كل الحلقات
عندي ألف قضية، وكلها يحلّها القانون | بودكاست فنجان
|
أنت تتكلم إننا في النهاية عن قوة
|
وقوة سيطرة، قوة سياسية وقوة مادية
|
هي في النهاية كلها تأتي إلى ذلك
|
لو ما عندنا تشريع على أساس ديني
|
وبالتالي لو ما فيه تشريع على أساس ديني
|
أنا ما أحس بحاجة أني أو صنائب شيعي أو صني
|
هو أصلاً التشريع مش ديني
|
أنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيفة اليوم هي دكتورة ابتهال الخطيب
|
سياسية وناشطة السادة في جامعة الكويت وكلية الأداب
|
في قسم اللغة الإنجليزية
|
بتناول المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان
|
تملك فكراً يعد تحريرياً علمانياً
|
سبب لها صداماً عنيفاً مع تيارات الدينية السنية والشيعية
|
كذلك بتكون هذه الحلقات تتمحور حول
|
ابتهال حول الأحداث حول البدون
|
الأحداث الأخيرة القضايا
|
بعض من المواضيع لنا علاقة بالإنسانية والمجتمع
|
فقبل أن نبدأ أود منكم مشاركة الحلقة
|
مع من تعتقدون أنها تهمه
|
كذلك لا تنسوا اقتراحات أو انتقامات
|
ابو مالحات ثمانية دات كوم
|
أهلاً بكم شكراً على الاستضافة
|
أنه أنتي ولدتي في أستاذي
|
لكنك درست في مدارس سنية
|
في مدارس سنية شيعية هنا؟
|
أتذكر تحديداً هذا المقال
|
نتعلم في المدارس الحكومية طبعاً
|
منهج التربية الإسلامية السنية
|
أعتقد تسمى المدرسة الجعفرية
|
قلت يمكن الكويت عندها هذا التعددية
|
فقلت ممكن نسيد الكويت يسألتها
|
أو مفهوم العلمانية هو أنه
|
مأزق نفسهم يأتون من أسر
|
حتى الأسر السنية تختلف توجهاتها
|
لكن يفرض عليهم توجه واحد فقط
|
الإشكالية العميقة لتدريس
|
إسلامية يبغى لها تدرس هذه
|
على الأقل مبادئها وأصولها
|
أحس طبعاً إنها إشكالية لأن الدولة
|
لا يجب أن تكون إسلامية ولا مسيحية
|
تنظم العلاقات بين الأفراد
|
الدولة لا تصلي ولا تصوم
|
اللي يتدينون بديانات مختلفة
|
المدرسة الحكومية الرئيسية
|
حتى لا يكون هناك حالة من التفرقة
|
بين المواطنين أو التمييز
|
الأخلاق أو تواريخ الأديان
|
بين الصغار ما عندهم معلومات
|
ولذلك في حالة تغريب وفي حالة خوف
|
الديانة الإسلامية لأنهم لا يعرفون
|
شيء عنهم وما لا يعرفون الكثير
|
أصلا عن المذىب الشيعي وهناك الكثير
|
على فكرة من الخرافات اللي تدور
|
في المجتمع لأنه لا يوجد تقديم
|
حقيقي للمذىب الشيعي مثلا
|
تعليم خلفيات هذه الأديان للطلبة
|
أو القواعد الأخلاقية أو تعليم
|
هذه ضرورة جدا لتعليم هذه الأديان
|
أو حتى التفكير النقدي الفلسفة
|
طبعا كلها لكن تعليم العقيدة
|
يعني حق مطلق في المدرسة
|
أنت قاعد تقول لكل الطلبة
|
أن هذا هو الحق المطلق اللي لا تجدال فيه
|
أن العقيدة أنت لا تستطيع أن تجادل فيها
|
فتفرض عليهم وجهة نظر واحدة
|
مش فقط تتعدى على إيمانياتهم
|
الخاصة في البيت وتميز بينهم
|
أنت في حصة العلوم والرياضيات
|
تشجع أن الطلبة يتناقشون ويتحاورون
|
فهنا تخلق حالة من التناقض النفسي
|
للطالب على أكثر من مستوى
|
كيف أثرت هذه على شخصية ابتهال
|
أعتقد أنها وسعت العالم لي
|
اكتشفت أن العالم أكبر كثيرا
|
من الحيز الذي كنت أعيش فيه
|
دواوين شعر كثيرة لأقرأها
|
منها مثلا بدر شاكر السياب
|
من أساسيات منهجية والدي
|
إلى الآن أتذكر مناظر مثل
|
ويعيب معها صناديق مغلفة
|
لما تفتح ريحة الورق تطلع منها
|
ويعطيني وقت عندك ثلاث أيام
|
وعندك أسبوع تخلصين هالمجموعة
|
أحس أنه فيه أسرار مخبأة
|
وفيه عالم آخر راح اكتشفه
|
القراءة بدأتي وانتي صغيرة
|
كدش أهميتها كده للأطفال
|
هي لها أهمية على أكثر من مستوى
|
طيب في العائلة كانت المساحة
|
واسعة كانت مساحة الحرية للنقاشات
|
بالتأكيد لا بد أن يكون هذا
|
والدتي كذلك والدتي توجهها فني أكثر
|
يعني أوكي أنتوا تفكيركم
|
يعني تبدأ تصبح هي الوضع الطبيعي
|
بس أنت صالح معها مو بسهل
|
وهذه فعلاً ولذلك هي مبهرة
|
أنك أنت تقبل أن أبنائك يكونوا
|
مثلاً مختلفين في جوانب معينة عنك
|
لما أنت تسوي أي شيء أنت أعتقد أنه صح
|
أن أنا غلطان أني أنا عندي هذه الإيمانات
|
أنا عندي هذه الإيمانات وحس أن هذا صح
|
بدنا نشوف أولادي يسوون شيء ثاني
|
يسوون شيء مختلف وتبقى محايد
|
كان عنده سلطة بس بغير الإجبار
|
كانت نظرة عينه وإذا شعرت
|
ضرب عصفورين بحجر عطاني الحرية
|
بس هذه الحرية وهذا المساحة
|
أني بكون عندي هذه الاختلافات
|
وسبب لك مشاكل في المدرسة
|
لطيف هذا السؤال لأن أنا
|
الثورة الإيرانية وفي خضم
|
وأنا كنت أذهب إلى مدارس حكومية
|
شوية يعني في مناطق معينة
|
مدارسها من طبقة اجتماعية معينة
|
ما كان موجود في المرحلة الابتدائية
