصدر يعني رأس مهال
|
احد من الاصدقاء يعني ابوه
|
وهذه فهي في الاخير رأس مهال يعني
|
يعني عنده بيت في المدينة
|
مدري شلون كلهم هناك في المدينة
|
الاكبر هو المسؤول عن كل هذه
|
بس يعطيه الاخبار مثلا لابوه وشي زي كده
|
بس انه في ظهره كده يعني
|
الاخير اللي باقى من شكل
|
انه يبقى يعيش مع الجمال
|
وبعدين فيه شي كتير تغيرت
|
مثلا توفرها يخلي الاشخاص
|
زمان كانوا يتنقلون لانه
|
اصلا ما فيه الاعلاف اخر
|
يعني اذا مثلا ما فيه مطر
|
فيه قحط المنطقة ما فيه عشب
|
لازم ينتقل لمنطقة فيه عشب
|
ودائما فيه منطقة فيه عشب
|
دائما فيه منطقة فيه مطر
|
بحكم التنوع المناخي الموجودة السعودية
|
ويعني يحافظ على نمط حياة معين
|
يعني انا اتوقع فيه ناس كثير لا زالوا اليوم
|
في مناطق رعوية في المملكة فيها ناس كثير
|
يعني وش الدوافع اللي تخليهم
|
يكونوا زي كذا يعني رغم انه اليوم فيه
|
يقدر يعيش في المدينة يعني ما فيه سبب
|
اصلا يخليه يعيش في البات يعني
|
ممكن لها علاقة بالكفاءة يعني
|
اقصد الكفاءة من ناحية العمال
|
مو كل واحد يقدر يشتغل في المدينة
|
انت تشتغل في المدينة الان في ظروف معين
|
يعني في شروط لازم تستوفيها
|
التعليم مثلا من واحد منها
|
فكثير من الناس هذولهم متعلمين
|
فبالتالي ما يقدر يشتغل في المدينة
|
في بعض الناس يأنس الاشي اللي يألفه يعني
|
ويحب يستمر في نفس الشي زي ما التاجر
|
مثلا يستمر في التجارة حتى لو
|
فممكن تحصل ناس عندهم دوافع كثيرة
|
ما اعرف في بعض الناس يمكن يحب
|
نمط الحياة ذا الهادي البعيد
|
يعني في بعض الناس ممكن عندهم موقف اصلا
|
من المدينة فكل هذي الاشياء ممكن تكون
|
دوافع لذول الاشخاص انهم يعيشون
|
طيب 13 سنة انت عايشها في
|
مثلا في بعض الصفات الخاصة اللي انا جدها فيه
|
ما اقدر اتكلم عنها الان
|
مو بالضرورة مثلا ابالغ في شي معين
|
في استهلاك شي معين مثلا
|
تقريبا تقول الاملاه نمط الحياة
|
الشي الثاني انه حتى وانا كنت في ذيك الفترة
|
يعني اتنقل مدينة فصار عندي
|
من اهم الاشياء اللي تعلمته
|
اعيش عالمين مختلفين في نفس الوقت
|
او خليني اقولك اقدر اتردد بين عالمين
|
واشوف الكويس في كل واحد منهم
|
وهذا الشي تعلمه سواء من العائلة
|
او حتى من نمط الحياة اللي عيشه
|
لانك تتنقل باستمرار بين المدينة
|
فمثلا اتذكر والدي كانت اول
|
تشتغل بالمطور في البادية
|
صار عندها حاجة فيها اولادها كثيرين
|
فشافت انه في حاجة تستدعي انها تستجلب هذا الشي
|
فهذا جزء من استخدام اصلا البدوي للمدينة
|
يعني هو يقدر يستفيد منها
|
ويقدر يسخر الاشياء اللي تجيبها المدينة
|
فهذه الطريقة انك تعيش بين عالمين
|
دائما تعطيك اول شي تعطيك
|
النظر النقدي انك حتى حتى حتى وانت تعيش نمط البادية
|
شي صالح مثلا او شي ضروري
|
اي نمط حياة فيه يعني له ما له وعليه ما عليه
|
يعني مثلا انا مرود في خمسة مشايت في الجنوب يعني
|
افهم انه يعني مثلا بالنسبة
|
كيف انه يشوفون هذا المكان حقهم
|
وين بنروح احنا بنروح الديرة يعني كل صيف يروحون الديرة
|
حتى يعني هذا العرف بين الناس اللي ساكنين في القرية
|
كذي يقولون هذا الوطن يعني
|
او يعني لما يصفولك او رح اسفل الوطن اللي هناك البيت اللي زي كذا
|
فعندهم هذا التصور للمكان حق القرية حقتهم انه هذا مكانهم
|
وهذا المكان اللي اقدر ارجع له
|
فيه هذا الاستقرار اللي اتوقع منه
|
واليوم اذا سحبت على اليوم 2019 نفس الشي
|
انا مستقر في الرياض في السعودية فاعرف انا وين مكاني
|
بالنسبة للبدو انه ما تحس انه له مكان معين يعني هذا تصوري له
|
انه ما عنده مكان معين هذا له هذا حقي هذا اللي انا قيد فيه هذا
|
الاثنين في بدو رحل يعني ما لهم مكان هو في نهاية لابد كان لهم مكانه
|
في القبائل تستقر في مناطق معينة من المملكة ولها حدود واحيان تداخل حدودها مع قبائل اخرى واحيان تصير مشاكل احيان يوصلون الى احلاف
|
يعني انت لما تكون قبيلة مثلا من الجنوب وترتح للشمال تحتاج تتحالف مع القبائل الموجودة في الشمال
|
لحيث تستقدر تستخدم الارض وبالتالي المصادر الطبيعية زي الماء وما الا ذلك
|
لكن ايضا فيه ناس مستقرين يعني ينتقلون لكن في النهاية لابد كان لهم مكان
|
يقولوا ان احنا جاي منها
|
وهذا شيء اللي يمكن موجود عندي تحديدا عائلتي يعني ما كان عندنا هذا المنطق اللي يقول هذه لنا
|
وهذا شيء من الاشياء اللي قبل شي سألتني ايش الاشياء اللي تأثر فيك يعني مثلا من الاشياء اللي انا اللي اشوفها اليوم واحدة من نتائج اني عشت هذا النمط من الحياة
|
اني مثلا ما اشعر كثير بالا او نادرا ما اشعر مثلا بالحنين لمكان ماي
|
فعلاقتي بالمكان دائما علاقه اه
|
وقتية او او خليني اقول لك اكتر اشياء المكان معي يعني في وين ما اروح اخذ مكاني معي
|
فهذا يا هذا الشي تقريبا السبب الرئيسي فيه اني عشت هذا النمط من الحياة
|
يعني هذا الفرق يحس حلو اني اقدر اشوف احيانا فيه اشياء يعني كده ما افهمها ولو عندك تصور جيد عنها يعني خصوصا انك تكتف انه
|
يعني مثلا نفس الشي. انا او يعني ممكن ما عتري اولا مني من بداوي صح؟
|
جزء من الهوية انه مو شي واحد يوصفك انت كيف توصف نفسك؟
|
اوه بس مثلا فيه ناس من نفس القبيلة يوصفوا نفسهم بدو
|
يعني أنا جدي يمكن سبع عشر ما عاش بادي كلهم في نفس المكان يعني
|
يعني ما تزحزح يعني هذا مكانه يعني فهو قرية بس الناس تشوفه تصفهم تقول
|
أوه هذا لو بدو حتى لما الناس تشوفهم مثلا في رياضة أو في جدة في خلاص إذا رحت في المدينة
|
ممكن يصفوني بدوي بينهم مني بدوي وممكن أنا نصف نفسي حيانا بدوي
|
أي صحيح هو الهوية دايما محقدة يعني ليش؟ أول شي لأن لها أكثر من جانب
|
وراجع لتعريفك إيش هو البداوة يعني أنا شوف أن البداوة نمط حياة قائم على الترحال والتنقل من منطقة إلى أخرى
|
وبالتالي مثلا علاقة البداوي بالمكان ما هي زي علاقة شخص الذي يستوطن في مكان ويجلس فيه فترة معينة
|
ويمارس أنشطة زراعية مثلا تطلب منه أن يجلس في نفس المكان
|
إذا نظرت لها من هذا الجانب أغلب المستقرين اليوم في المدن أو الولد فيها
|
إذا أخذنا بهذا الشكل ما في سعودي بداوي اليوم
|
