كل الحلقات

بودكاست فنجان: حياة كاتب ساخر 🇪🇬

00:00.000
|
بس اللي بيتابعني يعرف أن أنا
00:01.800
|
مانيش مشغول بفكرة أنه
00:04.260
|
كل يوم بقى بكتب ضد الحكومة
00:06.660
|
مش ده الموضوع بالنسبة لي
00:08.680
|
أنا بكتب زي ما حضرتك
00:10.240
|
ممكن تلاحظ في الثقافة
00:11.940
|
وفي الفن وفي التاريخ
00:13.860
|
وعن ذكرياتي الشخصية وقصص
00:16.060
|
وفي السياسة فبالتالي
00:17.800
|
تجاوزت اللحظة دي يعني زي ما أنا
00:19.900
|
بعد أقول للناس تجاوز يناير
00:21.720
|
أنا بطبق ده على نفسي أول واحد
00:23.440
|
في أشكال مختلفة وتستمر الحياة
00:26.620
|
وأهم حاجة أنك عملت
00:27.960
|
اللي عليك بشرف وبأمانة
00:30.060
|
وفي
00:30.740
|
ناس آخرين بيتولوا الدور ده
00:34.300
|
وبيعملوه
00:35.580
|
ما فيش حد بيحتكر البطولة
00:38.040
|
ولا الوطنية ولا الكتابة الساخرة
00:40.380
|
ولا الاستقلال
00:41.680
|
ولا شرف الكرد
00:43.460
|
كل الحاجات دي ما فيش حد بيحتكر
00:45.440
|
مهم أن أنت تدرك اللحظة
00:47.860
|
اللي أنت عايش فيها فبالتأكيد
00:49.740
|
السؤال بالنسبة لي مش أن أنا أرجع مصر
00:52.020
|
ولا ما أرجعش السؤال الحقيقي
00:53.700
|
بالنسبة لي أن مصر ترجع
00:57.960
|
أهلاً بلال
00:59.680
|
أهلاً وسهلاً
01:00.540
|
أهلاً وسهلاً فيك
01:01.380
|
السلام الرحمن
01:02.000
|
ما عرفت والله يعني ما شاء الله عليك
01:04.540
|
متعدد الأشياء يعني
01:06.420
|
سبع صنايع والبخط ضايع
01:08.380
|
إلى حد ما
01:11.140
|
البخط مش ضايع يعني
01:12.540
|
الحمد لله
01:13.560
|
سمعت مرة لقاء لك
01:16.600
|
يوم كنت
01:18.080
|
ترجع في عصير الكتب
01:20.620
|
فكنت تقول أن المشهد
01:23.100
|
أن الناس ما تحب البرامج الجادة
01:25.680
|
وكانت يعني هي كذلك
01:27.040
|
ولو أنك كنت
01:27.960
|
تكلم على برامج جادة ثقافية
01:30.100
|
كانوا يميلوني لأنها برامج سياسية
01:32.060
|
ولغيره
01:32.580
|
وأنه هذا موجود على مستوى العالم
01:35.560
|
يعني مو حكر على العرب
01:37.560
|
يعني الحالهم
01:38.260
|
لكن يزداد سوءاً علشان نحن عرب
01:41.300
|
فما نحب الثقافة والقراءة
01:43.460
|
وعشان أوضعنا كمان
01:45.820
|
يعني وعشان أوضعنا السياسية
01:47.500
|
والاجتماعية يعني الفترة
01:49.420
|
الفترات اللي كان فيها انفتاح
01:51.380
|
ومجال عام مفتوح
01:54.160
|
قبل الثورات العربية
01:56.300
|
وفي العامين الأولين
01:57.700
|
كان فيه إقبال كبير جداً
01:59.800
|
على الإراءة والثقافة
02:01.300
|
يمكن أكتر فترة سجلت فيها مبيعات الكتب
02:03.780
|
وظهور سلاسل المكتبات
02:05.660
|
بتكلم عن الشأن المصري
02:06.900
|
وأعتقد أنه ده حتى من خلال عملنا
02:09.300
|
في برنامج عصير الكتب
02:10.660
|
كنا بنعمل تقارير في بعض الأحيان
02:13.540
|
حتى في دول كثيرة
02:15.380
|
في المنطقة العربية
02:16.760
|
وحتى في السعودية
02:17.880
|
يعني كم الإراءة اللي حصل فيها
02:20.220
|
الانفتاح
02:20.800
|
زي ما نقول أن الدولة بدأت تطنش شوية
02:25.580
|
في موضوع رقابة الكتب
02:27.700
|
كم القراء
02:30.260
|
اللي كانت في الوقت ده
02:32.520
|
بيجيلي منهم رسائل في الخليج العربي
02:34.340
|
بشكل عام أنا كنت منبهر
02:36.220
|
وبيشتروا الكتب
02:37.420
|
وظهور مواقع الكتب
02:39.400
|
كل ما بيبقى فيه مجال عام
02:41.320
|
بيحصل انفتاح وإقبال
02:43.880
|
على الإراءة والكذا
02:45.320
|
لما بيتخنق المجال العام
02:46.960
|
وبيحصل نوع من أنواع
02:48.980
|
قتل الروح
02:51.260
|
روح المبادرة
02:52.300
|
وقتل روح التفكير
02:54.220
|
بيبقى فيه جزء من الحكاية
02:55.940
|
اللي هو طب أنا
02:56.800
|
يعني
02:57.680
|
بتصور طب أنا بقول
02:59.220
|
التصور درامي
03:00.140
|
ما عنديش دراسة محددة
03:01.560
|
انه طب أنا هقرأ ليه
03:02.940
|
يعني الإراءة عملتي لصحابة
03:04.840
|
يعني لما اللي موجودين على الساحة
03:07.040
|
فلان وعلان وزرطان
03:09.180
|
فأنا ليه هبقى مقبل
03:12.520
|
على الإراءة أو الثقافة
03:13.920
|
أو أكون رأي رشيد أو كذا
03:15.840
|
إذا كان نجوم الساحة
03:17.520
|
اللي بتحقق فيديوهاتهم
03:19.840
|
وبرامجهم أعلى المشاهدات
03:21.460
|
هما فلان وعلان وزرطان
03:23.380
|
أو وزرطانة
03:24.680
|
فأنا ليه أقرأ وكذا
03:27.220
|
ده بيبقى روح عامة بتحصل في المجتمع
03:29.380
|
فالوقت اللي أنا كنت أتكلم فيه
03:32.180
|
واللي هو كان تقريبا
03:33.120
|
2015 قبل ما نستأنف
03:35.120
|
عصير الكتب كانت اللحظة دي
03:36.740
|
أنه أنا كانت العروض اللي بيجيلي دايما
03:39.980
|
من ساعة ما أنا
03:41.020
|
توقفت عن عمل برنامج
03:43.560
|
عصير الكتب سنة 2012
03:45.440
|
2011
03:47.080
|
سبعة
03:49.280
|
2011 بالتحديد وده كان تضامنا
03:51.460
|
مع الزميلة دينا عبد الرحمن
03:54.160
|
وديم برضو من الأشياء
03:57.040
|
اللي
03:57.220
|
أنا كنت متخيل أنه يبقى فيه تضامن جماعي
03:59.400
|
في القناة الدريم اللي أنا كنت بشتغل فيها
04:01.680
|
فطلعت أنا تضامنت الوحدي
04:03.640
|
فبرنامجي
04:05.380
|
هو الوحيد اللي وقف يعني
04:07.080
|
كان على قناة الدريم
04:09.260
|
كان فيه عضو
04:11.440
|
من المجلس العسكري
04:12.760
|
تطاول على الزميلة دينا عبد الرحمن
04:15.180
|
في برنامج كنت بتقدمه في نفس
04:17.360
|
القناة
04:18.540
|
وأنا كنت شايف أن دالة غير مقبول
04:20.880
|
وقدرت القناة
04:23.300
|
وقفت ضدها مش معاها
04:25.040
|
فأنا سجلت احتجاجي وعتراضي
04:27.220
|
وقلت لا أنه ما ينفعش بعد
04:28.640
|
الثورة وبعد
04:30.020
|
نتكلم عن الحريات والحقوق
04:32.220
|
فأعلنت أن أنا طالما
04:35.060
|
ما تمشي الاعتزار عن
04:36.440
|
هذا الموقف أن أنا
04:38.280
|
مش هكمل في البرنامج
04:40.560
|
طبعا أنا حريص أن أقول النقطة دي
04:42.920
|
لأنه عندنا مشكلة في العالم
04:45.020
|
العربي أنه
04:46.900
|
لما بيحصل ضرر ما أو بيقع
04:48.980
|
عليك ضرر ما فأنت بتقع
04:50.940
|
في فخين الفخ الأول
04:53.000
|
وده اللي أنا بأفضله
04:54.700
|
أنك تتجاهل الحديث
04:56.920
|
عن المظلمة أو عن ظروف
04:58.700
|
ما حصل لك أو كذا
05:00.120
|
عشان ما تقعش في فخ
05:02.020
|
أن الناس يحطوك في دور الشكاي
05:04.940
|
أو أفضل
05:06.740
|
أن أنا خلص صفحة وقلبها
05:08.200
|
واشتغل في شيء آخر
05:10.220
|
لكن المحزن
05:13.360
|
وده الفخ التاني
05:14.540
|
اللي هو
05:15.160
|
أنه مع الوقت الناس بتبدأ
05:18.340
|
تعيد كتابة ما جرى
05:19.840
|
فحصل حاجة فظيعة جدا
05:21.780
|
أن واحد من اللي كانوا
05:23.160
|
شغالين معايا في البرنامج هو صديق عزيز جدا
05:25.880
|
لقيته كاتب مقالة من ست شهور
05:28.240
|
بيقول أن أنا وقفت البرنامج
05:31.000
|
عشان أنا كنت مشغول في الثورة
05:33.240
|
بيحكي قصة مختلفة تماما
05:35.200
|
طبعا القصة دي
05:36.380
|
وكتبها في مقال في موقع
05:38.480
|
وحتى جاب لي فكرة أن أنا أكتب
05:41.160
|
مقالة اسمها
05:41.960
|
من يكتب تاريخك
05:44.680
|
مش تاريخ الأمة
05:46.940
|
تاريخك أنت الشخصي
05:48.380
|
بقيت أنت محتاج أصلا تدقق فيه
05:50.420
|
لأنه دي بقت مقالة مسجلة
05:52.620
|
والناس بتعتبرها كمرجع
05:54.460
|
لأنه واحد بيشتغل معاه في البرنامج
05:56.120
|
فيطلع السبب أنه مش أن أنا
05:58.460
|
كنت بقى تضامن في مناخ
06:00.840
|
كان محتاج فيه التضامن
06:02.720
|
ومحتاج أنه إحنا ما نستسهلش
06:04.840
|
فكرة أن يقع ضرر
06:07.000
|
على أحد مننا
06:08.160
|
فنسلم فنقوي المستبد
06:11.160
|
على أن يضر آخرين
06:12.400
|
وده المناخ اللي تكرر بعد كده للأسف
06:14.520
|
في 2012 و2013
06:16.620
|
وما بعدها
06:17.340
|
فدي كانت من لحظة
06:20.080
|
وقف البرنامج في 2011
06:22.280
|
جات لي عروض
06:24.440
|
كتيرة جدا أن أنا
06:25.640
|
أعمل
06:27.520
|
برامج تلفزيونية
06:29.640
|
وحتى بعد ما خرجت
06:31.800
|
من مصر وبدأت الإقامة
06:34.320
|
في نيويورك يعني في آخر
06:36.360
|
2014
06:37.340
|
فكنت طول الوقت مصمم
06:40.180
|
أنه أنا مش عايز
06:42.000
|
أدخل في هذا السيرك
06:44.780
|
يعني هتكلم في السياسة
06:46.240
|
وهتكلم في اللي بيجرى بس من خلال
06:48.280
|
ربط الموضوع دايما بشيء
06:50.560
|
يحدد طريقة النقاش
06:52.660
|
إحنا مش بنتناقش في أنه
06:54.440
|
من سينتصر ومن سيترنح
06:57.120
|
من سيسحق
06:58.480
|
ومن سينهزم
07:00.640
|
لا إحنا بنتكلم في سياقات
07:02.560
|
فبالتالي مع إدراكي
07:04.760
|
على أنه ده مش بنفس
07:06.480
|
الجماهيرية التي
07:08.800
|
ممكن يعني أن
07:09.960
|
تحدث
07:12.720
|
في برامج أخرى لكن كان عندي
07:14.380
|
الإصرار والحمد لله أن أنا لقيت ناس
07:16.140
|
يعني عقلاء يشاركوني
07:18.720
|
في الفكرة صحيح
07:20.360
|
ده بيجي على أن أنت ممكن تاخد
07:22.500
|
فلوس أقل بكتير
07:24.440
|
مما ممكن أن تناله على عكس ما
07:26.480
|
يعتقد البعض يعني أنك
07:28.580
|
ممكن تكون
07:30.460
|
محكوم بخيارات
07:31.880
|
إنتاجية أو بخيارات
07:34.540
|
فنية لكن في الآخر تبقى
07:36.620
|
متصالح مع نفسك
07:38.540
|
وبتحاول أنك تقدم
07:40.200
|
الشكل
07:41.060
|
يعني أنك عارف إيش الجمهور المتوقع يعني
07:43.820
|
وعارف ماذا تقدم
07:44.980
|
طبعا هو دي مناسبة أن أنا أقول
07:47.080
|
الكلام ده لأنه ده آخر موسم
07:48.660
|
لعصير الكتب يعني هو ده الموسم الأخير
07:50.900
|
فإن شاء الله يبقى فيه
07:52.460
|
برنامج جديد برضو مختلفة
07:54.440
|
في نفس الإطارة لكن مختلف لأنه
07:56.140
|
اعتبرت أنه خلاص يعني عشر سنين
07:58.320
|
من ساعة ما بدأت البرنامج لأول مرة
08:00.440
|
ووقت ما ظهرنا
08:02.800
|
زي ما أنت تذكر طبعا
08:04.860
|
أو ربما
08:06.540
|
لا تذكر ربما كنت صغير يعني
08:08.420
|
وقتها لما طلع ما كانش فيه برامج
08:10.500
|
كتب وما كانش اليوتيوب
08:12.460
|
نشط وما كانش كذا فكان
08:14.180
|
يعني لكن الحمد لله دلوقتي
08:16.160
|
الواحد يعني بيشعر بالسعادة
08:18.220
|
أنك تلاقي عشرات التويبة
08:20.560
|
من اليوتيوب
08:22.500
|
يعني بيعملوا
08:24.340
|
فيديوهات رائعة جدا ومبدعة
08:26.400
|
وشخصية
08:27.660
|
ما فيهاش غير فكرة
08:29.380
|
طبعا شيء رائع وشيء ساحر
08:32.240
|
لأنه هو
08:33.840
|
الشيء البديع اللي عملته
08:36.280
|
فكرة السوشيال ميديا برغم
08:38.000
|
كل الناس اللي بتقعدوا بيصعبوا عليها
