كل الحلقات
بودكاست فنجان: كيف يفكر أمين المكتبة
|
في حالة رومانسية مزعجة جداً في القراءة في السعودية وفي الخليج بشكل عام
|
اللي هي المصطلح أنا قارئ يعرف عن نفسه بأنه هو قارئ
|
معناه القراءة عملية ذاتية وعملية افترض أنه عامة
|
يعني ما في أي عبقرية أنك قارئ أبداً ما في أي عبقرية
|
إلا إذا تبغى تقول أنه يعرف أقرأ
|
فهذا صراحة شيء مدهش مرة كتاب تقرأ الحروف الأبجدية وتركبها في كلمات وتفهم النظم
|
يصورون كتب أكثر مما يقرؤونها
|
ويجي يحط كتاب ضخم جداً ويسميه كتاب الكتاب اللي قاعد أقرأه الحين
|
يعني في الظهرية ولا في العصرية
|
بينما الكتاب هذا يحتاج له أسبوعين أو ثلاثة سبيع للقراءة
|
وغير طبعاً طقوس القراءة اللي هي سالفة أنه جيب قهوة سودة
|
ولازم أسمع موسيقى معينة
|
ولأني أقرأ فأنا لازم أتعامل بالكتاب بطريقة خاصة
|
راوغ كتابك لا تفتحه مباشرة
|
نعطيه قبلة من الغلاف الأيسر ثم أفتحه من الغلاف الأيمن
|
يعني بعض الناس أعتقد أنه ساكتب دائماً أنمي
|
لكن بعدين طلعت كتاب مثلاً عن الموسيقى
|
في بعض الناس أعتقد أنه الكتاب القادم يطلع في السينما
|
في أشياء ممفهومة بتاتاً يعني
|
وتقرأ حكاية اليوم يعني أنا قرأته ثلاث مرات
|
أول مرة قرأته كان عندي فهم معين
|
لما قرأته مرة ثانية ازداد هذا الفهم
|
لما قرأته مرة ثالثة بدأت أنتبه لأشياء ما كنت أتبه لها بتاتاً سابقاً يعني
|
وهو فعلاً كتاب قادر على إدهاشك في كل مرة
|
يعني أذكر قبل أيام كنت مع أولادي في السيارة
|
وكان يقولون شغل لنا أشياء من التين أيجرز يعني من أيام كنت شاب
|
شغلت مثلاً باكستريت بويز
|
شرعت على عمري يعني في السيارة
|
هذا نهايته يعني كنت أسمعه كده يعني
|
يعني أنا أرفض تماماً أخذ موقف من الناس من نوع الموسيقى اللي يحبوها
|
ومن نوع الكتب اللي يقرؤونها ومن نوع الأفلام اللي يتابعونها
|
هو جزء من تشكلنا كناس يعني
|
وكبشر كإنسان يعني يحاول أن يتعلم كل يوم شيء جديد
|
فيه ناس كثير تعرف طارق خواجي
|
كنت أدرسهم قولوا لا تخربوا أولادنا
|
طبعاً أي عملت في التدريس
|
ولكن ضمن حركة العمل دائماً
|
أحياناً تصير مشرف على المواد هذا
|
بس ما كان يعني مؤثر بشكل حقيقي
|
أدعي فيه من أنواع النضال والكفاح
|
مثلاً كانت في التخصص العقدي
|
مرتبط بعلم الإنسان بالإنثروبلوجيا
|
حتى في المعتقدات يعني بشكل عام
|
فأنا أعتقد من هذا الاتجاه
|
كان هذا الاهتمام الهائل
|
بكمية عناصر مختلفة عن بعضها
|
قد تبدو في العين الناظرة من بعيد
|
أن الواحد يحاول أن يضع قدم في كل مكان
|
طيب قول شيء ممكن نتكلم عنه
|
بحكم أن الوالد كان يعمل
|
ضابط في الجيش في القوات البرية
|
فكان أبوه يتنقل من أماكن عدة
|
فالوالد كان في الوالد عاشر
|
أنا السنة الأولى من أول ابتدائي
|
عفوا في المدينة العسكرية
|
ودرست رابع ابتدائي في الدمام
|
العجيب جداً لمدرسة رابع ابتدائي في الدمام
|
درست في مدرسة اسمها أبو حنيفة
|
أبو حنيفة هذه مدرسة هي المدرسة الابتدائية في نفس حي هذا
|
والأول اسم الجديد اللي يسمونه حي القادسي
|
إذا ما خطأت في اسم الحي
|
أنا درست فيما بعد في مدرسة عين جلوت
|
اللي هي المدرسة المتوسطة المقابلة للمدرسة هذه
|
فيعني هي تجربة هائلة جداً
|
بعدين رجعت للرياض درست في الرياض درست في الرياض الجزء الأخير من المتوسطة ثلاث متوسط وكل الثانوية
|
بعدين درست الجامعة في الرياض
|
جامعة الإمام محمد مسعود إسلامية
|
وكنت أطلع من الكلية الحربية إلى الجامعة عشان أدرس يعني
|
آخر سنة ثانية الوالد انتقل مرة أخرى أبوي راح مع قوات الواجب عبدالله في جيزان على حدود سد جيزان
|
وأيضا رجع الواد الخميس ثم الواد استقر بي المقام الآن في الرياض
|
والله أجيب يعني جميلة كيف أنه ممكن تشكل كيف يفكر طارق
|
يعني وأذكر أنه حتى هي تشكل ما يعني ما يطلق عليه المصطلح المموث الاجتماعي
|
يعني تصير عندك كمية صدقاء كبيرة جدا من خلال ما يقول من مشارب عدة وأفكار عدة
|
وأيضا تخلي عندك هذا الرغبة بأنك تتنقل بين كل شيء
|
يعني لم تعود المدرسة هي المنطقة اللي تتنقل فيها أيضا حتى حقول المعرفية بشكل عام
|
زي ما أنت تتنقلت مثلا بين المدن تتنقلت في المعرفة يعني
|
من حقول المعرفية وحتى في الجانب الوظيفي يعني من مدرسة إلى أمين مكتبة
|
يعني حتى في الوظيفة اشتغلت في أكثر من شيء يعني كنت في بداية محرر
|
لأن أكتف في الصحافة من فترة طويلة وأيضا يعني أكتف في الصحافة ككاتب
|
مش كصحفي بس ككاتب واشتغلت حتى في تحرير الكتب في بعض المشاركات
|
وأيضا لما جيت انتقلت إلى رامك في عام 2012 عملت في البداية كمحرر
|
في قسم الاتصالات والعلاقات العامة
|
هذا نقلني إلى العمل كمسؤول ثقافي في مسابقة تقرأ الوطنية
|
اشتغلت أيضا كمستشافي في قسم البرامج ثم انتقلت للعمل في المكتبة
|
كمسؤول عن التزويد بالمقام الأول والبرامج إدارة برامج داخل المكتبة
|
ثم بعد ذلك صبحت من المكتبة
|
اللي هي مكتبة منك عبدالعزيز
|
طيب متى بدأت الكتابة أصلا في الصحف
|
كنت أكتب قبل الصحافة إذا تسمح لي أرجع وراء شوي
|
كنت أكتب في المنتديات الأنترنت
|
وكان في منتدى اسمه سينماك
|
والمنتدى اللي كان يعني يعتبر هو المكان اللي أخذنا جميعا
|
يعني من أنا شباب مخرجين من أنا شباب الآن سينماتغرافر
|
من أنا شباب يكتبون في النقد السينما
|
ومن أنا شباب يكتبون حتى في التحرير الصحفي فيما يتعلق بالسينما
|
فهذا المنتدى السينماك هو كان المنطقة الأولى اللي اجتمعنا فيها
|
كان اليوزرنام غريب شوي كان اسمه كانسر
|
وكانت الفكرة فيه يعني أنت عارف الكانسر مصطلح فيه الحميد وفيه الله
|
بس كانت الفكرة الكانسر دائما عنده قدرة على التضاقم بشكل سريع جدا
|
فأنا كانت كتاباتي تنحو في البداية منحة التقرير يعني أقرب لأنني أتكلم عن الفيلم بشكل عام
|
أنه عدد دقائق وكذا الممثل اللي فيه كذا والفيلم ناقص الفكرة فلاني
|
لأن بديت أدخل الآن في عمق قراءة الفيلم بشكل أفضل والبحث عنه
|
ولاني شغوف بالقراءة كنت أقرأ كثير في النقد السينماي والكتابة السينماية
|
فتغير خطة في الكتابة حتى بدأ يوضح وكذا
|
والضريف جدا أنه أول ما اتفقنا في عام 2001 أنه أنا أتقابل الشباب في منتدى سينماك
|
أول ما أقابل الشباب كانوا مصدومين تماما لظالة حجم الجسم
|
وأنه أنا يعني كانوا يحسبون لفترة كبيرة أني منى سعودي بسبب طريقة الكتابة واللغة وكذا
|
فأنا لما شافوني بعدين قالوا أوه سعودي وجيزاني كمان
|
يعني كان يعني هي مجموعة أشياء مفاجئة بالنسبة للشباب
|
ولكن أعتقد أنه أحد المحطات المهمة جدا في حياتي تعرض على الشباب
|
يعني ناصر المدلج، حازم الجريان، حسام الحلوة، فهد الأسطى
|
الرجل المطيري يعني عبدالله العياف، طارق الحسيني، محمد المقبل، عبدالمحسن الضبعان، محمد الشمري، خاد الشمري أيضا
|
أسماء كبيرة جدا صراحة وجميلة جدا يعني من محمد الظاهري
|
هذول الشباب اللي تعرفت عليهم من خلال الملتقى وفيه عبدالرحمن السبيهين
|
مجموعة كبيرة من أسماء رائعة جدا صراحة
|
وأعتذر إذا ما ذكرت أسماء أي وحد من الشباب ليس نقصا وإنما فقط يمكن
|
طيب يوم تقابلته، هذا الوقت أنت تقول 2001 تقريبا شيء زي كده تقابلته
|
فأنت كتب من قبل، أي مرحلة كانت دراسية وقتها؟
|
كنت وقتها يعني توني متخرجت من الجامعة
|
متخرجت من الجامعة وبدأت الكتابة في الملتقى في المنتدى عفوا
|
وأذكر أني تعينت مباشرة يعني تعين الأول كان جاف عن قحطان في جنوب المملكة
|
تعيني كان في إدارة التعليم سراث عبيدة
|
بنعت هناك وكان طمعان جدا بين يعني معدلي يفيدني لأنه كان معدلي عالي جدا تخرج من الجامعة
|
وقلت بيفيدني أني يعني أجد مكان كوي يعني كنت أتمنى أن تكون في السراء أو في الخميس
|
وحكم الوادي وقتها كان منتقل أيضا للخميس
|
أبناء عمتي كلهم في خمسمشية
|
ففي الخيارات أنت حطيت يعني؟
|
لا والله ما حطيت السراء بس نجحت من ضمن
|
لما رحت هناك أكتشفت أنه صعب جدا داوم المكان عجزت أوصله يعني مرة
|
كان صعب جدا وإذا كنت أروح الدوام أحتاج أستنى لين يوم كان وقتها الدوام يبدأ يوم السبت
|