تقريبا لكن في نفس الوقت إذا نظرت للبداوة بحكمها نمط تفكير تقدر تقول أنه فيه ناس كثير
|
أو تقدر تتصرف مثلا تقدر تقيس تصرفات معينة في المجتمع تقول أنها بداوية
|
وهذا ليس انتقاس ولكن وصف
|
يعني مثلا من مثلا العصبة القبلية مثلا هذا واحدة من الأشياء اللي هي بالضرورة
|
ما أقدر أقول بالضرورة قبلية
|
بس موجودة في القبيلة مثلا
|
أكثر موجودة في النظام الجديد اليوم
|
اللي هو مثلا نظام المدني
|
أن ولائك مو بالضرورة يكون
|
الشيخ القبيلة الآن ولائك
|
مثلا لمديرك في العمل ولائك
|
النادي اللي تشجعها مثلا
|
أو الفخذ اللي ينحدر من نفس الشخص
|
لأن القبيلة والبداو تتقاطع في مناطق كثيرة
|
مستمرة لليوم القبيلة لأنها
|
وبالإثنية وبالأشياء هذه
|
وكل القبائل عندهم هذه العصبية
|
العصبية موجودة في كل مكان
|
حتى الآن مثلا لو تكلم عن أمريكا
|
مثلا في ناس متعصبين لأندي معين
|
بس حتى نمط الحياة الاجتماعي
|
لما تكلم عن العصبية أقصد أنه
|
تعيش مع الناس اللي حواليها
|
كيف علاقتك تشكل مع هذول الأشخاص
|
لجارك أحيانا ما هي بالضرورة تكون
|
تحمي جارك لأنه في يوم آخر
|
أذكر كنت أتكلم مع بعض الشباب
|
يعني تخلي علاقات الإنسانية
|
واحد من الشباب عن الكرم والحياط
|
يعني يقول ليش ظهر الحياط
|
باعتبار ظاهر في المجتمع
|
الناس اللي ممكن توصفهم بهذا الوصف
|
مدركين إلى أنه مثلا الكرم
|
الكرم مو بالضرورة يكون خاصلة موجودة في العرب
|
يمكن يمكن حنحاول نتصور أنه العرب
|
يعني الشخص اللي يقول بالضرورة الكرم خاصلة عربية
|
يمكن النظام اللي كنا عايشينه مثلا
|
كان يتطلب أنه الشخص يكون كريم
|
لأنه لما يجيك ضيف في منطقة مثلا
|
يجيك ضيف أنت لازم تكرمه
|
وفي نفس الشيء ضروري أنه يجد المسكن
|
أنا ما أقول لناس تتخلى عن الكرم
|
لا الكرم ممكن يأخذ أشكال أخرى
|
ممكن يأخذ كرم عاطفي وجداني
|
الإنسان البدوي أو الإنسان القبلي
|
فترة معينة تقدمنا نوع معين
|
وإلا أنت راح تتضرر يوم من الأيام من عدم كرمك
|
لأنه أنت في يوم من الأيام راح تكون في نفس مكان هذا الضيف
|
أفهم أنه لعل الكرم ميزة حلوة
|
خصوصا حلوة أن تكون في أي مجتمع
|
بس أنه أتوقع أن امتعاضك
|
لأنه الأكل لهم في كل الناس موجودة
|
الكرم اللي فعلا أنت تحتاجه
|
أنا ما أدري وش تحتاج عليه اليوم
|
بس أقدر أكرمك بشي أنت فعلا تحتاجه
|
بس إني إشي اللي بروح أسوي بروح أحطك مثلا
|
وأنت يمكن ما تعبك تأكل حتى أصل
|
ما هذه الجزئية أنك أنت تفهم الكرم باعتباره
|
بغض النظر عن اعتبار الآخر
|
يعني الكرم سابقا زي ما تصوره أنا
|
أنت تكرم الضيف لأنه أصلا يحتاج
|
فأنت لازم تسوي هذا الشي
|
يعني في عندك مبدأ أخلاقي
|
أنه أنا لازم أكرم هذا الشخص
|
وفر له المسكن لأنه يحتاج هذا الشي
|
فهذه الحاجة أو فهمك لحاجة الآخر
|
هي لازم هي اللي الآن مش موجودة
|
يعني هذه وين المشكلة تشوفها؟
|
من نمط حياة معين إلى آخر
|
السنوات هذه ما هي بضرورة
|
ونمط الحياة المدنية الجديدة
|
غالبا ما تصير هذه المشاكل
|
ما تعرف الشخص ما يعرف هويتها
|
لأن تصير هويتك على المحق
|
لأنك أنت ما تعرف إيش كنت
|
لأن الإنسان دايما يضطر أنه ياخذ
|
لكن لما تروح في مكان آخر
|
تبدأ تكتشف أنه مو بالضرورة أنت كذا
|
أو هذا الانتقال عفوا من نمط حياة
|
وأنت جايس تتكلم جايس أطالع لي
|
تلقين السعوديين ما يفهمون فعلا
|
تقدر مثلا نشوفها في بعض
|
نحن بيجي العيد الوطني قريب
|
وتجد أنه كل الجامعات في أمريكا
|
كل الطلاب راحوا يجيبون الخيمة
|
شكل ما نشكله حتى تراثنا
|
بهذه الطريقة أصلا الهوية تتشكل
|
يتعاطى مع هذا الظروف بشكل
|
وبالتالي طريقة تعاطيه مع الظروف
|
يعني مثلا الآن كنا نتكلم عن المجتمع السعودي
|
وقبل شي كنا نتكلم عن الانترنت
|
كيف إحنا استجبنا للنمط الحديث
|
فاستجابتنا هذه مو بالضرورة تكون سلسة
|
لأنه بالضرورة هي تصارع بين أفكار
|
يعني هو مو فقط نمط حياة
|
فالأفكار هذه غالبا تكون دخيلة مثلا
|
تقبل الناس لهذه الأفكار وتحاورهم معها
|
أو على كيف هم يتصورون أنفسهم
|
يعني يمكن سبابها إخفاقهم
|
إلى حد الآن في أنه نقدر
|
أنه بدأنا نفهم بعض الشغلات
|
بدأنا نفهم أنه مو بالضرورة
|
مو بالضرورة نترك مثلا المطبخ السعودي
|
مو بالضرورة نتجاهل هذه الأشياء
|
ونعمل على تكريسها يعني وهذا جهد
|
أتوقع اليوم كذا لو جينا شفنا
|
أنه فيه فرق بين احتفالاتنا في الخارج
|
الشركات تبدأ تسوي إعلانات
|
بتكريس بعض المفاهيم التي ستسير في السعودية
|
بعض الإنجازات التي سنحققها
|
أي من تنقلات جسدية سعودية
|
سواء من قطاع خاص أو من قطاع الحكومة
|
وإحتفالات عادية في بعضها اللي
|
أتذكر كذا كانت مثلا في الثالثة
|
بعضها أغاني جنوبية وناس ترقص
|
في أماكن معينة في ملاعب
|
فلتشوف إحتفال في الداخل مختلف تماما
|
جايسين نبغى نرضي الأبيض
|
أو أنت تشوفنا كذا ترحنا كذا
|
هذا الشي أحيانا يكون موجود في الأقليات
|
يعني دايما الناس لما يكون في
|
موقعهم أقلية فيه دايما يحاولون
|
يصورون أنفسهم في الحاضر
|
شعورهم من هويتهم في خطر
|
لأنك لما تكون داخل المجتمع السعودي
|
يعني ما تفكر فيها بشكل واعي
|
أنت بالضرورة واعي أنك سعودي
|
وبالذات المجتمع الأمريكي
|
فيذكرونك دائما أو مجرد ما يشوف
|
معتقدك معين فقط لأنك جاء من السعودية
|
وهذه القوة اللي تمارسها أصلا
|
يعني الإعتراف نفسه بنية
|
أنه فيه شخص يمنح الإعتراف
|
وفيه شخص يبحث عن الإعتراف
|
وهذا الإعتراف لن يحصل أبدا
|
سويت نفس الأشياء اللي هم
|
في اللحظة اللي أنت تشتغل على
|
على الاستجابة لنفس الصورة هذه
|
ترد على شي معين ترد على صورة معينة
|
هذا في حد ذاته تكريس لنفس البنية
|
وشخص آخر أو طرف آخر في المعادلة
|
أنه يحصل على الرضا يحصل على الإعتراف
|
يعني مثلا إذا جينا ناخذها
|
مثلا بالنسبة للسعودية والخارج
|
أحد عننا بكيفنا يعني فعلا كذا
|
هذه التصورات البسيطة بدين جاء
|
الآن اللي إلى انفتاح ثقافي
|
الثقافي أبو أعرفك شو أنا جايز أسوي
|
هذا الهم أني أبغى أبريك من أنا
|
ببالضرورة عشان تعترف فيني
|
أتوقع أني أفهمك سواء أكتفهمني
|
في اتجاه كويس هو المشكلة الوحيدة
|
ولا تسعى لتصحيح صورة مغلوطة
|
بين الصورة والأصل مجموعة علاقات
|
