كل الحلقات
الطريق نحو اليقين: بين الفلسفة والشك | بودكاست فنجان
|
لأنه لو عندك مئات فيلسوف
|
لا تشجع على الإنتاج العلمي والمعرفي
|
لكن خلال العشرات السنوات لا
|
يعني بعد يجيك بزر عمره 18 سنة
|
أنت وش عندك عشان يضيف لك
|
هذا فنجان وأنا عبد الرحمن أبو مالح
|
ضيف اليوم هو وعد المحية
|
مؤخرا طلب أن تكون في حلقة
|
بهذا المجال فهذه الحلقة ستتوضح
|
حول هذا الموضوع قبل أن نبدأ
|
الحلقة مع من تعتقدوا أنها تهمه
|
الثمانية داتكم أما الآن
|
لأن أحيانا تزعج الناس أن يكونوا يلبسوا سماعة
|
بس أني أشوف أحيانا مريحة
|
وانتقدوه كثيرا لشنك زعلان يعني
|
الناس يعتقدون أني شخصية
|
يمكن أكثر واحد يطاقضق على الناس
|
فيمكن قسمات الوجه ساعدت
|
الناس يقولون دائما صوتك مرتفع
|
حتى لو أحاول أخفض صوتي هو
|
فيعتقدون الناس أني غاضب
|
يتحدد بقسمات الوجه ملامحك
|
فالناس يعتقدون أني غضبان
|
ما اكتشفت أنه أنا صوتي طبيعي
|
أول دائما كانت تزعم مني
|
تقول إلا دائما ترفع صوتك
|
فدائما بدأت تكتشف أنه لا
|
إذا زعلت ما يرتفع زيادة
|
بس يا أخي دائما ما تشرب قهوة
|
آخر مرة قلت لي جيب دلتك معك
|
لا على كده نجيب لك قهوة عربية
|
أتوقع أنت يعني دائما كده
|
إلى درجة أني أصبحت شكاك في كل شيء
|
ما عاد أستطيع أني أقطع في أي وجهة نظر أقولها يعني
|
كنت أعتقد أني أقدمه أنه هو الحقيقة النهائية يعني
|
بعد السنوات والعمر والقراءة والخبرة
|
تبدأ تعرف مدى محدودية معارفك وعلمك وإدراكك وتصوراتك عن العالم وعن الناس
|
فما تستطيع أنك تقدم عنه رأي حاد وحاسم ونهائي
|
وهذه المقاربة دائما تبقى قاصرة
|
خلنا نقول مقاربة مجمع عليها يعني
|
حتى المقاربات العلمية هي تبقى مقاربات
|
وتبقى قابلة للدحف والنقض
|
يعني الحقيقة الوحيدة اللي أنا أقطع فيها
|
لكنك ما تستطيع أنك تتأكد
|
يعني الحقيقة الوحيدة هو الله
|
كل ما هو غير الله فهو متغير
|
مستحيل أني أعرف لك نفسي
|
لكن أنا أقول لك أنه أستطيع أني
|
أقول رأيي في هذا الشيء كذا كذا كذا
|
الرأي النهائي ولا الحقيقة
|
يمكن بعد سنة أغيره لأني أكتشف
|
أشياء جديدة أو أنظر من زاوية أخرى
|
فيعني ما عاد فيه وثوقية
|
طيب كيف وصلت لأنك إلى الحقيقة الوحيدة
|
يعني هذه أساساً يمكن ترجع إلى
|
والشك واليقين واللا يقين
|
ثم يعني يمكن وصلت إلى أنه
|
لو فرضنا أن الإلهة غائب
|
يعني تنتهي الحياة إلى عبثية تامة
|
أعتقد أكثر شخص يكون صادق مع نفسه
|
هو ذلك الذي ينتهي عندما يكتشف أن الإله غير موجود
|
تبقي على نفسك في هذه الحياة
|
العبثية والتي ليس لها معنى
|
يعني خلنا نقولك أنه أنا وصلت إلى مرحلة شكوك كبيرة
|
الشيء الوحيد اللي كان باقي
|
يعني هل الله موجود أم غير موجود
|
كفرضية منطقية لتفسير العالم
|
وأكثر معقولية من نفي الإله
|
تعود إلى مثلا أن العالم هذا تكون عن طريق الصدفة
|
واحتمالات أن يكون هذا الكون جاء قابل للحياة
|
يعني يحتاج إلى ملايين الاحتماليات والتكرارات
|
وبالتالي هذا الكون الذي قابل للحياة
|
اللي نحن موجودين عليه الآن اللي هو كوكب الأرض
|
ثم بعد فترة يعني من التمحيش تقول أنه
|
ليست فكرة وجود الله فقط هي التي تكون يعني تدعم هذا المنطق
|
إنما هذا العالم من أين جاء أساسا
|
قولك بأن هذا جاء فمعناته أنه هو موجود
|
فمعناته أنه يوجد هناك موجد له
|
ففكرة أنك تقول موجود كلمة موجود تحيل على موجد
|
طبعا أنا ماني مختص بالعلوم الطبيعية ولا الفيزياء ولا نظرية التطور ولا كذا
|
لكن دائما أنت تقرأ وتو يعني خلنا نقول ترتد تنعكس على نفسك
|
ثم تحاورها تحاور هذا الكون من حولك
|
ولو يكون حوار صامت لا يسمعه إلا أنت يعني
|
لأنه الإنسان دائما ما يحاور نفسه قبل أن يحاور الآخرين
|
يعني هذه ممكن نتطرق لها مسألة الحوار وكذا
|
لكن هذه التي كانت يعني يمكن نقول أنه بدت في عام
|
بدت يعني ما حسم الأمر فيها يمكن إلى عام ٣٠٣١
|
إيه يعني خمس ست سنوات وانت تعيش في صراع
|
وهذا الصراع جزء منه يخرج إلى العلن
|
وجزء ما يخرج وتضطرب علاقتك مع أهلك يعني الله يرحمهم
|
اضطربت علاقتي مع أهلها درجة كبيرة
|
لأنني حاولت أن أتنقل جانب الفلسفة المادية
|
لأضطرد يعني أذهب إلى النهاية في هذا الأمر
|
ووجدت أن في النهاية تصبح أقرب علاقة حميمية لك
|
تصبح مجرد علاقة مادية نفعية
|
هي ما أنجبتك إلا لأنه عندها غريزة
|
وهي ما أرضعتك إلا لأنه عندها غريزة
|
الحميمية أكثر علاقة تراحمية موجودة
|
أنك ترغب في التفكير في مثل هذا الأمر يعني
|
يصبح كل شيء نفعي وكل شيء مادي فبالتالي
|
ينتفي المعنى وتنتفي أي روابط حميمية
|
هذا الشيء جعل علاقتي مع أمي الله يرحمها تتوتر لفترة
|
أنه ابتعادك عن الدين يعني
|
هو الذي يعني يسبب لك هذا القلق
|
بعد سنوات اكتشفت أنه فعلا هذا الشيء يعني
|
أنا كنت متدين سابقا ليس بمعنى الطبع
|
لأنني أنا ما عشت في السعودية ولا شفت مرحلة الصحوة
|
ما عاشت مع والدي في السعودية لأشهر
|
ثم عادت وأنجبتني في سوريا
|
وعشت 17 سنة كل طفولتي مراهقتي في سوريا
|
فما تعرضت لجو الصحوة بين قوسين يعني
|
يعني كنت أصوم وأصلي وأقوم الليل
|
يعني رمضان كله يعني في الغالب كنت أقضي في التهجد
|
ثم جيت على السعودية بدأت الأمور لا بالعكس ترتد ترتد ترتد
|
تختفي تخفت تخفت إلى أنها أصبحت يعني لهذه الحالة الشكوكية
|
التي خرجت فيها من طول الإسلام
|
طبعا ما في أحد كان يعرف أني خرج من طول الإسلام
|
بحكم أنه أساسا بدأت الصحوة تخفت
|
ما عاد الناس يركزون على الإنسان هل هو يصوم يصلي يحضر المسجد أم لا يحضر
|
طبعا الصلاة يبدون الناس يلاحظون ممكن خصوصا بالبيت أنك ما صليت
|
لكن الصيام أصبح حكم عادة
|
أنت صايم مع الناس بالبيت
|
بحكم أنه ما في غدا وما في الطول
|
خالص أنت معهم وأساسا أنا ما أحب لك كثيرا
|
يعني أذكر بعد علاقتي بالإسلام
|
أنه هي علاقة مضطربة من البدايات
|
من عمري ست سنوات يعني أنا
|
درستني أمي الله يرحمها في مدرسة خاصة
|
شبه داخلية يعني لأنه أنا أخوالي يعيشون في منطقة شمالي شرق سوريا
|
هذه تواجد فيها نسبة كبيرة من المسيحيين في سوريا
|
يعني تكاد هي ثاني منطقة في سوريا
|
ومن أقدم المناطق يعني للحضرة المسيحية
|
لأنها قريبة من بلاد العشورية من العراق
|
فيها نسبة كبيرة من المسيحيين
|
