كل الحلقات
الحلقة السريّة 3.0: البودكاست هو المستقبل | بودكاست فنجان
|
يعني إحنا مستورد كل شيء
|
صار موقف معين في حياة أبوي
|
وبعدين قرر أن يعيش الوحدة
|
واثنين من أخوان الكبار المتزوجين
|
وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيف اليوم هو علي المجنوني
|
طالب دكتوراه في الأدب المقارن
|
هنا في الولايات المتحدة
|
علي عاش 13 سنة من حياته
|
كل هذه الأشكال اللي تتصورها
|
بدأنا ننتقل طبعاً إلى المدينة
|
اليوم انتقل إلى نيويورك
|
فدراسته برضو في هذا الأدب المقارن
|
وكذلك له تجارب برضو في ترجمة
|
بعض من الروايات الإنجليزية
|
عنده اهتمام بالفن بالأدب
|
الحديث كان عن هذه الأشياء
|
عن الشكل اللي جايس يصير عربياً
|
يعني ستستمتعون بإذن الله
|
حلقة من الحلقات القريبة
|
مع من تعتقدوا أنها تهمه
|
الذي ساعدنا في الوصول إلى
|
إيش رأيك نبدأ على طول حامي حامي
|
واليوم أنت عايش في أمريكا
|
اليوم نقدر نقول علي بدوي
|
لأنه إذا نظرت أن البداوة
|
أقدر أقول لك أنا لازلت أفكر بطريقة معينة
|
مستقام من النظام اللي عشت فيه
|
أو نمط الحياة اللي عشت فيه
|
طبيعي كل إنسان لما ينتقل من مكان إلى آخر
|
وبالذات إذا عاش فترة فيه
|
يتشرب أفكاره يتشرب طريقة التفكير
|
ما في واحد منهم يلغي الثاني
|
بالعكس كل واحد منهم يضيف للثاني
|
وبالعكس أحيان كثير تكتشف
|
أنه مثلاً لما تبتعد عن مكان
|
علاقتك به تكون أكثر وضوحاً
|
لأنك لما تكون داخل المكان
|
ما تكون عندك صورة كاملة عن المكان
|
يعني ما عندك المسافة اللي تسمح لك
|
أنك تشوف كثير من الأشياء من منظور مختلف
|
فمن هذا الجانب يعني أنا تعلمت عن نفسي كثيراً
|
وحتى عن نمط الحياة اللي كنت أعيش في زمان كثير
|
متى الواحد يقول عن نفسه بدوي
|
يعني إذا خذنا أن البادية مثلاً هو أنه ناس في البادية
|
أول شي شرح لي شلون كنت في البادية الصدق
|
أي عشت 13 سنة في البادية
|
أبوي الله رحمه كان رعي غنم وإبل
|
بس في لحظة من اللحظات قرر أنه لا
|
يعني دقيقة يعني خيمة وتتنقل من مكان لمكان
|
حسب المطار حسب يعني وين ما يكون فيه عيش
|
يعني تقريباً ما نجلس في مكان أكثر من سنة أو موسم
|
ولحقت 13 سنة من حياتك عشت في المشهد
|
باقي فيه ناس إلى اليوم عايشة زي كده
|
يكادوا أن يكونوا معدومين
|
فمن هذا الناحية برضو أنا مخاضر من شوي
|
جزء من حياتي في البادية وجزء من حياتي في المدينة
|
طيب إذا إذا إذا إذن إذا انت عاشت في البادية
|
نقدر نقول على أنك أنت بدوي
|
نعم ونضوء أكثر تعقيدة من كذا
|
يعني مثلاً أقدر أقول أبوي بدوي
|
لكن أنا عندي عندي عشت إلى إثنين يعني
|
لاني بدوي صرف ولاني ابن المدينة صرف
|
زي ما قلت لك حتى وانا بدوي
|
التحق بالمدرسة وكنت ردد يوميا
|
قد ما عندك انت منظور اتجاه المدينة
|
المدينة او تعيش في المدينة
|
وتقابل ناس مجنين في المدينة اطفال
|
مثلا من نفس سنة يشوفون اشياء
|
انت ما تشوفها مثلا افلام كرتون
|
او تكلمون عن اندرياضية او تكلمون
|
عن اشياء يعني انت ما عندك
|
طيب ولما تروح انت تروح المكة
|
زي ما قلت لك ابوي الله رحمه
|
لما كان مؤمن كان فترة من حياته
|
اكلف واحد من اخواني من زوجة ابوي الاولى
|
انه خلاص انت عندك سيارة
|
اشترال سيارة وانت تاخذ الاولاد
|
وهي مصادفة يعني في البداية حتى
|
حتى اول واحد من اخواني يدرس
|
يشتغل في مدرسة مدارس مكة
|
وقال اعطيني ولدك خلينا ندرسه
|
كان هذاك الاقتراح هو اللي فتح
|
الباب على المسرعة لنا ندرس
|
