كل الحلقات
بودكاست فنجان: بين دراسة ابن تيمية ونظرية التطور
|
يحكى لك قصة معينة عن عالم معين
|
مثلا أنه يعرض عليه كلام البنتيمية
|
أنه كان نبي يعطيك حاء وانطباع
|
أنه ما فهمت الكلام وأنه
|
إفا منطقة الإشكال الديني فيما يتعلق
|
مع نظرية التطور في مساحتين أساسيتين
|
المساحة الأولى اللي هو آدم عليه الصلاة والسلام
|
والمساحة الثانية قضية العشوائية
|
يقولون إجماع أهل العلم على الكروية الأرض
|
لعلي استغربت فيها في البداية حقيقة
|
يعني أعرف ناس كثير تقرأ كتب
|
صرت تعرف إذا الكتاب جيد أم لا
|
أحيانا تدري أنه أحيانا أنك تقرأ كتب
|
يعني بعض المرات ترقى أنك
|
لكن عندك فكرة أو هكذا أنت
|
عهدت على نفسك أنك ما تقرأ كتاب
|
الفصل الأول من الفصل الثاني
|
أنك تعب بايخ ما أقدر أكمل
|
طبعا الانطباع الموجود عندي
|
لتعويد النفس على عدم التنقل من كتاب
|
اللي لحظة كثير من الشباب مهتم
|
بشأن الثقافة وشأن القراءة بشكل عام
|
في مقدمات الكتب بعد حالة معينة
|
من الكتاب هي حالة والدة في كتب الأحيان
|
وقد يكون حسنة الكتاب موجودة
|
في بعد موضية شوط طويلة نسبيا
|
فبالنسبة ليه نوع من أنواع الموازنة
|
أنه صحيح أنه قد يصير مثلا الفائد
|
اللي كان يبتغيه الإنسان من الكتاب
|
يعني كان يتوقع أمر أكبر
|
فصار من سوء الفائدة أقل
|
من هذا المشروع وتنتقل لمشروع آخر
|
من كتاب الكتاب لمجرد مواجهة صعوبة
|
فأنا الطريقة اللي ارتضيت نفسي
|
يعني محاولة تعويض النفس على عدم التنقل
|
لأنه وجدت فعلا في إشكالية في قضية هذه التنقلات الكثيرة
|
نوع من أنواع الثقافة الأفقية
|
بيكون أكبر اللي هو لو استمر
|
الإنسان في مشروع القراءة
|
في الكتاب أفضل له من أنه
|
يكثر التنقل بين مشاريع ليقف
|
على المشروع اللي يراه يعني هو المشروع القراءة
|
اللي يستحقه الإنسان يبذل فيه جهته ووقته
|
طيب أنت كنت أول يعني تقرأ كده وما يعجبك
|
أنا يجب أني أعدب نفسي ومن هناك
|
بدأ يشعر الإنسان فعلا بالمأزق
|
أنك ما تفهم الكتاب أحيانا يخرج كتاب جديد
|
على سميثال ويكون كتاب لطيف
|
للكتاب الجديد ثم تنتقل للكتاب اللي بعده
|
فعلا الإنسان أن يعود نفسه
|
لأنه بتخلق له إشكالية ثقافية كبيرة
|
ما وجدت نفسك أحيانا خلاص نداري
|
نكتب هذا ما ضاعت وقت بس تسر على نفسك
|
بالله طبعا فيه استثناءات
|
أنا في تجربتي أظن أن فيه كتابين ثلاثة تقريبا
|
رسالة الدكتوراه الظاهرة حقه في الفلسفة الإسمية
|
وفلاطون وابن تيمي بن خلدون
|
فأذكر بلا مبالغ قرية صفحة
|
صفحتين ثلاثة عشر عشرين ثلاثين صفحة
|
ولم أفهم ما أقول ما أفهم سطر واحد
|
فيحس الإنسان ما هي بالمسألة خاضية على التعبد المحظوظ
|
إنه قضية بس يعني غير معقول معنى
|
جهة التفصيل إنه أقرأ لمجرد
|
تبغى تفهم المهددة اللي تقراها
|
ففيه استثناءات يعني قائمة وجودة
|
لكن استثناءات محدودة وقيلة جدا
|
لظروف ملابسات محدودة جدا
|
طيب إنت أخذ الكتابة القراءة عفوا
|
وصرت قارئ بحثا على العلم والمعرفة
|
لتطبيع عادة القراءة مع النفس
|
أن يقرأ في المجالات المحببة إليه في بداية الطريق
|
حتى يطبع هذه العادة مع نفسه
|
وبعدين تأتي لاحقا الانتفاع والاستثمار
|
عادة القراءة في البناء المعرفي
|
أنا أعتقد أن من فضل الله عزوجل علينا
|
خلقت هذا الحال وهذا المزاج
|
على المستوى الشخصي الذاتي
|
القضية الأولى أذكر لما كنا طلاب
|
في المرحلة المتوسطة وكانت هي بدايات
|
الفعل العملي لقضية القراءة
|
بالنسبة لي كان أحد المقررات الموجودة
|
عندنا في إطار التعليم العام
|
لمادة المطالعة والقراءة كان عبارة عن
|
لعبد الرحمن رائفة الباشا صور نحيات الصحابة
|
من حيات الصحابة كان يوزع إلى
|
أوقف الكتاب في مسار التعليم العام
|
فكان بالنسبة لأبناء جيلي
|
كان يجي مع المناهج باسمه مادة
|
لا كان في الظاهر كان وقتنا كان فيه مادة
|
مطلوبة ومادة اختبار وكانت مادة رديفة
|
مع صور من حيات التابعين بعد
|
لا صور من حيات التابعين لا
|
كان وقتنا بس من حيات الصحابة
|
لثلاث سنوات مرحلة متوسطة
|
اللي أذكرها عن الكتاب هذا أنه كان لما يوزع
|
كنت أخذ الكتاب وأقرأ في تلك الليلة كاملا
|
وأنتظر الفصل الدراسي الثاني
|
وما كان عنده إنسان في تلك المرحلة الخلفية
|
وما عرف أنه فيه شيء يسمونه مكتبات
|
وممكن إنسان يشتري الكتاب كاملا
|
يعني بأزائي كلها في المكتبة
|
وأبناء جيلي كان الكتاب فعلا
|
يمثل كتابا مدخليا لقضية القراءة
|
اللي حببت كثير من الأبناء الجيل
|
نتكلم عن جيلي لقضية القراءة
|
أنا أعتقد أكثر عمقا وأكثر خطورة
|
يعني في تكوين ملكة القراءة
|
بالزمن الآن المعاصر وهي
|
الانترنت شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها
|
المرفحة للإنسان كان محدودة
|
لأبناء جيلي بشكل كبير جدا
|
يعني كان الانطباع السائد الموجود عندنا
|
إذا ما كان الإنسان سيشغل نفسه في قضية القراءة
|
هذا الهاجس اللي كان موجود عندنا
|
وبالتالي يعني خياراتك محدودة
|
والمشتتات الملهيات عن فعل القراءة
|
كانت محدودة بشكل كبير جدا
|
عن حالة غير مسبوقة فيما يتعلق
|
وما أظن يستطيع الكثير من
|
أبناء أو القاعدة الشبابية
|
شبكات التواصل الاجتماعي
|
أن تتخيل المشهد قبل هذه اللحظة
|
لما كنا مرحلة الجامعية الآن
|
في بدايات المرحلة الجامعية
|
وفي أواخر مرحلة الجامعية
|
لما جاءت مثلا ثورة شبكات التواصل
|
الاجتماعي شكلت عندنا حالة من حالة
|
الدهشة دهشة الوافذ الجديد
|
يعني أحد المصطلحات الغريبة والطريفة
|
اللي قرأتها في أحد الكتب
|
Digital Native و Digital Immigrant
|
المواطن الرقمي والمهاجر الرقمي
|
المهاجر الرقمي يعني اللي جاي من
|
الجغرافي جديدة ولا زال الإنسان يعني
|
لا زال عندها بعض الطباعة
|
الموجودة من الحالة الماضية القديمة
|
وبدأ يستشعر في أن حجم التغيرات
|
الحين تتكلم في قماعة شبابية
|
ممكن الآن دخلت المرحلة الجامعية
|
واليوتيوب موجود في طبقة
|
نسبيا ولدت بعد هدعة سبتمبر
|
أنا هدعة سبتمبر يعتبر حدثا
|
متأخرا يعني نسبيا في حياته
|
واعي الإنسان بتفاصيل كثير ما يتعلق بهذا المشهد
|
المشتتات كانت قليلة جدا
|
وملحيات الوقت اللي قاعد تخلقها شبكات
|
التواصل الاجتماعي على الأقل عندنا
|
قدر من الدهشة والاستغراب والاستنكار
|
لكن كثير من الشاب اليوم أزعم أنه
|
مو بضرورة عنده هذه اللحظة
|
ما عنده هذا الشعور ما عنده هذا الهاجس
|
هل اللي اليوم طيب عندهم اطلاع على المعرفة
|
ممكن أساليب ثانية القراءة
|
مثلا المعرفة اللي اليوم عبر الانترنت
|
كيف انك تقدر تحصل على كل المعرفة اليوم
|
اللي اكتشفت ما بعد في مكتبة
|
اليوم حتى الأطفال مثلا انت لقاهم يقولون
|
طال اليوم ما بطبيعيين يعرفون أكثر مننا
|
موجودة أول فكله مثلا عندهم هذا المعرفة
|
وهي اللي تعطيك مثلا شكل معين
|
أنك بس تعرف الأسطح من كل شي
|
في مسارات معرفية معينة نعم
|
في موجودة هذا إلى حد ما
|
ولكن هل تغني لا أزعمنا ما تغني
|
يعني أحد الإشكاليات أن تولد ثقافة
|
يعني يتابع الإنسان مثلا
|
بوست في الفيسبوك يتابع تغريدة في تويتر
|
مثال إيه فيقدر يتحصل على معلومة
|
المعلومات الأخرى يعني ما يستطيع
|
معروفيين يتسم بقدر من التكامل
|
في كتاب لطيف والعنوان حقا
|
أظنه معبر عن الإشكالية المعرفية
|
اللي يعانيها كثير من القواعد الشبابي اليوم
|
عنوان الكتاب The Shallows