|
ما أذكرها بوضوح ولكن بدأ يظهر
|
أو دفاعي عن شيء معين كان يتسبب
|
جيب والله أسبب لك مشاكل؟
|
إلى الآن أني أحيانا كنت أمشي
|
في الكوريدور مال المدرسة
|
وأسمع خلفي بنات يقولون شو شو شو
|
نهاية الدوام وأنا طالعة
|
هذه الأيام السوداء وأنتوا الحين
|
طبعا كلام أطفال في ذاك الوقت
|
وبالتأكيد يسمع من البيوت
|
لك مدى غياب المعلومة يعني
|
لو كان في معلومة أنت عندك 30%
|
لو كان في تعريف بهذا المذهب
|
هذا الدرجة من التغييب بين
|
الأطفال وطبعا في ذاك الفترة كان
|
الأمور بعض الشيء ولكن في
|
نحن نتكلم اليوم من 2016
|
المدارس لا تزال نفس الشيء
|
لا تغير بس أعتقد القلوب داخليا
|
إلى الآن ما هبطت تماما لكن
|
الناس أصبحت حساسة تجاه الخطاب
|
أنهم يسمعون أحيانا نفس الكلام
|
في المدارس وهم في مدارس خاصة كمان مش حكومية
|
وشلون ممكن يعني هل هو الحل هذا
|
ولا الدولة مفترض أنها تتدخل في
|
لإيقاف هذا الشكل الطائفي
|
أو ممكن ما بضرورة ممكن حين نفتحها
|
نطلع من طائفي إلا ممكن يكون
|
أبيض أسود بس أنا قليل على أبيض أسود
|
مدرشنون هذي كلها الموجودة في الخليج
|
النظام السياسي قصدي نظام الانتخابي
|
نظام تشكيل الحكومة طالما
|
عندك مناطق مقسمة على أساس بدو
|
وطالما عندك تشريع أحيانا
|
لإيصال من ينتمي لعقيدتك
|
إذا ستحارب لإيصال من ينتمي
|
إلى عقيدتك في مجلس الأمة
|
ستحارب في كل جوانب الحياة الأخرى
|
إذا أنت بالتعليم في جانب عقائدي
|
تبي الحياة العامة فيها جانب عقائدي
|
في الاحتفالات وفي المناسبات العامة
|
نحن نتحدث في النهاية عن قوة
|
في النهاية كلها تأتي إلى ذلك
|
لو لم يكن لدينا تشريع على أساس ديني
|
وبالتالي لو لم يكن لدينا تشريع على أساس ديني
|
أنا لا أشعر بحاجة أن أوصل نائب
|
شيعي أو سني، ما هو الفرق؟
|
هو أصلا التشريع ليس ديني
|
سيختفي من الجوانب الأخرى في الحياة
|
أنت تشعر بذلك بشكل منطقي
|
التي تقول أنها ليست دينية
|
لكنني أشعر بأنها لا تزال
|
فرنسا حالة مهمة جدا لدراستها
|
رغم أنها أزالت كل ما تتبعين
|
رغم أنها أزالت كل ما تتبعين
|
فرنسا ليست لديها حياد مع الدين
|
في السنوات من بعد الثورة الفرنسية
|
والآن أصبح عداها مع الإسلام
|
فرنسا ليست محايدة مع الدين
|
لأن تاريخها دموي مع الدين
|
أنا دائما أقول للعلمانية الفرنسية
|
أنا بالنسبة لي هي أسوأ مثال
|
ولا يمكن تطبيقها أبدا في الدول العربية
|
والحين ما أحب أقول نموذج أمريكي
|
لكن لربما النموذج الأمريكي
|
هو الأصلح للدول العربية
|
وفي نفس الوقت علماني القوانين
|
بكل مشاكله طبعا وتداعياته
|
طيب هذا اللقاء مع ابتيها الخطيئة
|
عادة اللقاءاتك الإعلامية
|
تظهرين كمادة مثيرة الجدل
|
أنك تأتي لأجل هذا الشيء
|
بس أنه تأتي لأنك عندك هذه الأراء
|
فصل الدين عن الدولة العلمانية
|
ما تبغي أنه أنا أظهر كمادة مثيرة الجدل
|
أنا أطلع بس أبقى أعبر عن رأيي
|
ظهورك يرتبط وإثارة الجدل
|
لما بدأت الظهور الإعلامي
|
وتصديق المشاهد أو المستمع
|
فعلا سيكشف نواياي غير كلامي
|
اللي أنا قاعد أقوله ومش موثوق فيه
|
أو ما في مجال لإثبات صدقة من عدمه
|
في المقابلات ما كان عندي
|
فعليا أنا إلى الآن ما عندي
|
خطة يعني ما عندي خطة ممنهجة
|
تسويق نفسي أو تسويق أرائي
|
لمجلس أمة مثلا ما أسعى لمنصب
|
كنت أقول أرائي كما أراها
|
وبعضها ما كنت أعرف حتى إنها
|
توقعت إن منطلقاتي إنسانية
|
وهذه خلاص أشياء تحصيل حاصل ومتعارف عليه
|
وما يجب إنها تثير الجدل
|
أنت ذكرت مثلا مسألة الحجاب
|
يعني أنا الحجاب والنقاب عندي في رأي مختلف
|
النقاب طبعا أنا أعتقد أولا بحرية
|
اختيار المرأة لما لبسها التام
|
يعني هذا كلام إنشائي يعني
|
لفلسفة حرية الإختيار منو فعلا
|
غير متأثر بوضع الاقتصادي
|
غير متأثر ببيئة منو فينا حر
|
أنا قاعد أقول لك أنا أشعرني أنا حرة
|
أنا في الواقع كائن مبرمج
|
ما أنا تبرمجت على إن مظهري
|
هذا هو الصح أو اختياراتي هي الصح
|
يبرمجون أبنائهم أو اللي يسوون اختيارات
|
هالحالة لا يفعلونها لأنهم يبون
|
تامة بأن هذا الأفضل للأبناء
|
البالغة الكبيرة اللي تختار
|
والأم فرضوا على أبنائهم في الواقع
|
تربية في الصغر هي نوع من أنواع
|
الفرض هي نوع من أنواع البرمجة
|
هناك طبعا التخويف الديني
|
أو ما تغطيت رح يكون فيه لاعواقب
|
أساليب معينة في حياته لذلك أنا أرى
|
منا ليس مبرمج ومن منا اختيارة
|
فعلا والله يعني كذا ومخيف
|
أنه ما ما حسيت أنك حر في
|
قراراتك ولا في أفكارك ولا
|
أن يجلس الفكر في صح حتى
|
خصوصا خصوصا إن في ناس اللي يدري
|
أنه ما بحر ويقول أنا ما أنا بحر