فكانت هذه المدرسة هي مدرسة مسيحية
|
أشبه بالمدرسة التبشيرية يعني
|
أنا وواحد ثاني بس في المدرسة كاملة اللي مسلمين
|
فأنا دخلت روضة وأول ابتدائي وثاني ابتدائي مع المسيحيين
|
فكنت يوميا أصلي الصلاة المسيحية باسم الله
|
كيف هذول أهلي مسلمين وأنا أدرس مع المسيحيين
|
وكنت أتكلم يعني تعلمت الشريانية
|
لغة المسيح الأولى لهم يقرون علينا الإنجيل والصلاوات
|
أني أعنت أني لازم أطلع وأروح مع مدارس المسلمين
|
وهذا أكثر شي ندمت عليه يعني
|
مفروض أمي ما كانت خالين
|
أقرأ العهد القديم والجديد بلغاتها الأصلية
|
فكان هذا يبي يعطيك مخزون لغوي ومعرفي كبير
|
الآن أنا أفتقد هذا الشي
|
التي ما تعرف معناها ترجع للقواميس
|
أو أساسا هي تكون مترجمة
|
فدائما الترجمة فيها لابس
|
لكن لو كانت عندك القدرة على قراءة النص الأصلي
|
أعتقد بيفتح لك مجال كبير في المعرفة
|
بس ممكن يكون برضو أنه بيكون أثر على دينك حتى
|
أنا أعتقد أن الله هو الهادي في النهاية
|
يعني قد ترى رجل قضى عمره بالصوم والصلاة
|
ثم يختم له الله بأكس الهداية
|
لا يزال الرجل يعمل عمل أهل الجنة
|
حتى يكون قوسينا ودنا من الجنة
|
فدائما أنا أقول في النهاية أن الله هو الهادي
|
لعلني نجي على كيف أنه يوم ترجموها العرب
|
في الفلسفة الرشدية وغيرها
|
بدأت ترجمة اللغات الثانية من العربية
|
فهل هذه الدورة أخذت شكل من أشكالها
|
أنت يوم رجعت بدأت شكوكك تزيد
|
هل أنك بدأت يعني كذا أنه زيادة المعرفة
|
خلاك تبدأ تشك إلى أن تعود إلى الإيمان
|
اللي صادفتني في السعودية بعد عودتي
|
طبعا قبلها أنا في سوريا
|
يبدأون يعطونك بسبب أنه سوريا
|
وحزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع
|
فقائد المجتمع يعني أنه له تأثير على المجتمع
|
فبالتالي على المدارس أيضا
|
يبدأون يهيئونك أنك تصبح عضو في شبيبة البعث
|
فأنا عندي نقمة على حزب البعث
|
لأني أعرف كيف يعامل السوريين
|
وعندي وعي أني أنا سعودي
|
أنا ماني مثل الناس الثانيين المواطنين
|
دائما عندي قدرة ولو أقل على التمرد
|
بس كنت أعي أني ما أحب أتمرد زيادة
|
علشان ما أسبب مشكلة لأمي والخوالي
|
لأنه أنا مسؤوليتهم بالنسبة لي
|
في النهاية يعني فممكن يصير
|
فدائما كانوا يحاولون أنهم ينسبوني لحزب البعث
|
فكانوا يقولون طيب لازم تدفع في رسوم وفي كذا
|
فأنا أقول أنا أدفع الرسوم بس ما أنتسب
|
كانت الرسوم سبع ليرات يعني
|
هذيك الأيام أقل من نص ريال يعني في الشهر
|
وكان أيضا هناك تدريب عسكري كل يوم جمعة
|
طبعا في الشهر يحدث مرة لأنه دائما على الفصول
|
يعني يأخذون الفصلين أو ثلاث
|
فأنا ما كنت أحضر فكان يوم الجمعة يبدأ طابور
|
يطلعون الناس اللي ما حضروا تدريب العسكري
|
فأنا كنت دائما أول واحد
|
فدائما كانوا يقولون أنت وهابي
|
يعني أنا أنت من قبيلة شمر
|
ما في عبد الوهاب نهائيا
|
خوالي ما فيهم واحد وخواليهم الملحم بعد
|
يعني قالوا لي الناس أن الوهابية
|
قالوا يعني يتبعون محمد بن عبد الوهاب
|
انصدمت من بين قوسين يعني الناس اللي
|
خلنا نقول ينتمون إلى الوهابية
|
أو يدعون أنهم وهابيين على الكتاب والسنة وكذا
|
خلنا نقول ازدواجية في المعايير
|
على الصورة الشكلية للمتدين
|
كل أئمة المساجد أو كل المطاوع
|
تجد ناس في محيطي كان يعني مثلاً
|
فتقول أنه الأخلاق ما تقول كذا
|
الدين الإسلامي ليس عبادات فقط
|
بين الجانب الشكلي من العبادات
|
والتعاملات اليومية والأخلاقيات
|
هذا بدي يعيد عندي أنه بديت يعني
|
أعيد النظر في هذه العلاقات
|
كيف يتعامل هؤلاء الناس المتدينين
|
معها خصوصاً أنا كنت متدين
|
لقيت أنه بالعكس شيء كويس أنه العالم متدينين
|
يعني أطلق اللحية ولا ألتزم
|
لكن بطبيعة بالدين الفطري يعني
|
يعني أقوم ببعض العبادات
|
في مشكلة تبدأ تستشكل الأشياء هذه
|
هل هو في الدين أو في سلوك المتدينين
|
طيب إذا كان الدين يحظن على هذا النوع من التعاملات والأخلاقيات
|
لماذا الناس لا يطبقون هذه الأشياء
|
يعني يلتزم في العبادات لكنه لا يلتزم في المعاملات
|
مع القراءة تبدأ تأخذك الأمور
|
أكيد أن الأقران لهم تأثير
|
يعني أنك تجتمع مع الناس عندهم بعض النزاعات
|
تبدأ يصير عندك أسئلة كثيرة
|
وخصوصا أنك للأسف يعني أنه
|
في البيئات العربية وخصوصا في السعودية
|
بين قوسين المواطن أو الطالب
|
بالتحديد يعني تكوين معرفي ومنطقي
|
يعني يجعله قادر على الحجاج وتفنيد الآراء
|
وفحصها والاستدلال عليها يعني معرفة فاسدها من صحيحها
|
فبالتالي أي شبهة تعرض لك
|
لأنك ما عندك قدرة على فحصها
|
يعني الفقه وأصول الفقه والحديث
|
تجد كثير من الطلاب العلم الشرعي
|
ما عنده الأدوات هو يردد فقط
|
وهذه مشكلة أنك أنت تحفظ
|
أنه كثير من الشبهات اللي عرضت لي
|
ما كان عندي القدرة على تفنيدها
|
ثم على أيام الكبر والقراءات
|
يعني مذاهب متنوعة ثم يعني
|
أنه كان هناك حاجة في النفس
|
أن تعود إلى نوع من التدين
|
لأنك تحاول أن تجد المعنى
|
فترة الشك هذه فترة البعد
|
يعني إذا افترضنا أنه أنت كنت قبل متدين
|
ذي الفترة كانت تقريبا ٥٠ شيء زي كذا صح
|
ابنت في �ASTطر على الدين
|
كانت أخلاقك نفس الأخلاق
|
يعني أنا ما عندي علاقات نسائية
|
وتحتاجي لقدرة مالية أيضا nella الشيارة أو كذا
|
فكان أحد الأصدقاء بحكم أنه
|
لا مو سربوت بس أنه يشرب وكذا
|
يقول لي أنت رعي بنات ولا تشرب
|
بتروح على النار على الفاضي
|
وانغمست في اللذات وشهوات
|
ولا أنت اللي متدين وحافظت على نفسك
|
وعلى المحيط الذي أنت فيه
|
واستشكالاتك على نفسك ونوازعها
|
ليس لأنه ضد الدين أو ليس مؤمنا بالدين
|
لو أنك أنت قلت أنه أنا ما أؤمن في هذا الدين
|
يعني فيه جانب من الحقيقة
|
لكن بأنك أنت منغمس في اللذات
|
يحرمها الدين فتقع في هذا الصراع
|
ثم تحسم الصراع أنك تغلب
|
اللذات ويقول أنه هذا الدين ليس بحقيقة
|
طيب وقتها كنت مرتاح نفسيا
|
هذا الحمل الأخلاقي والتكليفي
|
ثم تجد أنك ما ترتاح للأسف
|
قلت لك أني ما تنغمس في اللذات
|
لماذا هذا الشيء وجد ولماذا هذا لم يوجد
|
فدائما كان الهاجس معرفي
|
فهذا دائما كان يسبب لقلم
|
يعني أنا قرأت في الماركسية
|
أو اضطردت اضطرادا منطقيا
|
إلى آخر تجد أنه هذه الحياة
|
هذه الأرض لا يحكمها إله
|