|
يعني استطيع إنسان يفسرها ويترجمها
|
كيف تؤثر الإنترنت على عقولنا
|
وطبعا يعقد فصول سواء في شبكات
|
التواصل الاجتماعي جوجل كيف قاعد يأثر
|
علينا معرفيا يعني فيه معطيات
|
الجيل الآن عندهم معرفة بتقنيات
|
الوصول للمعلومة بشكل جيد
|
يعني أول لما يخطر في بال
|
أي إنسان حتى في مسألة دينية شرعية
|
مباشرة يذهب للشيخ يقول يستفتيه
|
هذا القضية ويدخل معلومة
|
المشكلة مثلا إن إذا استطعت
|
إقناع الإنسان بسهولة الوصول
|
بالمعلومة وإدراك المعلومة ذاتها يكون ضعيف
|
وقليل وهذا في ضوء دراسات
|
وأبحاث متعددة كثيرة جدا يكون عند إنسان
|
مدركة بالنسبة له لكن المعلومة ذاتها
|
إشكاليات معرفية كثيرة جدا
|
يعني مثلا كتاب ذا شالوز
|
من الأفكار الطريفة اللي ذكرها في الكتاب
|
مكون فطري موجود عند الإنسان
|
يعني لا أحد مننا يتذكر اللحظة
|
اللي تعلم فيها نطق بالكلمات
|
يتذكر طبعا في طفولته بس ما يتذكر
|
إن كيف تشكلت هذه المالكة بنفسه
|
فهي قضية يعني متداخلة مع
|
معطيات فطرية موجودة عند الإنسان لكن ملكة الكتابة
|
معينة حتى يتوصل الإنسان اللي يتملك
|
اللي قاعد سبب له النوع من أنواع الإشكال
|
الشبكات والأنترنت وغيرها
|
إنه قاعد تحرم البشرية شيئا في شيئا
|
شيئا مما يتعلق بهذه الملكة
|
يعني من المعطيات الطريفة
|
في بداية التاريخ في قضية
|
إنه كانوا يكتبون الكلمات متصلة
|
فكان الإنسان من أجل ليقرأ
|
خلنا نقول ورقة معينة ويقرأ مقالة معينة
|
مضطر أنه يقرأها بصوت مرتفع حتى
|
لاحقا قضية الفراغات الموجودة
|
بين الكلمات طبعا الفراغات هذه أتاها
|
قراءة كما يقال بصرية أنه يبدأ
|
بشكل صامت ويطالع الكلام ويستطيع
|
أنه يدرك الكلمات منفريدة
|
استطاع الإنسان من خلالها أن يطور كفاءتها
|
في الكتاب بحيث أنه بدل ما يكتب
|
صار يستطيع الانتقال للفضاء
|
الكتابات ومجدات كبيرة لأن حجم
|
الوقت اللي يحتاجه الإنسان
|
في قضية القراءة صار أخصر
|
بكثير جدا من الوضعية اللي كانت موجودة
|
لحيز قراءة كما يقال المطولات والكتب
|
المهتمين بقضية المعرفة وقضية القراءة
|
العميقة اللي قاعد تخلقها فضاء
|
الانترنت والشبكات والتواصل الاجتماعي وكذا
|
وأن ما عادل عند الإنسان ذاك الطاقة
|
الكبيرة اللي يستطيع يبذلها الإنسان
|
تجد دراسات معينة يقول لك
|
أن عمليا الإنسان لما يقرأ
|
في فضاء الانترنت عبر الشاشة
|
أو عبر الجوال فأنها لا يمارس
|
فعل القراءة عمليا إنما يتصفح
|
حركة العين يقول لك أن في حركة
|
في قضية القراءة من الكتاب الورقي
|
يقيمون حركة العين لما يقرأ
|
من الشاشة فيقول لك أن يقرأ
|
يعني يمر على السطر الأول وبين فجأة
|
ينتقل بعدين ينتقل لنقلب الصفحة
|
يتصفح المسألة نصور أن كلها
|
لنوع من أنواع الملاحظة والإدراك فيما يتعلق
|
بقضية المعرفة بشكل عام أو
|
ما يتعلق بخصوص قضية القراءة
|
هو فعلا أنا أتفق في مسألة
|
يعني أنه فيه دراسات برضو
|
بعض المرات حتى الكتب الإلكترونية
|
طبعا التقنية تتيح لليوم
|
للعلم والعلماء أنهم يقدرون يعرفون أصلا
|
العين كيف تتحرك كذا خصوصا في الكتب
|
الورقية يقدرون يعرفون العين وانتقاء
|
على الكتب وكيف يتفاعلون معها
|
في دراسة ظهر أنه كان يبون يقسون
|
فلقوا أنه الكتب الورقية
|
مقارنة بالكتب الإلكترونية
|
ذات الكتاب اللهم الفرق إيش
|
المكتاب الورقي هذا وكان الورقي أكثر
|
بس ما أدري يعني إذا كانت
|
يعني فيه ناس اللي تحب هذا
|
بيكون نفس الشيء ما عادش
|
والهم طبعا يقدمون أحيانا مبررات ومسببات
|
يقولك مجرد وجول الهايبر تكس
|
اللي هي قضية اللينكات الموجودة
|
يعني لما تقرأ كتابة ورقية
|
خلنا نقول استمرارية في قضية القراءة عبر
|
أو الانتقال لصفحة جديدة
|
طبعا هذا كله كل الكلام يسابقكم
|
كما يقال وإشكالية تهدر الوقت المتعلق
|
وشبكات التواصل الاجتماعي
|
وحجم ما يستهلك من أوقاتنا
|
معرفتنا نتصور أنه قضية ضخمة
|
طب أنت موجود على الشبكات الاجتماعية
|
وقارئ بذل القراءة النهيمة
|
أحسن ما أخذ من وقتك كثير
|
طبعا أنا أتصور أي قارئ مهتم
|
اللي هي إشكالية هدر الوقت
|
لا الإشكال أن فيه جهات معينة
|
يعني أحد الإفرازات المرتهنة للحالة الرأسمالية
|
أن بقاء الشخص على الانترنت
|
مدة أطول يعني مدخولات مالية
|
أكبر وبالتالي فيه خوارزميات
|
وفيه شغل حقيقي مما يتعلق بهذا القضية
|
بل حتى من الأشياء الغريبة
|
يعني ما ليش أعبر عنها لا إنسانية
|
حوارة غريبة بشرية وإنسانية
|
مثلا في الفعاليات الإنسانية اليومية
|
في مشاريع الإنسان الحياتية
|
فيه شيء يسمونه stop cue
|
يعني لما تقرأ كتاب معين عندك للدة
|
تبدأ تقرأ تقرأ وبعدين سترتطم
|
بالنهاية الكتاب خلاص يعني
|
فكثير مشاريعك وأنشطتك الحياتية
|
كأن فيه سنة إلهية ناظم الحياة
|
تقول لك هذا لحظة البداية
|
التواصل الاجتماعي لا ترتطم
|
بلحظة النهاية يعني لو زاد
|
عدد متابعينك مثلا في تويتر
|
على سبيل المثال عن رقم معين
|
يستمر يستمر يستمر يستمر
|
وهذا هو اللي يخلق جزءا من
|
عدم الشعور بهدر الوقت الشديد
|
أنه إذا خلص المقطع المالي
|
روح اقفز وانتقل المقطع لبعض
|
وحطينا اللي بعده شي ستجسد
|
بناء على خوارزمية معين تدرس
|
السلوكيات الموجودة بنتعلق بك
|
موضوع حافل مما يتعلق بأثر
|
شبكات التواصل الاجتماعي خصوصا
|
أو أثر الانترنت بشكل عام
|
على قضية القراءة بل يعني من الأشياء
|
الغريبة في كتاب اسمه تغير العقل
|
يتكلم ليس الإشكالية فقط
|
على الجانب المعنوي المعرفي
|
بل يتكلمون أنه لا تأثير فيسيولوجي
|
وبيولوجي على تركيبة دماغ
|
الإنسان وأن قضية الروابط العصبية
|
الموجودة قاعدة تتخذ مسارات مختلفة
|
بين آدم وجود في ظل شبكات التواصل
|
الاجتماعي وقورن بعقول أجيال
|
الماضية بتلاحظ أنه في تغير
|
مادي أنا طبعا هذه قضية جدلية
|
يعني مثارة مو بالضرورة قاعدة
|
المسألة تأخذ إلى هذا الحد
|
أن المسألة ليست متأثرة بجوارب معنوية
|
متعلقة بالإنسان حتى متأثرة بجوارب
|
يعني جزء من الكلام ليس محاولة
|
إعادة عقارب الساعة كما يقال
|
أن يثار هذه القضية مهم جدا
|
أن يثار هذا الملف من المهم جدا
|
اللي قاعدة تخلقها شبكات
|
الإنسان بين المصارح والمفاسد
|
متعلقة عن مستوى المعرفة الجادة
|
تحتاج إلى نوع من أنواع المعايرة
|
حتى يستطيع الإنسان فعلا أن يبني بناء
|
المؤلم في المشهد هذا أن حجم المنتج المعرف
|
المتعلق بدراسة هذه الظاهرة
|
في الوطن العربي ضعيف ومحدود جدا
|
إذا قال أن في عشرات بالمؤلفات الكتب
|
في دراسة هذه الظاهرة في مقاطع في اليوتيوب
|
في معالجة هذه الإشكالية على الأقل والتنبيه
|
لكن حجم المنتج العربي ليس
|
المؤلف ابتدائي أحيانا بحجم المترجم
|
من ذلك الفضاء العربي يعتبر
|
فعلى الأقل يثار هذا الملف
|
مثلا من المحاضرات الجميلة
|
واللي ممكن يعني يسجبها الإنسان
|
للمتلقين هذه معالجة بعض الجوانب
|
متعلقة محاضرة للصديق الشيخ
|
عبدالله هيبي عن المعرفة
|
والقراءة في زمن شركات التواصل الاجتماعي
|
محاضرة تقدم خلاصات حقيقة مهمة فيما يتعلق
|
بحاول أنه كل اللي تكلمت عنه
|
بس أنها كلها في روابط الحلقة
|
تذكر أنه كذا ذكر أصناع اليوم
|
الشركات الجاسة تبغى تحط أخلاق له
|
كيف يحكم على أنه هذا صح
|
تذكر المؤتمر جوجل الأخير
|
لما طلع العام الماضي جوجل أسسنت
|
فبدوا يتكلمون عن جانب الأخلاق
|
أن الطرف اللي قاعد يتصل عليه