08:40.100
|
أو الناس اللي قعدوا لك وانهيار
08:42.060
|
وأصبحنا نعيش فيه فقاعات
08:44.820
|
والعالم مش عارف
08:46.260
|
ده شيء ده
08:47.740
|
ده الانترنت ده ده أعظم شيء
08:50.200
|
حصل بعد اختراع
08:51.980
|
الإنسان الشطاف بتاع
08:53.360
|
التوليد
08:54.340
|
يعني أنا قلت مرة أنه أعظم اختراعين
08:56.580
|
هو الانترنت والشطافة
08:58.680
|
صحيح أنه الاتنين ساعات بيبقوا مرتبطين
09:01.520
|
ببعض يعني لأسباب
09:03.140
|
أترك لك تخيلها
09:04.600
|
بس دي ضريبة الحياة
09:06.180
|
يعني ده جزء من الحكاية
09:08.160
|
لأهو فكرة أنه الكهنوت
09:10.880
|
أنه الناقد
09:12.320
|
بتاعه يقولك لا أصله بيتكلم
09:13.980
|
عن الكتاب بأسلوب مش محكم
09:15.500
|
آه سيدي ما في الناس لا يولدوا محكمين
09:17.940
|
يعني الناس بيتولدوا وبيتعلموا
09:20.220
|
وهو دي الكتب والفنون
09:22.100
|
وصنعت لكي تكون
09:24.180
|
أشياء شخصية احتكرتها
09:26.120
|
مؤسسات واحتكرتها روابط
09:28.440
|
وتسعى لاحتكارها وحتى الانترنت
09:30.260
|
دلوقتي بيسعى
09:32.180
|
لاحتكاره وتأميمه
09:33.700
|
والرقاب عليه لكن هي دي الفكرة
09:36.000
|
هل يمكن لأحد يراقب
09:38.360
|
الانترنت؟ أعتقد أنه
09:40.240
|
بيحصل بشكل أو يعني ما احنا بنعاني
09:42.260
|
مثلا من مسألة الحجب وحجب المواقع
09:44.480
|
بنعاني من فكرة اللي هو
09:46.000
|
أنه عدم
09:47.360
|
نجاح أي كل ما تيجي مبادرة
09:50.000
|
مستقلة مبدعة تلاقي ناس
09:52.080
|
تبرشط عليه احنا بنقول
09:53.840
|
بالعمية المصرية تبرشط
09:56.000
|
يعني فجأة ينط عليه عايز يخطفه
09:58.000
|
باسم أنه طب تعالى طورك
10:00.060
|
طب تعالى مش كذا يعني
10:01.940
|
فالواحد طبعا وهي دي
10:04.000
|
سن يعني أنا مثلا لو أنت جيت
10:06.040
|
قلت لي في سني
10:08.100
|
دي أنا 44 سنة وعندي مسئوليات
10:10.500
|
و
10:10.720
|
ثلاث بيوت مفتوحة
10:14.120
|
لأسباب يعني في الحياة
10:16.080
|
فالهو إيه أنك لو جيت قلت لي
10:18.240
|
تعالى
10:20.260
|
افتح اعمل قناة
10:21.660
|
يوتيوب
10:22.080
|
و
10:22.680
|
أقول لك لا أنا في الآخر عندي مسئوليات
10:26.000
|
لازم أشوف الحد الأدنى في الحياة
10:27.740
|
لكن سن الشباب دي هي دي
10:29.900
|
السن بتاعت المبادرة
10:31.260
|
أنه أنت عندك كاميرا ومايك وبتطور
10:33.960
|
نفسك وكذا
10:35.660
|
فشيء رائع طبعا يعني بيطلع حاجات
10:38.140
|
في
10:39.220
|
يعني شديدة السخف بس بيطلع حاجات
10:41.960
|
شديدة الإبداع كده وكده
10:43.760
|
وهي دي الحياة يعني
10:45.240
|
هل لازلت مقتنع أنه
10:46.780
|
أنه البرامج الثقافية
10:50.040
|
يعني ما هي
10:51.700
|
تقريبا
10:52.080
|
يعني ما تأدي شغلها لأنه
10:55.240
|
الناس ما تبغى ولا لأنه
10:57.000
|
إحنا ما إحنا قادرين نصرع المادة الثقافية
10:59.180
|
بشكل يلي يعني يعجب الناس
11:01.240
|
يكون جاذب للناس
11:03.420
|
لا هو طبعا زي ما بقولك
11:05.320
|
هي هو
11:06.820
|
مش شيء معيد يعني
11:08.880
|
مثلا
11:09.620
|
في المكتبة رف الفلسفة
11:13.420
|
بالتأكيد أقل شعبية
11:15.260
|
من رف الروايات البلد
11:17.120
|
أو اللي هي فيها
11:18.820
|
الجريمة أو الإثارة
11:21.800
|
ده لا يجعل كتاب كتب الفلسفة
11:24.600
|
أنها مش مكتوبة
11:25.340
|
حتى لما بيجوا ناس يكتبوا كتب زي الفلسفة
11:28.100
|
ببساطة أو يعملوا كوميكس وتنتشر
11:30.300
|
ده مش معناه أنه الفلسفة
11:32.020
|
بقت شعبية وجزابة
11:33.980
|
طبيعة النوع
11:34.840
|
إحنا عندنا مشكلة من مشاكلنا الرئيسية في العالم العربي
11:38.080
|
عدم احترام النوع
11:39.700
|
والتنوعة
11:40.620
|
يعني الناس لما بيجوا ينقضوا فيلم مثلا
11:43.300
|
باعتبار أن أنا برضو اشتغلت سناريستي
11:45.860
|
يعني فترة طويلة
11:47.080
|
فكرة أنه فيه في دماغه فيلم عجبه
11:49.900
|
فكل الأفلام لازم تبقى الفيلم ده
11:52.300
|
يعني
11:52.760
|
أين فيلم كذا
11:55.260
|
وأين سينما
11:56.360
|
يا سيدي العالم فيه أشياء متنوعة
11:59.120
|
وممكن واحد يعمل فيلم مش عجبك
12:01.140
|
وبرضو نفس الحكاية الرواية والبرامج
12:03.420
|
والكذا
12:03.880
|
وثقافتنا تميل لفكرة البكائيات
12:07.120
|
هو فكرة
12:08.200
|
يعني من ضمن الأشياء اللي اتضحكني خالص
12:10.600
|
اللي هو عصير الكتب
12:12.100
|
أنه
12:13.980
|
يعني طبعا من أشياء
12:17.080
|
حلوة في عصير الكتب
12:18.720
|
أنه برنامج تراكمي
12:20.680
|
يعني أنت ممكن تدخل على فيديو
12:23.760
|
نازل من أربع سنين دلوقتي
12:25.700
|
تلاقي المشاهدات بتزيد
12:27.380
|
يعني إحنا وصلنا في المشاهدات
12:29.600
|
بتاعة قناة عصير الكتب
12:30.940
|
برغم كل أنه ما فيش دعاية
12:32.600
|
وبرغم الظرف السياسي المحيط
12:34.920
|
وكل الأشياء
12:35.720
|
ونغمة التخوين
12:39.040
|
أو الشتائم التي تطال
12:40.460
|
المقدم البرنامج والقناة
12:42.300
|
فالتي قد تحد يعني
12:43.940
|
البعض من المشاهدة
12:46.200
|
إما لأن هم شايفينه بهذا الشكل
12:49.040
|
أو بذاك
12:49.720
|
ومع ذلك تلاقي من أربع سنين فيديو
12:52.100
|
المشاهداته بقتلت ثلاث أضعاف
12:54.080
|
والأربع أضعاف
12:54.860
|
هي دي الفكرة
12:55.600
|
أن أنت في تراكم
12:57.580
|
فتوصل عدد مشاهدات القناة
13:01.540
|
دلوقتي إلى إجماليها
13:03.560
|
إلى مليون وستمائة ألف تقريبا
13:05.320
|
فأنت سايب حاجة
13:06.900
|
ومع الزمن بتتراكم
13:08.380
|
هي دي الفكرة
13:09.120
|
طبعا كل إنسان
13:13.060
|
يعني وليه طريقة
13:14.480
|
ما احنا ممكن نعمل
13:16.200
|
اللي أنا بعمله دلوقتي في البرنامج الجديد
13:19.500
|
إنه مش هيبقى فيه الحالة
13:21.500
|
اللي موجودة في عصير الكتب
13:23.000
|
اللي أنا شخصيا مستمتع بيها جدا
13:24.740
|
أنا بعود أقرأ كتب الضيف كلها
13:27.600
|
والحوار معمق
13:29.000
|
بيبقى المدة ساعة ونص بتقسم على ثلاثة أجزاء
13:32.180
|
ده ليه نوعه
13:33.660
|
ليه زبونه زي ما إحنا بنقول
13:35.620
|
المهم مش كم بيتفرج
13:38.300
|
المهم اللي بيتفرج بينبسط ولا لا
13:41.140
|
فمن الحاجات المضحكة
13:42.860
|
أبتدحك بشكل إيجابي مش بشكل سلبي
13:46.200
|
الناس تكتب تقول تكتب تعليقات من شدة حبها
13:48.680
|
البرنامج
13:49.760
|
يا خسارة يا عرب
13:51.300
|
الفيديو جايب
13:52.780
|
خمس تلاف مشاهدات وفيديو
13:56.140
|
فخذ الراقصة مش عارف مين جايب
13:58.520
|
ما هو طبيعي فخذ
13:59.560
|
الفخذ يكسب
14:00.640
|
أي منافسة بين الكتب والفخذ
14:04.460
|
محسوما صار الفخذ
14:05.840
|
بما فيه مقدم البرنامج
14:07.880
|
يعني فأصد الناس دايما
14:11.520
|
عندها فكرة إنه
14:13.320
|
أين الكذا يا سيدي فيه ده وفيه ده
14:15.480
|
وبالمناسبة
14:16.200
|
تلاقي ناس كتير من اللي تتفرج على البرنامج
14:18.980
|
بيشوفوا فيديو الفخذ برضو
14:20.600
|
مرة كنت كتبت في الحكاية دي
14:22.600
|
إن انت لو عايز فيديو لك
14:25.480
|
يشتهر جدا ويجيب
14:27.460
|
ملايين اكتب
14:28.960
|
شاهد على الهواء قبل الحذف
14:31.360
|
مديعة تخلع ملابسها خلص الموضوع
14:33.760
|
بس طبعا
14:35.200
|
وده هتلاقي في اليوتيوب أنا من عشاء
14:37.320
|
اليوتيوب وعالم الانترنت
14:39.040
|
وتعليقات الناس والمقالب
14:41.340
|
اللي بيعملها بعض الناس يقولك ايه
14:43.240
|
شاهد آخر لقطة
14:44.720
|
لصدر لحلمة مش عارف مين
14:47.180
|
تمام فالناس يدخلوا
14:49.080
|
فيلاقوا عليك بالتوبة
14:51.500
|
الآن قبل ان تموت
14:52.860
|
فالناس بقى ايه ما بيني انها تقول
14:54.580
|
تشتموا وبعد يقولك انا ممكن اموت
14:56.860
|
فعلا دلوقتي صحيح
14:58.060
|
فالعالم ده سهل جدا
15:00.640
|
اتلاعب فيه لكن المهم جدا
15:02.500
|
وانا عندي
15:04.860
|
تعبير يعني في الحكاية دي اللي هو
15:06.840
|
الفكرة
15:08.660
|
انت عندك محل زي صنايعي كده
15:11.100
|
وانا بعشق
15:12.400
|
الناس اللي هم يعشق
15:14.700
|
وما يصنعوه بغض النظر
15:16.880
|
فكنت احب جدا في القاهرة
15:19.000
|
وفي سكندرية
15:19.740
|
وتفتحت عيني في سكندرية
15:22.440
|
على مدينة طفولتي
15:24.920
|
انه امي الله يمسيها بالخير
15:27.200
|
كانت تودينا
15:28.940
|
لمحل جزمجي
15:31.040
|
اللي هو بيعمل الجزم عزك الله
15:32.740
|
يعني والأحذية
15:33.680
|
مخصوص في احد شوارع
15:37.100
|
العطارين
15:37.760
|
ليه الراجل ده
15:41.020
|
يعني ايش معنى الراجل
15:42.020
|
احنا ممكن نروح لفلان او علان
15:44.700
|
ليه يا امي تقولك لا اصل ده
15:46.660
|
راجل صاحب مزاج
15:49.100
|
تدخل عند الراجل صاحب المزاج
15:51.080
|
دكانة صغيرة مشغل فيها الراديو
15:53.320
|
الازاعة ومكالسهم طول الوقت
15:54.720
|
واحد بيشتغل وغير معني خالص
15:56.960
|
يعني ممكن لو سألته ايه اللي بيحصل
15:59.040
|
برا الشارع ده كان اول مشهد
16:01.620
|
بالنسبة لي مغروس
16:03.400
|
لفكرة الاخلاص في العمل
16:04.860
|
جوه المكان اللي انت بتعمل
16:07.380
|
مخلص فيه
16:08.120
|
اللي بيجيلك بيبسط
16:09.280
|
بغض النظر هما واحد ولا اتنين ولا عشرة
16:12.660
|
بس نسبة ان اللي يخرج
16:14.580
|
ودايما ده اللي اركز فيه
16:15.820
|
دي حتى نصيحة
16:18.920
|
للاصدقاء
16:21.060
|
اللي بيشتغلوا في الاعلام
16:22.380
|
طبعا انا محبش النصايح بس اتقدر بتقول خبرة
16:24.920
|
يعني ما تركزش في
16:26.760
|
الكومنتات او التعليقات
16:28.660
|
قد ما تركز في
16:30.240
|
عدد الفرجة
16:32.260
|
من اللي بتفرج وعدد اللايك
16:34.620
|
والديسلايك لانه علميا
16:36.060
|
ودي دراسة اثبتت
16:37.260
|
اللي جواه مشاعر ايجابية فياضة
16:40.460
|
ممكن ما يبقاش بالضرورة
16:42.240
|
مهتمة بالتعبير عنها كتابة
16:44.140
|
الا
16:46.020
|
نسبة صغيرة الدراسة بتقول انه
16:48.200
|
هما نسبة مثلا عشرين في المئة وكذا
16:50.140
|
مش متذكرها بالضبط
16:51.720
|
لكن نسبة اللي جواهم مشاعر
16:54.200
|
سلبية المشاعر السلبية تدفع
16:55.940
|
للمشاركة اكتر لانه
16:58.080
|
كم الغضب اللي جواك بيخليك
17:00.080
|
بقى ايه فانت بتقعد تقرأ التعليقات
17:02.180
|
تعليق سخيف تعليق سخيف تعليق سخيف
17:04.120
|
وبعدين ممكن تتلخبط
17:05.880
|
لانك بتشوف انه اللايكات
17:08.020
|
اكتر ان الناس اللي مبسوطة
17:09.960
|
وده هتلاقيه في الحياة بشكل عام
17:12.580
|
اللي جواه شعور غضب
17:14.280
|
ممكن يبقى مهتم قوي بالتعبير
17:16.220
|
عنه اكثر من
17:17.880
|
لكن يظل
