كل الحلقات
بودكاست فنجان: حياة كاتب ساخر 🇪🇬
|
بس اللي بيتابعني يعرف أن أنا
|
كل يوم بقى بكتب ضد الحكومة
|
مش ده الموضوع بالنسبة لي
|
وعن ذكرياتي الشخصية وقصص
|
تجاوزت اللحظة دي يعني زي ما أنا
|
بعد أقول للناس تجاوز يناير
|
أنا بطبق ده على نفسي أول واحد
|
في أشكال مختلفة وتستمر الحياة
|
ناس آخرين بيتولوا الدور ده
|
ما فيش حد بيحتكر البطولة
|
ولا الوطنية ولا الكتابة الساخرة
|
كل الحاجات دي ما فيش حد بيحتكر
|
اللي أنت عايش فيها فبالتأكيد
|
السؤال بالنسبة لي مش أن أنا أرجع مصر
|
ولا ما أرجعش السؤال الحقيقي
|
ما عرفت والله يعني ما شاء الله عليك
|
أن الناس ما تحب البرامج الجادة
|
تكلم على برامج جادة ثقافية
|
كانوا يميلوني لأنها برامج سياسية
|
وأنه هذا موجود على مستوى العالم
|
لكن يزداد سوءاً علشان نحن عرب
|
فما نحب الثقافة والقراءة
|
يعني وعشان أوضعنا السياسية
|
والاجتماعية يعني الفترة
|
الفترات اللي كان فيها انفتاح
|
كان فيه إقبال كبير جداً
|
يمكن أكتر فترة سجلت فيها مبيعات الكتب
|
وأعتقد أنه ده حتى من خلال عملنا
|
كنا بنعمل تقارير في بعض الأحيان
|
يعني كم الإراءة اللي حصل فيها
|
زي ما نقول أن الدولة بدأت تطنش شوية
|
بيجيلي منهم رسائل في الخليج العربي
|
كل ما بيبقى فيه مجال عام
|
لما بيتخنق المجال العام
|
بيبقى فيه جزء من الحكاية
|
يعني الإراءة عملتي لصحابة
|
يعني لما اللي موجودين على الساحة
|
أو أكون رأي رشيد أو كذا
|
وبرامجهم أعلى المشاهدات
|
ده بيبقى روح عامة بتحصل في المجتمع
|
فالوقت اللي أنا كنت أتكلم فيه
|
عصير الكتب كانت اللحظة دي
|
أنه أنا كانت العروض اللي بيجيلي دايما
|
2011 بالتحديد وده كان تضامنا
|
مع الزميلة دينا عبد الرحمن
|
أنا كنت متخيل أنه يبقى فيه تضامن جماعي
|
في القناة الدريم اللي أنا كنت بشتغل فيها
|
فطلعت أنا تضامنت الوحدي
|
هو الوحيد اللي وقف يعني
|
تطاول على الزميلة دينا عبد الرحمن
|
في برنامج كنت بتقدمه في نفس
|
وأنا كنت شايف أن دالة غير مقبول
|
فأنا سجلت احتجاجي وعتراضي
|
وقلت لا أنه ما ينفعش بعد
|
نتكلم عن الحريات والحقوق
|
طبعا أنا حريص أن أقول النقطة دي
|
لأنه عندنا مشكلة في العالم
|
لما بيحصل ضرر ما أو بيقع
|
أن الناس يحطوك في دور الشكاي
|
أنه مع الوقت الناس بتبدأ
|
شغالين معايا في البرنامج هو صديق عزيز جدا
|
لقيته كاتب مقالة من ست شهور
|
بيقول أن أنا وقفت البرنامج
|
عشان أنا كنت مشغول في الثورة
|
وحتى جاب لي فكرة أن أنا أكتب
|
بقيت أنت محتاج أصلا تدقق فيه
|
لأنه دي بقت مقالة مسجلة
|
لأنه واحد بيشتغل معاه في البرنامج
|
فيطلع السبب أنه مش أن أنا
|
ومحتاج أنه إحنا ما نستسهلش
|
وده المناخ اللي تكرر بعد كده للأسف
|
وهتكلم في اللي بيجرى بس من خلال
|
لا إحنا بنتكلم في سياقات
|
في برامج أخرى لكن كان عندي
|
الإصرار والحمد لله أن أنا لقيت ناس
|
ده بيجي على أن أنت ممكن تاخد
|
مما ممكن أن تناله على عكس ما
|
يعني أنك عارف إيش الجمهور المتوقع يعني
|
طبعا هو دي مناسبة أن أنا أقول
|
الكلام ده لأنه ده آخر موسم
|
لعصير الكتب يعني هو ده الموسم الأخير
|
برنامج جديد برضو مختلفة
|
في نفس الإطارة لكن مختلف لأنه
|
اعتبرت أنه خلاص يعني عشر سنين
|
من ساعة ما بدأت البرنامج لأول مرة
|
لا تذكر ربما كنت صغير يعني
|
وقتها لما طلع ما كانش فيه برامج
|
يعني لكن الحمد لله دلوقتي
|
الواحد يعني بيشعر بالسعادة
|
أنك تلاقي عشرات التويبة
|
فيديوهات رائعة جدا ومبدعة
|
طبعا شيء رائع وشيء ساحر
|
الشيء البديع اللي عملته
|
فكرة السوشيال ميديا برغم
|
كل الناس اللي بتقعدوا بيصعبوا عليها
|
أو الناس اللي قعدوا لك وانهيار
|
وأصبحنا نعيش فيه فقاعات
|
ده الانترنت ده ده أعظم شيء
|
يعني أنا قلت مرة أنه أعظم اختراعين
|
صحيح أنه الاتنين ساعات بيبقوا مرتبطين
|
بتاعه يقولك لا أصله بيتكلم
|
عن الكتاب بأسلوب مش محكم
|
آه سيدي ما في الناس لا يولدوا محكمين
|
يعني الناس بيتولدوا وبيتعلموا
|
وتسعى لاحتكارها وحتى الانترنت
|
والرقاب عليه لكن هي دي الفكرة
|
بيحصل بشكل أو يعني ما احنا بنعاني
|
مثلا من مسألة الحجب وحجب المواقع
|
نجاح أي كل ما تيجي مبادرة
|
يعني فجأة ينط عليه عايز يخطفه
|
سن يعني أنا مثلا لو أنت جيت
|
دي أنا 44 سنة وعندي مسئوليات
|
فالهو إيه أنك لو جيت قلت لي
|
أقول لك لا أنا في الآخر عندي مسئوليات
|
لازم أشوف الحد الأدنى في الحياة
|
أنه أنت عندك كاميرا ومايك وبتطور
|
فشيء رائع طبعا يعني بيطلع حاجات
|
يعني شديدة السخف بس بيطلع حاجات
|
يعني ما تأدي شغلها لأنه
|
إحنا ما إحنا قادرين نصرع المادة الثقافية
|
بشكل يلي يعني يعجب الناس
|
ده لا يجعل كتاب كتب الفلسفة
|
حتى لما بيجوا ناس يكتبوا كتب زي الفلسفة
|
ببساطة أو يعملوا كوميكس وتنتشر
|
ده مش معناه أنه الفلسفة
|
إحنا عندنا مشكلة من مشاكلنا الرئيسية في العالم العربي
|
يعني الناس لما بيجوا ينقضوا فيلم مثلا
|
باعتبار أن أنا برضو اشتغلت سناريستي
|
فكرة أنه فيه في دماغه فيلم عجبه
|
فكل الأفلام لازم تبقى الفيلم ده
|
يا سيدي العالم فيه أشياء متنوعة
|
وممكن واحد يعمل فيلم مش عجبك
|
وبرضو نفس الحكاية الرواية والبرامج
|
وثقافتنا تميل لفكرة البكائيات
|
يعني من ضمن الأشياء اللي اتضحكني خالص
|
يعني أنت ممكن تدخل على فيديو
|
نازل من أربع سنين دلوقتي
|
يعني إحنا وصلنا في المشاهدات
|
برغم كل أنه ما فيش دعاية
|
وبرغم الظرف السياسي المحيط
|
المقدم البرنامج والقناة
|
إما لأن هم شايفينه بهذا الشكل
|
ومع ذلك تلاقي من أربع سنين فيديو
|
المشاهداته بقتلت ثلاث أضعاف
|
فتوصل عدد مشاهدات القناة
|
إلى مليون وستمائة ألف تقريبا
|
اللي أنا بعمله دلوقتي في البرنامج الجديد
|
إنه مش هيبقى فيه الحالة
|
اللي موجودة في عصير الكتب
|
اللي أنا شخصيا مستمتع بيها جدا
|
أنا بعود أقرأ كتب الضيف كلها
|
بيبقى المدة ساعة ونص بتقسم على ثلاثة أجزاء
|
ليه زبونه زي ما إحنا بنقول
|
المهم اللي بيتفرج بينبسط ولا لا
|
أبتدحك بشكل إيجابي مش بشكل سلبي
|
الناس تكتب تقول تكتب تعليقات من شدة حبها
|
خمس تلاف مشاهدات وفيديو
|
فخذ الراقصة مش عارف مين جايب
|
أي منافسة بين الكتب والفخذ
|
أين الكذا يا سيدي فيه ده وفيه ده
|
تلاقي ناس كتير من اللي تتفرج على البرنامج
|
بيشوفوا فيديو الفخذ برضو
|
مرة كنت كتبت في الحكاية دي
|
إن انت لو عايز فيديو لك
|
شاهد على الهواء قبل الحذف
|
مديعة تخلع ملابسها خلص الموضوع
|
وده هتلاقي في اليوتيوب أنا من عشاء
|
اليوتيوب وعالم الانترنت
|
وتعليقات الناس والمقالب
|
اللي بيعملها بعض الناس يقولك ايه
|
فالناس بقى ايه ما بيني انها تقول
|
تشتموا وبعد يقولك انا ممكن اموت
|
اتلاعب فيه لكن المهم جدا
|
تعبير يعني في الحكاية دي اللي هو
|
انت عندك محل زي صنايعي كده
|
فكنت احب جدا في القاهرة
|
انه امي الله يمسيها بالخير
|
اللي هو بيعمل الجزم عزك الله
|
احنا ممكن نروح لفلان او علان
|
ليه يا امي تقولك لا اصل ده
|
تدخل عند الراجل صاحب المزاج
|
دكانة صغيرة مشغل فيها الراديو
|
الازاعة ومكالسهم طول الوقت
|
واحد بيشتغل وغير معني خالص
|
يعني ممكن لو سألته ايه اللي بيحصل
|
برا الشارع ده كان اول مشهد
|
جوه المكان اللي انت بتعمل
|
بغض النظر هما واحد ولا اتنين ولا عشرة
|
ودايما ده اللي اركز فيه
|
اللي بيشتغلوا في الاعلام
|
طبعا انا محبش النصايح بس اتقدر بتقول خبرة
|
من اللي بتفرج وعدد اللايك
|
اللي جواه مشاعر ايجابية فياضة
|
مهتمة بالتعبير عنها كتابة
|