|
هذاك ما كان يدري أنه آلة
|
من عدم أنه سيلتزمون أخلاقيا
|
يعني خلنا نقول جوجل أسسنت
|
لما يحكم على هذه الأشياء
|
يعني أنا المستوى الشخصي
|
يعني مهتم بالعلوم الشرعية
|
والمعرفة الدينية الشرعية
|
وبداية الاهتمام بهذا الملف
|
يعني كان في المرحلة المتوسطة
|
اقتنيته ووضعته في مكتبتي
|
كنت طالب في المرحلة المتوسطة
|
أن أحد الأعراف الاجتماعية
|
الموجودة عنده في المملكة
|
وذهبت إلى أحد المكتبات المحلية
|
بعنوان البداية والنهاية
|
كتاب في التاريخ مشهور جدا
|
وقلت له عندكم بداية والنهاية
|
قال لي الله عاوز البداية والنهاية
|
فحسيت وهنا الطفل في المرحلة
|
أنه كان موضوع فيه غلط وكذا
|
البداية والنهاية وزاد المعاد
|
وأذكر كان عندي يوسف الواب
|
فلما وضعت الكتابين الأخرين
|
حسيت أن عندي أكبر مكتبة
|
المعرفة الدينية الشرعية
|
وبعدين بدأ يهتم بالإنسان
|
نوع من أنواع الاحتياج والطرار
|
وبدأ يعني يتعاطى الإنسان
|
لأن اللي يستطيع القراءة
|
فدائما تشوف برج الجامعة
|
هدي النبي صلى الله عليه وسلم
|
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
|
هدي النبي صلى الله عليه وسلم
|
يعني رجعت أول مجلد الثاني
|
وهدي النبي صلى الله عليه وسلم
|
فخلص المجلد الثاني وأفضل خلصنا الحج بحمد الله
|
فقلت ليش ما أرجع الكتاب وأقرأ كامل زاد معاه خمس مجلدات
|
فقرأت المجلد الأول وعدت الثاني الثالث الرابع الخامس
|
وعجبني موضوع ابن قيم على رحمة الله
|
فبدأت أقرأ أقرأ أقرأ لابن قيم على رحمة الله
|
حتى أنجزت قراءة كل الكتاب ابن قيم
|
طبعا ابن قيم ميسة يعبر عنه في الدوائر الشرعية
|
أنه ما شرطة كتب ابن تيمية
|
أنه هو الرجل القادر على تبسيط وتسهيل وتذليل
|
وعادة ترتيب ابن تيمية في قالب أكثر جاذبية بالنسبة للقارب
|
فلما فرقت مشروع ابن قيم
|
كان بالنسبة لي المشروع الطبيعي
|
اللي سيفضي الإنسان بعده ابن قيم
|
اللي هو مشروع ابن تيمية على رحمة الله تبارك وتعالى
|
وفعلا انتقل الإنسان إلى قراءة ابن تيمية
|
يعني وبده يقرأ سواء الرسائل والكتب الموجودة في مجموعة الفتاوى
|
مجلد هي عبارة عن رسالة مجلدين الأخيرين في هارس
|
وبعدين انتقل الإنسان إلى بقية كتب من هاجس النبوية
|
بعد خروج يعني سنوات قريبة
|
مش بعيدة بين تلبيس الجهمية كذلك كتاب كبير
|
فشاهد أن هذه الرحلة شيء أبناء فيما يتعلق بي
|
وزي ما ذكرت في بداية الكلام
|
أن بالنسبة لي ما كان هاجس في ذهني
|
أنه أريد إنجاز هذا المشروع في أسرع مدة زمنية ممكنة
|
كان الهاجس أنه يبني الإنسان نفسه معرفيا
|
ويتكون الإنسان بحيث لما يفضي الإنسان النقطة المناسبة عمريا
|
أنه يفضي لهذا الفضاء المعرفي
|
سيكون مؤهلا بأدوات معينة يفهم منها خلالها
|
وبعدين نكتشف الإنسان لما يعيد قراءة المنتج
|
اللي سبق قراءته أنه خلاص تناسلت وتولدت في ذهنه سؤالات جديدة
|
وصار يقرأ الكتاب بنظرة مختلفة شيئا ما عن القراءة السابقة
|
يعني مثلا من الكتب اللي قرأتها ابن تيمية ثلاث مرات
|
دارت عرض الحقل والنقل لابن تيمية
|
لما قرأت الكتاب الكتاب يعني كتاب على المستوى الفلسفي ومستوى الكلامي
|
اعتبر يعني من أعمق يعني كتب ابن تيمية على الحمد لله
|
فكان يقرأ الإنسان المجلد أحيانا يمر عليه خمسة أسطر
|
ويحاول يفهم الخمسة أسطر هذه ويحله ويفككه وكذا
|
ففعلا استوعبت معاني كثيرة في الكتاب
|
لكن كان الشعور اللي واجهني
|
إنه كأن ابن تيمية على طريقته صاحب استطرادات وذهاب وإياب وكذا
|
وإن الكتاب لا ينظمه خيط الناظم
|
يعني هو الكتاب يجاوب على سؤال كبير في البحث العقدي والبحث الفلسفي
|
وما الذي يقدم منهما في حالة التعارض
|
فكان الشعور الموجود عندي إنه يمكن ثلثين أو ثلاث أرباع المجلد الأول
|
هو جواب على سؤال العقل والنقل
|
فأنا بيحسن نظام في ابن تيمية
|
هي عبارة عن معالجة للأثار والتداعيات
|
اللي ولدها الإشكاليات العقدية في مقولة وجواب السؤال العقل والنقل
|
لأن ما كان شاعر إنه فيه خيط ناظم
|
ونفس الشعور كان لما قرأت الكتاب مرة ثالثة
|
لا تنبهت إلى الخيط الناظم الكتاب
|
لأن في البدايات كان الإنسان مركز على جزئيات الكتاب
|
ويستغرق مدة زمنية طويلة
|
وغفل بسبب التركيز على الفقرات الجزئية التفصيلية عن
|
كما يقال المشهد الكل الكتاب
|
فالقراءة الثالثة لما حصل الإنسان
|
لا ما صار يتوقف كثيرا عند التفاصيل الجزئية
|
لأنه صار مدركا من خلال القراءة الأولى
|
والقراءة الثانية صار يقدر يرسم الصورة الكبرى المتعلقة بالكتاب
|
فصار عندي شعور لا أستطيع أن أربط المجلد الثاني بالأول
|
الثالث بالثاني والخيط الناظم
|
يعني بات واضحا كما يقال في ذهني
|
فالشاهد أن كفاءة الإنسان أصلا في استيعاب وفهم الانتئامية
|
يعني كل ما تطور الإنسان معرفيا
|
يعني فيه نوع من أنواع العلاقة الجدلية أو الطردية
|
كل ما تحسن الإنسان معرفيا
|
يصير قدرة على القراءة وتفاعل مع المادة المقروعة أجود
|
وكل ما كان قراءة أجود ستؤثر إجابة في ميناء المعرفة
|
ليش دائما الانتئامية صعب؟
|
والله يعني طبعا في الدوارة الاختصاصية
|
يعني دائما كذا أن الناس تجي تقولوا أنه صعب جدا قراءة الانتئامية
|
هذا أنت صعبت ثلاث مرات حتى أنك بدأت تعرف بالضبط ماذا يعني
|
طبعا هو تقييم صراحة يعني حتى يكونوا كاشفين
|
الناس تحاشى كثير قراءة لأنه ما يفهمونه
|
يعني يذكروا واحد كذا أنه من شدة هوله أنه يقولوا ما فهمت شيء
|
طبعا وجدت نظري أنه يجب أن يأخذ الإنسان التجربة قبل أن يطلق حكما
|
يعني أحد إشكالياتنا فيه نوع من أنواع التخويف والترهيب
|
يعني من بعض العلام وبعض الكتابات المعينة
|
يعني فيه تخليق شعور يعني مثلا يحكى لقصة معينة عن عالم معين
|
مثلا أنه يعرض عليه كلام البنتيمية فيقول أمرها كما جاءت
|
أنه كان نبي يعطيك حاء وانطباع أنه ما فهمت الكلام
|
وأنه يعني مشي الموضوع أو يتم التخويف أنه أقرأ الكتاب فلان لبنتيمية
|
نهاج السنة لكن تجنب قراءة المجلد الأول
|
فبالنسبة لي يعني أحد الأدوات العلاجية أنه لا يتخوف الإنسان قبل ما يخوض التجربة
|
هذا رقم واحد أنه ضروري الإنسان أنه يبني حكما بناء على عندياته
|
المعطى الثاني ترى تصنيف بنتيمية
|
أنا بوجهة نظري وقناعتي في المستوى الفلسفي
|
يعني في طبيعة صعوبة اللغة الفلسفية
|
ترى بنتيمية متوسط اللغة فيما يتعلق بهذا
|
يعني لو قرأ الإنسان مثلا لبنسين على تنزاله والفرابي
|
أو لا بيجد اللغة يعني خلونا نقول الصعبة حقيقة
|
سيجد الإنسان نوع من أنواع العك والدعك يعني في الموضوع بما هو أصعب كثير
|
بنتيمية بالعكس على المستوى الفلسفي والصياغة الفلسفية
|
يعتبر مسهل ومبسط فلسفيا بالمقارنة بكثير من الكتابات الفلسفية الأخرى
|
وزي ما قلت هو القصة وما فيها ما هو المستوى المعرفي اللي وصل للإنسان
|
وتملك أدوات معينة حتى يستطيع الإفضاء إلى كرات
|
معرفي فلسفي ديني شرعي ولا لغوي؟
|
يعني هل برضو نحين هل اللغة والفهم اللغوي؟
|
اللغوي إذا كان مقصود اللغوي بالذات في الإطار الفلسفي الفهم الاصطلاحي
|
يعني هو الإشكالية دائماً اللي صادفها الإنسان في الأبحاث الفلسفية
|
اللي هي ليست اللغة يعني العربية من حيث اللغة العربية
|
بقدر ما في ألفاظ مصطلحية معينة قد يصعب على الإنسان
|
وفي النهاية هي مسألة خصوصية
|
يعني لو أراد الإنسان يقرأ مطورات كتابات ابن تيمية علي رحمة الله
|