أنت بالضرورة منت هذه الصورة
|
أبي أبيلك الصورة الصدقية
|
خلينا نبتعد من فكرة الصورة أصلا
|
لأن الصورة هي صورة تنفيل
|
أنت في نهاية تكرس نفس القوة
|
إسترد أنك تشتغل على نفسك
|
اليوم عن موضوع الفن السعودي
|
المقال اللي كتبته في ثمانية
|
أنه يصير مع الوقت أنت تكرس
|
نفس الأشياء اللي هم يقولونها عنك
|
يعني مثلا في موضوع السعودية
|
فبالتالي ممكن الفنان في السعودية
|
باعتباره ثيمة من ثيمات عمله الفنين
|
أنت راح ما تعطيهم إلا الأشياء اللي هم
|
فبالتالي هذه اللي لحظتها في أغلب الأعمال
|
الفنية السعودية اللي عرضت هنا
|
فبالتالي أنا أطلع لها الأشياء
|
اللي أنا أعتقد أنها ثقافتي
|
الآخر يعني خارج العلاقات هذه
|
بين علاقة المعترف والمعترف به
|
وجد فقط لأنه صارت هذه العلاقة
|
فبالتالي صار أنا لازم أقول لك أنه أنا هذا
|
مع تحسين الصورة يعني أنت المفروض
|
بل أنت تطلب منه الاعتراف
|
يعني أنت ما تسعى لهذا الاعتراف
|
هو الاعتراف المفروض يصيره
|
ما هو بالضرورة أصلا يصير
|
يعني مو لازم الآخر يعترف بي
|
إذا كان هو يرى أنه في محل
|
لأن هذه أصلا العلاقة ليست صحية
|
أنه يكون في مجتمعه هيمن
|
ودائما ترى أنه عندها القدرة على استلاب
|
بس مو هذا الطبيعي يعني نقدر نقوله
|
والحقيقة أنه كل ثقافة المهيمنة
|
هذا واقع بس هذا لا يعني
|
يعني المفروض يكون عندنا
|
على الأقل إشارات بسيطة أحيانا
|
في هذا الاتجاه ممكن تكون فيه
|
نعرض هنا في الغرب كل ما يتعلق بال
|
يعني ممكن نعرض أعمال سعودية
|
تتكلم مثلا عن الوجود الإنساني بشكل عام
|
بالموضوعات الإنسانية المشتركة
|
الأعمال السعودية المعروضة هنا
|
هذه الموضوع البسيطة المحصورة
|
في أحد طيب جيد سوى شي مثلا
|
حتى خليجيا يعني الموضوع السعودي
|
في أعمال كثيرة تكلمت عن مواضيع أخرى
|
حتى أنت لما تتكلم عن موضوع
|
يعني أنه ما أتكلم مثلا عن موضوع المرأة
|
أو ما أتكلم عن موضوع مثلا المحافظة
|
في المجتمع السعودي لا هذه مواضيع موجودة
|
أنه حصر الأعمال الفنية المعروضة
|
في الخارج في هذه الموضوعات
|
تتوقع مثلا فيلم هيف المنصور
|
بذا الشكل ظهر حتى عنده فيلم ثاني جديد
|
عرفه ولا عرضه في بعض السينما الأمريكية
|
صح؟ صحيح لو أنه سويت فيلم
|
فهي تستغلها النقطة يعني أتوقع
|
يمكن برضه الفنانين يبغوا يستغل هذه النقطة
|
يعني أدري إنه راه دندند
|
وهذا موجود وفعلا هذا شي موجود للأسف
|
موجود مو بس فقط عندنا يعني دايما فيه
|
أشياء تبيع في هذا السوق
|
راح يسوي هذه الأشياء لكن مو بالضرورة
|
وهذه فكرة يعني حتى الأعمال اللي تنتج
|
الثقافية في أمريكا في كثير منها
|
يخاطب السوق وفي كثير منها
|
مثلا يضع إرهاناته مثلا في القيمة
|
الثيمات اللي هي موجودة مشتركة
|
عند الإنسان في كل مكان في العالم
|
نقدر نسحبه على أكثر من حاجة
|
أكثر شي ميزة إنه في حراك
|
والحركة هذه بالضرورة مع الوقت
|
الممارسة الفنية في السعودية
|
تغيب علي لأني موجود في أمريكا
|
من فترة طويلة ما رجعت السعودية
|
بحيث إني أخذ صورة كافية
|
عن اللي يصير في السعودية
|
بس مثل ما قلت لك فيه اهتمام
|
حتى فيه اهتمام على مستوى المؤسسات
|
كثير منها تركز على الفن
|
وهذا الشي الجميل يعني اللي ممكن يستثمر
|
الفنان السعودي فرصة كبيرة
|
انه يحتك ويتواصل مع العالم الخارج
|
ويعرض عماله برا وعالوقت
|
مع الوقت يطور نفسه يطور أدواته
|
الفنية هذه الأشياء مهمة جدا
|
افتتاح معهد مثلا الفنون
|
الفني طبعا النزارة الثقافية عندها
|
أكثر من حاجة عندها الفن عندها الأدب
|
وزي كده وبما أنه برضه تخصصك
|
كم صار لك في أمريكا سنة
|
طيب فعندها أكثر من حاجة
|
أتذكر يعني على طار الأدب
|
يعني بما أنه برضه شي من الأشياء اللي أنتم مهتمين فيه
|
إن شاء الله زعد البازعي
|
عوما هذه هي النظر المسيطرة مثلا
|
أنا اشتغلت في النادي الأدبي في مكة
|
طبعا طبعا التسمية فيها أصلا في حد ذاتها مشكلة
|
تقدر تسميها الثقافة العليا والثقافة الدنيا
|
يعني اللي هي الثقافة العليا اللي هي
|
يعني في لازم يكون فيه اهتمام
|
يفهمون هذه اللهجة يفهمون هذه الاستعارات
|
يفهمون الصور يفهمون التركيب
|
يفهمون الأدوات الموجودة
|
وبالتالي يتذوقونها جماليا
|
أنه الثقافة يجب أن تكون نخبوية
|
لأنه عنده مجموعة من المعايير الجمالية
|
فبالتالي لازم يكون فيه اهتمام بالجانب
|
هل الوزارة معنية بهذا الشيء
|
ما أدري بس إذا أنت متصور
|
أو بالأدب يجب أن تتم بالأدب
|
ما أدري ليش يصير هو دينوي
|
أو حتى يوم أنا وصفته قلت
|
هذا جاهد هذا لا هذا شعبي
|
إذا قارنا مثلا بالانتشار يعني
|
اللي يفوز يعني هو الأكثر
|
مشاهدة هو الأكثر انتشارا
|
يعني مثلا فيه تجربتين اللي سويتها مثلا
|
يعني من نفس المؤسسة من نفس المكان
|
من نفس المسرح يسوون اللي هو شعر المليون
|
واحد من المفاهيم المتداولة يعني
|
أمير الشعراء إنك الناس ما تعرفش
|
ما يعرفونه بينما شعر المليون
|
لو تسأل إياه أحد كده كده
|
في الخليج كده شعر المليون يعرف
|
أنه في هذا النفس اللي يروح
|
إذا إذا تتابعت أي شي في
|
جمعيات الثقافة الفنون سابقاً يعني
|
ما أدري الحين لأنه الوزارة تستطيع
|
تشتغل فما قد شفنا نتائجها
|
اللي الناس ما تبغاها أصلاً
|
جمهور وهذه المشكلة يعني
|
اللي يتابع الشعر الشعبي هل هو بالضرورة
|
وأنه يعبر عن واقعه ولأنه يعبر عن
|
خلاص كل واحد يشوف اللي يبغا
|
مثلاً الأدب اللي يكتب بالفصحة طبعاً
|
أنا أحب أكتب بالفصحة أكتب وأترجم
|
بالفصحة وأستخدمها لكن الفصحة
|
النقطة أنه هل الاستعارات
|
مثلاً إذا أنت شاعر تكتب
|
بالفصيح هل الاستعارات اللي
|
أو ما أعرف كيف تتغير الوضع
|
ذكرت موضوع الفلوس يقولون كل الفلوس
|
اللي تقدر تسميها الثقافة الرسمية
|
الناس اللي يشتكون من هذا
|
الشيء أو يشتكون أنه أيضاً
|
حتى فيه قنوات كثيرة الآن موجودة فيه
|
أتوقع أن غالبها أنه الناس
|
واضحة يعني فيه طلب فيه عرض
|
هل لهذا السبب حلو؟ هل لهذا
|
السبب مفترض؟ يعني دائماً
|
فمفترض الحكومة ما تتدخل هنا
|
أنا بالتدخل أبنقذ الشيء اللي
|
أنا ما أشوف فيه داعي للتدخل يعني أنا أشوف
|
ما أشوف فيه تدخل بمعنى أنه
|