17:19.960
|
ما هو اهم من فكرة
17:22.140
|
الفيوهات واللايكات والكذا
17:24.140
|
هو فكرة ان انت
17:25.220
|
تدير حوار داخلي مع نفسك
17:28.440
|
طول الوقت ايه اللي انا بعمله
17:30.000
|
ليه بعمله ايه الخيارات
17:32.320
|
المتاحة ليه هل كان في خيارات اخرى
17:34.940
|
هل انا لازلت احب
17:38.120
|
ما اصنعه
17:39.360
|
هل تحول من
17:41.220
|
هواية انا بعملها
17:43.920
|
بحب الى روتين
17:45.300
|
هي دي الاسئلة
17:46.980
|
ده يعني كل شيء بيبدأ
17:50.340
|
جوه النفس
17:51.120
|
يعني عوامل
17:52.620
|
على حد التعبير العبقري اللي مرة
17:54.820
|
عاد الامام الهولي في حوار عن عبدالحليم حافظ
17:57.620
|
انه
17:58.980
|
الفنان وحده يتوقف
18:01.100
|
الفنان وحده
18:02.940
|
يحمل بداخله عوامل بقاءه او فناءه
18:05.920
|
كيه
18:06.540
|
لانه هو اكتر واحد
18:09.120
|
بيبقى قادر يقرأ لو كان صادق مع نفسه
18:12.620
|
انه يفتح المسام والحواس
18:14.820
|
ويقدر يشوف اللي حواليه
18:16.640
|
هو اللي بيقود دفت نفسه
18:18.960
|
فلا المديح الشديد
18:21.280
|
يمكن ان يفسده
18:23.100
|
ولا الهجوم
18:25.060
|
الشرس يمكن ان ينهيه
18:26.940
|
يمكن ان يضره او يضايقه
18:28.600
|
او يعذبه لكن ان ينهيه تماما
18:31.420
|
لا لو هو
18:32.340
|
مركزه وبيحاول يشوفه وبيعمل ايه
18:34.760
|
طيب تجرى تعليقات
18:36.640
|
اللي تجاه
18:37.180
|
طبعا طبعا
18:39.120
|
وبقرأ على تويتر
18:41.040
|
وبرد على الرسائل على الفيسبوك
18:42.680
|
وانا اللي بعمل البلوك
18:44.160
|
عشان في ساعة ناس يستسيلوا يقولك ايه
18:46.700
|
الادمن لا انا اللي بعمل البلوك
18:48.820
|
وانا اللي بعمل اللايك
18:51.160
|
كثير اللي عامل لهم
18:52.700
|
أنا بالنسبة لي البلوك
18:54.660
|
اللي هي فلسفة كتبت فيه كتير
18:56.380
|
انه
18:57.500
|
لازم اللي بيشتغل في العمل العام
19:01.560
|
يدرك ان المسائل ليست شخصية
19:03.860
|
اللي بيشتمك
19:05.460
|
على الانترنت
19:06.620
|
هو ممكن ما يعرفكش
19:09.120
|
وممكن يعرفك ويكرهك
19:10.860
|
جزء من جمال السوشيال ميديا
19:13.440
|
وشناعتها برضو
19:16.440
|
انها جعلت الاشياء تبدو شخصية
19:18.980
|
فالكاتب
19:20.480
|
يعني ليه يا صديق قابلته من فترة
19:22.460
|
مدايق جدا من واحد دخل
19:24.540
|
قال له انت خنت
19:25.800
|
يا سيدي ايه ممكن الراجل دايك
19:28.500
|
هون مثلا كتب لك التعليق
19:30.600
|
وراح يقابل صاحبته
19:31.920
|
او راح يطلق مراته
19:34.080
|
يعني ما هواش صاحي من النوم حياته متوقفة
19:36.820
|
عليك فلا تجعل حياتك متوقفة
19:38.780
|
عليك
19:39.120
|
مسألة ابسط من كده
19:40.300
|
فالبلوك عندي بعتبره اماطة الاذى عن الطريق
19:44.360
|
بس اماطة اذاية انا عن الطريق
19:46.320
|
يعني انت متداي قوي مني كده
19:47.780
|
شايفني الى هذا الحد
19:49.680
|
يعني خائن
19:51.960
|
او انقلابي
19:53.520
|
او انتهازي
19:55.780
|
او كذا
19:56.200
|
بلوك يا حبيبي ويلا
19:59.100
|
وستني انا اتخاطب مع من هو متم
20:02.020
|
بان يدير معي حوارا
20:04.200
|
يعني انه
20:05.260
|
نتحاور في اشياء
20:06.820
|
وبعتبر انه ده بيخلي
20:09.100
|
النقاش في الاخر يبقى افضل
20:11.860
|
للكل لانه بيحدد
20:14.020
|
المسارات طبعا فيه
20:15.300
|
الناس فيه ما يعشقونا مذاهبه
20:17.320
|
فيه مدرسة
20:19.420
|
اللي هي لا خلي الناس تقول وخلي الناس تتكلم
20:21.900
|
بس انا لا انا باخذ
20:23.120
|
وسائل الاتصالات
20:25.160
|
وسائل التواصل الاجتماعي بجدية
20:27.180
|
لانه بالنسبة لي الممبر اللي فاتح بيتي
20:29.220
|
يعني انا الانترنت بالنسبة لي
20:31.620
|
مش حلية
20:33.020
|
ولا هو يعني وجودي معتمد عليه
20:35.640
|
ودائما
20:37.360
|
اشيد بفضلي عليكي
20:39.100
|
فبالتالي بيبقى عندي
20:41.020
|
ولاء كبير جدا للقارئ
20:43.560
|
اللي بيبعت رسالة طبعا للأسف
20:45.100
|
ما بقدرش ارد
20:47.300
|
طول الوقت لكن بقرأ كل شيء
20:49.380
|
يعني وبمتن
20:51.140
|
شديد الامتنان خصوصا في
20:53.080
|
الاربع خمس سنين اللي فاتوا دول
20:54.940
|
اللي انا تعرضت فيهم
20:57.040
|
للتضييق والتهميش
20:59.060
|
والحصار من ان انا
21:01.000
|
اكون موجود سواء ان انا
21:03.160
|
امنع من مورسة عملي كسناريست
21:05.440
|
او ان انا ما بقاش موجود على
21:06.800
|
وسائل اعلام داخل
21:09.100
|
مصر او كذا فلا شديد الامتنان
21:11.080
|
طبعا لأي حد مهتم
21:12.540
|
باللي انا بقدمه واللي بيحاول
21:15.040
|
ان هو يتفاعل
21:17.100
|
معاه ويتخطى الحجب
21:18.400
|
كتر الف خيرهم يعني
21:20.660
|
وكذلك على الكتب اللي انت
21:22.780
|
انشرت خلال السنوات القادمة
21:25.080
|
الماضية 18 كتاب
21:26.040
|
هو طبعا بقت الحكاية
21:27.360
|
اصعب لا هي من سنة
21:29.660
|
2005 تقريبا
21:31.660
|
من سنة 2005
21:32.980
|
مسألة الكتب بقى الوصول اليها
21:36.000
|
اصعب شوية الفترة الاخيرة طبعا
21:37.880
|
لأسباب لا تخفى على
21:39.100
|
فطنة المتابع لكن لازالت
21:41.220
|
موجودة يعني خارج
21:42.500
|
مصر وخارج بعض الدول العربية
21:44.960
|
وكتر الف خير المواقع اللي بتبيع
21:47.020
|
زي نيلو فوراتو وجمل
21:49.100
|
ودلوقتي الامازون
21:51.420
|
نزل عليه كل الكتب وكذا
21:53.300
|
فيعني اللي عايزنا
21:54.800
|
يعني اللي عايز
21:56.860
|
حاجة بيوصلها في نهاية المطاف
21:59.120
|
ايش نوعية التعليقات اللي تضايقك
22:00.900
|
انا
22:02.980
|
انا يعني اسأل عني
22:05.800
|
من يعرفني يعني
22:06.960
|
ولكن صدقني عندما
22:08.760
|
اقول لك انا بحكم من حسن
22:10.900
|
حظي اني بدأت العمل في الصحافة
22:13.400
|
يمكن في
22:14.740
|
في اول سنة لي
22:16.540
|
عمل رسمي يعني انا بدأت العمل
22:18.840
|
رسميا بشكل احترافي كامل
22:21.080
|
من 94
22:21.880
|
وانا لسه في الكلية
22:24.600
|
يعني اللي هو اني معتمد في رزقي
22:26.560
|
كنت في سنة تالتة كلية
22:28.280
|
وقبلهم كان فيه هواية
22:31.040
|
يعني بروح اشتغل في مكاتب صحفية
22:33.380
|
وكذا وابتع
22:34.520
|
في السنة التانية اللي هي 95
22:36.820
|
وفي اخرها يعني
22:38.760
|
اولها اداني الاستاذ الكبير
22:41.000
|
ابراهيم عيسى
22:41.800
|
اللي هو بديل ليه دايما بالفضل يعني
22:44.240
|
برغم اختلافي الشديد مع
22:45.760
|
مواقفه لكن ليه كل
22:47.880
|
التقدير بالفضل والمحبة الانسانية
22:50.900
|
اداني مسئولية بريد القراء
22:54.160
|
في صحيفة الدستور
22:55.100
|
دي خبرة العمر بالنسبة لي
22:58.240
|
لانه من اول
22:59.980
|
عرف زي ما كده انت
23:01.880
|
يعني في اول
23:03.560
|
خمس دقائق لك في الماتش
23:05.280
|
جربت انك تجيب جون وتتصاب
23:08.760
|
جتم الجمهور وتتحايم كل شيء في الحياة
23:11.760
|
يحدث للاعب الكرة حدث لك في اول خمس دقائق
23:14.560
|
فلو خلاص ما ايش في شيء مدهش
23:17.360
|
فجربت فكرة ان واحد يبعث لك رساية
23:19.520
|
يقول لك انا لو شفتك هقتلك
23:22.000
|
بسبب مقالة عادية بسبب تعليق
23:24.460
|
كانت تخوفك في الاول كنت تخوف لانه اياميها كان الارهاب حاضر بقوة في مصر يعني
23:30.760
|
نحن نتكلم عن 96 كده
23:32.260
|
عن 96 و 97 كمان
23:35.660
|
وجربت انه فكرة ان واحد يقول لك
23:38.760
|
امنيت حياتي انك تيجي بلدنا عشان اعزمك
23:42.260
|
و يعطلك الرسالة دي كذا
23:44.760
|
فمع الوقت و كانت تجربة مهمة جدا
23:47.760
|
وجربتها تاني و كذا فخلاص بقيت بتعرف انه يعني
23:51.760
|
الموضوع مش يعني لا شيء محسوم
23:55.760
|
من اخطر ما يعني يمكن ان يعتقدوا من يعمل في الكتابة و الفنون و الكذا
24:02.760
|
انه يؤمن بفكرة عرف عندنا تعبير يقول لك الازهر يحسم الجدل
24:06.760
|
ده من الاشياء اللي احنا نفهمه
24:08.760
|
حسم الجدل خلاص الموضوع خلص
24:11.760
|
انا بقولك بعد شوف كم سنة في الشغل يعني و ان شاء الله المشوار يعني ربنا يدينا الصحة
24:17.760
|
فيش حاجة اسمها انسى حسم الجدل
24:19.760
|
اللي انت قلته في 95 هتقوله في 2005 و في 2015
24:24.760
|
زي ما قالوه ناس قبليك في 2005
24:27.760
|
لان دي طبيحة البشرية
24:29.760
|
بس الفكرة ان انت ما تتحولش الى استوانة مشروخة
24:33.760
|
بمعنى انك تكرر نفس ما قلته
24:36.760
|
من غير ابداع من غير تأمين
24:38.760
|
من غير تفكير
24:40.760
|
وعادي ممكن لو غيرت رأيك حتى بالكامل
24:42.760
|
طبعا هنا فيه الفرق اللي هو من فكرة تغيير المبادئ وتغيير المواقف
24:49.760
|
اللي ما يغيرش مواقفه حمار
24:52.760
|
او يمكن يعني مش هقول حمار لان الحمار طبعا تم اعادة الاعتبار ليه في الفترة الاخيرة يعني بشكل كبير
25:01.760
|
اللي هو يعني حجر يعني او شيء جامد
25:06.760
|
انما تغيير المواقف ده شيء مهم جدا وشيء صحي وانساني ورائع
25:11.760
|
لكن تغيير المبادئ هو اللي فيه مشكلة
25:13.760
|
ليه
25:14.760
|
لانه مبدأك ان انت احترام الانسانية احترام الكرامة احترام الحرية
25:19.760
|
طب ممكن ما يكون انا عندي هالمبدأ بدين صار عندي
25:22.760
|
هو تكتسب المبدأ بس اللي هو فكرة طالما اكتسبت مبدأ انا بشوف انه يعني عار عليك انك يعني مبدأك كان استقلال وحرية الصحافة
25:32.760
|
اوكي
25:33.760
|
ده اللي انا اهاجمك فيه لكن ان موقفك يبقى مثلا التعبير الغاضب وبعدين ترجع بعد فترة تقول لا التعبير المتأمل
25:45.760
|
نعم
25:46.760
|
التعبير المتحاور لا طبعا ازاي اقول او مثلا انه يجي واحد مثلا حتى في مسائل كنا بننفر منها زي فكرة مثلا اي كل القضايا اللي في الدنيا فكرة انه ايه الفرق بين المبدأ اللي هو فيه وحتى
26:03.760
|
وده بالمناسبة مش موجود عندنا بس يعني مش المفروض انه يبقى موجود عندنا بس كعرب كل الدول اللي هي بين قوسين الليبرالية فيها الحكاية دي فيها المبادئ الحاكمة للدستور فيها الاشياء التي هل حد في امريكا التي يعني مباح فيها كل شيء يقدر يتكلم عن اعلان الحقوق ويقول لا ما فيش حاجة اسمها حقوق وما فيش حاجة اسمها حقوق للانسان ويعمل حزب يدعو الى قتل الناس لا
26:32.760
|
لا لأنه فيه مبدأ هو حرية حرمة النفس البشرية وكذا
26:36.760
|
مثلا يجي عندهم أحيانا هذه المبادئ أتوقع أنه من الضروري برضو أنها تتغير مع الوقت
26:45.340
|
مثلا إذا أخذنا مبادئ أمريكا مثلا
26:48.460
|
فعندهم حرية في الدستور هي حرية حمل السلاح
26:54.000
|
اقتناء السلاح
26:55.680
|
والآن فيه نقاش أنهم يغيرون
26:57.760
|
صحيح
26:58.700
|
ده مش مبدأ
27:00.340
|
ده مش مبدأ
27:01.460
|
المبدأ
27:02.060
|
مبدأ
27:02.640
|
ده موقف
27:03.740
|
المبدأ اللي هو الأشياء اللي هي تقدر تقول مجردة
27:09.160
|
يعني معنى مجرد زي فكرة الحرية
27:11.960
|
زي فكرة العدالة
27:13.980
|
زي فكرة
27:14.540
|
يعني مثلا أحيانا أنا أقدر أفكر أنه يمكن كده قبل مثلا قبل خمس سنوات
27:19.260
|
كنت أقول مو بمهمة الحرية
27:21.180
|
بدأت نحن غير ترأيي سرط
27:22.460
|
اوه لا والله مهمة الحرية
27:23.640
|
طيب ما ده حلو بس يعني لو أنت
27:25.400
|
فهمت أنه حلو
27:26.020
|
طبعا بس ما هي لا
27:27.900
|
بس الفكرة تغير المبدأ
27:29.960
|
مش مبدأي أنا
27:30.920
|
المبدأ العام نفسه
27:32.320
|
يعني أصلا يمكن أنا ما عبرتش عن الحكاية دي بشكل واضح في الأول
27:36.060
|
اللي هو أنه
27:38.260
|
يبقى نقاشنا نقاش حوالين
27:40.360
|
طبعا آه أنت ما نفهم أصدك
27:42.520
|
أنت أصدك تقول أنه مثلا ممكن البشرية
27:44.720
|
في وقت من الأوقات تصل إلى قناعة
27:47.120
|
زي ما بعض الناس وصل لها
27:48.560
|
في عالمنا العربي
27:49.740
|
أنه الحرية مش مهمة
27:51.360
|
ده مش مبدأ حضرتك
27:53.480
|
موقف
27:54.760
|
الحرية دي فطرة الله التي فطر الناس عليها
27:58.100
|
ده نقاش فلسفي طويل
27:59.540
|
بقى
27:59.940
|
نتكلم بقى في أنه أفلاطون
28:02.660
|
والنخبة والجماعة
28:04.840
|
ده موضوع تاني
28:05.620
|
بس في الآخر حتى من الأشياء المثيرة للضحك
28:08.840
|
أنه حتى سراق الشعوب
28:10.640
|
من الرئسماليين
28:12.240
|
أو من الحكام
28:13.680
|
ما بيعملش حزب اسمه حزب الظلم
28:15.920
|
أو حزب الاستغلال
28:17.460
|
فيه يقولك العدالة لا تتحقق بهذا الشكل
28:20.600
|
أو حتى الفكرة النيوليبرالية
28:22.040
|
يقولك أنه ما بيقولوش يلا
28:23.880
|
نسحق الفقراء
28:25.500
|
هم بيقولك لا يلا نعطي الفقراء
28:28.340
|
الرغبة في التنافس
28:29.760
|
عشان يبقوا أغنية
28:30.680
|
فحتى يعني الفكرة دي
28:33.380
|
ما فيش حد بيبقى عنده
28:35.860
|
وقاحة أن يقولها بشكل
28:37.280
|
مباشر وصحيح
28:39.100
|
فهي الفكرة أنه حاول طول الوقت
28:42.060
|
أنك تشتغل وبعدين كمان فيه نقطة
28:43.760
|
مهمة كمان في الكتابة
28:45.560
|
أو في الناس اللي بيشتغل في الكتاب
28:48.140
|
ما تقدرش تفصل فكرة إيه الأسلوب
28:50.180
|
طب ما أنت ماشي أنت راجل بتاع مبادئ
28:52.160
|
وراجل بتاع مواقف شريفة
28:54.700
|
بتكتبها إزاي
28:55.740
|
بتكتهد في كتابتها
28:57.880
|
ولا بتدلقها وخلاص
28:59.340
|
وبتزعق وأنت بتكتب
29:01.060
|
فين فنياتك فين أدواتك
29:03.920
|
في الكتابة فين
29:05.100
|
برعتك في الاستهلال
29:07.280
|
وأفلتك الحلوة
29:10.140
|
في المقال أو في البوست
29:12.040
|
أو في التغريدة أو الكذا
29:13.640
|
هي ده اللي بيفرق الكاتب
29:15.920
|
وده اللي بيخلي الناس
29:17.720
|
يعني أنا بتعامل مع
29:19.820
|
السوشيال ميديا أو على التويتر
29:21.520
|
كمواطن يعني بقول أراء
29:24.140
|
يعني
29:25.400
|
ممكن ما تبقاش متصغة
29:27.640
|
كويس حتى بلاقي
29:28.760
|
الناس ساعات يكتب يقول
29:30.420
|
إنه في كاتب يكتب كده
29:32.880
|
أنك بتكتب يعني بالبلدي
29:34.640
|
يعني على تويتر وعلى الفيس
29:35.800
|
أنا هنا مواطن بأرتل بقول رأيي
29:38.320
|
إنما لما باجي أكتب مقالة
29:41.160
|
أو باجي أكتب أو بطلع
29:42.720
|
في برنامج لا ده موضوع تاني
29:44.040
|
ده هنا الصياغة والفنيات
29:46.320
|
وإنك بتفكر في كيف ستقول
29:48.820
|
الشيء ده مهمة أوي
29:50.400
|
في الكتابة
29:52.180
|
أذكر مرة جاءت كده
29:54.700
|
رحلة كده كان في فترة
29:57.640
|
إنه
29:58.720
|
الناس لازم تكتب بالمصري تتذكرها؟
30:01.680
|
حتى ويكيبيديا صار بالمصري
30:03.400
|
فيه العربي فيه مصري
30:04.660
|
وفيسبوك كان برضه في فترة
30:06.960
|
أنه أعلن بيصير عربي ومصري
30:08.620
|
معا ولا؟ إيش رأيك بالفكرة؟
30:11.400
|
أنا مع الكتابة
30:12.960
|
بكل الأشكال والألوان
30:15.140
|
ومع الكتابة بالعمية
30:17.380
|
السعودية النجدية والحجازية
30:19.900
|
وكل اللي
30:21.340
|
أنت عايزه
30:22.040
|
ولغة القبائل
30:25.040
|
أنا مع التعبير عن الرأي
30:27.080
|
ومع الكتابة
30:28.000
|
وضد أي كهنوت
30:30.160
|
بيحاول أو وصايا على الناس
30:32.860
|
لكن أنا
30:33.920
|
حتى لو مقالة؟ حتى لو أي حاجة
30:36.420
|
بس الفكرة ماذا ستقول؟
30:38.860
|
إيه اللي أنت هتقوله؟
30:40.680
|
ده اللي أنا باخد منه موقف
30:42.560
|
أنت هتقول إيه؟ أنت هتدفع عن الإنسان؟
30:45.000
|
هتدفع عن الحرية؟
30:47.140
|
عايز الناس يبقوا محترمين
30:48.520
|
ومضاف ومستقبلهم أفضل؟
30:51.920
|
لو كتبت مقالة
30:53.580
|
بأسلوب الجاحظ
30:55.780
|
اللي هو أعظم الأساليب
30:57.080
|
وكتبتها منحطة هرفضك
30:59.140
|
لكن الناس طول الوقت
31:01.640
|
يعني وأنا مثلا
31:03.360
|
لما قريت للكاتب العراقي الكبير
31:05.780
|
فؤاد التكرلي
31:06.660
|
وكنت لسه متخرج من الجامعة
31:08.500
|
رواية
31:09.420
|
كنت قريت الرجع البعيد الأول
31:13.180
|
وبعدين المسرات والأوجاع
31:14.680
|
وبيكتب الحوار بالعمية العراقية
31:16.560
|
اللي مستحيل أنك تفهمها الأول مرة
31:18.980
|
يعني كنت بقعد أفك الخط
31:20.560
|
أنه إيه ده؟ طب أصدق إيه؟ طب إيه السياق؟
31:23.440
|
بعد كده استمتعت جدا
31:25.140
|
بعدها خمسين ستين صفحة
31:27.060
|
وهي من أهم الأعمال
31:28.420
|
المسرات والأوجاع
31:29.720
|
اللي دايما أرشحها في الكتب
31:32.740
|
المعركة المثارة حوالين العمية
31:35.840
|
وارتبطها بالاستعمال
31:36.980
|
دي من المعارك الأديمة
31:38.160
|
التي يعني اتحرق فيها بنزين كتير
31:40.780
|
من غير لازمة
31:41.540
|
في الآخر إحنا بنتواصل مع بعض
31:44.740
|
أنت سعودي وأنا مصري
31:46.180
|
وبنفهم بعض وبنتكلم بعض
31:48.180
|
وتواصلت مع مغربة ومع جزائريين
31:50.880
|
يمكن المغاربية
31:52.600
|
الحاجات المغاربية هي الأصعب
31:54.440
|
لكن بنفهم بعضينا
31:56.040
|
المهم أنه
31:57.040
|
إحنا ما نحجرش
31:58.960
|
لأنه أي شيء
32:00.860
|
يبقى فيه وصاية أنت بتخسره
32:03.000
|
يعني الناس اللي فاكرين أنه هما بيخدموا
32:05.120
|
اللغة العربية لما
32:06.660
|
بيعملوا وصاية ضد
32:08.940
|
اللي بيكتبوا بالعمية أنتو مش بتفيدوها خالص
32:11.000
|
يعني بالعكس أنتو بتضروها
32:13.300
|
وبتنفروا الشباب منها
32:15.240
|
اترك الناس هي اللي تختار
32:17.100
|
رشح لهم يعني أنا برشح كتب بالعمية
32:19.400
|
وبدافع عن
32:21.040
|
الناس اللي بتكتبها وبحتفي بيهم
32:23.160
|
وفي نفس الوقت برشح الجاحد
32:24.840
|
وبكتب في مش هقول
32:26.920
|
يعني عندي سلسلة كده
32:29.160
|
نهو يطلعها في كتاب اسمها
32:30.500
|
على هامش التراث
32:31.880
|
احتفاءا يعني بأستاذنا العظيم
32:35.160
|
من طاعة حسين على هامش السيرة
32:36.480
|
أنك بتحاول تروح لكتب التراث
32:39.180
|
وتقراها
32:40.680
|
ومن أسعد اللحظات
32:43.040
|
اللي في حياتي لما بلاقي حد
32:45.000
|
باعتلي يقول لي أنا
32:46.500
|
انبسطت من المقالة ونزلت الكتاب
32:48.940
|
وبدأت أراه
32:50.440
|
هو ده الدور اللي أنت تعمله
32:52.280
|
ومش دورك أنت ناطور
32:55.100
|
أو أبضاي
32:56.020
|
قاعد على
32:56.840
|
كبريه اللغة العربية تحرسه
33:00.300
|
من المتطفلي
33:01.620
|
لا أنت دورك أن أنت
33:03.720
|
تكتب وتحب الناس في الكتابة
33:06.500
|
والإرهاية وتخليهم يعبروا عن نفسهم
33:08.320
|
ويغلطوا
33:10.140
|
ويتعلموا ويتعثروا
33:11.640
|
وممكن يكون اللي أنت معتبره غلط
33:13.820
|
يبقى هو ده الصح
33:14.580
|
على الكتب
33:17.440
|
والاقتراحات وكيف
33:19.960
|
أنت استتامل مع الكتب والناس
33:21.540
|
يعني اليوم أنت من
33:23.960
|
الأعلى سبعة
33:24.820
|
في
33:26.840
|
جود ريتز العربي يعني
33:28.500
|
والله والله ما كنت أعرف
33:30.000
|
ربنا يجبر بخطرك
33:31.840
|
والناس
33:33.260
|
أحب الناس
33:34.980
|
أنا أحب جود ريتز جدا
33:36.820
|
وبخش أعمل يعني
33:39.540
|
لايك أو أرد على الريفيوهات
33:41.860
|
وبستمتع بها جدا
33:43.340
|
وربنا رزقني
33:45.580
|
بقراء في جود ريتز
33:47.180
|
يعني أنا بستغرب حتى لما ألاقي ناس بتشتي
33:49.220
|
يا سلام على العظمة
33:52.340
|
والملاحظات
33:53.480
|
اللي بيقولوها في نقد الكتب
33:55.340
|
مبهرة
33:56.840
|
وساعات يعني بيشوروا لك
33:59.040
|
على حاجات رائعة يعني بتاخد بالك
34:01.020
|
منها وبتفكر فيها بس ممكن تشعر في المعلومة
34:03.080
|
دي فأشكرك عليها بس يعني
34:04.980
|
فعلا أنا باستفاد منهم جدا
34:07.280
|
وبس
34:08.880
|
بيضايقني بعض الناس
34:10.340
|
فرصة أنك سألتني اللي هو
34:12.060
|
يقولك بقى مثلا
34:13.660
|
خصوصا على مثلا في أحضان الكتب
34:17.240
|
أو فتح بطن التاريخ
34:18.240
|
ما الكتب اللي هي الأعلى في التقييم
34:21.040
|
يعني من كتبي
34:22.660
|
يقولك هذا الكتاب غير حياتي
34:25.600
|
وأسعدني
34:26.840
|
وجعلني أقرأ الكتب
34:28.480
|
وبعدين يومي أديك ثلاث نجمات
34:30.200
|
طب حياتك اللي تغيرت دي
34:33.100
|
يعني ما تستاهلش خمسة
34:35.440
|
طبعا إحنا مش بناخد فنوس ولا حاجة
34:38.840
|
على الكلام ده بس يعني
34:40.380
|
خليك كريم زي ما كنت كريما
34:42.840
|
في تعليقك كن كريما
34:45.100
|
في نجماتك
34:46.880
|
أخي الكريم يعني
34:48.660
|
زي يعني just saying
34:50.380
|
مشكلة غيرت حياتك
34:52.800
|
هي عندك
34:54.360
|
اللي هو المحب الصامت
34:56.840
|
اللي هو الخمسة وبس
34:59.140
|
خمسة وما يكلمش
35:01.380
|
فده برضو تحية كبيرة لي
35:03.360
|
الله يعطيهم
35:04.900
|
اليوم في معارض الكتب
35:07.840
|
كان معرض الكتاب في القاهرة
35:09.940
|
في يناير
35:11.840
|
كالعادة
35:13.360
|
والآن عندنا في مارس
35:15.440
|
وفبراير موجود في بغداد
35:18.120
|
في العام الماضي
35:20.860
|
وفي المغرب كان من يومين
35:22.720
|
ثلاثة في المغرب
35:23.820
|
كان في في الكويت برضو
35:26.200
|
في العام الماضي نهاية العام الماضي
35:29.540
|
وعندنا مارس في الرياض
35:32.900
|
كيف تشوف مشهد معارض الكتب
35:34.240
|
يعني مثلا في الكويت كان فيه
35:36.340
|
أخذوا جذب على المنع
35:38.520
|
اللي جاء في بعض الكتب الموجودة هناك
35:41.160
|
شيء مؤسف طبعا
35:42.840
|
مزعج صحيح
35:44.120
|
فاليوم كيف تشوف
35:45.020
|
شيء مؤسف كمان لأنه في الكويت
35:47.120
|
يعني الكويت دي ليها علاقة بالثقافة العربية
35:51.460
|
مهمة ورائعة
35:52.960
|
يعني مين فينا ما كانش بيستنى مقلة العربي في أي مكان
35:56.200
|
أيام عزهة
35:57.200
|
أيام يعني أنا لحقت
35:58.940
|
ما لحقتش أيام أحمد باقدي
36:00.300
|
لكن لحقت أيام محمد الرميحي كلها تقريبا
36:03.040
|
مين ما كانش بيدين بالفضل لسلسلة الثقافة العالمية
36:06.580
|
وإبداعات عالمية والمسرح العالمي
36:08.780
|
فعشان كده الموضوع في الكويت
36:10.780
|
واجع أكتر الناس
36:12.360
|
وخلى الناس يعني يتمنى أنه يتم تدارك ده يعني
36:15.760
|
لكن مشهد معارض الكتب مشهد ساحر
36:17.960
|
وخصوصا في السن اللي هي يعني لغاية الأربعين
36:22.320
|
يعني الإنسان يمكن لغاية الخمسة وثلاثين لأربعين
36:25.660
|
بيبقى عنده فرحة جذلة بالحقيقة
36:29.260
|
بحب أنا تعبير الجذل
36:31.260
|
أنه يعني أنا فاكر لما كنت أروح للمعرض وأصدقائي دايما يقول لك
36:35.260
|
عايزي بتاع اوعى تروح مع بلال فضل معارض
36:37.960
|
لأنه ينتهي بيك الأمر من أنت شيال
36:40.760
|
اللي هو رصد كتب بتشيلها
36:43.760
|
فأنا عاود أغريهم
36:45.760
|
وكل مرة أصطد زبون عشان يشيل معايا
36:48.460
|
بتدخل على
36:50.460
|
في مشاهد أنت بتشوفها
36:52.320
|
على اليوتيوب اللي هي
36:55.320
|
اللي هي علاقة بالبلاك فرايدي في أمريكا
36:57.320
|
اللي هي أكتر جمعة فيها تخفضات
37:00.320
|
وبتشوف الناس وهم دخلين على المول
37:03.320
|
كأنهم بيهجموا على يعني
37:05.320
|
جائعين بيهجموا على شيء
37:07.320
|
ده ملوش علاقة بالفوضى
37:09.320
|
قد ما ليه علاقة بأنه ده الفرصة الوحيدة اللي ممكن يلاقوا فيها
37:13.320
|
هذه السلعة مخفضة
37:16.320
|
الحكاية دي في المعرض نفس الحكاية
37:18.320
|
أن أنت بيبقى عندك فرحتين
37:20.320
|
فرحة العناوين الجديدة
37:22.320
|
أنا مثلا كنت من مدمني دخول
37:24.320
|
دار المدى أو رياض الرئيس أو
37:27.320
|
الجمل أو المطلعة أو الأداب
37:30.320
|
اللي هي الدور اللي كانت بتجيب لنا الحاجات
37:32.320
|
اللي ما كناش بنلاقيها بسهولة في مكتبات القاهرة
37:35.320
|
وفرصة التخفيض
37:37.320
|
فشيء رائع جدا طبعا يعني
37:40.320
|
وهي المعارض خلقت لذلك يعني
37:42.320
|
طبعا مع الوقت بقى هتفقد الفرحة دي
37:45.320
|
هتفقد الجذل والنشوة ليه
37:48.320
|
لأن عندك رفوف في الكتب
37:50.320
|
بترصق عليك وأنت ماشي تقولك
37:52.320
|
يعني
37:54.320
|
طب ملس علي يا سيدي يعني ارمي نظرة
37:58.320
|
فتبدأ لما تفكر في يعني
38:01.320
|
دلوقتي عشان بشتري الكتب أونلاين
38:03.320
|
أبص الأول دولي بالكتب
38:05.320
|
في الرف ده ما تزرش من كم شهر
38:08.320
|
فتقوم مقلل
38:10.320
|
هي دي الفكرة أنه سن الشباب أنت
38:13.320
|
ربنا يديم يعني هذا الإحساس على الناس كلها
38:18.320
|
متخيل أنك هتقرأ كل الكتب
38:20.320
|
وهتشوف كل الأفلام
38:22.320
|
وستحقق كل الأحلام
38:24.320
|
فاستغل الفرصة دي
38:26.320
|
يعني بالعكس مش بقولك لا تتخيل
38:28.320
|
تمسك بالفكرة دي اشتري كل الكتب اللي ممكن تقرأها
38:32.320
|
حتى لو ما تقرأها؟
38:33.320
|
حتى لو ما تقرأهاش
38:34.320
|
وضيع فلوسك في الكتب وضيع فلوسك في الأفلام
38:37.320
|
وضيع فلوسك في الحياة وفي الصرمحة
38:41.320
|
وفي التجارب وفي السفر
38:43.320
|
لأنه في سن العشرين يعني أنا
38:45.320
|
من سن العشرين إلى الاربعين هي دي سن تكوين التجارب
38:48.320
|
يعني أنا دلوقتي مثلا
38:50.320
|
أقدر أن أنا
38:52.320
|
أقعد أكتب من مخزون التجارب
38:55.320
|
ومن مخزون الكتب اللي قريتها
38:57.320
|
والأفلام اللي شاهدتها
38:58.320
|
فترة أطول
38:59.320
|
طب لو أنا ما كنتش عندي التجارب دي
39:01.320
|
يعني أقدر أشتغل على ده كتير
39:03.320
|
لو عدت أحكي ذكرياتي وأحكي
39:05.320
|
التجارب اللي شفتها وكذا
39:08.320
|
ممكن أقعد فترة شوية حلوين أكتب عنه
39:11.320
|
فلو أنا كنت بقى عشت الحياة منضبطا
39:15.320
|
وبقواعد
39:17.320
|
مش هتلاقي مش هيبي عندك تجارب
39:19.320
|
مش هيبي عندك الطاقة اللي أنت بتعملها
39:21.320
|
وعلى الأقل
39:22.320
|
فأنت في العشرين سنة دول
39:23.320
|
ربنا يدي الصحة لكل الناس
39:25.320
|
ما عندكش وقت مستقطع للدكاترة
39:28.320
|
والكشف والتحليل
39:30.320
|
فاستغل الوقت ده يعني
39:33.320
|
طيب معرض الله
39:36.320
|
في ودي كتب تقترحها يعني
39:40.320
|
لي زوار المعرض مثلا
39:42.320
|
أنا عندي عشان أساهل الحكاية
39:45.320
|
أنا بحب أوي فكرة القوائم
39:47.320
|
فأنا دايما بعمل قوائم
39:49.320
|
يعني في نهاية كتاب في أحضارنا الكتب
39:51.320
|
كنت أعرفه
39:52.320
|
فأنا بعمل قايمة لأحلى الكتب
39:55.320
|
مش أهم
39:56.320
|
إيه الكتاب الحلو اللي تقراه
39:58.320
|
اللي هو ممتع كده
39:59.320
|
بغض النظر عن أهمية مضمونه
40:01.320
|
وبعدين عملت لها مراجعة من فترة
40:03.320
|
ونزلت قايمة تنشرت على جزئين
40:05.320
|
اسمها مفضلاتي المئة في الكتب
40:07.320
|
جميل
40:08.320
|
اخترت فدي ممكن اللي أنا أرشح
40:10.320
|
خلاص باخد الرابط منك
40:11.320
|
تمام
40:12.320
|
خلاص الرابط ووضع في وصف
40:13.320
|
في موقع آخر اختصار الأول عشرة
40:17.320
|
يعني عشرة بس من الكتب دي
40:20.320
|
في موقع منشور أظن
40:22.320
|
والتانية في مدونة الكشكول
40:24.320
|
فبالتالي الاتنين ممكن يبقوا
40:27.320
|
اللي عايز بس العشرة دول
40:28.320
|
واللي عايز المئة
40:29.320
|
واللي عايز الأكثر اللي هما تقريبا
40:31.320
|
حوالي 200 وشوية عنوان
40:33.320
|
دول موجودين في نهاية أحضان الكتب
40:36.320
|
جربت تقراه على الكندل
40:38.320
|
طبعا
40:39.320
|
كيف تشوف التجربة
40:40.320
|
حلوة خالص
40:41.320
|
عادي ما عندك متلازمة شم ريحة الأوراق
40:45.320
|
الحمد لله أنا لحقت نفسي من أن
40:47.320
|
أنا أصاب بالأمراض الشائعة دي
40:49.320
|
بحب ريحة الأوراق
40:50.320
|
سيدي أنا يعني أحب ريحة الأوراق
40:53.320
|
وأحب ريحة لأن أنا بحاول أن أنا يعني أستحمى
40:59.320
|
طبعا لا هو
41:00.320
|
الورق طبعا شيء مهم وليه عشق خاص وكذا
41:04.320
|
بس برضو يمكن عشان بحكم التجربة
41:08.320
|
أنا حرصت أن أنا أتعلم الكمبيوتر
41:10.320
|
في بداية ما اشتغلت يعني كسناريست
41:13.320
|
فتعودت على فكرة أن أنا أكتب بالكمبيوتر
41:16.320
|
ففقدت فكرة الكتابة على الورق
41:18.320
|
على الورق
41:19.320
|
تماما يعني حتى لما بيبقى عندي فكرة أو كذا
41:22.320
|
بسجلها في نوت على التليفون أو على الآيباد أو كذا
41:26.320
|
دي تجربتي الشخصية مش بالضرورة تبقى تجربة
41:29.320
|
وتقرأ على الآيباد
41:30.320
|
وقرأ على الآيباد وقرأ على الآيباد
41:32.320
|
مريحة القراءة
41:33.320
|
آه مريحة خالص وفي كتب بالعكس بتبقى
41:37.320
|
وكمان زاد الموضوع مع أنه أنا لما سفرت وتركت مكتبتي
41:41.320
|
يعني عندي مكتبة ضخمة جدا في مصر
41:43.320
|
قعدت سنين طويلة يعني وأهدت لها كتاب
41:47.320
|
في أحضان الكتب
41:49.320
|
دي حتى من الحاجات اللي بتبسطني أن بلاقي ناس معجبين
41:52.320
|
بفكرة أن واحد يهدي كتاب إلى مكتبته يعني
41:55.320
|
وكنت قايل يعني أمد الله عمري في أحضانك
41:58.320
|
طبعا ربنا ما استجابش الدعوة وما أمدش عمري في أحضانها
42:02.320
|
لكن من ساعة ما أنا سفرت بقيت باهتم بالكتب اللي هي البي دي اف
42:06.320
|
والكتب المتاحة على الإنترنت والكتب اللي ممكن تشتريها
42:10.320
|
من مواقع الكتب وكذا
42:12.320
|
فبالعكس زادت قريتي أكثر في
42:16.320
|
في
42:17.320
|
بادوا على الكمبيوتر
42:19.320
|
طب كناشر ككاتب يعني
42:21.320
|
يزعجك لم من الناس تأخذ بي دي اف كتبك؟
42:25.320
|
أنا الأول
42:26.320
|
لأنك ما تأخذ فلوس
42:27.320
|
أنا مرة كتبت
42:28.320
|
مرة كتبت في
42:30.320
|
في
42:31.320
|
أظن في كتاب سيدة الحجة مصر
42:33.320
|
أنا مش مسامح
42:35.320
|
أي حد يقرصن كتاب أو يعمل بي دي اف
42:39.320
|
وده كان موقف
42:40.320
|
لكن أنا الحقيقة وده ممكن يزعل مني النشرين
42:43.320
|
أنا رجعت الموقف ده
42:45.320
|
وأنا مسامح
42:46.320
|
يعني فرصة أنه أنا
42:47.320
|
دايما أقول
42:49.320
|
وحتى اللي بيبعتولي رسائل
42:51.320
|
فيقرأ الكتاب يقول معلش أنا آسف
42:53.320
|
أنا مش لاقي الكتاب
42:55.320
|
أو ممكن يكون مكسوف أن يقول
42:57.320
|
أنا مش هقدر ألاقي تمنه
42:59.320
|
وبعدين مع الوقت
43:01.320
|
بقى مش لاقي فعلا لأن أنا كتبي مش
43:03.320
|
يعني معدش بتباع بنفس القدر
43:06.320
|
أو بتتاح بنفس القدر
43:09.320
|
طيب أنا ازاي أقول له لا ما تقراش
43:12.320
|
بس بعد أقول له طيب
43:13.320
|
لما يبقى عندك مقدرة أنك تشتريه
43:15.320
|
أرجوك اشتريه
43:16.320
|
يعني بحاول أن تبقى الحكاية وسطية
43:19.320
|
يعني فما عنديش اللي هو فكرة
43:21.320
|
لأنه لازم إحنا يعني طبعا مع تقديري الكامل
43:25.320
|
للدور اللي بيلعبه الناشرين
43:27.320
|
ولكذا لكن ما عندناش دعم للكتاب
43:31.320
|
يعني عندما ننتقد كما ننتقد من يقرصن الكتب
43:36.320
|
ومن يحملها لابد أن نوسع دايرة الانتقاد
43:40.320
|
وده ناس كتير بتقوم بي مش أنا يعني
43:42.320
|
إلى التقصير في دعم المكتبات العامة
43:46.320
|
اللي ممكن تبقى موجودة في كل مكان
43:48.320
|
تقصير الناشرين كمان في أنه أو عناد بعضهم
43:52.320
|
في عدم إتاحة كتبهم إلكترونيا بسعر مخفط
43:56.320
|
وعدم اللجوء إلى حلول يعني تساعد القارئ
44:02.320
|
اللي مش قادر يشتري الكتاب الغالي
44:04.320
|
يعني برضو يعني لما الكتاب يبقى سعره 100 جنيه
44:07.320
|
أو 150 يعني مين اللي هيشتريه
44:09.320
|
أو ازاي هيقرأه
44:10.320
|
فما بالك بقى لو هو بكلمك عن الكتاب متوسط الحجم
44:13.320
|
ده فيه كتب بتلتميات وبروزية
44:16.320
|
وطبعا الورق غالي
44:18.320
|
يعني هي قصة حزينة عاملة زي قصة الأسرة المعذبة في الأفلام الهندي
44:24.320
|
كل واحد عنده وجهة نظر
44:26.320
|
وكل وجهة النظر صحيحة
44:28.320
|
يعني والحياة بائسة
44:30.320
|
واحنا لازم نقرأ
44:32.320
|
فما بقاش عندي يعني أنه بالتأكيد هطل
44:36.320
|
اللي بيقول يلا قرصنوا
44:38.320
|
بس بقى فيه تفاهم وفيه تسامح
44:40.320
|
لكن في نفس الوقت فيه رغبة في أنه
44:42.320
|
لا أنتوا فيه حاجات كتير بتعملوها
44:46.320
|
يعني أنت ممكن تكون مثلا بتضيع فلوسك على حاجات
44:51.320
|
وبتستسهل في فكرة عدم شراك كتب
44:54.320
|
فيعني صح إضاميرك وحب عليك وحب على النشر
44:58.320
|
وحب على الكاتب
45:00.320
|
لكن طبعا في فترة من الفترات كان
45:02.320
|
يعني كان كنت بأكسب دخل كويس من الكتب يعني
45:06.320
|
يعني لما كانت المسألة محكومة وكان فيه عدم قرصنة وكذا
45:11.320
|
لكن مع الوقت ومع فكرة أنه العدل
45:16.320
|
والعداد العمر بيعدي
45:18.320
|
وانت طول الوقت بتبص على ايه المشاريع اللي فاضلة
45:22.320
|
اللي انت عايز تتخلصها قبل ما تتكل على الله
45:27.320
|
لا لي شيء سوى أنك لازم تخلصها
45:29.320
|
مش لأنها ستغير تاريخ السرد
45:31.320
|
وستجعل مركز يتحسر لأنه مات قبل أن يقرأ
45:35.320
|
يعني هي دي بقى أشياء شخصية
45:37.320
|
فبيبقى اهتمامك بدخول المعارك اللي ليها علاقة بالصناعة وبالكذا
45:42.320
|
أقل من اهتمامك بفكرة الإنجاز يعني
45:46.320
|
فأرجو أنه ما حدش يزعل مني في الحتة دي
45:48.320
|
نعم نعم نعم نعم أتذكر كذا
45:50.320
|
مرة في الدكتور عبدالغذامي
45:52.320
|
يضع كتب كله على موقعه
45:54.320
|
PDF يعني متاحة
45:56.320
|
ويقول أنها ما تغيرت كثيراً
45:58.320
|
يعني أرقام المبيعات الفلوس قبلها يحطها وبعد ما يحطها يعني
46:02.320
|
وربما أنه جمهوره مختلف
46:04.320
|
بحد ذاته يعني أنه جمهوره ما يحب ال PDF
46:07.320
|
وربما ما أدري شو الفرق يعني
46:09.320
|
بس أنه اليوم مع وجود الانترنت مع وجود كل
46:12.320
|
يعني هذا الشكل اليوم يعني
46:15.320
|
أجهزة تقدر تقراها آيباد كندل مدرو شلون زي كذا
46:18.320
|
صحيح
46:19.320
|
وبين الكتب اللي ما تقدر شلون تشيلها أحياناً يعني
46:23.320
|
ما هو أنا أنا بختار سكة اللي هو إيه
46:26.320
|
طريقة الأبيض الوسود
46:28.320
|
أنا أقول أخاطب فيك ضميرك يا عزيزي
46:31.320
|
يعني لو تقدر اشترينا اشترينا
46:33.320
|
مش قادر
46:34.320
|
توفرها على كندل؟ كتبك؟ كتبك موجودة على أمازون؟
46:37.320
|
موجودة على أمازون وعلى كندل
46:39.320
|
متاس أمازون اليوم عنده 12
46:41.320
|
بحاول أعمل حتى أنه يعني
46:43.320
|
يعني أعدت طبع بعض الكتب
46:45.320
|
وعندي مشروع أن أنا أعيد طبع كل الكتب الأديمة
46:48.320
|
اللي هي كانت صدرت في الشروق ودور أخرى
46:51.320
|
وطلعت 3 كتب منها عن دار المشرق
46:54.320
|
بحاول أن أنا أعمل طبعات
46:56.320
|
منقحة ومضاف إليها عملت فعلاً
47:00.320
|
في السكان الأصليين لمصر وضحك مجروح
47:03.320
|
وجمهورية العبث
47:05.320
|
إضافة بعض الفصول وحذف بعض الفصول
47:08.320
|
وبقول أنه أنا حذفت الفصول وكذا
47:11.320
|
لأنه مع الوقت أنت بتدري
47:13.320
|
تبقى محتاج بعض الكتاب بيحس دايماً يقول لك
47:16.320
|
لا لا لا خلاص طلع لا إيه المشكلة
47:18.320
|
فيه قارئ جديد طول الوقت بيقرأ
47:20.320
|
صحيح
47:21.320
|
غيرت موقفك أو غيرت رأيك
47:25.320
|
أو حبيت أنك تعدل شيء فلت منك في الصياغة
47:29.320
|
أو في الأسلوب أنت مش بتكتب القرآن
47:31.320
|
عدله وطلع طبعة وقول للقارئ أن دي طبعة منقحة
47:34.320
|
فحاول أعمل التجربة دي
47:36.320
|
فطلعت 3 كتب دي اللي هي المنقحة والجديدة
47:39.320
|
بالإضافة طبعاً إلى كتاب سفاسة في الأمور
47:43.320
|
أعيد عمل ده في كل الكتب التي صدرت قبل ذلك
47:47.320
|
ممتاز
47:48.320
|
يعني إني أتذكر يعني مؤخراً كده
47:50.320
|
صارت التجربة يعني لأنه جالس السافر كثير
47:54.320
|
فصارت مزعجة بالنسبة لي أنه تكون الكتب في الشنطة
47:57.320
|
تأخذ مساحة كبيرة جداً من الشنطة
47:59.320
|
صحيح
48:00.320
|
بينما أنه فيه خيار اللي هو أنه تأخذ على أمازون
48:03.320
|
صحيح
48:04.320
|
في أمازون كله خلاص
48:05.320
|
و جوجل بوكس
48:06.320
|
و جوجل بوكس و غيره يعني
48:07.320
|
فهذه التجربة مرة مختلفة و ممتازة جداً
48:10.320
|
توفر الحجم مع عيوبها
48:13.320
|
هناك يعني بعض العيوب أنه أمازون هي من يملك الكتب و غيرها
48:17.320
|
و تصير زي كده
48:18.320
|
بس هذه المدخل ودي أدخل فيه على النشر الغربي و النشر العربي
48:23.320
|
عندك تجربة يعني عندك تطلع على كيف دور النشر الغربي و دور النشر العربي
48:27.320
|
إيش الفرق بينهما
48:28.320
|
والله لا أنا يعني معلوماتي هي معلومات عامة في الموضوع ده
48:33.320
|
لا تؤهلني إن أنا أفتي في الموضوع
48:35.320
|
ممتاز
48:36.320
|
طيب
48:37.320
|
لحين برجع كده بالزمن إلى اللقاء
48:40.320
|
وراء أنت دخلت دراسة البكالوريوس في الصحافة
48:45.320
|
صحيح
48:46.320
|
تخرجت الأول على دفعتك
48:47.320
|
للأسف
48:48.320
|
للأسف
48:50.320
|
أو واضح أن دفعتك
48:51.320
|
بالصدفة
48:52.320
|
دفعة
48:53.320
|
والله ما كنتش مخطط خالص
48:54.320
|
أو دفعتك فاشلة يعني
48:55.320
|
لا لا دفعتي يا بكرة فيها نقوم
48:58.320
|
لو قلتلك أسماء تتخض والله ممثلين و موزعين و كتابي
49:02.320
|
هي كالدفعة تقيلة يعني
49:04.320
|
طيب
49:05.320
|
حكي لي عن تجربة كيف فعلا دراسة الصحافة
49:10.320
|
أكاديميا كبكالوريوس في القاهرة
49:16.320
|
فادت جديش فادت وظافتي
49:18.320
|
الحقيقة أنا آسف أن أنا أقول أن أنا يعني استفدت من بعض الأسدزة
49:22.320
|
مش من كل الأسدزة
49:23.320
|
مناهج الإعلام
49:24.320
|
برغم أن إحنا كان كل زي ما بنقول إحنا بالمصري الفراودة
49:28.320
|
اللي عيبة الكبار يعني الدكاترة الكبار
49:30.320
|
كانوا لسه عايشين
49:31.320
|
لكن أنا يمكن أكثر ناس استفدت منهم
49:34.320
|
كان في نموذج في التدريس في الكلية
49:37.320
|
في السنة الأولى و الثانية
49:39.320
|
لأنه المواد اللي هي العامة
49:41.320
|
في الأول في السنة الأولى و السنة الثانية
49:43.320
|
يدرسوك اجتماع و اقتصاد و علوم سياسية و علم نفس
49:47.320
|
و وثائق و مكتبات و كمبيوتر و كذا
49:51.320
|
طبعا الكمبيوتر كان أضعفهم لأنه ما عندناش معمل
49:54.320
|
فأحنا بنقدرس أشياء عن شيء لا نملكه
49:58.320
|
و كان زمان برضو و كان 94
50:00.320
|
في عامة زي أن أنت بتتكلم زي العميان اللي في القدرة مع الفيل
50:05.320
|
فكل واحد ماسك حتة
50:07.320
|
و فاهم إن هو ده شيء آخر يعني
50:11.320
|
لكن باقي المواد يعني كانت ممتاز فيها
50:15.320
|
إن هما كانوا بيجيبوا أعلى حد في تخصصه
50:18.320
|
يعني القانون الدولي درسولي دكتور مفيد شهاب
50:20.320
|
بغض النظر عن مواقفه السياسية هو من خبراء المهمين في العالم
50:25.320
|
الدكتور حامد زهران الدكتور محمد الجهري
50:28.320
|
الدكتور رؤوف عباس في التاريخ
50:30.320
|
الدكتور محمد عفيفي في التاريخ
50:32.320
|
يعني الدكتور حسن حنفي درسنا فلسفة
50:35.320
|
شيء حاجة مبهرة يعني
50:37.320
|
تجربة رائعة جدا إن أنت حسن حنفي درسك فلسفة
50:42.320
|
و كان كل محاضرة يخرجنا من المحاضرة مقتنعين بالفلسفة دي
50:47.320
|
لأنه يقول لك يتكلم في محاضرة الوجودية مثلا
50:51.320
|
ككارل ياسبرز أو جان بول سارتر المدارس المختلفة في الوجودية
50:56.320
|
يتبناها فأنت على آخر المحاضرة تقول الله
50:59.320
|
ده الناس دي أفاكر أنت المشهد باعاد الإمام اللي هو في السفارة في العمارة
51:03.320
|
الراجل ده بيتكلم صح
51:05.320
|
فأنت ييجي ماركس تقول
51:06.320
|
الراجل ده بيتكلم صح
51:07.320
|
ييجي لك فكان مبهر يعني
51:10.320
|
لكن مناهج الصحافة نفسها للأسف كانت عقيمة
51:14.320
|
و كان يعني باستثناء مثلا الدكتور حمد إبراهيم حامد
51:18.320
|
أو الدكتور محمود خليل دول بالتحديد كان عندهم شغف
51:22.320
|
و كان عندهم شيء جديد و شيء مختلف
51:25.320
|
لكن الباقي لا تعلمته من الممارسة العملية
51:28.320
|
من أن أنا اشتغلت و أنا في الكلية في مكاتب صحفية
51:33.320
|
كان عندنا كان فيه في الفترة دي
51:36.320
|
ازدهار للصحف الخارجية
51:37.320
|
لكي تدفع فلوس كويسة للناس
51:40.320
|
فبيبقى فيه ناس بيشتغلوا من الباطن
51:43.320
|
فإحنا كنا زي الأنفار
51:46.320
|
نشتغل عارف اللي هو إيه
51:48.320
|
زي اللي بيجمعوا الدودة من القطن في المزارع كده
51:52.320
|
و إيديهم تتشوك من الدم و تدمي و كده
51:56.320
|
و نخلص و نروح ندي للمقاول
51:58.320
|
اللي يبيع للمكتب و يدينا احنا مثلا نص الفلوس أو ربعة
52:03.320
|
فكانت حاجة و بعدين كنا نشكل فرق
52:06.320
|
يعني مثلا إيه
52:08.320
|
إنت تعمل الحوار و أنا هجيب الصورة
52:12.320
|
لأنه كان فيه زمان قبل الإنترنت يقولك لا الحوار ما يتنشرش إلا بصورة
52:17.320
|
صورة للفنانة منت عامل حوار مع فنانة
52:21.320
|
فإزاي تنشر الحوار من غير صورة
52:24.320
|
عشان ده كمان يثبت أن أنت ما فابركتش الحوار
52:27.320
|
فالفابركة كانت شغالة الله ينور
52:30.320
|
طبعا الإفالة العالي إنه فيه فابركة و فيه صور
52:34.320
|
ليه
52:35.320
|
و كان بعض المكاتب يقولك لازم الصورة اللي تيجي موقعة من النجمة
52:40.320
|
عشان نضمن أن كذا
52:41.320
|
فكان عندي واحد زميلي كان بيختار فنانات مش الدرجة الثالثة الدرجة الستة
52:47.320
|
يعني عارف اللي هما وقعين من الثمانتاشر
52:50.320
|
إحنا بنقول في سكندرية
52:53.320
|
يعني مصابي حرب و يعمل معهم حوارات طبعا مش هقول الأسماء
52:58.320
|
و بعدين يقول لي بص إنت هديك خمسين جنيه تروح تجيب الصورة من بيتها في المؤطم
53:05.320
|
فروحت المؤطم فلس و كانت ساعتها هي لسه فنانة صاعدة
53:11.320
|
يعني يتعاملوا معايا و أنا طبعا منظري مزري يعني شاب فقير يعني
53:17.320
|
رف الملابس و هي تبدو علي أثر سوق التغذية برغم تخنه
53:23.320
|
يعني عملوني وحش و بتاع بعدين هي طلعت و قالت ما عليش و بتاع أصل الصور لسه هتيجي من المعمل
53:31.320
|
فبس قد علي بعد أربع ساعات
53:33.320
|
الميزانية لا تسمح لبند الرجوع من المؤطم إلى وسط البلد
53:37.320
|
فروحت كان فيه جامع حديث الإنشاء
53:40.320
|
قعدت في الجامع معايا كتاب في البرد و قاعد أقرأ
53:44.320
|
و بعدين الدنيا كان الجامع لسه بيتبني مش مثلا أنه مفتوح فندخل أصلي فيه أو كذا
53:51.320
|
لغاية ما عد الوقت ده و روحت خدت الصور طبعا لفت الأيام و هي بقت فنانة كبيرة
53:56.320
|
و اشتغلت معايا في ثالث فيلم لها
53:59.320
|
و طبعا هي مش فكراني أكيد لحسنتها
54:01.320
|
تتذكرك؟
54:02.320
|
تتذكراني أكيد لحسن العظ و أنا ما فكرتاش بالموقف ده
54:06.320
|
فكان فيه الحكاية دي اللي هو أنه التجربة
54:08.320
|
عايز أقول لك التجربة دي بتعلم كتير جدا
54:11.320
|
و طبعا بعد كده التجربة الشرعية اللي كانت لما اشتغلت بقى فروزة اليوسف
54:17.320
|
و بعدين اشتغلت في الدستور فتعلمت كتير من الصحافة
54:20.320
|
الصحافة هي مهنة يعني زي السيناريو و زي لعب الكرة و زي الفن
54:26.320
|
يعني مهما كان عندك قواعد نظرية و خطة و تكتيك
54:30.320
|
و درست المهنة
54:32.320
|
و المدارس الهجومية و الكذا
54:34.320
|
بيظل الفكرة في حرفنتك في الملعب
54:37.320
|
حلولك تصرفك و أنت بتمارس اللعبة يعني
54:40.320
|
فدي كانت تجربة إعلام
54:42.320
|
لكن طبعا يعني المسألة تختلف من شخص آخر
54:48.320
|
يعني أنا بتكلم عن تجربتنا اللي هو مئات الطلبة قاعدين في نظام تعليمي عقيم
54:54.320
|
لكن لما بيبقى فيه طلبة عندهم معمل و عندهم كمبيوتر و خمسة في السكشن
55:00.320
|
و بيسألوا كل الأسئلة
55:02.320
|
مطلعين على أحدث صحف العالم
55:04.320
|
آه طبعا التعليم هيبقى مهم
55:06.320
|
طب اليوم إحنا نتكلم اليوم إحنا 2019
55:08.320
|
هل مهم جدا أن الصحفي يصبح صحفي بي تعليمه للصحافة؟
55:15.320
|
آه أعتقد مهم دراسة مهمة طبعا
55:20.320
|
و التقليل من شأن العلم يعني هو برضو مش معنى أنا بقولك إن المهم الممارسة
55:26.320
|
لكن الدراسة مهمة و بتفيد خصوصا لو أنت مش بس هتبقى صحفي مستقل
55:30.320
|
آه مستقل مستقل
55:32.320
|
أو برا في صحفي برا بيكتب و بينزل الشارع و بيعمل صحافة استقصائية و بيكتب مقالة رأي
55:40.320
|
و في صحفي عايز يبقى صانع صحيفة
55:42.320
|
آه
55:43.320
|
عايز يصنع صحيفة دي الدراسة بتبقى مفيدة فيها و مهمة
55:46.320
|
لأنه بيبقى عندك رؤية لكل جوانب العمل الصحفي
55:50.320
|
يعني في أشياء درسناها و إحنا في الكلية كتبوا قول إيه قيمتها و إيه الكذا
55:54.320
|
يعني ليه أدرس أنا إخراج صحفي لما أنا مش هبقى مخرج صحفي
55:58.320
|
لكن لما بقيت سكرتير تحرير فهمت إنه لأ
56:01.320
|
إنه اللي أنا درسته كانت مادة أنفر منها جداً
56:05.320
|
لأ طلعت مفيدة
56:06.320
|
و الإعلان و الدعاية و الكذا ده
56:09.320
|
لو أنت عايز تبقى صانع صحيفة
56:11.320
|
أو عايز تبقى الصحافة هي كاريرك و مهنتك
56:14.320
|
لكن ده شيء و شيء آخر اللي هو فكرة إن أنت
56:17.320
|
لأ ممكن تبقى خريج طب
56:19.320
|
و تبقى من صحفي الاستقصائين المهمين
56:22.320
|
يعني عندنا في مصر صحفي استقصائي مهم جداً
56:26.320
|
حسان بهجت مش دار الصحافة
56:28.320
|
شغله أهم كثير من محمد أبو الغيط خريج طب
56:32.320
|
شغله في الصحافة أهم بكثير من شغل صحفيين درسين صحافة
56:38.320
|
فدي حاجة ودي حاجة
56:40.320
|
سكرتير تحرير جريدة الدستور
56:44.320
|
ثلاث سنين و انتوقفت
56:46.320
|
كانت من أهم الصحف في تلك الفترة
56:49.320
|
كانت تنقح
56:51.320
|
كانت تباع أرقام قياسية في وقتها
56:55.320
|
هذه كانت تجربتك
56:57.320
|
يعني
56:58.320
|
على طول كده كانت من فترة بين تخرجك و بدايتك في الدستور صح؟
57:01.320
|
صحيح صحيح
57:02.320
|
كيف كانت يعني ايش صنعت من بلال؟
57:04.320
|
يعني يكفي اللي أنا قلته لك في الأول فكرة بريد القراء
57:09.320
|
ده جانب واحد
57:10.320
|
الفكرة كانت في الدستور انها كانت عاملة زي السينما المستقلة
57:14.320
|
السينما المستقلة انت ممكن أحياناً تبقى
57:18.320
|
تبقى انت المخرج و المصور و المونتير و صانع المزيكا
57:22.320
|
فتتعلم كل الحاجات دي
57:25.320
|
بينما لو انت بتشتغل في فيلم بيك بودجت
57:27.320
|
او ميزانية كبيرة
57:28.320
|
انت بتعمل
57:29.320
|
حاجة واحدة
57:30.320
|
حاجة واحدة بس
57:31.320
|
دي كانت الفكرة في الدستور انه الميزانية منعدمة
57:34.320
|
و كانت حاجة بائسة جداً
57:36.320
|
فكنا بنطلع الصحيفة يعني
57:39.320
|
يعني حتى لما الأستاذ إبراهيم عيسى بعد مرور سنة
57:42.320
|
على صدور الصحيفة فوجه شكر وجه شكر لأربعة
57:46.320
|
دول اللي كانوا بيعملوا الصحيفة
57:49.320
|
صحيح في صحفيين ممتازين
57:52.320
|
و ناس بيتعاونوا معانا من الشباب الكتيبة الحلوين
57:56.320
|
كتابة
57:57.320
|
كبار مهمين
57:58.320
|
لكن انتاج المطبخ نفسه كان بيتم بأقل عدد ممكن من الناس
58:03.320
|
يعني الشغلانة اللي ممكن في صحيفة أخرى يعملوها خمسة
58:07.320
|
يعني مثلاً قسم الأرشيف عندنا كان اتنين
58:10.320
|
و بيشتغلوا بالمنوبة
58:12.320
|
واحد بيجي الصبح و واحد بيجي بعد الظهر
58:15.320
|
قسم الأرشيف ده في أي صحيفة تلاقي فيها على الأقل خمسة ستة
58:20.320
|
ده مثلاً يعني
58:22.320
|
فكانت التجربة مهمة
58:24.320
|
طبعاً في السنة الأخيرة كانت بدأت الحكاية تتوسع شوية
58:27.320
|
لكن مثلاً أنا كنت في الديسك
58:29.320
|
و ده من أهم التجارب في حياتي
58:31.320
|
الديسك ده إعادة الصياغة اللي هو بيسموه الـ Editor
58:34.320
|
اللي بيعيد يعني بس إحنا بنسميه الديسك كمان
58:37.320
|
كان مكون من ثلاث أشخاص
58:39.320
|
يعني في السنة كان فيها
58:43.320
|
كان في الأول الأستاذ إبراهيم داود
58:47.320
|
الأستاذ محمود الكردوسي وأنا
58:49.320
|
وبعدين
58:51.320
|
والأستاذ أسامة عفتاح
58:53.320
|
اشتغل برضو معانا فترة قصيرة
58:55.320
|
وبعدين
58:56.320
|
بعدها ثلاثة
58:58.320
|
برضو مشي والأسد زي راحوا أماكن أخرى
59:00.320
|
وجي الأستاذ حمدي عبد الرحيم
59:02.320
|
والأستاذ أكرم الأصاص
59:04.320
|
فإحنا الثلاثة كنا بنعمل إعادة صياغة للصحيفة كلها
59:07.320
|
أنا سبع صفحات
59:09.320
|
وده اثنين صفحتين وده أربع صفحات
59:12.320
|
فكم المجهود اللي بيبذل مرعب
59:16.320
|
لكن كم الفائدة
59:18.320
|
مخيف لأن أنت
59:20.320
|
الصياغة بتعني أن أنت تعمل
59:22.320
|
روح عامة للصحيفة
59:24.320
|
وروح خالية
59:26.320
|
خاصة بالصفحة
59:28.320
|
فدي أنا استفدت منها
59:30.320
|
لا تتخيل قد إيه بعد كده
59:32.320
|
في كتابة الحوار
59:33.320
|
لما دخلت السينما
59:35.320
|
أن أنت تعرف الفروق بين
59:37.320
|
تكتب الشخصية دي إزاي
59:39.320
|
وتكتب الشخصية دي إزاي
59:41.320
|
بالإضافة طبعا إلى القواعد الدرامية
59:43.320
|
أن الجملة تعبر عن الشخصية
59:45.320
|
لا تعبر عن
59:47.320
|
يعني الكاتب وكل التفاصيل دي
59:49.320
|
بس كان كم من الفائدة كبير جدا
59:51.320
|
وبعدين أنت اللي بتروح
59:53.320
|
تشرف على الأخراج
59:55.320
|
وأنت اللي بتروح المطبعة
59:57.320
|
وأنت اللي بتروح مع الرقيب
59:59.320
|
لأن الصحيفة كانت تتعرض للرقابة وقتها
01:00:01.320
|
وده كتبت عنه
01:00:03.320
|
في كتابها عيد نشرها قريبا يعني
01:00:05.320
|
فكم المداخل
01:00:07.320
|
يعني الثلاث سنين دول
01:00:09.320
|
كأنهم 15 سنة في الشغل
01:00:11.320
|
عشان كده لما بعد كده
01:00:13.320
|
شاركت في تأسيس صحيفة القاهرة
01:00:15.320
|
مع الأستاذ صلاح عيسى كانت الخبرة أعلى
01:00:17.320
|
يعني
01:00:19.320
|
وكنت أنا المحرر العام
01:00:21.320
|
أو مدير التحرير
01:00:23.320
|
تحس أن الشاب ده
01:00:25.320
|
15 سنين بفضل التجربة دي بتاعت الدستور
01:00:27.320
|
وبعدين تجربة القاهرة
01:00:29.320
|
برغم أنها ما طاولتش زادت الخبرة
01:00:31.320
|
لكن وصلت
01:00:33.320
|
إلى قناعة أنه أنا
01:00:35.320
|
مش عايز أشتغل في الصحافة
01:00:37.320
|
لأسباب كثيرة يعني
01:00:39.320
|
منها
01:00:41.320
|
يعني
01:00:43.320
|
مقالات الصحافة نفسها
01:00:45.320
|
أنك بتشوف واحد زي صلاح عيسى
01:00:47.320
|
بكل تاريخه الكبير
01:00:49.320
|
ومضطر
01:00:51.320
|
في لحظة من العمر أنه يتنازل
01:00:53.320
|
عن بعض
01:00:55.320
|
المواقف
01:00:57.320
|
أو
01:00:59.320
|
يعني أنه
01:01:01.320
|
مش هقول يغير مواقفه لكن
01:01:03.320
|
يتنازل عن أشياء ربما
01:01:05.320
|
أنت تراها كشاب متحمس وقتها
01:01:07.320
|
أنه يعني ليه بتعمل كذا يعني
01:01:09.320
|
ما تسيب الصحافة دي وقال وتقعد في البيت وخلاص
01:01:11.320
|
يعني فقلت لا
01:01:13.320
|
أنه إذا كان الواحد هيتطر يشتغل في الشغلانة دي
01:01:15.320
|
لحد دي كانت تجربة مزلزلة الحقيقة
01:01:17.320
|
تجربة العمل مع الأستاذ صلاح عيسى
01:01:19.320
|
والأوضاع اللي فيها
01:01:21.320
|
وقريب هكتبها إن شاء الله
01:01:23.320
|
كان رجوع لحلم قديم
01:01:25.320
|
يعني أنا حسيت إن أنا أخنت حلمي
01:01:27.320
|
القديم إن أنا
01:01:29.320
|
أبقى كاتب سيناريو وكاتب
01:01:31.320
|
قصة ورواية ده كان الأساس
01:01:33.320
|
ده اللي أنا كنت عايزه من الأول
01:01:35.320
|
وبعدين قلت في لحظة من اللحظات لا
01:01:37.320
|
أنا هفضل أتنطط
01:01:39.320
|
يعني كده من مكان لمكان
01:01:41.320
|
وأعمل عروض كتب في المكان الفلاني
01:01:43.320
|
عشان أدفع الإيجار والكاسي
01:01:45.320
|
أنا هفضل
01:01:47.320
|
أركز في السينما مهما حصل
01:01:49.320
|
وسبت
01:01:51.320
|
فعلا الصحافة
01:01:53.320
|
في البر النهائي يعني
01:01:55.320
|
وكان حتى من أهم
01:01:57.320
|
برضو من الأسباب المساعدة إن أنا رحت مرة
01:01:59.320
|
أعمل حوار مع
01:02:01.320
|
الأستاذ محمد حسنين هيكل وهو مهما
01:02:03.320
|
أنا اختلفت معه لا أنسى
01:02:05.320
|
الدروس
01:02:07.320
|
اللي أنا استفدتها منه يعني
01:02:09.320
|
سواء من تجربته إنك متبقاش
01:02:11.320
|
زيه في بعض الأشياء وإنك
01:02:13.320
|
تتعلم من أسلوبه ومن
01:02:15.320
|
خبرته وتجربته في أشياء أخرى
01:02:17.320
|
فروحت أعمل معاه حوار فكان شرطه
01:02:19.320
|
وكان يعني كان بيقرا لي وكان
01:02:21.320
|
يعني علاقتنا ودودة يعني
01:02:23.320
|
فقال لي
01:02:25.320
|
لازم الأول نقعد سوا
01:02:27.320
|
قبل الحوار
01:02:29.320
|
نتكلم ساعة كده
01:02:31.320
|
أفهمك وتفهمني
01:02:33.320
|
وبعد كده نعمل الحوار
01:02:35.320
|
وده كان حاجة غير مألوفة يعني
01:02:37.320
|
فروحت فقاعد يسألني أنت درست
01:02:39.320
|
إيه والإعلام ودرست الإعلام
01:02:41.320
|
كتبت أنا التجربة دي
01:02:43.320
|
في الدستور
01:02:45.320
|
بس ما قبل الإنترنت
01:02:47.320
|
فعيد نشرها برضو من الحاجات اللي كذا
01:02:49.320
|
فقلت له
01:02:51.320
|
المهم يعني أدركت
01:02:53.320
|
أنه في لحظة تنوير
01:02:55.320
|
كده أنه
01:02:57.320
|
الصحافة اللي ممكن الواحد يضيع
01:02:59.320
|
عمره عشانها
01:03:01.320
|
لم تعد متوفرة في مصر
01:03:03.320
|
فلا يستحق
01:03:05.320
|
الأمر تضيع
01:03:07.320
|
العمر في مهنة
01:03:09.320
|
كل الظروف كانت بتؤكد
01:03:11.320
|
أنها ستسير إلى
01:03:13.320
|
الإنحدار والإنقراض
01:03:15.320
|
قبل ظهور بقى الصحافة الإلكترونية
01:03:17.320
|
متأدرك ذلك
01:03:19.320
|
عبر تجاربي في القاهرة
01:03:21.320
|
وفي كثير من الصحف
01:03:23.320
|
ما بعد الدستور