نسبة صغيرة الدراسة بتقول انه
|
هما نسبة مثلا عشرين في المئة وكذا
|
لكن نسبة اللي جواهم مشاعر
|
سلبية المشاعر السلبية تدفع
|
كم الغضب اللي جواك بيخليك
|
بقى ايه فانت بتقعد تقرأ التعليقات
|
تعليق سخيف تعليق سخيف تعليق سخيف
|
لانك بتشوف انه اللايكات
|
اكتر ان الناس اللي مبسوطة
|
وده هتلاقيه في الحياة بشكل عام
|
ممكن يبقى مهتم قوي بالتعبير
|
الفيوهات واللايكات والكذا
|
تدير حوار داخلي مع نفسك
|
طول الوقت ايه اللي انا بعمله
|
المتاحة ليه هل كان في خيارات اخرى
|
على حد التعبير العبقري اللي مرة
|
عاد الامام الهولي في حوار عن عبدالحليم حافظ
|
يحمل بداخله عوامل بقاءه او فناءه
|
بيبقى قادر يقرأ لو كان صادق مع نفسه
|
انه يفتح المسام والحواس
|
او يعذبه لكن ان ينهيه تماما
|
مركزه وبيحاول يشوفه وبيعمل ايه
|
وبرد على الرسائل على الفيسبوك
|
عشان في ساعة ناس يستسيلوا يقولك ايه
|
الادمن لا انا اللي بعمل البلوك
|
اللي هي فلسفة كتبت فيه كتير
|
لازم اللي بيشتغل في العمل العام
|
يدرك ان المسائل ليست شخصية
|
جزء من جمال السوشيال ميديا
|
انها جعلت الاشياء تبدو شخصية
|
يعني ليه يا صديق قابلته من فترة
|
يا سيدي ايه ممكن الراجل دايك
|
هون مثلا كتب لك التعليق
|
يعني ما هواش صاحي من النوم حياته متوقفة
|
عليك فلا تجعل حياتك متوقفة
|
فالبلوك عندي بعتبره اماطة الاذى عن الطريق
|
بس اماطة اذاية انا عن الطريق
|
يعني انت متداي قوي مني كده
|
وستني انا اتخاطب مع من هو متم
|
النقاش في الاخر يبقى افضل
|
الناس فيه ما يعشقونا مذاهبه
|
اللي هي لا خلي الناس تقول وخلي الناس تتكلم
|
وسائل التواصل الاجتماعي بجدية
|
لانه بالنسبة لي الممبر اللي فاتح بيتي
|
يعني انا الانترنت بالنسبة لي
|
ولا هو يعني وجودي معتمد عليه
|
اللي بيبعت رسالة طبعا للأسف
|
طول الوقت لكن بقرأ كل شيء
|
الاربع خمس سنين اللي فاتوا دول
|
امنع من مورسة عملي كسناريست
|
او ان انا ما بقاش موجود على
|
مصر او كذا فلا شديد الامتنان
|
باللي انا بقدمه واللي بيحاول
|
وكذلك على الكتب اللي انت
|
انشرت خلال السنوات القادمة
|
مسألة الكتب بقى الوصول اليها
|
اصعب شوية الفترة الاخيرة طبعا
|
فطنة المتابع لكن لازالت
|
مصر وخارج بعض الدول العربية
|
وكتر الف خير المواقع اللي بتبيع
|
حاجة بيوصلها في نهاية المطاف
|
ايش نوعية التعليقات اللي تضايقك
|
اقول لك انا بحكم من حسن
|
حظي اني بدأت العمل في الصحافة
|
عمل رسمي يعني انا بدأت العمل
|
رسميا بشكل احترافي كامل
|
يعني اللي هو اني معتمد في رزقي
|
يعني بروح اشتغل في مكاتب صحفية
|
في السنة التانية اللي هي 95
|
اولها اداني الاستاذ الكبير
|
اللي هو بديل ليه دايما بالفضل يعني
|
التقدير بالفضل والمحبة الانسانية
|
اداني مسئولية بريد القراء
|
دي خبرة العمر بالنسبة لي
|
جربت انك تجيب جون وتتصاب
|
جتم الجمهور وتتحايم كل شيء في الحياة
|
يحدث للاعب الكرة حدث لك في اول خمس دقائق
|
فلو خلاص ما ايش في شيء مدهش
|
فجربت فكرة ان واحد يبعث لك رساية
|
يقول لك انا لو شفتك هقتلك
|
بسبب مقالة عادية بسبب تعليق
|
كانت تخوفك في الاول كنت تخوف لانه اياميها كان الارهاب حاضر بقوة في مصر يعني
|
وجربت انه فكرة ان واحد يقول لك
|
امنيت حياتي انك تيجي بلدنا عشان اعزمك
|
فمع الوقت و كانت تجربة مهمة جدا
|
وجربتها تاني و كذا فخلاص بقيت بتعرف انه يعني
|
الموضوع مش يعني لا شيء محسوم
|
من اخطر ما يعني يمكن ان يعتقدوا من يعمل في الكتابة و الفنون و الكذا
|
انه يؤمن بفكرة عرف عندنا تعبير يقول لك الازهر يحسم الجدل
|
ده من الاشياء اللي احنا نفهمه
|
حسم الجدل خلاص الموضوع خلص
|
انا بقولك بعد شوف كم سنة في الشغل يعني و ان شاء الله المشوار يعني ربنا يدينا الصحة
|
فيش حاجة اسمها انسى حسم الجدل
|
اللي انت قلته في 95 هتقوله في 2005 و في 2015
|
زي ما قالوه ناس قبليك في 2005
|
بس الفكرة ان انت ما تتحولش الى استوانة مشروخة
|
بمعنى انك تكرر نفس ما قلته
|
من غير ابداع من غير تأمين
|
وعادي ممكن لو غيرت رأيك حتى بالكامل
|
طبعا هنا فيه الفرق اللي هو من فكرة تغيير المبادئ وتغيير المواقف
|
اللي ما يغيرش مواقفه حمار
|
او يمكن يعني مش هقول حمار لان الحمار طبعا تم اعادة الاعتبار ليه في الفترة الاخيرة يعني بشكل كبير
|
اللي هو يعني حجر يعني او شيء جامد
|
انما تغيير المواقف ده شيء مهم جدا وشيء صحي وانساني ورائع
|
لكن تغيير المبادئ هو اللي فيه مشكلة
|
لانه مبدأك ان انت احترام الانسانية احترام الكرامة احترام الحرية
|
طب ممكن ما يكون انا عندي هالمبدأ بدين صار عندي
|
هو تكتسب المبدأ بس اللي هو فكرة طالما اكتسبت مبدأ انا بشوف انه يعني عار عليك انك يعني مبدأك كان استقلال وحرية الصحافة
|
ده اللي انا اهاجمك فيه لكن ان موقفك يبقى مثلا التعبير الغاضب وبعدين ترجع بعد فترة تقول لا التعبير المتأمل
|
التعبير المتحاور لا طبعا ازاي اقول او مثلا انه يجي واحد مثلا حتى في مسائل كنا بننفر منها زي فكرة مثلا اي كل القضايا اللي في الدنيا فكرة انه ايه الفرق بين المبدأ اللي هو فيه وحتى
|
وده بالمناسبة مش موجود عندنا بس يعني مش المفروض انه يبقى موجود عندنا بس كعرب كل الدول اللي هي بين قوسين الليبرالية فيها الحكاية دي فيها المبادئ الحاكمة للدستور فيها الاشياء التي هل حد في امريكا التي يعني مباح فيها كل شيء يقدر يتكلم عن اعلان الحقوق ويقول لا ما فيش حاجة اسمها حقوق وما فيش حاجة اسمها حقوق للانسان ويعمل حزب يدعو الى قتل الناس لا
|
لا لأنه فيه مبدأ هو حرية حرمة النفس البشرية وكذا
|
مثلا يجي عندهم أحيانا هذه المبادئ أتوقع أنه من الضروري برضو أنها تتغير مع الوقت
|
مثلا إذا أخذنا مبادئ أمريكا مثلا
|
فعندهم حرية في الدستور هي حرية حمل السلاح
|
والآن فيه نقاش أنهم يغيرون
|
المبدأ اللي هو الأشياء اللي هي تقدر تقول مجردة
|
يعني معنى مجرد زي فكرة الحرية
|
يعني مثلا أحيانا أنا أقدر أفكر أنه يمكن كده قبل مثلا قبل خمس سنوات
|
كنت أقول مو بمهمة الحرية
|
اوه لا والله مهمة الحرية
|
طيب ما ده حلو بس يعني لو أنت
|
يعني أصلا يمكن أنا ما عبرتش عن الحكاية دي بشكل واضح في الأول
|
يبقى نقاشنا نقاش حوالين
|
طبعا آه أنت ما نفهم أصدك
|
أنت أصدك تقول أنه مثلا ممكن البشرية
|
في وقت من الأوقات تصل إلى قناعة
|
زي ما بعض الناس وصل لها
|
الحرية دي فطرة الله التي فطر الناس عليها
|
نتكلم بقى في أنه أفلاطون
|
بس في الآخر حتى من الأشياء المثيرة للضحك
|
ما بيعملش حزب اسمه حزب الظلم
|
فيه يقولك العدالة لا تتحقق بهذا الشكل
|
أو حتى الفكرة النيوليبرالية
|
يقولك أنه ما بيقولوش يلا
|
هم بيقولك لا يلا نعطي الفقراء
|
فهي الفكرة أنه حاول طول الوقت
|
أنك تشتغل وبعدين كمان فيه نقطة
|
أو في الناس اللي بيشتغل في الكتاب
|
ما تقدرش تفصل فكرة إيه الأسلوب
|
طب ما أنت ماشي أنت راجل بتاع مبادئ
|
أو في التغريدة أو الكذا
|
هي ده اللي بيفرق الكاتب
|
السوشيال ميديا أو على التويتر
|
يعني على تويتر وعلى الفيس
|
أنا هنا مواطن بأرتل بقول رأيي
|
إنما لما باجي أكتب مقالة
|
في برنامج لا ده موضوع تاني
|
ده هنا الصياغة والفنيات
|
وإنك بتفكر في كيف ستقول
|
الناس لازم تكتب بالمصري تتذكرها؟
|
حتى ويكيبيديا صار بالمصري
|
وفيسبوك كان برضه في فترة
|
أنه أعلن بيصير عربي ومصري
|
معا ولا؟ إيش رأيك بالفكرة؟
|
السعودية النجدية والحجازية
|
أنا مع التعبير عن الرأي
|
بيحاول أو وصايا على الناس
|
حتى لو مقالة؟ حتى لو أي حاجة
|
ده اللي أنا باخد منه موقف