أنا أشوف حتى الأدب العربي يعني
|
فيه كثير قراءة يقرون الأدب العربي
|
يعني زي ما قلت أنت سوقين مختلفين
|
مصادر مختلفة حتى مصادر إلهام
|
ماذا اليوم مثلاً خليجياً
|
المثقفين العرب والعكس صحيح
|
في نهاية سعودي بالضرورة تكون سعودي
|
لو هي فعلاً موجودة ما لها تفسير غير أنه
|
في هذه الحدود الجغرافية
|
ممكن اللي قبلش نتكلم عنه من مسألة الإعتراف وما الإعتراف
|
أقوى منك في صراع القوى هذا
|
وفيه جدل كبير عليها الآن في الوسط العربي
|
على أنه مثلاً المراكز الثقافية
|
في العالم العربي لا زالت
|
كما هي مثلاً في السبعينات وثمانية الميلادية
|
العلاقات رح يغير مراكز القوى
|
كثيرة في النوادي الأدبية
|
واليوم واضح ناجحة ستبقى تتغير
|
كيف كانت في السابق يعني
|
يعني بطيئة في الإجراءات
|
الملتقيات النقدية مثلاً
|
المفروض الأكاديمية تسوي هذا الشيء
|
وفي صراع كبير في الأندية الأدبية
|
من ناحية دائماً المثقفين يشتكون
|
من أن الأكاديميين هم المسيطرين على النوادي
|
في حد ذاته ليس مشكلة لكن
|
لكن لا تخلي النادي الأدبي
|
مثلاً يقوم بعمل الجامعة
|
اللي هو ثقافي درجة الأولى
|
والنادي الأدبي يقوم بعمل اللي هو ثقافي أيضاً
|
على النقد التركيز على الأدب نفسه
|
بس أنا أشوفها تصير بوتير أقل
|
اليوم مثلاً وزارة الثقافة
|
عندها مبادرة كثيرة وقسمت
|
إيش الشيء اللي كان ناقصك عندك مترجم
|
تقريباً الاهتمام من ناحية
|
توفير أشياء من هذا القبيل
|
توجيه طبعاً تعرف الترجمة هي نشاط
|
في ناس كثير ما يتصورونها إلا نشاط مؤسسي
|
فيقولك بالضرورة هذه الأنشطة الفردية
|
الواقع أنه المبادرات الفردية لها دور كبير مهم جداً
|
الداخل أنه لازم يسوي شيء
|
في الكاتب مو بالضرورة ينتظر أحد حتى
|
مثلاً أو يلهمه بفكرة معينة
|
في إزالة القيود قدر الممكن
|
تخفيف الرقابة على الكتب
|
تخفيف الرقابة على الإبداع
|
هذه الأشياء لو توفرت أكيد
|
بتكون دافع كبير للنشاط الثقافي
|
بس إني مثلاً الترجمة يعني إذا أخذنا
|
عربياً ويمكنها حتى يعني من
|
أبرز التجارب اللي في التاريخ
|
تدخل الحكومات في الموضوع
|
مو بس إني فتح الحرية أفهم أنه
|
أنه الحرية تكون شكل جيد
|
أكيد أكيد في أشياء كثيرة ماذا يقدر تسويها
|
غير المؤسسة أصلاً لأن الفرد مثلاً
|
مثلاً وتعامل مع دار النشر
|
الخطط والاستراتيجيات هذا
|
شغل المؤسسات يعني مثلاً
|
في كثير في اليوم في العالم
|
العربي في الترجمة يشتكون أنه
|
في كثير من الحقول الإنسانية
|
مثلاً ما ترجم فيها كفاية
|
أو أن الترجمة مثلاً الأدبية
|
تطغى على ترجمة باقي العلوم
|
وهذا الشيء إن وجد فعلاً
|
التخطيط الاستراتيجي من قبل المؤسسات
|
لأنها هي اللي ممكن ترسم
|
هذه الاستراتيجيات وتضمن
|
زي ما أقول لك وهذا الشيء
|
اللي نفرضها أو اللغات حتى الأخرى
|
ولا ترجمة من الإنجليزية إلى العربية
|
سواء ترجمت من العربية أو إليها
|
عنده رغبة دائما أنه يوصل
|
أو حتى حدود المنطقة الجغرافية
|
الترجمة هنا تحقق هذه الرغبة
|
أو عفوا من اللغات الأخرى إلى
|
يعني أحيانا في أسباب فردية شخصية
|
جدا شخص يعجب عمل وترجم له
|
أنه فعلا نحن نحتاج في الأدب العربي
|
مثلا تجربة إنسانية معينة
|
من خلال ترجمة هذا الكتاب أو ذاك
|
وكل واحد لها أسباب مختلفة
|
أحس أنه مثلا من الإنجليزية إلى
|
يعني خصوصا أنه كل المعرفة اليوم
|
تنشر يعني باللغة الإنجليزية
|
يعني كذا أحيانا يحزني جدا
|
إلا لأجل أنك تتكلم إنجليزي
|
اللي يتكلم عربي يعني أصبحت أنك
|
صحيح صحيح وهذا يجب أن أقول لك
|
قبل شيء لما قلت أنه في كل
|
كل اتجاه لها أسباب ودواعية
|
يعني لما نترجم إلى العربية
|
أكيد لأنه في أشياء كثيرة
|
مو موجودة في العالم العربي يعني
|
مي متوفر لدى القارئ العربي
|
سواء أبحاث دراسات علوم معارف
|
اللي مفرض يعني يكون هدف المؤسسات
|
يعني زي ما قلت لك هو فيه جزء منه يجي
|
الطوعي وفيه شيء يجي منه بتنظيم المؤسسات
|
تمر بمرحلة نشاط في العالم العربي
|
فيه ناس منزعجين من هذا الشيء يقولك
|
ليش إحنا نترجم بدل ما نكتب
|
يعني يرون فيه أنه الترجمة
|
يعني أكيد أنه فيه فجوة معينة
|
فكأن الترجمة بطريقة لاواعية
|
الترجمة مقابل النشاط الكتابي
|
الفرق الأول أنه الترجمة
|
جزء منها مهني جزء منها عملي
|
يعني فبالتالي مثلاً ما تعتمد على المزاج
|
يعني في أي لحظة أقدر أترجم
|
شيء آخر يعني الكتابة تعتمد على
|
الإلهام على فكرة الكتابة
|
لها علاقة بالشك أكثر الشك أقصد
|
عند الفنان أو الكاتب أنه
|
هل هذا الشيء جيد بما يكفي
|
أني أكتبه مثلاً أو هل هذا
|
الشيء جيد بما يكفي أن يخرج
|
يمكن فيه شيء لا واعي عند المترجم
|
يقول لك لو فيه مشكلة فهي مشكلة النص الأصلي
|
ناقل مع أنه هذه النظرة أنا ضدها جداً
|
فاعل جداً والترجمة بحد ذاتها
|
ممكن نضرها على النشاط المستقل يعني
|
الترجمة مو نشاط رديف للكتابة
|
بحد ذاتها نشاط بحد ذاتها
|
طريقة التفكير بحد ذاتها
|
أودك أن الناس تعرفك هنا كاتب أو لم ترجم
|
بس زي ما أقول لك الكتابة تطلب
|
شيء كثير ما تطلبها الترجمة مثلاً
|
روايات تطلب منك وقت طويل
|
حتى تعيش عوالم معينة حتى تخلق
|
والابتعاد عنها بسبب الدراسة
|
فهذه الشيء اللي ما أقدر أسوي
|
أنا مثلاً الآن وأنا طبعاً
|
أحب أعرفك كاتب أكثر مما أحب أعرفك مترجم
|
بالعكس أنا دافع عن المترجم لكن
|
وش الدافع اللي خليك تترجم؟
|
رغبة شخصية رغبة ذاتية جداً
|
أنت ممكن تتواصل مع نصوص كثيرة
|
رغبة في ترجمته معناته هذا النص
|
لمس فيك شيء معناته هذا النص
|
فغالباً غالباً هذا الطريقة
|
هذا شيء يختلف طبعاً إذا كنت
|
كل الأعمال تقريباً أنا اخترتها
|
وتواصلت مع دور النشر بعد ذلك
|
وليش الاختيارات الصعبة دي
|
بشكل معين وحبيت أن أترجمها
|
كان يتكلم عن تجربة إنسانية
|
معينة لتجربة العبور العرقي
|
فزي ما قلت لك كان في دافع معين
|
أني أنقل هذه التجربة لقرية العربي
|
كيف تجربة النشر في العربية
|
لها ما لها وعليها ما عليها
|
اللي يشتكي منها الكتاب والمترجمين
|
أنه دار النشر ما هي واضحة
|
من الكتب اللي كتبت أنتم
|
غالبا حتى لو أعطوك فلوس
|
الفكرة مهمة الفكرة أنك ككاتب
|
والتلقي عند القارئ العربي
