كل الحلقات
بودكاست فنجان: الحياة بمسطرة رجل 🇯🇴
|
إنه نحن الإمرأة أحد الفروق بينها وبين الرجل البيولوجية
|
إنه الإمرأة عندها رحم تحمل فيه الجنين
|
على الأقل بالوقتنا الحاضر
|
يعني ما بنعرف شو بده يصير بالمستقبل
|
لأنه العقل هم تنين زي بعض
|
هذا ما فيه اختلاف أبداً
|
وعادةً المصطرة هي مصطرة رجل
|
نظرية التطور هي تفسير لكيفية نشوء الكائنات الحية المختلفة في الكرة الأرضية
|
قوانين الطبيعة اللي حطها رب العالمين
|
زي ما في قوانين للفيزياء
|
أول يعني الأفكار شبيهة فيها كانت بحضارتنا
|
الجاحق حكى أشياء شبيهة بنظرية التطور
|
حكوا أشياء شبيهة بنظرية التطور
|
ما حد قال عنهم إنه هدول
|
لأنه كنا فاهمين إنه أنا
|
طيب أنا ببدأ من تعريفك لنفسك
|
رائدة اجتماعية ومدافعة عن حقوق
|
ودي أعرف أصلا نقدر ناخذها محور
|
محور ونقدر ندخلها في بعض
|
المحاور والحديث يعني معك
|
أول شيء أصلا منوين جد فكرة الأوشحة
|
عادة في الحياة نحن نلعب أدوار
|
كثيرة بحياتنا نساء ورجالاً
|
يقول أنا بلعب عدة أدوار
|
بيقول أنا بلبس عدة قبعات
|
فأنا لذلك حبيت أحكي أني أنا بلبس
|
فمن هذا الباب إجا اسم الكتاب
|
وإجا الأدوار المختلفة اللي أنا بلعبها
|
فكل هذه الأدوار تنطبق عليك أنت وحتك
|
بأنهم أنه بيلعبوا عدة أدوار
|
ونحكي على الأدوار هاي المختلفة
|
مشان نعززها ونتعلم كيف ممكن
|
الأم اليوم أنت وضعتين دور واحد
|
أو الدور الأول كمان يعني
|
ما يحدث في الغرب هو يأتي
|
نعكاساً لاحقاً عندنا في
|
بالضروري يعني هكذا هي تصبح يعني
|
فنشوف أنه اليوم في دور الأم
|
أنه بدأ يضعف يعني في المجتمع
|
لم يعود لهذاك الدور المهم جداً
|
خصوصاً مع وجودها في الاقتصاد دخولها في
|
أصبح بعضهم يتطرفي لأنه يصبح أنه
|
دور الأم غير مهم على الإطلاق ثاني
|
وفي ناس يقول لك لا أصلاً ما نبغى
|
أنه المرأة تشتغل علشان تصبح
|
الند للند للرجل يعني ولتشنون تصبح
|
مساواة إذا هي بتأخذ إجازات بتأخذ
|
مدرشنون زيكية وهذا اللي يأخذ على المرأة
|
أصلاً في سوق العمل يعني ويخلي
|
الفروقات يخلي في مداخل الفروقات
|
من الصورة ويصبح دورها هامش
|
هذا كتير مهم هذا الموضوع
|
ولازم نتناول ونحكي عنه بكل صراحة
|
في كتير أشياء مهمة رح تتأثر
|
إذا نحن ما تعالجنا هذا الأمر
|
اللي طورت معها عبر الملايين السنين
|
اللي بتشترك فيها مع جميع الكائنات الحية
|
الثانية اللي هي الثديات
|
أحد الفروق بينها وبين الرجل
|
البيولوجية أنه الإمرأة عندها رحم
|
الرجل ما عنده ياه على الأقل بالوقت
|
الحاضر يعني ما بنعرف شو بدي يصير بالمستقبل
|
لأنه في ناس بيقولوا لي لا ممكن هو يحمل بعدين
|
بيقولوا تمام لما يصير هذا الوقت بنناقش هذاك الموضوع
|
فهذا دور المرأة فقط بتلعبه
|
والدور الثاني بتلعبه المرأة ما بيلعبه الرجل
|
بداية تطوير الإنسان عبر ملايين السنين
|
ما عم بيتقدروا مظبوط ولا يعطوا
|
الاحترام الكفاية والتقدير الكفاية
|
لهذا الدور مع أنه هاد الدورين
|
بشكل عام فهي أساس الإنسانية
|
كله مبني حول أنه كيف أنا أخلي
|
الإنسان يقدر يظل موجود على هالكرة الأرضية
|
يقدر يكبر ويصير هو مغير للأجيال
|
نحن عم نهدد مستقبل الإنسانية
|
بحكي على دورها فقط البيولوجي
|
هلأ في دور تاني اللي هو دور أني أربي الأولاد
|
وللمجتمع بشكل عام وللعائلة
|
لازم يكونوا مشتركين فيه
|
بس هيك أن نحن الحديثنا اللي عم نركزه
|
على دور البيولوجي تبع المرأة
|
أنه هذا اللي أنت ذكرته أنه هذا
|
هلأ مهدد أنه أنا في شركات
|
عط آلة للموظفين تبعونها
|
أنه أنا بجمد لكم بويضاتكم
|
لحتى تصيروا بعد سن الأربعين
|
بعدين بتقدروا تجيبوا أولاد
|
مع أنه أنا بدي أم بيطلع على المرأة
|
إلو أهميته بدوره البيولوجي
|
اللي هو أصلا الخلق من أجله
|
وحتى اليوم بالقرن الـ 21
|
منلاقي آثار هذا الإشي بالغرب
|
أنه مثلا كنت أنا بالـ UN بفيينة
|
كان في إمرأة بروفيسور بالرياضيات
|
بدأت تجيبوا على الـ UN لأنها عم ترده
|
لم تجد في مبنى الـ UN بفيينة
|
مكان تردع فيه البيبي تبعها إلا في الحمام
|
الحمل بالنسبة لهذا المجتمع
|
والـ UN اللي هي قمة الحضارة
|
فهذا بالنسبة إلي بيخليني أفكر
|
أني أنا أحترم دور المرأة البيولوجي
|
بس أنا هذا اللي عم بحكي عنه ليس أدوار أخرى
|
أدوار أخرى المجتمع كله بيشترك فيه رجل ومرأة
|
to discriminate against
|
هذا الدور فكيف أنا بدي أعمل الاتزان
|
فعلا كيف ممكن أنه نسوي لأنه أنت وجودك
|
برضو أنت تحملي أو ترضعي
|
أنه أنت تأخذي مثلا إجازات
|
تقدر يتأخذي يعني يعني يفرق معاك
|
يعني كيف بيكون برضو ذهنك حضورك
|
في العمل بالضرورة يعني هذا هو الاقتصاد
|
هلأ إحنا عنا في الوطن العربي
|
إحترام للمرأة لدورها البيولوجي
|
أكتر بكثير من المجتمع الغربي
|
ولو أنه على السطح بينادوا بالمساواة
|
بس ما في هالإحترام الحقيقي
|
قبل حتى في بجامعات كبيرة
|
زي MIT و Harvard بيستحوا يقولوا
|
أنا لازم أروح على البيت أشوف ابني المريض
|
أو أنا حامل ما بيصير يفرجي أني حامل
|
شو شعور المرأة في هذا المجتمع
|
ولو مع أنه ببلادنا إذا المرأة حامل
|
بالعكسي بفخر بتحكي أنا حملت
|
والنساء بيحترموا دورها فهذا كتير إشي جميل
|
بمجتمعنا فقدوا الغرب للأسف
|
وكيف ما نظلم المرأة نتيجة
|
أنه منقول أنه هي بدها وقت
|
مكان العمل الذي اليوم نحن كلنا
|
لأنه كانت الناس أول إشي مجتمعات
|
بعدين لما صارت الثورة الصناعية
|
هذا اللي بدى يشتغل بالمصانع
|
لأنه اللي يرسم مكان العمل هو الرجل
|
شو الظروف اللي بتناسبه هو كرجل كذكر