ويوجد فقراء يستغل لهم الأغنية
|
ما الذي يجعلني أدافع عن هؤلاء الفقراء
|
والأخلاق هذه ما أوجدها إلا الضعفاء
|
أن يكونوا أقويا ويرغبون
|
ترغب في التسلط على هذا الضعيف
|
الإسلام بين الشرب والغرب
|
أنه الإنسان الغير المتدين
|
أو الذي ينكر الإله أو ينكر الدين
|
لأن بعضهم تعرف أنه المذاهب
|
اللي رافض للتدين ليست مذهبا واحدا
|
بعضهم ينكر الخالق نهائيا
|
لكنه ليس إلها بمعنى مشرع
|
الذي صنع هذا الكون ودار ظهره
|
بعضهم يؤمن أنه هناك ربا
|
لكن ما فيه هناك أنبياء وتشريعات
|
يقول أنه خلنا نجمل هؤلاء
|
لنقارب ماذا يقول علي عزة
|
أنه هو الموضوع الأخلاقي
|
لازلت تشعر بحرارة هذه النار
|
تجدها مشتعلة أو لم تجد لها أثرة
|
فيقول هذا هو الأثر الخفيف
|
يقول أنه يوجد ملحد أخلاقي
|
لكن لا يوجد إلحاد أخلاقي
|
لا يمكن أن يكون أخلاقيا
|
مضطرا حتى ولم يكن مختارا
|
حلو لأن الأديان في الأخير تجعل
|
ودائما أنها تحققت الغاية
|
يمكن أن تصل لها بشكل فلسفي
|
التي حاولت مقاربة الأخلاق والدين
|
متأثر مثلا بالفلسفة المسيحية
|
طبعا نحن نتكلم عن الفلسفة الغربيين
|
يعني أكثر من الفلسفة العرب
|
ولكن الآن النظرة الاخلاقية
|
يعني تأتي من ثلاث مقاربات
|
و مقاربة تقول أن الدين فرعن الأخلاق
|
و مقاربة تقول أن لا علاقة
|
الدين دين و الأخلاق أخلاق
|
يعني ترس الفلاسفة الذين لهم تكوين مسيحي أو يهودي يرون أن الأخلاق منبعها الدين
|
كانت هو الذي أول من وضع هذا المذهب الذي يرجع الدين إلى الأخلاق
|
أنك تجد إنسان غير متدين لكنه خلو
|
فالأخلاق هي الأساس والدين هو فرع عنها
|
والرأي الأشهر الذي يتبعونه مدرسة دي بي دي هيوم
|
الذي يرى الفصل بين الأخلاق والدين
|
أن الأخلاق أخلاق الدين والدين ولا علاقة لهم
|
يعني الذي خلنا نقول أعطاني بعد مسار العودة إلى الدين
|
أني تعرفت على شخص بالصدفة في تويتر
|
ودائما كان هو الذي ندخل في مساجلاته
|
وكان تقريبا هو أكثر شخص عنده القدرة على الحوار
|
والالتزام بالحوار ومقتضيات الحوار
|
وأخلاقيات الحوار ومنطقيات الحوار
|
وكان أكثر واحد هادي وعنده القدرة على الردود
|
فكنت أدخل في المنشن والردود
|
اللي بينه وبين مجموعة من أصحاب
|
الذين ينتمون إلى المدارس الفلسفية
|
هو من أصحاب الذين يقولون أن الأخلاق والدين شيء واحد
|
هذا الشخص دائما كان هناك شيء يطرحه
|
يعني كأني أول مرة أسمع هذا الطرح
|
على كل الكتب اللي قرأتها ما كان
|
من القدرة على الحجاج والمنطق والسبك
|
فبعد محاورات وجدت أنه ينتمي لأو يعني
|
ممكن نقول ينتمي أو يعني يروج أو يعني
|
فكنت أول مرة أسمع بفلسفة طاحة عبد الرحمن
|
وكانت هذي في مرحلة نهايات الشكوك
|
فأذكر أني مرة مريت على معرض الكتاب
|
فكان كتاب روح الدين أول سنة صدر 2012
|
فهذي كانت بمعرض الكتاب فكان كتاب روح الدين أول سنة صدر 2012
|
ما مريت مرور الكرام لا بالعكس
|
ما مرور الكرام الكرام يمرون ويقدرون الأشياء
|
مريت مرور اللئام على روح الدين يعني وأنا أعتذر
|
لأنه ما قدرت هذا الشخص ولا هذا الكتاب حق قدره
|
فهذا أيضاً من يعني المساكين
|
الدجالين الذين يحاولون أن يروجون الدين بطريقة فلسفية ومنطقية وكذا
|
في نهاية 2012 بدأت أتعرف على طه عبد الرحمن أكثر
|
في 2013 اشتريت كتب طه عبد الرحمن
|
واعتكفت على قراءة كتب طه عبد الرحمن
|
يعني تقريبا سنة كاملة أنهيت المشروع إلى شيء بسيط
|
القدرة على الحجاج والقدرة على البناء
|
والتخلق الموجود في هذا الشيء
|
يعني تعريف الإنسان أنه كائن أخلاقي وليس كائن عقلانيا
|
رغم أنك أنت تمارسه يوميا
|
كان شيء عجيب أنه يعرف الإنسان أنه كائن أخلاقي وليس كائن عقلاني
|
على خلاف التعريفات من الإغريق إلى الآن
|
والتي تأثرت فيها المدرسة الإسلامية في الفلسفة
|
وأتباعه الذي ما كان يعرف الإنسان بهذا
|
أو ما يعرف العقل بهذا التعريف الأغريقي والأرصدي بالذات
|
فكان يقول أنه أنظر إلى شخص قمة في الذكاء والعقل
|
تستهجنه الفطرة الإنسانية كأن يكون قاتلا أو سفاحا
|
فتصف هذا الفعل أنه لا إنسان
|
رغم أن هذا الشخص يكون عقلاني
|
مثلا تعرف بعض الأطباء النازيين
|
الذين أقدموا على تجارب على الإنسان
|
فكانوا يصفونهم بأنهم لا إنسانيين
|
ولا قدرة كبيرة على التحليل والإستنباط والإستنتاج
|
كأنه يرحم عجوز أو يعطف على طفل أو كذا
|
فتقول إن هذا الفعل إنساني
|
وكأننا بأسلوبنا العادي اليومي
|
باستعمال اللغة الطبيعية
|
نعرف الإنسان من خلال فعله الأخلاقي
|
فأنت عقلاني لكنك لست إنساني
|
وأنت إنساني ولست عقلاني مثلاً
|
وأنت شخص تعرف السباحة لكنك لا تستطيع أن تعرف الإنقاذ
|
إلا وتلقي بنفسك إلى التهلك
|
هذا الفعل من الجانب العقلاني الأداتي
|
لكن من الجانب الإنساني الخارجي
|
من ينظرون إلى هذا الفعل
|
يقول أن هذا الفعل إنساني
|
ولو حاجزتوا أن الإنسان عقلاني أو أخلاقي
|
فحاجزتوا على هذا المنظر
|
لأنه قلت العقل يقول لك لا تلقي نفسك إلى هذا الشيء
|
معتي فيه مليون طفل ثاني
|
فقالك لا يا أخي هذا الفعل لا إنساني
|
إذن أنت أعد الإنسان إلى الجانب الأخلاقي
|
وأعرفته بأنه الأخلاقي وليس العقلاني
|
وقد تجتمع العقلانية والإنسانية والأخلاقية
|
يعني العقل المجرد والعقل المسدد والعقل المؤيد
|
العقل لأن طه عبد الرحمن
|
يستطيع أن يتعامل مع الظواهر
|
ويستنتج منها ويقدم نظريات
|
فالعقل المسدد هو يستبطن
|
لكن لأجل اللبس أنا حاولت
|
أن يقول أنه العقل المجرد
|
يحتوي العقل المسدد والعقل المجرد
|
فبالتالي قد تكون أنت إنسان
|
لأنه دائما فيه هناك حجة أنه لا يجتمع
|
طه عبد الرحمن يعيد تعريف العقل
|
يعيد تعريف كل المصطلحات
|
كلها تعود إلى ما يسميها
|
يقول أنه كل قوم عندهم مجالهم
|
فضاء اللغة والثقافة والاعتقاد
|
فكل إنسان هو بتالي ينتمي
|
وينتمي إلى اعتقاد معين حتى لو
|
الانتقاد موجود في أصل الإنسان
|
النقد لا يكون إلا باعتقاد
|
أنت لكي تفند رأيا يجب أن تكون
|
معتنقا أو معتقدا برأي آخر
|
الآن صحيح أنه طاهد رحمن
|
لكن ما هو هو اللي كان في تويتر صح؟
|
إن الله يطول عمره ويعافيه
|
بعد الله يعني إن الله دائما
|
مثلا هذه الأمة لولا الرسول
|
اللاحقة دائما يكون هناك
|
أو على مستوى الجماعة أو على مستوى
|
قرأت فلسفة طاه عبد الرحمن
|
دائما كان فيه هناك نموذجين