|
لكن ما عندك صورة كاملة كم بيع
|
طبعا أنا شخصيا شوفها مشكلة
|
كيف ما أعرف كم عدد الكتب اللي انبعاد
|
طبعا في دور نشر يبدو لي
|
الأغلبية ما توفر هذا الشي
|
الشكل اليوم في دار النشر
|
اللي مفترض أنه تطلع قريب
|
ولكن في البداية بدأوا كثير من الناس
|
يعني تصير مشكلة في السوق
|
بالضرورة راح تنقل صورة واحدة
|
يعني صورة حادية عن المشهد
|
لكن أنا ما عندي تصور كافي
|
أنه أحيانا لها ميزة أنه تهتم
|
بس لها من عيوبة أنه ما راح تنشر كل شيء
|
كان بشكل آخر في الأندية الأدبية
|
الأندية الأدبية فيها لجان
|
مطبعات ونشر وكانت دائما
|
تنشر يعني الكتاب السعوديين
|
يمكن دور النشر الوحيدة اللي تعطي الكاتب
|
ما أدري صراحة كيف التجربة
|
كل واحد سوي ينتظر ويشوف
|
كيف تشوف اليوم شكل الرواية العربية
|
يعني من زمان ما شفنا رواية عربية
|
يعني غير الأخيرة اللي فازت
|
أيوة ما أدري صراحة إن شاء الله
|
الأدب العربي في معوقات كثيرة
|
يعني كثير الأدباء يشتكوا
|
من ضمن المشاكل التي تواجه الكاتب العربي
|
المشكلة الموجودة بين الفصيح والعامي
|
يعني بذلك تتكلم عن الروايين
|
لأن بالنسبة للروايين أنت لما تنقل شخصيات معينة
|
من سياق وتتكلم لغة معينة
|
هنا كتابة مثلا الحوارات
|
هذه واحدة من المشاكل اللي في ناس يستهين
|
بها لكن أنا أشوفها مشاكل
|
ماش المشكلة طيب لو كتبت رواية
|
طبعا هو اللي يعجبني هذا الشي
|
مثلا من ناحية الأدب المصري هو أكثر
|
والفصيح يعني في كثير من كتابات مثلا
|
إبراهيم أصلان أعطيك مثال
|
منطق عامي خلف كتاب الفصيح
|
هنا فعندك برضو تصور جيد
|
وكتبت طبعا عشت في السعودية
|
المشهد الغربي والمشهد العربي
|
إلى أي مدى مثلا المشهد الغربي
|
كيل محرر بعدين دار النشر
|
بعدين حتى دار النشر تطلب
|
بعض الكتاب مثلا أن يقدمون
|
قبل نشرها أو قبل حتى يطلعون عليها
|
أحيانا بعض دار النشر تطلب من الكاتب
|
ترويج لكتابك بعد ما يصدر
|
فبالتالي بعضهم أحيانا ما يقبل
|
عند الكاتب عنده تصور أنه
|
مثلا راح يتعاقد مع مجموعة مثلا من المكتبات
|
فبالتالي في جهد كبير على الكاتب
|
لي أصدقائي يعني يشتغلون في الكتابة الإبداعية
|
متعب جدا عندهم اختراق هذا المشهد
|
مشهد قائم كثير على الإقصاء
|
اللي يظهرون في المشهد الأدب الأمريكي هم الأفضل
|
محدودة للتوزيع فيها روايات
|
شخصيا أشوفها روايات جيدة
|
الصخم اللي ينتج طوال كم
|
مع ذلك كذا هذا هو الشكل الحقيقي
|
والعكس عندنا أنه أسهل مع ذلك هذا
|
ما أعرف إذا السهولة اللي عندنا
|
أو الأمور المرونة الزايدة اللي عندنا
|
لها دور في نوع الأدب اللي يكتب
|
يعني عندنا سهل جدا أن أي واحد
|
راح تأثر على جودة الأدب
|
تكتب ما أدري أنا أترك السؤال
|
أنه في سوق هنا ضخم يتلقى
|
احنا ما عندنا قراءة ولا
|
لا لا أتوقع القراءة موجودين في كل مكان
|
ممكن الصحافة الثقافية نشطة أكثر
|
الأقسام الأكاديمية نشطة أيضا
|
إدخال المناهج دائما هنا
|
مستعدة لأنها تدخل روايات جديدة
|
المقررات اللي درستها أنا
|
ندرس رواية صدرت في العام نفسه أو العام القبله
|
التدريس مطلعين على المشهد
|
الأعمال الجديدة في مقرراتهم
|
في العالم العربي كثير الأدب يحاكم أخلاقيا
|
فبالتالي يتعرض الكاتب للمحاكمة
|
ما تصير هنا طبعا كانت موجودة
|
فترة من فترات بس نادرة ما تصير
|
وقلت أنه إنتاج سهل عربيا
|
في أكثر من مكان يعني عربيا
|
في هذا الشكل من الإنتاج
|
لأنه اللي يشتغلون في الصحافة
|
النقاد هنا غالبا ينشرون
|
ينشرون في المجلات الأدبية والعلمية
|
عندنا هذه المؤسسة ما هي موجودة
|
يعني تقريبا الصحافة الثقافية
|
كثير منها يعتمد على تغطية الأخبار
|
لكن موجودة في العالم العربي
|
كثيرين يعني ما هم قليلين
|
أنا أشوف الأماكن اللي ينشرون فيها
|
النقاد تقريبا مش موجودة
|
أو مش موجودة بالشكل هو موجود هنا
|
فبالتالي هنا عندك جرائد كثيرة
|
ما تتوقع فيه برامج أدبية كثير
|
لكن فيه ملاحق أدبية فيها
|
باستمرار في هذه المنافذ
|
اليوم كذا المشهد الثقافي
|
يعني فيه اللي يبغى يحاول
|
اللي يبغى يطلع بره واضح اللي يبغى يطلع بره
|
بس اللي يبغى في الداخل تعتقد أنه فيه حراك
|
إذا تكلم عن رواية أنا أقول لك
|
للأعمال اللي قرأتها الفهد الفهد
|
كل ما ذا الشباب يكتبون الآن
|
أنا أقدر أقيس أنه عندهم رغبة
|
أنه عمالهم تنشر في الخارج
|
اللي عنده القدرة على تتبع المشهد
|
هشن فيه شكل معين فيه أنماط معينة تتكرر
|
أنا اللي أقدر أقوله بالعكس
|
الرواية السعودية يمكن بعد
|
كان مرحلة مصالية في الرواية السعودية
|
فكثير من الروايات اللي صدرت
|
إلى 2011 2012 كانت كثير منها
|
تنظر المجتمع السعودي باعتبارها
|
يعني مثلا شارحة لبعض المشاكل
|
مشاكل التطرف في الشغلات هذه
|
وأيضا أخذت مناحي مختلفة
|
يعني مثلا في رواية فهد الفهد
|
رواية ديستوبي تتصور رياض
|
إلى القرى أو يصور القرى
|
مو التصوير الرومانسي القديم
|
اللي موجود في بعض الأدب السعودي سابقا
|
باعتبارها أيضا مثلا مدني
|
تصير فيها كوارث تصير فيها حوادث
|
أنا أشوف يمثل نفسه بالضرورة
|
بس هي هذا المشكلة أنك تقول أنه هذا بالضرورة
|
يكون مشكلة لما يصير التمثيل السعودية
|
فترفض أعمال فنية وأدبية
|
هكذا بأن يكون ليس عن س cs
|
و هذا ليصار في بعض الحالات
|
بنات الرياض كثير من المجتمع
|
أنو هذا ما مو بنات الرياض
|
أو مو هذا المجتمع السعودي
|
المجتمع اللي تتصوره مو fosse المجتمع
|
أو ما يمثل المجتمع السعودي
|
الأدب مو معنى بهذه الأسئلة
|
الأدب يعني معنى بمشاكل الإنسان
|
فالفرد هذا مو بالضرورة يكون حتى وإن كان مثلاً افترضنا أن هذا الفرد مثلاً سعودي
|
الشخصية هذه مو بالضرورة هو مثل السعودية
|
يعني سؤال التمثيل عبء ثقيل يعني على الأدب وعلى الفن
|
وإذا الفنان أو الأديب تشرب هذه الفكرة
|
وطلع بها يعني صار وضعها جزء من الأجندات وهذه المشكلة
|
احنا فن خلاق ولا مستورد
|
فيه يعني المفروض ما يكون عندنا حساسية برضو من الاستيراد
|
يعني احنا مستورد كل شيء يعني وقفت على الفن
|
لكن اللي أبغى أوصل له أنه فيه أشكال من أشكال التعبير تنتقل
|