كنت أحتاج أستنى لين يوم الجمعة ثم يجون مجموعة المدرسين اللي داومون هناك
|
يأخذون سيارة بمواصفات خاصة عشان يوصلوا للمكان
|
هي طبعا هنا العجيب هي مفسرة لازم تجي من جهة تثليث عشان توصل لها
|
هي من منطقة من الخلف فهي تجمع بعضها من خلف بس بمحطة جبال
|
المنطقة ذيك يسمونها بدر الجنوب
|
فهي منطقة عنقحطان في منتصف بدر الجنوب منطقة أو قرية هناك اسمها هجرة اسمها هجرة خيور يعني بعيدة شوي يعني
|
كنت أمزح دم مع الشباب أقول لهم أنا رايح هناك شفت لوحة مكتوب قدامي عمان 25 كيلو
|
وبعدين استنكفت فكرة غريبة كنت رفضت داوم
|
الوزارة في الرياض وعليتهم بالمراجعة كل يوم يعني أني لازم ألقالي حل وكذا
|
فبعدين وجهت لمدرسة خاصة في الرياض
|
طبعا يعني آخر مدينة وصلتها كانت عنقحطان يعفن أو آخر منطقة على الجلد يعني في
|
وعنقحطان منها قالوا لي الزملاء المدرسين لناك أنه يعني احتاجت سنة لينو ما السبت وكده
|
فأنا لما سمعت قصص كثيرة
|
رجعت إلى دار التعليم سرعة عبيدة وكان الأخوان هناك يعني يحاولون يشرحوا لي أنه ترى الموضوع سهل يعني
|
وانت دائما هذا التخوف الموجود عند المدرس في أول مرة
|
لما رجعت الرياض جتني فرصة سريعة في مدرسة في الرياض خاصة ودرست فيها
|
لين الوزارة عادوا تكليف مرة ثانية وكلفت في سيهات في المنطقة الشرقية
|
انتقلت في سيهات في المنطقة الشرقية درست سنتين
|
وصرت لي شيء ضريف جدا لما جيت أدرس في الدمام المدرسة اللي درست فيها
|
ما كنت أعرف تماما المدارس اللي أنا ممكن
|
فكنت أدور بالسيارة المدارس القريبة من بيتي فقط يعني بسيارتي أدور
|
وسجلت واحدة من المدارس وكأنهم يعني عندما قرأوا الرغبات قالوا يا سلام لم نرى مدرس يطلب هذه الرغبة من سنين
|
كانت مدرسة صعبة شوي يعني المدرسة اللي أنا اخترتها يعني ودرست فيها
|
بس العجيب جداً أنه هذا المدرسة التي كان الناس يتكلمون عنها مدرسة صعبة طلابها صعبين وكده طلعت من المدارس الجميلة اللي استمتعت بالعمل فيها مع الطلاب لأني من وقت مبكر في التعليم اكتشفت أنه أفضل طريقة للتعليم هي صادقة الطلاب يعني أنت تكتشف الطلاب من دواخلهم التعامل الخارجي هذا مجرد الدرس عليهم والحديث معهم فيما يتعلق بالدرس ده غالباً أنا بوجهة نظري شخصية ما يصنع الرابط الإنساني بين المعلم والطلاب
|
دائماً معرفة الطلاب من الداخل قراءة الدروس التي تنتمي إليهم بشكل أفضل والحديث عنها تفصيل كثير جداً داخل موضوع الدرس أظن هذا هو اللي صنع الرابط مع طلابي وأنا سعيد جداً أنه إلى الآن أحتفظ بعلاقة جيدة جداً مع طلابي مع أنه دائماً يعني لما أقابل طلابي اللي درستهم في المراحل الأولى من التعليم يكونوا كبار وزوجوا وتعلموا وكده فيشعروني بشعور كده مش لطيف يعني أنه أنت كبير في العمر لكن دائماً اللقاء لطيف جداً بينه وبينهم
|
وعلاقة الطلابي سعيدة دائماً
|
هذا ميست الكلام في الله ما حد يدري للطرف واحد بس
|
إيه أذرك ما نقدر نجمعهم
|
بس الحين إنت شو كنت تدرس؟
|
كنت أدرس يعني كنت أدرس حديث توحيد يعني بين هالتنقلات
|
شوف كيف ودرست في الإمام عقيدة
|
بدأت الكتابة في السينما وقتها
|
وقتها إيه كيف كنت تسوي هذا الشيء؟ يعني وقتها السينما حرام
|
إيه هو طبعاً يعني أنا بدأت الكتابة لما صرت مدرس الآن
|
هو أصلاً الحين إيش خلك تدرس عقيدة هذا الأساس يعني
|
هو أنا يعني لما تخرجت خرجت من القسم العلمي وكان عندي خيارات
|
يعني كنت مقدم على كولية طب الأسنان
|
وكان عندي أيضاً قدمت على الأقيدة قلت الوالدة بقدم
|
أبوي من الناس لي ومن أنه الأمر يخصك أنت
|
إذا أنت أعتقد أنه هذا خيارك مناسب الله يحفظك
|
لكن لا تجي بعدين يعني تشتكي أنه لم يوجهني أحد وما أحد قال لي كذا وكذا
|
لأنه خيارك الخاص تماماً
|
وفعلياً لما قدمت بدأت أظهر يعني أزعم ذلك
|
الآن هذا مو كلامة في أوراق من تثبيت ذلك
|
أنه أنا يعني بدأت أقدم سلوات عالية جداً في دراسة العقيدة
|
يعني في الملال في المذاهب في التخصائل
|
يعني كنت أجيب درجات عالية الحمد لله
|
وكنت تخرجت بنسبة 4.29 من الجامعة من خمسة
|
في الفترة اللي كنت أدرس فيها
|
كنت أروح مكتبة الجامعة وأقرأ نجيب محفوظ
|
وهي كتب يعني محتواها قد يبدو للناظر من بعيد
|
فهو يعني أنا بالنسبة لي كان واضح جداً
|
لكن بعد الوقت بدأ يحسون
|
يمكن طارق يدرس في جامعة شرعية
|
بس يبدو أنه رجل لا ينتمي للمجتمع يعني
|
أحياناً كان بعض الدكاترة يستغربون
|
يعني أذكر كان عندنا الدكتور درسنا
|
وكان يتكلم عن الدارونية
|
فتفاجأ أني كنت أتكلم عن كتاب أصل الأنواع
|
وكان بالنسبة لهم مزعج أنه طالب في الجامعة
|
أو عفوا مو يدرس يعني يقرأ أصل الأنواع
|
بس أنه يعني أنا والدي قارئ
|
ومكتبة أبوي كانت تزخر بكثير من الكتب يعني
|
فكان هذا جزء بالنسبة لي أنه دائماً أشوف الأشياء مرتبطة أكثر من أنها متفرقة
|
فأنا أعتقد أنه اللي حط الفكرة في راسي
|
يعني دائماً أرمي التهمة للمكتبة
|
اللي أعطتني فكرة أنه الأشياء مترابطة
|
بينما تبدو عند الناس غير مترابطة
|
وكان هذا حتى يأثر على مسافر مع صديقائي مثلاً
|
كنت أطلع البار وبعض الزمالة مثلاً متدينين
|
أو عندهم يعني حس ديني عالي
|
كانوا يتفاجئون من نوعية الكتب اللي معايا
|
يعني شلون كذا شل كتب ذي اللي معاك طارق
|
يعني مثلاً كان تلقى مثلاً عندي كتاب مثلاً
|
وتقلبوا كذا شوية تلقى فيه مثلاً
|
رواية مثلاً لإحسان عبد القدوس
|
والأكتاب لمثلاً خزي سرماقو
|
فكان هذا بالنسبة لهم يعني
|
أو أذكر مرات كان معي مثلاً
|
كان كتاب يتكلم عن المذاهب الفلسفة
|
يعني الفلاسفة وأراهم وكذا
|
يعني مثلاً الغزالي مثلاً
|
فأقصد أنه هذه الأشياء كانت دائماً موجودة وحاضرة
|
فكان هذا بالنسبة لبعض مربك
|
بينما أنا ظل الموضوع عندي عادي جداً
|
إلى ما بعد بدأت أحس أنه الناس لا يفهموا الآن تماماً
|
وإن كان هذا ظل حتى في العمل يعني
|
في العمل لما يسألون عن تخصصه كده
|
طارق اتكلم يعني قل لنا عن نفسك
|
فلما جيبت جزء دوست عقيدة
|
قالوا نسكب الجزء هذا نتجاوزه
|
فهو يعني يبدو للناس غريب
|
تصدق الله يعني ما تحس أنه
|
حسيته أنت تدرس أنه هذا تخصص مو تخصص
|
مهتم يعني الأنمي كان وقتها برضو موجودة
|
مهتم للأنمي مهتم للسينما
|
لا هو يعني كيف أقول لك يا عبد الرحمن
|
يعني أنا مثلا سألوني بعض المرات
|
يعني أنت سؤالك الآن مثلا سؤالك
|
الآن في ناس يسألوني يقول لو عاد بك الزمان
|
ما أدري بس أنا أظن تخصص ساعدني في قراءة الشيء كثير مرة يعني
|
وقدرتي على النبش والبحث
|
يعني مثلا ساعدني تخصص في فهمها يعني
|
يعني مثلا أنا أحد الأشياء اللي أثرت فيني عميقا جدا في قراءة الأشياء
|
اللي يسمونه منطوق الحديث ومفهوم الحديث
|
فمن بعد دراست الجزء هذا مثلا
|
صرت أتعامل مع الأشياء الكثيرة حتى في المجال الفني
|
لأن ما يقوله الفيلم وما يخفيه الفيلم في داخله
|
يعني هذا غير مني كثير جدا
|
يعني أثرت على فهمي للأنمي بشكل كبير جدا
|
الأنمي جزء منه كبير جدا مرتبط بفهم اليابانيين للعالم الأخرى
|
وفهم اليابانيين لنهاية العالم وكيف التعامل معها بالطريقة هذه
|
هي صح أنه مو نفس اللي درسته أنا
|
لكن هذا أعطاني انطباع عن الفكرة هذه
|
معرفتي بالشنتوية وبالبوذية
|
ومعرفتي مثلا بالديانات المشرقية كان من الجامعة
|
فهذا ساعدني كثير جدا في قراءة الأشياء هذه كلها
|
حتى قراءة الأدب والانتباه إليه مثلا
|
لأنه جزء كبير جدا من مهتمام بالأدب مثلا
|
لما يجون يتكلمون أنه فيه انحرافات عقدية عميقة جدا
|
الوجودين مثل سارتر وكامو
|
فهذا كان المدخل الذي قرأت سارتر وكامو والعجاب بهم
|
فالجزء العقد اختفى تماما من نظري
|
وهو العجاب بالأدب وبنوع الكتاب المكتوبة هنا بالمعمار الرواي
|
وحتى بالفلسفة حتى إن كانت فلسفة تبدو في فترة من الفترات مخالفة
|
لكن أنا في ذلك الوقت لم أكن أهتم من الموضوع هذا
|
لأنه بالنسبة لي كانت الأشياء مش مقلقة
|
يعني لم أكن أشعر به تهديد عقدي من الكتب هذه
|
فكنت دائما أنتبه للنقطة الجميلة فيها
|
فأقول أنه والله يقولون الكتاب هذا فيه سلة وجودية خطيرة وكذا
|