يعني يمكن لو ما صار ذاك الموقف
|
ففيه اثنين اخوان اكبر مني واثنين صار مني
|
فيه ناس ما لحقوا على التعليم يعني
|
من ناحية التعليم الامية المدارس الليلية
|
واتخرجوا عادي وصاروا الثنوية
|
بعضهم اخذوا المتوسط ووقف
|
بعضهم اخذوا الابتداء ووقف
|
بس اشتغلوا في وظائف من وقت مبكر يعني
|
وبعضهم كان يدرس في الوقت
|
لكن احنا بدأنا الدراسة اول
|
يعني يدرسوا كم كان اعمارهم
|
ما اتذكر هم كبار في السن
|
كانوا مشتغلين بعضهم كانوا متوظفين
|
واحد من الاخوان موجود في العسكرية
|
بس متأكد انه فيه ايمان حقيقي
|
يعني ظروف علمتها انه التعليم
|
لازم يستثمر في اولاده من هذه الجزئية
|
ما حبي يعيشنا نفس النمط الحياة
|
لانه اصلا ما سكن في المدينة
|
وين تتنقلون من وين الى وين
|
زي ما اقول لك واحد من الاشياء
|
من بدأنا الدراسة في مكة
|
يعني نروح شمال الى الحناكية
|
وجنوبا نروح هنا الى الليث
|
في هذه المنطقة الجغرافية
|
لكن قبلها كانوا ما يحدهم
|
الناس اللي كانوا تنقلون في ذيك الفترة
|
كانوا غالب ان يتنقلون جماعات
|
صار موقف معين في حياة ابوي
|
وبعدين قرر ان يعيش الوحدة
|
بحكم بعض المصالح احيانا
|
الاشياء اللي اذكرها طبعا الوالد توفى
|
هنا صغير بس اكثر الاشياء اللي اذكرها
|
علاقته بالمدرسة كان مؤمن جدا بالمدرسة
|
وكان يعني واحد من الاشياء
|
اخذ شجرة بشام اللي طلعوا منها المساويك
|
في المدرسة الابتدائية صفافهم كلهم
|
اب بدوي يعيش في الصحراء
|
كان يعادي يحس نفسه ممكن يعيش
|
ممكن كان يكون هذا الشيء موجود
|
اللي خليه يسكن في البادية
|
انه هو ايضا كان متكفل بموضوع الابل
|
هو اللي كان يراعي الابل
|
ممكن يسوي الاثنين في نفس الوقت
|
وبالنسبة لها الابل يعني
|
برضه هو مصدر يعني رأس مهال
|
احد من الاصدقاء يعني ابوه
|
وهذه فهي في الاخير رأس مهال يعني
|
يعني عنده بيت في المدينة
|
مدري شلون كلهم هناك في المدينة
|
الاكبر هو المسؤول عن كل هذه
|
بس يعطيه الاخبار مثلا لابوه وشي زي كده
|
بس انه في ظهره كده يعني
|
الاخير اللي باقى من شكل
|
انه يبقى يعيش مع الجمال
|
وبعدين فيه شي كتير تغيرت
|
مثلا توفرها يخلي الاشخاص
|
زمان كانوا يتنقلون لانه
|
اصلا ما فيه الاعلاف اخر
|
يعني اذا مثلا ما فيه مطر
|
فيه قحط المنطقة ما فيه عشب
|
لازم ينتقل لمنطقة فيه عشب
|
ودائما فيه منطقة فيه عشب
|
دائما فيه منطقة فيه مطر
|
بحكم التنوع المناخي الموجودة السعودية
|
ويعني يحافظ على نمط حياة معين
|
يعني انا اتوقع فيه ناس كثير لا زالوا اليوم
|
في مناطق رعوية في المملكة فيها ناس كثير
|
يعني وش الدوافع اللي تخليهم
|
يكونوا زي كذا يعني رغم انه اليوم فيه
|
يقدر يعيش في المدينة يعني ما فيه سبب
|
اصلا يخليه يعيش في البات يعني
|
ممكن لها علاقة بالكفاءة يعني
|
اقصد الكفاءة من ناحية العمال
|
مو كل واحد يقدر يشتغل في المدينة
|
انت تشتغل في المدينة الان في ظروف معين
|
يعني في شروط لازم تستوفيها
|
التعليم مثلا من واحد منها
|
فكثير من الناس هذولهم متعلمين
|
فبالتالي ما يقدر يشتغل في المدينة
|
في بعض الناس يأنس الاشي اللي يألفه يعني
|
ويحب يستمر في نفس الشي زي ما التاجر
|
مثلا يستمر في التجارة حتى لو
|
فممكن تحصل ناس عندهم دوافع كثيرة
|
ما اعرف في بعض الناس يمكن يحب
|
نمط الحياة ذا الهادي البعيد
|
يعني في بعض الناس ممكن عندهم موقف اصلا
|
من المدينة فكل هذي الاشياء ممكن تكون
|
دوافع لذول الاشخاص انهم يعيشون
|
طيب 13 سنة انت عايشها في
|