|
له طاه عبد الرحمن والذي
|
والذي يكون عنده أيضا القدرة
|
ملتزم بالأخلاق. تراه مثالا حي أمامك. معلم مرشد. ليس لأنه
|
يعظك. ليس لأنه يقول لك هذا الصح وهذا الخطأ. لا لأنك أنت
|
ترى في أفعاله. فكان سليمان هو هذا الشخص. شو كنت أسأله شو كان
|
يقول لك? ما يعني ما أنا ما أسأل سليمان عبدو عبد الرحمن آآ
|
الله موجود ألا موجود? لا. نحن نجلس ونتحاور ونتكلم. وانا آآ
|
يعني في النآونة الأخيرة اكتشفت ماذا يكون سليمان أو أمثال
|
سليمان. اكتشفت أنه سليمان وأمثاله من الناس هم دعوات. خلقهم
|
الله على شكل بشر. دائما كانت أمي الله يرحمها تقول الله يهدي
|
لك عيال الحلال والله يجيب لك أحد يهديك. فيمكن كان سليمان
|
عندما خلقه الله في عالم الذر. هو كان هو
|
أمثاله يعني دعاء. وجد على هيئة بشر. أنا هذا التصور أكثر
|
شيء أقارب فيه مثلا سليمان وأمثاله يعني. ايش كان ما تخلك
|
الكتاب اللي كان ما تخلك أصلا حتى على انت تقول انك تجاوزت آآ آآ
|
الكتاب عام الفين واثناش. اه. بدين فما قرأت سنة طه عبد الرحمن
|
في بداية الامر. وكانت بداياتك برضو نقاشات على تويتر اللي
|
خلت كده. بدين وش كان اللحظة المفصرية وش
|
الكتاب مثلا اللي دخلك لطه او غير آآ. اللي دخلني لطه الله
|
يسلمك ايضا كتاب من سليمان. هم. انا اشتريت مجموعة طه وما كنت
|
اعرف انه في كتاب يمكن ان يسمى عتبة الى فكر طه. فكان هذا الكتاب
|
هو الاسلام بين الشرق والغرب يا علي الزبكوج. اهداني يا سليمان
|
وقال بما انك انت الان ترغب في قراءة طه. ان اردت النصيحة فاجعل هذا
|
الكتابة عتبة لقراءة طه عبدالرحمن. اللي هو الاسلام بين
|
الشرق والغرب. قرأت الاسلام بين الشرق والغرب ثم دخلت على مشروع
|
طه عبدالرحمن. وش يقول يعني كتاب الاسلام بين الشرق والغرب? يعني
|
علي عز بيكوفيتش رجل اغلب المشاهدين او المستمعين مفروض ان
|
هم يعرفونه. ومن لا يعرفه يعني هو رجل مجاهد.
|
ومجتهد. يعني استطاع ان يطلع على الفلسفة الغربية باغلب مدارسها
|
وتشكلاتها الفلسفية ورؤاها ومذاهبها. واستطاع ايضا ان يكون
|
لديه قدرة على فهم الاسلام وجوه الروح الاسلام. فعقد اشبه بالمقارنة.
|
كان هناك نوع من المقارنة يعني فكرة الكتاب تتمحور انه هناك
|
امرين. هناك الدين واللا دين. وخصوصا الفلسفات المادية تمثلها
|
الماركسية بشكل اكبر. هو ركز على هذا الشيء. جعل انه الدين
|
اليهودية والمسيحية والاسلام لديها رؤية عامة. مقابل
|
الماديات. الفلسفات المادية. وجاء يقارن. ثم ايضا هناك مقارنة
|
داخلية بين الاديان. ما بين الاسلام وما بين اليهود
|
والمسيحية. فضلا عن المقارنة العامة ما بين فكان يرى انه
|
مثلا انه اليهودية كانت دين مادي صلب. بينما المسيحية دين
|
روحاني خالص. لكن جاء الاسلام وخفف من غلواء. مادية اليهودية.
|
لانه يقول في كتابه انه جزء من الفلسفات المادية كان لها اصول. او
|
مرجعيات يهودية. بمعنى انه اليهودية كانت على الاقل اليهودية
|
المحرفة الان. يعني الذي يعني نعتقد انها محرفة. ليست شريعة
|
موسى. لانه موسى اليهودية الان تقول انه الجنة تصنع هنا. الان
|
وهنا. بينما موسى لا كان حاضر في رسالته انه هناك حياة اخرى.
|
لكن اليهودية بعد موسى انحرفت.
|
فاصبح تقول انه الحياة هنا. الان وهنا. فذلك الفلسفات المادية
|
يسميها فلسفات اه اليوتيوبيا. او الطوبيا. انك تحاول ان توجد
|
الجنة على هذه الارض. وذلك المجتمع. اي طبعا لكن المعاشكر
|
الاشتراكي والماركسية التي يعني ينتسب اليها المعاشكر الاشتراكي
|
في الاتحاد السوفيتي. حاول انه توجد جنة على الارض. توجد بديل دين
|
اخر. دين دنيوي. دين علماني.
|
فيقول انه الاسلام كان ليس ماديا يعتقد بان الحياة الدنيا هي
|
الكمال. لكنه ايضا ليس على الطريقة المسيحية انه ينبذ الجسد
|
ويصبح روحاني. الاسلام هو مزج بين الاثنين وتخفيف غلوائهما.
|
طبعا تخفيف غلواء اليهودية والمسيحية المحرفة بين قوسين.
|
فالاسلام يهتم بالحياة الدنيا.
|
يجعلها بوابة للحياة الاخرى. وانه الدنيا طريق عبور. تستحق
|
الاعمار. تستحق انه والانسان مستخلف وخليفة لله في الارض. لكنه
|
الغاية هي الوصول الى وهنا تستحضرني كلمة لابن تيمية. يقول
|
انه اليهودية دين الجلال. دين القوة. والمسيحية دين الجمال.
|
الرقة. والاسلام هو دين الكمال الذي يجمع الجلال والجمال. يعني
|
اختصر الموضوع بثلاثة كلمات. دين الجلال. دين الجمال. دين
|
الكمال. الذي يجمع الكمال. آآ الكمالات الجلال والجمال. فهذا
|
الحين يجي علي عزة يقول انه يحاول يقارب ما بين الغرب والشرق
|
الدين والدنيا ويحسنه الفلسفة الاسلامية هي اللي تجمع ما بين
|
هذا العالم المادي وهذه العالم الروحاني. الروحاني. سيناس تقول
|
انعكاس للفلسفة الغربية يعني. ومحاولة منطقتها ضمن. هو ما
|
في شكل. الشكل الاسلامي. كتاب علي لانه علي عزة بيكوفيتش لم يكن
|
فيلسوفا تقنيا بمعنى انه هو فيلسوف عنده تكوين فلسفي. هو كان
|
مطلع على الفلسفات يفهم كثير منها. يعرفها. لذلك كان يعني تجد
|
نوعا ما من يمكن نسميه الطراب. انه هناك تأثير.
|
بالفلسفات الغربية بطريقة او باخرى. بمقارباته للاسلام. لكنه
|
دائما يعني يبقى نقلة نوعية. في مسألة انه يعادة للمسلم القدرة
|
على الاعتقاد بدينه من جديد وانه هذا الدين اه ايضا يعني لديه من
|
الحجج العقلانية والعقلية شيء الكثير. ولديه اهتمام بالدنيا
|
ليس كما يشاعر ان الاديان لا تهتم بالدنيا تهتم بالاخرة. لا هو
|
يهتم بالدنيا. ويجعلها ايضا طريق للآخرين.
|
جسر عبور. لكنه عتب الى الدخول الى عالم طه عبدالرحمن. يعني انت
|
عندما تقرأ طه عبدالرحمن تجد الحجاج المنطقي والفلسفي الكبير
|
والحجاج اللغوي. يعني طه عبدالرحمن عنده قدرة على تطويع
|
اللغة شيء عجيب. طيب. من هو اصلا طه عبدالرحمن? وهل نقدر نقول
|
عليه انه فيلسوف تقني زي ما. هو اه اه اه يعني يعني
|
يعتمد على ما التعريف ما تعريف الفيلسوف. اذا كان التعريف اه
|
الانسان المشتغل بالفلسفة فطه عبدالرحمن مشتغل بالفلسفة. اذا
|
كان تعريف الفلسوف هو من يأتي بنظريات. جديدة في الفلسفة فطه
|
عبدالرحمن جاء بنظرية نظرية ايتمانية. اذا كانت الفلسفة كما
|
يعني الان اصبح يشاعر في الاخير مع جيل دولوز وقتاري اللي يقولون
|
انه الفلسفة هي ابداع المفاهيم.