مثل الدرء التعارض أو بيان تلبيس الجميع
|
فوجهة نظري لابد أنه يبني بناء عقدياً جيداً
|
يعني في خارط الطريق كما يقال
|
لفهم العقيدة اللي رسم ملامحها ابن تيمية علي رحمة الله
|
يعني الواسطية كتاب الحموية
|
ينتهي الإنسان الكتاب التدمورية
|
هذه مثلاً مشاريع ابن تيمية الأولية في الكتاب العقدية
|
لابد بعدين الإنسان أنه يكون عنده نوع من النوع الدراي والإمام الجيد
|
بالمدارس الكلامية بالمدارس الفلسفية عسيمي ثان
|
لأن في المطورات ابن تيمية العقدية
|
هو ساحة الجدل وساحة السجال الموجودة على هذا المستوين
|
والمستوى الثالث يعني أنا دائماً أرشح كتاباً
|
يعتبر أخصر وأصغر من مطورات ابن تيمية
|
لكن فيها نفس ابن تيمية في مطورات العقدية
|
اسم الكتاب شرحة الأصفهانية
|
تبي تجرب أنك تقدر تفهم ابن تيمية في مطورات العقدية
|
تملكت الخطوة الأولى خطوة الثانية
|
جرب شرحة الأصفهانية ابن تيمية
|
ومو بشرط الإنسان يعني ما يقرأ كتاب
|
أنه يرسم في ذهنه هدف أنه يفهم الكتاب 100%
|
هذا يعني أظنه مشروع مثالي أكثر من اللازم
|
وعادتي لما أقرأ طبيعي أني ما أفهم مواضع معينة
|
عادتي أحط علامة استفهام صغيرة
|
بجوار الفقر اللي ما فهمتها
|
وقيد على الغلاف الداخلي الكتاب رقم الصفحة
|
بحيث لو جلس إنسان مع مختص مع مهتم مع قرين
|
يحضر عليه الإشكالية ويصير يعني مفتاح نقاش
|
بل حتى من الأشياء الطريفة بخصوص ابن تيمية
|
علي رحمة الله أنك كثير من الإشكاليات
|
اللي صادفتني عبر بواب الابن تيمية
|
يعني أقرأ مثلا في كتاب التدمورية مثلا
|
أقرأ وأضع يعني فيه إشكالية فيه عبارة معينة ما فهمتها
|
وأعرضها على جمع المختصين
|
وبعد أن تمضي بالإنسان حياه ويقرأ يقرأ يقرأ
|
في يوم الأيام في مجموع فتاة وابن تيمية
|
تطيح على فقرة معينة تقول الله هذا الفقرة
|
هي اللي تحل الإشكال اللي كان موجود هناك
|
وهذه صادفتني يعني لأنه إطار اختصاصي
|
ما بريد استغراق الحلقة فيه لكن صادفتني كثيرا
|
وأذكر يعني سؤالات معينة دقيقة في المجال العقدي
|
واللي حل الإشكال اللي في النهاية هو ابن تيمية
|
طيب جميعا إذن واضح أنه ما سهل فهم ابن تيمية بالضرورة
|
كما أذكرت يعني واضح من سياق الكلام برضه نصعب
|
هو الفكرة تخصيص ابن تيمية بهذا اللقاب
|
يعني أنا أتكلم أنه في النهاية المعارف
|
الفكرة المعارف طبقات ودرجات
|
وأنه إذا أراد الإنسان يقفز السلم كما يقال
|
ويفضي إلى الدرجة المتقدمة طبيعي أنه
|
أن ابن تيمية علي رحمة الله تبارك وتعالى
|
مثل ما المؤلفات تعتبر عميقة وصعبة
|
ويعني تحتاج إلى تملك أدوات معينة
|
فالابن تيمية كذلك رسالة تعتبر سهلة وطريفة وجميلة
|
يستطيع الإنسان أو المثقف العام أن يقرأها
|
صعوبة فهم ابن تيمية وأهميته برضه في المشهد
|
أعطت عنه حتى من المحبين له
|
هل الناس تصور أنه أنت الآن عندك اطلاع جيد
|
هل الناس فعلاً مفاهمين من هو ابن تيمية حقيقة
|
فهمت أنه دائماً أنك منتبوعي
|
في ناس تحكم أحياناً كثيراً
|
نسيب قلت أنه لا تحكم أنه صعب ولسهل
|
وكذلك في ناس كثير تحكم أنه صعب وزي كذا
|
ولكنهم يقولوا لكل الاحترام والحب
|
ومعرفتهم في أهميته في مسائل العقيدة وهكذا
|
لكنهم يقولون أشياء مع تناقلها وما عمدروا شلون
|
وكذا تتغير وتصبح ما هي بصحيحة
|
بدين الواحد اللي لقى رأيه يدري أنه ابن تيمية
|
ناس في العامة فهمينه خطأ
|
والله طبعاً هو لما تقول للناس
|
الناس كما يقال غطاء يعني يجتمع العالم الشراحي
|
يعني كما لابن تيمية المحبين له مبغضين
|
لا لا لا قصتي حتى المحبين
|
يعني هو فاتح باب الفلسفة
|
بس الأشياء اللي هذي يسحبوها
|
أنه فيه جملة من الاتهامات
|
ساكتشف رجل مختلفاً عن ابن تيمية
|
مثلاً عم سوى التشدد الفقي
|
أنه ترى فتاوى ابن تيمية
|
علي رحمة الله تبارك وتعالى
|
جيد هذا مثلاً تصور معين
|
أحد الجوابات اللي يقدمها طيب
|
مثلاً حكمناك بمذهب الحنابلة
|
بعيداً عن فتاوى ابن تيمية
|
أن يكون الأمر متباين بهذا الشكل
|
حل فقياً كثير من المعضلات والإشكاليات
|
مثلاً من الاتهامات تنزق
|
يعني إلى حد اللا بأس به
|
على المستوى للسلوك الحاتي
|
على رحمة الله تبارك وتعالى
|
أنه من أكثر الشخصيات التاريخية
|
على رحمة الله تبارك وتعالى
|
يمكن سجن خمسة مرات تقريباً
|
يعني متعلق بطبيعة الحال
|
لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
|
فمثلاً من المواقف العجيبة
|
واللقطات في حياة ابن تيمية
|
فترة من فترات الظاهر الظاهر
|
بتحريض من فصيل من أهل العلم
|
أنه مسكوه في زوقاق معين
|
أن السلطان في ذلك الوقت
|
إن إذا تعارض العقل والنقل
|
ما الذي نفعل في هذه الحالة
|
في الجواب على هذا السؤال
|
يمكن ستة سبعة ثمانية صفحات
|
كيفية تكون المعارف العلوم
|
إفا منطقة الإشكال الديني فيما يتعلق مع نظرية التطور في مساحتين أساسيتين
|
المساحة الأولى اللي هو آدم عليه الصلاة والسلام
|
والمساحة الثانية قضية العشوائية والاعتماد على معامل الصدفة
|
إفا ما يتعلق بقضية العشوائية يعني في ضوء تصور الدين لا الله عز وجل خلق كل شيء
|
فأقدره تقديرا وأن كل شيء يقع في الودود
|
مانيش إيش رك تسمح لي ونخلي ناخذها علميا في الدينية
|
ناخذها من الناحية الثانية أنت عندك إشكال من ناحيتين صح
|
من التجريبي ومن الناحية الدينية
|
لا أنا أقول التجريبي ليش السبب حالة الحساسية والتوتر في منطقة العلم الطبيعي التجريبي
|
مفترض أن تكون منطقة غير حساسة
|
صحيح أنه ممكن ينسين الإنسان عن تحفظاته
|
لكن إذا سلم الإنسان يعني
|
يعني خلنا نقربها بشكل آتي
|
لو لم يتكلم النص القرآني أو نص السنة النبوية في قضية آدم عليه الصلاة والسلام
|
خلنا ناخذ آدم حتى تتضع المزعج بشكل
|
إيه فأنا ليس عندي إشكال مبدعي
|
مبدعي مع فكرة تطور الإنسان من قرادة على سبيل المثال
|
ما عندي إشكالية من جهة المبدع أن الله عز وجل
|
لما أراد أن يطور الخلاق وينوع الأجناس
|
أنه خلقها عبر سنة ونظام
|
خلنا نسمي هذا سنة ونظام سنة التطور
|
الإشكال لا أنه ورد في الخطاب بالنسبة لي
|
في الخطاب القرآني القطعي
|
ما يتعلق بآدم عليه الصلاة والسلام
|
لما تقرأ مثلا القصة آدم عليه الصلاة والسلام
|
بالنسبة لي واضحة الدلالة في أنه خلق آدم خلقه مباشرا
|
بل أزع من القرآن الكريم
|
يعني خلنا نقوله أخذ الموضوع إلى مدى أبعد
|
لأنه بنى بعض الحقائق العقدية التالية
|
يعني مثلا ما يقول الله عز وجل
|
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم
|
خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون
|
طيب إيش تفسير هذه الآية
|
يقول لك أن اليهود قالوا كيف يكون
|
زين لاحظوا الحين هذا الشبه هو هذا الاشكال
|
كيف يكون عيسى ليس له أب
|
فالله عز وجل يحاجهم يقول لهم
|
يعني فالقادر على الخلق من لا أب
|
يعني أن لا يستشكر أن يكون لرجل معين
|
وبعضهم مثلا النصارى قالوا أن عيسى مستحق للأوليهية
|
ليش مستحق للأوليهية لأنه ولد من غير أب
|
هو معيار استحقاق الأوليهية
|
فتلاحظوا الحين أن فكرة أن آدم لم يخلق
|
فكرة بالنسبة لي هي قطعية
|
بدلالات متعددة كثيرة جدا
|
وتبنى عليه حقاق قطعية أخرى
|
مثل المحاجة يعني ما أستطيع
|
أن أفهم وجه المحاجة لو قيل
|
في خصوص آدم عليه الصلاة والسلام
|
كيف يعني بيقولون اليهود
|
يعني شلش دخل في الموضوع
|
إفا ما يستقيم وجه الحجة فيها
|
إلا إذا قلت أن آدم عليه الصلاة والسلام
|
ليس له أب ولا أم طبعا دخلت معامل
|
السنة النبوية في المعادلة
|
الخلق مباشر فيما يتعلق بخصوص آدم
|
عليه الصلاة والسلام طبعا
|
الاستسال أكثر في حديث كثير
|
بس أنه هنا هذه المسائلة
|
يعني العلم يقوم على أنك
|
فعندنا هذه مثلا نظرية التطور
|
مختلفة يعني عندنا في الإسلام
|
بس إذا علميا اليوم يجون يرجعون
|
بالأحافير يجون أنه موجود
|
البني آدم مسارات الإنسان
|
إيش تقول الحين يعني تقول لا أنا هذه مريضة
|
يعني موجودة علميا مثبتة
|
أنا أقول لك أن منطقة الإشكال الديني
|
في آدم عليه الصلاة والسلام من جهة
|
أنه لم يطور من الإنجاز السابق جيد
|
ما عندي مانع لا عقلا ولا شرعا
|
ولا دينا بوجود مخلوقات شبيهة
|
قبل آدم عليه الصلاة والسلام
|
الإنسان يلتقط من النصوص القرآنية
|
بعض الإشارات اللي يفهم منها
|
هذا المعنى أنه فيه مخلوقات
|
مثلا قصة آدم عليه الصلاة والسلام مطولة في القرآن الكريم
|
أتجعلوا فيها ما يفسدوا فيها
|
ويسفيكوا الدماء ونحن نسبيه بعامدك
|
إنه كأن الملائكة شاهدوا قوما
|
وفيه دلاء متنوع في القرآن ممكن يتناول
|
أنا أقول لك لا خلها منطقة المسكوت عنها في الوحي
|
إيه فما عندي إشكال بوجود مخلوقات
|
شبيهة بآدم وقفل على حافيره
|
هي منطقة الإشكال البره والتدليل
|
ليس هذا كافيا بالنسبة إلي
|
اللي يحتاج إلى بره والتدليل حتى
|
فعلا يدزم الإنسان بصوابية هذه النظرية
|
خلنا نقول يعني الأسلاف السابقة له
|
إنه فعلا مثل ما نحن من آدم عليه الصلاة والسلام
|
حافير معين هذا يدل على وجود
|
بس ما هي الدلالة على وجود صيلة القرابة
|
تركيبل جينية تركيبل دينية
|
إيه فأنا أقول لك إنه إيش المانع عقلا
|
إن الله عز وجل خلق هذا المخلوق
|
خلق متفردا وفيه مخلوقات شبيهة جينيا
|
وكذا أنا أقول لك إيش المانع عقلا
|
خصوصا يعني هو المواعث المحركة
|
فيما يتعلق بهذه العملية
|
إن الله عز وجل لما أنزل القرآن الكريم
|
ترى أقام في القرآن الكريم تحديا
|
ومعيار البرهن وتدعى صوابية
|
يعني مثلا من المعايير الموجودة في القرآن الكريم
|
ولو كان من عندي غير الله
|
لا وجدوا فيه اختلافا كثيرا
|
تبين تثبت القرآن هذا ليس من عند الله
|
أن أثبت أن هذا القرآن الكريم فيه تناقض وتعارض داخلي
|
بحيث لا يستطيع إنسان التوفيق بينها وبين الآية الأخرى
|
أو القرآن معارض لحقائق قطعية يقينية بدهية
|
إذا وصل الإنسان إلى لحظة
|
حتى إنصافا للخطاب الإلحادي والخطاب الدارويني
|
الله عز وجل جاب لك التحدي
|
ولو كان من عندي غير الله
|
لا وجدوا فيه اختلافا كثيرا
|
فيجيك الآن مثلا الملحد المتبني الداروينية
|
في ظل ورود النص القرآني
|
وفيه إشكاليات وجذريات كثيرة جدا
|
أنا ما أرى أنه من موضوعية
|
تروح تقول للملحد طيب خلك شوية
|
تروح تلتفت على النص القرآني
|
تعيد ترتيب دلالات النصوص
|
يعني إذا كان المسرك التأويلي يتسع
|
لإعادة إنتاج وتأويل النصوص القرآنية القطعية
|
ذلك التحدي القرآني لا معنى له
|
ولو كان من عندي غير الله
|
لأنه يصير أي شيء من الاختلاف الكبير
|
تستطيع إعادة ترتيبة بطريقة معينة
|
هو الذي أنزل عليك الكتاب
|
منه آياته محكمات النوم والكتاب
|
لا عند النصوص محكمة قطعية
|
يجب على المسلم أن يستمسك بها
|
كما يقال إلى اللحظة الأخيرة
|
اللي هي اللي تخرب علينا
|
يعني مثلا لما يجون يستشدون
|
مع ما يحاول الإنسان أن يثبت حكس ذلك
|
ومحاولة التمسك بأن الأرض مسطحة
|
كأنها تدل على هذا الموضوع
|
إذا إذا إذا أنت بتقول أن القرآن كذا
|
فوضع القرآن فيه تحديات علمية
|
وحتى اللي دخل منها العجاز
|
تجعل القرآن فيه محكات كثيرة
|
تخلي الناس تقول مألاتها
|
بس هو الاشكال اللي هو الضروري
|
يفرق الإنسان بين مناطق الإحكام والقطعية
|
في النص القرآني وبين دلالة الظنية
|
بقية المملكة الحيوانية والنباتية
|
لا يوجد دلالة قطعية في القرآن الكريم
|
ممكن يتلمس الإنسان بعض دلالة ظنية
|
بقية المملكة الحيوانية والنباتية
|
وبالتالي أنا أكثر استرخاء فيما يتعلق
|
ببقية المملكة الحيوانية والنباتية
|
لما قلت مثلا قضية كروية الأرض
|
أنا أزعم أن لا يوجد دلالة القرآنية
|
التأويل المتعلق بها تأويل قريب
|
لما يتكلم الله عز وجل النبي صاطة
|
منبسطة في رؤيته في نظره
|
لما يقول الله عز وجل في قصة ذي القرنين
|
عين ماء فيها طين ملوثة بالطين
|
لا من عرب الجاهلية لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم
|
ما حد فهم أن الشمس بحجمها
|
في نهاية النهار تغرب داخل
|
فهو يعتمد على المعامل الدلالة
|
القرآنية المتعلقة بالباب
|
هل هي دلالة قطعية يقينية
|
يعني خلنا نقول التعاطي معها
|
بصنعة تأويدية ولا لا دلالة ظنية
|
مثلا ابن تيمية في سؤال العقل والنقل
|
اللي قدمها ابن تيمية قال لك ترى ليس صحيحا
|
إطلاق القول بتقديم العقل
|
على النقل أو النقل على العقل
|
قال لك لا في معيار حيادي
|
بعيد عن جنس الدليل عقل أو نقل
|
فيقول لك أنه مستحيل كمدخل
|
مستحيل يتعارض الدلالة القطعية اليقينية
|
موجودة في القرآن الكريم مع
|
الدلالة القطعية اليقينية المعرفة العلم
|
مستحيل أن يقع هذا لأن هذا القرآن منزل
|
من عند الله والله عز وجل
|
طيب إذا تعارضت الظنيات والقطعيات
|
فالمقدمة القطعي بغض النظر عن دري
|
مثلا لما قلنا قصة ذي القرن
|
أن الدلالة العلمية القطعية اليقينية
|
دلتنا على أن الشمس أكبر من الأرض
|
في نهاية النهار في عين ماء
|
طيب لما جئت الدلالة النقلية
|
وجدتها دلالة ظنية محتملة
|
ولذا في تعبيراتنا الدارجة
|
ممكن يقول الإنسان بلغة شعرية
|
في نهاية النهار يقول لك أن الشمس
|
ونحن مدركين علميا وطبيعيا
|
نحن في لغتنا الدارجة المستعملة
|
أشرقت الشمس من هنا وغربت من هنا
|
في حين نحن مدركين أن حركة
|
الشروق والغروب ليست معلن مضافا
|
سعة العربية تحتمل مثل هذا المعنى
|
أنا بس ما انتقد الإشكال في قصة
|
آدم عليه الصلاة والسلام أن
|
المساحة التي يستطيع الإنسان
|
يتحرك فيها لغويا في دلالة النصر
|
القراني ضيقة فيما يتعلق بهذا الإطار
|
المدخل المعالجة له ضرورة
|
التفريق بين مستويات الدلالة
|
نظرية التطور دارويني هل
|
فعلا هل فعل الموصلة إلى حد القطعية
|
فيما يتعلق بهذا الفضاء أنا أزعم لا
|
أنه فيه إشكاليات حقيقية يعني خلني
|
أضرب بس يعني بعض الأمثلة السريعة
|
اللي سمعت بين أحد التطورين داروينيين
|
في بودكاست يعني كان في برنامج
|
ليس ما أسجل اعتراف بأنه هناك إشكاليات
|
حقيقية تعصب بالنظرية فقال له
|
الطرف المقابل الدارويني كان
|
أن في إشكاليات معينة بس أنا ليس من
|
المعقول ولا من المعقول في مدارس تعليم
|
العام في مرحلة ثانوية أروح أرد لهم
|
إيه فأنا بالنسبة لي أنا أستطيع
|
ومداخلها إيه ما تقعد يعني
|
تحاول تقدم المعرفة بحسب اللغة المناسبة
|
لهذه المرحلة لكن من الخطأ
|
العلمي أن توهم المتلقي في هذه المرحلة
|
أن ترى النظرية اللي قاعد تقدم
|
لإياها هي خلية من أي إشكاليات
|
هذا مثلا أحد المسارات الإشكالية
|
المعطى الثاني طيب لماذا
|
تخلق للداروينية هذا الحضور
|
وهذا الهيمنة في المشهد العالمي اليوم
|
اللي هو عادلة إلى مجال فلسفي
|
الداروينية قال عبارة صراحة معبرة
|
ممكن أتفهم في هذا السياق
|
اسم الشخصية هذا سكوت تود
|
يقول حتى لو دلت كل الدلائل
|
لما كان هذا الخيار مقبولا لأنه
|
تفسير غير مادي للظاهرة المادية
|
الطبيعية يعني أنت تلقائيا
|
لما تقول ساينس كلمة ساينس العلم الطبيعي
|
التجريبي تعرفها بأنها تطلب
|
التفسيرات المادية الطبيعية
|
للظواهر المادية الطبيعية
|
حصرتني في خيارات الجواب
|
بطبيعة التعريف من المعرفة
|
مثلا أن الكون حدث في لحظة
|
انفجار كبير طيب إيش اللي تسبب في حدوث
|
العالم بعد أن لن يكون موجودا
|
لأنه تفسير غير مادي طبيعي للظاهرة الطبيعية
|
فأنا بالنسبة لي هذا هو موطن الإشكال
|
يعني أنا شبهت الموضوع في أحد كتبه شموع النهار
|
هذا كحال يعني أنت لما تحصرني في هذا الإطار
|
كأنه عندك صندوق أدوات معينة
|
وتبي تعالج إشكالية معينة
|
ومصر أن تعالج هذه الإشكالية
|
الفنية الميكانيكية من خلال
|
علبة الأدوات المعينة المخصوصة عندك
|
وقد يصير يعني خلنا نقول
|
السكروب والزرادية موجودة بس برا
|
على الإشكالية اللي أنت واقع فيها
|
تخيل مشهد مثلا أنت عارف
|
الأجهزة يسمونها المتل ديتكتر
|
اللي هو الأجهزة الكشف عن الحديد
|
تخيل هذه مستعملة في كثير من
|
الشطآن في العالم يجيك رجل فقير
|
يقعد يدور ممكن يطيح له على حلقة
|
إنسان من هؤلاء يقول لك تصدق
|
أنا لي في هذا الشاطئ عشرين سنة
|
ما وقفت على قطعة بلاستيك واحدة
|
يعني قاعد يستخدمها يقول لك ما وقفت على
|
أن لا يوجد بلاستيك في هذا الشاطئ
|
مطلقا بل أستطيع أن أطلق دعوة
|
أن لا يوجد بلاستيك في العالم
|
أقول أنت أحيانا لا تستطيع تملك نفسك
|
من الضحك وانت تشاهد أن الجهاز
|
اللي قاعد فيه قطعة بلاستيك
|
طيب إيش السبب؟ شللي أوقع في هذا الإشكال؟
|
اللي أوقع في الإشكال أن حصر عقله
|
يعني أنا قصدي أخذت المسألة
|
بالتصريح وبذروة الإشكالية
|
لما يقول سكوت تود أن لو
|
دلت كل الدلائل بوجود مصمم ذكي
|
لما كان هذا الخيار مقبولا
|
ليش؟ لأن التفسير غير مادي طبيعي
|
للظاهرة الطبيعية المادية
|
فقصدي خلاص يصير أشبه المنتلتي
|
أشبه العقلية اللي قاعد نتحاكم
|
إليه هي ننطق من أرضيتين مختلفتين
|
حيادية في تطلب الجوابات المتعلقة
|
من الموضوع وأنت مصري للاستبقاء
|
داخل إطار التفسير المادي الطبيعي
|
في النهاية إذا قلت لي أبغى
|
بيصير الخيار الطبيعي العلمي
|
المادي الأوحد اللي هو هذا الخيار
|
وإذا المنظومات الأكاديمية
|
المعاشر اليوم ترى لا تستطيع
|
مثلا من القضايا الكبيرة
|
اللي حصلت أن في أحد المقاطعات الأمريكية
|
مجلس العموم المتعلق بالمدارس
|
فرحوا قرروا أحد القرارات
|
أن مادة الأحياء كتاب الأحياء
|
نظرية التطور هي مجرد نظرية
|
وأن في خيارات علمية بديلة
|
بس الملصق هذا ومطلوب من مدرس الأحياء
|
مجموعة سووا إضراب من معلمين وكذا
|
لحيث أنه اضطر بعض مدارس مدير المدرسة
|
يدخل على الطلاب في قسم الأحياء ويقرأ عليهم العبارة هذه
|
رفعت دعوة قضائية ضد المجالس
|
وتصاعد تصاعد تصاعد الموضوع
|
إلى ما وصل إلى المحكمة العلية الملكية
|
اللي انتهى الموضوع المحكمة العلية الملكية
|
هل المحكمة هي اللي اتخذت قرار علمي
|
هو مدى توافق هذا المعطى مع الدستور الأمريكي
|
نظرية مثبتة تقوم عليها كل العلوم
|
قامت عليها كل العلوم اليوم ترددات الكمبيوتر
|
العشوائية اللي تقوم عليها النظرية الدرونية
|
لما يجيني أحد يجي يقول لي هذا واضح
|
بنكتب احنا في كتاب علوم الحياة
|
كده يقول ونكتب أنه الأرض مسطح
|
فتجي لو طلعت إلى المحكمة العليا في السعودية
|
يمكن ما العلاقة بالدستور
|
أن النظرية تطورة تتعرض بالضرورة
|
حتى تتضح هناك السبب الباعث
|
النظرية البديلة اللي كانت تقدم
|
اللي فكرته intelligent designer
|
فالمحكمة كانت تدرس أنه هل المقصود
|
intelligent designer هو محاول تسريب
|
يعني أصحاب توجه الintelligent designer
|
يقول لك أنا اللي يريد أن يقول
|
أنا في ظواهر مادية طبيعية
|
نشاهدها في الطبيعة المفسر الأفضل لها
|
بلجان القضايا بشغله يبقى يقول
|
إدخال الله عز وجل إلى داخل
|
النظام الأمريكي بطبيعة الحال
|
أي نظرية تبغىها في المدارس
|
طيب ليش هم اليوم يستخدمون الدين
|
الوضع عن الدين ما بمرة مزعج بالنسبة لهم
|
ما يدخل رئيس ما يدخل حتى في مجلس
|
إذا كان مسلم يقسم على القرآن
|
إذا كان مسيحي يقسم على القرآن
|
في النهاية يبغى يحافظ مساوة متساوية
|
مثل مسلم زي كذا طيب إذا كان ملحدا
|
هو فكرة أنه يمكنه يختار اللي يبغى
|
هل الدارونية تتعارض مع فكرة وجود الإله
|
ما تتعارض مع وجود الإله
|
بالنسبة لي صعب أن توافق وتوائم
|
هذه المتعلقة بالنظرية فقط
|
أن هل النتيجة والإفراز الطبيعي
|
لتبني النظرية التطور الدارويني
|
هو الإفضاء إلى موقف الإلحاد
|
وترك الوجود الله عز وجل
|
بل دارون لما وضع النظرية
|
ما جاء قضية الإلحاد إلا لاحقا
|
وليؤكد هذا أنه في النهاية
|
هب جدلا أن الدارونية صحيحة
|
فهي قصان ما تستطيع أن تقدم لنا تفسير
|
تفسير في الإطار بينوجي الضيق
|
لكن ما تستطيع أن تقدم لنا جوابا
|
كيف وجدت المعاييرات الدقيقة
|
إلى وجود الله عز وجل كمفسر
|
لفضاءات حتى لو استبعدناها
|
بس هو منطقة زي ما قلت لك
|
مع نظرية التطور الداروني
|
فيخصوص آدم عليه الصلاة والسلام
|
أنا أزعم أن مأزق الداروني
|
لأنه مؤسسة عقيدة نصرانية
|
على الذنب الأول وأن آدم
|
في معلق ديان فيها مشكلة
|
فأنا أقول لك هذه الجزئية
|
إذا واحد يشوف أن النظرية التطور
|
وأنه يؤمن بأنها نظرية حقيقية
|
وهو كذلك برضو مسلم يؤمن بالإسلام
|
أو عادي المثلين يمشون في إسلام
|
نموذج الأول افترض أنه مسلم
|
مؤمن بنظرية التطور الداروني
|
بس يقول لك آدم عليه الصلاة والسلام
|
للتبديع والتفسيق والتكفير
|
كلها حتى آدم عليه الصلاة والسلام
|
إذا وجهة نظري أنت متناقض
|
مع بعض المحكمات الموجودة
|
في الوحي والتناقض ليس موجبا
|
للتكفير وكذا كذا إلا في مسارات معينة
|
موقف غير مشكل أنا أزعم والله
|
أنه موقف شكالي وإذا فتح المجال
|
لتأويل ما يتعلق بآدم عليه الصلاة والسلام
|
فأظن أنه فيه إشكالية كبيرة
|
بعيدة عن الإطار الديني ما يتعلق بالدارونية
|
يعني على المستوى الطبيعي
|
أحد الإشكاليات وهذه ممكن تجرنا حتى لغضية
|
الإلحاد بشكل عام أحد مناطق
|
الفرق الكبيرة اللي ما يعيها كثير من الناس
|
اللي هو إيمان كل طرف من الطرفين
|
بإمكانيات وقدرات الصدفة
|
يعني نموذج نظرية التطور
|
الدارويني ترى لا تؤمن بفكرة الله عز وجل
|
الأساسية اللي هو الصدفة والعشوائية
|
طفرات جينية هذه كيف تحدث؟ تحدث عن طريق
|
وتعقيدات كثيرة فيما يتعلق بالصدفة
|
المناطق الفرق الأساسية بين الرؤية الدينية
|
ورؤية الإلحادية اللي هو مدى إمكان
|
أحد مناطق الفرق الموجودة بين
|
أن أحنا عاجزين عن تحقيق هذا المسور
|
والرفية والعالي من الإيمان بقدرات
|
الصدفة يعني حتى أحد المؤلفين
|
الغربيين اسمه فرانك توريك مع زميل
|
لا ألف كتاب عنوانه طريف
|
I don't have enough faith to become an atheist
|
صراحة عندهم قدرة فائقة وعجيبة
|
الصدفة دخلنا نضرب باسم مثال
|
واحد من الأحياد المشهير جداً
|
ريتشارد دوكنز صاحب كتاب
|
ريتشارد دوكنز عنده كتاب اسمه
|
الطبيعيين في المجتمع البريطاني
|
وليم بيلي قدم تمثيلاً طريفاً
|
لأحد الأدلة على وجود الله
|
ودليل الإتقان والرعاية والإحكام
|
فيقول لو قدر الإنسان كان ماضي في حديقة
|
ويمشي في حديقة وبص معين وطمط رجله
|