|
أنت هتقول إيه؟ أنت هتدفع عن الإنسان؟
|
عايز الناس يبقوا محترمين
|
لما قريت للكاتب العراقي الكبير
|
وكنت لسه متخرج من الجامعة
|
كنت قريت الرجع البعيد الأول
|
وبعدين المسرات والأوجاع
|
وبيكتب الحوار بالعمية العراقية
|
اللي مستحيل أنك تفهمها الأول مرة
|
أنه إيه ده؟ طب أصدق إيه؟ طب إيه السياق؟
|
اللي دايما أرشحها في الكتب
|
المعركة المثارة حوالين العمية
|
التي يعني اتحرق فيها بنزين كتير
|
في الآخر إحنا بنتواصل مع بعض
|
وتواصلت مع مغربة ومع جزائريين
|
الحاجات المغاربية هي الأصعب
|
يبقى فيه وصاية أنت بتخسره
|
يعني الناس اللي فاكرين أنه هما بيخدموا
|
اللي بيكتبوا بالعمية أنتو مش بتفيدوها خالص
|
يعني بالعكس أنتو بتضروها
|
اترك الناس هي اللي تختار
|
رشح لهم يعني أنا برشح كتب بالعمية
|
الناس اللي بتكتبها وبحتفي بيهم
|
وفي نفس الوقت برشح الجاحد
|
نهو يطلعها في كتاب اسمها
|
احتفاءا يعني بأستاذنا العظيم
|
من طاعة حسين على هامش السيرة
|
أنك بتحاول تروح لكتب التراث
|
اللي في حياتي لما بلاقي حد
|
انبسطت من المقالة ونزلت الكتاب
|
هو ده الدور اللي أنت تعمله
|
كبريه اللغة العربية تحرسه
|
تكتب وتحب الناس في الكتابة
|
والإرهاية وتخليهم يعبروا عن نفسهم
|
وممكن يكون اللي أنت معتبره غلط
|
أنت استتامل مع الكتب والناس
|
والله والله ما كنت أعرف
|
لايك أو أرد على الريفيوهات
|
يعني أنا بستغرب حتى لما ألاقي ناس بتشتي
|
اللي بيقولوها في نقد الكتب
|
على حاجات رائعة يعني بتاخد بالك
|
منها وبتفكر فيها بس ممكن تشعر في المعلومة
|
دي فأشكرك عليها بس يعني
|
فعلا أنا باستفاد منهم جدا
|
فرصة أنك سألتني اللي هو
|
خصوصا على مثلا في أحضان الكتب
|
ما الكتب اللي هي الأعلى في التقييم
|
يقولك هذا الكتاب غير حياتي
|
وبعدين يومي أديك ثلاث نجمات
|
طبعا إحنا مش بناخد فنوس ولا حاجة
|
خليك كريم زي ما كنت كريما
|
كان معرض الكتاب في القاهرة
|
وفي المغرب كان من يومين
|
في العام الماضي نهاية العام الماضي
|
كيف تشوف مشهد معارض الكتب
|
يعني مثلا في الكويت كان فيه
|
اللي جاء في بعض الكتب الموجودة هناك
|
شيء مؤسف كمان لأنه في الكويت
|
يعني الكويت دي ليها علاقة بالثقافة العربية
|
يعني مين فينا ما كانش بيستنى مقلة العربي في أي مكان
|
ما لحقتش أيام أحمد باقدي
|
لكن لحقت أيام محمد الرميحي كلها تقريبا
|
مين ما كانش بيدين بالفضل لسلسلة الثقافة العالمية
|
وإبداعات عالمية والمسرح العالمي
|
فعشان كده الموضوع في الكويت
|
وخلى الناس يعني يتمنى أنه يتم تدارك ده يعني
|
لكن مشهد معارض الكتب مشهد ساحر
|
وخصوصا في السن اللي هي يعني لغاية الأربعين
|
يعني الإنسان يمكن لغاية الخمسة وثلاثين لأربعين
|
بيبقى عنده فرحة جذلة بالحقيقة
|
أنه يعني أنا فاكر لما كنت أروح للمعرض وأصدقائي دايما يقول لك
|
عايزي بتاع اوعى تروح مع بلال فضل معارض
|
لأنه ينتهي بيك الأمر من أنت شيال
|
اللي هو رصد كتب بتشيلها
|
وكل مرة أصطد زبون عشان يشيل معايا
|
اللي هي علاقة بالبلاك فرايدي في أمريكا
|
اللي هي أكتر جمعة فيها تخفضات
|
وبتشوف الناس وهم دخلين على المول
|
قد ما ليه علاقة بأنه ده الفرصة الوحيدة اللي ممكن يلاقوا فيها
|
الحكاية دي في المعرض نفس الحكاية
|
أن أنت بيبقى عندك فرحتين
|
أنا مثلا كنت من مدمني دخول
|
دار المدى أو رياض الرئيس أو
|
الجمل أو المطلعة أو الأداب
|
اللي هي الدور اللي كانت بتجيب لنا الحاجات
|
اللي ما كناش بنلاقيها بسهولة في مكتبات القاهرة
|
فشيء رائع جدا طبعا يعني
|
وهي المعارض خلقت لذلك يعني
|
طبعا مع الوقت بقى هتفقد الفرحة دي
|
هتفقد الجذل والنشوة ليه
|
بترصق عليك وأنت ماشي تقولك
|
طب ملس علي يا سيدي يعني ارمي نظرة
|
دلوقتي عشان بشتري الكتب أونلاين
|
في الرف ده ما تزرش من كم شهر
|
هي دي الفكرة أنه سن الشباب أنت
|
ربنا يديم يعني هذا الإحساس على الناس كلها
|
متخيل أنك هتقرأ كل الكتب
|
يعني بالعكس مش بقولك لا تتخيل
|
تمسك بالفكرة دي اشتري كل الكتب اللي ممكن تقرأها
|
وضيع فلوسك في الكتب وضيع فلوسك في الأفلام
|
وضيع فلوسك في الحياة وفي الصرمحة
|
لأنه في سن العشرين يعني أنا
|
من سن العشرين إلى الاربعين هي دي سن تكوين التجارب
|
أقعد أكتب من مخزون التجارب
|
ومن مخزون الكتب اللي قريتها
|
طب لو أنا ما كنتش عندي التجارب دي
|
يعني أقدر أشتغل على ده كتير
|
لو عدت أحكي ذكرياتي وأحكي
|
التجارب اللي شفتها وكذا
|
ممكن أقعد فترة شوية حلوين أكتب عنه
|
فلو أنا كنت بقى عشت الحياة منضبطا
|
مش هتلاقي مش هيبي عندك تجارب
|
مش هيبي عندك الطاقة اللي أنت بتعملها
|
فأنت في العشرين سنة دول
|
ربنا يدي الصحة لكل الناس
|
ما عندكش وقت مستقطع للدكاترة
|
في ودي كتب تقترحها يعني
|
أنا عندي عشان أساهل الحكاية
|
أنا بحب أوي فكرة القوائم
|
يعني في نهاية كتاب في أحضارنا الكتب
|
فأنا بعمل قايمة لأحلى الكتب
|
إيه الكتاب الحلو اللي تقراه
|
بغض النظر عن أهمية مضمونه
|
وبعدين عملت لها مراجعة من فترة
|
ونزلت قايمة تنشرت على جزئين
|
اسمها مفضلاتي المئة في الكتب
|
اخترت فدي ممكن اللي أنا أرشح
|
خلاص الرابط ووضع في وصف
|
في موقع آخر اختصار الأول عشرة
|
يعني عشرة بس من الكتب دي
|
والتانية في مدونة الكشكول
|
فبالتالي الاتنين ممكن يبقوا
|
اللي عايز بس العشرة دول
|
واللي عايز الأكثر اللي هما تقريبا
|
دول موجودين في نهاية أحضان الكتب
|
عادي ما عندك متلازمة شم ريحة الأوراق
|
الحمد لله أنا لحقت نفسي من أن
|
أنا أصاب بالأمراض الشائعة دي
|
سيدي أنا يعني أحب ريحة الأوراق
|
وأحب ريحة لأن أنا بحاول أن أنا يعني أستحمى
|
الورق طبعا شيء مهم وليه عشق خاص وكذا
|
بس برضو يمكن عشان بحكم التجربة
|
أنا حرصت أن أنا أتعلم الكمبيوتر
|
في بداية ما اشتغلت يعني كسناريست
|
فتعودت على فكرة أن أنا أكتب بالكمبيوتر
|
ففقدت فكرة الكتابة على الورق
|
تماما يعني حتى لما بيبقى عندي فكرة أو كذا
|
بسجلها في نوت على التليفون أو على الآيباد أو كذا
|
دي تجربتي الشخصية مش بالضرورة تبقى تجربة
|
وقرأ على الآيباد وقرأ على الآيباد
|
آه مريحة خالص وفي كتب بالعكس بتبقى
|
وكمان زاد الموضوع مع أنه أنا لما سفرت وتركت مكتبتي
|
يعني عندي مكتبة ضخمة جدا في مصر
|
قعدت سنين طويلة يعني وأهدت لها كتاب
|
دي حتى من الحاجات اللي بتبسطني أن بلاقي ناس معجبين
|
بفكرة أن واحد يهدي كتاب إلى مكتبته يعني
|
وكنت قايل يعني أمد الله عمري في أحضانك
|
طبعا ربنا ما استجابش الدعوة وما أمدش عمري في أحضانها
|
لكن من ساعة ما أنا سفرت بقيت باهتم بالكتب اللي هي البي دي اف
|
والكتب المتاحة على الإنترنت والكتب اللي ممكن تشتريها
|
فبالعكس زادت قريتي أكثر في
|
يزعجك لم من الناس تأخذ بي دي اف كتبك؟
|
أظن في كتاب سيدة الحجة مصر
|
أي حد يقرصن كتاب أو يعمل بي دي اف
|
لكن أنا الحقيقة وده ممكن يزعل مني النشرين
|
وحتى اللي بيبعتولي رسائل
|
فيقرأ الكتاب يقول معلش أنا آسف
|
أو ممكن يكون مكسوف أن يقول
|
بقى مش لاقي فعلا لأن أنا كتبي مش
|
يعني معدش بتباع بنفس القدر
|
طيب أنا ازاي أقول له لا ما تقراش
|
لما يبقى عندك مقدرة أنك تشتريه
|
يعني بحاول أن تبقى الحكاية وسطية
|
يعني فما عنديش اللي هو فكرة
|
لأنه لازم إحنا يعني طبعا مع تقديري الكامل
|
للدور اللي بيلعبه الناشرين
|
ولكذا لكن ما عندناش دعم للكتاب
|
يعني عندما ننتقد كما ننتقد من يقرصن الكتب
|
ومن يحملها لابد أن نوسع دايرة الانتقاد
|
وده ناس كتير بتقوم بي مش أنا يعني
|