لكن والله صراحة الرواية ممتعة
|
كيف كنت منفتح على هذه الأفكار؟
|
يعني مفترض أنه أحيانا أو هكذا يبدو
|
يعني أحيانا كثير من الناس المهتمين مثلا
|
ولي في جامعة المامة يعني
|
يعني جامعة المامة شو لا يزعلون علي
|
يعني ما يحبون الأفكار الثانية يعني
|
يعني عندهم أفكار معينة يبغون يحفظون عليها ويفهمونها
|
هو فيه جزء كبير جدا يعرفون الشباب اللي درسوا مثلا
|
هو يعني أحنا ننفتح على العالم قراءة هائلة جدا
|
وعالم القراءة لما تفتح عليها
|
الضبط صعب خلاص فيما بعد
|
يبدأ الآن تدخل في منطقة النزع الشخصية
|
فتبدأ أن تتوجه لأشياء كثيرة جدا
|
حتى وين حاولوا في اتجاهات
|
يعني مثلا هم كانوا يقولون مثلا
|
إذا تبغون تقولون رواية نجيب الكلاني موجود
|
تبغون تقولون علم نفس ترى محمد قطب موجود
|
تبغون تقولون في أدب المدريش فلان موجود
|
الموضوع على قولتهم الجبة صغرت والشيخ كبر
|
فأنت تحتاج أنك تتوسع وتطلع وتقرأ في أماكن كثيرة جدا
|
فأنا أعتقد أنه هذا الجزء الأول
|
الجزء الثاني أنا أعتقد أنه ربما ينتمي إلى منطقة شخصية جدا
|
أنا أعتقد أنه من يوم أنا صغير وأنا مهتم جدا بأصولي وجذور
|
يعني أنا من وين أحنا يعيش وكذا
|
فلما أقرأ مثلا تاريخ العائلة
|
أنه أحنا مثلا شوافع في الأساس يعني مثلا
|
هذا يعطى أرحل أشياء كثيرة
|
مثلا أنه أحنا كان في تأثر كثير جدا بالمذاهب الصوفية
|
في المنطقة في الجنوب عندنا مثلا
|
جدتي مثلا كانت تقول عبارات
|
لما أسمع العبارات هذه تنتمي إلى مذهب آخر
|
يعني مثلا العبارات اللي قد يأثر فيها المذهب الزيد
|
اللي كان قريب جدا من جيزان يعني وكذا
|
اللي هو الاحتمال بآل البيت ومحبة وكذا
|
فهذه الأشياء كلها من مبكر خلت عندي
|
يعني فيه مثلا بعض الأشياء الاستغاثة بفاطمة زهرة مثلا
|
أو علي عليه السلام أو سيدي عبد الفتاح أفتح علينا وكذا
|
يعني هذه الأشياء تعطيك انطباعات معينة
|
وتيجي طبعا تدرس في الجامعة أنه هذا التوصل بغير الله وكذا
|
وأفهمه تماما يعني من خلال المنهج
|
أفهمه تماما ومن نسبة لي أشوفه متماهي تماما مع الفكرة الموجودة
|
وفكرة أنه الإسلام هو فكرة العلاقة المباشرة
|
بدون أي وسائل تقريب أو تزلف إلى الله تعالى
|
يعني أظن هذه الأشياء الكثيرة جدا لما تبدأ تفهم أنه أنت تنتمي أيضا إلى بقرة ومختلطة في أشياء غريبة وكذا
|
تبدأ تقول أنه يعني يبدو أنه الأمور كانت كذا منذ الأزل يعني
|
طيب وانت في الجامعة كنت ملتحي أم لا نفسه؟
|
أي يعني السنة الأولى والثانية من الجامعة كان عندي كان ملتحي
|
وبعدين بدأت يعني بدأت لأنه صار تحتاج روح محلات الفيديو
|
فتحتاج مع الوقت أنك يعني أنك تعيد ترتيب الأشياء
|
وكنت أدخل كانوا يتفاجئون
|
ترى عبد الرحمن نتكلم عن حقبه فعليا
|
الآن ترى الآن الآن ترى براند يعني أنه تصير ملتحي وكذا
|
الآن يعني أنا كنت الآن الحياتي ما زالت يعني أنا أخففها وكثفها يعني بشكل عام
|
يعني بدون اهتمام أو بدون محاسبة عليها أنا ما أفكر فيها يعني هل أخففها أو لا
|
بس أني أذكر أني كنت أقول مرة لوحة من أصدقاء ما أدى حتى صار يقول لي مطوع
|
يعني في فترة من فترات كانت تروح أي مكان حياة كرام مطوع تفضل وكذا
|
لا ما أحد يقول لك لأنه ما أحد واقف فقط أنت مطوع
|
لأنه أصبحت الآن اللي حلاة تموت يعني بشكل مباشر إلا من خلال سيمة معينة
|
لكن أذكر في ذاك الوقت كان لا يعني أول ما أدخل المحل الكل ينظر إليك يعني كان مرة غريبة
|
يعني البداية احنا كنا دائما عندنا شغف في بداية السينما نحن نتابع أفلام الأكشن
|
يعني كنا نحب شخصيات حتى ما كنا نحب أفلام
|
إيه إيه تروح كده عندهم تقولوا مجيب لي أفلام فاندام
|
عندك فيلم فاندام جديد كده بالاسم يعني أو تيجي مثلا تطلب أفلام لسلفستر ستالون
|
وكان ما اسمه سلفستر كان اسمه رامبو يعني دائما نروح نقول أعطونا أفلام لرامبو يعني
|
أو نطلب أفلام مثلا لمثلا واحد مثل مثلا أرنت شوازنجر يعني مثلا كنا نقول أعطونا أفلام كومندو
|
كان في اسمه جيتلي مثلا جاكتشان بروسلي طبعا بروسلي وبطل مرحلتنا وقتها يعني
|
بس فيما بعد بدأت تغير النمط صرنا ندور أفلام ثانية وكانت الأفلام يعني النكتة كانت دائما في طلب الأفلام
|
نحن نجي بوصف أحد من الزمل الأفلام كيرت راسل مثلا له فيلم مشهور جدا فنجي حنا نقول مثلا
|
يا أخي في فيلم واحد عنده سيارة حمرى ويخطفون زوجته وكذا وبعدين نروح ندور عليها
|
في طيطة الإعلانية ونكتشف إيش في الفيلم هذا لكن العجيب جدا أنه عدد هائل جدا من الشباب المهتمين بالسلم السعودية
|
يتكلمون عن نقطة التحول اللي هي كانت بالنسبة لي هي نقطة التحول
|
بريف هارت يعني أنا كنت أظن أنه حالة خاصة بعدين قال لها واحد اثنين ثلاثة أربعة
|
بعدين بدأ نقول يا شماعة أنا فجأة لا الموضوع لا فعليا بريف هارت كان كان إعادة نظر للأفلام كيف كيف نتفرجها يعني أو كيف كيف
|
لأنه كان غريب جدا صراحة بالنسبة لنا يعني كان أول شي فيلم ينتمي إلى حاجة عندنا دائما مثير الاحتمام بالبطولات والفروسية وسيف وكذا
|
بس بعدين الإخراج بدأ يأخذنا منطقة ثانية يعني أنه لا فيه اشتغال غريب يعني هنا وأنه هذا الفيلم مختلف وكذا
|
طقس جديد في حياتي بديت طقس هذا من بكرة يوم كنت في المتوسطة والثانوية وبعدين اختفت تمام بعدين بدأت أرجع له مرة ثانية في آخر الجامعة
|
اللي هو روية الأفلام وهذه رواية مشهورة جدا طبعا قرأتها فيما بعد قرأتها بعد القصة هذه بعشرين سنة
|
لما كنت صغير مثلا أروح في الرياض طبعا أطلع إجازة ولدتي كانت مستقرة في الرياض فكنت أجي أزورها في الرياض ولما قعد في الرياض شهر كنت أشوف عدد كبير من الأفلام مع ورد خالي
|
ورد خالي هو واحد الناس اللي يكونوا يتفرجنوا فيه أفلام بشكل كثير مرة يعني فلما كنت أتفرجنيه على الأفلام وأرجع الخميس مشاهدة مرة ثانية أحكي للشباب قصص الأفلام اللي شفتها
|
فهذا كان جزء من متعاتنا بعد ما خلت سمبارة نقعد كده وعطيهم أفلام وكان الشباب أحيانا يقولون ولطاري قاعد يفلم علينا يعني جيب فيلم الراس يعني
|
فهذه أول فكرة مبكرة لفكرة التفليم عن الناس يعني تقولهم فيلم وترويلهم قصة فيلم معينة يعني وكنت كنت أجد فيها متعة كبيرة مرة
|
وأعتقد أنه هنا جزء من كتابتي لمراجعة الأفلام فيما بعد أنك تحاول أن تقول للناس أنه نحن أمام عمل بصري جميل جدا استحق المشاهدة
|
أجيب وقتها كيف كنت تشوف المشهد الفني العربي وأنت تتفرج الفن الغربي
|
يعني كان في أفلام معينة تثير اهتمامنا يعني
|
يعني لأنه بحكم بحكم البيئة يعني أنا مثلا أحد أمامي كان مثلا نحب الأفلام المصرية جدا يعني كل ما نجي البيت نلقى أفلام مصرية طبعا يتاح لنا مشاهدة شيء وحيانا لا يتاح لنا لأن بعض الأفلام اعتقدونا غير مناسبة لعمرنا يعني وهذه أول فكرة مبكرة شخصية للريتنج يعني في العائلة يعني
|
فكان كنا أحيانا يقولون لا يلا اطلعوا من هنا لا تقعدونوا كذا فكنا نشوف مرة نتفرج مدري شلال هالفوت مثلا العادة الإمام كده ومتفاجأة طبعا باللقطات كان صادمة بالنسبة لنا في ذاك الوقت يعني
|
دي ما كنت تشوفه بالغربي يعني مثلا
|
بس الغربي يعني إذا تعرف قصص التقطيع اللي كانت سير يعني إذا سمعت عن بالفكشن مثلا فالبالجون عادت تنتاجه مرة ثانية لأنه كان كونتين ترنتينو مسوي الفيلم بطريقة معينة بكسر نهر الزمن
|
فبنعيد ترتيب الزمن مرة ثانية يعني كنا نشوف أشياء بس كان بالنسبة لنا طبعا ترى هذه نقطة مرة مهمة جدا ترى الأشياء في العربي يعني فرق كبير جدا بأنك تشوف فيلم مثلا وفيه لقطات غريبة في الغربي لأنك بالإنجليزي مثلا لأنه في عالم غربي لكن عندك العالم لا أوف عندنا كده يعني يفرق كثير
|
ما تحس مثلا أحيانا لما تروح للفن أو السينما العربية كانت شوي يعني زائد ثمانتاشر كثير زمان حين خفت
|
لأنه صار فيه إشكال كبير جدا وفيه تعميم وكده فيه مشاكل كثيرة مجددا فنخفض مستوى السينما والمخرجين صاروا يبحثون عن فلوس في أماكن ثانية وكده والرقابة ازدادت كده فكانوا يضطرون يذهبون للمناطق هذه يعني وسينما المقابلات سينما مشغولة جدا
|