|
طه عبد الرحمن أبدع من المفاهيم
|
بسمه فيلوسوف تقني؟ لأنك أنت تقول ما فيه في العصر
|
أنا قلت لك إلا طه عبد الرحمن
|
فإذا قلت إذا الفيلسوف هو الذي يشتغل
|
بكبار الفلاسفة الغربيين
|
الذي استطاع أن يوجد نظرية في الفلسفة
|
كثيرة ويوجد مسلمات جديدة
|
في الأساتذة الذين يستطيعون
|
قدرة مثلا الآن طه عبد الرحمن
|
منهجيات في الجامعة المغربية
|
تمكن أن يكون هناك أجيال
|
مثلا الآن تجد حمو نقاري
|
أحد تلامذي طه عبد الرحمن
|
وكثيرين من مدرسة طه عبد الرحمن
|
أمرا هينا وليست شيئا صعبا
|
الفلسفة فيه هناك تهويل للفلسفة
|
لكن الغربيين استطاعوا أن يكونوا
|
مع بيت الحكمة تلقفوا الفلسفة الغربية
|
سنوات يعني مئات السنوات
|
يعني مع أبو حامد الغزالي
|
وأصبح هناك مجموعة من الفلسفة
|
استطاع أن يتقدم خطوة في نقد
|
وقال أن هذه الهيئات باطلة
|
منطق أرسطو وجعل أنه شرطم
|
على الأصول أن يكون يعرف في المنطق
|
هو منطق يونان وليس منطق
|
اللغة العربية والمجال الإسلامي
|
العربي يجب أن يكون عنده
|
للمنطق اليوناني منطق أرسطو
|
اللغوي أو اللساني الفرنسي
|
أثبت أنه المنطق الأرسطي
|
بمنطق أرسطو فأنت تتكلم بالنحو اليوناني
|
تستطيع أنك تقدم منطق أيضا فرنسي
|
كان نقودات بن تيمية رائدة
|
لو أني أنا ما طلعت على كامل نقودات بن تيمية
|
لكن هي قراءات في مقالات
|
لأنه مشروع بن تيمية مشروع
|
بعد ما ننتهي من مشروع طاهي
|
المدخل يعني بعد هذا الترويج
|
الإسلام الشرق والغرب اللي هي العتبة
|
إنها كانت حوارات صحفية تم تنقيحها
|
في كتابين الحوار أفقا للفكر
|
وحوارات من أجل المستقبل
|
يعني لأنها كتابين خفيفين
|
أنا دايما أقسم كتب طاها إلى قسمين
|
قسم المضامين وقسم الأدوات
|
يعني نظرياته التي يبثوا وأراؤه
|
أو الآلي هو الذي يجعل طاها
|
فتنقسم كتب طاها إلى قسمين
|
أنه أنت أبدأ في المضامين
|
ثم الحق العربي في الاقتلاف الفلسفي
|
ثم الحق الإسلامي في الاقتلاف الفكري
|
هكذا يعني دائما أخذها تدرجيا
|
فق الفلسفة اللسان والميزان
|
أصول الحوار وتجديد علم الكلام
|
كيف ممكن يكون هناك عكاسة
|
أنا ما أعول كثيرا أنه لو عندنا مثلا
|
فلسفة مثل طاها عبد الرحمن
|
أنه حن لا بنصير أمة متقدمة وأمة حضارية
|
لأنه دائما إذا قلت التقدم الحضاري
|
ينزعون الناس إلى الرؤية الحضارية
|
التقدم الصناعي والتكنولوجي
|
لكن هناك تقدم أيضا ثاني
|
يغفلون الناس عن هذا الجانب
|
الثقافي وأيضا الأخلاقي التعاملي
|
وعندها قيمها وأخلاقياتها
|
أنها تكون نموذج لهذه الأمم
|
النموذج الليبرالي غزل العالم
|
بسبب أنه أمريكا قوة رائدة
|
طبعا نظرية سياسية واجتماعية
|
وأخلاقية تقدم نفسها أنها
|
يجب أنها تكون هذا النموذج
|
يوازيه أيضا تقدم تقني وحضاري
|
أنت قد يكون لديك نموذج روحي وأخلاقي
|
تقنيا وعشكريا واقتصاديا
|
على المستوى العشكري والاقتصادي
|
فالمسألة معقدة أكثر من أنها
|
لا تشجع على الانتاج العلمي والمعرفي
|
لن يكون لهؤلاء الفلاشفة
|
تأثير يمكن بعد مئات السنين
|
بين قوسين والمعرفي والاقتصادي
|
لأنه يجب أن نتقدم هذه القطوة
|
هؤلاء الناس يجب أن يكونون
|
بطريقة أو بأخرى هم قادة
|
وتحتاج إلى السياسة التي تذل العقبات
|
أمام رأس المال لكي ينتج
|
اليوم الغزو أنت ذكرت الغزو الليبرالي
|
اللي جالس يعني يغزو كل العالم
|
وكذلك برضو فيه الغزو العلماني
|
بهذا الشكل كيف يجوهتها اليوم؟
|
لأنه لا توجد دولة على هذه الأرض إلا وهي علمانية
|
بطريقة أو بأخرى الدولة الحديثة هي دولة علمانية
|
ركز بين قوسين الحديثة لأنه دائما
|
الناس يقولون طيب كان دائما في دولة
|
أنا أتكلم على الدولة الحديثة
|
التي بدأت تتشكل معالمها
|
ويش الفرق بين الدولة السابقة
|
هذا كان في الدولة القديمة كان في هناك دول
|
يعني ما تقدر تنكر أنه كان في الدولة
|
الرومانية والدولة اليونانية
|
والدولة الفارسية وحتى الدولة الإسلامية
|
القلافة الأموية والعباسية
|
أنه أصبحت الدولة الحديثة
|
مفهوم السيادة لأنه ما مفهوم حدود
|
يعني ما كان فيه اتفاقية حق السيادة
|
ما معروفين حتى وش الدولة الأموية
|
لا بس أنت دولة عباسية أو دولة أموية
|
تجعل من واحد من الخليفة
|
أو من الوالي تروح على دولة ثانية
|
أو على مكان ثاني ما عادي يطلبك ما عادي يجيبك
|
سلطة الدولة وسيادتها على مواطنينها
|
أن تطالب الدولة الأخرى أنك أنت مواطن
|
والمعاقبة هذا شيء مهم أيضا
|
إلى ما قبل نشوء الدولة الحديثة
|
علم السياسة موجود من عهد اليونان
|
وما تلاهم إلى ما قبل ميكافيلي
|
يكون هناك ناس يجتمعون في قرية
|
يؤسس سياساتهم على اجتماعهم
|
السياسة هي التي تؤسس للمجتمع
|
على صياغة سياسات الدولة
|
الآن الدولة هي التي تصيغ المجتمع
|
الدولة القديمة كانت مرجعيتها
|
الدولة الحديثة مرجعيتها
|
أصبحت هي المشررة أصبحت إله
|
لن يستطيع أن يعمر مدى الحياة
|
يعني من التداول من التغير
|
تحيل على تصورات في الذهن
|
وإلى أشياء مصادق في الواقع
|
لا يقاربها مثل ما يقاربها الغربي
|
في الذهن العربي والمسلم قريبة من
|
لازال الدين حاضر لازال جزء من
|
العادات والتقاليد حاضرة
|
هو يشوف أنه الإنسان في أصله الشر
|
تشوف أنت الأصل في الإنسان الشر ولا الخير
|
ما أدري ليش عبد الرحمن أبو مالح جابني
|
ما عندي دكتور في الجامعة
|
ما عندي مثقف كبير ولا عندي رياضي
|
ولا رجل أعمال ولا عندي تجربة كبيرة
|
فما أدري أساساً ليه جابني
|
يحتمل الخطأ أو رأيي صواب يحتمل الخطأ
|
ورأيي غيري خطأ يحتمل الصواب
|
أرى الناس الثانين عادهم كل واحد يقول على رأيه
|
ليضفي على نفسه أنه أنا إنسان بسيط
|
أنا ما عندي التكوين المنطقي
|
اللي أنا درست في جامعات
|
عريقة وتعلمت على أساتذة كبار
|
يعني أنا قبل ثلاث سنوات
|
عند شيخ أتعلم منه العربية
|
الشيخ الله يمسيه بالخير عبد الله الأنصاري
|
هو دكتور في جامعة الإمام في الصوتيات
|
شيخ فتحل يعني في اللغة العربية
|
اعتكفت أني أدرس اللغة العربية من جديد
|
وطلع كتاب بدأنا ندرسه عنده