|
لأنه هو رجل وعم بيصمم لنفسه
|
وهو بالضرورة اللي كان يشتغل وقتها
|
وهو ما بيحمل ولا بيرضى فما بيخطر بباله أصلا
|
لما المرأة فاتت سوق العمر
|
ما قالت فريمورك عمل معمول من الرجل للرجل
|
أو مكان العمل اللي صنعه الرجل
|
قلنا مش اختلافات بعقلها
|
لا العقل هم تنين زي بعض
|
مش بقدراتهم قدرات زي بعض
|
هذا ما في اختلاف أبدا مثبت علميا
|
إنما الاختلافات فقط قلنا البيولوجية
|
أنه أنا بحمل ففي فترة من حياتي بدي أحمل
|
وفي فترة من حياتي بدي أرده
|
شو هي احتلاجاتها البيولوجية
|
من خوفها أنه يقولوا الناس
|
النتيجة اللي دفع الثمن هي
|
تقدر هذا الدور والمجتمع بطل يحترم فيها
|
أنا بنادي أنه لازم كل إنسان
|
بما أنه المرأة والرجل في عندهم هذا الاختلاف
|
رح يختلف بين المرأة والرجل
|
على الأقل في فترات من حياتها
|
أنه ممكن المرأة في حياتها
|
ببطل هذا الأولوية بصير الشغل الأولوية
|
والنجاح في العمل أولوية لذلك
|
معنى النجاح رح يختلف بين المرأة والرجل
|
اكتشفت هذا مش بس رجل ومرأة
|
مافي إنسان الدي اي ني يتبعه زي التاني
|
رح تختلف من إنسان لإنسان آخر
|
رح يختلف من إنسان لإنسان آخر
|
وهذا ما عليش تغيره بحياتك
|
مش شرط أنه إذا أنا اخترت هذا اليوم يعني لازم يضل
|
معي إلى المستقبل فأنا مثلا كامرأة
|
ممكن اليوم أقول أنا بدي أكون
|
عالمة وباحثة وبركز كل أولوياتي
|
هناك بعدين بعد فترة من الحياة
|
بقول لا هلأ وقت أنا بدي أتزوج وأجيب أولاد
|
وهذه أولويتي بالحياة وبعدين بس يكبر
|
أولادي بدي أرجع بدي أكمل باحثة
|
حسب أنا شو شغفي برجع بغير
|
فيه رجال مش كل رجل بده يكون
|
أعلى واحد بالشركة وبجيب أكتر مصاري
|
فيه رجال بالعكس بينبسطوا وبيفرحوا
|
أنه يكون ممرض وبتلاقي فيه
|
تحييز ضده تمييز ضده أنه
|
إيه أنت زلمة كيف تكون هيك
|
فإن إحنا كمجتمع لازم نثق
|
لما هيك يعملوا بيكون أول شي
|
هذا ببطل شغل بصيروا هنا مبسوطين
|
باللي بيعملوا فبصير لعب بالشغل
|
ولما إنت تعمل الإشي اللي بتحبه
|
تتقنه فهيك منرفع من مستوى
|
لأنه الناس عم تشتغل لأنها بتحبه
|
لما إنت تعمل إشي اللي بتحبه بتكون سعيد
|
ولما إنت تكون سعيد كل الناس اللي حواليك شو بيكونوا
|
سعداء فإنا بديت بحل للمرأة
|
عجيب والله طيب أنا ودي فيه كم نقطة
|
هذا يختلف باختلاف كل إنسان
|
لكل إنسان النجاح لكل إنسان
|
بيختلف باختلاف الديناي تبعه
|
وسبب إنه نحن قادرين نتطور كإنسان
|
إنه فيه اختلاف لكل ياتنا عنا معنى واحد للنجاح
|
ما إدرة الإنسانية تتطور
|
إني أنا ألاقي شي اللي بحبه وأتبعه
|
فأنا بالنسبة إلي مثلا أنا بحب العلوم
|
بتحكي مع بعض كيف الجزيئات
|
بتحكي مع بعض وألاقي أسباب الأشياء
|
فهذا بالنسبة إلي معنى النجاح
|
بس هذا مش لحاله أنا بلبس خمس خبعات
|
فإلي معاني كثيرة للنجاح
|
في فترة من حياتي معنى النجاح
|
وأعمل بصمتي على أولادي أولا
|
وأعمل تغيير في هذا الجيل
|
لما أنا أجد إني أنا إدرت أغير طفل
|
أو أغير إمرأة أو أغير طالب
|
ويكتشف الشغف اللي بداخله
|
ويكتشف العالم اللي حواليه
|
بالنسبة إلي هذا أكبر نجاح
|
إني أنا إدرت أساعد حدا تاني
|
ليكون هو مغير في مجتمعه
|
طيب قل شي إنت ذكرتي إنه
|
قلتي إنه في كل شي حتى القدرات
|
يعني فعلاً اليوم مثلاً شفنا
|
في المبارزات كيف إنه يفصلون
|
إنه هذا غير لا يوجد تكافأة
|
بين الرجل والمرأة في المنافسات الرياضية
|
هلأ إنت بتحكي المنافسات الرياضية
|
لما تحكي عن المنافسات الرياضية
|
إنت عم تحكي على قدرات العضلية
|
تمام؟ وهي بتحكي على الوزن
|
بفئة مثلاً الحمل الأثقال
|
فيه فئات الرجل اللي وزنه هلأ
|
ما بصير يلعب مع الرجل بوزن
|
ما إلها علاقة بقدرات العقلية
|
والمهارات قدرات العقلية
|
والمهارات العقلية هاي لا
|
كل ما بتدربها أكتر كل ما بتعلمها أكتر
|
كل ما بتصير أحسن فما إلا دخل بين
|
جواباً لسؤالك فبالرياضة
|
يعني تشوفين أنه لو خمسين كيلو خمسين كيلو
|
مش بالقدرات العقلية بالبنية
|
تختلف بين المرأة والرجل
|
فحتى يعني نحن عم نروح لمكان آخر
|
بس حتى لو بدك قارن امرأة وزنها خمسين
|
خليني أقول التوزيع العضلي
|
يختلف ما بيصير ينافسوا بعض
|
يعني المرأة شكل جسمها يختلف عن شكل الرجل
|
أقدر أقدرهم بنفس المصطرة
|
أصلاً هاي مشكلتنا أنه منجيب مصطرة وحدة
|
الرياضة استثناء أنا بحكي في الحياة
|
معمولة هي مصطرة واحدة اللي هي مصطرة الرجل
|
يقولك أوكي إذا هو أقوى جسدياً خلاص
|
ما المانع أنه تكون القائدة
|
والمفكرة يعني مدبئة يعني رئيسة الجيش
|
امرأة ده منها هي ما حتشارك
|
فإذا هي بس بعقلها وانت اللي
|
بس هذا هو التفكير صح؟ أني أنا
|
حسب شو هي الوظيفة أو شو المهمة
|
اللي أنا بدي أوكلها بدها عقل
|
سعيدة أنا بقيم بهذه المصطرة
|
أنه بدنا نوحد الكل وبدنا نستعمل مصطرة وحدة لكل إشي
|
وناخد خطوة لورا ونستنوا شوي
|
وهذا مثل مشهور أنه بيجيبوا
|
أنه بيقيسوا قدرة الحيوانات
|
كلياتهم على يتسلقوا شجرة
|
طب السمكة ما بتتسلق شجرة
|
عندها قدرات تانية أنا بتتنفس تحت المي
|
فهذا خنقول طريقة التفكير
|
نفكر فيها ولازم نربي أجيالنا
|
في الأردن؟ أنا تربيت في الأردن
|
إحنا كنا تمان بنات وأنا أكبر وحدة
|
وما كان عندنا تلفزيون بالبيت
|
ما بنقدر نجيب تلفزيون بس هذا كان فكر والدي
|
أنه التلفزيون مضي على الوقت
|
أكتر من وقتك بدون تلفزيون
|
قراءة جميع أنواع الأشياء
|
مش بس مواضيع معينة الروايات
|
وكنا نلعب كتير نلعب برة كتير
|
تمثليات فهي كلها يا تحضرتنا
|
لأنه من خلال القراءة أنت بتتعلم