قولت لي سينما فيلم تجاري يعني سوي فيلم تجاري يحبوا الجمهور يدفعون فيه فلوس ويعني صدق أو نصدق كثير من التجار السعوديين شاركوا في بعض التجار السعوديين شاركوا في صناعة السينما اللي فيها مشاكل يعني
|
ايه ايه فعشان كده هي سينما قائمة يعني حتى ما كانوا يصورونها في مصر بعضها كانوا يصورونها في لبنان في بعض الأشياء غير مقبولة عبدا في المجتمع المصري
|
عجيب والله طيب الحين انت كنت تكتب وانت تدرس عقيدة
|
هذا كتابه في المنتدائات طبعا
|
ايه في المنتدائات دخلت انت جلست بدأت كناقد وتكتب عن الفن والسينما وزي كده وجهت مشكلة اصلا ايام ما كنت في الامام انه الناس عارفوا انك تكتب اصلا في السينما وانت تدرس
|
يعني في بعض الاصدقاء يعني اللي هم يعني اصدقاء متدينين وكربطنا فيهم صداقة قوية كنا نطلع مع بعض ونروح البر وكده
|
بدوا يحسون انه يعني انت
|
يعني اول احنا كنا ندرك تقراك كتب والروايات هذي والكتب في الفلسفة والادب اللي بالنسبة لهم مش محبث وتتفرج افلام وكان بالنسبة لهم هذا مسألة شخصية بس لما بدأت تكتب انا انت من مروجين لهذه الاشياء
|
فبدأت يعني يعني في بعض الاصدقاء ما كانوا يعني ما كانوا محبذين الفكرة هذي بعض الاصدقاء ما كان الموضوع يهمهم بتاتي نعتبرهم شيء شخصي تماما
|
يعني مثلا احد الافكار كان يفضل اني ما اكتب بالاسم الخواج
|
يعني يعني يفضل اني اكتب بالطارق واسم اخر ثاني مثلا لكن المقربين مني اذا قلت الدرجة الاولى الواد والوالدة ما ولا مرة اسكلموني عن كتابتي او اشتغالي على الموضوع هذا على اطلاق
|
طيب متى بدأت علاقتك بال
|
في نقطة مع ليش عبدالرحمن تسمح لي في نقطة ثانية ايضا ترى فعليا فهمنا للافلام ولكتب وكذا ماهو ماهو قريب فبعض مرات يعني يقولون طارق اكتب عن الانا مي ما بعض ما يعرفون ايش الانا مي اللي يتكلمن عنو فالله يوفقوا يعني او يكتب عن الافلام والكتب وكذا اه يكتب على افلام والكتب ما شاء الله
|
بس ما حد يدري مثلاً إنه
|
أوه لا هذا من الذين يحبون أن تشيع الفحش
|
الذين عاملوا وليكتبوا عن الأفلام والسينما بطريقة
|
يروج لها وكذا وهذا تروج للفساد
|
ما كان ترى كل الناس عندهم
|
يعني من القارب عندهم الفكرة
|
يعني كان بعضهم اعتقدوا أنه يتصرف عادي جداً يعني
|
طيب الرسوم والتحركة والأنمي يعني
|
أنك تتورج أفلام من كرتون هذي
|
واحدة من أهم المكاتب في الشرق الوسط
|
يعني ما تحس أنها سوء تسألك
|
في ناس الحريج ناس تسألك
|
أنا وصلت سقف الأربعين السنة الماضية
|
أو سنتين والثاني أصغر مني بسنة
|
ثلاث سنوات فهم كلهم قريبين من عمري
|
يعني حنا خنقول في منتصف العقدة الثالث
|
ما عدا يعني أنا جاوزت وخلاص
|
هم كانوا مارة مبسوطين على المسلسل
|
أعطانا أسماء زي كذا ثانية وكذا
|
وكنا بدنا نتناقش على مسلسل جديد
|
فيما يتعلق بينه ومشاهدة الأنمي للصغار
|
بالنسبة لي أنا دائما متجاوز
|
لفكرة أي واحد يتكلم عن مجال لا يعرفه
|
2004 بدأت أكتب في كتابي قلعة الأنمي
|
فأنا كنت ما بدأت الكتاب قلعة الأنمي
|
إلا وأنا متخلص تماما من عقدة
|
تشعور بإني أنا مثلا أحد بيشرح عليه
|
ولي يقول لي شنو تتفرضي أفلام أنمي للصغار
|
أنت لما تعرف العالم وتتعامل معه
|
وتبدأ تعرف أن أفلام الأنمي في بعضها يعني
|
يعني في أخطاء فادحة جدا في المجتمع
|
لما يوضع أنمي للأطفال وهو مول الأطفال بتاعتن
|
بس لأنه مثلا المسؤول عن الموضوع هذا
|
يعتقد أنه كسب تجار الأطفال
|
وما يدريش تفاصيله الداخلية مثلا
|
أو أنه لأي درجة تصنيفه في اليابان مختلف تماما
|
عن تصنيفه في العام العربي
|
ممكن أضرب أمثلة على ذلك
|
يعني مثلا زي كونان مثلا
|
يعني كونان هو أكثر مثال أتكلم عنه
|
ثاني مرة أقول عن كونان مثلا
|
هذا مو حق صغار يعني أصلا
|
كونان يعني فيه جزء منه مثلا
|
له علاقة بالجريمة والتفاصيل
|
وفيه قتل وفيه ناس ميتين
|
فدائما هم مصنف لناس أكبر
|
في السعودية عندنا يشوفونه ترى
|
وناس على سبع ثمان تسع سنوات
|
بينما هو مصنف 12 وفوق مثلا
|
أو مصنف مثلا 12 وفوق مثلا
|
لكن يمكن لأنه شافوا حجم كونان صغير
|
أو فعلا هذه اختلاطات تصير كثير مرة
|
لما أدركت لأي درجة متسع علم الأنمي
|
معجب جدا بألس في بلاد العجائب
|
ومعجب جدا بالأمير الصغير
|
أتكلم عنها أحيانا في بعض المحاضرات
|
ألف ليلة وليلة صنفها للكبار
|
لكن أعتقد أن ارتباطنا بالأشياء
|
أو أننا ما زلنا فيه في الطفولة
|
كان جزء من دهشتنا في التعرف على الأشياء
|
أحد أسوأ الأشياء اللي ممكن تحدث للإنسان
|
ما تصير تثير عندك أي اهتمام
|
أن الكتب ما تسبب لك أي دهشة
|
أنا أعتقد أنه فقط قيمة مهمة جدا للحياة
|
قدرة الأشياء على إدهاشك دائما
|
والله ما زلت أنا عندي اهتمامات
|
لكني ما زلت أتصرف كرجل محترم
|
أهم شيء ما يشوفني أحد في الشارع
|
طيب أنت كتبت برضو في الأنمي
|
وفي جانب دخلت وأنا بمحاولة
|
أنا اشتغلت مثلا في جانب الأنمي بشكل محدد
|
وكان عندي حتى زاوية في جريتريال
|
كنت أتكلم فيها عن الروايات لحول السينما
|
كان عندي زاوية مثلا تتكلم عن مشاهد خالدة
|
تتكلم فيها عن مشهد في فيلم محدد
|
المشهد هو أصبح أيقونة في عالم السينما
|
كان عندي يعني عندي مقالة مثلا كتبتها في الفيديو جيمز
|
أنا مثلا عندي اهتمام عالي جدا بالفيديو جيمز
|
طبعا عندي واحد من الصدقاء يقول
|
مقالات وكتب تجمع حولك المجانين
|
وحتى في الموسيقى كتبت في زاوية أغاني خالدة
|
طبعا يعتبون عليه كثير جدا
|
أن الأغاني كلها جنبية وغربية
|
لكن هذا كله عبد الرحمن الاشتغال
|
له علاقة بالمنطقة اللي أنا أدور فيها
|
وقرأتي مو فقط في الروايات
|
أقرأ حتى في عالم الفكر والفلسفة
|
والإسيز اللي تتكلم عن الأدب
|
أو حتى اللي يسمونه الآن الكرياتيف نون فكشن
|
له رابط معارفي وعلمي قوي جدا
|
تنتمي العالم السرد أكثر منها تنتمي العالم
|
في بعض الكتب مثلا في كتاب جميل جدا
|
اسمه أطلس رجل يحب الدقة
|
هذا الكتاب يتكلم عن مشاهدات رجل
|
فيه جزء منها مشاهدات علمية
|
بس مكتوبة بسلوب إبداع فاتن جدا
|
هو يتكلم عن الجين من ناحية طبية تماما
|
لكنها مكتوبة بطريقة إبداعية جدا
|
من أبدع في هذا المجال عربيا؟
|
يعني في المنطقة اللي هي الكتاب
|
الإبداعية في مسألة معرفية
|
من المغرب ممكن أعتقد أنه كتاب
|
توفاتنا جدا في هذا المجال
|
ويشتغل في المنطقة الأدبية بشكل جيد
|
أبدو أفتح كليطه لكن كتابه بشكل إبداعي
|
طيب أهل الجانب الشخصي كيف ترى تاريك؟
|
كل إنسان له أسئلة خاصة في أسئلة يبحث عنها
|
لحين تحتاج أن ترفع عن نفسك
|
يعني أنا مثلا ما أنسى أبدا
|
في داخل لأنه كان يتكلم عن
|
أنه أمه مثلا هي المنفذ الأخير
|
اللي يحرب إليه من كل الحوايط
|
اللي صنعها كل شيء المجتمع
|
أو كل شيء يعني صنعه دين مثلا
|
أو كل الأشياء هذه اللي يصنعونها
|
كانت أمه هي الملجأ الأخير
|
وفيقول لها أمي هل تعتقد أنه
|
نستطيع أن نترشح للانتخابات
|
هل تعتقد أنه سيحطمون عزيمتي
|
هل تعتقد أن النساء استطيع أن أنفذ إلى هذا المكان
|
وأن يفعل شيء يوم من اليام
|
يعني أنه يغير الأشياء من خلال
|
مشاركة مثلا السياسية والانتخابية
|
ثم بعد ذلك نسمع رد الأم الغريب جدا
|
اللي هو بالنسبة لي هو كان هنا
|
اللي هو أنه والدتك ستحرص على أن تجعل
|
لأنه والدتك ستجعلك عندها
|
وتطبطب عليك وتدفعك وتهدم بصحتك
|
هذه الفكرة أنا أعتقد أن الإنسان لما يدرك تماما
|
كمية الأشياء اللي يجب عليها أن تتجاوزها
|
هذه رقطة انطلاق كبيرة جدا
|
في الحياة قد تبدو الأغنية كئيبة من الداخل
|
لكن هي أيضا فيها فكرة عميقة جدا
|
أنه يجب أن لا نتوقف عند أي حائط
|
ويجب أن الحوايط هذه كلها تجيب
|
يساعدنا للقفز إلى الحائط الآخر
|
الأعلى والأعلى والأعلى حتى نصل إلى بعد ذلك
|
طيب ليش أنت حسيت أن ما في أغاني خالدة عربية؟
|
إيه ليش ما قلت؟ لأنه انتشار الأغنية العربية
|
مهما كان لن يصل انتشار الأغنية باللغة الإنجليزية
|
لسبب بسيط جدا اللغة الإنجليزية لغة غالبة في العالم
|
ويتحدث بها أظن معظم دول العالم تتحدث الإنجليزية
|
أو يوجد بها أناس يتحدثون الإنجليزية
|
لسبب بسيط جدا لنا أصبحت لغة
|
فيها لغة الأقوى ولغة الثقافة الغالبة
|
وهي اللغة الموجودة في كل مكان
|
فأنا أعتقد أن هذا السبب
|
اللي خلنا نتكلم عن أغنية خالدة
|
وخالدة أنها حضرت في أماكن كثيرة في العالم
|
يعني خلني سأك سؤال اليوم
|
أريد أبحث عن أغنية مثلا
|
ورواج مثل أغنية ثريلر لمايكل جاكسون
|
اليوم تستطيع أن تحقق ما حققت أغنية مايكل جاكسون في ذلك الوقت
|
بمعنى أنه في أغاني تجاوزت قوانين الزمان والمكان
|
وهذا اللي أقصده فيه كلمة أغاني خالدة
|
في أغاني عربية أنا أعشقها جدا
|
يعني فيه فنانين عرب وسعوديين أحبهم كثير مرة
|
لكنهم ليسوا لم يحققوا الانتشار
|
ليست لقلة عبقريتهم وإبداعهم
|
وإنما للظروف المحيطة بكل شيء
|
كيف غيرت الزمان والمكان أغاني مايكل؟
|
يعني أنا أعتقد مثلا المون ووكر
|
مثلا لجت في بيليجين مثل مايكل جاكسون
|
سوت شفت جديد في مفهوم الأغنية
|
يعني حتى في مفهوم الظهور الأسود في قنوات الامتي في في أمريكا
|
يعني في أغاني غيرت حتى قوانين
|
اللي يتكلم فيه عن ملاكم اللي تم اتهامه باطلا
|
يعني في أغاني تزلزل الأشياء
|
جمال الأغنية وحضوتها من
|
اللي حققت الأغنية مثلا وارتباطها
|
في ذاكرة الإنسان يعني اليوم مثلا
|
وشيء زي كده تحتاج فقط أن تضع عليها مثلا
|
النغمات حقها تويور راكيو
|
مفهوم المنافسة الآن حط بس واحد يجري على دراج
|
ويشغل أغنية مثلا آيوف ذا تايجر
|
حق الفرقة ذا السيرفايفر وبدأ يبدأ يشعر مباشرة
|
وحتى مرتبطة فيلم ذا روكي
|
يعني السلفس السلوني مثلا فأنا أقصد أنه
|
في أغاني دخلت في الوجدان
|
الإنساني خلاص صارت مرتبطة فيه بشكل
|
عربيا فيه أغاني مرتبطة بالوجدان الإنساني
|
ايش في شيء كده عربي كده
|
ما وجد شيء كده يحضرني للأطلاق
|
أو أغاني محمد عبدو مثلا
|
هو يقصد يعني يخاطب فيها
|
واحد من أخوياه وشيء زي كده
|
يعني بعض الأغاني اللي تقال
|
بس مشكلة هذه الأشياء دائما مرتبطة بمرحلة
|
وسلوب الناس في التعامل مع الأشياء وكده
|
لأن هذه الأشياء تختفي تماما
|
مثلا لما جاء إعلان مثلا
|
مثلا لما تفك ما حدثوك مثلا
|
فيجيو الناس بدو يتكلموا في فترة من فترات
|
صار الناس يتكلموا فيها كناية عن
|
إنه إذا فتحنا الباب هذا ما عم تبينتي الموضوع ده
|
بس إنه اختفى تماما الآن من وجدان الناس
|
لما يجي الناس يقولوا كلمة معينة
|
لما ماني مفكوك ولمقيد ومدريج زي كده
|
15 دقيقة شهرة ويختفي كل شي
|
لكن فيه أشياء تابقة دائما مثل
|
مثل هذا حسين وهذا خلقين
|
ومثلا مرخوذة من درب الزلق
|
إلى الآن الناس يقولون هذا النص
|
فأنا أعتقد أنه درب الزلق
|
إيه خالد بس خالد عند أهل الخليج فقط
|
لكن تعال عند واحد في الحجاز
|
ولو عند الجنوب ترى ما يعرفون درب الزلق
|
كويسة وما يهتمون فيه أبدا
|
ممكن أشياء المصرية تكون
|
عربية حاضرة مثلا من مسرحيات
|
إيه يعني مثلا إلى الآن مثلا متعودة دائما
|
مثلا هي كلمة حاضرة عندنا
|
عند الأهل المشرق مثلا عند السوريين
|
يعني أقصد أنها موجودة في كل مكان
|
اليوم هل الممكن مثلا أنه
|
هذه أثرتها لأن ما في أغاني خالدة
|
في نقطة أول شيء الحاضر دائما
|
الذي لا أحبه مطلقا يعني لكن
|
أغاني البوب حاضرة بشكل كبير جدا
|
يعني مثلا لازم تمسك في راسك حفانة نانا نانا
|
مدري إيش فيتمسك في راسك
|
في لحظة معينة وكذا لكن العجيب
|
جدا وهذا يبدو أنه من رحمة الله تعالى فينا
|
أنه أغاني البوب قادرة على قتل بعضها
|
يعني أغنية البوب تنزل اليوم
|
تيجي أغنية بعدها لينون مثلا
|
بعدها تيجي كاتبير تسوي مثلا رور
|
ومثلا وتمسح اللي قبلها فأنا أقصد أنه
|
أغاني البوب لسوءها عندها قدرة
|
على قتل بعضها في بعض يعني
|
أنا عارف أنه بعضهم بيزعلون علي
|
لأنه مثلا يحبون مثلا فنان معين
|
لكن أنا أتحدى أنه أي واحد يحب
|
أنه يحبها بعد عشر سنوات
|
لأنه دائما فيه أشياء مرتبطة بعمرك
|
لأنك أنت تعيش هذا العمر
|
الكيميستري اللي في داخلك دائما تدفعك
|
النزع الموسيقية عندك تدفعك لهذا القدرة
|
وحتى حركة جسمك ونشاط عضلاتك وذلك
|
لكن فيه مباد ما أنت تقدر
|
يعني أذكر قبل أيام كنت مع أولادي في السيارة
|
وكان يقولون شغل لنا أشياء من التين أيجرز
|
شغلت مثلا باكستريت بويز
|
شرعت على عمري في السيارة
|
يعني أنا أرفض تماما أخذ موقف من الناس
|
من نوع الموسيقى اللي يحبوها
|
ومن نوع الكتب اللي يقرؤونها ومن نوع الأفلام اللي يتابعونها
|
كإنسان يحاول أن يتعلم كل يوم شيء جديد
|
قبل شيء كنت أتكلم عن الكتب
|
أذكر أنك قلت أنه كتابة ماءة عام من العزلة
|
مستدنك تقرأها أكثر من مرة
|
كيف أنا اليوم كنت أصالف مع واحد من الأصدقاء
|
كنت أصالف عن الكوميديا الإلهية لدانتي
|
كنا نتكلم كثير عنها وكذا
|
كنا نتكلم عن رجل فقد زوجته
|
ومارس العزاء أو القريفنج
|
من خلال قراءته لكوميديا الإلهية
|
هو ساكن في أمريكا وواهله هناك
|
بس قال له روح عند أجدادك في سقلية
|
ممكن ترتاح وتجد العزاء من الفقدان وكذا
|
شكلك أبو هاشم تحب أنت للكوميديا الإلهية
|
فقال لي لو قصيت إلى مكان
|
نعوذ بالله من الإقصاء يعني
|
لو قصيت إلى مكان إيش بتختار
|
أنت عارف أنه يعني عشان دائما نضع دائما حدود لأشياء
|
في دائما يزعجني فكرة مقارنة القرآن بالكتب
|
القرآن ليس كتابا من هذه الكتب
|
هذا مسألة ثانية مختلفة ما
|
فليجي واحد يقولي تروح جزيرة تترك القرآن
|
أنا أتكلم عن موضوع مختلفة ما عمان
|
لو اخترت سأختار ألف ليلة وليلا
|
لأنه يعني كما وصف أحدهم كتاب الكتب
|
ألف ليلة وليلا يعني عبقرية في السرد وفي الحكايات
|
وتقرأ حكاية اليوم يعني أنا قرأته ثلاث مرات
|
أول مرة قرأته كان عندي فهم معين
|
لما قرأته مرة ثانية ازداد هذا الفهم
|
لما قرأته مرة ثالثة بدأت أنتبه لأشياء ما كنت أتبه لها بتاتا سابقا
|
وهو فعلا كتاب قادر على إدهاشك في كل مرة
|
وأعتقد أنه لا تستطيع أن تكتفي من قصص ألف ليلة وليلا
|
وفيها نوع من أنواع الحبكة في الحكي مرة فاتن صراحة
|
يعني أنا ما أبغي أظهر فيه نوع من التعالي
|
يعني أنا أظن أنه فيه قصة جاي من مصر
|
فيه قصة من المغرب العربي
|
فأنا أظن أنه يمثل فكرة الإنسان
|
اللي يعني يقفز في الزمن وفي المكان والمحاولة
|
يعني تعبير عن محاولته في القراءة
|
في الأخير يعني تطلع كتب
|
يعني بعض الناس يعتقدون ساكتب دائما أنيمي
|
لكن بعدين طلعت كتاب مثلا عن الموسيقى
|
في بعضهم يعتقدون الكتاب القادم
|
الكتاب القادم يطلع في السينما
|
فيه أشياء ممفهومة بتاتن يعني
|
ودائما الناس عاجزين على أن يضعوك في أي قفص
|
عشان يتكلموا معاك فيه وكذا
|
فأنا أعتقد هذه فكرة ألف ليلة وليلة
|
الحكاية التي تتحرك في الزمان والمكان
|
ليس السحر اللي نتكلم عنه
|
من يروح جزير يسحر لحاله
|
لازم يكون فيه عندك موجودين
|
إلا إذا بتسحر الصحفاء لتوصل لك كل فترة
|
لما أفكر فيه أنا صراحة أحس أنه صعب جدا
|
أنك تقترح كتاب واحد يقرأه
|
لكن ربما لو كان لي أن أقترح
|
بأقترح ألس في بلد العجائب
|
هي حكاية موجودة في داخل كل واحد
|
البحث عن شيء نفقده يعني
|
البحث عن شيء مش موجود عندنا
|
في البداية وإنما كنا صغارنا دائما نكبر نفسنا
|
ولما كبرنا صار نصغر نفسنا
|
الناس يحتفلون في عيد الميلاد في البداية بسعادة
|
أنا سنة هذه رفضتني أجيب سيرة لنعدة يعني
|
ما في شيء صراحة فاتم بفكرة عيد الميلاد
|
الأشياء التي تعرفت عليها ألس في هذا المكان
|
وأيضا الحواجز التي كانت موجودة
|
أنا أعتقدني فكرة الحياة
|
بشكل عام يعني هي أنه نتعرف على ناس
|
كثير أحيانا نتوقف عند بعضهم
|
يصبحوا رفقانا في الرحلة وبعضهم نتجاوزهم
|
خلاص وينتهي الموضوع تماما يعني
|
ثم نجد أشياء غريبة جدا نجد حفلة
|
بعد أن نروح للغريفون مثلا
|
كل شيء في بالها اقطع رأسا
|
يعيش الإنسان يعني اللي هو
|
ثم بعد ذلك تعود أليس مرة أخرى إلى
|
لكنها مرت بالتجربة كاملة
|
وثم لما خرجت منها لم تصبح هي نفس الشخص
|
أول شيء فيه دائما يقولون
|
أن الغرب يقرون كثير كثير
|
أنه مثلا أنت معرض كتاب رياض
|
لأنه كمية الناس التي تشتري كثيرة
|
والتي تحضر المعرض كثيرة
|
فمقارنة بالمشهد يقولون أنه لا