|
اللي هو كتاب التأسيس في علم النحو
|
والباء هذه هي رسم الحرف
|
وباء هي نطق الحرف عندما تشبكه في جملة
|
يعني باب أنت ما تقول باء
|
فهذا نطق الحرف إذا اشتبك في الكلمة
|
يعني ينفر الناس من تعلم العربية
|
ما يتقنون الناس العربية بشكل جيد
|
يعني يكون متخرج بكالوريوس لغة عربية
|
يقول أنا يجوني ناس في الماستر
|
لأنه هو يشرف على رسائل ماستر ودكتوراه
|
يقول أنا أختبرهم في ألف باء من جديد
|
لأنه يقول أنه حنا نذهب إلى النحو
|
ولا نأتي من ما قبل النحو
|
الإعراب الكلمات عندما تنتظم في جملة
|
تعرفها عن طريق الأوزان الصرفية
|
لأنه الكلمة تتألف من حرف
|
لأنه العرب لا يبدأون بصامت
|
فهو أشبه بمن يلقي لك حبلا
|
ثم ترتقي معه خطوة وخطوة
|
فكنت أقول يا شيخ سهل هذه
|
فيقول إيه لأنها سهلة هيكذا
|
أنه يكون هناك أستاذ ما هو فاهم
|
أو أنه ما له مزاج يدرسها
|
أغربوا في مصطلحاتهم لكي تبقى
|
الفلسفة بين قوسين شي عظيم
|
ومجهول لا يستطيع أن يقربه إلا نخبة
|
معنى ما الفلسفة شي طبيعي عادي
|
كل الناس يقدرون كل الناس يقربون
|
بشارط أنهم يتعلمونها صح
|
هو دكتور في جامعة ميك خالد
|
بس كان يتكلم أنه حتى ما يمدية يدري أن المناهج
|
لا تساعد الطلب على فهمها
|
هو أود أن يغير المنهج أنه يكون
|
هو دكتور في الجامعة يقول ما يخلوني
|
يعني فيقول أنا أدري أنه
|
هذا التعليم بهذه الطريقة خطأ
|
أبغى أعلهم بهذه الطريقة اللي بتكون كذا
|
أنا طاري شي بشي يذكر أنه
|
عبد الرحمن قلت أوه خلاص هذا الفتح المبين
|
فصدت أقرأ طه عبد الرحمن
|
أحاجج وأصبح عندي ملكة ودربة
|
فأنت أشوف أنه طه في مصطلحات
|
في شي دائماً ما تستطيع أنك
|
عرفت أني بديت من ألف باع
|
حتى طه عبد الرحمن وإن فتح
|
عليك لا أنت تحتاج إلى ما قبله
|
تحتاج أنك تتأسس حتى في اللغة
|
والدال والمدلول والدوال
|
دائماً تأخذنا حماسة الشباب
|
فنقول لا هذا صح وهذا خطأ
|
وهذا ما يصير وهذا يصير وأنا أعرف
|
بعدها أنت تكتشف أنه ترى لا
|
شويش يا حبيبي ترى ما عندك سالفة
|
طيب إذا أنت تقول أن فلسفة أنه
|
يعني ممكن نفهم أنه مع الوقت
|
يمكن في بعض اللغات الكلمات
|
عفواً اللي تخليها صعبة وهذه
|
الفلسفة أن الناس تدخلها وفي أصل فلسفة أنها جيدة
|
لأنها تمكن الإنسان من فهم هذه الحياة
|
تساعدك على الفهم ما تخليك تفهم
|
بس في كثير برضو يقولك أنه
|
ما تخلي أنها تخليك تكفر
|
يعني سمعت وأذكر يمكن قالوا
|
واحد مش نسمله نديم الجسر
|
كثير من الفلسفة يؤدي بك للإيمان
|
كثير من الفلسفة قد تؤدي بك
|
قليل من الفلسفة قد تؤدي بك للإيمان
|
نوعية الفلسفة وقراءاتها
|
من نقول أن الهادي هو الله
|
هل نجي إذا كذلك أنه ممكن
|
الفلسفة أنها تؤدي بك إلى الإلحاد
|
قد تؤدي بك إلى الإلحاد قد تؤدي بك إلى الإيمان
|
فمفترض أن العوام لا يأخذون الفلسفة
|
لا لا لا أنا ضد أن الجامع العوام
|
يعني هل أنت تقول أنه أنا طبيب
|
أبي أرحل قط العالم بالشوارع
|
و أعلمهم الطب أو الهندسة
|
أو الفيزياء أو الكيمياء
|
لا هي تعتمد على رغبات الناس
|
هل هم يرغبون لأنك أي مصطلح
|
تدخله وتبدأ تتشوش ومضطرب
|
لأنه فيه مصطلحات وكل فيلسوف
|
استخدام لهذا المصطلح أو هذا المفهوم
|
فأنت مثل أنا الآن لو بيروح أقرب
|
في الفيزياء بجد كثير من المصطلحات
|
اللي ما أعرفها أحتاج إلى سنتين ثلاثة
|
أربع ما أدري كم حتى أبدأ
|
أفهم واستوعب النظريات الفيزيائية
|
يعني يمكن بالفيزياء أقل لأنها
|
بحكم أنها العلوم الطبيعية
|
الدقة أكثر أو أنها أيضا هي ليست
|
دقيقة ما في شيء مو رياضيات
|
ما يزال واحد زال واحد زال اثنين
|
الرياضيات يمكن هي أكثر شيء لأنها
|
كل ما رجعت إلى العلوم الإنسانية كل ما زاد
|
هذا الاستشكالات عندك أكثر
|
أن واحد يستخدم المدرسة الفلانية
|
أو الفلسوف الفلاني يستخدم
|
قد يكون على الضد تماما من المدرسة الفلانية
|
فأنت تحتاج إلى أنك تقول أن هذا المصطلح
|
حسب استعمال الفلسوف الفلاني
|
أو أنا أصطلح إذا أصبحت أنا قادر
|
ليس بالضرورة أن يكون كل الناس طباء
|
كل الناس يريدون أن يبحثون عن المعنى
|
يريدون أن يفهمون سبب وجودهم في هذه الحياة
|
لا أرى أن كل إنسان يبحث
|
هناك ناس لا يبحثون كثيرا
|
تأتيهم الأسئلة لكن لا تشغلهم
|
ولا تسألون أشياء تبدلكم
|
تقصد أن هناك ناس همهم المال
|
تجدهم مغرق في جمع المال
|
هذه المهارات أو هذه الإمكانيات
|
ليس كل الناس يستطيعون تحميله
|
مثل إيمان عجائز نيسا بور
|
قالوا أن هذا الفخر الرازي
|
على ألف استشكال على الله
|
قالت ما يحتاج كل هذا الشيء
|
يقال اللهم ارزقنا إيمانا كيماني
|
لا يحتاج ألف استشكال على الله
|
بعد ما استشكلت البداية تقول
|
كيف يعمى بصر الإنسان عنها
|
وعبد ربك حتى يأتيك اليقين
|
أحد التفسيرات أنه حتى يأتيك الموت
|
وش يلزم عنه هذا المشكلة
|
لو ما فيه خالق وش يلزم عنه
|
لو لزم عنه هذا الأمر هل يلزم منه
|
وش الغاية من هذا الخالق
|
لماذا اكترث أو لماذا لم يكترث
|
ماذا ينبني عن لا اكتراثه
|
مثل الكلام اللي قبل شوي قلناه
|
عن الدولة والإنسان الشرقي
|
يعني هي النظرية التي تقولك
|
تمبني بالضرورة على نظرية انثروبولوجية
|
هذه هي علم الإنسان يعني
|
هل الإنسان في أصله شرير
|
إذا قلت إن الإنسان في أصله شرير
|
أنت تأخذ المقاربة الهوبزية
|
لأن هوبز انطلق من أن الناس
|
في حالة الطبيعة ما قبل تشكل الدولة
|
لأن الإنسان طبيعة ونانية
|
فهو دائما يسعى أنه يأخذ المغانم
|
هناك مقابله ناس يحاولون
|
الدولة كيف تكون تتشكل أن هؤلاء الناس
|
أنا أحمي ملكيتك وأحمي حياتك
|
من أنه ينطلق منه الإنسان خير
|
وأفسدته الدولة والمدينة
|
أن الناس في حالة الطبيعة
|
بدأت المشكلة عندما بدأوا يمتلكون
|
كلهم اصطلحوا على أنه يجب أن يكون هناك
|
عقد اجتماعي بين الحاكم والمحكوم
|
يلتزم هذا بأشياء ويلتزم هذا بأشياء
|
مقاربة تقريبا قريبة من بعضها
|
التي هي مقاربة فلاسفة العقد الاجتماعي
|
أنا أقول أن الإنسان لا خير ولا شرير
|