|
عن ناس تانين وحضرات تانين
|
وبتصير البطل اللي بتأخذ
|
البطل اللي بتقرأ عنه فبتاخد الشجاعة
|
والرواية أنك أنت تصير صانع تغيير
|
بغض النظر عن المجتمع اللي حواليك
|
وبذلك وكنت لأني أكبر وحدة
|
ومش أنه في دور واحد فقط نلتزم فيه
|
أنه الواحد يكون فيه احتمالات كتير
|
إذا واحد شاطر وأبوه طبيب
|
بيقولوا أكيد أنت بدي تكوني طبيبة
|
فكان هذا المتوقع أنه بدي أدرس طب
|
قررت أني ما بدي أدرس طب
|
والسبب أنه خفت من شغلتين
|
وقلت لكي بدي أنام بالليل
|
فقلت إذا صرت عالمة وباحثة
|
طبعاً لازم نكون رحمين بالحيوانات وكل شي
|
بس أصدق أني أخف الشعور بالذنب
|
خفتي يصير بطل عندي تعاطف مع الآخرين
|
لأنه فيه كتير أطباء بصيروا يعدوا
|
فأنا قلت لا أنا بدي أفيد الإنسانية
|
بس مش شرط كطبيبة بقدر أفيد الإنسانية
|
أني أكتشف أسباب الأمراض
|
بتطوير العلاجات وطرق الوقاية
|
وخاصة أني أنا بحب العلوم
|
وأفهم كيف الأشياء بتشتغل
|
وكيف الضرات بتحكي مع بعض
|
فلقيت أني أنا بقدر أحقق أحلامي وشغفي
|
وهيك أنا بعمل اللي بمبسط
|
أينشتاين قال أدرس اللي بتحبه
|
إلى علوم أحياء فدرست أحياء بكالوريوس
|
عادي كان والد ولا ما قال
|
لا لا الأهلي ما إحنا تعودنا
|
أنه كل واحد عنده بيعرف يناقش
|
وبيحكي ليه شو بدي أعمل هيك
|
فكان تشجيع كامل أنه أنت أعمل
|
أنا ولادي ربيتهم أنه أعمل اللي بدك يا
|
يعني إذا بدك تكوني حابة بقوله لإبني
|
هذا رائع بس شرط بدك تكون أحسن عامل نظافة
|
بدك تفوت لأنك أنت عندك شغف فيه
|
وأصلا هذا طريقة التفكير
|
اللي إحنا بيحاجي إليه في وطن العربي
|
عنا المعظم الأذكياء بيروحوا طب وهندسة
|
مع أنه بيكون عندهم طموح
|
بس المجتمع بيملي عليه أنه لا معقول
|
أنت شاطر وتروح مثلا علوم سياسية
|
اللي بيتربي جيل المستقبل
|
وهاي المجالات اللي بيتربي مجتمع
|
أنا يعني بدي أقول أحد بعض
|
الأذكياء عنا يدرسوا فكر وفلسفة
|
مشان نفهم مجتمعنا ونطلع حلول لمجتمعاتنا
|
يعني معالمة في علوم تطبيقية
|
الإنسانية يعني لأنه فيه ميل
|
لأنه العلوم التطبيقية والعلوم هذه
|
أنها هي الأساس المضطرة أنك تدرسها
|
أما العلوم الإنسانية فخلها على جنب
|
قديش مهمة العلوم الإنسانية للأوطان
|
أهميتها للأوطان أكتر بكتير
|
للعلوم الطبيعية والتطبيقية
|
ليش؟ لأنه بالعلوم الإنسانية
|
هي باب ده مصاري ولا بدها أجهزة
|
والعالم الآن بحاجة لفكر جديد
|
بالمجتمعات الغربية مش قادرين يحلوها
|
من ناحية العلوم الطبيعية والتطبيقية
|
الغرب رح يظلوا سابقنا لأنه أورادي بدأ أكتر فينا
|
فرح نظلنا نحنا نركض لنكون معهم
|
طبعاً هي مهمة أنا ما بقلل
|
مهميتها ولازم تكون موجودة
|
بحيث أنه يبطل فيه اهتمام بالعلوم الإنسانية
|
ولا ينظر إلها بنفس القيمة
|
لأنه لما نطبق العلوم التطبيقية دائماً
|
نقول الغرب أحسن مننا ونضنن الحق
|
لبره الحلول والفكر تبعنا
|
آه طبعاً خاصة بالعلم الإنساني
|
ما في إلا حضارة وحدة وثقافة وحدة
|
فثقافتها وحضارتها تهيمن على العالم
|
الثقافة الأمريكية وأمريكا
|
أصبحت موجودة في كل مكان
|
ثقافتنا وحضارتنا لنفكر كيف
|
يطلع حلول مختلفة عن الفكر الغربي
|
مش معنات أنا عكسهم أو ضدهم
|
أنا بتعلم منهم بس بصيغه
|
أنها بتتعلم الحضارات المختلفة وبتصير شي جديد للمستقبل
|
فنحن نشجع شبابنا الصغير
|
أنه يفكر بهذه الطريقة وهذه ما بتجي
|
إلا لما نشتغل جوه المدرسة
|
ونبدأ من الطفل من هو صغير
|
أنه يصير يفكر خارج الصندوق
|
نعلمه كيف يكون عنده معارات الانتقاد
|
هاي كلها مهارات نقدر نعلمها لأطفالنا من المدرسة
|
دوري التاني أني أنا معلمة مربية
|
بعد دوري كأم لأنه كأم ما في حدا بقدر
|
يعوضني كأم كل إشي تاني بقدر يعوضوني
|
بس أنا الوحيد اللي بقدر أكون أم لأولادي
|
أني لما أكون أنا معلمة ومربية
|
لأنه الأطفال بيقعدوا مع المربيين
|
والمعلمين في المدرسة أد ما بيقضوا في البيت
|
وخاصة لما يكبروا بصير إذن أكتر وأكتر
|
فدور المعلم جدا جدا مهم
|
ولو نحن كمجتمع عربي منحط قيمة
|
على المعلم والأهل والأم
|
لأنه هدول بيربوا جيل المستقبل
|
كيف ممكن نعطي المعلم قيمة؟
|
مشان لما البنت الصغيرة أو الولد الصغير
|
يشوف المعلم الدور اللي بيطمح له
|
وهي بتيجي من الحكي في البيت
|
لما أنا كأهل بربي ولادي أنه المعلم كتير مهم
|
أنا بغير الحكي في المنزل
|
وإذا غيرت الحكي في المنزل بغير كيف طريقة التفكير
|
مشان هيك أنا لو عمري صرت في موقف مسؤولية
|
وهي مطالبة للجميع إذا عمره صار في موقف مسؤولية
|
أنه لازم نطالب أن الطلاب
|
اللي بتخرجوا من الجامعات
|
يروحوا يدرسوا في المدارس ولولا سنة وحدة
|
خدمة بجتمعية أو خدمة الجيش
|
ولازم كل إنسان يخدم في التعليم
|
بتدرسهم تفهم شو تحدياتهم
|
والأهل والتحديات اللي بتصير
|
هيك بتغير نظرة المجتمع على المعلم
|
كل دراستك وثقافتك يعني برضو
|
برضو للغرب يعني من بعيد
|
بدأت جيتي إلى أمريكا في 2000
|
جيتي هنا لكمال الدكتوراه
|
سواء إجتماعيا بدأنا ندخل على الأكاديمية
|
بحيث لما ألتقي مع إنسان
|
أنه هو ممكن يكون صح وأنا أكون غلط
|
وهذا لازم نعلمها لأولادنا
|
وهذا لا يعني بالضرورة أني ممكن أوافق على الآخر
|
ولكن أني أنا مستعدة أسمع للآخر
|
وبالنفس الوقت شاركت كتير
|
بس بالنفس الوقت دك تحافظ على هويتك مين أنت
|
مفكر فيها وهذه بتجي لما أنت تتعلم
|
وحدة يسألك رأيك وحدة يناقشك
|
خلينا نقول الـ arguments
|
يعني المناقشات جاهزة لتجاوب أي شي
|
ومع تقبلك أنه ممكن تكون خطأ
|
اللي جي سمعته جديد وتفكر فيه
|
طب أنا كيف بختلف مع هذا الاشي
|
هل ممكن أتغير أتغير بس بناء
|
من علم ولادنا مش أنه أنا أخد
|
دايما أي شي يعطيني أسأل عنه
|
من وين وليش وكيف فأنا هيك بكون
|
أقوى بكثير لما أواجه فكر آخر
|
أتقبل أسمعه مش أرفضه لأني خايفة
|
وأعرضه على نفسي أشوف شو
|
وإشي مش كويس أرفضه وليش رفضته
|
الأكاديميا في الولايات المتحدة
|
متصور عن الغرب والبحث العلمي
|
للبحث العلمي هنا برضو كما هي
|
طبعا لما أنا جيت على أمريكا
|
وبعدين أعمل أبحاثي فيها
|
ومستوى البحاث اللي أنا بدي أعمل فيها
|
بدي أتعلم أد ما بقدر كمان
|
يمكن ما أقدر أعمل اللي أنا عم بعمله هون
|
فكانت هذه الخنول في عقلي الباطن
|
أنه أنا بدي أتعلم أد ما بقدر
|
أفهمه لأنه أنا جاي بنظرة
|
الكويسة أخدها وأفيد فيها بلدي
|
كان عندي ثقة بنفسي وهويتي
|
فأنا لما دخلت على هذا المجتمع
|
عندي ثقة بنفسي أنه أنا ممكن أقدم
|
العربية مسلمة جاي من الأردن
|
نحن للأسف كتير من الناس اللي بيجوا على الغرب
|
بيجوا أنه إحنا جايين بس نلتلقى
|
وأنه بس هني اللي بيفهموا
|
أنا عندي فكر وهني عندهم فكر
|
عندهم تحديات أنا بقدر أساعدهم يحلوها
|
مع النظام الغربي والمجتمع الغربي
|
وهي أهم شي تكون بالعقل الباطن لكل واحد عربي
|
إنه يكون عنده ثقة بنفسه
|
نعلم أولادنا من الزغر يكون عندهم ثقة بنفسهم
|
ومعليش الواحد يكون عنده قاصر بإشي
|
إنه نربي هذه الثقة بالنفس
|
هل هناك عندنا العرب ثقة بالنفس؟
|
يعني فيه عندنا شوية انهزام من الداخل
|
ما فيه كل شعب فيه خير وشر
|
كل شعب فيه ناس كويسين وفيه ناس مش كويسين
|
فمش إنه شعب أحسن من شعب
|
فمثلا حتى بالمجتمع الغربي
|
فيه ناس كويسين وفيه ناس مش كويسين
|
فيه ناس بيغشوا وفيه ناس ما بيغشوا
|
فيه فشل كتير وبعدين بيرجعوا بيلموا حالهم وبينجحوا
|
ومش كل إنسان بينجح هناك
|
فأنت بتعلم إنه هن مجتمع زينا زيهم
|
في بعض مننا أنا ما بدي أعمم
|
فيه انهزام من الداخل فمننشجع بعض
|
وكيف ننشجع بعض؟ إنه لازم نحكي
|
نشجع بعض نحكي عن القدوات
|
نحن بس نتناقل مرات القصص السلبية
|
وهذا بيثبت من معنوياتنا
|
بس فيه دمان موجودين قصص إيجابية
|
وإذا إحنا صرنا نتناقل القصص الإيجابية
|
نظرتنا للحياة خاصة لصغار
|
بصيروا دايما إيجابي بصيروا هن
|
الإيجابي اللي عم بيقرأوا عنه
|
لذلك أنا دايما بطلب من كل الناس الحوالي
|
لأنه نحن هذي مسؤولية لأولادنا
|
للمستقبل لأنه إذا نحن ما بنكتب قصصنا
|
أولادنا بيكبروا مين بدون يقرأوا
|
بيقرأوا عن قصص حدا تاني
|
وفي أسوأ الحال بيقرأوا عن قصصنا حدا تاني
|
كتبها عنا هذا مش رح يكون مصداق
|
لأولادنا مشان هن يكبروا يلاقونا نحن القدوة
|
لهم وتشجعوا ويبنوا على أكتافنا
|
وبعدين نساعد بعض ونبني على بعضنا البعض
|
أنت أخذت برضو البحث العلمي
|
وأخذت دكتوراه من الولايات المتحدة
|
بدين قدرت أنك ترجعي برضو
|
البحث العلمي لا تزال مستمرة فيه
|
كيف قدرت العادة يعني نشوف
|
دكاتر بعد ما يرجعوا خلاص
|
بدت قبل ما أروح على أمريكا للبحث العلمي
|
أحلم أني أكون عالمة وباحثة
|
فعملت البكالوريوس والماجستير
|
بالأردن ولكن ما كان فيه برامج دكتوراه
|
مش أنا أروح أعمل دكتوراه بره
|
وقبلت في جامعة كيمبرج ببريطانيا
|
ألتحق في البرنامج الدكتوراه هناك
|
قبلت في جامعة كيمبرج ولكن لم أستطع
|
مدرسة كتير الناس إذا ما بيقدروا
|
يكونوا باحثين بيصيروا معلمين مدرسة
|
برغم أني كنت معلمة عندي وظيفتي
|
هذا الشغف المن داخل أني أنا بدي أكون
|
عالمة وباحثة ظلوا موجود
|
لأجت الوقت المناسب وهذا يعني الكلام
|
الحكيته قبل أنه ممكن أنت أولوياتك
|
بحياتي كان هذا أولوياتي
|
أني أكون أم وربي أولادي
|
ولكن هذا لا يعني أنه هذا
|
لما يقرروا إشي نعرف أنه فيه سبب قرروا هذا القرار
|
بشو الأصح وشو الأولى بحياتهم
|
فهو اللي إجل عندي وقال لي رانا
|
مش أنت بتحلم تكون عالمة باحثة
|
هاي فرصتك فهذا دليل أنه
|
الشريك اللي بتختاره لازم تختاري شريك
|
فوقتها رجعت قدمت كل الامتحانات
|
أنه ليش أنا بدي أكمل دكتوراه
|
وهذا الدلال أنه أنا فتت كباحثة
|
فتت لأنه عندي شغف بهذا الإشي
|
فوقتها حتى نادوني على المقابلة
|
وقالوا لي أنه وقت المقابلة
|
الأحد القادم والأحد القادم كان موعد
|
بس أنا هذا موعد ولادتي فقالوا لي
|
يعني بتحكي معنا المقابلة
|
هذا إشي ما بقدر نتنبأه 100%
|
عملت المقابلة تاني يوم وولدت بنتي
|
كان عندنا عائلة كاملة متكاملة
|
فصار السؤال إذا أنا أريد أن أذهب إلى أمريكا
|
على أقل مدة 5 سنوات لأعمل الدكتوراه
|
أم وأب وعندنا أربع أولاد
|
هل أخذ الأولاد لوحدي وزوجي ضل
|
أنه نحن لازم نرتب أولوياتنا
|
بالنسبة لي كانت أولوياتي عائلتي
|
ونفس الوقت لأكون باحثة عالمة
|
وما نقسم العائلة اسمين لأنه بالنسبة
|
تركنا الأردن رحنا كعائلة على أمريكا
|
ببرنامج الدكتوراه أيضا أنا فهمت الأدفايزور
|
أولويتي أعمل أبحاث علمية
|
وبنفس الوقت أولوياتي عائلتي وأولادي
|
فحطيت شروطي فهي هون الثقة بالنفس
|
والناس الشخص اللي بيعرف شو بده وعنده ثقة بنفسه
|
فالأدفايزور تبعي قال لي زي ما بدك
|
فأنا قلت له أنا بخلص على الخمسة
|
ما بجي على آخر الأسبوع لأنه أنا أولوياتي أولادي
|
أني أنا حطيت هدول الشروط لأنه أنا مرتبة أولوياتي
|
اللي خلص فيها طالب اللي كان يقضي طول الليل
|
وعندي شريكي لي معي وأولادي لي معي
|
اللي خليتهم يكونوا جزء من بحث العلمي
|
فأنا كمان هي شغلة تانية
|
أنه أنت لما تعمل إشي خاصة كأم أو لأب
|
فأنا كنت أحدثهم على البحث العلمي
|
عم بتجرب الاختراحات تبعوننا
|
فهني بيشعروا أنه هنا جزء من هذا
|
البرنامج وهيك أنت بتكوني قدوة
|
لا يجب أن يكون هناك فصل
|
ما بين الحياة المهنية والحياة العائلية
|
أنا بنظر للأمور أنه أنا اللي عم بعمله
|
بحب أعطيه لكل اللي بحبهم حوالي
|
أعلمهم اللي أنا عم بتعلمه
|
أخليهم يشعروا بالنشوة والأشياء الحلوة
|
فكانوا مشان هيك جزء دائما من الحياة
|
وهذا اللي خلاني لما رجعت على الأردن
|
أنا لو بدي أعمل هيك كان عملت
|
أنا عندي شغف لذلك كنت بدي أعمل
|
بحث علمي على مستوى بدي أعمل مختبر
|
مشان الطلاب يجوا يشتغلوا فيه
|
على مستوى عالي ينافس في البحث العلمي
|
طبعا بحثي لما كنت في الدكتوراه
|
كان على الأحياء الجزائية
|
كيف الخلايا والبروتينات الجزائيات
|
داخل الخلايا بتحكي مع بعضها
|
البعض بالطريقة الطبيعية
|
بالتالي مشان أفهم لما يصير فيه
|
إشي غلط كيف يتطور الأمراض المختلفة
|
لما أجيت بدي أطبقه في الأردن
|
لأنه هذا بده تكنولوجي كتير كتير عالي
|
شهادة الدكتوراه هي ليست النهاية
|
والطريقة العلمية بالبحث العلمي
|
فأنا رجعت أشوف كيف بقدر أعمل
|
بحث علمي على مستوى عالمي
|
المجتمعات الشركس والشيشان
|
وهدول المجتمعين معزولين جينيا
|
من أي مجتمع تاني في العالم
|
وهدول موجودين عندي في الأردن
|
لا بدي أسافر ولا بدي أروح
|
وهيك أنا بقدر أقدم بحث علمي
|
لأنه أنا مشان هيك فوتت العلم
|
وهذا بيذكرنا في قول عالم فيزيا
|
العالم اللي بيشوف كل إشي شافوه الناس
|
وهذا لأنه الشركس والشيشان
|
فأنا لأنني طلعت في هذه النظرة الثاقبة
|
وهذا هو أساس البحث العلمي
|
فبدينا ندرسهم وصلنا نحن
|
الأكسبورتز يعني في المجتمع
|
الشركسي والشيشاني بكل العالم
|
بحيث أنه العلماء في العالم
|
بيجوا لعندي بدون يشتغلوا معي
|
الاختصاصيين في هذا المجال
|
اللي تعتبر الأجنبي الغربي
|
سلسلة من الأبحاث لا تنتهي
|
ما حدا كان مكتشفه من أبل
|
النجاسة قادرة على أنك تصنعي
|
وشكل جديد للإنسانية كلها
|
يعني وعالمة موجودة في الأردن
|
أنه القدرات ليست متساوية
|
والدول المتقدمة في الأجهزة
|
العقول قادرة أنها تصنع المستحيل
|
كيف ينظر لك المجتمع العلمي
|
مش قادرة تعملي بحث علمي مظبوط
|
أنا إذا ما بقدر أعمل بحث علمي
|
يعني فيه تحديات للبحث العلمي
|
مشتركة بين المرأة والرجل
|
ليس له علاقة بعدم تقدم البحث العلمي
|
بتلاقي الاحترام والتقدير
|
لدينا مشاكل أخرى في الوضع العربي
|
في مراكز الأبحاث والجامعات
|
هاي الأشياء اللي بتحد البحث العلمي
|
رجالا ونساء في الوطن العربي
|
وحتى في جميع الدول النامية
|
وهاي الأشياء اللي لازم نحن
|
يعني البدء والإشي بلا إيه
|
نحن قدرنا نجيب دعم مادي بأبحاثي
|
هي المشكلة البيروقراطية
|
تنفذ الأفكار اللي براسك
|
وتصرف المصاري اللي بتجي
|
الإداريين نخفف من البيروقراطية
|
بالـ 2013 لليوم الوضع كتير
|
التغيير الحقيقي بياخد وقت
|
ما براح يصير بين يوم وليلة
|
بس هو بيعتمد على كل فرد منه
|
ويحط خطة تغيير للمستقبل
|
يمكن هو ما يشوف ثمارها بحياته
|
كده أقدر أشوف أنه فعلاً
|
ما فيه ممكن يكون تميز ضدك
|
بالعكس يعني ممكن يشوفون
|
يعني فيها قد صارت تميز ضدك؟
|
ولكن هذا لا يعني بالضرورة مش موجود
|
لأني الدوائر اللي بشتغل فيها في الغرب
|
بتكون عادة علمية أكاديمية
|
فبالتالي هدول الناس متعلمين
|
كل ما فيه علم أكتر كل ما فيه احترام أكتر
|
وتقبل للآخر كل ما فيه جهل أكتر
|
كل ما فيه عدم تقبل للآخر
|
اللي ما بتتقبل المسلمين
|
أو كذا لأنه بتكون فيها عنصر
|
من الجهل وعدم معرفة للآخر
|
بالمرأة العربية ولا خاصة بالمرأة المسلمية
|
بالمرأة بشكل عام بكل الإنسانية
|
يعني المرأة الغربية بتواجه تحديات
|
بالتالي فيه أشياء مشتركة
|
مش خاصة في الوطن العربي
|
وهي جداً قصة لازم نحكي فيها
|
إيجابية ها دايماً نسمع أشياء سلبية
|
البنات اللي بيدرسوا العلوم
|
بيقولوا آه نسبة النساء والبنات
|
في هذه العلوم سموها ستام
|
بس أما أنا أجي على الوطن العربي
|
وأطلع على الإحصائيات عدد النساء
|
والإناث اللي بدرسوا العلوم
|
والرياضيات والهندسة والآي تي
|
وسبعين بالمئة ببعض الحالات
|
فأنا بقولهم يا غرب نحن عم نعمل
|
إشي صح نحن عنا البنات بيروحوا
|
هاي المجالات تعالوا تعلموا مننا
|
نحكي فيها مشان يكون عندنا فخر
|
بحالنا ونقول لا نحن نعمل أشياء صحيحة
|
ولكن هاي مش خاصة في الوطن العربي
|
هاي بكل العالم فلازم نميز
|
ومش نعمم بدون ما نحن نفهم
|
هي فعلا الممكن نعرف أنه فيه مشكلة
|
بس بعض المرات هذول الأمريكان
|
يعني لما ياخذوا مشكلة هيتطوع العالم كله
|
وإحنا بعض المرات ناخذها معها
|
بس أنه فعلا يمكن نقدر نشوف أنه لا
|
فعلا هذه النقطة يجابية عندنا
|
ممتازة تمام بدون نلقنه لا في العمل
|
خلونا نحل المشكلة في العمل
|
فنصير إحنا في الثنتين أفضل منهم
|
بس خلنا نحن في مشكلة العمل
|
مشكلة المشاكل المجتمعية
|
المشاكل الأخرى اللي بتجعل من المرات تكون أفضل
|
كيف ممكن تكون وفقا لثقافتنا
|
إنه إحنا بشان هيك بدنا علماء
|
بشان ندرس هاي الأشياء بمجتمعاتنا
|
نحن بنستنى الغربي يدرسنا
|
قد ما كان حيادي هو جاي بنظرة
|
مش رح يفهم ثقافتنا وحضارتنا
|
فنحن بدنا أذكياء من عنا
|
يدرسوا هاي المجالات ويعملوا أبحاث علينا
|
بشان نقدر نتعلم شو الأشياء الصحة اللي عم نعملها
|
وشو الأشياء الغلط عم نعملها
|
وهاي البرامج مش بس رح تكون تفيدنا
|
والله فعلا يعني هنا تكمن نتوقع أمية
|
العلماء اللي نحتاجهم في