|
أنا بسوي زي كذا ولذلك أحيانا
|
تصيد نفسك تقول شيء أو حتى تشعر
|
قناعة أنه غير صحيح أو غير
|
ما غير عقلاني أنت تعرف أنه
|
غير عقلاني لكنك مبرمج عليه
|
كلنا مبرمجين ففي النهاية
|
خضم الكلام عن الحركة النسوية
|
لحد يزايد على لحد أنه أنا
|
والله يعني عندي حرية وأنتي
|
لا تملكين حرية لا كلنا لا
|
نملك حرية بدرجة أو بأخرى طبعا
|
الصراع لا يكون على تغطية
|
الصراع أبعد من ذلك طيب لو جينا نريد
|
الحرية المطلقة غير موجودة
|
الحرية اللي أنت ما تدري أنه أنت حر ولا لا
|
أشكال الحرية وشنو نعرفها
|
أنك أنت تتخذ قرارات خاصة
|
ويشعرك أنك أنت تتخذت هذا
|
اليومية شوف إحنا دايماً لما
|
دايماً أنا أقول لطلبتي أكو حقيبة
|
كلنا نحملها على ظهرنا فيها
|
العادات والتقاليد والدين وكلام الناس
|
والمجتمع والتربية وكل هذه الأشياء
|
اللي إحنا دايماً نسحبها
|
أردنا اتخاذ قرار أو أردنا
|
الحكم على شيء ما أو شخص ما
|
وإلى آخره فإنت دايماً حقيبتك
|
اللي كلنا نحمله أو التراث الإنساني
|
أحياناً يكون وجعه وأحياناً يكون طيب
|
يعني استطاعتك أنك تنفصل
|
أنا لا أعتقد ذلك ولكن فيه درجة
|
أكثر منطقية وأكثر سعادة
|
في المواضيع الشائكة قبل أن ندخل في المواضيع
|
نسبة لا تقل يعني عن الأغلب
|
لكن كده ما أقدر أقول 75%
|
كده كلها اتهامات وإعدادات
|
بدين اللي برضو يدافع عنك نفس الشي
|
على الشبكات الاجتماعية هذا الشكل
|
خلني أكون مرتاحة الحالي مع أهدي
|
يعني إيه ساعة أقول يسوى علي
|
يعني يسوى اللي قاعد أسوي
|
ودوافعك تغلبك أحيانا أنت قل
|
ولكن أنا توصلت إلى قناعة
|
وأنا أذكر والدي كان يكلمني
|
العنف اللفظي أو حتى العنف البدني
|
أثرت مخاوف الناس حركت خوف
|
تجاه ثوابت تجاه الراحة لأن
|
التغيير غير مريح التغيير يتطلب
|
صراع مع النفس وأنك تدخل في
|
يعني عناد مع ذاتك ومراجعة
|
لأفكارك وممكن يدخلك في الحرام
|
معظم ردود الأفعال العنيفة يكون
|
مصدرها بالدرجة الأولى الخوف
|
بالتعاطف مع الأشخاص اللي
|
يكونون عنيفين جدا لأن أعلم
|
درجة من الخوف كبيرة جدا
|
هذا بالإضافة لأن الواحد لازم يقطع
|
الحق من نفسه يعني أنت تدخل بيوت
|
الناس بمقابلات وبمقالات
|
يعني الظهور اللي أنت تقرر
|
خصوصياتهم من حقهم الرد يعني لابد
|
الناس لهم حق الرد وأن الناس مش
|
كلهم مثل بعض فيه ناس رح يردون
|
عليك بأسلوب وفيه ناس رح يضربون
|
وفيه ناس يعني اللي يختار
|
يبدو وكأنه كلام عاطفي شوي
|
يا أما الناس رح تكذبه يا أما الناس رح
|
تقولك هذي يعني عايشة في غير
|
على محيطي المحيط اللي أنا عايشة فيه
|
ما لي مكان غيره أنا دايما أكرر
|
كلام يعني أنا قصدي أنا ما أملك
|
حسابات بنك مفتوحة خارج الكويت
|
ولا أملك بيوت بالخارج ولا
|
أنا مكاني في الكويت وما أملك
|
أولادي دايما نقاش حوالين
|
هالموضوع أن الارتباط بالأرض
|
هذا مجرد أسطورة هذا تقسيم
|
إمعان في تقسيم البشرية لهم
|
نظريات أعلم أنها حقيقية
|
أنا قلبي هنين أنا ما أقدر أعيش
|
من آخر ولا أقدر أحب أرض
|
معرفتي أن تعلقي هذا بالأرض
|
هو واحد من المفاهيم البدائية
|
الاقتصادي ومصلحتي ومصلحة
|
أبنائي وأحفادي من بعدي كلها
|
أن نحن نسوي شيزين مثل ما لخبطنا
|
الدنيا للأجيال القادمة نحن
|
الإصلاح للأجيال القادمة
|
هذه بالدرجة الأولى دوافعي
|
وأملي أملي في الحياة أن أشوف
|
شيء يتحقق في حياتي مش بعد
|
ودي أشوف شيء من الإصلاح يتحقق في الحياة
|
الأشياء على هذه اللي هي
|
البدون واحدة من الأشياء
|
تبغي تشوفيها في المجتمعات توقع
|
أنت لما تقصدي بشيء بيئتش ومجتمعتش
|
المحيط الكويتي والخليجي والعربي
|
هذا هو المحيط اللي أنتي تتمنين له
|
هذا الشيء اللي تتمنين أنه تشوفينه
|
تتوقعين أنه تنحل أزمة البدون
|
لازم يكون يظل عندي أمل أنها
|
يعني على حياتي وإن شاء الله قريبا
|
وإلا ما راح نستمر في العمل
|
لازم يكون في أمل خصوصا إذا أنت تشعر
|
أن قضيتك عادلة وإنسانية
|
بالأمل أنها نعم لابد أن تحل
|
لابد هو في النهاية كل قضية
|
لازم لها نهاية لازم لها حل
|
حسنا بس كيف تشوفيها اليوم
|
خصوصا في الكويت أنك تقدر
|
تسمحها دائما يعني أتوقع
|
ما أن تقول كلمة البدون اللي لو يكون
|
رغم أنها موجودة في السعودية
|
هي موجودة في كل دول العالم
|
في الكثير من دول العالم في حالات
|
لكن الكويت الأعلى صوتا لأن الكويت
|
من محيطها العربي كله ولذلك
|
تسمع صخب القضية عندنا أكثر
|
بالنسبة لي اليوم مش فقط
|
بعدها الإنساني هي مخيفة لي
|
بشكل شخصي يعني هي مخيفة شخصيا
|
يعني لما أفكر فيها وأفكر
|
أسلوب حالها لأن الأسلوب
|
اللي تنتهجه الحكومة وحكومة