إلى التقصير في دعم المكتبات العامة
|
اللي ممكن تبقى موجودة في كل مكان
|
تقصير الناشرين كمان في أنه أو عناد بعضهم
|
في عدم إتاحة كتبهم إلكترونيا بسعر مخفط
|
وعدم اللجوء إلى حلول يعني تساعد القارئ
|
اللي مش قادر يشتري الكتاب الغالي
|
يعني برضو يعني لما الكتاب يبقى سعره 100 جنيه
|
أو 150 يعني مين اللي هيشتريه
|
فما بالك بقى لو هو بكلمك عن الكتاب متوسط الحجم
|
ده فيه كتب بتلتميات وبروزية
|
يعني هي قصة حزينة عاملة زي قصة الأسرة المعذبة في الأفلام الهندي
|
فما بقاش عندي يعني أنه بالتأكيد هطل
|
بس بقى فيه تفاهم وفيه تسامح
|
لكن في نفس الوقت فيه رغبة في أنه
|
لا أنتوا فيه حاجات كتير بتعملوها
|
يعني أنت ممكن تكون مثلا بتضيع فلوسك على حاجات
|
وبتستسهل في فكرة عدم شراك كتب
|
فيعني صح إضاميرك وحب عليك وحب على النشر
|
لكن طبعا في فترة من الفترات كان
|
يعني كان كنت بأكسب دخل كويس من الكتب يعني
|
يعني لما كانت المسألة محكومة وكان فيه عدم قرصنة وكذا
|
لكن مع الوقت ومع فكرة أنه العدل
|
وانت طول الوقت بتبص على ايه المشاريع اللي فاضلة
|
اللي انت عايز تتخلصها قبل ما تتكل على الله
|
لا لي شيء سوى أنك لازم تخلصها
|
مش لأنها ستغير تاريخ السرد
|
وستجعل مركز يتحسر لأنه مات قبل أن يقرأ
|
يعني هي دي بقى أشياء شخصية
|
فبيبقى اهتمامك بدخول المعارك اللي ليها علاقة بالصناعة وبالكذا
|
أقل من اهتمامك بفكرة الإنجاز يعني
|
فأرجو أنه ما حدش يزعل مني في الحتة دي
|
نعم نعم نعم نعم أتذكر كذا
|
مرة في الدكتور عبدالغذامي
|
ويقول أنها ما تغيرت كثيراً
|
يعني أرقام المبيعات الفلوس قبلها يحطها وبعد ما يحطها يعني
|
بحد ذاته يعني أنه جمهوره ما يحب ال PDF
|
وربما ما أدري شو الفرق يعني
|
بس أنه اليوم مع وجود الانترنت مع وجود كل
|
يعني هذا الشكل اليوم يعني
|
أجهزة تقدر تقراها آيباد كندل مدرو شلون زي كذا
|
وبين الكتب اللي ما تقدر شلون تشيلها أحياناً يعني
|
ما هو أنا أنا بختار سكة اللي هو إيه
|
أنا أقول أخاطب فيك ضميرك يا عزيزي
|
يعني لو تقدر اشترينا اشترينا
|
توفرها على كندل؟ كتبك؟ كتبك موجودة على أمازون؟
|
موجودة على أمازون وعلى كندل
|
متاس أمازون اليوم عنده 12
|
بحاول أعمل حتى أنه يعني
|
يعني أعدت طبع بعض الكتب
|
وعندي مشروع أن أنا أعيد طبع كل الكتب الأديمة
|
اللي هي كانت صدرت في الشروق ودور أخرى
|
وطلعت 3 كتب منها عن دار المشرق
|
بحاول أن أنا أعمل طبعات
|
منقحة ومضاف إليها عملت فعلاً
|
في السكان الأصليين لمصر وضحك مجروح
|
إضافة بعض الفصول وحذف بعض الفصول
|
وبقول أنه أنا حذفت الفصول وكذا
|
لأنه مع الوقت أنت بتدري
|
تبقى محتاج بعض الكتاب بيحس دايماً يقول لك
|
لا لا لا خلاص طلع لا إيه المشكلة
|
فيه قارئ جديد طول الوقت بيقرأ
|
غيرت موقفك أو غيرت رأيك
|
أو حبيت أنك تعدل شيء فلت منك في الصياغة
|
أو في الأسلوب أنت مش بتكتب القرآن
|
عدله وطلع طبعة وقول للقارئ أن دي طبعة منقحة
|
فطلعت 3 كتب دي اللي هي المنقحة والجديدة
|
بالإضافة طبعاً إلى كتاب سفاسة في الأمور
|
أعيد عمل ده في كل الكتب التي صدرت قبل ذلك
|
يعني إني أتذكر يعني مؤخراً كده
|
صارت التجربة يعني لأنه جالس السافر كثير
|
فصارت مزعجة بالنسبة لي أنه تكون الكتب في الشنطة
|
تأخذ مساحة كبيرة جداً من الشنطة
|
بينما أنه فيه خيار اللي هو أنه تأخذ على أمازون
|
و جوجل بوكس و غيره يعني
|
فهذه التجربة مرة مختلفة و ممتازة جداً
|
هناك يعني بعض العيوب أنه أمازون هي من يملك الكتب و غيرها
|
بس هذه المدخل ودي أدخل فيه على النشر الغربي و النشر العربي
|
عندك تجربة يعني عندك تطلع على كيف دور النشر الغربي و دور النشر العربي
|
والله لا أنا يعني معلوماتي هي معلومات عامة في الموضوع ده
|
لا تؤهلني إن أنا أفتي في الموضوع
|
لحين برجع كده بالزمن إلى اللقاء
|
وراء أنت دخلت دراسة البكالوريوس في الصحافة
|
والله ما كنتش مخطط خالص
|
لا لا دفعتي يا بكرة فيها نقوم
|
لو قلتلك أسماء تتخض والله ممثلين و موزعين و كتابي
|
حكي لي عن تجربة كيف فعلا دراسة الصحافة
|
أكاديميا كبكالوريوس في القاهرة
|
الحقيقة أنا آسف أن أنا أقول أن أنا يعني استفدت من بعض الأسدزة
|
برغم أن إحنا كان كل زي ما بنقول إحنا بالمصري الفراودة
|
اللي عيبة الكبار يعني الدكاترة الكبار
|
لكن أنا يمكن أكثر ناس استفدت منهم
|
كان في نموذج في التدريس في الكلية
|
في السنة الأولى و الثانية
|
لأنه المواد اللي هي العامة
|
في الأول في السنة الأولى و السنة الثانية
|
يدرسوك اجتماع و اقتصاد و علوم سياسية و علم نفس
|
و وثائق و مكتبات و كمبيوتر و كذا
|
طبعا الكمبيوتر كان أضعفهم لأنه ما عندناش معمل
|
فأحنا بنقدرس أشياء عن شيء لا نملكه
|
و كان زمان برضو و كان 94
|
في عامة زي أن أنت بتتكلم زي العميان اللي في القدرة مع الفيل
|
و فاهم إن هو ده شيء آخر يعني
|
لكن باقي المواد يعني كانت ممتاز فيها
|
إن هما كانوا بيجيبوا أعلى حد في تخصصه
|
يعني القانون الدولي درسولي دكتور مفيد شهاب
|
بغض النظر عن مواقفه السياسية هو من خبراء المهمين في العالم
|
الدكتور حامد زهران الدكتور محمد الجهري
|
الدكتور رؤوف عباس في التاريخ
|
الدكتور محمد عفيفي في التاريخ
|
يعني الدكتور حسن حنفي درسنا فلسفة
|
تجربة رائعة جدا إن أنت حسن حنفي درسك فلسفة
|
و كان كل محاضرة يخرجنا من المحاضرة مقتنعين بالفلسفة دي
|
لأنه يقول لك يتكلم في محاضرة الوجودية مثلا
|
ككارل ياسبرز أو جان بول سارتر المدارس المختلفة في الوجودية
|
يتبناها فأنت على آخر المحاضرة تقول الله
|
ده الناس دي أفاكر أنت المشهد باعاد الإمام اللي هو في السفارة في العمارة
|
لكن مناهج الصحافة نفسها للأسف كانت عقيمة
|
و كان يعني باستثناء مثلا الدكتور حمد إبراهيم حامد
|
أو الدكتور محمود خليل دول بالتحديد كان عندهم شغف
|
و كان عندهم شيء جديد و شيء مختلف
|
لكن الباقي لا تعلمته من الممارسة العملية
|
من أن أنا اشتغلت و أنا في الكلية في مكاتب صحفية
|
كان عندنا كان فيه في الفترة دي
|
لكي تدفع فلوس كويسة للناس
|
فبيبقى فيه ناس بيشتغلوا من الباطن
|
زي اللي بيجمعوا الدودة من القطن في المزارع كده
|
و إيديهم تتشوك من الدم و تدمي و كده
|
و نخلص و نروح ندي للمقاول
|
اللي يبيع للمكتب و يدينا احنا مثلا نص الفلوس أو ربعة
|
فكانت حاجة و بعدين كنا نشكل فرق
|
إنت تعمل الحوار و أنا هجيب الصورة
|
لأنه كان فيه زمان قبل الإنترنت يقولك لا الحوار ما يتنشرش إلا بصورة
|
صورة للفنانة منت عامل حوار مع فنانة
|
فإزاي تنشر الحوار من غير صورة
|
عشان ده كمان يثبت أن أنت ما فابركتش الحوار
|
فالفابركة كانت شغالة الله ينور
|
طبعا الإفالة العالي إنه فيه فابركة و فيه صور
|
و كان بعض المكاتب يقولك لازم الصورة اللي تيجي موقعة من النجمة
|
فكان عندي واحد زميلي كان بيختار فنانات مش الدرجة الثالثة الدرجة الستة
|
يعني عارف اللي هما وقعين من الثمانتاشر
|
يعني مصابي حرب و يعمل معهم حوارات طبعا مش هقول الأسماء
|
و بعدين يقول لي بص إنت هديك خمسين جنيه تروح تجيب الصورة من بيتها في المؤطم
|
فروحت المؤطم فلس و كانت ساعتها هي لسه فنانة صاعدة
|
يعني يتعاملوا معايا و أنا طبعا منظري مزري يعني شاب فقير يعني
|
رف الملابس و هي تبدو علي أثر سوق التغذية برغم تخنه
|
يعني عملوني وحش و بتاع بعدين هي طلعت و قالت ما عليش و بتاع أصل الصور لسه هتيجي من المعمل
|
فبس قد علي بعد أربع ساعات
|
الميزانية لا تسمح لبند الرجوع من المؤطم إلى وسط البلد
|
فروحت كان فيه جامع حديث الإنشاء
|
قعدت في الجامع معايا كتاب في البرد و قاعد أقرأ
|
و بعدين الدنيا كان الجامع لسه بيتبني مش مثلا أنه مفتوح فندخل أصلي فيه أو كذا
|
لغاية ما عد الوقت ده و روحت خدت الصور طبعا لفت الأيام و هي بقت فنانة كبيرة
|
و اشتغلت معايا في ثالث فيلم لها
|
و طبعا هي مش فكراني أكيد لحسنتها
|
تتذكراني أكيد لحسن العظ و أنا ما فكرتاش بالموقف ده
|
فكان فيه الحكاية دي اللي هو أنه التجربة
|
عايز أقول لك التجربة دي بتعلم كتير جدا
|
و طبعا بعد كده التجربة الشرعية اللي كانت لما اشتغلت بقى فروزة اليوسف
|
و بعدين اشتغلت في الدستور فتعلمت كتير من الصحافة
|
الصحافة هي مهنة يعني زي السيناريو و زي لعب الكرة و زي الفن
|
يعني مهما كان عندك قواعد نظرية و خطة و تكتيك
|
و المدارس الهجومية و الكذا
|
بيظل الفكرة في حرفنتك في الملعب
|
حلولك تصرفك و أنت بتمارس اللعبة يعني
|
لكن طبعا يعني المسألة تختلف من شخص آخر
|
يعني أنا بتكلم عن تجربتنا اللي هو مئات الطلبة قاعدين في نظام تعليمي عقيم
|
لكن لما بيبقى فيه طلبة عندهم معمل و عندهم كمبيوتر و خمسة في السكشن
|
مطلعين على أحدث صحف العالم
|
آه طبعا التعليم هيبقى مهم
|
طب اليوم إحنا نتكلم اليوم إحنا 2019
|
هل مهم جدا أن الصحفي يصبح صحفي بي تعليمه للصحافة؟
|
آه أعتقد مهم دراسة مهمة طبعا
|
و التقليل من شأن العلم يعني هو برضو مش معنى أنا بقولك إن المهم الممارسة
|
لكن الدراسة مهمة و بتفيد خصوصا لو أنت مش بس هتبقى صحفي مستقل
|
أو برا في صحفي برا بيكتب و بينزل الشارع و بيعمل صحافة استقصائية و بيكتب مقالة رأي
|
و في صحفي عايز يبقى صانع صحيفة
|
عايز يصنع صحيفة دي الدراسة بتبقى مفيدة فيها و مهمة
|
لأنه بيبقى عندك رؤية لكل جوانب العمل الصحفي
|
يعني في أشياء درسناها و إحنا في الكلية كتبوا قول إيه قيمتها و إيه الكذا
|
يعني ليه أدرس أنا إخراج صحفي لما أنا مش هبقى مخرج صحفي
|
لكن لما بقيت سكرتير تحرير فهمت إنه لأ
|
إنه اللي أنا درسته كانت مادة أنفر منها جداً
|
و الإعلان و الدعاية و الكذا ده
|
لو أنت عايز تبقى صانع صحيفة
|
أو عايز تبقى الصحافة هي كاريرك و مهنتك
|
لكن ده شيء و شيء آخر اللي هو فكرة إن أنت
|
و تبقى من صحفي الاستقصائين المهمين
|
يعني عندنا في مصر صحفي استقصائي مهم جداً
|
حسان بهجت مش دار الصحافة
|
شغله أهم كثير من محمد أبو الغيط خريج طب
|
شغله في الصحافة أهم بكثير من شغل صحفيين درسين صحافة
|
سكرتير تحرير جريدة الدستور
|
كانت من أهم الصحف في تلك الفترة
|
كانت تباع أرقام قياسية في وقتها
|
على طول كده كانت من فترة بين تخرجك و بدايتك في الدستور صح؟
|
كيف كانت يعني ايش صنعت من بلال؟
|
يعني يكفي اللي أنا قلته لك في الأول فكرة بريد القراء
|
الفكرة كانت في الدستور انها كانت عاملة زي السينما المستقلة
|
السينما المستقلة انت ممكن أحياناً تبقى
|
تبقى انت المخرج و المصور و المونتير و صانع المزيكا
|
بينما لو انت بتشتغل في فيلم بيك بودجت
|
دي كانت الفكرة في الدستور انه الميزانية منعدمة
|
فكنا بنطلع الصحيفة يعني
|
يعني حتى لما الأستاذ إبراهيم عيسى بعد مرور سنة
|
على صدور الصحيفة فوجه شكر وجه شكر لأربعة
|
دول اللي كانوا بيعملوا الصحيفة
|
و ناس بيتعاونوا معانا من الشباب الكتيبة الحلوين
|
لكن انتاج المطبخ نفسه كان بيتم بأقل عدد ممكن من الناس
|
يعني الشغلانة اللي ممكن في صحيفة أخرى يعملوها خمسة
|
يعني مثلاً قسم الأرشيف عندنا كان اتنين
|
واحد بيجي الصبح و واحد بيجي بعد الظهر
|
قسم الأرشيف ده في أي صحيفة تلاقي فيها على الأقل خمسة ستة
|
طبعاً في السنة الأخيرة كانت بدأت الحكاية تتوسع شوية
|
لكن مثلاً أنا كنت في الديسك
|
و ده من أهم التجارب في حياتي
|
الديسك ده إعادة الصياغة اللي هو بيسموه الـ Editor
|
اللي بيعيد يعني بس إحنا بنسميه الديسك كمان
|
كان في الأول الأستاذ إبراهيم داود
|
الأستاذ محمود الكردوسي وأنا
|
اشتغل برضو معانا فترة قصيرة
|
برضو مشي والأسد زي راحوا أماكن أخرى
|
وجي الأستاذ حمدي عبد الرحيم
|
فإحنا الثلاثة كنا بنعمل إعادة صياغة للصحيفة كلها
|
وده اثنين صفحتين وده أربع صفحات
|
فكم المجهود اللي بيبذل مرعب
|
الصياغة بتعني أن أنت تعمل
|
لا تتخيل قد إيه بعد كده
|
بالإضافة طبعا إلى القواعد الدرامية
|
أن الجملة تعبر عن الشخصية
|
يعني الكاتب وكل التفاصيل دي
|
بس كان كم من الفائدة كبير جدا
|
وأنت اللي بتروح المطبعة
|
وأنت اللي بتروح مع الرقيب
|
لأن الصحيفة كانت تتعرض للرقابة وقتها
|
في كتابها عيد نشرها قريبا يعني
|
شاركت في تأسيس صحيفة القاهرة
|
مع الأستاذ صلاح عيسى كانت الخبرة أعلى
|
15 سنين بفضل التجربة دي بتاعت الدستور
|
برغم أنها ما طاولتش زادت الخبرة
|
مش عايز أشتغل في الصحافة
|
أنك بتشوف واحد زي صلاح عيسى
|
في لحظة من العمر أنه يتنازل
|
مش هقول يغير مواقفه لكن
|
أنت تراها كشاب متحمس وقتها
|
أنه يعني ليه بتعمل كذا يعني
|
ما تسيب الصحافة دي وقال وتقعد في البيت وخلاص
|
أنه إذا كان الواحد هيتطر يشتغل في الشغلانة دي
|
لحد دي كانت تجربة مزلزلة الحقيقة
|
تجربة العمل مع الأستاذ صلاح عيسى
|
وقريب هكتبها إن شاء الله
|
يعني أنا حسيت إن أنا أخنت حلمي
|
أبقى كاتب سيناريو وكاتب
|
قصة ورواية ده كان الأساس
|
ده اللي أنا كنت عايزه من الأول
|
وبعدين قلت في لحظة من اللحظات لا
|
وأعمل عروض كتب في المكان الفلاني
|
عشان أدفع الإيجار والكاسي
|
أركز في السينما مهما حصل
|
برضو من الأسباب المساعدة إن أنا رحت مرة
|
الأستاذ محمد حسنين هيكل وهو مهما
|
اللي أنا استفدتها منه يعني
|
سواء من تجربته إنك متبقاش
|
زيه في بعض الأشياء وإنك
|
خبرته وتجربته في أشياء أخرى
|
فروحت أعمل معاه حوار فكان شرطه
|
وكان يعني كان بيقرا لي وكان
|
يعني علاقتنا ودودة يعني
|
وده كان حاجة غير مألوفة يعني
|
فروحت فقاعد يسألني أنت درست
|
إيه والإعلام ودرست الإعلام
|
فعيد نشرها برضو من الحاجات اللي كذا
|
الصحافة اللي ممكن الواحد يضيع
|
قبل ظهور بقى الصحافة الإلكترونية
|
لأن أنا بعد الدستور اشتغلت في المصور وصباح الخير
|
الاتحاد الإماراتية والشرق الأوسط
|
على أساس أنه هيجي عليك وقت
|
لا العمر هيضيع من غير متحقق حلمك
|
ما رجعتش تاني للأستاذ هيكل
|
يعني كان المفروض أن في معاد تاني
|
ما رجعتش وما عملتش الحوار
|
ولا زالت حتى عندي الأسئلة
|
كان منها لقائين طويلين في مكتبه
|
وحتى هو سألني أنه مش كان فيه
|
قلت له لا أنا غيرت رأيي
|
مش عايز لا أكتب في الصحافة
|
عدت فترة أشتغل في التليفزيون
|
باعتبار قريب شوية من المجال السينما
|
لحد ما تعمل لي أول فيلم
|
ورجعت بعد كده للصحافة كمواطن
|
عن الحراك السياسي اللي بيحصل
|
ورفع سقف الحرية بالكتابة الساخرة
|
أعتمد على الصحافة في رزقي
|
كيف سينظر صحفيين مصريين
|
مصر قلت وارتفع في مكانه
|
هم اللي اختاروا التهاوي
|
وده ما تقدرش تفصله زي ما احنا
|
اتكلمنا في بداية الاحوار عن المجال العام
|
عندما يزدهر المجال العام
|
الناس تتنافس في التجويد
|
الناس تتنافس حتى في التعبير
|
لما بيحصل قفل المجال العام
|
مع الوقت الواحد بدأ يراجع نفسه
|
أنه مش بالضرورة ده شيء وحش
|
يعني أنا أبحث عن الكتابة الحلوة
|
يعني فكرة اللي كان نشأ عليها
|
الجيل اللي قبلينا وإحنا تأثرنا بيها
|
على الجيل اللي بعدين أنه هم
|
ما يدخلوش في الأوهام دي
|
اللي إحنا ضيعنا من عمرنا بعضه
|
لحسن الحظ وضيع من قبلنا
|
اللي هي؟ اللي هو فكرة أن الكاتب
|
وأنه عندما يكتب لابد أن
|
يضطر أنه يقول أشياء هو مش مقتنع بيها
|
ويتعامل معه كأنه بيدادي القارئ
|
اللي هو بيعمل للقارئ كذا
|
ده مهين للقارئ ومهين للكاتب
|
المفترض أنك تجتهد في تكوين رأيك
|
كيف يجتهد في تكوين رأيه؟
|
بالمعرفة بالتأمل بالتفكير
|
بالسخرية من المواقف الجامدة
|
والمبطئة أكثر من اللازم
|
ماهر في تعبيرك في صياغتك
|
لا لقاش دعوة بأنه خرجت على الإجماع الوطني
|
طبعا ده يتطلب أن أنت هتدفع تمن
|
أو كذا دي سكة في الحياة
|
طبعا السجن عشان أنا جربته
|
اللي خلتني أخرج برا مصر
|
لأنه لما أسافرت كان قدامي بدلين
|
بس يعني هكتبها في مذكراتي قريبا
|
يعني أولاد الحلال يعني فاعلين الخير
|
الحقيقة كثيرا ويمكن دول بيبقوا
|
عاملين زي مؤمن قال فرعون
|
بحالتي الصحية وأسباب تتعلق بفكرة
|
أنفق عليهم وكذا فما كانش
|
يعني كان هيبقى التبعات أكبر
|
لكن كنت بكتب وأنا في مصر
|
ومعرض للسجن ومقالاتي موجودة يعني
|
لمواقفه وأكيد أنا ببقى حزين
|
الوحيد اللي ما بشتغلش في الدراما
|
وما بشتغلش في السينما وما بنتكش
|
وأكيد أنا حزين بس في الآخر
|
تعرضت للظلم فموقفك سليم
|
وبكتب في المجال ده بقى لي سنة
|
إطار اللي هو إزاي الناس تتجاوز
|
كذا مقالة في الموضوع ده اللي هو
|
الثورات تأكل أبنائها جزء
|
ده مش معنى إنك تنساها وإن أنت تتحول
|
اختيارات أبيضة بس دايما الناس يقولك
|
ما أنا أصلا ما لقيتش بتاع
|
المهذب من الموالسين يعني
|
فيه اختيارات منها يعني كان
|
جزء كبير لما أنت تقرأ صحافة
|
الخمسينات والستينات اللي هي كانت تحت التأميم
|
تلاقي الناس بيكتب في الأدب
|
يمكن أنا مش من النوع ده
|
خلاص يعني بس ده مش معنى
|
عن السياسة والكذا لا خالص
|
إحنا بنقولها بالمصري بيتنشأ
|
يعني بيدور على كتابة حلوة في أي
|
والمواقع دي هي اللي بتؤكد إنه
|
الصحافة زي ما قال صلاح جهين
|
يعني لابد ما يموت شيء عشان يحيا
|
يعني من الناس رددوه أصبح
|
البعض يتضايق منه لكن تعبير عبقري
|
بتاع جرامشي اللي هو أشياء
|
عالم مات يعني لم يعلن موته
|
ولدتها بشكل رسمي دي إحنا
|
هنرجع نعيد الموال من أوله
|
منذر بخراب العمران زي ما قال
|
ابن خلدون اللي هو أصلا ابن خلدون
|
حياته فيها الكثير من التناقضات
|
في ظل السلطة يعني فالأشياء
|
البعد الواحد على رأي هيربرت ماركيز
|
كان في تعبير رائع اللي هو
|
ليس أشد ارتباك هو ارتباك العقل البسيط
|
قدام حقائق الحياة المركبة
|
يقول لك هم اللي عاملينه
|
مش عارف ايه كذا والبتاع
|
مفيش سيناريو وحيد للحياة
|
من روح الجنة والسلطة بتستغله
|
وده مش معناه إن السلطة هي اللي عملته
|
تلاقي على الناس يقول لك اعدموهم
|
يا سيدي ما هو أعدموهم قبل كده
|
لو أعدمناهم دلوقتي مش هنخلص
|
ووصولك إلى مواقف نهائية لفهمها
|
تبلغر موقف واضح كل شوية الحياة
|
بس إنت بعيد عن السهل الممتنع
|
ما هو زي ما إنت قلت كده
|
يبالك إنها مباشرة لكن هي ما كتبتش
|
يعني كتير من شغل عزيز نيسين
|
طبعا إنت بتحاول تطارد ده
|
بس كمان هو جزء من مجموعة
|
ناس يعني زي محمود السعداني
|
أو كذا إنه تبان الحكاية
|
يعني دايما إحنا عندنا كان
|
تأثر بالناس اللي بتكتب الكلام
|
ولما لو أحد بيقرأ الحاجات اللي كان بيتشورها
|
في السنة الثانية كلها يضحك
|
أوي على فكرة إن إنت تقرأ
|
طا حسين فمقالاتك تطلع شبه طا حسين
|
هو برضو من الكتاب العظام في الأسلوب
|
في سحر إبراهيم عبدالقدر المزني
|
والسعداني وعزيز نيسين هما
|
يعني حتى لو إنت بتتكلم في قضايا كبيرة
|
دايما أنا أقول التعبير ده
|
قد ما بياخدوا نفسهم بجدية
|
يبدأ يتعامل كأنه المعلم الأعظم
|
وخصوصا لما يتشتهر وينجح
|
وجيله وكل كاتب في الدنيا
|
الذي يصعد فيها صعود كبير جدا
|
وكل الناس شايفه بطل قومي
|
دي اللي ممكن تدمر الكاتب
|
الكاتب الحقيقي يبان في مرحلة
|
أنت كنت تظن أنه معروف بس في العرب
|
بدين وجدت أنه برضو حتى في تركيا
|
أنا رايح تركيا فاكر نفسي هدخل المكتبة
|
هلاقي زي نجيب محفوظ كده
|
واثنين وثلاثة ما يعرفوش
|
فبعدين لقيتهم حاطينه في رف كده بعيد
|
أنا اتصدمت صدمة غير عادية
|
طول الوقت المسألة بيبقى فيها
|
الحراك اللي حاصل ضد أردوغان
|
القصص الانتقادية الساخرة
|
لعزيز نسين من الاستبداد
|
فطول الوقت الكتابة بيحصل فيها
|
الإنجليز أو الغرب يعني ما عطوه
|
فإحنا ما نحتفي بما يحتفي به الغرب
|
هل نجيب محفوظ ممكن لو ما
|
أخذ نوبل كان ممكن يعملوا
|
نجيب محفوظ خدموا في الموضوع ده بتعبيره
|
حتى يعني أنا عملت معه حوار
|
وقال لي في الحكاية دي السينما
|
السينما فادته في الحكاية دي
|
فنجيب محفوظ هو وضع استثنائي
|
زي محمد البساطي زي عبد الحكيم آسم
|
بالشكل يعني إبراهيم أصلا
|
قبل الكتكات ولا بعد الكتكات
|
إبراهيم أصلا ده كاتب لا يتكرر في العالم
|
دينا إحيى حقي ده واحد من الكتاب
|
لأنه ما تمشي الاحتفاء بيهم
|
يعني نجيب محفوظ الناس كتير قوي بتحتفي بيه
|
هو ياخدو حاجة قالها بطل
|
مثلا واحد قال كده في رواية
|
نجيب محفوظ مش هو اللي قال بطل الرواية
|
أنه الكاتب شهرته توديه لحتة
|
نجيب محفوظ كان واعي قوي
|
مافيش حاجة اسمها إنه الاستبداد
|
هيحل مشكلة التطرف الديني
|
لوحتها لازم بقى في إطار أوسع
|
اليقين اللي بيتكلم بيه عن كاتب
|
مقالة اسمها الطبور الخامس
|
من مقالاته اللي كان بيكتبها
|
لهذا القرء الفكيك يعني عشان أقوله
|
يعني أنت بتتكلم عن واحد أنت مش قاريه
|
دي بقى المشكلة كمان أنه
|
أنه بيتحول إلى هدف تنشين
|
أنه أنا رايح أتخانق فأخذ معايا نجيب محفوظ
|
شخصية مصر بتاع جمال حمدالي
|
يذكر اسمه وأقل كتاب قرئ
|
ناس كتير السيسوية والنصريين
|
يعني شهرة الكاتب هنا بتبقى عيب
|
بعزيزي النسين هي العلاقة الأصفى
|
مكان بعيد أنا فاكر لما دخلت بيته
|
كانوا بيتعاملوا معايا أن أنا قادم
|
من الروعة بيني وبين صديقه
|
أنه لما اكتشف أن فيه لي حاجة
|
و70 كتاب مترجمين للعربي من غير حقوق
|
الآخر الكتب دي هي اللي جابت هذا القارئ
|
دي الحالة الأصفى للكتابة
|
أنه في يوم من الأيام أنت هتلاقي
|
اللي هو بتاع أستاذنا العظيم أبو حيان التوحيدي
|
واللي استشهد به أستاذ آخر
|
في حلقة مع علاقة عصير الكتب لما سألته إيه هي الكتابة
|
فقال لي الكتابة هي تعبير أبو حيان التوحيدي
|
في الحياة أنا ميال للفكرة دي
|
إن إحنا يعني بنمتع بعضه
|
جميل اليوم إنت تصنف نفسك وتحب تصنف نفسك
|
تحب تصنف نفسك ككاتب سيناريو سيناريست
|
يمكن المهنة اللي هي مكتوبة في البطاقة
|
والشغف يعني هو السيناريو
|
وهو الأدب يعني السيناريو
|
أو الدراما دراما بأنواعها
|
سواء كانت مكتوبة في شكل روائي
|
لو كتبتها في شكل مقال سياسي
|
لو كتبتها في شكل سيناريو يعني كده
|
الشغف هو السيناريو والقصة
|
كنت على كثير من المسلسلات والأفلام
|
في برضو حتى مسلسل الفيلم السعودي
|
هو ما خركش زي ما أنا أتمنى طبعا
|
لأسباب كثيرة وظروف كثيرة
|
كل ما تتمنى يعني هذا هو اللي
|
يطلع فيه يعني في الكتابة
|
تشتغل على أي شي من هذا الشكل
|
يعني المنتجين ما يبغوا يشتغلوا
|
مع بلال ما حدا يبغوا يشتغلوا مع بلال
|
بس لأنه أنت فقط موجود فيها
|
شي حزين بس في الوقت نفسه
|
يمكن لحسن حظي إن أنا عملت شوية حلوين
|
الضهيب اللي على اليوتيوب
|
لأفلام زي محطة مصر وأبو علي
|
ولما تبص تلاقي الشباب اللي هو
|
اتولد بعد سنين جايب الإفهات
|
فالحمد لله يعني تخيل لو كان ده
|
حصل وأنا ما عملتش غير فيلم
|
تلاقي الناس فاكرة أهل كايرو
|
والهروب اللي بيعاد اكتشافه
|
ما قبله ما بعد يناير مباشرة
|
لكن أنا بقاومه بفكرة الشغل
|
ده يتعمل إمتى وأنا حي بعد ما موت
|