يعني أنا أدرس أدب مقارن وبالتالي دايماً يعني كيف الأدب المقارن يختلف عن الأدب بشكل عام
|
الأدب المقارن مشغول بانتقال الأداب
|
من منطقة إلى أخرى من لغة إلى أخرى من تقليد أدبي إلى آخر
|
فبالتالي الأفكار النظريات الممارسات الأساليب الموضوعات كل هذه تسافر
|
وتنتقل من ثقافة إلى أخرى ومن مشهد فني إلى مشهد آخر
|
اللي يفرق هنا كيف الكاتب يوظف شيء مستعر
|
وكيف يكون قدرة على تمحيص الشيء المستعر
|
لأنه الشيء المستعر إذا أخذ من مكانه الأصل
|
إلى مكان آخر يكون عرضة للنقد
|
يكون أسهل جداً منك تختبر هذه الأفكار
|
يعني الفكرة اللي مثلاً طبقت في أمريكا
|
لو تأخذها في أي مكان في العالم
|
تكون عندك أفضلية أنك تقدر تشوف
|
هل مثلاً هذه الفكرة صالحة أو لا
|
يعني تفهم مشاكل الفكرة هذه
|
لما تأخذها من سياق إلى آخر
|
فبالتالي أشوف استيراد الفن
|
يعني أنا ما أدري إذا هو استيراد كلمة مناسبة
|
يتطلعون إلى أنهم يكونوا جزء من حراكة عالمي
|
الثيمات والعناصر والموتيفات الموجودة في الفن
|
يعني هي ليست حكرة على أحد الجميع
|
ذكرت وأنت تتكلم عن بنات الرياض
|
أو عن مثلاً هالإنتاج اللي جالس فيه
|
أنه يجون الناس بمعنى أحس أنه برضو
|
أنه مجتمع سويدي ومجتمع عنده هذه الوصاية
|
ظاهر كان شي شي ويدرسه مجلس الشورى
|
علشان تتروح تسوي فن وزي كذا
|
فكرة أنه ما يكون فيها الآخر
|
يبتع بشكل اللي يبغاه يعني
|
زي ما قلت هي ثقل حمل كبير على الخيال في الدرجة الأولى
|
يعني لما تكون أنت مثلا خايف من هذه المحاذير
|
أنا أشوف المخيلة دائما مثل عضلات
|
يعني إذا ما مرنتها مع الوقت
|
فالوضع المثالي للمخيلة أنها تكون بلا حدود
|
كل موجة يعني للأسف دائما في حدود يعني
|
بس بس هذه الحدود تتفاوت في ثقلها
|
من مكان إلى آخر ويمكن من فترة زمنية إلى أخرى
|
بس هذا دائما مو في صالح الأدب والفن
|
يعني ممكن يكون في أشياء أخرى متعلقة بالأدب
|
أنا ما أعرف بس أنه بالأدب والفن
|
المفروض يكون الأديب والفنان عنده
|
يعني يتناول الموباع بالشكل اللي يبغاه
|
هو اللي يخلي المشهد أصلا
|
وحتى يخلي الفن مؤثر بطريقة أخرى
|
يعني مثلا هذا فيه مخالف للذوق العام
|
أنا ما أدري وش هو الذوق العام صدق
|
مثلا ما يمكنك تروح تحط مثلا
|
مثلا أفهم أنه ما راح يتقبلونه
|
وين الخط اللي نوقف فيه؟
|
أنه هذا الخط الفاصل اللي ما بين
|
أنه يجب أن تكون هذه الأشياء موجودة
|
إيش هو الذوق العام أصلاً؟
|
لكن ما أدري أنا ممكن المؤسسات تنظر لها من ناحية برغمتية
|
وخلاص وأعتبره هو المعيار
|
حتى لو هذا الشيء مثلاً كان مثلاً عبطي أو
|
أو يعني ما مستند على منطق معين
|
بس أقول هذا الذوق العام
|
مثلاً طريقة معينة في اللبس
|
لو حتى طريقة معينة مثلاً في الانتاج
|
يعني متى أقول أنه هذه الرواية
|
بس زي ما أقول لك هو الأدب هو يعني المفروض يروح كل مناطق
|
الأدب يعني حريبة أنه يروح كل مناطق
|
ويتناول كل التجارب الإنسانية
|
لأنه في تجارب ما تفهمها إلا لما تكتب عنها
|
في بعض العلوم حتى تستقي من الأدب
|
يعني مثلاً علم النفس يعني استقي كثير من الأدب
|
وأفاد من الأدب ومن تطوير الشخصيات
|
وفرويد بنى كثير من نظرياته على أعمال أدبية
|
من هذه الناحية هو مو مجرد مثلاً
|
شكل مشكلة تعبير يعني بس
|
من حيث أنه فقط يعبر عن شيء
|
لا الأدب يضيء مناطق من النفس
|
يضيء مناطق من التجارب الإنسانية
|
الحقول الأخرى المعرفية ما تقدر عليها
|
فبالتالي أنت تحرم نفسك هذه الفرصة لو أنت وضعت هذه الحدود
|
أنا زي ما أقول لك أنا ممكن أتفهمها من وجهة نظر
|
هذا الشيء ممكن أعتبره يضرني
|
فبالتالي أنا أضع حد علي لكن
|
ليس فقط الأدب ناخذ الأدب والفن ناخذ هذا الشكل كله كامل يعني
|
الكلام اللي قلت على الأدب يسري على الفن يعني
|
فتحس أنه اللي أفهم مثلاً أنه
|
تشوف أنه مفترض أنه ما حد يحط أي حد
|
أنا شخصياً أشوف أنه مفترض أنه هذه الحرية مطلقة كامل
|
أنا شخصياً أشوف أنه يكون قدام الكاتب حرية مطلقة في تناول المواضيع
|
والمجتمع أو خليني أقول لك
|
حتى الوسط الفني أو الأدبي قادر أن يفرز
|
يعني مع الوقت إيش الصالح وإيش اللي مصالح
|
يعني مثلاً جاءت فترة مثلاً على اللي صالح ما بصالح
|
يعني مثلاً هذه ممنوعة بس أنه المجتمع يعني
|
في ناس كانوا يقولون على الشيلات مثلاً
|
أنه انتشرت بدأت جاءت فترة ليه أوه هذا ما
|
وناس تجي تقول مفترضة نشوفه وأتوقع أنه يمكن ما أدري
|
أخاف أن مجلس الشهور أنه كان يبوي سويس
|
أو شي لا علاقة أنه يقول لهم لا عتوا أنا
|
وكانوا الناس تقولوا أنه ما نبغى هذا الشكل
|
بالنسبة فيما يخص الشيلات
|
هي في نهاية شكل مشكلة تعبير
|
أو ثقافة تقدر تقول ثقافة فرعية
|
أقصد جماليات مو بظروف شي جميل يعني
|
في شيها من التراث وفي شي تقني
|
يمكن كان حذر مجلس الشهورة
|
لأنها وصلت يعني مثلا استخدمت استخدامات أخرى
|
مثلا استخدمت في ثارة النهارات القبلية
|
هنا تقدر تقول في مشكلة طبعا
|
بس أنا شخصيا من الأشياء اللي علمتنيها
|
دراسات الثقافية والأدب المقارنة وكذا
|
أنك تحاول تفهم الشيء هذا
|
كيف صدر تفهمه في سياق يعني كيف
|
كيف هذه الظاهرة إذا جازت تسميتها ظاهرة يعني
|
أو هذا الشكل من أشكال التعبير
|
ما هي الأدوات اللي اعتمد عليها
|
ما هي الإشارات والدلائل اللي ارتكز عليها
|
كيف الناس اللي موجودين أو الممارسين
|
لهذا الشكل الفني من أشكال التعبير
|
كيف يعرفون الفن حقهم هذا
|
هذه أشياء مهمة جدا في فهم أي شكل مشكلة التعبير
|
كيف كانت تشوف الشيالات كفن
|
فيها تطريب فيها أصوات فيها كلمات فيها يعني الكلمات هذه شعر
|
فكل هذه عناصر عناصر العمل هذا
|
فهذه العناصر مع بعض تشكل فن
|
إذا نظرت له من ناحية أنه شكل من أشكال التعبير فهو فن
|
وليش كان فيه موجة ازدراء للشيالات كفن
|
أتوقع أنه برضه كسل يعني
|
أنا شخصير ما أحاكم الشيالات يعني
|
لكن الغريب في اللي صاير
|
أو في ردات الفعل اللي أنا طلعت عليها
|
تستخدم المعايير الجمالية باعتبارها معايير إقصى
|
هذا الشي مثلاً ما هو جميل
|
يعني المعايير الجمالية تستخدم للإقصى
|
فبالتالي يقصى فن فقط لأنه نشاز
|
تقدر تقول هذا الكلام عن أي شيء آخر
|
تقدر تقول هذا الكلام عن السينما عن أي شيء آخر