الإنسان عنده استعدادات خلقه الله بها
|
التي هي الفطرة يمكن أن أسميها
|
جيمي في بدايات أنت تكرهه
|
يسعى وراء رغباته ولا الذاته
|
أنه أنا أنطلق من أنه دائما
|
الإنسان عنده قدرة على التغير
|
أعتقد أنه يكذب هذا الشيء
|
الواقع يقول أن الإنسان منفتح
|
يدري يحس أنه هذا هو الصح
|
يمكننا نعتقد أنه أغلب الناس
|
بيقول لك لا والله الظلم
|
فممكن أن نحكم عليه بالقتل
|
وهذا يمكن حتى ما يكون عنف
|
ما الفرق بين العنف والقوة
|
وهل كل ما يفعله الإنسان
|
لكن إذا كان صادر عن محكمة
|
أنه مثلا كان الإنسان أول
|
همه أنه يبحث عن لقمة عيشه أصلا
|
ما كان عنده هذا الهم خلف السعادة
|
صار فيه هم خلف هذه السعادة
|
يعني إلى أنه يبحثون عن السعادة
|
خصوصا الفلسفة الليبرالية
|
أنها تحظ على هذا المفهوم
|
بإمكان الإنسان الحصول عليه
|
لازم يقول طه عبد الرحمن
|
لأنه أغلب النظريات الغربية
|
اطلعت عليها عن طريق طه عبد الرحمن
|
يتكلم الآن عن مفهوم السعادة
|
لكان اللي يتحدث عنها من خلال
|
طه عبد الرحمن في كتاب شرود ما بعد
|
الدهرانية أفرد له فصل طويل
|
فكان يناقشه فقبل لا يناقشه
|
كان يجيب أراء شرود ما بعد الدهرانية
|
يعني الآن أنا أنقل عن لكان
|
الرغبات أيضا إنما إيجاد رغبات
|
مرتاح مبسوط ما يعرف شيء
|
ما عليه خلاص هذه هي الجنة
|
ثم بعد سنتين ولا ثلاث تفطمه
|
أن نعوذك عن هذا الفقد الأصلي
|
عندما تأخذ هذا الشيء أنت رح تكون شعير
|
إضافة إلى أنها أيضا خلقت رغبات جديدة
|
يعني ما أدري أنت من جيلي
|
نحن عشنا قبل جيل الآيفون
|
هل الآن تستطيع أن تعيش بدون جوال؟
|
هل تستطيع أن تعيش بدون آيفون؟
|
يعني من حسب الآيفون طبعا
|
هل يقوم العالم بدون إنترنت؟
|
أدري يعني تاريخ البشر المكتوب يقول خمسة آلاف سنة
|
ألم نقل من خمسة آلاف سنة
|
خمسة آلاف سنة إلى خمسين سنة
|
لهم قد أصبحوا أربعين سنة
|
وبدأ الانترنت يطورونه الجيش الأمريكي
|
وبدأ يطلعوا بالتسعينات دخلوا
|
وطلع لنا الآيفون واشغل لنا
|
ما تقدر تعيش بدون آيفون
|
أنا أجرب بين فترة وفترة أترك الآيفون 43
|
وارجع على جوال كشافة بنوكيا
|
بس يضطرون العالم على الواتساب
|
علشان كثير من شغلي لازم مواعيد ولا شغل وكذا
|
حين الجوال يقول لك تمسكه
|
ويعطيك التقرير الأسبوعي
|
التقطته في اليوم 250 مرة
|
على وش شون ألتقطته 250 مرة
|
وش هالشي المهم اللي يخليك تلقطوه
|
على مستوى 24 ساعة 8 ساعات أنت نايم
|
باليوم أو 10 ساعات عندك
|
كل ثلاث وش هالشي اللي بيفوتك
|
لا عندي تويتر بس حساب مستعار
|
كسرنا الدفو على قولهم بطلنا الغنى
|
يغير لونه إلى أسود يحط غراب
|
لا أقصد أنه يعني الغراب
|
والكذا يعني فأنت دايما العالم
|
ينعقون عليك في تويتر لو تقول سلام عليكم
|
يقول لك أحد ليش ما قلتوه
|
عليكم ورحمة الله وبركاته
|
قالك ورا ما حطيت ثلاث فاصلات ولا فاصلة
|
على الخرافات والأشياء هذي
|
تعتقد أن أخلاق العرب وعلاقتها
|
طيب عطني المصدر في اللامكان
|
لا يوجد شيء اسمه اللامكان
|
أنا أقول أنه أكيد أنه للبيئة
|
النبي عليه الصلاة والسلام بعثة في قوم
|
بمعنىها المادي ولا يوجد
|
يعني تسومهم سوء العذاب وتأخذ
|
والإسلام بطريقة أو بأخرى هو الدين الحرية
|
أنهم ينطلقون في مشارق الأرض
|
بسبب أنه دائما كان عندهم
|
لو ما أصبحوا كرماء أيضا
|
يعني ممكن هذا يكون تفسير بيولوجي
|
ما هو أخلاقي لكن أنا أرى
|
يعني بإضافة إلى الأخلاق يعني
|
إذا لم يصبحوا كرماء ويقرؤون
|
الضيف قد يهلك هذا الضيف
|
والإنسان بطبيعته يرى أنه هو اليوم
|
جزء من النفعية أو التبادلية
|
أنا يعني أن بعضهم يقولك
|
تقارب هذا الشيء من وجهة منفعية
|
وأن الإسلام أيضا فيه منفعية
|
الله يقول تجارة مع الله
|
بس إنها تبقى مرتبطة بالغاية
|
جاوب طه عبد الرحمن في المقدمة
|
وما تراه أنه هو العظيم يعني
|
يعني أمثال أرسطو وأفلاطون
|
هؤلاء الذين ممتدين على الزمان
|
سياسية وتشارك في المجتمع
|
وهذا الارتباط الغايات اللي قلت عليه
|
هناك عمل ثقيل وعمل خفيف
|
وَجِئْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجْعَلْنَاهُ أَبَا مَنْثُورًا
|
الذي العمل الذي يبقى وإن كان صغيرا
|
لأنك تقول أنه هذا الحجر قد يؤذي
|
شخص لأنه تدعس عليها السيارة
|
فتطير الحصى تكسر قزاز سيارة ثانية
|
هذا العمل يصبح ثقيلا عند الله
|
هذا عمل خفيف وإن رأاه الناس
|
يأتيك ضيف فأنت تكون كريم
|
عبد الرحمن أبو مالح رجال كفو
|
هذا حصل عرضا ولا يتعارض مع
|
لكن ليس غايتك الأساسية أن الناس يمدحونك
|
حتى لو ماتوا 10 ألاف في جزيرة العرب
|
إذا كان القصد بين قوسين
|
الغايات البيولوجية المحافظة على النوع
|
تحتاج أن الشمس تصدم الأرض
|
يمكن ينقرضون ويمكن لا ينقرضون
|
أن تفعل شيء صحيح لأنه صحيح
|
ويقول لك بعضهم لأنه يريحك
|
نحن إما نفعيين أو واجبيين
|
يعني الواجب الذي كانت تقول
|
وهذا الذي يقول لك أن تفعل المنفعة
|
ومنفعة الصالح العام ومقارباتها
|
يعني نعاكس على الصالح العام
|
وأيضا يريح نفسيتك ويرذي لله
|
كلنا أربعة لا نتعارض مع بعض
|
لماذا نفرض أنه يجب أن يكون هناك تعارض
|
فقط لأن الغربيين قالوا أنه يوجد تعارض
|
غدا يخرجون النظرية ويقولون
|
نحن طول عمرنا نعرف أنها تشرق
|
وقالوا الغربيين نحن نمشي وراهم
|
يعني طه عبد الرحمن أيضا
|
عنده كلمة جميلة عن هذا الموضوع
|
من أي ثقافة كانت غربية أو شرقية
|
حتى تثبت نجاعته الإجرائية
|
تفحصه وتنتقده إذا كان ينفع أخذه
|
من حضارتنا ومن تاريخنا وثقافتنا
|
لكن إذا جاء واحد وبيّن أنه ماهو نافع إجرائيا
|
أنا اليوم أمدح طه عبد الرحمن
|
لا يعني أنه طه عبد الرحمن
|
طه عبد الرحمن بشر مثله ومثل غيره
|
ويخطئ كثيرا ويصيب وعنده أخطاء
|
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بعث
|
معاذ بن جبل إلى أهل اليمن
|
وقال أنك تذهب إلى أهل كتاب
|
فإن ذهبت ماذا تحكم عليهم
|
فلا تدري أتصيب حكم الله ورسوله أم لا
|
بس أيضا يصير عندنا القدرة
|
والملكة النقدية الفاحسة
|
يعني نقبل كل شيء وأيضا لا نصير
|
وحضارات تتفاعل مع بعضها
|
طيب مع كمية فتحك للآيفون
|
ايه ما فتحته إلا مرة واحدة هالحين
|
بس أنت فتحه 200 مرة في الأسبوع
|
هذه مشكلة صراحة القراءة
|
أني أنا من الناس اللي ما يقرون كثير
|
لأنه أنا عارف أنه كثير من الناس مثلي بعد ما يقرون
|
لكن عنده قدرة على الحجاج
|
يقرأ مراجع أنا حين تكلمت لك عن ابن تيمية
|
ما قرأت لكتاب واحد لابن تيمية
|
حسب الواحد أنه هذا مختم لابن تيمية
|
جزء من الناس ينخدعون بسهولة
|
فأنا أقرأ بس مو بشكل كبير
|
أكثر شيء يقرأ في الدنيا هذه كلها
|
ومن قدرة على اكتساب المناهج
|
يعني ما أدري يقولون عن فيت جريشتاين
|
على طريق القراءة أنه ما قرأ
|
كل الكتب إلى درجة أنه حتى نقد العقل
|
فمو بذور أنك لازم تشير في رامة كتب
|
بس أيضا تحتاج أنك تحاول
|
يعني أنا أفضل وقت أبدأ أقرأ فيه متى
|
وروح أعايد الناس وأرجع بالليل
|
من الفجر لساعة ثمانية ممتاز
|
ولين تروح تفطر يبدأ عاد الخمول كذا
|
فهذه الفترة هي أكثر فترة
|
دائما تمتد إلى شهر شوال كامل
|
أصلي الفجر وبعدها أبدأ أقرأ
|
ممكن يمر شهر بعد ما قرأت
|
بس أني أنا وعد لازم أصير أقرأ
|
يعني ما أدري مكتباتك مسكرة
|
أنا أعرف كثير من الناس اللي يدعون
|
وأنا واحد من اللي يدعوني
|
إلا بحكي أكثر أقلد لك أكثر من
|
لأنهم قبائل وعايشين في مناطق
|
أيضا سحراوية درجة الحرارة 45
|
في يوم جيت على الرياض كان عندي مشكلة
|
فيعني كان فيه بس ما عليها
|
متابدة بعدين أنا جيت 17 سنة
|
وكنت ألعب كرة في الفريق
|
بسرعة وأنا يمكن عندي قدرة
|
فهذا ساعد على أني أكتسب
|
في مدرسة هناك في سوريا؟
|
لا في المدرسة أتكلم مثل جيلك الناس اللي معك
|
يوم رجعت يعني طبعا فيه طرابة شوي
|
بس بعد سنة خلاص دكت الأمور
|
أنت ما كملت دراسة جامعية
|
يعني أول شي أنا كنت مسؤول عن عائلة
|
الإبن الأكبر عندي أخوي ثاني
|
وبعيد عننا أساسا هم برفحة
|
وقبلها كان في الأردن أول ما جينا السعودية
|
قعد سنتين ثلاث كان زعلان
|
فجيت أنا جلست عند أمامي سنة
|
وبعدين اضطريت يوم جيت أمي أني لازم
|
وكان عندي أساسا مشكلة في بطاقة الأحوال
|
برا سوريا وأبوي ما ضافني أبوي بدوي
|
أنه كيف عياله ممكن يسوون
|
يعني صح أنه يبيهم يطلعون كويسين
|
هذا آخر همو يقول أنت رجل
|
أبوي ما قدم لي شي وأنت بعد رجال
|
بحكم علاقاتي يعني أنا عندي
|
قدرة على تكوين العلاقات الاجتماعية بشكل كبير
|
يعني وأنا ما عندي أصدقاء
|
من جيلي إلا اللي كنت ألعب معهم
|
كورة علاقتي مع الكورة من الساعة
|
4 إلى الساعة 6 صلات المغرب
|
خلاص كلنا نراح بيته وأنا
|
لو بكمل عند هذه الدكاترة
|
وأنت لا تعلم يصير عندك جهل مركب
|
تحسب أنك تعرف وأنت ما تعرف
|
أظن يحمل شهادة الدكتوراه من
|
أمريكا يمكن قبل ما أولد أو
|
مع ولادتي يعني بالثمانينات
|
طبعا ما نسميه علشان ما يروح
|
يعني رفع يرفع عليه دعوة
|
اللي كنت فيه أنا وهو مجلس بعد
|
أحد الدكاترة في جامعة الملك سعود
|
ويقولونا منهم يا أخي العالم قضت
|
قال لا الثقافة اللي عالم حاشمين
|
قلت والله اللي يعرفوا أنا
|
إلى الآن ما حالي قدر يحسن
|
إلى الحين مطاحن وكسر العظام
|
وكلمة الثقافة من وين جت
|
وش الموقف اللي مرتبط فيها
|
على المثقف اللي مع السلطة
|
والمثقف الجماهير والمثقف العظيم
|
ما ترى إلى الحين هذول الأوروبيين والأمريكان
|
هم اللي إلى الحين هم مطاحنين
|
إذا حنا حسمناها جزاك الله خير
|
فبعد نقاش ربع ساعة أنا وياه
|
قال ورا ما تكمل جامعة عندنا
|
وأنا بالعادة ما أصير مهذب
|
مثل المواقف اللي يكون حنق فيها هذي
|
بس إنه مشكلة كثير من الدكاترة
|
يعني اللي تبدأ تدرس عنده
|
ما رح يضيف لك شي يعني أبيه يسمع
|
بس قلتها بأكثر قدرة على ضبط النفس
|
يعني ما أقدر صاحب المكان كثير
|
أو نوعيتهم للدكاترة وفيقدمون لك
|
أنت روح تدرس الجامعة لشان تنتقل
|
مو علشان تاخذ شهادة بعد أربع سنين
|
أنه ما في شي يطلب لذاته
|
لكن مو بالشكل اللي المهوسين بالعلم
|
لتترقى معرفتك وإدراكاتك
|
هي صحيح لكن الوظيفة بالنهاية
|
ممكن في البلدان العربية
|
إذا عندك واسطة ممكن توظف
|
ممكن توظف وظيفة بعد أحشن
|
تعتمد على قدرتك وعلاقاتك
|
إذا كانت الغرض بعد اللي هي الوظيفة
|
بالتجارة ضربة تغنيك عن كل الوظائف
|
ربما يعني بس إنه في الأخير
|
واحدة من أكبر الشركات في
|
إنه يؤمن إنه المهارات هي المستقبل
|
إن إنسان لا يحتاج إلى شهادة جامعية
|
وإنما يحتاج إلى أنه يتعلم مهارات معينة
|
طبعا هذا الكلام ما أقوله علشان يجون بعض الناس
|
إيوه ستيف جوبز ما كمل جامعة
|
دار حبيبي من تستيف جوبز؟ لا
|
أنا بعد أنا أقول إدرس أنا لو عندي إمكانية
|
الآن إني أروح أمريكا ولا أروح
|
ألمانيا ولا أروح بعض دول أوروبا
|
أنت ادرس لا تقول يعني بعد يجيك بزرع من 18 سنة
|
عشان هذا ما يضيف لي أنت وش عندك عشان يضيف لك
|
لكن أنا مثلا بعد وأنا تعديت
|
وإمكان صار عندي يقول إنه
|
يمكن في ناس ما شفتههم أنا
|
بس أنا اللي شفته من المحيط دي كان
|
خصوصا إني أنا أبي أدرس قسم معين
|
أو حق المعرفة معين أساسا مو متوفر بالسعودية
|
على الأرجح إنه في الأخير الورقة ذاتها
|
هي إضافة بالنسبة للأغلب
|
خصوصا اللي اليوم متخرجين من الثانوي
|
إنه الرجال اللي يقول شي اللي أذكره
|
اللي هو متخصص ويؤمن بهذه
|
قائمة على المهارات وعلى تعليم المهارات
|
هارفورد و MIT جاسين يشتغلون على هذا الحقل
|
وغيرها لأنه يقول إنه لا تزال
|
اليوم مهمة أن تحصل على شهادة
|
لازم يكون عندك الشهادة هذه
|
أساسا مثلا الطب لازم تكون
|
يعني أنا ممكن أروح عند المحكمة
|
لدي قدرة على ثلاث وكالات
|
بعدها يقول لازم يصير عندك ترخيص محامة
|
لازم يصير عندك ترخيص محامة لازم تكون
|
يعني عشان مو بعض الشباب يقولون
|
شكرا لروان الفريح على المساعدة في الإعداد
|
أنا أكثر واحد أشكر أكثر منك
|
لأنه دايما يقول لي في خطوة توقف
|
يعطيكم العافية أنتوا بالعكس
|
لقد شجعت شركة ثمانية للنشر