ما من أنت تشتغل تكتب كل يوم كده
|
تطورها تكتبها تعيش مع شخصيات
|
لأنه في تعبير أنا مؤمن بيه
|
تذهب مع الخمول والانقطاع
|
تفقد مهرتك بأن أنت تخمل
|
في لحظة من اللحظات ممكن تلاقي كل شغلك
|
حتى قبل شوي كان كذا في نقاش مع صديق
|
أكتب هذا الشي ولا كم مرة ودي
|
ومع العمل ومع الشغل ومع الأخبطة
|
اليوم الملهيات والحياة أصبحت وطيرتها سريعة جدا
|
أنك تقدر تكتب تقدر تقرأ
|
ميالين لأن يكونوا انطوائيين
|
منعزلين لكن أنت في نفس الوقت
|
اجتماعي يعني ما شاء الله تعرف كل الناس
|
هو ده قل شوي قل بعد الأربعين
|
يعني الاجتماعية والانزواء زادت عندي
|
ما جاد أنك تجمع بين هاته
|
لكن عندي ما هو ده مرتبط بفكرة
|
القرار اللي أنا قلتلك عليه
|
من ساعة ما قررت أن أنا تبقى الكتابة
|
بدأ سنة 2000 زي ما بقولك
|
اللي هو أنا مش أشتغل في حتة
|
مش أشتغل في مكان عند حدو
|
وأبقى موظف وعندي تأمنات
|
ومعاشات طبعا أنا دلوقتي
|
يعني ربنا سبحانه وتعالى ممكن في لحظة
|
ما فيش مكان أنا بقبض منه مرتب
|
مخاطرة صعبة مش سهلة خصوصا
|
لكن من ساعة ما خدت القرار ده
|
عشان القرار ده يجيب ثمار
|
يعني فيه 3 ساعات في اليوم
|
الناس يقولك 3 ساعات بس آه هي
|
دي اللي بتضيع الناس يعني فيه
|
ناس يقولك إيه لو كنت فاكرك بتقرأ
|
أكثر من كده أيوة لأن أنا
|
الطموح الأكبر أنا خدت أقولت
|
3 ساعات برضو أو ما يوازيهم
|
ده بانتظام دول الست ساعات دول
|
اللي هو برضو من الإنجازات
|
الأهم إنجازة نحقته في حياتي
|
وربنا كان راضي عني اللي هو
|
مقطع ده ما فيش حد بيجور عليه
|
6 ساعات ده لا نقاش فيها
|
6 ساعات لا نقاش فيهم وأربع ساعات
|
أو كأني بروح الوظيفة في المحجر
|
دي وظيفتك ككاتب أنت بتقرأ
|
أو 7 ساعات نوم دي لعنتي
|
وباقي بتشوف حياتك بتعيش حياتك
|
بتدخل على السوشال ميديا
|
يعني جات فرصة أقرأ فيهم
|
ما جاتش ما فيش جات فرصة أتفرج
|
في آخر اليوم وأقول اليوم ضع
|
هضر طبعا هيجي واحد يقولك
|
بس أنا مش شغلتي الكتابة
|
أوكي تمام خلي الثلاث ساعات
|
أو الثلاث ساعات بتوع الفرجة
|
خلي ساعة وساعة دايما اللي هو فكرة
|
بطل رفع الأسقار اللي هو
|
اللي أنا كنت أهدتها لامراتي أول ما
|
هدايا لكتاب كتب بالضرورة
|
أهدت لها كتاب اسمه نظرية الثمانين في المئة
|
اسم الكاتب بس هو من كتب
|
التنمية الذاتية اللي أنا ما كملتش
|
قرايته بس عجبني المقدمة
|
فاللي هو إيه هو بيتكلم حوالين
|
فكرة الناس اللي بتضيع وقت كبير
|
فالفكرة الجوهرية يقول لك إيه
|
العشرين في المئة دول حلوين
|
بس التزم بإني بقى عندك عشرين في المئة
|
ما عرفش هو بيقول إيه في باقي الكتاب
|
أنا عشرين في المئة من اليوم
|
ما ينفعش أتسامح في أنه يبقوا أقل
|
ما سيحصل على المدى البعيد
|
لو نفرض أنه ساعة بدأ ثلاث ساعات
|
لإنك أنت ما تشوفها على المدى البعيد
|
عن هذا الفعل بعد مدة طويلة جدا
|
والتعاقل العقلاني مع الحياة
|
مشكلة اللي فيها وطبعا مش بالضرورة
|
التعامل العقلاني يبقى صح لأن إنت في ساعات
|
بتبع الحياة مجنونة أكثر من لازم
|
فلا يفيدك التعامل العقلاني
|
بس طول الوقت عقلانة المسائل
|
يعني بقولك اللي بيضيع اليوم
|
هو مثلا إن إنت ممكن تقرأ
|
حد بعتلك رسالة غاضب فتقعد
|
زعلان طول اليوم لكن لما إنت بتاخد
|
أعمل بس إيه يعني ده بيقلل
|
اللي الناس بتقعد تحرق فيه
|
أشياء برا مهمتها الرئيسية
|
بتتغير من فترة لأخرى يعني مهمتي
|
ففترة من الفترات هو أن أنا
|
جديدة وإن أنا مش عارف إيه
|
يعني متقلق وناجح ومنتشر
|
فيها أنا مهمتي دلوقتي إن أنا أدفع
|
ومصاريف البيت ده المهمة
|
رقم واحد لأن أنا مهمتي الآن
|
أنا مش الانتشار البقاء على
|
قيد الحياة فبعد ما بخلص
|
فدائماً لما أنت بتبقى عارف
|
اللحظة اللي حواليك شكلك
|
عامل فيها إزاي العالم موقفه
|
مهمة قوي في التعاطي مع الحياة
|
رسالة إنه قالوا إنه ساعتين فقط
|
إنه ساعتين هذي كثيرة من حياة
|
إيش الأفلام اللي أزعجتك
|
أنت كتبتها وكنت تبغاها تطلع بشكل
|
ما بتطلعش زي ما أنت عايز ملمية
|
كمان ودي بتبقى ضمن المشاكل الكاتب
|
دي كانت بتضايقني في الأول
|
بس بعد كده بقيت أقول والله طب حلوة
|
يعني الأول كتباهو ده شرح
|
على قرارته المنتج والنجوم
|
يعني عوامل كثيرة ومتعددة
|
فدي كانت في الأول بتضايق الواحد
|
يعني ساعات كتير مش فيلم
|
بالشكل الكامل الناس بتبدأ تعيد
|
قرايته بشكل مختلف وبيحبه
|
يعني بعض الأفلام من غير ما أذكر أسميها
|
بعض الناس يقول لي أنا بقعد
|
هو الفيلم ساعتين أول ساعة
|
وبعدين بتضايق شوية فما بكملش
|
أقول له حلو قوي حلو قوي إنه فيه ساعة
|
أنت أنك تكتب فيلم فيه ساعة
|
تبسط واحد ده موضوع مش سهل
|
يعني الناس فاهمة ودايما
|
التعامل مع الكوميديا بيتم
|
ولا يدرك قيمة الكتابة الكوميدية
|
أقعد ناس في أوضة كده ضلمة
|
فكرة أن أنت تقعد في صالة
|
إدراكك أنه وزي ما بقولك
|
كنا الأول بناخد الحاجات بشكل شخصي
|
وبعدين تقعد 4 سنين تقول
|
هو كان عايز الأفضل والأكمل
|
ليه أنت كنت زعلان أنه هو يشايف شغله
|
ما أنت كمان كنت بتحاول تشوف شغلك
|
ووفقت في أشياء ولم توفق في أشياء
|
الأفلام اللي تمنيت أنها يطلع
|
لو هذه السنة هي كانت سنة إنتاجه
|
كيف تشوف المشهد اليوم مثلا
|
يعني أنا مثلا حب جدا الشغل
|
صديق سعودي يعني أنا باعش
|
الشغل اللي بتعمل على اليوتيوب
|
في قنوات كثيرة من الخليج
|
هو لأعمال درامية ممتازة
|
والشباب اللي فيها استفاد من
|
مخزون السينما الأمريكية
|
والضحك الأمريكاني والضحك الغربي
|
ويمكن يكون حتى استفاد جوا من
|
كان عندي زي إطراء هما جابوني
|
صايع بحر والباشا التلميذ
|
فعرفت إن هم قالوا إحنا عايزين
|
فلان الفلان اللي كتب يجي
|
فكنت حابب قوي فكرة إن أنا أشارك في
|
بغض النظر إن ده أول فيلم
|
إن أنا أشارك في تجربة سينمائية
|
كان فيها مشكلة كبيرة ما كانتش بتنتج
|
بحيث إن بيعمل فيلم قبلها
|
أو ظهر للنور بعد الفيلم ده
|
بس كانت الفكرة بالنسبة لي
|
أنا اللي كنت حابب وفخور قوي
|
وهم بيعملوا فرقة تمثيلية ومعندهمش
|
زي ما ده كان بيحصل عندنا في مصر زمان
|
يلعبوا دور الرجالة قبل ما المجتمع
|
طور ده كان موجود في مصر
|
إنه بتسعف أبوها المستشفى
|
الدافعة اللي لنا بالنسبة لي
|
وبالمناسبة يعني كويس إن أنا أقول لك الحكاية دي
|
موجودين إن أنا لما جيت أعمل الفيلم ده
|
وكان الأستاذ أسامة الخبيري
|
إنتاج روتانا والوليد ابن الطالب
|
فأنا هقول له بقى وأنا ساعتها كانت أجري
|
كويس يعني في السوق في مصر
|
إن أنا هضرب الرقم في اتنين أو في
|
ثلاثة أو كذا قلت له لا أنا هاخد نفس
|
فهو مبسط طبعا بس كان فيه
|
الاستغراب أنا كان المنطق بالنسبة لي
|
المساهمة يعني حتى بعد كده جات لي فرصة
|
إن أنا أشتغل في مسلسل جزائري
|
للنور بس أنا شايف إن دي
|
طبعا البعض استقبلها بشكل عدائي
|
إنه يعني إيه فيلم سعودي
|
لا هي الفكرة ما كانتش بالنسبة لنا كده
|
بالتأكيد إحنا نحب جدا إنه
|
الشباب السعودي هو اللي بيشتغل
|
بس كان الواحد حابب إنه هو يساهم
|
المخرج كانت هيفاء المنصور
|
وهي اللي أنا كنت بتعامل
|
فالتعامل كان مع هيفاء فالواحد مبسط
|
إنه هيفاء عملت فيلم وجدة
|
في منهاتن كنت مبسوط قوي برد فعل الناس
|
عليه وبعد كده بدأت تخرج
|
في هوليود والشباب اللي بيعمل على اليوتيوب
|
لو جات له الفرصة بس هي الشيء
|
بتبقى دايما الصعوبة في العالم
|
وإنه الشباب عايز يطلع للنور
|
وعايز يعمل أفلام فبتبقى هنا المعادلة
|
الصعبة إنه يفترض دور الحكومات
|
إنها تدعم يعني لأنها مالها داخل
|
أنا مش من أنصار مدرسة محددة