|
وفيه ناس تقول فتنتقد أنه مفترض أنه ما حد يقرأ
|
خلاص لا حد يروح يشتري بس عشان شكل أني أقرأ
|
فيه ناس تقول ممتاز أنه صار
|
حلو أنك تتفاخر بأنه أنت تقرأ
|
علي أفصل عبد الرحمن هنا شوية
|
عند بعض الناس اللي في الوسط الثقافي
|
نحن بس اللي نقرأ والبقية اللي يقرونه كذا
|
يعني ذاك اليوم واحد كاتب وزعلان مرة
|
يقول أنه فيه واحدة قالت لي واحد من الناشرين
|
يعني واحد من العارضين في دار النشر
|
إيش هذا يعني أنا ما عجزت
|
إذا كان مزعج المصطلح كلمة شكلي
|
100 حلويات وكذا ومدلش كذا الكتب ترى
|
هي شي يستهلك في النهاية
|
في بعض الشي تدخل في جسمك وتسبب لك
|
مراض وبعضها تكون مساعدة في بناء صحتك
|
بشكل جيد وأيضا الكتب بعضها
|
وتجعلك إنسان أفضل وبعض الكتب
|
لا تجعلك يعني أكثر حماقة
|
وغباءة واعتقادا بأفكار خاطئة
|
إذا كان عنده مشكلة مع المصطلح
|
إذا كان عنده مشكلة مع المصطلح نقابل الأخت هذي
|
نقول لها ما عليش مرة ثانية عادي تقولي شكلي
|
شكلي قل بس جمعلي كتب ب500 حلو
|
لأن كلمة شكلي مرة خطيرة
|
هذا جزء في جزء ثاني أيضا
|
الخوف دائما من تهديد الناس
|
أنا ما نعرف ليش إذا في مشكلة
|
إذا الناس بديوا يقرأوا كتب أو يحطوا كتب في بيوتهم
|
اللي الناس ندعي عندنا مكتبات ضخمة
|
نروح لمعرض الكتاب ونشتري أحيانا
|
نشتري من معرض الكتاب ولم نقرأ الكتب
|
اللي كانت موجودة شرعناها مثلا الماضية
|
في المقابل في حالة رومانسية
|
في السعودية وفي الخليج بشكل عام
|
اللي هي المصطلح أنا قارئ
|
يعرف عن نفسه بأنه هو قارئ
|
مع أن القراءة عملية ذاتية وعملية افترض أنها عامة
|
يعني ما في أي عبقرية أنك قارئ
|
إلا إذا تبغى تقول لنا أنه يعرف أقرأ
|
فهذا صراحة شيء مدهش مرة
|
كتبت تقرأ الحروف الأبجدية وتركبها في كلمات
|
وفي ناس يدعون إلى فعاليات
|
ويتكلموا عن القراءة بطريقة مرة مزعجة
|
ويتكلمون أنه قابلنا فلان فلان
|
وقارئ وقال لنا كلام مدهش في القراءة
|
وفات وجعلنا مدريش وشيء كذا
|
بس ما فيه ولا فعل حقيقي في القراءة
|
يصورون كتب أكثر مما يقرؤونها
|
ويسميه الكتاب اللي قاعد أقرأه الحين
|
يعني في الظهرية أو في العصرية
|
بينما الكتاب هذا يحتاج له أسبوعين أو ثلاثة سبيع للقراءة
|
أجيب قهوة سودة ولازم أسمع موسيقى معينة
|
أتعامل بالكتاب بطريقة خاصة
|
راوغ كتابك لا تفتحه مباشرة
|
نعطيه قبلة من الغلاف الأيسر ثم أفتحه من الغلاف الأيمن
|
نعم فيه رومانسيات في القراءة
|
يعني فعليا ما فيه شيء واضح من الخلف هذه
|
تتكلم عن الكتب بشكل كبير جدا
|
عشان تبينك أنت قاعد تقرأ فعلي
|
مع أنه القراءة في فترة من الفترات كانت فعل ذاتي تماما
|
يعني القراءة كانت فعل جماعي
|
ثم أصبحت فعل ذاتي ثم رجعت الآن فعل
|
يبدو أنه جماعي لحد كبير جدا
|
يعني كان الكتب تقرأ علانية
|
ثم بعد ذلك لأنه صارت الكتب أرخص
|
فأصبح الناس يحصلون على الكتب ويقرؤونها في منازلهم
|
بعض الناس يروح لين طرف الرف يسحب الكتاب
|
لا يجيس على الكراسي مخصص للقراءة
|
يسحب واحدة من الوسادات الكبيرة
|
ويحطها أمام واحد من الأعمد
|
عشان يشوفوا كل الناس في المكتب أنه قاعد يقرأ في اللحظة هذه
|
مشكلة أنه ربما تكون هذه اللحظة
|
هي لحظة أنه يقرأ الكتاب ويمسك
|
ويبدأ المشهد السطحي هذا بالنسبة له مزعج
|
فيرجع مرة ثانية ويحتاج لهدوء أكثر
|
المشكلة عندما يطول هذا الموضوع
|
عندما تأتي الشبكات الاجتماعية وتبرسها
|
لأشخاص بأنهم أشخاص مقدرين في هذا المجال
|
مع أنه أنا ما فهمت شو المجال هذا
|
اللي يقدر فيه واحد لأنه يقرأ فقط
|
القراءة إذا لم يكن لها منتوج
|
الثقافي والعلمي والمعرفي
|
مثلا تقرأ كتاب مشهور جدا
|
كما كانت تقرأ مثلا كتاب تعليمات
|
بينما بالنسبة لكتاب التعليمات
|
أهم لأنه قدرت تشغيل هذا الجهاز
|
زعلان يعني من فكرة القراءة الرومانسية
|
طيب مفيدة في حد ذاته ممكن
|
إنها جالسة تسوق القراءة
|
على المشهد ممكن أحد يقرأ لأنه
|
شاف واحد من المشاهير حط الكتاب
|
يعني أنا أقرأ مع قهوة سوداء
|
وتعلق في القراءة وأصبحت
|
وهذا الجزء من الكلام كنت أقول
|
في النهاية هو جالس على سادة ممكن تربى ما تعلق
|
بالسطر وده لمنطقة أخرى مختلفة
|
هذا الجزء اللي أنا أعتقد
|
هو شوف في المقابل أنت لا تستطيع
|
أرغام الناس على القراءة
|
ولا تستطيع أرغام الناس على عدم القراءة
|
يعني مثل ما يحدث مثلا في رواية
|
يقرؤون بجدية ما تقدر تجيب للواحد
|
ولا أقرأ بجدية ما تقدر تمارس
|
هذا الفعل لكن أنا أعتقد أنه الممارسات
|
لأي درجة هي قد تكون لها آثر
|
على تجاربنا وعلى كتاباتنا
|
وعلى اشتغالاتنا هي المقاومة
|
القراءة الرومانسية نقدر نشوف مثلا
|
في كتاب أو الانستغرامات في كتاب
|
وجهة طارقة للخواج الشخصية
|
هو فعليا أخذ المحتوى اللي موجود في تويتر
|
ووضعه في كتاب فهو فعليا
|
ما في أي ممارسة يجي واحد يقوله هو نفس
|
طريقة فكرة أنك جبت مقالاتك وحطيتها
|
الناس اللي وضعوا مقالاتهم في كتب
|
عادوا اشتغال عليها لأنها موجودة في كتاب
|
طريقة التعامل معها مختلفة تماما
|
هو مارس الكتابة في تويتر
|
في فضاء مقصود باتجاه مقصود
|
لما يضعه في كتاب الآن هو
|
لأسباب غير مفهومة وجهة نظر الشخصية
|
إلا أنه يريد حضوره وانتشاره أكبر
|
مع أنه أعتقد وهذه وجهة نظر الشخصية
|
أفضل مليون مرة من أن يدخل في سوق
|
يعني أنت مهتم أنك لازم تقرأ الكتب الجديدة
|
غير أنك مهتم برضو في القراءة
|
وما يحصل في الهدف غير أنك كاتب
|
هذا مشكلة بتسبب لنا مشاكل
|
أكون صادق معك أنا ما أقرأ
|
بعضها أقرأ منه شوية وكذا
|
بعض المرات يكون العنوان كافي
|
بحد ذاته أنه يعني يجعلني
|
أتراجع كثير عن قراءة الكتاب
|
لكن تهدى لي كمية كتب هائلة جدا
|
وبحكم الناس اللي عارفهم وكذا
|
عنده اهتمام أن يقول رأيه مثلا
|
يعني خلينا نقول اهتمام شخصي
|
فيبغي يسمع رأيه في الكتاب
|
وفي بعضها لا تستحق القراءة
|
والإشكال عندما نخدع أنفسنا
|
ونبدأ نقرأ أشياء من أجل الآخرين
|
يجب أن تكون القراءة بشكل عام جدا
|
هي قراءة نابعة مما يهمني
|
يعني خلينا إذا صح التعبير
|
قراءة برغماتية بحظة جدا
|
لا أحتاج أقرأ لكي أعرف تماما
|
نوعية الكتب اللي أتعامل معها
|
في جزء من زملائي في العمل
|
ويعرفوا أنهم يشتغلون عن موضوع هذا
|
وأنا يعني تصني أشياء واتطلع عليها
|
وتكون مثلا لافتة الانتمام
|
عند أي إنسان يحب قراءة الكتب
|
وإن تقرأ الكتب وتبحث في المكتبات
|
دائما عندك رغبة أنه في شيء يفاجئك
|
أتمنى أنه هذا الكتاب يفاجئني
|
أكون أبحث في المكتبة وكذا
|
ويكون الكتاب هذا بمثابة الصفع
|
يعني أنا مثلا لا أنسى أبدا
|
مثلا كنت مرة أمشي في مكتبة
|
يعني الكتاب هذا فاتن جدا
|
وبعض مرات يجي واحد من الشباب
|
يتكلم عن كتاب بشكل عشوائي
|
لكن أنا العنوان مثلا ثار اهتمامي
|
أطلع من أجمل الكتب لقراءته مثلا
|
عن أدب كرة القدم الأرجنتينية
|
طبعا بدأت أحول التسويق شوي
|
الكتاب اللي كنت أتكلم عنه
|
كنت في مكتبة في بارة السعودية
|
ولقيت رواية اسمها الباب
|
اليوم مثلا الناس اللي تكتب
|
أنا أعتقد أنه فيه تقدم كبير جدا
|
صراحة في الإنتاج المعرفي
|
في نورية الكتب اللي تكتب
|
وكذا فيه اشتغال جيد في الترجمة
|
وأعتقد أنه فيه أسماء جيدة برزت في القصة القصيرة
|
وفي الرواية وفي الاشتغال
|
والفكر الفلسفي يعني فيه اشتغال
|
يعني غير الترجمة فيه الإنتاج الحالي
|
هلو أنت تزور ست معارض سنويا
|
وبعض المرات أروح المسقط مثلا
|
الشارقة تنظيمه مدهش جدا والقاهرة هو الأكبر
|
في الرياض لأن كانت مضاربات
|
لا والقوة الشرائية هائلة جدا في الرياض
|
عادي أنت مع الأسعار الغالية
|
لأننا نعتقد عليها أنه دائما غالي
|
يعني في جزء مثلا من ناس مثلا
|
يعني أنه يجي يقول لك أنه أرخص
|
في جزء لازم الناس ينتبهونه
|
في جزء مثلا أنه أولا الناشر
|
يجب عليهم يفهم تماما طريق
|
قدرة الناس على الشراء اللي يتعامل معها
|
في فرق بين رجل يعني يشتري الكتب مثلا
|
في المغرب أو في مصر مثلا
|
أو مثلا في الكويت أو السعودية
|
والإمارات في فرق كبير جدا