|
دول خليجية أو العربية لما تشوف
|
أساليب الحكومات هذه في حل
|
قضية إنسانية أنت تعرف أن
|
ذات المنطق ذات الأساس سيستخدم
|
في حل المشاكل الأخرى صح في النهاية
|
للتفكير في طريقة الحل في أسلوب
|
الحل في فلسفة الحل هذا يرعبني
|
أو في الدول المحيطة ترعبني جدا
|
مع الطرف الآخر على شيء من
|
العناد والضغينة أو على مثلا
|
ورميتو جوازاتكم وأوراقكم
|
أنت تتكلم في هذا الموضوع إلى صالك
|
تكررها على مدى خمس أجيال
|
إذا كان هذا حقيقة سواها
|
بيبولك هذه الأوراق أو كيف سيتحصلون
|
إحراجا لني أغير أسلوب الحل
|
أو لأن المسألة أصبحت فيها
|
نوع من العداء أو التخويف
|
تجاه البدون لأن أنت تعرف إحنا في
|
منطقتنا العربية دايما نتكلم
|
ما أفهم فكرة النسيج يعني
|
أكو أفكار غريبة أحيانا إحنا
|
نرددها ما نفهم شنو معناها يعني
|
شنو النسيج ما إحنا كلنا آتين
|
من مناطق مختلفة يعني البشر
|
كلهم آتين من مناطق مختلفة
|
أنا ودي كل واحد يتكلم عن النسيج
|
وين ممتدة لأن هذه التجربة
|
فعلا حجمك كبشر يعني قصدي
|
فطريقة التعامل مع القضية
|
هذا هو أسلوب التعامل مع
|
دائما ستظهر فيها قضايا مزمنة
|
معناتها أن بالتأكيد ستلف
|
وتدور هذه الطريقة لتصيبني
|
الكويت برضو أن هذا الشكل
|
تواجدها في القضايا الإنسانية
|
بدأ من فلسطين مرورا بكثير من
|
الكويت دائما كانت مهتمة
|
بالقضايا الخارجية نشطة جدا في القضايا الخارجية
|
سياساتها الخارجية بديعة
|
يعني إحنا مرت علينا تجربة
|
التجنيس في الثمانينات كانت
|
والكويتين دائما عندهم وأعتقد
|
كل أهل الخليج دائما عندهم قناعة
|
أن ما في شي تم إلا بالواسطة ولذلك
|
هناك دائما رعب من أن من
|
من الإجراءات اللي تخذتها الحكومة
|
ظهرت وثيقة كانت سرية في وقتها
|
بأن الأسلوب المتبع الآن
|
هو بالتضيق عليهم ضيق عليهم
|
أصعب الحياة عليهم أحرمهم
|
من الكثير من الحقوق على قلبي
|
شكلها الأساسي اللي كانوا
|
في نهاية راح يجبرهم أنهم يستخرجون
|
86 فوق الثلاثين سنة الآن طبعا
|
نتائج هذا الإجراء شنو كان
|
أحد نتائجه طبعا الناس خسرت وظائفها
|
سحب كل أطفال البدون من المدارس
|
لأنهم سابقا كانوا يدرسون معانا
|
يعني كانوا يقعدون يمنى بدون ماند
|
من بعد 1986 من بعد التحرير
|
من بعد تحرير الكويت خلص
|
الأطفال البدون كلهم لا يدخلون
|
الآن مدارس حكومية كلهم يدخلون
|
معزولة في مناطقهم البعيدة
|
فئة معينة من الناس شنو كانت
|
تبعت هذا الإجراء؟ شوف التبع
|
الآن عليك أنت أنت خذيت هذا القرار
|
شنو تبعته عليك؟ الكويت مواقع
|
بحقوق الطفل وحق التعليم
|
الطفل لازم يتعلم طفل مولود على أرضك
|
لازم يتعلم طبعا الآن ما في حتى
|
التزام تام بهذا الموضوع لكن
|
ما عندها تدفع لمدارس حتى المدارس
|
الأهلية البسيطة ما عندها تدفع
|
الصندوق التعليمي اليوم تكلفته ملايين
|
يعني الدولة حطت على روحها ملايين
|
الأطفال عن مدارس الحكومية
|
بتعداد أطفال اليوم أنت توزع
|
أطفال البدون على المدارس الحكومية
|
عدد الأطفال يقل عن 14 طفل
|
في المدرسة في المدرسة الكاملة
|
في الفصل الدراسي ولا ربع حتى
|
تعليمي عشان يصرف الملايين
|
وما في نتيجة لهذا الإجراء
|
اليوم مثلا عندنا أزمة جديدة
|
ما أدري إذا سمعت في الفترة الأخيرة
|
أصابته الشيخوخة الآن ما عنده
|
كان فيه سيدة كويتية تباشرة
|
الآن في محاولة لإدخالها
|
ولكن في مقاومة تماما من
|
لأنه يقولك باتشر راح يدخل علينا
|
البدون اللي يحتاجون رعاية
|
عليهم وتنحرمهم من الوظائف
|
الإجراءات قاسية الكثير من
|
الأهل خرجوا خارج الكويت
|
هناك أشخاص وحيدين في الكويت
|
يعني ممكن يكون وحيد مقطوع من شجرة
|
طبقة فقيرة عندك في المجتمع
|
جيد ما تحصلت على وظائف جيدة
|
والكثير منهم يعزفون عن الزواج
|
هذا الشخص بيكبر شو بيصير
|
بيصير مسن مليء بالأمراض
|
بسبب نوعية الحياة اللي عاشها
|
بدون أحد يدير بالا عليه
|
الوزارة أن الدخل دار رعاية
|
هذه القرارات اللي انت تاخذها
|
يمكن يحسون أنه بهذه القرارات بينقرضون
|
يعني الفعل الطبيعي للناس
|
لربما وضع البدون في الكويت
|
بعد أفضل من وضع البدون في الدول المحيطة
|
احنا ما نعرف الكثير عن الدول العربية
|
أنا ما أدري في في في السعودية بدون
|
لكن ما أدري ليش أنا أحس أنه
|
يعني ما فيها أتوقع هذا الفصل
|
أحس أنهم موجودين في المجتمع
|
تعرفها إذا صرت تشوف أوراقه
|
بس في الأصل طبعا أنا أكيد أنه
|
كان المواطن دون أدنى شك
|
يعني مثلا جواز مدريش هوي وكذا
|
لأنه أتوقع أنه عنده بعض الأشياء
|
توقع أنه يقدر يدخل يعني
|
إحنا نحتاج نتكلم في القضايا
|
بالأمن سواء بين المواطنين