|
يعني تقول مثلاً هذا الشي
|
مثلاً غير مرغوب أو غير محبب للأذن
|
من يحدد أنه غير محبب للأذن
|
يعني يستخدم المعايير الجمالية
|
اللي هو بالضرورة معايير مرن
|
وصعب جداً صعب الإمساك به
|
ويستخدم للإقصى يعني بالتالي
|
ليش يبغون يقصون من يقصين يعني
|
يعني الناس اللي ما يعجبهم هذا الشي على طول يقصون بهذا الشكل
|
كان في صوت إنه هذا المعايير الثانية ما يعجبهم
|
الشيء اللاتي إنه فيه أكثر من حاجة نفس الشي
|
وكان في صوت إنه يقولون إنه
|
وفيه سفوق ضخم جداً جالس يستهلكه
|
يعني فإذا ما يعجبك خلاص تبخله
|
يشيلون يمزعجك في الموضوع
|
ما يعجبك خلاص هاي الناس عاجبتهم
|
يعني ما تلقى إنهم ما ينتقدوا مثلاً فن الهابط مثلاً
|
أوه الشيء اللاتي هي اللي مفترضة إنه الشيء اللي لازم ينشال من حال المجتمع
|
شيء سيء جداً يا ناس اللي جايس يصير في الشيء اللاتي
|
وبدلاً إنه فيه جمهور جايس يسمع
|
فليش الفرق بين تعامل معه وتعاطي مع هذا
|
الغريب إنه حتى يعني لو نظرت للشيء اللاتي باعتبارها مثلاً شكل مشكلة تعبير
|
أو حتى نظرت لها باعتبارها يعني ثقافة فرعية
|
إنه أحياناً تجيك أشكال مشكلة تعبير أجنبية
|
وعلى طول تستقبل على إنها بالضرورة كويسة
|
يعني مثلاً راب مثلاً أو كذا أو كذا
|
ممكن شخص آخر مثلاً يرفض الراب باعتباره مثلاً مثلاً مزعج مثلاً
|
يستخدم نفس الأساليب الإقصائية اللي يستخدم في ذي الشيء اللاتي
|
بس برجع لنقطة الانتشار والسوق
|
هذا مو بالضرورة إنه هذا الشيء كويس
|
يعني أحياناً السوق أصلاً يساعد فن معينة الانتشار
|
لأنه السوق يعرف وين يوظف أدواته
|
فبالتالي في بعض الفنون التعبيرية يستخدمها السوق
|
والسوق قادر على هذا الشيء
|
للتسليع طريقته في إنه يحقق انتشار معين
|
وش المشكلة في تسليع الفن؟
|
أنه السير الفن في حد ذاته سلعة
|
بدون نظر إلى قيم الجمالية
|
وشيء ثاني عدم يعني غير مبرر معين
|
مثلاً إنه لوحة بيع بملايين
|
يعني هذا شيء غير مبرر يعني
|
لأنه يعني فيه جهات كثيرة تواطأت على هذا التسليع
|
النقاد والقيمين والناشرين والسوق وكذا
|
أوكي طيب وش المشكلة إذا أنا فنان أني أبغى بيع
|
أوكي جلسة سلعة فما في مشكلة
|
لأنه البيع بحد ذاته مو مشكلة
|
إلا إذا بتنظر للنظام الرسمالي بحد ذاته
|
تكون مشكلة أنا تقول فيه مشكلة
|
لكن البيع بحد ذاته مو مشكلة
|
كل واحد لعب الكرة يلعب ويحصل على شيء مقابل موهبته الكاتب كل
|
هل الفنان لازم يكون عنده رسالة؟
|
مو بالضرورة مو بالضرورة
|
ممكن فنانه يزع من عنده رسالة
|
بس مو بالضرورة الفن يكون عنده رسالة
|
أوكي ومفترض أنه الفن كذا مجرد أنه
|
ما أقول لك المفترض أقصد أنه مو بالضرورة
|
مو بالضرورة يعني ممكن فيه فنان يقول لك أنا عندي رسالة بغا وصلها
|
يعني تدري إنه فيه ناس يقول لك إذا ما فيه رسالة من فنك
|
لأنه أحياناً الفن هو اللي يوصل رسائل اللي أنت بغاها
|
ليش الرسائل اللي جاس يوصلها الفن
|
ليش الرسائل التي توصلها مثلاً
|
مو بالضرورة تكون في رسالة
|
نتصور أنه مو بالضرورة تكون في رسالة
|
لأنه حتى الرسالة مفهوم مفهوم
|
في النظريات الحديثة في النظريات التلقي يعني المتأخرة تقول لك أنه
|
الأصل ما فيه معنى في جوهر النص
|
يعني العمل الأدبي فيه فراغات وفجوات
|
يعني لما تنظر للكتاب مثلاً هذا الكتاب
|
في حد ذاته لا يحمل أي معنى
|
كيف ممكن تنظر إلى معنى جالس على الرصيف مثلا
|
فبالتالي هنا كيف تقول أصلا أنه فيه رسالة موجودة
|
لأن أنت لما تقول فيه رسالة
|
المتلقي عنده قوة هو يعطي معنى
|
طبعا هو شارك في خلق المعنى
|
المتلقي فقط يستقبل رسالة
|
فأنت تخليه هنا بالضرورة مثلا سلبي
|
ما أتصور لأنه حتى الإرهابيين
|
يعني داعش كان عندهم مجلة أدبية
|
ضروري تهذيب أشياء معينة
|
إذا اتكلم عن التعليم مثلا كمؤسسة
|
من خلال تدريبهم على التذوق الجمالي
|
أن هذا الشيء بالضرورة يقيهم مثلا
|
أنا زي ما أقول لك على مستوى الشخصي
|
ما أتوقع أنه بالضرورة الفن
|
شكل جميل من مشكلة التعبير الإنساني
|
لكن أيضا يمكن يستخدم كل استخدامات
|
مثلا بالضرورة عندك رسالة تبغى
|
توصلها للجميع ممكن تستخدم
|
الفن السينما كل هذه فنون
|
ما أقدر أجزم إذا هي هذه الشيء بالضرورة مغلوطة
|
في نفس الوقت ما لها أي دليل على الأرض
|
الواقع يعني فيها يعني كأنها
|
شو يقول لك صور نمطية جاهزة تستخدم
|
ليش دايما يوصف البدوي إنه متخلف
|
والله ما أدري بس هذي هذي كلها زي ما قلت
|
حتى لما الناس بغتسيب السعودية تقولوا
|
إيه هذي مشكلة ثانية قبل شيئ نتكلمنا وياك عن
|
عن المركز والهامش وكيف إذا أنت مثلا السعودية لازم نظرك في هذا السياق
|
مثلا في كثير من العرب يشوفك أنت مثلا مجرد مثلا خيمة
|
ولحين يقول لك مثلا ناقة ولا
|
هذه الأشياء زي ما أقول لك مو بالضرورة كلها عاش
|
أو القليل عاشوا هذا النمط من الحياة
|
بس دائما في المجتمعات فيها في قوة
|
دائما فيها القوة المهيمنة أو الأكثر حظا دائما تستخدم هذه
|
هذه الألقاب دائما تستخدم هذه الصور النمطية الجاهزة للتحقير
|
أو للحط من من من من فئة معينة دون أخرى
|
أنا بتذكر على هذه العرب في نقطة هنا أنا كنت كاتبها
|
إيه هنا اللي هي أنه كيف العرب يرون حاضرة الحجاز
|
تحاول جاهدة الحق بمصر يعني
|
والشام كصحراء كيف كانت مشاعرهم سلبية تجاه تطورها
|
لأن أذكرهم بماضيهم واليوم يحرصون العرب على
|
إبقاء السعودية في إطار هوية إسلامية لأنهم سيشعرون
|
بالذنب لو تخلت عنها أنا قلت هذه الكلام
|
أنا أذكر في كتاب يعني هذا ليفسر
|
انزعاج الناس من إقامة بلاد الحرمين لهذه الحافلات أي أي أنا أذكر في كتاب
|
السيدة الصراحي كانت تكلم عن أدب الحجاز وكيف أن الأدباء العرب في فترة مبكرة من من أدب الحجاز
|
الأدب السعودي كان يحرصون على إنه الأدب يجب أن يكون حجاز أو أو يكون عافوني
|
كن صحراوي لا علاقة بالصحراء مع أنو الحجاز نفسها كانت كحاضرة كانت على تواصل ثقافي
|
معرفي بشام وبالقاهرة فما كانت ما كان حتى الحجاز أو الناس اللي كانوا كتبوهم في الحجاز ينظرون على انفسهم لأنهم صحراويين بالضرورة أو ينتمون للصحرا
|
فما أدري هو حرص من فئة معينة على إبقاء السعودية الأصل وهذا الأسف يعني طبعاً هو فيه خلط كثير في الموضوع من أصل العرب