ورفع الحجر وبدأ ينظف الحجر ويقلب نظره في الحجر
|
قد يتوصل نتيجة أن هذا الحجر موجود
|
وبدأ ينظر في الساعة ويقلب نظره في الساعة
|
سيصل نتيجة قطعاً أن هناك صانع
|
فيقول لك هذا الكون عبارة عن ساعة كبيرة
|
و there must be a watchmaker
|
إنه صحيح أن الطبيعة تتمظهر
|
بالنسبة إلينا كأنها صممت
|
لكن ليست محتاجة إلى مصمم ساعات
|
إلى الطبيعة العشوائية العمياء
|
أحد التقاطات العجيبة الموجودة في الكتاب
|
من المتدينين كانوا موجودين
|
أمام تمثال لمرمي العذراء
|
وفجأة هذا التمثال التفت إلى مجموعة
|
لكن خلنا نحلل هذا الظاهر
|
يقول هذا التمثال في النهاية
|
هذه ذرات في حركة عشوائية
|
إيش اللي يحكم ويحافظ على استقرار
|
التمثال؟ إن في حركة الذرات
|
في حين هو جسم موار من الحركة
|
إنه كل الذرات الموجودة في الكف
|
لا عطت إيحاء بأنها قاعدة تلوح
|
في حين حقيقة الأمر أنها لا تفعل ذلك
|
الموقف الأكثر عقلانية بمقاربة هذا
|
التفتت وبدأت تلوح للناس
|
فهذا أحد المعطيات الأساسية
|
الدارونية تعتمد اعتماد كبير
|
هو العشوائية مبنية على فكرة الصدفة
|
يعني هو المحرك للدارونية قضيتين
|
قضية انتخاب الطبيعي قضية الطفرات الجينية
|
لاحظ التعقيد المتعلق أنت بحاجة إلى صدفة
|
في ظرف معين يكون هو المناسب
|
أيهما أفضل الخلاب لما تتطور
|
لتكون ذو أرجل مثلا قصيرة
|
ما تريد تقول أفضل وأفضل
|
لا بد أنه بحسب البيئة والسياق اللي هي موجودة فيه
|
فإذا كانت موجودة فيه بيئة حارة
|
إذا بيئة باردة تصير من كمشة أفضل
|
الآن قاعد تشترط أنه يحصل طفرة جينية
|
هو يعني مثلا إذا أخذنا مثلا الكلاب
|
زي كده يعني أنه تطورت يعني
|
أو إذا أخذنا مثلا كيف أنه طالت
|
الزرافة أو الأرجل الكلاب
|
هنا الفكرة أنه فيه كلاب
|
قدرت أنها تعيش في هذه البيئة
|
واللي ما قدرت ماتت وراحت
|
اللي خلها تبقى في هذه البيئة
|
صارت طويلة بما فيه الكفاية
|
فجاوت أولاد وصاروا كلهم طوال
|
فلو رحت اللي في أوروبا تقع قصار
|
واللي في مثلا في السعودية أو في جزة العرب
|
تقع أكبر لأنه البيئة صحراوية
|
وفقا للتطور الجيني حقها
|
اللي قدرت أنها تتواءم مع البيئة بقيت
|
القصة هو أحد الإشكاليات الموجودة
|
في التعامل والتفاعل مع الداروينية
|
الإشكال الحقيقي والعميق
|
اللي أجد في نفسي على المستوى الشخصي
|
اللي هو في القفزات الهائلة بين الأجهزة الأنواع
|
يعني الفرضية اللي تنترق منها
|
التطور الدارويني للحياة أول ما نشأت
|
وبعدين تطورت طبعا عملاين سنين
|
الأسماك تطورت إلى برمائيات
|
البرمائية تطورت إلى زواحب
|
الزواحب تطورت إلى الضيور وثديات
|
إيه فهذه القفزات بين الأنواع من الأجناس
|
إن أنا عمريان عبدالله عجيري
|
وبين الذبابة بالبكتيريا
|
إيه هذه القفزات الكبيرة
|
أحد التعبيرات اللي استخدمها بعض ناقض الداروينية
|
اللي هو محرك الداروينية
|
يعني يقول لك أنه أنت أشبه أمام تلة معينة
|
فمحرك الداروينية يستطيع أن يحدث
|
يعني خلنا التعبير اللي استخدمه بعضهم
|
تقفز زي نفترض أن الحاجز
|
موجود بمقدار واحد سنتيمتر
|
بس تسوي برجلها كده انتهى الموضوع
|
بس في النهاية ما تقدر تحط مثلا
|
يعني عبر الطفرات البسيطة
|
أنه قابل أن تقفز القفزة الكبيرة
|
هنا ما تقدر في جيل واحد
|
يعني مثلا ضار الزرافة عشر ملايين السنين
|
بس بعد عشر ملايين السنين
|
هو واضح أنا قلت ليش أوردت هذا الكلام
|
أنه افترض جدلا لو واحد قال لك
|
أنه بين الذئاب وبين الكلاب أصل مشترك
|
أو بين الأسود وبين القطط
|
على المستوى الشخصي هذا مسألة فيه قدر عالي
|
لكن لما يقال أن بين الضفدع
|
لا الحين فيه إشكاليات كبيرة
|
يعني خليني أوضحها بطريقة
|
وعلى أن الحوت هو اللي أنه الحين في البحر
|
بالأشياء اللي هم يشرحونه
|
عنده عمود فقري عنده أرجل
|
اللي كان بري ولا لا وما دير شو
|
وانا أؤكد طبعا لحظ منطقة الجدل
|
اللي قاعد تناقش فيها هو منطقة
|
يعني خليني أقول علمية طبيعية تجربية
|
وممكن البحث فيها ومناقشة إلى
|
أنه ما يسل المنظومة الحاكمة
|
للمناقشة في هذا الإطار منظومة فلسفية
|
يعبر عنها ساينتزم والعلموية
|
بس قلنا مثال هذا لأنه مثال
|
اللي تستخدم في كثير من الحين
|
ورد جزء منها قضية الحافير
|
قضية الحافير في الدلالة
|
نتأمله وننظر إليه من خلال
|
طيب أحد التعبيرات الطريفة
|
اللي استخدمها أحدهم عنده كتاب
|
اسمه The Devil's Delusion
|
وهم الشيطان وبالمناسبة هو ملحد لا أدري
|
كتابه طريف أحد التمثيلات الطريفة
|
اللي استخدمها قال لو أردنا
|
كم حجم التغييرات اللي يحتاج
|
لنحدثها في هذا الكائن البري
|
يعني أشبه عندك سيارة بتحول السيارة هذه
|
التعديلات يقول خلنا نكون زاهدين في عدد
|
التعديلات اللي يحتاج تجريها
|
خلنا نفترض بس مئة تعديل
|
بس مئة تعديل لو جريت على الدب
|
حلقة بينية عمريا في مئة
|
بينية يعني فيه الدب النسخة الأولى
|
بالتعديل الأول بعدين فيه تطفرة ثانية
|
وتعدل تعديل الثاني بالثالث والرابع
|
والخامس وكذا يقول المفتش الحين
|
يعني بعضهم مثلا يجيك يقول لك مثلا
|
بين الكائن البري وبين الحوت
|
بل حصلنا حلقتين بل حصلنا ثلاث حلقات
|
يقولون أنه ترى هذا مفراض
|
وأكثر الحاحن طيب وين راحت
|
يعني الحين أنا قاعد أفتش
|
النظرية التطور الكلاسيكي أنه فيه
|
ملايين وفيه أشبه يسمونه
|
تعرف الحركة الموجودة في اليوتيوب
|
أنه أب مثلا يصور بنته ويصور ولده
|
من لحظة الطفولة كل سبوع
|
يلصق الصور وراء بعض فتلاحظ
|
يعني مورفينج يبدأ ينتقل من
|
النقطة ألف إلى النقطة ياء
|
مرورا بالنقطة باء وتاء وتاء
|
إذا عمليا مفترض لما ننظر في الكائنات الموجودة
|
أو في الأحافير الموجودة للكائنات
|
مئة عندنا أكثر بكثير جدا
|
لكن الواقع يشهد بأنه لا وجود
|
هذه إشكالية طرحها طبعا شارد دانوم في أصل النوع
|
وفيه إشكالية يعني حتى اليوم
|
تجد كثير من الداروينيين
|
انتقلوا عبر السدلال بالسجل الأحفوري
|
الشفرة الوراثية لأنها أكثر دقة
|
أكثر دقة والإشكال الأكبر
|
لأن السجل الأحفوري مخيب الأمل
|
فيما يتعلق بنص الدارويني
|
بس ما تحس أن الجين يدعم
|
مثلا أحد الاعتراضات اللي تورد على الخطابات الدينية عموما
|
أن الأديان تسرق بعضهم بعض
|
أن قصة الطفان موجودة عند اليهود وموجودة عند المصارى
|
وموجودة عند المسلمين كمثال
|
فكرة أن الطفان موجودة في كل الأديان صحيح
|
وطبيعي يصير مشتركة في القصص
|
الحدث واحد بتفسير متقارب
|
يعني لما يقول لك أن مثلا
|
جينوم الإنسان وجينوم القرد
|
على سبيل المثال نسبة مرتفعة وعليا جدا
|
بل في نسبة مشتركة مع بقية الأجنات
|
يقول لك وحدة مصدر الخالقية
|
إيه فمو بالضرورة أن هذا يدل أن هذا خلق من هذا
|
ما يقول أصولنا توقع دارون
|
الأبناء عمومة مع القردة
|
الموجودة المعاصرة الحين
|
لكن كلهم يرجعون إلى أصل واحد
|
كلهم يرجعون إلى أصل واحد
|
فزي ما قلت لك يعني أنا بالنسبة لي
|
أو تطور على مستوى المعرفة الطبيعية
|
التجربية أنا مشكلتي الحقيقية
|
المتعلقة بمنطقة الإشكال الديني
|
وهي في جزئية معينة قضية آدم
|
ممتاز أنا الحين شفت النقاش هذا
|
هو عالمين شوية بس لأنه هناك فيه
|
بس أنه عربيا حساسين جدا من هذا
|
بالعربي شعلهم من الغلاف
|
السر الحساسية ليش ما يصير فيه نقاش
|
بيبدأ الناس يفهمونها أكثر
|
العلماء يبدون يتكلمون فيها أكثر
|
العلمية العلمية العلمية الإسلامية
|
شكل أفضل يعني من هذه النقاشات
|
ما نشوف فيه نقاشات اليوم على السطح
|
طبعا فيه حساسية وفيه مبررات الحساسية
|
موجودة ومتفاهمة طبعا هو جزء
|
من الإشكال اللي أظنه كبير جدا
|
نحتاج أن يتم معالج جذريا في الوطن العربي
|
بشكل عام أنه ترى نحن مجرد
|
مستهلكون معرفيون لسهم تجين
|
المعرفة يعني جزء من الوضعية
|
اللي يدور حور هذه الملفات على المستوى الطبيعي
|
العلم التجريبي ليس في الوطن العربي
|
نحن مجرد في النهاية متلقين
|
يعني هو الطرف النهائي في تلقي
|
كثير من الإشكاليات الموجودة
|
يعني في بيئات ومجتمعات أخرى
|
يعني أنا وجهة نظري أنه تحتاج المسألة
|
موقفنا مما يتعلق بهذه المسألة
|
مثل ما ذكرت بداية أنه ضروري
|
تحرير منطقة الإشكال الديني بدقة عالية
|
فيما يتعلق بهذه النظرية
|
يعني نرجع مثل البنتيمية
|
أحد العبقريات عند البنتيمية
|
وطبعا حاضر في المشهد الفقهي بشكل عام
|
لكن أبرزها البنتيمية وبنقيم بشكل كبير جدا
|
اللي هو تميز بين دور الفقيه
|
في تصور الأحكام الشرعية
|
يعني أما يسر لي حاجة سيارة
|
جواب شرعي دينيا في معرفة
|
أن من عليها الضمان في الحالة
|
حجم الضمان الموجود ليس الفقيه
|
فالفقيه ما يقدر يقول مثلا أنت مستحق
|
للمبلغ الفلاني في مقابل الحال الفلاني
|
شيخ المعارض أو لأي أن كانوا كذا
|
الخبير اللي هو يقدر هذه المعادلة
|
نفس القضية يعني أنا بالنسبة لي
|
أن الشرعيين في ظل إدراكهم لمحكمات
|
الشريعة وقطعيات الدين يستطيعون
|
أن يدركوا وين منطقة الإشكال
|
الدقيق المتعلقة مع مثلا
|
هذه القضية العلمية طبيعية تجريبية
|
ولا من العقلانية أن يطالب
|
الفقيه وطالب العالم أن يكون متخصص
|
في كل المجالات المعرفية ويقدم جوابات
|
مطلوب من الخبراء أنهم يناقشون
|
ضروري أن يتربأ لها وتدرك أن ترى
|
العالمية اليوم ليست حيادية
|
في موقفها من الإطار الدين
|
واجب على الإنسان لحظة ما يدخل داخل المعمل
|
المختبر لا بد أن ينزع جبهة
|
الفقيه جبهة العقدي جبهة المتدين
|
إلا أن تدخل المعمل الكيمياء ما لا دخل
|
يعني خدنا عاجزة على المستوين
|
افترض أني عندي قطعيات ومحكمات
|
عندي أمر قطعي محكم يقيني
|
لا أستطيع أن أتنازل عن هذا المحكم
|
يعني أعطي مثال كتصور إسلامي ديني
|
مثلا لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم
|
يشكل لي كمدذي مهتم بالمجال المعرفي
|
مما يتعلق بالأمراض الموجودة
|
فأنا على ثقة وعلى يقين ومحرك
|
الموت ما نستطيع معالجة الموت
|
هذا اللي أقصد أنه عندي منطقة من قبيل المحكم الديني
|
دلاء القرآني كثير تدل على الموت
|
وورد الحديث هذا اللي يكشف أن كل داء له دواء
|
يقدم فيها جهداً بحثياً مستهلكاً
|
هذا باعتبار المحرك الديني
|
أبي أحسن تعبير عنه فكرة البرا دايم
|
اللي ينبغي أن يلوحظها في طبيعة العلم
|
أنه يقدر الإنسان يتعامل مع كثير من معارف العلم
|
يعني البشرية لما كانت تعتقد أن الأرض
|
ومركز الكون والشمس للجدور وكذا
|
ترى كان يقدم هذا خدمات معرفية جيدة
|
يعني كانت ماضي الحياة جيدة
|
كانوا يعرفون مثلاً في رصد النجوم
|
مع اعتقاد غلط قام على فكرة معينة
|
ترى جهة منفكة عن صحة هذه المعرفة
|
وبالتالي افترض جدلاً أنه في فائدة معرفية
|
بس أنه في فائدة معرفية من تبني المنظومة الدارونية
|
إيه أنا أقدر أعزل ترى الموقف براغماتي
|
بالانتفاع من المنظومة المعرفية هذه
|
يعني أستثمرها براغماتياً ونفعياً
|
في تحصيل المكتبات ومعافع الموجودة منها
|
أتذكر كده كم مرة في فيديو
|
موجود على ثمانية كان يتكلم
|
عن المريخ يعني الحياة على المريخ
|
أتذكر واحدة من الردود أو كثير من الردود
|
اللي دائماً تتردد على هذه المسألة
|
صح ترى تقبل شيء وانت تتصالف
|
اللي هي إنه الله خلق الأرض
|
فقط هي الصالحة للحياة وما دون ذلك
|
يعني عشرين مثلاً ستة عشرين
|
ولا عشرين ثمانية عشرين وطلع الإنسان
|
وصار يعيش في المريخ وعاش
|
هذا نتكلم عنه طرح كم سنة قلت
|
ما بالك إذا عشرين واربعين اللي صارت واضح
|
إلى الأصل هل لما تقول نص واضح
|
هل تقصد نص واضح قطعي لا يحتمل
|
كل شي قال على أنه ظاهر يعني فيه عندهم مشروع
|
اللي ما يموت طبعاً ما هو إلى الآن واضح
|
يبحثونها يعني يقولون أنه
|
أعرفنا وش الإشكالات اللي تخلي الشيخ وخنشي لها
|
أعرفنا الإشكالات اللي مدري وش خنشي لها
|
إيه مفهوم بس هذا اللي أقصده
|
هو في النهاية هل هذا من قبيل المحكم
|
من قبيل القطعين من قبيل
|
لا يمكن يتغير في نص في خطاب
|
الشارع ولا لا المسألة خاضعة
|
لقدر لا بأس من تأويل الظنية
|
يعني زي ما قلت لك الدلالات النصوص الشرعية
|
لما تكلم مثلاً قضية تسطح الأرض
|
انبساط الأرض إيه فأنا أقول لك
|
الآيات القرآنية موجودة يجيك
|
الإمام بن حزم ترى في قرن المتقدم من الزمان
|
وبعدها بن تيمية وغير معالم
|
العلماء المسلمين يقولون إجماع أهل العلم
|
حتى أبو الخلدون كان يقولون
|
إجماع أهل العلم على كروية الأرض طيب وهذه النصوص
|
طبعاً للي يسمع طاري الميكروفون
|
الإنسان في ضع معايير وضعها أمة
|
الإسلام في أصول الفقه في مناهج السلال
|
بالنص الشرعي مصادر تلقي الدينية الشرعية
|
الابتلاء والاختبار لصحة الدين
|
يعني لو أورد عليه إشكالية
|
أن يعيش الإنسان على سطح المريخ
|
بعض الدلائل الشرعية إذا أنا أقول
|
فأنا أقول لك بادي الرأي بالنسبة إلي
|
مهما أقام من دلالة متعلقة بهذا الباب
|
إلى دلالة قطعية متعلقة بهذا المسألة
|
الإنسان أن ينقلب على قطعيات الدين
|
يعني قطعيات ومعكمات الدين
|
يعني دعونا نقربها حتى تتضح
|
التي سيختمها بعض النصارى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
|
في الاستدلال بالنص القرآني
|
أن القرآن الكريم فيه الثالوث الأقدس
|
طيب وين يقول لك أول آية
|
في القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
|
هذا الأب والابن وروح القدس
|
إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له
|
إنا زين وأقل الجمع ثلاثة
|
فقلت لك أنه لوي الأشياء
|
أنا أتنزل الآن مع القارئ النصراني
|
وإنه تجد في لغة الملوك أمرنا
|
أنا مثلا في إهداء موجود لكم
|
فيرد هذا يسوغ هذا عربية
|
إذا قرأ الإنسان وإلهكم إله واحد
|
فأنا أذهب إلى الدلالة الضنية
|
أذهب إلى هذه الدلالة المحكمة
|
إدراك ما هو من قبيل القطعين
|
مفتاح الحل لكثير من الإشكاليات
|
بحيث تغطي منطقه من قبيل قطعيات الدين
|
ولا يتوسع الإنسان في القطعيات
|
بحيث فعلا يجعل العلم الطبيعي
|
تجربية مجال فتنة لكثير من الشباب
|
مدعيا أن الإسلام يتعارض
|
و هنا ذكرت قبل قليل قضية
|
الإعجاز العلمي في القرآن
|
الكثير من الممارسات التي تتمارس
|
باسم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
|
عنوانها باللغة الإنجليزية
|
Islam and Science in Conflict
|
الإسلام والعلم في تعارض
|
كل الشواهد الموجودة في التقرير
|
ومحيط ما يعبر عنه بالإعجاز العلمي في القرآن
|
على الدين باسم بعض من نريد خدمة الدين
|
مثلا من أحد الكتب العلمية الجيدة
|
دكتور مختص في علم القرآن وعلوم التفسير
|
ومن أعلم أهل الزمان هذا في هذين المجالين
|
له كتاب الإعجاز العلمي إلى أين
|
محاولة لضبط المتعلقة بهذا الإطار
|
أعتقد أن القضية في غاية الأهمية
|
لا يمل لعل إن شاء الله نتحدث ثانية
|
شكرا لك شرفتني في هذا المكان