|
إي لنحلها وأذكر مرة كذا ظهرا في الملكة
|
اللي كذا ضار 10 ألاف دفعة واحدة
|
العدد قليل ما حتى فمنديهم يحلونه
|
بإمكانياتنا المادية كدول
|
خليج وبصغر حجمنا أن المسألة
|
بدون ما يضرب الدولة توجد هذه
|
الحلول هي مش إعجازية موجودة
|
هذا ما يدخل الجانب الاقتصادي شي ثاني
|
أكثر مخرجاتهم التعليمية
|
اللي الكويت أكثر شي تستجل لها عمالة
|
والنعم بكل العمال أنا موقفي واضح
|
طبعا من المقيمين اللي يأتون لكويت
|
ولكن أنا قصدي هذي لأبناء البلد
|
من عاداتك وتقاليدك ولسانك
|
ودينك وفاهمينك وعايشين على أرضك
|
ويصرفون فلوسهم في جمعياتك
|
يعني يستثمرون أموالهم في
|
بدل ما تخلق منهم فئة عاطلة
|
يعني ما تخلق أنت طبقة فقيرة
|
يعني الآن هذا يضع عبء على الناس
|
خصوصا يمكنهم يدخلون في وظائف المواطنة ما يدخل الحين
|
يعني يحس أنه ممكن يخلق فرص عمل
|
ممكن فرص عمل للمشغيل أكثر
|
بس أنت قبل شي ذكرت أنه كان فيه
|
مشكلة تجنيس الثمانينات إيش المشكلة
|
كان صارت موجة من التجنيس
|
يعني أنا موضوع سياسي حساس
|
صارت موجة تجنيس في ثمانينيات
|
أساس الكثير من الواسطات والتدخلات
|
اللي في مجلس الأمة فهذا
|
صارت عليها أزمة فيما بعد
|
فقدان الثقة في عملية التجنيس
|
الآن الكويتيين لا يرغبون
|
التجنيس هذا حساس بالنسبة لهم
|
كده ما أدري في أشياء كده اللي
|
يعني في نظام النقاط اللي يسووا
|
النقاط تحصل على الجنسية
|
ما أدري صار عليه فيه تحركات حلوة
|
أحيانا الناس تقدر تسويها وتصير
|
زينا وبعض المرات ما أدري شنو تختفي
|
بتسويين بودكاست عن البدون
|
بودكاست نحطه في وصول الحلقة برضه
|
بيكون منصة جديدة حلوة يعني
|
الحدي الموجود على الشبكات الاجتماعية
|
خلاص يصير منصتك الأساسية
|
ترهق الدماء بهذا القدر في سوريا
|
للبدون في الكويت عندما يكون هناك
|
اضطهاد للعمال الوافد وحياة إنسانية
|
وضيحة العذاب وقليلة الاهتيام
|
يعني لحظة وجودية هذي شوي
|
كده تشوف أنه برضو لا يزال
|
هذا هم الإنسان من البداية
|
إنهاء الظلم لا تزال هذي
|
نفسها وهي في هذا المسألة
|
أنه نبقى في كده في الظلم
|
بحث عن حياة جيدة ولن تحدث
|
عن إصلاح وحياة أكثر عدالة
|
سواء البدنية أو العقلية
|
على المليوني سنة القادمين
|
وإذا استمرت الحياة البشرية عليه
|
لكن لا ترون أن كل الفلاسفة
|
لا تزال نفس الأسئلة نفس الأسئلة
|
كان عندي التوجه الليبرالي
|
يعني اختياراته تميل للصواب
|
ما أقدر أقول أن هذا التوجه
|
النفى من عندي تماما ما زال موجود
|
الحياة والصراع مع بعض المواضيع
|
دكانة في نفسك داكنة أكثر
|
فأحيانا لما تشوف بعض التصرفات
|
يفترض في هذه المرحلة من التطور
|
أنها ما زالت تحدث مثل هذه الأمور
|
جديد جدا يعني إحنا شكثر صار لنا
|
في الحياة الجنس البشري 200 ألف سنة
|
أزعجنا الحيوانات اللي حولنا
|
قلت أنهم لابنا بحسبتهم يعني
|
هذا الشكل من أن حياة أفضل
|
وإشو دور الناشطة الحقيقي
|
ما هو دور الناشط في المجتمع
|
حتى كلمة غريبة من كثر ما تتكرر
|
يعني أنا أعتقد أن اليوم
|
المعلومة يعني نادرا ما ترى
|
الحروب اليوم مثلا إعلامية
|
بالمعنى يعني إلا إذا تطورت
|
إعلاميا ولذلك أنا أعتقد
|
الناشط اللي يبي يسمي روحه ناشط
|
أنه يشعر الآخرين أنه يقود رأي
|
والناس يمكن لها أن تثق فيه
|
بالدرجة الأولى هو خلق رأي عام
|
السيئة والمبتذلة منها نحتاجها
|
هي حالة صحية جدا أنها تكون
|
والتعايش معها ولكن حالة جدا
|
أو بنفس يعني بهذا الشكل
|
محاربين في قضية ما يضرونها
|
بانفعالات يعني غير مدروسة
|
طبعا يصعبون عليك أنت العمل
|
العديد من الطبقات اللي يجب أنك
|
لكنها طبيعة أي عمل إنسان
|
ثانية أنت ما تضمن كل شخص
|
أنت ما تضمن كل شخص بيمشي
|
على الصراط المستقيم وفي النهاية
|
أعتقد في الواشنطن بوست كان يتحدث
|
عن ضرورة وجود طاولتين في كل
|
الكبار وطاولة للمفكرين الصغار
|
تحترم آرائهم وتتبعهم ويعتبرون
|
قياديين في مجتمعاتهم ويخلقون
|
المفكرين الصغار هذيل أشبه
|
اللي يخلون الشخص دائما واقف على
|
أطراف أصابع لأنه هو اللي يستطيع
|
أن يقول ما لا يستطيع آخر
|
يعني يفصحون عن كل ما في بالهم
|
لأهم اللي يحكمون السياسيين
|
يخوفونهم أو يخلونهم ملتزمين
|
حد معين أو يحكمون الجميع بما فيها
|
إحنا الناشطين يخلونك دايما
|
ممكن يقدمون على أي شي حتى
|
النقد اللا أخلاقي أو التصرف اللا أخلاقي
|
لا يحترمها الناس لربما ولا
|
تشكل رأي عام لكنها ضرورة
|
إيش في أفكار أنت قد راجعتيها
|
يوم خصوصا لما تأتيك الحياة
|
في أفكارك اللي أنت كنت تتكلم عنها
|
أحيانا شخصية وأحيانا عملية
|
الوقوف على المبدأ رح يكلفك
|
ياما تقف على المبدأ ياما تخسر جزء
|
أحيانا تخسر المعركة أحيانا تربحها
|
أكيد أن أنا أراجع أفكار كثيرة
|
كنا على طول فتحنا سالفة
|
أنه لقب يستحق القتال من أجله
|
أنت تدعين أنت لبرالية أو علمانية
|
أقول يعني مش أي أحد يستحق
|
أكثر استحقاقا لهذا اللقب
|
أنها موضوع حقوق إنسان خالص
|
يعني أنت لا يمكن تكون نسوي
|
ولا تكون حقوقي أو لا يمكن تكون
|
عنصريات تجاه آخرين لذلك
|
عنصري تجاه آخرين هو ليس خطاب نسوي
|
نضال وصراع حتى مع النفس
|
ويثير الأمل ومنطلق من السعودية
|
النسوي الجذوة الحقيقية للنضال
|
حراك أتى من معاناة حقيقية
|
نضال يستدعي كل الاحترام
|
احتراما هؤلاء هم المناضلات النسوية
|
خصوصا من المحافظين يشوفوا يعني عندهم
|
يعني مفهوم مش منطق بضرور
|
بحقوقها تصاحبها هذه المخاوف
|
الاشتراكية اللي داخلي حين تطلع
|
حصول المرأة على حقوقها يعني
|
مقاعد دراسة مقاعد سياسة
|
أعمى بشكل مباشر لكن في الحقيقة
|
القاتلة مالتنا اللي هي العادات
|
والتقاليد والتشدد الديني
|
اللي يجعل من المرأة مادة
|
الشرف أنا قبل شوية قلت لك
|
وأنا بعد ما أفهم فكرة شرف
|
مثلا شرف العائلة لكن الرجل
|
يقع الشرف الشرف مفهوم جسدي
|
بفكرك وعقلك إلى آخر هذه
|
نحن دائما نقول أن المرأة
|
تحمل على جسدها يعني نمشي
|
أحمال ثقيلة تمشي أنت فيها
|
لذلك سهل جدا أن توقع أي مرأة
|
تأتي مباشرة حتى نحن في تقييمنا
|
المجتمعات نقيم على أساس المرأة
|
انظر للنساء في متحرراته
|
يأتي من تقييم النساء فيه
|
لذلك هن تحملنا كل العبء المجتمعي
|
اللي مستوجب اللي مفروض أنه يكون شرفه
|
ممكن هذا نقدر على طول أتوقع
|
المحافظين في هذه المسألة يقدر يشوف
|
أنه لا يجوز لهم إلا الزواج
|
يوصل إلى يمكن حتى الطلاق
|
أو كيف ممكن يوصلون إلى طاولة واحدة
|
اللي يقوم على مبادئ إسلامية
|
والنسوي لما نتفق أن الحياة
|
لا تتفرزا في مكانها ولا تعود للخلف
|
لكل الخطابات بما فيها الخطاب الديني
|
الكتب المقدسة بالتفسيرات
|
بما يتناسب مع الحياة وما
|
مصلنا له من مفاهيم وما مصلنا له
|
إحنا في وضع مثلا لا يحتمل
|
أن الأسرة يعمل فيها فقط الرجل
|
اليوم المرأة لازم تعمل لازم تخرج
|
حتى في الحالات اللي أنا أعرف
|
أنها حساسة جدا وكلامي عنها
|
دايما يزعل يعني في موضوع مثلا
|
يجب أن يكون حق مشترك بين الزوجين
|
على هذا التفسير هو غير عصي
|
الشريعة الإسلامية وكذلك
|
سبقتها الشريعة المسيحية
|
تطورا والأكثر طواعية مع الحياة
|
ويخلق هذا على فكرة حالات متناقضة
|
يعني إحنا عندنا وزيرة في الكويت
|
عندنا ما زال وزيرة في الكويت
|
لا تستطيع أن تتحلل من عقد زواج
|
وأنا أعلم أن هذه أفكار خطواتها بعيدة
|
أنا ما أدعو إلى خطوة جبارة
|
إذا ما فعلت قطار الحياة رح يمشي عليك
|
قطار حاجة المرأة لخروج العمل
|
الخطوات الأخرى التي تأخذها الدول الأخرى
|
ستدهسك يعني تونس الآن مثلا
|
قوطت على موضوع المساواة في الميراث
|
ما هذا يضعت بقية الدول في حرج
|
مقاومة شديدة لتفكيك هذا الخطاب
|
أن تحكم سلطتك على المجتمع
|
بمجرد ما تخنق النساء فيه
|
ستحصل على 50 أو 70% من المجتمع
|
فهي موضوع سيطرة وموضوع اقتصاد
|
طبعا المواحبة الاشتراكية
|
على النقاط اللي تذكرتها قبل شوي
|
مو زي طلاق بسهولة للرجل فالرجل عنده
|
هذه القوة لكن نقدر نفهم
|
نقدر نقول أوكي ممكن الفقهاء
|
أنه أنا مملوكة من شخص ولازم
|
أدفع له عشان يحررني؟ آه لا
|
قصدي هنا مدخلي إنه فقهي
|
يقدر نتفاهم فيه ويقدرون يوصلون
|
بس إذا جينا للإرث مثلا الميراث
|
بس إنه هذه آية صريحة قرآنية
|
ما لها مخرج يعني كيفك أوصل
|
وين ما تبغى أنت والعالم وأمريكا وتونس
|
كلكم ما تفرقوا معي أنا دين
|
تقول كذا لن أتنازل عنها
|
مثلا دكتور نصر حامد أبو زيت
|
أعتقد دوائر الخوف كان يتكلم عن هذه
|
بين الجنسين وذكر في ذلك
|
يعني القياس على حظ الأنثى وليس
|
يعني وحدة القياس الأساسية هي حظ الأنثى
|
فوحدة القياس الأساسية وهذا تثبيت
|
يتساوي الميراث بما أننا ثبتنا
|
مثلاً عندك أو كميرات المرأة عندك مثلاً فاطمة المرنيسي تكلمت في موضوع تعدد الزوجات
|
وكانت تقول أن اختيار النبي أنه يحد عدد الزوجات بأربعة
|
ومختيارة يعني قصدي رسالته بحد عدد الزوجات بأربعة
|
إنما المفهوم منه أن بعد 1400 سنة سيتطور هذا الحد إلى الاكتفاء بواحدة
|
لأن الأمور لا تقف يعني ما في فكرة ما في نزعة ما في توجه يقف في مكان أبد الآبدين
|
كل نزعة وفكرة وتوجه تتطور
|
فإذا أنت مسكت هذا المبدأ معناته هذه الأفكار لا بد أنها تتطور في وقت ما
|
وهذه الأفكار اللي يبنون عنيها قد تكون فارفتشت شوية وبعيدة المنال
|
لكن أنا أقصد هناك طواعية هناك باب مفتوح لهذه النقاشات
|
المشكلة أننا حتى الباب ما نقدر نفتحه للنقاش
|
بس أنا حين كده يقول لك أنت تبغون تلوون الأدل لو هي واضحة
|
تبغون تلفون القيم وهي قيمنا الإسلامية للقيم الغربية
|
يعني واحدة من الخطابات المشكلة للدولة العالمة الصغيرة العولمة الثقافية هذه
|
أنها واختلاف القيم من دولة إلى دولة أو من ثقافة لثقافة
|
هي أنه الدولة المسيطرة هي منها
|
إذا أخذنا شكل عالم تجي أمريكا هي تحددنا قيمنا تحددوا شو صح وشو صح
|
آه ما دي مشكلة سميت وغير لنشو نصالف
|
فقيمنا إحنا تنبع من عندنا
|
أم أني أروح أجيب شو الناس سووا ولف مثلا الدين
|
مفهوم عادة الرد على هذا الكلام هو أنك أنت بعد لابد أن تأخذ بالاعتبار
|
يعني القرآن نزل في زمن معين
|
ولأنه يفترض أنه يغطي بقية الأزمنة لابد أن تطوع معاني لتخدم بقية الأزمنة
|
وفي أمثلة بسيطة على ذلك يعني مثلا لا يعلم ما في الأرحام إلا الله
|
ما دري إذا سرتها صح ولا لا
|
هي آية مباشرة كان في السابق تفسيرها أنه لا يعلم بجنس الطفل إلا الله
|
اليوم مش بس نعلم جنس الطفل
|
اليوم في تكنولوجيا تحدد لك جنس الطفل أصلا تستطيع أن تختاره قبل لا تحمل المرأة
|
إذا تغير تفسير هذه الآية
|
الوضع أجبرك أن تغيرها مش باختيارك
|
ما تستطيع أن تتمسك باختيارك بأننا لا نستطيع أن نعرف جنس المولود الآن
|
التطور العلمي نفسه أجبرك على هذا التغيير
|
فإحنا ظروف الحياة الأخرى تجبرنا على هذا التغيير
|
لابد أن نضع في الاعتبار أن هناك قالب تاريخي للنص القرآني
|
ونضع بالاعتبار أن المتوقع منا تطوير مفاهيمه
|
يعني هو صحيح أنه في فهم لآيات طبعا يثبت يجي مع الوقت يثبت العلم أنه ما بصحيح
|
يعني يجب أن نفهم صح مثلا مثالك ممكن مثال
|
اللي كانوا يأخذون أن الكرة مسطحة كانوا يأخذون منها الآلة البساطة
|
فهذه الأفكار اللي بدأت تجي أولا كرة أرضية برجلكم
|
آه لا حد يقول الكرة مسطحة
|
تعذب العلماء لآلاف السنين يأتي بعض
|
خصوصا خطأ ما لك تدخل فيها
|
الشخص المستهينين بالعلم هذا ويروجه
|
كانت فترة مؤلمة صراحة أنك تسمعها كذا
|
المشكلة اليوم موجودين بكل العالم
|
منتشرة في كل مكان حتى في أمريكا في كل مكان
|
طيب تقولهم طيب الطيار اللي تطير
|
طيب الصور الأقمار الصناعية اللي ترسلها دولتك
|
كل دولة عندها أقمار صناعية الصور اللي أنت تشوفها
|
طيب ما حد وصل للطرف وطاح
|
لما تبي تقتنع في فكرة تلاحقها إلى آخر لحظة
|
كان ريتشارد دوكنز يتكلم مع واحد من أصدقاء الجيولوجيين
|
العلماء الجيولوجيين المهمين
|
فيقول له أن الأرض عمرها أكبر من 6000 سنة
|
وأنت جيولوجي عملك هو دراسة أعمار الصخور
|
كيف ما زلت أنت تعتقد أن الأرض عمرها 6000 سنة
|
فقال له إثباتات الدنيا كلها في جانب
|
والنص البيبل يقول لي أن عمر الأرض 6000 سنة سأصدق النص هذا
|
فهناك القناعات أحياناً تكون أكبر
|
وحتى ما بذل جهد أن يبرر
|
خصوصاً أن نص البيبل لا يعتقد أنه نص مقدس
|
لذلك هناك إمكانية أن تضع خطأ بشري
|
أحس أنه ليس حتى في الأشياء الدينية بالضرورة
|
أحس أنك غير قادر على إقناع الناس
|
يمكن أن يكون هناك أشخاص يقتنعون
|
لكن إذا كنت تحاول أن تقنعهم
|
هناك أشياء عميقة عميقة جداً
|
هناك مرة وهذه أيضاً أزمة المثقف
|
أنت دعيت لزيارة طهران من وحقية الثقافية الإيرانية في الكويت
|
مراراً لكنك ترفضين دائماً
|
تقولين زيارة إيران على حساب الحكومة الإيرانية
|
لتتمويل القتل الذي يحدث في سوريا غير ممكن
|
ما هي الخطوط الحمراء التي تضعها تهالي
|
للتعامل مع الأطراف الخارجية
|
هذا يضعني أمام أزمة أخلاقية فعلاً
|
أنا دعيت مرة أو مرتين من الملحقية
|
ويجب أن أقول أني بخلاف الجانب السياسي
|
أنا معجبة بالملحقية الثقافية
|
إيران لها توجه عظيم في هذا الجانب
|
لكن سياستهم مريعة طبعاً من نسبة لي
|
وما يحدث في إبان الأحداث في سوريا
|
لأن الدعوية إبان الأحداث في سوريا
|
وكان تورط إيران وتمويلها لحزب الله واضح في ذاك الوقت
|
فما قدرت أن أخذ هذه الخطوة
|
ففي ناس كانوا يقولون لي
|
يجب أن تقاطعين كل بقية الدول
|
الدول الغربية الكبيرة مثلاً
|
أخذت العراق وفانستان وخرال وثلاثة أمريكا
|
يعني حالياً أنا عندي موقف من السفارة الأمريكية بالكويت
|
يعني ما أحضر لها مناسبات
|
بسبب توجه القيادة الحالية
|
يعني أو رئاستهم الحالية
|
ما أقدر أدعي أني أقدر أمسك موقف أخلاقي طول الوقت من كل دولة
|
وإلا راح نعزل تماماً على العالم
|
لكن في حالات ملحة أكثر من حالات
|
تضطرك يعني ما تستطيع أنك تاخذ هالخطوة
|