|
وينتمي إلى منطقة القوة الشرائية
|
هذا لازم نكون نعترف فيها
|
في جزء ثاني الناشر يتحمل تكاليف
|
تحمل تكاليف الطباعة تكاليف حقوق الترجمة
|
الآن صارت موجودة أول ما كانت موجودة أبدا
|
فأنا أقول لك أول الغلاق كان غير مفهوم
|
الآن أفهمه تماما أنه عنده حقوق الترجمة
|
فهو عنده فلوس دفعها للمترجم
|
وفلوس دفعها للمالك الكتاب
|
من أجل طباعة الكتاب وتوزيعه
|
وخاصة أنه فيه جودة ازدادت الآن
|
في تصميم الكتب وصناعاتها
|
بس ذي الكتاب غالي ما فيه مشكلة
|
تلقى في معرض كتاب الرياض
|
يعني في بعض الكتب كلفت براء المعرض
|
كلفت ما يقارب حوالي 35 ريال ل40 ريال
|
وتلقى في معرض الرياض دائما
|
طبعا البعض يتعامل مع معرض الرياض
|
عندك مشكلة مع المثقفين؟
|
الأوساط الثقافية في العالم
|
العبدالغذامي كان تكلم فيه
|
لأنه أنا كنت يوم الأيام
|
وتعرف تقررون بالإنجليزي
|
هذا اللي أقصده بالسيولة
|
هو اللي جزء علاقة بالنمو
|
لكن لما أصبح عنده أولاد
|
مو النجم القادم عليك أنت
|
هذا الرجل اللي كان عندك
|
بدأ يتغير عندنا الرؤية شوية
|
إذا كنت صاحب توقعات عالية جدا
|
تعاملك معاه يصير مرة سيئة
|
الإيجابيين هم أكثر ناس ينتحرون
|
وكده بعد فجأة يصدموا شيء
|
أنت تشتري كتابين على كده
|
الرجال التحري المتوحشون
|
يعني هو سرق رواية مصرية رديئة
|
ليش ما تسرق رواية مصرية عظيمة
|
يعني إحنا بعض الناس يسرقون كتب
|
يعني سوى حاجة أفضل في حياتك
|
اللي يعني ما يطلني عليه
|
ويطالب أشياء كثيرة وكذا
|
في يوم لأيام زرت عنده في البيت
|
بعدين قال لي بروح أجيب شغلة
|
مؤخرا بدأت أثور عندي طبع جديد
|
مثلا أتخلص من الكتب بكل أريحية
|
أول كان يسبب لي أزمة يعني
|
صار ما أدي أفرق معي كثير يعني
|
لا أظن أني سأقرأ له مرة أخرى
|
وفي بعض العمال قرأتهم وياه
|
بس أنا من حماس في فترة من فترة
|
قلت خاصة الكتب دي كلها طلعها
|
تشتري من الكتاب أكثر من النسخة؟
|
وشراء الكتب أكثر من النسخة نعم
|
كان حوالي ثلاث أو أربع صفحات
|
بعدين وصل حوالي سبعتاشر صفحات
|
اسمه أن تشتري الكتاب نفسه مرتين
|
الكتاب اللي انبرتو إيكو مثلا
|
لا نهائية المعارفة مثلا
|
لأن كنت خاف أنه يأخذ ولا يعراد
|
وحاصلت معي وبقيت نسختين
|
وبعدين مرة ثانية شرت كتاب
|
الله أخيرا كتاب عن فسكونتي
|
ولما جئت في مكتبه لقيته موجود
|
فرحت عند صديق عبدالعياف
|
لقيت كتاب وفرحت مرة ثانية لقيته
|
قال لي ترقى تعطينيه قبل كذا
|
يعني فيه لأنه أبوه يحب يقرأ أيضا
|
مدينة الحوائط اللانهائية
|
لكاتب مصري اسمه طارق إمام
|
نوع من نوع القصص القصيرة
|
عشرين سنة ثلاثين سنة يعني
|
اللي يحبون هالنوع من الكتابة
|
طيب هذه على المكتبات الخاصة
|
يعني أنك تروح تشتري كتاب
|
بدين تروح تشتريه مرة ثانية
|
واكتشفت أن الكتاب موجود عندي
|
ولا عادي مع الكتب الرقمية
|
بتخليك ما تشتري كتاب مرتين
|
بس أنا أحب جدا صراحة الكتب الورقية
|
بس أحيانا في كتب تحتاج أن تقرأها كندل
|
لا الكتاب حجمه ولا مساحته تسمح لك
|
وطبعا هنا نعود عبد الرحمن مرة أخرى
|
إلى جزء أن تشتري كتاب نفسه مرتين
|
وترجمته وارتباطه بمصطلحات
|
حتى مثلا الهوامش صار خلاص
|
يعني أول كان يمشي في منطقة
|
والأمازون والجودريدز فقط
|
يعني أنا أذكر مرة قرأت كتاب صعب جدا
|
اللي هو الحكايكة أنتبري مثلا
|
يعني يساعدني أيضا حتى في قراءة الهوامش
|
والشروحات والتفاصيل هذه
|
كيف تشوف أثر هذه الثورة في عالم القراءة
|
بس أنا ودي أدخل على المكتبات العامة
|
كيف تشوف أثره على وجود المكتبات
|
أحد الأشياء التي تضرت المكتبات العامة
|
يعني المكتبات العامة هي ليست مكان فقط للقراءة
|
هي مكان ليشعال الحياة داخل الكتب
|
يعني تحتاج إلى برامج تحتاج إلى تنشيط النشاطات الكتب
|
تحتاج أن تفاعل حضور الأطفال في المكتبة في حتى يعتادونها صغارا
|
ويحتاج أيضا للمكتبة أن تكون مكان مبهج
|
أحد إشكالات المكتبة أن تكون مكان موحش
|
يعني يمكن أن تتكلم عن القراءة الرومانسية
|
في المقابلة أنا أكره جداً فكرة القراءة الجامدة
|
فيه جزء ترفيهي في الموضوع
|
له علاقة بترفيه الإنسان وتحريك مشاعره في الداخل
|
بين السعادة والحزن والطراب والمراحل والأشياء هذه كلها
|
فأنا أعتقد أن جزء من المكتبات تكون موجبهجة
|
وتكون أيضاً مليئة بالحياة وفيها برامج ثقافية
|
عشان كده أنا أعتقد المكتبات في العام العربي تعاني كثير
|
إيه نعم عندنا برامج طوال اليوم
|
أطفال وبرامج الكبار توقيع كتب
|
عندنا فعاليات عندنا برامج ثقافية في كل فترة
|
يعني عندنا نمسيات شعرية
|
يعني فيه فعاليات متنوعة
|
العلان عنها في الموقع التواصل الاجتماعي
|
فيه للمكتب أو الإثراء؟ فيه شيء للمكتب الحالي؟
|
وحتى عندنا يعني مثلاً بعض المرات تجينا نسوي للكتاب
|
يعني الكتاب يتكلم عنفسهم في حضرون الناس
|
وعندنا أيضاً استضافة أندية الكتاب
|
ففيه عندنا أربعة أندية مستضافة داخل المكتبة فيجون يعني
|
أي أحد عنده نادي كتاب يقدر يجي هنا يستضاف
|
يعني أنت تقول أنه مفترض أنه
|
أنه هي مهل الكتاب بالضرورة
|
يعني منه عشان تجي تقرأ يعني
|
أنه هذه هي الفعاليات وهذه الأشياء
|
بس مثلاً أنا ما أعرف إيش لون توقيتاتكم هنا
|
بس مثلاً عندنا في الرياض
|
يعني الناس محظوظين في الشرقية والله بإثراء
|
عندنا كذا مكتبة مثلاً عندنا مكتبة الملك فهد الوطني
|
يعلمني شنون ممكن تصير فعاليات
|
بس الرياض فيه ميزة أخرى
|
الرياض فيه أكثر من مكتبة عامة يعني كبيرة
|
مكتبة مكة عبدالعزيز العامة
|
عندك أيضاً عندك مكتبة ملك فيصل
|
فيعني أعتقد أنه فيه تسديد يعني
|
في اتجاهات أخرى وفي مقاربات أخرى
|
وفي عندك مكتبات الجامعة
|
أنا أعتقد أنه ستكون حالة نموذجية
|
طبعاً هو في يوم لازم تقفل المكتبة فيه
|
وأيضاً حتى الوقت سبعة مبكر جداً
|
أنه يروح لمكتبة المملكة الوطنية
|
إلا يأخذ جهاز من الدوام
|
المسؤولين يكونوا ينتبهون مثلاً
|
لهذا لأنه هذا يأثر كثير جداً
|
على حضور المكتبة في حياة الناس
|
زي المكتبة المملكة الوطنية
|
بس أنه لا تزال هذه التوقتات
|
إذا كان الكتاب لأول مرة يوقع
|
ونستطيع نخدمهم في المكتبة
|
يبهجني منظر الأطفال في المكتبة
|
عندنا مكان ضخم جداً للأطفال
|
أنا عندي رينج معين في العمر
|
فمثلاً الأطفال من سن مثلاً
|
ثلاث سنوات إلى سن ست سنوات
|
دائماً أعتقد نصاب التعامل معهم
|
فهو يبهج بعض الزملاء وزميلاته
|
لكن أنا بالنسبة لي الأطفال
|
دائماً مدهش الحديث معهم
|
بعد ست سنوات تحديداً لازم يعني
|
في جين كامبل كان عندها كتاب بديع جداً
|
تتكلم فيه عن أسئلة غريبة جداً تسألها
|
وإحنا يعني فيه أسئلة غريبة
|
وفيه اقتراحات غريبة يعني
|
وكان زعلان مرة من المشاهدة
|
وكان الناس يزعلوا في المكتبة
|
أنه كمية الكتب اللي موجودة فيها
|
ما دروين وأنتوا باقي تحطون كتب وكذا
|
أنا رأيت مكتبة في أمريكا ما فيها ولا كتاب
|
فأنا أول مرة أسمع بالمكتب اللي ما فيها ولا كتاب
|
اللي قال عنه بورخس يعني
|
يحط رأيك قدام الرف يقول لك كامل كتاب
|
يعني يزعجني مو لأنه سؤاله سيء
|
أو أنه قد يعني بعض الناس يتجرأ
|
ويقول سؤال غبي لأنه ما أعتقد أنه سؤال غبي
|
ويزعجني له أي درجة أن المكتب العام
|
لأن المكتب العام ما فيها كتب للبيع
|
فإذا كان هو يسأل بهذا السؤال
|
فهو فعلياً لا يعرف المكتب العام
|
وإذا لا يعرف المكتب العام هذا شيء محزن بالنسبة لنا
|
يعني هو مزعج بشكل كبير يعني
|
اللي هو الأسئلة هذا واحد
|
والشيء الثاني اللي هو طريقة
|
أنا عندي شعور أول شيء متعاظم
|
أنه فيه عندنا عدم اهتمام بالملكة العامة
|
إلى حد كبير وفيه تغير طبعاً
|
بس أيضاً أعتقد أنه ما زال تغير طفيف
|
يعني ما هو تغير يعكس على
|
قبل يومين كان في منطقة فكرنا شو الخبر
|
فجيت لقيت وجبة كاملة على الأرض
|
الملكة العامة ما هي حاضرة
|
في حياتنا بشكل كبير جداً
|
فلما يجون في المكتب أحياناً
|
أجد الطفل يمسك الكتاب بطريقة معينة
|
فلما أجي أنبه الأب أو الأم
|
يتبعوا على طريقة الكتاب وكذا
|
شلون أنت حساس يمكن ولا هو فعلاً