مثلا في بعض الصفات الخاصة اللي انا جدها فيه
|
ما اقدر اتكلم عنها الان
|
مو بالضرورة مثلا ابالغ في شي معين
|
في استهلاك شي معين مثلا
|
تقريبا تقول الاملاه نمط الحياة
|
الشي الثاني انه حتى وانا كنت في ذيك الفترة
|
يعني اتنقل مدينة فصار عندي
|
من اهم الاشياء اللي تعلمته
|
اعيش عالمين مختلفين في نفس الوقت
|
او خليني اقولك اقدر اتردد بين عالمين
|
واشوف الكويس في كل واحد منهم
|
وهذا الشي تعلمه سواء من العائلة
|
او حتى من نمط الحياة اللي عيشه
|
لانك تتنقل باستمرار بين المدينة
|
فمثلا اتذكر والدي كانت اول
|
تشتغل بالمطور في البادية
|
صار عندها حاجة فيها اولادها كثيرين
|
فشافت انه في حاجة تستدعي انها تستجلب هذا الشي
|
فهذا جزء من استخدام اصلا البدوي للمدينة
|
يعني هو يقدر يستفيد منها
|
ويقدر يسخر الاشياء اللي تجيبها المدينة
|
فهذه الطريقة انك تعيش بين عالمين
|
دائما تعطيك اول شي تعطيك
|
النظر النقدي انك حتى حتى حتى وانت تعيش نمط البادية
|
شي صالح مثلا او شي ضروري
|
اي نمط حياة فيه يعني له ما له وعليه ما عليه
|
يعني مثلا انا مرود في خمسة مشايت في الجنوب يعني
|
افهم انه يعني مثلا بالنسبة
|
كيف انه يشوفون هذا المكان حقهم
|
وين بنروح احنا بنروح الديرة يعني كل صيف يروحون الديرة
|
حتى يعني هذا العرف بين الناس اللي ساكنين في القرية
|
كذي يقولون هذا الوطن يعني
|
او يعني لما يصفولك او رح اسفل الوطن اللي هناك البيت اللي زي كذا
|
فعندهم هذا التصور للمكان حق القرية حقتهم انه هذا مكانهم
|
وهذا المكان اللي اقدر ارجع له
|
فيه هذا الاستقرار اللي اتوقع منه
|
واليوم اذا سحبت على اليوم 2019 نفس الشي
|
انا مستقر في الرياض في السعودية فاعرف انا وين مكاني
|
بالنسبة للبدو انه ما تحس انه له مكان معين يعني هذا تصوري له
|
انه ما عنده مكان معين هذا له هذا حقي هذا اللي انا قيد فيه هذا
|
الاثنين في بدو رحل يعني ما لهم مكان هو في نهاية لابد كان لهم مكانه
|
في القبائل تستقر في مناطق معينة من المملكة ولها حدود واحيان تداخل حدودها مع قبائل اخرى واحيان تصير مشاكل احيان يوصلون الى احلاف
|
يعني انت لما تكون قبيلة مثلا من الجنوب وترتح للشمال تحتاج تتحالف مع القبائل الموجودة في الشمال
|
لحيث تستقدر تستخدم الارض وبالتالي المصادر الطبيعية زي الماء وما الا ذلك
|
لكن ايضا فيه ناس مستقرين يعني ينتقلون لكن في النهاية لابد كان لهم مكان
|
يقولوا ان احنا جاي منها
|
وهذا شيء ليمكان موجود عندي تحديدا عائلتي يعني ما كان عندنا هذا المنطق اللي يقول هذه لنا
|
وهذا شيء من الاشياء اللي قبل شوي سألتني ايش هي الاشياء اللي تأثر فيك يعني مثلا من الاشياء اللي انا اللي اشوفها اليوم واحدة من نتائج اني عشت هذا النمط من الحياة
|
اني مثلا ما اشعر كثير بالاو نادرا ما اشعر مثلا بالحنين لمكان ماي
|
فعلاقتي بالمكان دائما علاقه اه
|
وقتية او او خليني اقول لك اكتر اشياء المكان معي يعني في وين ما اروح اخذ مكاني معي
|
فهذا يا هذا الشي تقريبا السبب الرئيسي فيه اني عشت هذا النمط من الحياة
|
يعني هذا الفرق يحس حلو اني اقدر اشوف احيانا فيه اشياء يعني كده ما افهمها ولو عندك تصور جيد عنها يعني خصوصا انك تكتف انه
|
ليل مرين امین افينك مستخدم ما مطبخب على هذا الموضوع هذا من تعني مثلا نفس الشي انا او او يعني يعني ممكن ما ادري اون من امنو مانيوا بداوي matters
|
حتى جداي مو بداوي حتى جداي مو بداوي بس مثلا فيه ناس من نفس القبيلة يوصفوا نفسهم بدو بس تثمني ليHope Hey
|
أشياء ما اشبهها من اشياء ما اريدها شخص واحد يصفوها اندي ما تصف نفسك عن دوا بس ماذا قالهم على الحقيقيه ما زجوهني راح قاضي ها احاكل فيكview
|
كلهم في نفس المكان يعني
|
هذا مكانه يعني فهو قرية
|
بس الناس تشوفه تصفهم تقول
|
حتى لما الناس تشوفهم مثلا في رياضة
|
او في جدة في خلاص اذا رحت في المدينة
|
بينهم انا مني بدوي وممكن انا اصف نفسي
|
هو الهوية دايما معقدة يعني ليش
|
اول شي لان لها اكثر من جانب
|
وراجع لتعريفك ايش هو البداوة
|
يعني انا شوف ان البداوة نمط حياة
|
قائم على الترحال والتنقل
|
من منطقة الى اخرى وبالتالي مثلا
|
ما هي زي علاقة شخص الذي يستوطن
|
في مكان ويجلس فيه فترة معينة
|
ويمارس انشطة زراعية مثلا تطلب منه
|
اذا نظرت لها من هذا الجانب
|
اذا اخذنا بهذا الشكل ما في سعودي بدوي اليوم
|
تقريبا لكن في نفس الوقت
|
اذا نظرت للبداوة بحكمها نمط تفكير
|
او تقدر تتصرف مثلا تقدر تقيس
|
تصرفات معينة في المجتمع تقول انها بدوية
|
ما اقدر اقول بالضرورة قبلية
|
اكثر موجودة في النظام الجديد اليوم
|
اللي هو مثلا نظام المدني
|
ان ولائك مو بالضرورة يكون
|
الان ولائك مثلا لمديرك في العمل
|
اللي ينحدر من نفس الشخص
|
فهذا السلوك تقدر تسميه مثلا قبلي
|
لانه لان القبيلة والبداوة تتقاطع
|
لانها مو نمط حياة قد ما هي
|
وبالاثنية وبالاشياء هذه
|
العصبية موجودة في كل مكان
|
بس حتى نمط الحياة الاجتماعي يختلف
|
كيف علاقتك تشكل مع هذول الاشخاص
|
لجارك احيانا ما هي بالضرورة تكون مدفوعة
|
لانه انت لازم تحمي جارك
|
كنت اتكلم مع بعض الشباب عن
|
او من الكامل الجاري لان الشرطة بتحميه
|
يعني تخلي علاقات الانسانية
|
مع واحد من الشباب عن الكرم
|
والهياط يعني يقول ليش ظهر الهياط
|
يعني باعتبار ظاهر في المجتمع
|
اللي ممكن توصفهم بهذا الوصف
|
مدركين الى انه مثلا الكرم
|
مو بالضرورة يكون خاصة موجودة في العرب
|
يمكن احنا نحاول نتصور انه العرب
|
يعني الشخص اللي يقول بالضرورة
|
يمكن النظام اللي كنا عايشينه مثلا
|
كان يتطلب انه الشخص يكون كريم
|
لانه لما يجيك ضيف في منطقة مثلا
|
انت لازم تكرمه لانه لو ما اكلت
|
وفي نفس الشي ضروري انه يجد المسكن
|
يأخذ اشكال اخرى انا ما بقول الناس تتخلى عن الكرم
|
لا الكرم ممكن يأخذ اشكال اخرى
|
يمكن يكون كرم عاطفي وجداني
|
الانسان البدوي او الانسان القبلي
|
او الانسان العربي بالضرورة
|
لذلك لأنه ما يشوف إلا النموذج
|
تقدم له نوع معين من الطعام
|
أحياناً حتى في طقس معين
|
يبدو لي نابع من عدم فهم
|
تطلبت من هذول الأشخاص أن يكونوا كرماء
|
وإلا أنت راح تتضرر يوم من الأيام
|
فلما يجيك شخص مثلاً ضيف
|
لأنه أنت في يوم من الأيام راح تكون في نفس مكان هذا الضيف
|
أفهم أنه لعل الكرم ميزة حلوة
|
خصوصاً حلوة أن تكون في أي مجتمع
|
بس أنه أتوقع أن امتعاضك
|
يسير بشكل مو بضرورة مهم
|
الأكل لهم في كل الناس موجودة
|
الكرم اللي فعلاً أنت تحتاجه
|
أنا ما أدري وش تحتاجه علي اليوم
|
بس أقدر أكلمك بشيء أنت فعلاً تحتاجه
|
اللي بروح أسويه بروح أعطيك
|
وانت يمكن ما تعبك تأكل حتى أصل
|
ما هذه الجزئية أنك أنت تفهم الكرم
|
باعتباره شيء أنت لازم تسويه
|
بغض النظر عن اعتبار الآخر
|
زي ما تصور أنا أنت تكرم
|
هو يحتاج هذا الشيء أصلاً
|
فأنت لازم تسوي هذا الشيء
|
يعني في عندك مبدأ أخلاقي
|
أنه أنا لازم أكرم هذا الشخص
|
وأفر له المسكن لأنه يحتاج هذا الشيء
|
فهم الناس الخاطئ لأنفسهم
|
يعني يمكن تغير المجتمع من نمط حياة معين
|
ما هي بضرورة سنوات كثيرة
|
ونمط الحياة المدنية الجديدة
|
غالباً ما تصير هذه المشاكل
|
لأن تصير هويتك على المحق
|
لأنك أنت ما تعرف إيش كنت
|
لأن الإنسان دائماً يضطر أنه يأخذ
|
لكن لما تروح في مكان آخر
|
تبدأ تكتشف أنه مو بالضرورة
|
أو يتهيأ لك أنك أنت كذا
|
يفرز مشاكل من هذا النوع
|
شكل ما نشكال حتى تراثنا
|
الآن بينا نتكلم عن المجتمع السعودي
|
وقبل شو يكون نتكلم عن الانتقال
|
يعني هو مو فقط نمط حياء
|
تقبل الناس لهذه الأفكار
|
أو على كيف هم يتصورون أنفسهم
|
مو بالضرورة نتجاهل هذه الأشياء
|
يعني في نفس العيد الوطني
|
الشركات تبدأ تسوي إعلانات
|
اللي جاي ستسير في السعودية
|
اللي جاي سينحققها مؤخراً
|
أي من تنقلات جيسين يسويها
|
ما دري السنة الثالثة قبلها
|
فلتشوف احتفال في الداخل
|
بالذات المجتمع الأمريكي
|
فقط لأنك جاء من السعودية
|
أبي بيلك الصورة الصدقية
|
خلينا نبتعد من فكرة الصورة أصلا
|
المقال اللي كتبته في ثمانية
|
ممكن الفنان في السعودية
|
للموضوعات الإنسانية المشتركة
|
عن اللي يصير في السعودية
|
ويتواصل مع العالم الخارج
|
يفهمون الأدوات الموجودة
|
في كثير من الحقول الإنسانية
|
غياب التخطيط الاستراتيجي
|
مو موجودة في العالم العربي
|
الشك الموجود عند الفنانة
|
ليش أنا اخترت هذا الكتاب
|
التي تواجه الكاتب العربي
|
يعني فيه كثير من كتابات
|
كثير الأدب يحاكم أخلاقيا
|
اللي يشتغلون في الصحافة
|
احتمال الشيء اللي يكتبه
|
مو بالضرورة هي مثلة سعودية
|
يعني سؤال التمثيل عبء ثقيل
|
يعني على الأدب وعلى الفن
|
يعني المفروض ما يكون عندنا حساسية
|
يعني أنا أدرس أدب مقارن
|
يختلف عن الأدب بشكل عام
|
إلى أخرى من لغة إلى أخرى
|
وتنتقل من ثقافة إلى أخرى ومن مشهد فني
|
اللي يفرق هنا كيف الكاتب
|
قدرة على تمحيص الشيء المستعر
|
لأنه الشيء المستعر إذا أخذ من
|
مكانه الأصلي إلى مكان آخر
|
يكون عرضة للنقد يكون أسهل جداً
|
الفكرة التي طبقت في أمريكا وتأخذها في أي مكان
|
تفهم مشاكل الفكرة هذه لما تكون
|
لما تأخذها من سياق إلى آخر
|
أنا ما أدري إذا هو استيراد
|
كلمة مناسبة لكن الفناني بالضرورة
|
الثيمات والعناصر والموتيفات
|
هي ليست حكرة على أحد الجميع
|
أحس أنه برضو أنه مجتمع سويدي ومجتمع
|
ظاهر كان شي شي ويدرسه مجلس الشورى
|
وأنه هذا ما يمثلنا علشان تتروح تصوي
|
فكرة أنه ما يكون فيها الآخر
|
يعني أنه كل واحد يبدع بالشكل اللي يبغاه
|
زي ما قلت هي ثقل حمل كبير على الخيال في الدرجة الأولى
|
يعني لما تكون أنت مثلا خايف من هذه المحاذير
|
أنا أشوف المخيلة دائما مثل عضلات
|
يعني إذا ما مرنتها مع الوقت
|
فالوضع المثالي للمخيلة أنها تكون بلا حدود
|
يعني للأسف دائما في حدود
|
بس هذه الحدود تتفاوت في ثقلها
|
وممكن من فترة زمنية إلى أخرى
|
بس هذا دائما مو في صالح الأدب والفن
|
يعني ممكن يكون في أشياء أخرى متعلقة بالأدب
|
المفروض يكون الأديب والفنان
|
يعني يتناول الموباع بالشكل اللي يبغاه
|
هو اللي يخلي المشهد أصلا
|
وحتى يخلي الفن مؤثر بطريقة أو بأخرى
|
يعني مثلا هذا فيه مخالف للذوق العام
|
أنا ما أدري وشه الذوق العام صدق
|
يعني مثلا ما يمكنك تروح تحط مثلا
|
مثلا مفاصيخ مثلا تروح تحطهم
|
مثلا أفهم أنه ما راح يتقبلونه
|
اللي ما بين أنه إحنا بنقول لك
|
أنه يجب أن تكون هذه الأشياء موجودة
|
يعني ما أتصور أنه الحساسيات هذه مبررة
|
لكن ما أدري أنا ممكن المؤسسات تنظر لها من ناحية برقمتية
|
أنه أنا أحط شيء وخلاص واعتبره هو المعيار
|
حتى لو هذا الشيء مثلا كان مثلا عبطي
|
أو يعني ما مستند على منطق معين
|
بس أقول هذا الذوق العام
|
مثلا طريقة معينة في اللبس
|
لا حتى طريقة معينة مثلا في الانتاج
|
يعني متى أقول أنه هذه الرواية
|
الأدب يعني حريبة أنه يروح كل مناطق
|
ويتناول كل التجارب الإنسانية
|
ما تفهمها إلا لما تكتب عنها
|
كثير في بعض العلوم حتى تستقي من الأدب
|
يعني استقي كثير من الأدب
|
وأفاد من الأدب ومن تطوير الشخصيات
|
وفرويد بنى كثير من نظرياته على أعمال أدبية
|
الأدب يعني من هذه الناحية
|
من حيث أنه فقط يعبر عن شيء
|
يضيء مناطق من التجارب الإنسانية
|
هذه الفرصة لو أنت وضعت هذه الحدود
|
أنا زي ما أقول لك أنا أمكن أتفهم من وجهة نظر
|
ممكن أعتبره يضرني فبالتالي
|
ليس فقط الأدب ناخذ الأدب والفن
|
ناخذ هذا الشكل كله كامل
|
الكلام اللي قلت على الأدب يسري على الفن
|
تشوف أنه مفترض أنه ما حد يحط أي حد
|
وأنه مفترض أنه هذه الحرية مطلقة كامل
|
أنا شخصيا أشوف أنه يكون قدام الكاتب
|
حرية مطلقة في تناول المواضيع
|
والمجتمع أو خليني أقول لك
|
حتى الوسط الفني أو الأدبي
|
قادر يفرز يعني مع الوقت
|
يعني مثلا جت فترة مثلا على اللي صالح ما بصالح
|
يعني مثلا هذه ممنوعة بس أنه
|
المجتمع يعني في ناس كانوا
|
يقولون على الشيلات مثلا
|
أنه انتشرت بدأت جت فترة
|
مفترض أنه نشوفه وأتوقع أنه يمكن ما أدري
|
أخاف أنه مجلس الشهور أنه كان يبقى يسوي شي
|
لعلاقة أنه يقول لهم لا أعتمد
|
ما نبغى هذا الشكل يعني لأنه هذا
|
بالنسبة فيما يخص الشيلات
|
أقصد جماليات ما بضرورة شي جميل
|
يعني أخذت أدوات فنية معينة
|
يعني مثلا استخدمت استخدامات أخرى
|
مثلا استخدمت في ثرة النهارات القبلية
|
هنا تقدر تقول فيه مشكلة طبعا
|
شخصيا من الأشياء اللي علمتنيها دراسة
|
الدراسات الثقافية والأدب المقارنة
|
تفهمه في سياقه يعني كيف
|
أو هذا الشكل من أشكال التعبير
|
ما هي الإشارات والدلائل
|
أو الممارسين لهذا الشكل
|
جدا في فهم أي شكل مشكال التعبير
|
فهذه العناصر مع بعض تشكل
|
إذا نظرت له من ناحية أنه شكل من أشكال التعبير
|
اللي صاير في ردات الفعل
|
اللي أنا طلعت عليها أنه غالبا يستخدم
|
تستخدم المعايير الجمالية
|
تقدر تقول هذا كلام عن أي شيء آخر
|
تقدر تقول هذا كلام عن السينما
|
عن أي شيء آخر يعني تقول مثلا
|
غير مرغوبة أو غير محبب للأذن
|
مين حدد أنه غير محبب للأذن؟
|
اللي هو بالضرورة معايير مرن
|
وصعب جدا صعب الإمساك به
|
بس أنه يعني الناس اللي ما يعجبهم هذا الشي
|
على طول يقصون بهذا الشكل
|
كم في صوت أنه هذا المعايير أثرا ما يعجبه؟
|
ترى الشي لا تنفي أكثر من حاجة نفس الشي
|
خلاص تبخلو شير المزعج كل موضوع
|
هاي الناس عجبتهم زي زي أي فن ثاني
|
يعني ما تلقى أنهم ما ينتقدوا
|
بس الشيالات هي المفترضة
|
شي سيء جدا يا ناس اللي جايس يصير في الشيالات
|
جايس يسمع وفيه ناس جايس تنتج
|
التعامل معه وتعاطي مع هذا
|
الغريب أنه حتى لو نظرت للشيالات باعتبارها
|
أو حتى نظرت لها باعتبارها ثقافة فرعية
|
وعلى طول تستقبل على أنها
|
بالضرورة كويسة مثلا الراب
|
ممكن شخص آخر يرفض الراب باعتباره مثلا
|
والسوق هذا مو بالضرورة أنه هذا الشيء
|
معين للانتشار لأنه السوق يعرف
|
فبالتالي فيه بعض الفرون
|
التعبيرية يستخدمها السوق
|
وسوق قادر على هذا الشيء
|
أنه سير الفن في حد ذاته
|
بدون نظر إلى قيم الجمالية
|
مثلا أنه لوحة تبيع بملايين
|
جهات كثيرة تواطئت على هذا
|
وش المشكلة إذا أنا فنان
|
البيع بحد ذاته مو مشكلة
|
إلا إذا بتنظر للنظام الرسمالي
|
لكن البيع بحد ذاته مو مشكلة
|
ويحصل على شيء مقابل موهبته
|
هليلفنان لازم يكون عنده رسالة
|
ممكن فنان يزعم انو عندي رسالة
|
vamفترض أن الفن كذي مجرد أنه
|
يعني ممكن فيه فنان يقولك
|
أنا عندي رسالة بغا أوصلها
|
تدري إنو في ناس يقول لك
|
اللي يوصل رسائل اللي أنت بقى
|
أنا أتصور مو بذر تكون في رسالة
|
في النظريات الحديثة في النظريات التلقية
|
المتأخرة تقولك أنه أصلا
|
النص مثلا هذا أو هذا العمل
|
يعني العمل الأدبي في فراغات
|
وفجوات المتلقي يجي ويكمل
|
مثلا هذا الكتاب في حد ذاته
|
يعني كيف ممكن تنظر إلى معنى جالس على الرصيف
|
فبالتالي هنا كيف تقول أصلا أنه في رسالة
|
المتلقي عنده قوة هو يعطي معنى
|
طبعا هو شارك في خلق المعنى
|
المتلقي فقط يستقبل رسالة
|
فأنت تخليه هنا بالضرورة مثلا سلبي
|
لأنه حتى الإرهابيين يستخدمون الفن أحيانا
|
يعني داعش كان عندهم مجلة أدبية
|
ضروري تهذيب أشياء معينة
|
إذا اتكلم عن التعليم مثلا كمؤسسة
|
من خلال تنمية روح الإبداع عندهم
|
من خلال تدريبهم على التذوق الجمالي
|
أن هذا الشيء بالضرورة يقيهم مثلا
|
على مستوى الشخصي ما أتوقع
|
من مشكلة التعبير الإنساني
|
لكن أيضا ممكن يستخدم كل استخدامات
|
بالضرورة عندك رسالة تبقى توصلها للجميع
|
الاشتغال في المهن اليدوية
|
وهذه أشياء لها تاريخ معين
|
ما أقدر أجزم إذا هي هذه الشيء بالضرورة مغلوطة
|
ما لها أي دليل على الأرض الواقية
|
أنه متخلف أو أنها مرادفة
|
حتى لما الناس تسيب السعودية
|
قبل شيئا نتكلمنا معك عن المركز والهامش
|
وكيف إذا أنت مثلا السعودية لازم نظرك
|
أو لحين يقولك مثلا ناقة
|
زي ما أقولك مو بالضروري كل عاش
|
أو القليل عاشوا هذا السياق
|
بس دائما في المجتمعات فيها
|
دائما فيها القوة المهيمة
|
دائما تستخدم هذه الصور النمطية
|
الجاهزة للتحقير أو للحط
|
أنا أتذكر على هذه العرب
|
اللي هي أنه كيف العرب يرون حاضرة الحجاز
|
وكيف كانت مشاعرهم سلبية
|
واليوم يحرصون العرب على إبقاء
|
السعودية في إطار هوية إسلامية
|
السيد السراحي كان يتكلم
|
وكيف أنه الأدباء العرب في فترة مبكرة
|
من أدب الحجاز أو الأدب السعودي
|
كانوا يحرصون على أنه الأدب
|
صحراوي لها علاقة بالصحرا
|
كانت على تواصل ثقافي معرفي
|
أو الناس اللي كانوا يكتبون في الحجاز
|
لأنهم صحراويين بالضرورة
|
طبعاً فيه خلط كثير في الموضوع
|
خير وسيلة لمعرفة الشعوب
|
وفيه اختيار متعلق بالسن
|
وبالتالي الرؤية والتصور للواقع
|
والفرق الثالث متعلق بالجنس الأدبي
|
يعني فيه أجناس أدبية مثلاً ما هي مرغوبة في سياقات أخرى
|
فبالتالي العملية الترجمة من لغة إلى أخرى دائماً ما هي بريئة
|
أنه ما هي عملية بريئة تصير
|
يعني كل عمل عربي جيد يترجم
|
لا كثير من العمل العربي الترجم ما هي بالضرورة جيدة
|
طيب هل الترجمة العكسية اللي هي الإنجليزية العربية بريئة؟
|
وحتى أنت كممارسة الترجمة لازم تنتبه لهذا الشيء
|
يعني تصير نفس الأشياء خصوصاً لما تكلم عن المؤسسات أو دور النشر
|
لأنها أحياناً برضو عندها رؤية معينة
|
وهذا دائماً كان ردي على بعض الشباب الأصليين
|
أصدقاء يعني يقولون أنه المفروض ما نترجم كل شيء
|
المفروض نترجم بس الأشياء اللي تناسبنا
|
يعني الأشياء اللي تناسب القارئ العربي أو الأشياء تناسب
|
بس قلت أنت كده ما تختلف عن الإمبريالي
|
اللي ينظر للترجمة على أنها فقط أخذ شيء وأستلبه
|
فأنت لازم تكون إذا دخلت مجال الترجمة
|
لازم تكون قابل لأنك تتغير
|
يعني هذا قدر الترجمة أنك مجرد التقاطه
|
بالآخر تتغير لازم تكون مفتحة على هذا التغير
|
طبعاً التغير مو بالضرورة يكون في الجانب السلبي
|
يعني من ناحية أنك تستسلم مثلاً لبعض الأفكار وكذا
|
لكن بالضرورة تكون قابل لأنك تتغير
|
فمن هذا يعني إذا أنت فقط ترجم اللي يناسبك
|
معناته أنت ما تغيرت معناته ليش أصلاً ترجم في الأساس
|
فأنت بالضرورة ترجم الشيء المختلف ترجم الشيء اللي مو موجود عندك
|
يعني أنا أشوف هذا حاجة أكثر من أنك ترجم شيء مثلاً يناسب
|
القارئ العربي أو الثائق العربي أو كذا
|
إيش اللي غلاك تدخل أصلاً أدب مقارن صدفة؟
|
لا مو صدفة أنا تخصصي أدب إنجليزي أصلاً
|
وخدت الماجستير في أدب الإنجليزي والنقد
|
بس درست مجموعة من المقررات
|
قالت لي أنه يعني بناءً بعد هذه المقررات
|
بديت أتساءل ليش أدرس أدب إنجليزي أو أدب أمريكي
|
طبعاً هو تخصص زيه زي أي تخصص ثاني زي ما أدرس مثلاً تاريخ
|
كيف إن اللغة الإنجليزية مثلاً مهيمنة في العالم
|
فأنت تبدأ يكون عندك وعي إنه المفروض ندرس كل الأدب
|
فمن هذه الناحية أو من هذا الباب تخلت الأدب المقارن
|
كيف تدرس الأدب في السعودية؟
|
أنا اللي أقصد إنه فيه تركيز على الكلاسيكيات
|
بينما هنا لما تجي في أمريكا خلاص ما فيه الكلاسيكيات
|
هذه بالعكس أصلاً دايماً ينظر على عملية
|
العملية اللي بتجعل من عمل كلاسيكي
|
العملية دايماً ينظرها بنوع من الريبة والشك
|
إلى إنها تمثل مثلاً ثقافة معينة
|
يعني كل اللي درسون في الجامعات السعودية
|
أو حتى لو كانوا غير سعوديين
|
بس إنه كل الدكاترة السعوديين مثلاً
|
مدنيش الجنس جديه يدرسون عدب كلاسيكي؟
|
مفروض نوجه لهم ذا السؤال
|
وهذه برضو واحدة من المشاكل
|
مثلاً عندنا في الجامعات واحدة من المشاكل
|
غالباً يكون مقرر مسبقاً
|
في التغيير قليل جداً ومحدود
|
أتمنى إنه ما يكون هذا هو الورع القائم
|
أو رؤية للأدب على الفن تغيرت مع الوقت
|
يعني أمريكا إلى الستينات كانت تقريباً
|
الجزء برضو متعلق بالسياسات
|
كل هذه فتحت الباب على مصرعيه
|
انطلقت من التشكيك في الأعمال اللي اعتبرت كلاسيكية
|
باختصار تقول الأعمال الكلاسيكية غالباً كتبوها رجال بيض
|
فبالتالي الأعمال اللي انكتبت في نفس الفترة
|
كتبوها ناس آخرين مثلاً من الهامش غالباً
|
ما حظيت بالقبول والاهتمام اللي حظت بها الأعمال اللي نشوفها كلاسيكية
|
أتوقع أن أغلب الناس إذا بدهم يتواصلوا معك
|
إنك موجود على تويتر بشكل جيد
|
عفوا بيكون الروابط في كل ما تحدثنا عنه في كتبك برضو
|
شكراً والله الله يعطيك العافية
|
يعني ما اخترت نيويورك إلا هذه المدينة صغيرة
|
حجيب أنا ما أدري قدري عيش في مدن صغيرة
|
يعني أنا حتى في سعودية لما سكنت في المدينة سكنت في الجموم
|
اللي هي محافظة شمال مكة
|
فبالتالي يعني مدينة صغيرة
|
جيت أمريكا في أكثر مكان تنقلت غالباً كانت في مدن صغيرة
|
يعني أنت تبحث عن ذلك أو هي تبحث عنك؟
|
شكراً لخلف الإعداد ريمة طلال
|
شكراً لصادق درازي خلف الكاميرات والصوت ومازن العتيبي في إدارة إذاعة ثمانية
|
هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية للنشر
|
ننشر كل الإنتاج بحب من مدينة الرياض