ترسين الشباب وموجودة وتخاطبينهم دوماً خلال الندوات ووجودك زي كذا
|
ستة عشر سنة الآن في الجامعة
|
طيب كيف تقري اليوم المشهد للشباب الخليجي الكويتي العربي
|
إيه أنا عندي أمل كبير طبعاً في الشباب
|
الشباب شباب وشابات يعني مقصود
|
طبعاً التكنولوجيا والعصر الحديث أعطاهم مزايا أكثر بكثير
|
وأنضجهم بشكل أسرع ولكن أخسرهم بعض الجوانب الأخرى
|
يعني واحدة من المعوقات الأساسية اللي أنا أستشعرها في عملي أني أدرس في قسم أدب
|
أدب إنجليزي هو العزف عن القراءة مثلاً
|
وصعب جداً أنك تدرس ناس أدب وهم ما يبون يقرؤونا يعني شنو بتسوي
|
في عزوف عن القراءة أحياناً في ضياع لي بعض حس التعاملات الإنسانية المباشرة
|
بسبب التعامل الإلكتروني وايد أحياناً أشعر أن بعضهم لما يكلموني
|
مو قاعد يتكلمون بشكل مباشر
|
لكن في مقابل ذلك هناك تفتح كبير هناك عقليات متطورة هناك الواقعية عندهم أكبر بكثير
|
ولكن صناعهم بالوضع العام كبير جداً يعني يسعدوني جداً
|
وثوراتهم على الموروثات entraron
|
كبيرة يعني قوية أقوية مش مثل مثل الجيء الذي سبقهم أو من قبله
|
هذا الإنفتاح على العالم بيّن لهم أن في أنماط حياة غير نمط الحياة اللي هم عايشينها فبدأوا يرغبون فيه
|
ولذلك هذا يعني أعطاهم دافع Oracle لهم يأتون بإعمام ثانية صغيرة إن معك المشكلة
|
ينقلب على قيمهم ومثلا مبادرهم
|
ما تدري وش الكويتي صار؟
|
أنا طبعا لما أقول كويتي أحس أنه هذا السؤال ينطرح على كل واحد
|
ما تدري وش أنا؟ أنا عربي؟
|
الهوية تأتي عقب ما تحدث
|
أحداث دامية في التاريخ البشري
|
يعني الكويتيين صار عندهم أزمة
|
هل نحن عرب أو لا؟ لا نريد أن ننتمي
|
للعالم العربي العالم العربي
|
كانت قوية والدول اللي ما كانت
|
كان في أزمة قوية في ذلك الوقت
|
أزمة قومية عربية في معظم الدول العربية
|
ما عاد في هذا الحس القومي
|
مع أحداث فارقة في الحياة
|
لكن الانفتاح على العالم
|
وإن أنا كنت أعتقد أنه صعب جداً هزها
|
أعلى value أبي في المجتمع
|
ودي أن الجميع يعني الناس عموماً
|
إحنا معظمنا نعيش منافقين
|
إحنا نتصرف داخل بلداننا غير ما نتصرف في الغرب
|
نسافر إلى أوروبا لنتصرف بطرق
|
تختلف تماماً عن تصرفات داخل بلداننا
|
نستاء من أشياء ولا نظهرها
|
مش النفاق بمعناها الواسع
|
لابد أنك تلتزم فيها وإلا
|
لذلك أنا أعتقد أن قيمة الحرية هي الأكبر
|
بالرغم من أن عند الكثيرين قيمة الأمن
|
أنه إذا لم يكن هناك حرية
|
يعني كأني أجاوب على السؤال
|
الذي يفعلونه في ملكات الجمال
|
هل سيكون هناك مجتمع فاضل؟
|
لا ولكن أنت تأمل أن يكون
|
المزيد من البشر اليوم يؤمنون
|
الآلام والمتاعب إلى حدود
|
الصوت الإنساني إلى حد أقصى
|
يعني نأمل أن نصير في يوم
|
من دانيمارك أو السويد مثلا
|
الكويت جدا قابلة إلى هذا
|
غير مسبوقة مثلا في العالم العربي
|
أنا أجد أنت عندها مؤهلات
|
هل ممكن أن نطلع بشكل جديد؟
|
ليس بالضرورة زي دانيمارك
|
ولكن أنت لا يمكن أن تسوي
|
لأنها تفلكت للحالة المجتمعية
|
في الوطن العربي واضح أنها كلها
|
طيب مع انحسار الخطاب الديني
|
وحتى في المنطقة العربية كلها
|
وش الخطاب اللي مفترض أن يكون
|
اللي المفروض يكون موجود
|
وأنا أعتقد أننا عندنا حاجة ملحلة
|
بسبب القضايا المحيطة فينا
|
يعني أنت عندك في الشمال سوريا
|
عندك في الجنوب اليمن كارثة بيئية
|
عندك على يمينك على شمالك
|
عندك ليبيا عندك الحال في مصر
|
الخطاب يكون أكثر إنسانية
|
وهذا اليوم خطاب جدا صعب
|
أن القوى العظمى في العالم
|
وهذا الصوت العنصري يجعل
|
على البقية أن يكون صوتهم عنصري
|
في السابق الكلام اللي كان الناس
|
اليوم لا يستحون منه يقولونه
|
بما أن ترامب قال أنا استحين يقوله
|
اللي كانوا اللي كنا ننظر لهم
|
على أنهم سيئين في السابق
|
أو خطابهم سيء أصبحوا معقولين الآن
|
يرتفع جدا فأصبح ما كان سيء
|
وهذا خطر جدا تغيير هذا المقياس
|
الخطاب اليمين والتطرف الشعبوي
|
يجب أنها تنتهي كذا إلى سلام
|
لأنه خلاص كفاية غليان كفاية مشاهدين
|
اليوم مثلا كذا طالع الخليج
|
المشاكل ما تنتهي إلا بتغير الفكرة
|
لازم تغير الفكرة عشان تنتهي المشكلة
|
يعني ما أطول عليك فشكرا جزيلا لك
|
واللي تسوينه على الشبكات الاجتماعية
|
النقاش هو اللي ما يؤثرين
|
ما يجعل الناس ممكن تكون عندها
|
اللي تفهم أنه المسألة بس مجرد
|
حينها أنت تنقلب على أفكارك نفسها
|
بسحيل أني أنا عبد الرحمن اليوم
|
هو عبد الرحمن قبل خمس سنين فهذه هي
|
نتعايش بشكل أكثر فهما للآخر
|
الحين نختلف لأنه ما ندارين
|
نقول يا رب شكرا جزيلا مرة أخرى
|
شكرا لياسي أبا عبد الله على التنسيق