|
الأنثروبولوجيا وفي علم الاجتماع
|
مثل هذه هي اللي بتضيف لنا وتخلينا أصلا
|
ونقدر نفهم مجتمعنا أكثر
|
ليش لا طبعا هنا ما نشوف فيه مشكلة
|
اللهم أنه نحتاج بعض الأدوات
|
كده في الأحياء بما أنك عالمة في الأحياء
|
يعني في بعضهم مفاهمينها فيعترضون عليها
|
يعني خلينا ندخل في سالفة معينة يعني
|
وأحدهم كتب أنه دكتورة رانا
|
وموافقتها لنظرية التطور
|
وأدت أمانتها العلمية والأخلاقية
|
وكيف أنت برضو جدت المسألة هذه
|
أولا هي ليست مسألة إيمان
|
هذه أشياء علمية حقائق علمية
|
مفهوم التطور أو نظرية التطور
|
الكائنات الحية المختلفة
|
قوانين الطبيعة التي حطها رب العالمين
|
تفسر كيف الظواهر الطبيعية
|
وأنا أتحدث عن عقيدتي كأسلام
|
كإنسان مع الناس التانين
|
الحوالي وكيف أتصرف كإنسان
|
كيف عندي مسؤولية أدير بالي على البيئة
|
أدير بالي على الكرة الأرضية
|
أدير بالي على أخوي وأختي الإنسان
|
أني أعملهم بالطريقة الصح
|
فالدين الإسلامي يجي يهذب أخلاقنا
|
كيف عندنا نفكر بالمسؤولية
|
اللي نحن ممكن نعملها في هذا المجال
|
الحقيقة القرآن بيحكي عن البحث العلمي
|
اللي هي بيقول أنظر ثم أنظر
|
وإذا ما أظبط برجع بنظر مرة ثاني
|
فالقرآن نحن بيعلمنا كيف نفكر
|
لأنه هو بيعطينا كيف نفكر
|
الإنسان اللي بيولد وبيتغير وكل واحد فينا مختلف
|
فكل مرة بيطلع على الطبيعة بطريقة مختلفة
|
فلو كان كل الأجوبة موجودة في القرآن
|
بيبطل في عنا سبب أنه نروح نكتشف
|
ونسأل لأنه الأجوبة بتكون كلها موجودة
|
نحن منعرف أنا اليوم عالمة
|
بفسر الظواهر الطبيعية تبعتي
|
يفسر الظواهر بطريقة تانية
|
أنه نحن كعلماء أصلا أساسنا أنه دايما لازم نكون شكاكين
|
وهذا ديننا اللي بيعلمنا
|
أنه ما تاخد آباءك زي ما هن
|
والله بيقولنا استعمل عقلك
|
ما تخلي حدا يقنعك بإشي إذا أنت مش مقتنع
|
لما إبراهيم بيقول لرب العالمين
|
قال رب العالمين قال له أولم تؤمن
|
قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
|
يعني معته هذي دعوة أنه روح فكر واسأل
|
فأنا لذلك بقول أنه إذا أنا كل نظرية علمية
|
بدي أروح ألاقي تبريرها في القرآن
|
أنه ممكن هاي النظرية العلمية تتغير بعدين
|
الدليل بالقرآن طب هو بركة أن العلم تتغير
|
فالقرآن مش هدفه يعطيك النهاية
|
فمن هذا المنطلق أنا أخذ
|
هذا الطريق التفكير اللي علمنيه القرآن
|
وهذا الطريق التفكير الأصلاً
|
مشان هيك الحضارة الإسلامية قدرة تتوصل
|
كل الاكتشافات العلمية بالماضي لأنه كانوا فاهمين
|
الدين صح أنه أنا بستعمل القرآن
|
كبسيلة فكر فعملوا كل الاكتشافات
|
أنه باخذ طريقة القرآن في التفكير
|
فبالنسبة لي داروين عمل اكتشاف
|
عرضها بالطريقة العلمية البحثة
|
كقوانين علمية لنشوء الكائنات
|
بكرة ممكن يجي أدوات مستقبلية
|
يأكد هذا الاشياء أو يضحطوا
|
لكن هذا في المستقبل أنا بستعمل اللي عندي اليوم
|
فما عندي مانع ولا يوجد تعارض
|
مع القرآن لأنه أنا ما باخذ القرآن
|
إنما باخده كوسيلة التفكير
|
فبالتالي ما في أي تعارض
|
بين القرآن شو بيقول لي أفكر
|
وبين الاكتشافات العلمية اللي موجودة
|
لأن نظرية التطور بغض النظر الناس
|
لأنه فيه واحد أحسن من التاني
|
تبع الإنفلونزا تاخده كل سنة
|
هذا مطور مبني على نظرية التطور
|
لما تحسن الخيول اللي بتستعملهم في السباقات
|
هذا كله ياته مبني على نظرية التطور
|
نظرية التطور بحياتنا اليومية
|
وأنا بذلك ما بثيره هذا الموضوع
|
واختلاف آراء من أجل اختلاف الآراء
|
لأنه بديهم يفكروا وما ياخدوا الأشياء مسلمات
|
فإذا حدا بيقولهم نظرية التطور خطأ
|
وشو هي الأدلة اللي هو قلنايها بالقرآن
|
وأقول له إذا أنت استنتجت
|
أنه نظرية التطور صح أم خطأ
|
أنا بحترمك بغض النظر شو رأيك
|
شرط تفكيرك مش تفكير حدا تاني
|
وصلت لقناعة أنه نظرية التطور خطأ
|
أنه كلياتنا نفكر مع بعض
|
إذا ما عجبنا إشي أو لقينا تعارض
|
أنه نفكر مع بعض كيف ممكن
|
أنه نحن مش أنه من نقنعهم
|
لا التطور صح لا التطور غلط
|
أنا لازم أحترمك لهذا الإشي
|
طيب ليش تشوفينه مثلا اليوم نظرية التطور
|
هذهك فيها معادلة واضحة جدا
|
أمام الناس بس أنه نظرية التطور
|
نتيجة جهل أول شي بحقيقة
|
أنا بقولهم أنت قرأت كتاب داروين
|
قبل ما تنطقت داروين طبعا ما حد قرأه
|
سمع عن شخص عن شخص عن شخص
|
واصلا هذا مش بديننا ديننا بيقولك
|
فالناس ما بتكون أصلا فاهمة
|
أول يعني الأفكار شبيهة فيها
|
بنظرية التطور إخوان الصفة
|
حكوا أشياء شبيهة بنظرية التطور
|
ما حد قال عنهم أنه هدول
|
حتى بعد ما طلع كتاب داروين
|
دوري عثماني وعلماء من بلاد الشام
|
1880 قرأوا عن نظرية التطور
|
تحدي بينها وبين الدين الإسلامي
|
طيب إذا هدول العلماء ما لقوا
|
الفكرة أنه فيه تعارض بين
|
فيما بعد شو صار أول شي كأي دولة
|
بيصير في دولة بتطلع وتنزل
|
فكانت الدولة العثمانية في آخرها
|
بالتالي صار النظام التعليمي تدهور
|
تحت هاي المظلة العربية الإسلامية
|
عم يدهور فيها فما كان عندنا علماء
|
ليه يدروا هني يطلعوا على نظرية
|
فكانوا ياخدوا أفكار العلماء
|
اللي من الغرب اللي معظمهم كانوا من الدين المسيحي
|
وكان الدين المسيحي عنده مشكلة مع دارون
|
أنا باعتقادي اللي صار إنه العلماء المسلمين
|
والعلماء العامة مش العلماء
|
بما إنه ما عندهم علماء بحث علمي
|
قالوا خلينا نشوف شو علماء البحث العلمي
|
المتدينين الغربيين شو حكوا عن دارون
|
فقالوا هدول أهل الكتاب ونحن أهل الكتاب
|
خلاص إذا هدول بقولوا دارون غلط
|
بدون ما نحن لحالنا نفكر
|
ثالث سبب أنه صار من الغرب أخذوا داروين وفكره واستعملوه كزي ما الناس مرات بتخرب
|
يعني تاخد استعملوه كتبرير للاستعمار
|
تمام؟ فأخذوه يعني خربوا أفكاره واستعملوها كتبرير للاستعمار
|
فبالتالي نحن الشعوب اللي استعمرت صار يقرن بذهننا داروين مع الاستعمار والإمبرالية
|
والتمييز بين العرق وكذا كذا مع أنه داروين ما حكى هيك
|
فهي أخذت زي أي شي ممكن تاخدوه تستعملوه لشر وتستعملوه لخير
|
فهذا كله صار بالعقل الباطن تبع الشعوب الإسلامية العربية
|
فبعدين هلأ رجعت تعليم وصار في عندي شوية علماء
|
شوي شوي عم نرجع عم نكتشف أنه جماعة إحنا ما عنا هاي المشكلة
|
يمكن هاي المشكلة عندها موجودة في الغرب ببعض المجتمعات المسيحية
|
بس إحنا كمسلمين ما عنا مشكلة لا بتاريخنا وبعد ما فهمنا شو هي ما في مشكلة
|
فهي للأسباب الماضية صارت
|
هادي خنقول الفكرة أنه في عدم تناسق بين نظرية التطور والدين الإسلامي
|
طيب آخر حاجة اللي هي رشاة حق المبادرة أو الاجتماعية
|
فأنتي عندك نحن نحب القراءة ومبادرتك في حب القراءة
|
ودعمك للقراءة للأطفال كلهم حكيني عنها بالله
|
طبعا مبادرة نحن نحب القراءة هي نبعت من شغلتين
|
واحد أنه نحن كإنسان دائما
|
تربينا بديننا أنه كلكم راعين وكلكم مسؤولين عن رعايته
|
فأنا شعرت أنه علي مسؤولية أني أخدم مجتمعي
|
ودائما نحن نتطلع بأعمالنا وأشغالنا كل واحد بيكون بشغله
|
يعني مثلا أنا باحث في مختبري أو كمعلمة بالجامعة
|
وبفكر خلص انتهى دوري بصفي بمختبري
|
لا دورنا يتعدى للمجتمع الأكبر
|
فهذا الشعور المسؤولية اللي ينابع من ديني أنه أنا لازم أعمل إشي لمجتمعي
|
ونحن عندنا كعلماء فيه علم ومعرفة
|
لازم نستعملها لنخدم المجتمع اللي حوالينا
|
فلاحظت أنه الأطفال ما بيحبوا يقرأوا من أجل الاستمتاع
|
مع أنه قراءة الاستمتاع جدا جدا مهمة
|
لأنها مش بس بتخلي أفاق الطفل تكبر وخياله يكبر
|
بيتعلم عن الشخصيات التانية والحضارات التانية وثقافات التانية
|
ومنها بيقدر يستمد منها أفكار
|
ليعمل تغيير لمجتمعه ليعمل حلول لمجتمعه
|
بس الأهم من هيك بيصير يقدر لما يقرأ عن قصص بلاد صغار تانين
|
ربحوا وصاروا أبطال بيصير هو لو المجتمع حواليه ما بيشجعه
|
بيصير ياخد من هاي القصص الإلهام
|
أنه أنا بدي أصير البطل اللي قرأت عنه
|
فبياخد منهم الشجاعة والجرأة أني أعمل أنا صانع تغيير
|
غير أنه القراءة الاستمتاع بتزيد المفردات لدى الطفل
|
فلما يكون عنده مفرد بيقدر يعبر فيها عن نفسه عن شخصيته عن أفكاره
|
ولما أنت تعبر بالكلمات بتصير أقل عنف
|
لأنك أنت عندك كلمات تعبر فيها
|
تصف الكلمات بتعمل أحسن في المدرسة
|
بتصير متزن حتى من جوه شخصيتك
|
لأنه أنت هلأ بتقدر تعبر عن حالك
|
فالقراءة الاستمتاع كتير مهمة غير أنه أول آية في القرآن هي كلمة اقرأ
|
فهي اقرأ مش بس تقرأ من أجل القراءة
|
تقرأ من أجل أنك تستفيد من هاي القراءة
|
فلما لاحظت هذا الإشي لأني باحثة
|
قعدت أبحث طب ليش نحن ما منقرأ مع أنه نحن أمة اقرأ
|
وطبعا نحن منقرأ من روع المدرسة منقرأ من الدين
|
أنا أصدق قراءة الاستمتاع
|
فلقيت أنه السبب الأطفال ما بيقرأوا من أجل الاستمتاع
|
أنه هن ما بيحبوا يقرأوا ما في شغف
|
فأصبح سؤالي كيف أزرع شغف القراءة لدى الأطفال
|
وتبينت من خلال الأبحاث والملاحظات للمجتمعات الحوالية
|
أنه الطريقة لتزرع حب القراءة
|
اللي هي لازم الأم أو الأب يقرأوا للطفل من هو صغير
|
لأنه بيصير في العقل الباطن للطفل
|
لما الخلايا العصبية تنمو وتعمل اتصالات
|
الارتباط بين الشعور بالطمأنينة والسكينة بحضن الأم أو الأب
|
بتظل معك لما تكبر بالعقل الباطن
|
ما بتعرف ليش بس بتعطيك شعور جميل من جوه
|
فبالطالب بتصير تقرأ مدى الحياة
|
ونحن نحكي دايما عن التعلم مدى الحياة
|
ما بتجي إلا إذا في عنا هذا الشغف
|
الحل أنه كل أم وأب لازم يقرأوا لأولادهم
|
معقول ألفع كل أم وأب أقولهم يقرأوا
|
أقول للحكومة تطلع قانون
|
لو طلعوا قانون ما حدا رح يرد
|
لازم أنا أعمل إشي شوية أكبر
|
الدائرة من بس فقط عائلتي
|
إنه والله كيف بدي أغير العالم
|
لا أنا قلت اليوم شو بقدر أعمل
|
اللي هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
|
لا تحقرنا من المعروف شيئا
|
ما تقول أنا بس غيري اللي حواليك
|
اللي بيجتهد وما بيطلع صح
|
أنه إنت مش مسؤول عن العواقب
|
فأنا قلت هذي زي فرصة إلي
|
ما في أي إشي إنت مش مسؤول عن العواقب
|
فأنا قلت وحكيت لزوجي وأولادي
|
قلت بدي أجمع الأولاد بالحارة
|
وأقرأ الأولاد في الحارة
|
فصرنا نفكر طب وين نقرأ في الحارة
|
إن كنا عم نفكر بركي متدلأ حرياء أخرى
|
فقلنا ليش ما نستعمل خاصة بالوطن العربي
|
المسجد نص الوقت ما هو فاضي
|
فزوجي حكى للإمام اللي هو بكل حارة
|
إنه والله زوجتي بدها تقرأ لأصاص الأولاد الصغار
|
والإمام طبعا لأني بيعرفني
|
لأنه نحنا ساكنين بالحارة
|
ما قال مين هدول شو الأجندة تبعتهم
|
لا هدي الجارة بدها تجمع الأولاد تقرأ لهم
|
فرح هو أعلن في صلاة الجمعة
|
إنه يلا يا أولاد تعالوا في قراءة
|
بالمسجد فكروا تعليم ودين
|
طبعا هو لا هو تعليم ولا هو دين
|
هو فقط استمتاع أصاص من واقع الطفل
|
البنت اللي متدايقة وكذا
|
فبشان يشوفوا حالهم بالقصة
|
والأهم من هيك دول القصص لازم يكونوا باللغة الأم
|
بشان أنا أستمتع بلغتي الأم
|
إجوا الأهل وجابوا أولادهم غصبا عنهم
|
لأن إحنا الأولاد بيسمعوا الكلمة
|
بس لما إجوا بسطائية مضحكة
|
وجبت أصاص من واقعهم باللغة العربية