|
بس مش بتكلم كمان عن الحكومات
|
بتكلم عن الحكومات وعن الشركات
|
اللي هو فكرة إنه الناس تقول لك
|
لا أصل دي مش هتعجب الناس
|
أصل دي مش هتعجب الجمهور
|
ده أخطر ساعات حتى من الحكومات
|
لأن الحكومات أحيانا بتبقى راغبة
|
في إنها تتبنى الفكرة الجريئة
|
وإنها كذا بس الأخطر بيبقى المنطق
|
لا أصل ده في اليوتيوب ينفع
|
دي بتبقى اللحظة اللي الإنسان ممكن يضطر
|
يغير نفسه عشان كده أنا كنت
|
سعيد جدا بإنه التجارب اللي أنا أتيح
|
ليه إن أنا أعملها في الأول
|
وزي صايع بحر بالتحديد وكذا
|
أنا كنت فرحان جدا بالتجارب دي
|
إن إحنا خبطنا الحتة المحافظة
|
إلى هذا الحد وأطلق علينا
|
الكثير من النقاد والبرامج
|
والكاسو بس بعد كده مع الزمن
|
الناس هديت فبقوا يقولوا
|
آه خالتي فرنسا لما يشوف واحد
|
بتشرش حيقولك خالتي فرنسا وكيف تكره
|
اللي هو أحمد حلمي بيردح
|
لحبيبته تحت البلكونة وبيبيع
|
الدباديب يعني الزمن بيبقى ليه
|
وليه طريقة تانية في التعامل مع
|
دايما أن الإنسان ما يقعش
|
تحت سطوة اللحظة الراهنة
|
لما قال أنا كتبته دايما
|
اللحظة الراهنة ليها سطوة
|
برضو من مشاكلنا برضو إحنا كعرب
|
تنسوا وبقوا خالدين يعني
|
الجماعة والخلود والمعاني دي
|
يعني تقدر تقول تعبير أميل حبيبي متشائل
|
وشايف إنه التفاؤل والتشائم
|
واليأس والأمل إحنا منّا
|
أنا ليه أبقى يأس ولا أبقى عندي أمل
|
ولا أبقى متفائل ولا متشائم أنا ما لي
|
بس إنت كواحد من الصانعين
|
واليوم إنت متابع من بعيد
|
يعني الشيء الوحيد اللي بيزود
|
تقدم التكنولوجيا والإنترنت
|
والأستاذ الكبير لينين الرملي
|
يعني يختلف مع بعض مواقف السياسية كما شئت
|
كتابة الكوميديا هي فن التحايل
|
والمصرح فن التحايل على الرقابة
|
أشكالها رقابة المجتمع والممارسة
|
والمثلين والحكومة والأسرة
|
الإنترنت بيزود إمكانيات التحايل
|
والتكنولوجيا بتزود إمكانيات التحايل
|
لكن في الجانب الآخر ما هي الرأسمالية
|
بينطوا على إزاي الاستثمار ده
|
بقولك لا متفائل ولا متشائل
|
وعشان كده كان عندنا مسلسل في
|
وَتَوَالَتْ الْأَحْدَاثُ عَصِفَةً
|
فأنا دايما عندي اللزمة دي
|
وبتاع المستقبل وبتاع بقوله
|
وَتَوَالَتْ الْأَحْدَاثُ عَصِفَةً
|
يا مش عارف ما الأحداث بتتوالى يعني
|
طيب ما أنك تخاف من بكرة
|
آه آخر 2014 من سبتمبر 2014
|
أنه يرجع بلده يعني أكيد
|
بس أنا مع الوقت زي ما أنا قلت فيه
|
لغاية مثلا ما تمنع مسلسل أهل إسكندرية
|
قاعد ما بشتغلش الأول ما فيش صحافة
|
بعد الأزمة بتاعت الشروق
|
عليه الصحف والكذا والمرة
|
كان مبعوث لي من جرنان الوطن
|
ومجد الجلد موجود يعني ويشهد
|
يعني اكتب الرقم اللي أنت عايز
|
في لحظة أخرى لما أنت بتبقى
|
آراءك مش محبوبة من السلطة
|
ومن قطاعات كبيرة من المجتمع
|
لازم تبقى صادق مع نفسك وتدري
|
كده ما تعودش بقى يتقول لا لا
|
أصل السلطة بس لا مش بس السلطة
|
وقطاعات واسعة من المجتمع في لحظة
|
النشوة اللي كانت موجودة
|
أن احنا بقى يا أخي أقدي
|
أي حد يقول لنا رأي مختلف وكذا
|
برضو نفس الحكاية التلفزيون
|
من أنك يتعرض عليك مشاريع بأرقام
|
فبيتغير اهتمامك فبقت الفكرة
|
لازم أؤدي مسؤولياتي تجاه
|
فيه وأكتب بس اللي بيتابعني يعرف
|
مش ده الموضوع بالنسبة لي أنا بكتب
|
في الثقافة وفي الفن وفي التاريخ
|
فبالتالي تجاوزت اللحظة دي
|
يعني زي ما أنا بعد أقول للناس تجاوز يناير
|
أنا بطبق ده على نفسي أول واحد
|
فيه أشكال مختلفة وتستمر
|
عملت اللي عليك بشرف وبأمانة
|
ما فيش حد بيحتكر البطولة
|
ولا الوطنية ولا الكتابة
|
كل الحاجات دي ما فيش حد بيحتكر
|
اللحظة اللي أنت عايش فيها فبالتأكيد
|
السؤال بالنسبة لي مش أن أنا أرجع
|
مصر ولا ما أرجعش السؤال الحقيقي
|
والأوطان العربية دي كلها
|
ترجع للحظة اللي فيها حلم
|
منها الكل عدالة اجتماعية
|
أنا هكون في منتهى السعادة
|
بتبقى مشغولة بأنه أنت فين
|
وأنت بتكتب فين عايز أقول لك بعد سنة
|
ما بقاش أصلا بيفكر أنا بكتب منين
|
وبيكتب فين هو بيبقى مهم
|
إلا البعض طبعا اللي هما
|
لسه عايشين في التصورات القديمة
|
وبتاعت أنه ده أصله مين ولا راح
|
فين دي حاجات كلها تجاوزها
|
الزمن بس لسه فيه ناس عالقين
|
إيه اللي أكتبه وإزاي أكتبه
|
فهو ده اللي أنا مشغول بيه
|
المهم أن أنا أكتب كويس وأكتبه كويس
|
بشغلة كده استغربتها جدا
|
أقول لك من ضمن الحاجات اللي
|
يتكلم عن ضباط أمن الدولة
|
ما فيش حاجة اسمها وده زعل مني الناس كتير
|
إنه يعني إيه حل الأمن الوطني ولا
|
حل أمن الدولة وإنك تجيب
|
الأمن الوطني والناس فرحانين
|
وكنت مستغرب قوي إزاي الناس فرحانين
|
وده كان في برنامج مع يسري فودا
|
إنه أنا اللي أشوفه الحل الصحيح
|
إنك تجيب ضباط الأمن الدولة دول
|
هل في مشروعية للثراء ده
|
وتشوف الفاسد فعلا واللي عليه
|
ده الحل اللي أنا كنت شايفه
|
فبعد ما خرجت من البرنامج جالي اتصال
|
من شخص يعني ولازال حقي أنا مش
|
أحبش أقول اسمه لأنه كان بيدي دورات
|
قال له هنشوهك فقلت له أنت شويني
|
أنا بكتب كل الحماقات والنزوات
|
اللي أنا أخطها في حياتي بكتبها
|
فأنا استغربت قلت له ما هم قالوا ده
|
عبد الله كمال كان بيقول كذا
|
عبد الله كمال كان بيطلع
|
رئيس الجمهورية ده اتنشر فروزة اليوسف
|
في الصفحة الأولى على ست عموت
|
وكانوا بيعملولي برواز يومي
|
هذا الكاتب منزلين صورتي
|
هذا الكاتب اليمني الأصل
|
وسخرة من النيل على أساس
|
فأنا حتى كنت بأظهر بقول لهم لا أنا أصدني نيل
|
لما تلاقيه في التلفزيون ومتقال في برامج
|
وكان طبعا يقصد توفيق عكاشة
|
فأنا قلت له هو المفروض يعني
|
في مصر مصر دي البلد الوحيد
|
اللي ماينفعش فيها النقاء العرقي
|
أنا رأي العالم كله بس مصر
|
ان انت في لحظة هترجع من مصر
|
ما عندهمش الجنسية المصرية
|
فمصر الحقيقة يعني هتفقد
|
الكثير من مواهبها في الفن
|
مع الموضوع ولازلت بتعامل باستخفاف
|
للشرط السائد في الوطنية
|
لما السلطة تفرد ان شرط الوطنية
|
ان انت تبقى مش عارف ايه
|
ما انا كان ممكن متاح لي زي ما اخرين
|
زي ما انا اعلم انك قدامي
|
دي مش مواقفهم ولا اراؤهم لانهم اصدقاء
|
هو انا اللي هغير الكون انا مالي
|
وكذا وكذا ومشي الاشياء معدنه زي الفل
|
لوطنك ولشعبك حتى لو جيت ضد مصالحك
|
عرابي اللي هو دلوقتي النموذج
|
الارفع للوطني عند المصريين
|
كان بيتتف عليه وقعد على القهوة
|
قضى اخر عشر سنين من حياته
|
بتضرب بالاحزية ده موثق اقرأ
|
اقرأ كتاب رجال من بلادي
|
لا تعرف ابدا ما الذي يحدث
|
وازاي شكل الوطنية يتهير
|
مش ده الرهان على فكرة ان انت
|
تكتب كتابة حلوة هتلاقي اللي مشغول
|
وزمان كنت انا اقعد اقول حاجات
|
انا فخور انني يمني الاصل
|
لكن في الحقيقة انا بحس مع الوقت انها
|
ولا فخر ولا بتاع هو ورط انك انسان
|
انه يعني ايه والناس ينبسط
|
بالاوضاع اللي احنا فيها
|
ان احنا نسعى للخلاص من الورطة
|
الخلاص الشخصي من الورطة
|
والخلاص العام من الورطة
|
رأيي وأجود نوعيات الناس
|
إدراك الورطة الشخصية وإدراك الورطة العامة
|
تبقى أفضل يعني بس ده الأهم
|
جميل جدا طيب شكرا جزيلا
|
أنا اللي استمتعت بالحوار معك وأشكرك جدا
|
وأرجو أن يعني اللي يسمعونا
|
وأشكرك جدا على المعلومة
|
بتاعة جود ريدز أول حاجة هعملها لما أخبرها
|
أروح بقى أتأكد من الموضوع ده
|
أجيب لهم هدية النهار ده
|
يسعدك يسعد العيالك إن شاء الله
|
سواء من المقالات اللي انت نشرتها
|
أو حتى من الأشياء المختلفة
|
من أفلام وغيره وحساباتك
|
برضو على الشبكات الاجتماعية