|
يعني يسوي الطوي بالكامل
|
بأنه فعلياً الموضوع ما أخذ حقيقته عنده بجدية
|
ويسعبوا كذا ويمكن هو يعفطه كمان
|
ويرجع لك بكل بساطة يعني
|
هذا الأمور هذا يعني لكن
|
كان لدينا توقعات كثيرة جداً
|
وتعامل الناس خلف توقعات
|
يعني كنا نتوقع أنه بيكون ممكن
|
يعني في التعامل بيكون أكثر شراسة
|
التعامل مع الكتب ما بيكون
|
بهاللطفة ولا نتهم الناس أنهم
|
يعني ما عندهم بس أنه فعلياً
|
المكتب العامة مش حاضر في حياتنا بشكل كبير جداً
|
لكن الناس فاجأونا بتهذيبهم
|
يعني كان من مكتبة عامة يعني
|
ولا لا بس المكتبة المكتبة بشكل عام
|
أثرت عليه في أشياء عدة يعني
|
أول شي طريقة مزاجة في التعامل مع الأشياء
|
وجود المكتبة في حياتي منذ البداية
|
وأنه في دائماً ارتباط بكل الأشياء
|
يعني المكتبة خلنا إذا صح التعبير
|
رسخت في داخل الفكرة الرواقية
|
ونظرت إلى الأشياء من بعيد
|
تبدأ تؤمن بأنه مهما كانت الأشياء
|
متباعدة ومتفرقة والموضوع
|
مختلفة إلا أنه فعلاً يمكن
|
مهما بدأت الفكرة هذه غريبة
|
هذا جزء الجزء الثاني المكتبة ساعدتني
|
أتجاوز محطات صعبة في الحياة
|
مش القراءة بالتحديد لكن حتى
|
أنه مكان دائماً ترجع تجس فيه وتقرأ
|
وتشعر أنه أمامك أشياء كثيرة
|
كنت مرة أنك مهتم بالكتب
|
في جزئية معينة عندما لا أستطيع
|
فتبدأ تقول في نفسك ليت ما عند الرغبة هذه
|
في كتاب حسيت أنك دفعته لزيادة مرة
|
كان سعرها شوي مفالغ فيها
|
نسخة زي كذا قيمتها توصل إلى 12 ألف
|
هي نسخة يعني لأنه كان في نسخة فيها خطأ
|
يعني معينة بس أنه هذا يتبقى
|
يعني أظن محظوظ جداً حصلت عليها
|
اسمها تبيذة دفل ان دا باكلانز
|
لكاتب برازيلي مشهور جداً
|
وشريتها وبسعر 300 دولار
|
شريتها ووصلت الآن حوالي
|
600 دولار فيعني الكتب تأتي
|
وتذهب يعني وترتفع وتنزل
|
لكن في أشياء وفي أشياء لا
|
كيف تشوف الأفلام ونطجها
|
أحد المشاهد اللي كنت أتمنى أشوفها
|
أنه كثير من الأشياء اللي كنت أراها دائماً
|
تغيرتها واختفت تماماً لكن ما زال
|
فيه غرق في الرمزية هائل جداً
|
يعني عندي نقطة مرة مفهومة
|
حساسة بالنسبة لي فيما يتعلق
|
أنه إذا فقد نقطة الاتصال مع الجمهور
|
ودخلنا لسالفة الفن للفن
|
هو فقط يخدع نفسه إذا كان الفن للفن
|
يجب أن تحتفظ بفيلمك لنفسك في البيت
|
لكن مدام أنك أنت عرضته للناس
|
فيجب أن يكون هناك فيه نقطة التقاء
|
بين الناس وبين هذا الفيلم
|
أنا ما أقول كل الناس يجب أن يتصلوا به
|
لكن يجب على الأقل يكون فيه مجموعة من الناس
|
يستطيعوا الوصول للفيلم هذا
|
إذا لم يستطعوا الوصول للفيلم هذا ففيلمك مستغلق
|
لأنه فعلاً فيه مشكلة بكل بساطة
|
يعني الرمز هو سلاح ذو حدين
|
عندما لا يكون له أي معنى على الإطلاق
|
يعني سينموتوغرافر بشكل جميل جداً
|
فأعتقد أنه لا فيه تقدم كبير جداً
|
وأنا مرة متفائل بالمستقبل
|
في الثقافة الفنية السينمائية
|
كان هو عكسي لأنه ما عندنا سينما مثلاً
|
أنا لم أفكر كثيراً بهذا
|
لكن أنا لحق مثلاً على المستوى العام
|
النشاط الثقافي السعودي مدهش جداً
|
فيه كمية شباب عندهم رغبة بشكل مدهش جداً
|
فيه عندنا ناس مهتمين برواية بشكل مدهش جداً
|
فيه ناس عندنا مهتمين بالفلسفة بشكل مدهش جداً
|
فيه ناس عندنا مهتمين بالفكر بشكل مرة مثل الاهتمام
|
والنشاط الكتابي السعودي ترى مرة واضح جداً
|
يعني تستطيع أن تقرأه من حول ناس آخرين
|
لأي درجة من السعوديين فارقين في المشهد
|
يعني سالفة الأطراف والمركز وذلك
|
السعوديين حاضرين في المشهد بقوة
|
ثقافتهم السينمائية جيدة مرة
|
وأيضاً حتى اشتغالهم الفن ممتاز
|
يعني يشار إليه بالاهتمام
|
وهذا فيه أعمال صراحة منفذة بشكل
|
ما كنت أغفر لفكرة أنه نحن في البدايات
|
معليش أعدي الأخطاذية في الفيلم
|
لا بما أنك أنت جاي من ثقافة
|
تقدمها لنا على أنك أنت طلعت جيدة وشغلت
|
يجب أنك تكون على قدر المسؤولية
|
لكن يجب في النهاية دائماً
|
أن تكون فيها فلام جيدة وفيها فلام سيئة
|
هذا في كل مشهد سينمائي موجود
|
حضرت أنت حفل إطلاق أو رؤية
|
الحفل ما حضرت لكن كنت مشارك في الفيديو
|
يعني أنا كنت الحاضر الغيب
|
لأنه تابعت الحفل كاملاً
|
منذ البداية إلى النهاية
|
لو لم يتنفذ من برامج المبادرة
|
التي موجودة في الرؤية إلى الربع فقط
|
هذا كافي بشكل هائل جداً
|
معناه أنه الرؤية طموحة جداً
|
الرؤية ستفعل خلخلة هائلة جداً
|
في المشهد الثقافي نحو الأفضل
|
وأعتقد أنه فيه كمية شغل
|
يعني أمام الوزارة في السنوات القادمة
|
اللي أنت مرة متحمسة لها شخصياً؟
|
أنا مفتون جداً بفكرة الكتاب للجميع
|
هذا المبادرة يعني أعتقد أنها مبادرة فارقة جداً
|
برطة سيسل صناعة الأفلام وصناعة الناشر
|
أنا أعتقد أن فعلياً الأفلام والنشر
|
وهذه المبادرات تقدم هذا الدعم
|
والأكاديمية الملكية للفنون
|
فيه مجموعة الملك سلمان برضو
|
اللغة العربية فيه أشياء كثيرة مرة
|
بس إيش تتوقع التحديات اللي بتواجههم؟
|
يعني أنا مثلاً التحديات
|
اللي هو التحديات اللي لا علاقة بالكادر البشري
|
أنت تحتاج كادر بشري مؤمن
|
بهذه الرؤى وبهذه القضايا
|
وأعتقد أنه في الساحة موجود
|
لكن أنا كنت دائماً أسأل نفسي السؤال
|
يعني هذا هو الفكرة المبادرات كثيرة
|
فتحتاج أنت إلى كادر بشري هائل جداً
|
أكثر شيء التحديات التداخل
|
يعني أنا أخشى من التداخل
|
أو تداخل الفعاليات في بعضها
|
يعني بدل أن يصرف الوقت في فعاليات كثيرة
|
تداخل في إنتاج منتوج واحد
|
تحتاج تركز على فعاليات ذات طابع
|
تخشى طيب أنه مع كثرتها أنه تضعف الجودة؟
|
بس أنه أعرف أنه في مبادرة ذات أثر مباشر
|
وفي مبادرة ذات أثر بعيد
|
ففي فرق كبير جداً بين أنه مثلاً أسوي بنالي
|
ففرق كبير جداً وإن كان يبدو للناظر
|
من الوهل الأولى أنه تصب في نفس المكان
|
يخيل تستغرب كيف أنه مثلاً زي هذه الأشياء
|
يعني تأفون أنه كانت جزء من وزارة
|
وكانت وكالة ثقافة في وزارة الأهلام
|
وها بخم جداً كويس أنه كانت
|
وهذا التنبه هذا مدهش جداً في الرؤية الجديدة
|
يعني يتم الانتباه أنه هذا سيكتر كامل
|
قطاع كامل يجب أن ينتفلت إليه
|
يعني يمكن ضمه تحت وزارتين
|
أو في التحتاجة وزارة واحدة
|
فعلاً والله يعني بان كيف أنه
|
أثهر أنه كيف ممكن يعني واحد
|
بس يعني شوف كيف أنه وزارة
|
كيف ممكن أنه شيء كثير تحته
|
وجانب إليه تماماً الجانب أن الثقافة ربما تدر المال
|
أنه الثقافة ليست دائماً تدر المال
|
لكن تدر جزء من المال وهذا مهم جداً
|
تثقف العقول وتصير فيه عقول
|
فهي ذات أثر غير مباشر بالطرور
|
إذا نهتم للإنسان فهي مباشرة على الطرور
|
طيب كيف جمعت كل هذه الأشياء
|
بالله كيف جمعت كل هذه الأشياء
|
بعد ما تدلها دين ولا دين
|
بس أنت فاهم كيف أنه أشياء كثيرة
|
والله أتمنى أبو نور يكون سعيد فيني
|
لا أظن أني كنت وصلت هذا الشيء
|
وفي عندي شعور أيضا ثاني
|
اللي هو الامتنان للإنسان الأول
|
لأنه أنا أظن في نهاية حصلت جين
|
تم تكوينه عبر مئات آلاف السنين
|
أنا في النهاية أشكر الشغف هذا
|
اللي منح لي من الله تعالى
|
ويمتعني دائما أني عنده شعور
|
بإني لما أسمع معلومة أروح أبحث عنها
|
بشكل كبير جدا وكتشف معالم جديد مرة
|
بصراحة يعني أنا كنت أقول لك الأول شيء
|
الشغف بعد أن تكلمت ثاني شيء عن الامتنان
|
للإنسان الأول وأنا الامتنان للأصدقاء
|
الأصدقاء اللي محاط فيهم
|
أظن أحد أشياء المهمة اللي كنت أسويها في حياتي طوال السنين
|
أني أحيط نفسي بمجموعة من الأصدقاء المميزين جدا
|
وهذا اللي حاط بالأصدقاء المميزين جدا
|
يعني امتلأت بكمية معارف هائلة جدا
|
تأخذك الكتب من أهلك من زوجتك؟
|
لا ما أظن وصلت المرحلة هذه
|
نعمي أقرأ بشكل كبير جدا وأبحث كده
|
لكن في عندي أوقات مقدسة للعائلة
|
ومحافظ على هذا الرابط المقدس
|
بس أقصد أقضي وقت طويل معاهم
|
ودائما في جلسة بين المغرب والعيش
|
دائما أشرب شايحة وأقعد معاهم وكذا
|
في ارتباط وثيقة جدا طوال الوقت
|
طيب والله يعطيك العافية والله
|
جزيلا من روعة المكتبة زوارها