|
والأولاد أخذوا الأصاص على البيت وصاروا هن يقولوا لأمهم
|
وهن يقروا لأطفال حواليهم
|
فحولنا المعادل عوض ما الأهل يشدوا الأولاد للقراءة
|
صاروا الأولاد عم يشدوا الأهل للقراءة
|
هو بده يعمل إشي لأنه هو بيحبه
|
وهيك بتغير طريقة التفكير
|
هو بصير صانع التغيير في مجتمعه
|
الآن امتد بكل أنحاء الأردن
|
امرأة ورجل بيقروا بصوت عالي في الأردن
|
وانتشر الآن في 50 دولة في العالم
|
البرنامج اللي أنا بديته عم بيطبوه هناك
|
وهذا دليل إنه ممكن نحن نطلع حل
|
ما نستنى الحل يجي من الغرب
|
وممكن نحن نصدر هذا الحل للخارج
|
تدريبي من درب نساء ورجال
|
كيف يقرأوا بصوت عالي وكيف يصيروا رياضيين
|
اجتماعيين يعني يبدووا يقروا بالحارة تبعتهم
|
نحن عملنا بالمسجد بس مش شرط في المسجد
|
وابداعه مشان هيك انتشر في جميع
|
انحاء العالم والحمد لله فاز
|
بجوائز كتيرة على المستوى العالمي
|
والأهم من هيك انه مبني على البحث العلمي
|
لأني أنا باحثة فوتت علماء
|
يعملوا أبحاث علمية على البرنامج
|
ليعززوا عن جد كفاءة البرنامج
|
في الأردن وفي الوطن العربي وجامعات
|
عالمية زي ييل وزي هارفورد
|
اللي بيشتغلوا معانا ليحققوا
|
انه زرع حب القراءة لدى الأطفال
|
تأثير على الأطفال بالتصرفات
|
بعلاج الأمراض حتى النفسية
|
لأنه من خلال القراءة انت بتقدر تحكي
|
عن مواضيع إيجابية عدم العنف
|
الناس الذوات الاحتياجات الخاصة
|
عملنا كتب عن البيئة عدم رمي النفايات
|
وغيرنا تصرفات الأطفال من هذا الاشي
|
ولقينا ان البرنامج مش بس بيخدم الأطفال
|
هدول الكبار اللي عم بيطبقوا نحن نحب القراءة
|
بنسميهم سفراء نحن نحب القراءة
|
صاروا رياديين اجتماعيين بمجتمعاتهم
|
معظمهم نساء هدول النساء
|
ادروا مش بس يجمعوا الولاد
|
ويقربوا بصوت عالي صاروا يروحوا
|
لانه الناس صاروا كلها تحترموا
|
وطلعوا عليهم بطريقة بسيطة
|
سمونا برنامج للتعليم المستمر
|
فلما نحن تبدأ اشي حل من الزجذر
|
مش بس بيحل المشكلة بس بيحل
|
مشاكل اخرى في المجتمع لانه
|
رائع جدا طيب اللي الان وده
|
يشارك فيه يدخل على الموقع
|
ويفتش باللغة العربية نحن ونحب القراءة
|
في ويب سايت وفي سوشل ميديا
|
بحط رابطة كلها في وصف الحلقة
|
نعم ايوا وبيقدروا يتحقوا فينا
|
سفراء نحن نحب القراءة بيقدروا ياخدوا التدريب
|
على الانترنت ويبدوا بالحارة تبعتهم
|
ونحن مندعي الوطن العربي
|
انه يكونوا هن دولة 51 اللي جاي
|
وموجودين كل اسماء الدول
|
على الويب سايت تبعنا بيقدروا يشوفوا
|
صح اذا انا ما ابدأ اكون سفير قراءة
|
للمجتمع الخارجي انه انا اجمع
|
اولادي واذا ما عندي اولاد اجمع
|
اولاد الحوالي وابدأ اقرأ لهم
|
يعني يبعث الفخر في كل الحديث
|
حقيقة انه انت جاي سيتسوي
|
اقي نقطة اخيرة يعني كم افترض اني اذكرها في وسط الحلقة
|
فبحثت عن تأثير حرب سوريا
|
بحث العلمي لازم يكون دقيقين جدا
|
عفوا بيصير في عدم فهم واساية فهم
|
وتنقل الاخبار بطريقة خاطئة
|
شكرا انك انت حكيت بهالطريقة
|
بشان انا اثير هذا الموضوع
|
بشان كل انسان لما يبحث ما ياخد الاشياء زي ما هي
|
فنحن نعم مجال البحث التاني
|
انه نحن ندرس اثر الحرب والازمات
|
فنحن لا ندرس تأثير الحرب على جينات السورية
|
لا نحن ندرس تأثير الحرب
|
على الديناي للانسان بشكل عام
|
كل اياتنا امريكي عنا نفس الجينات
|
هو اي انسان جيب واحد امريكي
|
عرضه لحرب رح يكون عنده نفس الاثر
|
لو واحد سوري عرضته لحرب
|
نفس الاثر لو واحد مصري عرضته لحرب
|
انما نحن لانه مجتمعي في سوري واردني
|
انا درست هدول المجتمعين
|
فقط لان انا ما رحت عامريكا ادرس هدول المجتمعات
|
ادرستهم في المكان اللي انا عندي
|
فنحن درسنا هدول المجتمعات
|
لساعة تهيئة طبعا دراسات اولية
|
نحن ما صرنا الا خمس سنوات عم ندرس
|
وتام من البحث العلمي بياخد وقت طويل
|
لانه واحد يتأكد من النتائج اللي عنده
|
ولكن هذه التأثيرات ممكن انه
|
فهي مش تأثيرات بتضلى للأبد
|
انما ممكن اذا نحن فهمنا
|
وممكن نطلع ادوية او برامج
|
اثارها هاي فنحن الان ندرس
|
بعض البرامج منها برنامج نحن نحب القراءة
|
كيف انه ممكن يكون وسيلة
|
من الحرب او الازمات على الدياني
|
يعني زي اي شي سلبي ممكن يغير
|
اي شي ايجابي كمان ممكن يغير
|
اخذت من وقتك فشكرا والله
|
شكرا اللي جايسة تسويينه
|
الماتة الصناعين يعني فخور فيك
|
شكرا جزيلا لك يعني انت ملهمة
|
يباع في كل مكان في الوطن العربي
|
الانجليزية عم يترجموا للغة العربية
|
فان شاء الله في الصيف يكون موجود
|
كنسخة عربية ينباع على الانترنت
|
وفي المكتبات العامة باذن الله
|
وانا بحب انهي كمان اني احكي لكل انسان
|
مميز بالدينة يتبعته غير عن
|
بالتالي عنده نظرة وعنده اشي يقدر يعطي
|
ويتعلم ويقرأ وينمي مهاراته
|
شو اللي حواليه كيف هو ممكن
|
يقدم يصلح هذا الاشي او يبني هذا الاشي
|
وما يقول انه شخص واحد مش مهم
|
او يسمع للناس اللي بتقوله
|
معمول من ملايين من النقاط
|
فسوا نقدر نعمل تغيير وهذا اثر
|
الفراشة انه لما فراشة ترفرف جناحها
|
بالصين قديش بتحرك الهواء
|
سنتيمتر واحد بصير فيه اعصار
|
في المحيط الاطلسي فكل واحد فينا
|
لو يعمل تغيير صغير حواليه
|
على المدى البعيد في زمان ما في مكان ما
|
لا يعمل تغيير في الانسانية
|
كل واحد فيكم يفكر بحاله انه هو فراشة
|
بدي يعمل تغيير وسوا سوا
|
منقدر نعمل تغيير في كل المجتمع واكتبوا
|
نحن بحاجة لها في البطل العربي
|
وحتى في العالم والانسانية ككل
|
اتبقت عمان يعني شكرا جزيري لك