|
يعني فيه شيء كثير أتكلم نواف البيضاني في هذا الشأن يعني وفاظ بس غير أنا أشوفه مجحف لأنه بالضرورة يقول لك يملأ عليك أنت شو تسوي وانت شو ما تسوي
|
يعني فيه شكل مشكلة وصاية عليك وهذا الشيء مفروض نتخلص منه مفروض ما نرد عليه بس مفروض نتخلص منه لأنه أول طريقة نتخلص منه أنه ما ننظر لأنفسنا على أنه بالضرورة مثلاً منتمي للصحراء
|
سخر الصحراء مثلاً في كتاباته وفيه كتاب فعل هذا يعني بالفعل ليش لا بس إنه مو بالضرورة لأنه في نهاية الأدب والفن مجرد انعكاس لحياة الناس وحياة الناس اليوم ما هي بالضرورة ملزمة بتصور أنفسهم ينتمون لهذه المنطقة
|
أدب المقارن يختلف عن الأداب الأخرى يعني مثلاً
|
يختلف عن الأدب الإنجليزي أو الأدب العربي أو الأدب الكوري أو ما شابه من ناحية أنه يدرس الأدب وهو ينتقل يعني يدرس الأدب بعد ما ينتقل من موطنه موطن هنا ممكن تكون دولة ممكن تكون نقلي ممكن تكون لغة إلى موطن آخر
|
فبالتالي يعني إذا أنت تدرس أدب مقارن من الأشياء اللي تسويها تاريخ للأدب علم اجتماع الأدب
|
شي مشابه للعلاقات الدولية
|
بس بس في سياق الأدب يعني يعني ننظر دائماً للترجمة باعتبارها هي أول شكل من أشكال الانتقال طبعاً الانتقال من منطقة إلى أخرى يأخذ أكثر من شكل بس أهمها أو أبرزها الترجمة أنه عمل ينشر بلغة معينة ثم يترجم إلى لغة أخرى فإذن العمل هذا الآن اكتسب قراءة جدد واكتسب لغة جديدة واكتسب شكل جديد ونشوف إيش صير في هذه المرحلة
|
أشياء كثيرة تصير في هذه المرحلة
|
جزء من كلامنا اليوم كثير كان عن
|
غير متوازنة في ما يتعلق
|
الأعمال العربية اليوم اللي ترجم الإنجليزي
|
كثير من اللي ترجم اللغة الإنجليزية
|
يعني ينظر للرواية كوثيقة اجتماعية
|
وحتى واحدة من أهم دور نشر
|
خير وسيلة لمعرفة الشعوب قراءة أدابها
|
وعلى أي أساس ينتقوه من الأعمال
|
هذا يترجم من الأدب العربي للإنجليزي
|
فمرة من الوقت اقترح على ناشر
|
يوضح ليش المفروض ترجم عبد السلام الجيلي
|
وكتب في المقالات وكتب في النقد
|
فالمترجم قال له فيه ثلاثة مشاكل هنا
|
وشيء ثاني نعمره إنه 70 سنة
|
والشينات ثالثة انه يكتب قصصة صغيرة
|
أنه يحب ترجم القصص القصيرة
|
فبالتالي فيه ثلاث خيارات هنا
|
فيه اختيار متعلق بالجنس
|
وفيه اختيار متعلق بالسن
|
وبالتالي الرؤية والتصور للواقع
|
والفرق الثالث متعلق بجadow
|
يعني في أجناس أدبية مثلاً ما هي مرغوبة في سياقات أخرى
|
فبالتالي العملية الترجمة من لغة إلى أخرى دائماً ما هي بريئة
|
ولازم تعترف بهذا الشيء أنه ما هي عملية بريئة تصير
|
يعني كل عمل عربي جيد يترجم لا
|
كثير من العمل العربي الترجم ما هي بالضرورة جيدة
|
طيب هل الترجمة العكسية اللي هي الإنجليزية العربية بريئة؟
|
مي بريئة أبداً وحتى أنت كممارسة للترجمة لازم تنتبه لهذا الشيء
|
يعني تصير نفس الأشياء خصوصاً للمتكلم عن المؤسسات أو دور النشر
|
لأن هي أحياناً برضو عندها رؤية معينة
|
وهذا دايماً كان ردي على بعض الشباب الأصدقاء يعني يقولون
|
أنه المفروض ما نترجم كل شيء المفروض نترجم بس الأشياء اللي تناسبنا
|
يعني الأشياء اللي تناسب القارئ العربية أو الأشياء تناسب
|
بس قلت أنت كده ما تختلف عن
|
عن الامبريالي اللي ينظر للترجمة
|
على أنها فقط أخذ شيء وأستلبه
|
فأنت لازم تكون إذا دخلت مجال الترجمة
|
لازم تكون قابل أنك تتغير
|
يعني هذا قدر الترجمة أنك مجرد التقاءك بالآخر تتغير
|
يعني لازم تكون مفتحة على هذا التغير
|
طبعاً التغير مو بالضرورة يكون في الجانب السلبي
|
يعني من ناحية أنك تستسلم مثلاً لبعض الأفكار وكذا
|
لكن بالضرورة تكون قابل أنك تتغير
|
فمن هذا يعني إذا أنت فقط ترجم اللي ناسبك
|
معناه أنت ليش أصلاً ترجم في الأساس
|
فأنت بالضرورة ترجم الشيء المختلف
|
ترجم الشيء اللي مو موجود عندك
|
يعني أنا أشوف هذا حاجة أكثر من ترجم شيء مثلاً يناسب القارئ العربي
|
أو الثائق العربي أو كذا
|
إيش اللي غلاك تدخل أدب مقارن؟
|
أنا تخصصي أدب إنجليزي أصلاً
|
وخدت الماجستير في أدب الإنجليزي والنقد
|
بس درست مجموعة من المقررات
|
يعني بناءً بعد هذه المقررات
|
بديت أتساءل ليش أدرس أدب إنجليزي أو أدب أمريكي
|
زيه زي أي تخصص ثاني زي ما أدرس مثلاً تاريخ
|
بس يوعيك على كيف أن اللغة الإنجليزية مثلاً مهيمة في العالم
|
فأنت تبدأ يكون عندك وعي أنه المفروض ندرس كل الأدب
|
فمن هذه الناحية أو من هذا الباب تخلت الأدب المقارن
|
كيف تدرس الأدب في السعودية؟
|
أنا اللي أقصد أنه فيه تركيز على الكلاسيكيات
|
بينما هنا لم تجي في أمريكا خلاص
|
ما في الكلاسيكيات هذه بالعكس
|
أصلاً دائماً ينظر على عملية
|
العملية اللي تجعل من عمل كلاسيكي
|
هذه العملية دائماً ينظر لها
|
ينظر لها بنوع من الريبة والشك
|
كل اللي يدرسون في الجامعات السعودية
|
أو حتى لو كانوا غير سعوديين
|
بس أنه كل الدكاترة السعوديين مثلاً
|
اللي أول ما عد يدرسون أدب كلاسيكي
|
ده ليش جنس سعودي يدرسون أدب كلاسيكي؟
|
مفروض نوجه لهم هذا السؤال
|
وهذه برضو واحد من المشاكل
|
مثلاً عندنا في الجامعات
|
غالباً يكون مقرر مسبقاً
|
في التغيير قليل جداً ومحدود
|
أتمنى أنه ما يكون هذا هو الوضع القائم
|
هذه رؤية الأدب على الفن
|
يعني أمريكا إلى الستينات
|
الجزء برضو متعلق بالسياسات
|
كل هذه فتحت الباب على مصرعيه
|
انطلقت من التشكيك في الأعمال
|
باختصار تقول الأعمال الكلاسيكية
|
فبالتالي الأعمال اللي انكتبت
|
كتبوها ناس آخرين مثلاً من الهامش
|
اللي حظت بها الأعمال اللي أنا نشوفه كلاسيكية
|
أتوقع أن أغلب الناس إذا بدهم يتواصلون معك
|
إنك موجود على تويتر بشكل جيد
|
تحدثنا عنه في كتبك برضو
|
شكراً والله الله يعطيك العافية
|
شكراً لمجيئك يعني جاي من
|
إلا هذه المدينة الصغيرة
|
أنا حتى في سعودية لما سكنت في المدينة
|
سكنت في الجموم اللي هي محافظة شمال مكة
|
فبالتالي يعني مدينة صغيرة
|
مكان تنقلت غالباً كانت في مدن صغيرة
|
أنت بحث عن ذلك ولا هي تبحث عنك
|
شكراً لكم شكراً لخلف الأداء
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية