كل الحلقات
هل يخشى المؤثرون خسارة شهرتهم؟ | بودكاست فنجان
|
ومجال السوشال ميديا ما هو آمن
|
مجال المخاطرة فيه جدا عادة
|
قد بسبب أنه أنت تكون مضطرة تتنازل عن آرائك
|
وهذا اللي حصل مع بعض الناس
|
أنه كان عندهم آراء معينة
|
بس لأنه هو مصدر دخله الوحيد
|
وأنا عبد الرحمن أبو المالح
|
ضيفي اليوم هو عبدالله السابع
|
واشتهر على الشبكات الاجتماعية
|
وتحديداً برضو في شركة التفاحة
|
فعبدالله الحديث معه عن التقنية
|
رغم أنه موجود عدد كبير من الناس المهتمين بالتقنية
|
للمعلومة والشبكات الاجتماعية
|
كيف يكون حياة المشهور في هذا المجال
|
تأتي شبكة اجتماعية جديدة
|
وتقييم البودكاست على أبل
|
فهذا يزيد من دائرة المجتمعين
|
أن أكون على طاولة الثمانية
|
لأن طاولة الثمانية لا يجس عليها
|
انضممت إلى قايمة النخبة
|
أنت من أول من النخبة يا عبدالله
|
اللي ما تعرف أنه أنا وعبد الرحمن بدينا مع بعض
|
عبد الرحمن كانت لها مشاريع
|
اللي الناس ما تعرف أنه كان في موقع اسمه تفاحة
|
تفاحة خلال 6 شهور وصل إلى مليون
|
كانت لنا تجارب كثيرة يعني
|
يعتبر تاريخه يعتبر بالنسبة لي
|
الشخص الوحيد اللي أعطيته أكسس على حسابي في
|
توقع أول مرة قابلتك كان 2012-2013
|
توقع أنت بدأت من يوم بدأ 15 ثاني
|
أنا أذكر حتى أول فيديو في انستغرام
|
أول فيديو نزل في انستغرام
|
كان إعلان فيلم ستيف جوبس
|
هو أول فيديو نزل في انستغرام
|
أول ما أطلق كان على سبيل المثال الترويج
|
أكثر على المدونات أكتب مراجعات
|
وأكتب مدونات كذا بسيطة وانشرها
|
ما كنت أعرف أستخدم ستيف جوبس
|
إذا لان لو رجعت إلى البداية
|
تلقاني حاط صورة سيفن مع
|
أنا ما أفضل حذف التاريخ
|
وبعدين أنت كنت إنسان بسيط جدا
|
على أساس الناس تعرفك أنت وين كنت وين وصلت
|
ما عدا بعض التغريدات هجلها؟
|
اللي كانت سامجة إلى درجة مرة بايخة
|
خاصة يوم وفاة ستيف جوبس
|
والله من البياخة يعني أنا ما أذكرها بس
|
باقي على إطلاق الآيفون كاش كم شهر
|
طيب أنا برجع لنفس النقطة
|
وإلى اليوم ما تعرف تصور
|
كنت أول قبل يعني أنت مهتم بالتقليم زمان
|
بدأت تكتب مع سلطان فردان في تقنية بلا حدود وكذا
|
ولا كنت أعرف أكتب بس تعلمت يعني
|
وش اللي خلاك تقدر يعني؟
|
لأني ممكن أني أنا ملقوف
|
ممكن أني أنا أحب أطور نفسي
|
بس يعني ما أشغل نفسي بشغلات اللي راح تاخذ وقتي
|
فمثلا التصوير أنا متأكد أنه راح ياخذ وقتي
|
فذلك انتقلت أني أنا أسوي قوالب جاهزة
|
فكل الشروحات اللي أنت تشوفونها هي قوالب جاهزة
|
من 2013 إلى 2014 كانت قوالب جاهزة
|
وأسويها وأنشرها يعني بس
|
يعني شوف عشان تستمر لازم تكون بسيط
|
وهذه نقطة الخلاف بيني وبين أغلب الناس
|
أنه البساطة هي أحد أهم عناصر النجاح للاستمرارية
|
إذا أنت كل يوم تبغى تجيب جهاز
|
وتبغى تصور فيديو سينمائي له
|
وتبغى تصور مراجعة له سينمائية
|
وفي كل فترة كان موجود 3 أو 4 شخص
|
صورون فيديوهات سينمائية
|
بس أنا كنت أقول لهم ترى ما راح تستمروا
|
يعني أنا ممكن أمنتج شرحنا قدامك
|
أنا أتوقع كده حتى دائماً
|
واحدة من أهم أساساته وأسبابه
|
لازم تطور من عملك كل فترة
|
والآن أستمع لملاحظات الناس
|
صحيح نحن بعض الناس يكون نقدهم حد
|
أنا بديت وما عندي ولا أي أحد يتابعني
|
لا 6 مليون هذي كان قبل فترة
|
يعني أنا أتذكر زي كده يعني
|
هي أول شيء أنك أنت تبدأ
|
كم كان العدد اللي شاهدون يمكن أول سنة؟
|
في تويتر 68 شخص أول ما بديت أقوم بعمل شراحات
|
بعدين بديت أشتغل وعديته
|
عديته 600 فكنت هذا القول حق
|
عبدالله سوي لا تضيع وقتك هنا
|
يعني أنا فيه ناس كانوا يجين عندنا في البيت
|
تعرف أنا ليني ما أعرف أني أسوي شراحات واجد
|
في دايماً لزمتي هذا الجهاز
|
فكانوا يقولون yes يعيبون عليها يعني
|
ولازلت أذكر الأشخاص ولازلت أذكر ذيك الأيام
|
وكانت عندي نوتا سجّل فيها الأشخاص اللي
|
لما من أول لقاء في العربية رسلت إليهم كل اللقاء
|
صرت محرر التقني الاندبندن
|
أرسلت لهم قلت لهم هذا الجهاز
|
النقطة هنا برجع لها اللي هي الاستمرارية
|
ما دري شو كنت أكلم كده باقي الوقت
|
ما بيعذرك أنه أنت انشغلت
|
يوم ملكتي أنا كنت بنزل شرحات
|
عادي طبيعي كانت الحياة سعيدة
|
لأنه شي بسيط تخيل أنت عندك
|
ستوديو وعندك كاميرات وعندك
|
ما رح تقدر تسوي هذا الشي
|
وأنا في الطيارة رايح إلى أمريكا لشهر العسل
|
ونزلت عادي لأنه شي بسيط
|
بعدين أنا ما كنت أصور شرحات
|
إلا إذا كانت مرتي مشغولة شوي
|
تستعد للخروج أو شغلات كذا
|
يعني وحط تحت كلمة أحاول
|
لما خلص شهر العسل على أخير
|
وبالعكس ما قصرت معها بأي شي
|
وهي جزاها الله خير اللي تحملتني
|
بس يوم وصلنا أمريكا وبدأت الناس تجي
|
أنا أشتغل لأني أنا أمبسط
|
أنه أنا رح أوصل للمليون متابع
|
ممكن الناس تجي تلتقط معك صورة
|
أنا ما كنت بصورة أروح أبل
|
على أساس أحضر إبنت لهم كبير
|
لكن الحياة وتوفيق الله والصدف
|
وأنا تعاملي وردت فعلي مع العالم
|
أنا أساساً ما كنت أطلع ولا كنت أسوي أي شيء
|
كنت أجلس في البيت وجي عندك في الأستوديو نصور
|
كنا في أحد المطاعم في الرياض
|
وتحب خاصة سلطة التبولة عندها
|
سلطة التبولة عندها يعني
|
مهما رحنا أي مكان في العالم
|
تقدر سلطة التبولة الموجودة عندها
|
في أحد المرات كنا جالسين في أيام الملكة
|
فهي كانت تأكل من التبولة
|
فمروا مجموعة من الفتيات
|
فهي ما ردت ولا أي تفاعلت ولا سويت أي شيء
|
قلت لها ترى أنا والله ما سويت شيء
|
قالت التبولة تشفى عليك الوقت الحالي
|
أنا ترى ما أحب أسمي مشهور
|
أنا أحب أسمي صانع محتوى أو مؤثر
|
اللي هو الناس اللي عندهم أعداد مليونية
|
يعني هذا الرابط بين أنه
|
عندك هذا الناس اللي يحبونك
|
مثلا هنا الحياة العائلية
|
شوف أنا ممكن لأني ما أشارك
|
شغلات كثيرة في الـ social media
|
قد تكون في بعض اللقطات الطريفة والقفشات اللطيفة منهم
|
وبالعكس أول مرة أشوف شخص
|
لأنه تعود عليك أنه أنت تطلع عنده
|
وشخصا يشوفك كل يوم يمزح معك
|
أول مرة أنت تشوفه في أرض الواقع
|
فأنا لازم أجاري هذا الشعور
|
لازم تكون سريع بديهة شوي
|
أبدأ أضرب معه في هذا الموقف
|
على أساس أنه ما أطيح في موقف محرج معه
|
يعني مثلا تمر عليك مشاكل
|
تمر عليك ظروف في الحياة
|
تمر عليك شغلات كذا كثيرة
|
جلست في البيت يعني ما أطلع
|
يعني الله سبحانه وتعالى أعطاني
|
من الخير ونعمة بسبب الناس
|
هذولي فأنت إذا ما احترمتهم
|
ولا قدرتهم ولا راعيت شعورهم
|
مثلا أنت داخل مسجد يجيك
|
طيب هنا شوف قدسية المكان
|
وبعد الصلاة أنا راح أكون
|
فيديك وأنت قاعد تشوف مكان الراحة
|
ما تقدر تصالف معاه أكثر من
|
فتقول له ممكن تعطيني خمس دقايق
|
وتدخل وتضطر تحسب أنه خمس دقايق
|
لأن إذا اتأخرت عن خمس دقايق
|
فهذا بيقول أنه شايف نفسه
|
فكلمة أنه إنسان شايف نفسه
|
بس أنك ترى تكون أنت مشغول
|
أنت تكون في حالة نفسية سيئة
|
يعني هذه هذه أتوقع اللي جاست تصير
|
على الشبكات التواصل الاجتماعي
|
يعني أتوقع أنها شيء جديد على البشرية
|
كانت تتابع المؤسسات الإخبارية وتشوفها
|
أذكر من الأحداث اللي حصلت
|
يوم جريدة الجزيرة نزلت خبر
|
أنه خالد عبد الرحمن اعتزل
|
فراحوا مع جميع خالد عبد الرحمن وكسروا
|
جريدة الجزيرة فهي كانت تتابع
|
إيه فعلاً وحتى الشخص مثلاً
|
كانوا معروفين أيام التلفاز
|
لأنه جالس جداً من نشر الأخبارية
|
زي اليوم يتابع عبد الله هو يسافر
|
أو يتابع محمد الموسى هو مسافر
|
يعني ما تكره بس ما تحبه برضو
|
هو لازم أي شخص يدخل في رابطة هذه
|
لازم يعني متطلع لازم تحبه
|
أنت تحترمه بس أنه ما عندك هذه المشاعر ما أعرفك
|
أول مرة أشوفك في حياتي صح
|
يعني تصير كذا اللي ما تدري شو تتعامل معه
|
بدين فيه أشياء تزعجك زي ذي حين
|
لو أنه مثلاً ما لا ما تزعجني
|
لا لا أنا أتذكر شو يزعجك ومن هنا
|
كنت يفتح السالفة اللي هي
|
أنه أنت توقع أنك جاهز تصرف معه
|
فمفترض أنه السالفة تخلص
|
وهو يحس أنه يعرفك تماماً فهو
|
بده يصرف معك فإذا ما صرفت معه وعطيته
|
ممكن يقولك أوه عبد الله
|
الناس أو ممكن تكون معصب أحياناً
|
مرة واحدة كانت وين كانت ذكرني
|
خلها مستورة خلها مستورة
|
طالما نحن الكويت مع بعض
|
أنت اليوم عندك ستة مليون
|
أكثر من ستة مليون متابع
|
حدود ثمانية مليون كثير منهم يتابعون
|
يعني في علاقتك ومسؤوليتك
|
وفي مسؤولية اللي هي أمام الجمهور
|
اليوم أنت الناس تابعك أطفال أمهات
|
طيب هذه الموضوع نقاش عريض
|
رأيي أحتفظ فيها لنفسي دائما
|
يعني حتى لو تلاحظ ما أقول مثلا
|
ذيك الأيام كنت أتكلم عن
|
الأجهزة الشركات وهذا جهاز جيد
|
لا في الأشخاص لا في الشركات
|
ما مشكلتي مع الناس اللي تتبنى رأيك
|
أنه هذا المنديل غير جيد
|
الناس دائما تقول هذا المنديل غير جيد
|
جزء منهم يقولون هذا غير جيد
|
جزء منهم اللي هو يحب يكون
|
اللي هو يكون متفرد في رأيه
|
وجزء منهم يقول لا أنا العناد أنا راح
|
أنه هذا الشي جيد أو مجيد
|
لأن عبد الله السبع قاله
|
أو فلان قاله أو فلان قاله
|
أنا موجود علشان أثري ثقافتك
|
يعني يمكن في عام 2012 13 كانت لنا أراء
|
في رأيك في 2012 واستمروا
|
احنا مرينا ترى بسبب الأراء
|
اللي كانت تقال من الناس المؤثرة
|
في كل عصر مرينا بمشاكل كثيرة
|
فأنا من يحاب أكون في دوامة صنع
|
الأبكار على قورتهم يعني
|
يعني في ناس استمعوا إلى رأي
|
1993 كان ذيك الفترة فيها
|
رأيي في ذيك الفترة واستمروا عليه
|
أثر على حياتهم بشكل كبير
|
ليه أنت مؤمن بهذا الرأي
|
يعني في أراء كانت ذيك الفترة
|
الجوال يكون كذا أو يكون كذا
|
اعتمدت أن الجوال راح يكون
|
عادي تقدر تحط الجوال على الجنب
|
جوالي أحطه كذا طيب ليه ما أحطه على الجنب
|
لو حطكت على ظهره في مشكلة
|
لو حطكت على الجنب الثاني في مشكلة
|
أنا ما أحب دايما أطرع الرأي
|
هذا في ذلك الأمر أتكلم عن رأيي
|
ما أزيد عليه اثنين أو ثلاثة يعني
|
تكلمت ذيك الأيام عن الجيل بريك
|
وكانت لقاء في قناة العربية
|
قلت إنه من يستخدم الجيل بريك
|
ذيك الأيام أيام الجيل بريك
|
أنت رح توصل لوجهتك لكنه
|
والأمان رح يكون ما في أمان
|
فقعد يقول يا أخي الجيل بريك
|
كان وقال الجملة اللي أنا قلتها
|
وذاك يقول لا الجيل بريك فيه كذا
|
لا الجيل بريك فيه كذا تمام
|
هو موضوع مرة بسيط كان نقاش حاد
|
مسكت الفنين السلام عليكم الدرس سبع
|
معاكم كيف الحال شو أخباركم شو علمكم
|
ايها شوف الدرس سبع ما الجيل بريك مو زين
|
قالي لا بس أنا سمعت رأيك وأنا آمنت برأيك
|
وشويته طيب أنت جربتها ليه ما جربتها
|
ترى عادي أنا أكون غلطان
|
طبعا وقس عليها جميع الأمور
|
لكن أمور الإجتهادات قس عليها
|
إذا أنت مسكتها على رأيي فأنت حرمت نفسك
|
من متعة الآراء الأخرى من متعة الاستماع من متعة معرفة رأي الطرف الآخر
|
فعلا يعني في يعني على الآراء يعني طبعا فيه حتى بعد الاجتهاد
|
بس مثلا الحين للصلاة كده ذكرت أنه الشافعي كان يقول أنه رأي صواب يحتمل الخطأ
|
ورأي الآخرين خطأ يحتمل الصواب فكله كده في هذه
|
المشكلة أنا مع الناس اللي تاخذ رأيك كما هو وتخوض الحياة فيه
|
أنا ما أنا إنساني أنا إنسان متغير
|
شي اللي أنا كنت أؤمن فيه قبل تغير طيب هل أنا راح أضمن أن رأيي اللي أنا قلته
|
والناس اللي آمنت فيه ذيك الفترة راح تؤمن بنفس رأيي الجديد
|
ممكن تناقضني صح طيب خلاص نقضوني بس يعني خلوني الحالي
|
أنا من ذلك ما بيقولها رأيي وهل بيوصلهم أنك غيرت رأيك
|
لا ما راح يوصلهم فهمت يعني نفس في كتب التاريخ كثيرة عن
|
أحد الأمة اللي كان له رأي وبعدين غير رأيها وعانى حتى يوصل رأيه
|
وللآن إلى الآن رأيينا تلقاهم موجودين في الكتب يعني
|
بالضبط يعني هذه المشكلة اللي هي كذا يعني مخيفة أنك تقول رأيك
|
يعني حلو أنا مرة عاجبني أنه عندك هذا الوعي وانت رغم أن أرائك بتكون تقنية
|
لك شوف فيها أراء تقنية لا يختلف عليها اثنين
|
أنه الآيفون أفضل من أدراك
|
أنا ما قلت شي هو اللي قال
|
لكن فيه أراء فيه أراء عامة
|
تمام يعني ليه أنا أجبرك برأيي وليه أنت تجبرني برأيك
|
حتى يمكن ما تجبر بس أنك أنت تأثر أنت مؤثر اليوم أنت
|
ترى الرقم اللي تملكه يجعل منك لدى الناس وأنت ما تدركه حتما أنت لا تدرك
|
قدر أنه الناس كيف ممكن تصدقك
|
لا أنت كنت مصدق لأنه أنت يعني يعني في أحد النقاشات يعني كنا في مجلس
|
كنا نتكلم تمام فكان في شخص آخر مخالف لي رأيي في نقطة معينة في ذاك المجلس
|
تمام فأحد الأشخاص رد عليه قال له يا رجل ترى هذا عنده ثلاثة مليون في إنستغرام
|
أنا لفيت عليه قلت له أنت الآن تصدقني على شأن رأيي اللي أنا قرأته ولا تصدقني على شأن followers
|
أو هذه مشكلة أن إحنا وقعنا فيها أن الناس تصدقك لأنه رأيي
|
لأنه أنت عندك عدد معين من الفلورز
|
أنا ما بي الناس تعاملني على عدد معين من الفلورز
|
أنا بي الناس تعاملني على رأيي اللي أنا اتخذته وخذته لذلك أنا رفضت أني أعرض أرائي يعني
|
طيب الذي النقطة برجل الأراء فيه ناس تعرفك على أنه أوه عبد الله
|
الحين أنا عرفتك مشهور وأنت ما عجبتك
|
بس مثلا تخيل يعني وإحنا في هذا النقاش فتذكر أنه في صديق كان يقول أنه يزعجني جدا وأنا في مكان العمل
|
يعني اجتماع عمل أنا مهندس أنا جاي في طاولة عمل وعمل في الشركة لأنه يشتغل في الشركة
|
أنا أشتغل في الشركة أنا يعني مؤثر
|
علشان كده بجي الحين أنا بجيك حسنا تقول العكس الحين أنا بجيك للعكس للسلفة برجع بضربها لك المثال
|
فهو يقول أنه يزعجني أنه أنا أشتغل في شركة وأنا مهندس وعندي هذه المنصب
|
بدأني يجون لما يجي في اجتماعات العمل مثلا مع عميقين
|
ولو كذا يجي عرف يقول اوه شوف عبدالله هذا المشهور اللي يسوي مراجعة تقنية في ابل ومدريش
|
بدأني لا عرفني بشغلي أنا هنا مثلا مهندس طيارات أنا جاي سنتكلم هنا بالعالم
|
فهل يزعجك أن الناس يعرفك لأنك مشهور في أماكن غير الأماكن اللي أنت فيها
|
مثلا خصوصا في العمل بما أنك تشتغلي لليوم يعني
|
أنا موظف ما رح أقول القطاع اللي أنا أعمل فيه لكن لو بحثت في لينكدين راح تلقى يعني وين أنا أشتغل
|
لكن أعمل في أماكن مختلفة يعني فأحيانا ما أحب
|
يعني في أحد الأمور أحد العملاء اللي كانوا موجودين نحن نشتغل في شركة جدا كبيرة فعملائنا جدا كبار
|
فهو كان ذو قيمة وذو معرفة وذو يعني بس رأيه في موضوع معين حايدة صواب
|
في الاجتماع الأول رأيه حايدة صواب وأنا أوصيت أنه رأيه ما يؤخذ
|
لكنه لأنه صاحب القرار فتم الأخ برأيه
|
بعد شهر تمام أخذ برأيه مرة أخرى وهو رأيه محايد للصواب
|
وأنا حسب الأحصائيات اللي أنا قاعد أطلع لهم إياها أنه رأيه ترى خاطئ
|
وهذا رأيه خاطئ وهذا رأيه خاطئ لكن ما أخذ برأيه ذيك الفترة
|
لما وظف لسكرتير جديد طبعا هو مو عنده سكرتير واحد لسكرتيرين واجد حلو
|
فوظف لسكرتير جديد فسكرتير في وسط الاجتماع في وسط الاجتماع ما إحنا جالسين
|
وكانوا التيم كله موجود يشرحوه يحاولون يخلون رأيه يغير رأيها عساس نمشي على الرأي اللي الأصح
|
اللي مو بشرط أن يكونها هو رأيه فقال يعني فتح الانستغرام ورا حسابي في الانستغرام
|
فهو اختلف 180 درجة في بعض الأحيان تتحتاج هذه القوة يعني
|
لكن في أنا ما أفضل أستخدمها يعني نهائيا
|
لكن اختلف رأيه واقتنع بعدين لأنه عرف أنه أنا ما أتكلم من فراغ
|
عرف أنه أنا لي تجاربي سابقة وعرف وعرف وعرف وعرف يعني
|
بعدين هو راح بالليل سأل عائلته وقالوا له إيه هذا
|
إيه لا قال طبعا إيه موظف عبدالله
|
طبعا حبيت حبيت أنه أنه انه افتخر فيني يعني
|
وطبعا شيء يعني مرة جميل أنا بالعكس يعني ما زعلت أنه هو كان فخور فيني
|
أني قدام عائلته يعني بالعكس هذا شيء يعني شيء جميل جدا يعني
|
طيب ليش ما تطلع من نظيفتك صدق
|
اليوم يعني دخل في الاسم الإعلانات ومن شغلك
|
أنا إنسان انتقائي في الإعلانات لأنه أنا يعني أصنع محتوى
|
والناس تؤمن بمحتوى حقي فأنا انتقائي في الإعلانات
|
وحاول ما أخسر عملاء واجد يعني
|
وحاول يعني أخسر عملاء واجد عادي ما عنده مشكلة
|
ما أخسر المتابعين والمصداقية اللي موجودة عنده
|
شيء آخر أنه أنا ما كنت متوقع أنه أنا راح أكون هنا
|
فمستمتع في وظيفتي ودوامي جدا بالله خير
|
معطيني الرياحية في بعض الأمور يعني فما يقصرون معي
|
في دائما مثل قال أحد المدراء عندنا في شركة
|
قال طبعا هو الرجل كبير مرة مرة ولازال يعمل
|
أو ملاءة المالية كبيرة يعني هو يدير ثلاث أربع شركات
|
تملكتها يعني ملك له يعني
|
فقال البسبوز اللي يصب مويا ليطفي عادي لو ينقض
|
وهذاك يصب لكنه تيقن أنه في يوم من الأيام
|
راح يصير في صيانة للبسبوز هذا ممكن يغلق ممكن أي شيء
|
ومجال السوشال ميديا ما هو آمن يعني
|
مجال المخاطرة فيه جدا عادي يعني
|
قد بسبب أنه أنت تكون مضطر لا تتنازل عن أرائك
|
وهذا اللي حصل مع بعض الناس أنه كان عندهم أراء معينة
|
كانت عندهم رؤية معينة بس لأنه هو مصدر دخله الوحيد
|
هو اللي يمشي عليه فخسر أراءه خسر جزء من كرامته بعد
|
بسبب السوشال ميديا لدرجة أنه صار يصور
|
ويشتهى بل هو إنسان ذو قيمة يعني بس لأنه خلاص استقال
|
ومشى وهذا فأنا ما أبغى أكون تابع في السوشال ميديا
|
أبغى أكون متقوع لأنه أنت مجرد ما تستقيل
|
فأنت تسلم السوشال ميديا
|
رأسك وأنا ما أبغى أسلمها رأسي
|
تخيل أنه أنت تكون مؤثر فقط فل تايم في الشبكات التواصل الاجتماعية
|
ويجيك مثلا يوم الأيام يطق سسمة شيء وتطفى السوشال ميديا كلها
|
في هذه الدنيا لكن أنت مؤثر
|
ودائما لأنه أنا عملي يمكن لأنه أنا حطيت البيزيشن حقي في مكان معين
|
ونضرت الناس لي في مكان معين
|
فما يحتاجوني هون الفترة الصباحية
|
ودائما أرفض يعني أرفض أنه أسوي أي مثلا إذا إعلانات مربوطة في السفر
|
أرفض أنه أنا أسافر إلا في الويكند
|
لذلك عادي تلقيني مثلا طالع إلى قارة ما يومين وراجع
|
وترى مرة مرات أنا ليك سافرنا أمريكا قاعدت أنا ثلاثة أيام ورجعت
|
هذي دليل واضح يعني رحت أمريكا خلصت تشغلي ثلاثة أيام ورجعت
|
يعني تعطي كل ذي حق الحق
|
غير أنه أنا شوف بعض الناس
|
تستغلي شبكات التواصل الاجتماعية
|
إنها تاروح الى مكان معين
|
اشتغل لشبكات التواصل الاجتماعي أنني
|
عندك مثلا تستفيد من شبكات التواصل الاجتماعي
|
لكن أنا بشبكات التواصل الاجتماعي
|
أحاول أستفيد منها أنها تطورني بشكل أسرع
|
يعني أنه قبل سنتين كنت شيء
|
منيجر أو قريب من الآكتينج ديريكتر
|
وعمري لازلت في العمر الوظيفي
|
وهم عارفين أني أنا قاعد أجتهد
|
وعارفين أني أنا قاعد أحاول أعمل
|
فهذا ما سهل علي أني أوصل إلى مناصب أعلى في الوظيفة
|
هي ترى بنهاية توفق من الله سبحانه وتعالى
|
مو أنت الوحيدة اللي جاست تسوي المراجعات
|
اللي يعطاني أول فرصة سلطان الفردان
|
أسامة الضاوي مثلا في الكويت
|
بعدة المتابعين اللي موجودين هنا
|
عندك ناس تانين في الكويت
|
اللي نشتغل في هذا المجال بشكل كبير
|
ما في مصر عبدالله السبيع؟
|
بس شفت مصريين يسووا مراجعات
|
لكن هم اللي هم توهم بعدين في هذا المجال
|
فهم توهم يقومون في هذه الأخطاء
|
أخطاء كثيرة يعني مثلا أحد الأشخاص اختلف
|
تخسر كل الشركات الثانية
|
أنت تخسر كل الشركات الثانية
|
لكن الشركات ممكن تتح...
|
أنا وقعت في خلاف مع أحد الشركات
|
خسرت أنه بوزيشن في وظيفة
|
بسبب أنه أنا اختلفت مع شركة
|
فانتقدتها مثلا في تويتر؟
|
إيه فقالوا إذا هو ينتقد
|
يعني أنا ما كنت موظف ينتقد
|
تعرف حقين السيارة شوي يعني
|
واليوم أنت ما قد تقدر تنتقد؟
|
يعني أنا زعلان على شركات واجد
|
لأغلب الشركات اللي يروح للفروع
|
ما تتصور شكلي وأنا داخل شركة الكهرب
|
عندي مشكلة موجودة معاهم
|
ما تتصور شكلي أنا رايح فرع شركة الكهرب
|
قلت لهم لإنكم أنتوا ما قدرت تتخلصوني
|
وما أقدر أتواصل معاكم أكثر
|
أخجل أخاف الناس تزعل عليكم يعني
|
لإنه أنا موظف ديجيتال ماركتنج
|
فأنا عارف الضغوطات اللي تصير على الموظفين
|
يعني أنت تكون محققة تارجل طول السنة
|
وأمورك كويسة يجيك واحد كذا
|
زعلان منك عنده مئة ألف فالورز
|
وجايك يخرب عليك كل نجاحاتك
|
يرفع مديرك السماعة يشرشحك
|
فأحترم كل موظفين ديجيتال ماركتنج
|
حكيلي عنكم اللي هناك أنتوا الخلف
|
إذا الناس انتقد أحيانا على الشبكات الاجتماعية
|
ينتقد شركتي هو ينتقدني أنا
|
ينتقد أنا لأنه أنا أنتمي لهذه الشركة
|
فأنا أحس لو انتقد الشركة انتقدني أنا كشخص
|
لأنه عملي هو اللي المفترض أنه يحل مشكلتك
|
فهذا الشيء يزعلني أنا يعني
|
يعني أنا في الشركة عندنا ما لا يقل
|
يعني مجمل العملاء اللي نخدمهم أكثر
|
ممكن أنت تكون عميل متواجد في هذا
|
فلو واحد من 40 مليون انتقد أي جهة من الجهات اللي أنا المسؤول عنها
|
ويأثر عليكم لا يأثر عليك الشخصية
|
مرر مرات واحد من الأشخاص تمام
|
بعد صلاة القيام أرسل أنه عنده مشكلة
|
فأنا كنت متابع مشكلتهم مع
|
وهو كانت عنده مشكلة وحلينا مشكلتها يعني
|
وشكرا جزيلا شكرا جزيلا مع السلامة سلامة
|
ومطالب أنه أنت تكون على المكتب الساعة 11
|
بس أنا يعني رحمت الموال
|
المنظفين اللي كانوا يشتغلون في القطاع الآخر يعني
|
أنه هو مطالب الساعة 11 لكونها موجودة على المكتب
|
لكن الحمد لله شركتنا عندنا
|
هو ما أدري والله وش تسوي
|
يعني بعض المرات أنا مو بذنب اللي ماسك تويتر
|
بس يعني أنه الشركات يعني ترفع ضغطك يعني
|
يعني خدمة العملاء في الشركات
|
أزبل خدمة عملاء شفتها في الشركات
|
وحقين ديجتال ماركتنج هون يروحون فيها
|
يعني يصير في خطأ باكز فيها
|
بفضل خذ إيميل حق الـ IT
|
أنا إذا إذا صار أي مشكلة
|
بالعادة حقين الأقسام ذولي
|
بالعادة كنت في البداية أضحك معاهم
|
بعدين صرت أجمعهم في مكان أقفلوا الباب
|
بس ترى خدمة العملاء عندنا في السعودية مختلفة
|
أنا أختلف معك بالرأي يعني
|
أنا أقدر أخذها لكل قطاعات أنا يعني ما أفهم
|
يعني أول نتخصص في الجامعة
|
كيف تخدم الناس زي الناس
|
طبعاً أنا الحين مع شركة الصلاة
|
يعني جوالي لازم يكون مع واحدة من الشركات
|
يعني الدنيا تتطور وهي كده تبقى ترجع في الرايوس
|
فالدنيا تتطور ويصير في إنترنت
|
مفترض أنك تخلص كل شيء بالجوال
|
لا أي شيء تبقى تغيره أو غير باقتي
|
أوكي أنا مسكينة بغير باقتي
|
بالموضوع بس أنا ما أتناسى
|
قد يعني تكون الشركة أنت ما تستحق أنه أنت تكون عميل لها
|
ومن الوحي في شركات أخرى في شركة ثانية
|
من دون إعلان أسماء من دون كلمة يعني
|
أنا نحن جايين الغالي ترى ما يحتاج
|
يعني الآن ممكن نجلس أنا وإياك أفتح تطبيقهم وأطلب شريحة
|
وأحنا جالسين أنا وإياك على المكتب
|
أنا ضامن أنه قبل لا ينتهي اللقاء راح تكون شريحة على المكتب
|
أدري وأدري أن شركتي ما أقدر أسوي ذا
|
وإني إذا أبغى أنا كنت أرقي أرقي الباقة حقتي
|
لا أحنا رقي الباقة في اسلمس
|
أنا أقول له يعني ليش أروح فرع
|
طيب خلني أكلم إني على الأقل بالمكالمة أنت وها يعني
|
طيب تدري إني ما أفهمهم ما أفهمهم إني حتى
|
تدري إني يكلفهم يعني يكلفهم فروع يكلفهم مدرجة
|
طيب أنا أعطيك أعطيك حل أعطيك حل
|
أحمل تطبيق الشركة الثانية
|
وبعدين أدخل عليها أقول طلب نقل رقم من مشغل آخر
|
حط رقمك خلال يوم راح ينتقل رقمك للشركة الأخرى
|
وراح تجيك الشريحة وبأخذك نتغيرها
|
يعني حتى هذه ما أدري ليش
|
بس تصير سالفة إنه مشكلة
|
طيب أتصرنا إحنا نتكلم عن شركات
|
بس أتوقع شفت كيف مزايا الشركات
|
مزايا الشركات إنه اليوم أتوقع إنه الناس عارفة شركتي وشركتك
|
لأنه في شركة تعرف تشتغل شركة ما تعرف تشتغل بس
|
أحس أحس إنه فيه فيه أشياء كثيرة
|
يعني ولي إحنا سوينا الآن كان يعني كان محتوى
|
هذا المحتوى يؤثر على الناس
|
والناس الناس متهتم يعني
|
الناس أحس اللي الآن ما تقدر المحتوى كده لما تقول المحتوى
|
رغم إنه كل شي يقوم عليه هو محتوى
|
كل قرارات تصدرها الحكومات محتوى
|
كل الشركات اللي تبغى تقول للناس محتوى
|
تبغى توصر رسالتك للناس محتوى
|
والمحتوى ممكن يدمرك وممكن يرفعك
|
نفس ما في شركات حالياً متدمرة لما
|
بس إنت كصانع محتوى تحس إنه استيل مرة رهيب بشغلك
|
صح يعني أنا إلى الآن أظن إنه فيه فرص كثيرة بس بحكم إنه أنا إنسان
|
أحاول يعني ما في غلط إنه أنت تكون غلطانة اليوم
|
بكرة تتغير وتتغير وتتغير تتغير
|
لأنه أنا مني شركة أنا فضل
|
ليش ما قدرت تتحول أبدالله إلى شركة؟
|
إذا حولت إلى شركة خسرت الشغف
|
رح يكون عندك أرباح خسائر
|
رح يكون عندك مدخلات أخرجة
|
لكن أنت جالس في بيتكم تنبسط وتشتغل
|
أنا أهرب من الواقع بصناعة المحتوى
|
أنا أهرب من المكان اللي أنا موجود فيه
|
ما تتصور حجم سعادتي يوم صار عندي مكتب كده في البيت
|
في أغراضي في شغلي في كل أموري
|
ما صحيح إنه أبدالله صار يقتحم المكتب
|
وبعدين يشوف صورتك موجودة بابا
|
إذا أنت ما انتبهتها وكنت مشغول في منتاج مقطع كده
|
يبدأ يأخذ الأتاقات حقاتك المجلس
|
يعني إذا فقد الأمل مرة مرة مرة رمع عليك قلبة موية يعني
|
لإن أنا أكون أساسا منقطع عن الواقع ما أدري
|
أنا ما أدري أنا وأنا أمنتج
|
وأنا أصنع وأنا أكتب وأنا معزول
|
كنا أنا مركب سماعات عزل يعني على الواقع اللي حولي
|
بس قادر يتوزن بين العمل وأصناعة المحتوى
|
ترد على الناس كلهم يعني
|
أنا أنا أرد على خمسمية بس
|
خمسمية شخص باليوم يعني أراد على خمسمية
|
أذكرك ترد على كل الإيميلات الآن إيش صار عليك في حياتك؟
|
في أيام أرد على كل الإيميلات
|
يعني أنا مثلاً تجي إيميلات
|
أخذ ياخذ معي كده أحدد أنا أنه ساعة عندي يومياً
|
كم إيميل يصل لك في اليوم أنت؟
|
أدري لك أكثر أنا ما أقدر أحس أني يجيني توتر
|
توتر أني ما أقدر أرد على كلها
|
أنا إيميلات إيميلات العمل تصل إلى
|
لكن شوف تدري ليش يجيني أني أرد أكثر
|
إذا واحد رد عليه قال لي
|
قال لك شكراً انحلت مشكلتي
|
الله يجعل منازلك فعلياً
|
أنت الآن لو أحد كتب لك مدح
|
يعني شفتك مرة مغرد أنه في واحد مادحكم
|
كان واحد مغربي أنه مادح الشغلات هذه
|
في هندي كويتي سعودي مغربي جزائري يدعي لك
|
الدعوات هذه اللي من أغلب القرات في العالم
|
اللي كل يوم تصعد إلى السماء
|
شلون أنا أقدر أرد أنا ما أقدر
|
أنا لأنه حاط لي شورت كت
|
أرد على الجميع بشورت كت شورت كت شورت كت
|
تحدد ساعة من الضغط على البريد
|
بوقف من الفاضي أنا بالطيارة وأنا يتمشى وأنا كذلك
|
يعني أنا أنا ما يعني مثلاً
|
سابقاً كنت أتنقل في أوبرو كريم يعني
|
فكنت وأنا جالس ورا أفتح يومي
|
إذا زوجتي راحت السوق وأنا جالس في السيارة
|
بحكمني ما أقدر أدخل السوق
|
في أي مكان أنا أرد علي ميلاد يعني
|
انتظار الطيارات أرد علي ميلاد
|
تحس أنه واجب عليك انك ترد؟
|
أنا يعني وصلت إلى في مره مرات أنه
|
أنا متأقن أنه عد يعني إلى إلى في مره مرات أنه الناس
|
أنه جوجل وقف يميلي بسبب أنه
|
الكابسيتي حقت جوجل ترفل
|
فأنا الآن أخدت على كابسيتي عندهم اللي هو مدري كم
|
ونصة امتليت من يميلاد الناس يعني
|
معنا اللي مات را ينسلون تكست
|
تكست يعني ما ندري وصنصور يعني
|
كمية المعلومات الهائلة اللي موجودة في اليمين
|
يعني مخيف يعني كذا كثيرة ترى يعني مرة
|
وبعضهم يكتب يعني ما دري أنت حس أن بعضهم برضه يسلك مشاكل
|
فأنك تفكر كيف تحل المشكلة
|
لا أنا أعطيك شي مرة مرات
|
أنا سويت دورة أربع مرات
|
عد حضور الدورة هذه كان أكثر من خمسة آلاف شخص
|
المشكلة أنه أنا أنحرز الناس وأقول لهم ارسلوا لي الإيميل
|
فما تتخيل حجم الفصلة اللي لو بعد الدورة يجيك واحد يعطيك استشارة منك تسويقية
|
وأنت مجبر أنه أنت ترد عليه لأنه اختارك من بين الناس
|
فصعب صعب صعب تجي تفصل له وتشرح له
|
بس هذه صعبة تاخد وقت وتاخد جهة يعني
|
يعني هذه هي هذه المشكلة يعني
|
ولو أنها مثلا أحس لو أنه
|
لو أنه ترد بصوت يمكن أسرع
|
أي لذاك أحب سناب شات كثير
|
يعني إذا أنا خلصت الإيميلات وخلصت تويتر
|
أفتح سناب شات أشوف الأسئلة يعني سوي سوايب
|
أفتح سوايب أسجل ملاحظة وأرسل له
|
إيش أفضل تطبيقه بالنسبة لك أسوأ كده تسمعي ترتاح فيه
|
نحن نكون متفقين أنا أكره سناب شات
|
لا لأن الانستغرام ما فيه لاوية ولا فيه
|
تحس الناس اللي بنتين هناك لطيفين
|
يعني أقصى شي يشوفون يعني
|
حقني تويتر لو غلطت بحرفه أشتقوك
|
يكذر مع عبدالله والله أنت مشكلة عبدالله
|
هو سناب شات زي البلونة اللي منسمة من الجنب
|
فأنت كل يوم لازم تنفخها
|
لو ما نفختها ما طلعت أفوق
|
ومشكلة سناب شات أساساً عشان
|
عشان الناس تشوفك لازم تنشر صراحة
|
ليه الظهر عصر مغرب عشاء
|
عشان الناس تطلعوا في استراتيجيتها في صناعة المحتوى
|
طيب تذكر سناب شات أنه بدأ يرتفع يرتفع يرتفع
|
والله ما تتصور لأنه رجع على الانستجرام
|
أنا في فترة من فترات بداية 2017
|
الناس إحجرتوا الانستجرام
|
كنت أنا الوحيد اللي أنشر الحالي يعني
|
ذيك الفترة كنت أنا الوحيد
|
يا أخي مين يستخدم الانستجرام
|
يا أخي تعال أنا سناب شات
|
كنت أنا أروح أنشر سناب شات
|
لكن الان ناس رجعت الانستجرام بقوة فما تتصور حجم سعادتي
|
انا الان وانا اكلمك قاب قوسينو ادنى من 4 مليون في الانستجرام
|
ايه اليوم تحتها الصباح كذا
|
انا الان وانا اكلمك ثلاثة مليون وتسعمين وتتسعين
|
حسب الاحصائيات مفترض اليوم بالليل او بكر الصباح الاربعة
|
طيب شفت كيف يوم طلع سناب شات والناس دخلت فيه كثير
|
ايه كثير مشاهير طلعوا من السناب شات نفسو يعني
|
كما هو الانستجرام يعني انت من الي عرف انستجرام وهكذا كل ما طلعت منصة جديدة يطلع ناس جدد ويختفوا ناس
|
ففي ناس اختفوا من السناب شات اتوقع باختفاء الناس يعني بيقل الناس
|
يخوفك انو تحس انو يمكن يوم من الايام منصاتك الي انت ما تعمل عليها هي منصة جديدة يمكن يجي تيك توك الي انت ما لك تدخل فيه نهايا
|
لا ما ترقص تقدم محتوى يعني انستجرام تراها
|
انا ما ادري ما قد حملتها اصلا
|
انستجرام كان اساسا انو انت تشارك في صورك
|
الي انت تصورها وتحط عليها فلا ترى تنشرها لكن انتقل الي منصة ثانية وصار انو انت تحط في محتوى سناب شات كتشارك في يومياتك انا ما اشارك في يومياتي انا اشارك في محتوى
|
تيك توك لا طريقة اسمني فاضي لا يعني
|
فالسؤال هنا هل يخوفك انو تجي موجة وينتي عبدالله سب
|
هذا واقع في كلمة انا شفتها على احد قصور الحكام لو دامت لغيرك ما وصلت لك طبقها على كل امور الحياة لو دامت لغيرك ما وصلت لك
|
يعني قبل في عام 2010 2011 2012 ما كان فيه كانوا الناس مختلفين يعني الناس يعني خلينا نسميهم قادة الرأي كانوا مختلفين يعني اللي موجودين فيه 14 15 16
|
واللي يعني في ناس كانوا موجودين معنا واختفوا 14 15 16 اختفوا واطلعوا 17 18 19
|
في ناس ال 2019 ورح يختفون 21
|
ما راح تدومة لا لن تدومة لأحد لكن الذكاء ان تستغل هذه فترة ان انت تطولها طولها الى اطول فترة ممكنة وتستفيد منها بقدر الاستفادة الممكنة حسب الكورتة المستقلة
|
انا كان عندي هدف في البداية
|
انه انا احاول اثق في الناس
|
احاول اني اصنع رأي تقني
|
تركنا ننبسط ان احنا نثق في الناس
|
يعني لا كنا نطلع باسم عبدالله
|
ولكن نطلع باسم عبد الرحمن
|
كنا مبسطين ان احنا ننقلش اخبار الشركات اللي احنا نحبها
|
ومن الدعاء اللي انت تقوله
|
بالناس يعني اللي يحصل عليه
|
احيانا عندي كذا بعض التعليقات
|
كذا مثلا في الفيديو هذا
|
عبد الرحمن يضحك على شي ما مادري احيانا
|
انا هذي عندي تعليق كيف يقول
|
او لما احد يعلق تعليق سلبي التعليقات السلبية هي اللي تنجب
|
انه من تصدر لخدمة العامة
|
فليه تصدق ويوضع من عرضه
|
يعني في مشاكل في هذه الحياة
|
في الحياة تبسطك اكثر من
|
لانه اذا واحد سبك وانت خدتها
|
فهو يؤثر على مسيرة يومك
|
لكنه اذا انا كل شوي بشوف واحد سبني
|
وبعدين يؤثر علي انه ما راح اقدر اشوف ابوي
|
ما اقدر نعب مع ولدي لانه نفسيتي تعبانة
|
ما اقدر اطلع مع زوجتي اشرب قهوة
|
طيب ليه اعطيها حقية انه يؤثر علي
|
انت لا تعطيها حق انه هو
|
وبعض الاراء لو احترمتها
|
سنوات طويلة حتى يصنع محتوى
|
انا في بعض الامور لكن ما يصل الحق
|
اسبيتك وانت يا عبد الرحمن تأثرته
|
فانت ما احترمت الناس كلهم اللي
|
قاعد يتابعونك وما احترمت نفسك
|
اذا انا كنت متأقن ان هذا شي مضر
|
يعني مثلا منتج سيء قد يسبب مشاكل الناس
|
انا لن قاعد اجرب منتجات
|
ايه تجرب تتأكد تشوف المصادر العالمية
|
تشوف حصول على شهادة تساسو
|
الان ريحونا صراحة انه اي منتج تقني
|
ما يدخله بشهادة مش شهادة تساسو
|
الان في السعودية الامور متطورة بشكل كبير
|
وبعدين يكون المصدر موثوق
|
او رح يسئل الفئة اللي انت هذا فانا اقول له
|
الناس متعودة على كولاتي
|
معين من الطريقة اللي انا اقدمها
|
افتراضا ثلاثة ريال للإعلان
|
لكن انا اقول لهم لا لكن اروح مع شركة
|
لانو انا عارف انها هذي رح تقدر
|
تحترمهم تقدمهم خدمة زينة
|
يعني في شركات كثيرة انا اتعامل معاها
|
ويا ما في ناس تتواصل معي انو انا عندي
|
مشكلة ترى هذي الشركة ما خدمتني
|
اروح اتابع مشكلتها واحاول
|
لكن في بعض الناس ما تتكلمني ما تعلمني
|
انو واجه مشكلة مع احد الشركات اللي انا اعلنت الله
|
ما انا حريص انو انا اي شي تكلم عنها
|
عساس لو واجهتك مشكلة ارجعلي
|
انا اللي اخاصم الشركة واخذ حقك
|
مو انت ويا ما ويا ما في ناس كثير
|
اخرها امس واحد من القصيم طلب منتج
|
والشركة ترسل لك منتج ثاني
|
وظل المنتج عنده ورسل لك
|
فالصدق انو الاسلاك البايخة
|
اللي تحرق ممكن تسبب برار الجهاز
|
شنو عارف انو السلك زينا
|
المشكلة انو هذي تعطي لبراندات
|
بس براندات بعضهم يكون من ضمنها
|
فما يعيش معاك يسبب لك مشكلة ما هو ما يكون متوافق مع جهازك
|
لذلك أنا قبل فترة سويت حملة توزيع 2000 سلك أصلي مجانا للجميع
|
وزعنا ألف وشوي بالرياض ألف وشوي بالدمام بحكم من زوجتي من الشرقية
|
لا جدة إن شاء الله قادمين
|
لا مو ألف إن شاء الله ألفين
|
لو في شيء زهبين لهم شايد
|
لا هي شوف أحكي معك صادق يعني كانت الفكرة بس بالرياض يعني
|
بس يعني الحملة زوجتي قررت أنها تروح للدمام فأخذت معي كرتون والناس تدري
|
واخذت الكرتون معي ورحت للدمام وصورت لهم ونوصل يلا تعالوا خذوا أستعكوا
|
في مكاني أنا حددتهم مكان في الرياض
|
متجر معي في الرياض يجي ياخذ سلك ويمشي
|
يعطيني السلك القديم ياخذ سلك جديد
|
وسويني عدد تدوير لساك القديم
|
ده لأ بس فيه ناس يقول لك
|
إيش أكثر سؤال يجيك وتحس أنه خطأ
|
أفضل من القطاعات الأخرى يعني
|
لا لا يقول لك أنه ذاك الجهاز أفضل
|
الرقم ما بالضرورة أعلى يكون أفضل
|
قداش تحس أنها مهمة والناس ما بعرفتها
|
كبير لكن الناس ما هي متصورة
|
لوسائل الدفع الإلكترونية
|
وتقول أنها أساسا ما هي مهمة
|
ولا منها أي فائدة ولا تسوي منها أي شي
|
لكن تقول لا هي المستقبل
|
وترفض أنها ترى في رأيها
|
الآن وسائل الدفع الإلكترونية
|
هي الحياة من دونها تشلل الحياة
|
إذا الناس جابوا قالت أنه
|
وهو ما حصل مع أحد مندراء شركات
|
أنه تم ابتزازه بسبب معلوماته
|
وهذا أمر واقع في أمريكا تم ابتزازه
|
بسبب معلوماته وكان أشراره في شركات تواصل اجتماعية
|
أيام مايسبيس وأيام شراطها
|
وبدايات الفيسبوك وشراطة يحطونها
|
خلاص أوكي هي تظن أنها وجه
|
المسكلة حتى أنك ما تدري
|
أنت حطيتها لأنها أكثر من شركة
|
سنقدر نجي نشوف جوجل الحالها
|
أنت خايف مثلا من الفيسبوك
|
أن صورك تنتشر في شبكات تواصل اجتماعية
|
أكيد أنت صورته في الواتساب
|
أكيد ناس صوروك في الواتساب
|
فكم من المعلومات التي تمتلكها الفيسبوك
|
والآن عملك تروني الفيسبوك
|
فالفيسبوك يعني لو أنت كمان
|
تدري أنا ما لي علاقة بال
|
يعني ما راح أصير أدري أني ما أصير
|
لا ما تدري يمكن أنت تقرأ كتاب
|
يعني أحد الأشخاص كان عام
|
لا تسوى والله تسوى من يومك
|
والحياة وتوفيق الله سبحانه وتعالى
|
وفي شيء ثاني أنه التقنية
|
تتطور يعني توقع أنه موضوع معقد
|
واضح اليوم أنه في شركات كثيرة
|
تدخل في كيف الإنسان يفكر
|
اللي صراحة اللي هي صناعة الرأي
|
أنه هذا الشيء صحيح أنت تصدقه
|
إذا الناس ناقشتني في رأيي
|
تناقش مثلا مع أحد الأشخاص
|
أنا أظن أن الإنسان صحيح
|
وفي هذه المعطيات الحالية
|
أنا صح أنت أنا صح وأنت صح وأنا غلطة
|
إذا اختلفت معاهم في الرأي
|
أن الناس ما عندها استعداد
|
أنه أنا أسوي مراجعة لأبل
|
أو أنه قلنا لآيفون جهاز جيد
|
لكن ما أتكلم عن أجهزة البيكسل
|
ولا تخدم هذا لدرجة أنه كل شوي
|
فأنا أجير العالم كلهم ضدك
|
وأنا رح أخلي العالم كلهم ضدك
|
لأن أنت ما قلت أن هذا الجهاز صحيح
|
طيب وش المشكلة أنه أنا أكون صح
|
أحد الناس المؤثرين في أجهزة الاندرويد
|
أنا بس متخصص في أجهزة أبل
|
لأنه أحس أني أنا رح أخدم الفئة
|
صار يرسل لي الموكات وصار يضحك معاي
|
صار يزعل إن أنا إذا ما رديت على نكتة أيامي
|
الحياة مو مسبحي أكبر من مسبحكم
|
ولا سيارتنا أحسن من سيارتكم
|
أنت مقتنع في آراء وأنا ما مقتنع فيها
|
أنت كنت متبني رأي وأنا كنت ضدك
|
عبد الرحمن عنده المذهب المالح
|
طبعا المذهب مو مقصود الدين
|
أنه أنا أحد أتباع المذهب المالح
|
لا في بعضهم إذا اختلف الأراء
|
الفارق العمري ترى بيني بين أبوي قصير
|
عندنا في العائلة أنا وأبوي نتناقش عادي
|
لكن أخوي صغير نتناقش مع أبوي
|
لكن مثلا أبوي إذا جاء يجلس معي
|
يعني لما في كلمة قالها السنة هذه
|
وأنا يوم قالها قبل أسبوعين
|
لكني أنا مقتنع أني راح أقولك ترى هذا خطأ
|
قالها أبوي أنا كنت سعيد
|
جلست أحاول دائما أخذ برأي أبوي
|
لكن في بعض الأمور أكتشف أنها أمور خاطئة
|
أنه مثلا أنا أروح مؤتمر أبوه
|
في مؤتمر أبوه لا يضاهيها
|
ترى عادي ممكن أنت تدخل وما تحس
|
لأنه صار لي يومين ما أكلت من الحماس
|
طلعت أنا لأطول مؤتمر قبل
|
أن ولدي جاء لهذه الحياة
|
أبوي كان فرحان فيه بشكل ما تتصوره
|
قل لي ويني قلت له أنا طلعت أمريكا عندي مؤتمر
|
قال لي جايك ولد طالع أمريكا
|
ولكن أنا رايح ثلاث أيام وراجع ما راح أطول
|
اللي أنت في أمريكا وولدك من دوين
|
يوم دخلت المؤتمر ما كنت ما أكل من يومين ولا شي
|
ولحظة الأطلاق ولحظة الهذا
|
ممكن يكون حلمها أن تحضر مغني
|
أنا ما عندي اهتمام في هذا
|
حلمها أن تحضر مباراة نهائية
|
أنا ما عندي هذا الاهتمام أساسا
|
يعني كان في ناس حلمهم أن يحضرون
|
مباراة الدولة للبطالة الأوروبا
|
وعادي طبيعي وخسرنا وعادي يعني
|
ومباراة الثانية فزنا يعني
|
ما تشكل أهمية بالنسبة لي
|
اللي يشكل أهمية بالنسبة لي
|
وكنت تقول لي هل تتصور أنك تحضر مؤتمر أبل
|
قدام لوحة ستيف جوبز تيتر
|
فقلت لي ما صار ليومين ما أكلت
|
وبدي المؤتمر الثاني على طبيعي
|
المؤتمر الثالث كان في نيويورك
|
المؤتمر الثابع كان في لوس أنجلوس
|
في سان فرانسيكو صفر الله
|
وما تدري وش يخفي لك الدهر
|
ومتنوع الخامس والسادس والسابع
|
invitation لكن ما يسيرت لنا على ذلك
|
منتقاصة من الشركة بالأكس يتقدم مجهود جبار
|
لكن ما راح تكون نفس قوة
|
لكن قد أبدالله السبع يغير رأيه ويستخدم
|
وينبهر في جوجل ويروح يحضر مؤتمر
|
هذا هو إنسان متغير أدنى أرى
|
يعني اللي ما يتغير ما أفهم منه
|
يعني حتى أنت ذكرت في بداية الأمر أنه الناس تتغير أراءك
|
2011 ولا 2012 ولا 2015 تتغير
|
هل عبد الرحمن راح نتغير أنه راح نقول أنه في جهاز أفضل من
|
التغير هو تغير أنك أنت تنضج تكتشف تجاري مختلفة
|
تجرب أشياء جديدة تعرف معلومات
|
أقول لها قلم معروف تقني أنه ينزل لك update كل سنة
|
إذا ما نزل لك update كل سنة
|
كل سنتين يلا خلي ينزل لك update كل سنتين
|
بس على الأقل أنت تتحدث لكن في بعض المسلمات
|
أنت ما تتحدث عنها ما تتغير عنها ما تتغير الزمن
|
هي تبقى أمور أمور واعية أمور يعني نؤمن بها
|
يعني أساس ما حد يستقني يعني لكن
|
عندها في بقية أمور الحياة تتغير
|
وإياد داود أكثر سرات تحديثه أكثر منك
|
فهو يقول كل يوم أنا إياد داود اليوم
|
مو بإياد بكرة مو بإياد بعد بكرة
|
كل يوم هو إياد مختلف عنده معرفة مختلفة
|
تجارب مختلفة وهكذا يعني
|
في تجارب مختلفة في الحياة كثيرة
|
لما تدري متى تجيك تجربة تغيرك أصلا
|
يعني أنا من التجارب اللي غيرتني
|
من التجارب اللي غيرتني بشكل ما تتصورها
|
أنه أنا كنت أمس في مكان
|
كنت أسمع قصة أحد الفتيات
|
كانت عانت في هذه الحياة المر
|
تمام ماني في مكان يصح أن أنا أتكلم عنها
|
لكن رجعت البيت وأنا مغموم
|
مغموم جدا يمكن أن تسمعها
|
مغموم جدا جدا جدا بسبب العيشة اللي هي عاشتها
|
تشوفت أنه الحياة ما تستاهل
|
خلال السنة هذه أنا قررت قرار
|
بحكم أنه أنا الناس بدأت تابعك
|
بدأت تحاول تدفك إلى مكان أنت ما أنت تابعك
|
ترى أنا أنا إحنا من عائلة فقيرة جدا ترى
|
إنسان بسطة جدا في هذه الحياة
|
وما نبغى أي شيء ثاني في هذه الحياة
|
تطورت الحياة وتغيرت الأمور
|
خوفت أنسى أنه أنا إنسان بسيط
|
خوفت أنسى الأيام الماضية
|
فصرت أتابع أشخاص ما لهم أي شيء في هذه الحياة
|
نحاول أن نغير من حياتهم
|
زي ما أن الله سبحانه وتعالى
|
يسر لي أشخاص في هذه الحياة غيروا حياتي
|
كان من ضمنهم أبدراحمال featured
|
النسبة لي طورني طور شغلات كثيرة يعني ولا أنكر هذا الشيء يعني فأنا
|
أتمنى في يوم من اليام أن يجي واحد يقول عبدالله السابع طورني ما
|
بيه يقوله قدام وجهي يعني لكنه يدعي يعني بدون شك بدون شك أنه
|
هناك الكثير اللي يدعون لك عبدالله فالله يعطيك العافية طيب قبل
|
حاجة في حاجة مهمة لأنك لحين لما تشتري حاجة أنا كذا أشوفها تشتري
|
تحس أنه كنت أتمنى أنه يصير عندي صح بدين مع الوقت خلاص يصير
|
تضعف قيمته وهو هكذا هو كل شيء في الحياة كل شيء في الحياة
|
وتوقع أنه جزء منها برضو اللي أنت جايسة تسوي أنه أنت تصل إلى هذا
|
الشكل أنه كنت أبغى أكون أنا اللي مؤثر في المجال التقني أبغى آآ
|
أكون هنا بدين هل وصلت إلى مثلا مكان مدينة طفشة تحس أنه آآ أنا
|
جايسة أسوي كنوديك تغير تقول شوف تسمى التقنية في أي في الجامعة
|
آآ أخر سنة جامع كان معي واحد اسمه يسيد فلازال لازلت أتواصل معها
|
صراحة الرجل هذا عظيم جدا ومثقف وقارب ومحتوى ونهم لدرجة لو أنا
|
أنت خاصية محاسبة يعني. محاسب. لدرجة هو من فذ من فذو ذي
|
المحاسبة لدرجة أنه أحد الجامعات الأمريكية احتوتت فترة من الزمن
|
بسبب ولازالت آآ وطلع مرة اخرى رجع السعودية وجدت مرة ثانية
|
احتوتها مرة ثانية لأنه فذ من فذوذ الحياة. فقال لي قريش بعد
|
بعد المليون مليون متابع كنت ما أدري قال لازم تحط لك قول
|
فما صرت أحط قول في العدد المتابعين
|
لأن العدد المتابعين هو أحط قول في التأثير
|
قولي مو 4 6 10 15 مليون قولي إنه في ناس إنه أنا أكون صانع
|
تأثير في هذه الحياة إيجابي يعني ومتى ما يعني وصلت إلى مرحلة
|
إنه أنا قد أكون صانع تأثير سلبي أظن أني راح أتوقف أظن
|
تتوقف أنك تتوقف قد أوثر بطريقة أخرى
|
يعني أنا من الفرص الجميلة التي أنا متاحة لأن أنا محرر تقني في
|
الاندبندنت العربية وكمان تقدر تقوى ضيف دائم على القناة
|
العربية فقد أتركي السوشيال ميديا
|
في المجالين هذول يعني. كل الفرص متاحة. ما في شي تقول لا. ما
|
في شي لا. من جربها. تتأكد منها. يعني قصتي في هذه الحياة غريبة
|
يعني. انا كان طموحي في هذا الحياة انه آآ آكل القوت يومي
|
وبس يعني رب سبحانه وتعالى بس. تغيرت الحياة. تغيرت الطموح.
|
تغير الله. تغير كل شيء. هذه هي الحياة. هذه سنة الحياة. اعمل
|
اجتهد. اتعب. استمر. عاني. راح تتغير امورك كتير. لكن قد ما
|
انت تتطور. قد ما انت تروح. لا تنسى. لا تنسى. لا تنسى الناس
|
اللي حولك. اذا انت اتطورت وما اطورت الناس اللي حولك وما
|
غيرت حياة الناس اللي حولك تمام منك فايدة. خل اثرك ايجابي
|
على الناس اللي حولك. اقاربك. مش رترى اثرك مالي. اثر اي شيء.
|
خلك اثر. اذا انت في حقاتك ما اثرت في الناس اللي حولك ما منك
|
فايدة. اذا انت في ما طورت اشخاص حولك ما اثرت بشكل ايجابي. طبعا
|
بعض الناس يجي يقول لك يبي يجحدوني. طيب خلي يجحدك. شو
|
المشكلة? اذا هو جحدك ربك ما يجحدك. هل ربك راح يجي يوم من
|
الايام? اذا انت فرجت كرب عن مسلمين وفرجت كرب عن
|
اشخاص ناس حولك ودعوا لك. وبعدين تنصلوا من هذه الخدمة
|
اللي انت هل في سنة من السنوات وانت مكروب ربي سبحانه تعالى راح
|
يخليك? نعم راح يخليك. اذا الناس تنصلوا منك ربك ما يتنصل منك.
|
ربك ما ينساك. الله يعطيك العافية. الله يعافيك. يا اخي يا
|
عبدالله شكرا جزيلا لك. الله يخليك. آآ شكرا لكل ما تصنعه.
|
على شبكة. لم نصنع شيء للآن. المستقبل
|
والافضل ان شاء الله يعني. يعني اجزي من الناس كثير تستفيد منك.
|
الحمد لله. تتعلم منك. وحتى تنوع الناس المتابعين عندك هذا
|
الياطين والناس اه بمختلف اه طبقات المجتمع. يعني انت مثلا
|
سواء كذا ناس. يعني بس انا احس ان مسؤوليتك اكتر تجاه الاطفال.
|
ولا ادري انه في امهات يجوني يحسون. صح. انه انت اه انه ناس
|
تقتدي فيك. تحب تسمع جاز تسوي وممكن يعني كذا يعني. طبعا
|
في مره مرات بس كنت اتكلم اه بطريقة معينة. يعني كانت في
|
كلمة انا اقولها. هي مو بذيئة. بس هي خارج من الاخلاق. يعني ما
|
تقال في مكان رسمي. اه. فسمعت احد الاطفال العائلة يقولها. وهو
|
اذا قالها يطالعني. اه. بديت اغير بديت اغير من مصطلحاتي. فصرت
|
استخدم المصطلح جبار. اه. لدرجة انه والد اختي صار يقول
|
الكلمة هذه. جبار. اه. اه. في اه
|
سعد الخميس. سعد الخميس ايش? خارج. خارج. اي خارج. خارج. ايه
|
الله يسعدها سعد. اه. الله يعطيك العافية. الله يعطيك. وعمل اللي
|
تقوم به جبار. وخارق. جبار. ووه. جبار. جايات الرابعة على
|
الحسابي. هو ترى من درب الزرق. اه. اهي المصطلح. جبار. جايات
|
الرابعة على حسابي. اه عبدالله. يطيك الافي. والله صعب انا
|
بدأناها بداية مثقفة اهو. بدين طرحنا فاكس. بطلعنا
|
أحد منتجات شركة ثمانية للنشر