01:03:25.320
|
لأن أنا بعد الدستور اشتغلت في المصور وصباح الخير
01:03:27.320
|
وصحف عربية
01:03:29.320
|
الاتحاد الإماراتية والشرق الأوسط
01:03:31.320
|
يعني فبتدرك أنه
01:03:33.320
|
أنت بتضيع عمرك
01:03:35.320
|
على أساس أنه هيجي عليك وقت
01:03:37.320
|
ترجع لحلمك الأديم
01:03:39.320
|
لا العمر هيضيع من غير متحقق حلمك
01:03:41.320
|
وكانت المفارقة أنه أنا
01:03:43.320
|
ما رجعتش تاني للأستاذ هيكل
01:03:45.320
|
يعني كان المفروض أن في معاد تاني
01:03:47.320
|
ما رجعتش وما عملتش الحوار
01:03:49.320
|
ولا زالت حتى عندي الأسئلة
01:03:51.320
|
بعد ذلك يعني
01:03:53.320
|
لقاءات خاصة
01:03:55.320
|
ولقاءات شخصية
01:03:57.320
|
في مكتبه
01:03:59.320
|
وفي أماكن عامة يعني
01:04:01.320
|
كان منها لقائين طويلين في مكتبه
01:04:03.320
|
بس ما فيش حوار
01:04:05.320
|
وحتى هو سألني أنه مش كان فيه
01:04:07.320
|
مشروع حوار
01:04:09.320
|
قلت له لا أنا غيرت رأيي
01:04:11.320
|
مش عايز لا أكتب في الصحافة
01:04:13.320
|
وفعلا بطلت من سنة 2000
01:04:17.320
|
بدأت أشتغل بقى
01:04:19.320
|
عدت فترة أشتغل في التليفزيون
01:04:21.320
|
باعتبار قريب شوية من المجال السينما
01:04:23.320
|
لحد ما تعمل لي أول فيلم
01:04:25.320
|
في سنة 2001
01:04:27.320
|
حرامي أفكي جيتو
01:04:29.320
|
ورجعت بعد كده للصحافة كمواطن
01:04:31.320
|
يعني في 2005 كواحد
01:04:33.320
|
بيشارك فيه
01:04:35.320
|
تعبير
01:04:37.320
|
عن الحراك السياسي اللي بيحصل
01:04:39.320
|
والمساهمة فيه
01:04:41.320
|
ورفع سقف الحرية بالكتابة الساخرة
01:04:43.320
|
والكذا
01:04:45.320
|
ومن الشيء الغريب أنه
01:04:47.320
|
تلف الأيام تاني وأرجع
01:04:49.320
|
من 2015
01:04:51.320
|
أعتمد على الصحافة في رزقي
01:04:53.320
|
بعد سنين من
01:04:55.320
|
الترك والهجران
01:04:57.320
|
طيب
01:04:59.320
|
كيف تشوف اليوم
01:05:01.320
|
المشهد العربي
01:05:03.320
|
صحافة مثلا
01:05:05.320
|
في مصر
01:05:07.320
|
أو في الخليج
01:05:09.320
|
أو في الوطن الكامل
01:05:11.320
|
يعني مثلا نتذكر
01:05:13.320
|
زمان مثلا أو حتى
01:05:15.320
|
اليوم أغلب
01:05:17.320
|
الصحفيين في السعودية
01:05:19.320
|
تلقاها كذا يعني
01:05:21.320
|
يرى مقياسه
01:05:23.320
|
كيف سينظر صحفيين مصريين
01:05:25.320
|
لي مثلا
01:05:27.320
|
هل لا يزال هذا المشهد
01:05:29.320
|
هو المشهد أم أنه
01:05:31.320
|
مصر قلت وارتفع في مكانه
01:05:33.320
|
أم أنه كله طاح وطاح
01:05:35.320
|
هو كله طاح للأسف شديد
01:05:37.320
|
يعني
01:05:39.320
|
طاح وطاح دي
01:05:41.320
|
كلمة مهذبة يعني طاح
01:05:43.320
|
ممكن توحي
01:05:45.320
|
أنه في قدرية
01:05:47.320
|
أو أصلي مفقف أنه طاح
01:05:49.320
|
يعني وقع
01:05:51.320
|
لا الحقيقة أنهم
01:05:53.320
|
طيحوا نفسهم
01:05:55.320
|
هم اللي اختاروا التهاوي
01:05:57.320
|
هم اللي اختاروا التخبط
01:05:59.320
|
هم اللي اختاروا
01:06:01.320
|
الضعة والانحدار
01:06:03.320
|
في المستوى المهني
01:06:05.320
|
وده ما تقدرش تفصله زي ما احنا
01:06:07.320
|
اتكلمنا في بداية الاحوار عن المجال العام
01:06:09.320
|
الصحافة والفنون
01:06:11.320
|
والأداب والكذا
01:06:13.320
|
بتزدهر بشكل
01:06:15.320
|
يعني
01:06:17.320
|
جماعي أو بشكل إجمالي
01:06:19.320
|
عندما يزدهر المجال العام
01:06:21.320
|
وعندما يكون هناك
01:06:23.320
|
روح عامة في المجتمع
01:06:25.320
|
تدعو إلى أنه
01:06:27.320
|
الناس تتنافس في التجويد
01:06:29.320
|
الناس تتنافس حتى في التعبير
01:06:31.320
|
عن المواقف المحترمة
01:06:33.320
|
والغير المنحطة حتى
01:06:35.320
|
وتجود شغلها
01:06:37.320
|
لما بيحصل قفل المجال العام
01:06:39.320
|
بتبقى الحكاية فردية
01:06:41.320
|
الأديب الذي يكتب تلاقي
01:06:43.320
|
فلتات كده أو تجارب
01:06:45.320
|
منفردة أو كذا
01:06:47.320
|
مش منظومة طبعا
01:06:49.320
|
مع الوقت الواحد بدأ يراجع نفسه
01:06:51.320
|
أنه مش بالضرورة ده شيء وحش
01:06:53.320
|
ممكن يعني يكون ده
01:06:55.320
|
يعني
01:06:57.320
|
الخلاص أنه واحد بيعمل
01:06:59.320
|
يعني فكرة الجماعية دي
01:07:01.320
|
مبقاش الواحد مغرم بيها
01:07:03.320
|
يعني أنا أبحث عن الكتابة الحلوة
01:07:05.320
|
سواء كانت في السعودية
01:07:07.320
|
أو في مصر أو في أي حد
01:07:09.320
|
يعني فكرة اللي كان نشأ عليها
01:07:11.320
|
الجيل اللي قبلينا وإحنا تأثرنا بيها
01:07:13.320
|
وأنصح أو أتمنى
01:07:15.320
|
حبيش كلمة أنصح
01:07:17.320
|
على الجيل اللي بعدين أنه هم
01:07:19.320
|
ما يدخلوش في الأوهام دي
01:07:21.320
|
اللي إحنا ضيعنا من عمرنا بعضه
01:07:23.320
|
لحسن الحظ وضيع من قبلنا
01:07:25.320
|
كل عمرهم فيه
01:07:27.320
|
اللي هي؟ اللي هو فكرة أن الكاتب
01:07:29.320
|
هو لسان الأمة
01:07:31.320
|
وأن الكاتب هو
01:07:33.320
|
روح الأمة
01:07:35.320
|
وضمير الوجدان والكذا
01:07:37.320
|
وأنه عندما يكتب لابد أن
01:07:39.320
|
يعبر عن الموقف الجمعي
01:07:41.320
|
وده بيخليه ساعات
01:07:43.320
|
يضطر أنه يقول أشياء هو مش مقتنع بيها
01:07:45.320
|
عشان لا يصطدم
01:07:47.320
|
بالمجتمع
01:07:49.320
|
وبالرأي العام
01:07:51.320
|
ويتعامل معه كأنه بيدادي القارئ
01:07:53.320
|
كأنه بس أنا
01:07:55.320
|
اللي هو بيعمل للقارئ كذا
01:07:57.320
|
اللي هو بيستحق طوعني
01:07:59.320
|
ده مهين للقارئ ومهين للكاتب
01:08:01.320
|
إيش المفترض إيش هو؟
01:08:03.320
|
المفترض أنك تجتهد في تكوين رأيك
01:08:05.320
|
والتكوين
01:08:07.320
|
وتجتهد في التعبير عنه
01:08:09.320
|
وتعبر عنه
01:08:11.320
|
بس أنت لست مسؤولا عن
01:08:13.320
|
أي شيء غير
01:08:15.320
|
كيف يجتهد في تكوين رأيه؟
01:08:17.320
|
بالمعرفة بالتأمل بالتفكير
01:08:19.320
|
بالسخرية من المواقف الجامدة
01:08:21.320
|
والمتحجرة
01:08:23.320
|
والمتعجلة
01:08:25.320
|
والمتسرعة
01:08:27.320
|
والمبطئة أكثر من اللازم
01:08:29.320
|
وتقلب الموضوع
01:08:31.320
|
وأنت تعبر عنه
01:08:33.320
|
ماهر في تعبيرك في صياغتك
01:08:35.320
|
تقرأ كتير تتعلم كتير
01:08:37.320
|
تعبر عنه وخلاص
01:08:39.320
|
لا لقاش دعوة بأنه خرجت على الإجماع الوطني
01:08:41.320
|
أو بقت شذ عن القطيع
01:08:43.320
|
طبعا ده يتطلب أن أنت هتدفع تمن
01:08:45.320
|
عمرك ممكن يضيع
01:08:47.320
|
في السجن
01:08:49.320
|
وانت ما بتشتغلش
01:08:51.320
|
أو كذا دي سكة في الحياة
01:08:53.320
|
تستاهل؟
01:08:55.320
|
أنا رأي إنها تستاهل
01:08:57.320
|
طبعا السجن عشان أنا جربته
01:08:59.320
|
وفكرة
01:09:01.320
|
وممكن لحسن الحظ
01:09:03.320
|
إن أنا جربته مبكرا جدا
01:09:05.320
|
فده كان من أهم الأسباب
01:09:07.320
|
اللي خلتني أخرج برا مصر
01:09:09.320
|
قرر أن أنا أسافر
01:09:11.320
|
لأنه لما أسافرت كان قدامي بدلين
01:09:13.320
|
لأسباب يطول شرحها
01:09:15.320
|
بس يعني هكتبها في مذكراتي قريبا
01:09:17.320
|
يعني كان إنه خلاص
01:09:19.320
|
الناس كثيرين شايفين
01:09:21.320
|
إنه أنت لو كملت هتتسجن
01:09:23.320
|
وبيجي لك تحذيرات
01:09:25.320
|
يعني من بعض الناس وكذا
01:09:27.320
|
يعني أولاد الحلال يعني فاعلين الخير
01:09:29.320
|
اللي أنا باديين ليهم
01:09:31.320
|
الحقيقة كثيرا ويمكن دول بيبقوا
01:09:33.320
|
عاملين زي مؤمن قال فرعون
01:09:35.320
|
اللي هو يكتموا إيمانه
01:09:37.320
|
فيقول لك يعني
01:09:39.320
|
خلي بالك وكذا
01:09:41.320
|
كان جيت فترة علي
01:09:43.320
|
إن أنا لأسباب
01:09:45.320
|
صحية يعني تتعلق
01:09:47.320
|
بحالتي الصحية وأسباب تتعلق بفكرة
01:09:49.320
|
إن أنا مسؤول يعني
01:09:51.320
|
عن أسرتين
01:09:53.320
|
وكذا ولازم
01:09:55.320
|
أنفق عليهم وكذا فما كانش
01:09:57.320
|
عندي فكرة
01:09:59.320
|
خيار إن أنا أتسجن
01:10:01.320
|
يعني كان هيبقى التبعات أكبر
01:10:03.320
|
لكن كنت بكتب وأنا في مصر
01:10:05.320
|
ومعرض للسجن ومقالاتي موجودة يعني
01:10:07.320
|
فالفكرة مش فكرة
01:10:09.320
|
يعني هو من الطبيعي
01:10:11.320
|
ألا يسجن الإنسان
01:10:13.320
|
لمواقفه وألا يعاقب
01:10:15.320
|
لمواقفه وأكيد أنا ببقى حزين
01:10:17.320
|
لما لاقي إن أنا
01:10:19.320
|
الوحيد اللي ما بشتغلش في الدراما
01:10:21.320
|
وما بشتغلش في السينما وما بنتكش
01:10:23.320
|
وأكيد أنا حزين بس في الآخر
01:10:25.320
|
ما ده مفهوم هو أنت كنت
01:10:27.320
|
بتلعب مع عيال صغيرة
01:10:29.320
|
تلعب مع عوش فأحمد ربنا
01:10:31.320
|
إنك لسه عايش يعني غيرك
01:10:33.320
|
بيتسلك
01:10:35.320
|
يعني أو بيقضى
01:10:37.320
|
عليه فأحمد ربنا
01:10:39.320
|
إن أنت لسه قادر
01:10:41.320
|
وحاول إن أنت تحرص على
01:10:43.320
|
إنك
01:10:45.320
|
ما تقعش في فخ إنه عشان
01:10:47.320
|
طهت فأنت صح
01:10:49.320
|
أو عشان أنت
01:10:51.320
|
تعرضت للظلم فموقفك سليم
01:10:53.320
|
بالعكس أنا بحاول دايما
01:10:55.320
|
وبكتب في المجال ده بقى لي سنة
01:10:57.320
|
في
01:10:59.320
|
إطار اللي هو إزاي الناس تتجاوز
01:11:01.320
|
لحظة يناير كتبت
01:11:03.320
|
كذا مقالة في الموضوع ده اللي هو
01:11:05.320
|
إنه ربما بيقال إنه
01:11:07.320
|
الثورات تأكل أبنائها جزء
01:11:09.320
|
منه لإنه بيفضلوا
01:11:11.320
|
عالقين في لحظة الثورة
01:11:13.320
|
في الحنين إليها
01:11:15.320
|
في الأسى على
01:11:17.320
|
تحولها في الكذا
01:11:19.320
|
ده مش معنى إنك تنساها وإن أنت تتحول
01:11:21.320
|
إلى ما هو ما فيش
01:11:23.320
|
اختيارات أبيضة بس دايما الناس يقولك
01:11:25.320
|
ما أنا أصلا ما لقيتش بتاع
01:11:27.320
|
فبقيت من اللي هو
01:11:29.320
|
عايز أقول بالتعبير
01:11:31.320
|
المهذب من الموالسين يعني
01:11:33.320
|
لا فيه اختيارات كتير
01:11:35.320
|
فيه اختيارات منها يعني كان
01:11:37.320
|
جزء كبير لما أنت تقرأ صحافة
01:11:39.320
|
الخمسينات والستينات اللي هي كانت تحت التأميم
01:11:41.320
|
تلاقي الناس بيكتب في الأدب
01:11:43.320
|
وفي الفلسفة وفي
01:11:45.320
|
الفيديو حلو وبيعبروا
01:11:47.320
|
عن أفكار بشكل حلو وكذا
01:11:49.320
|
يمكن أنا مش من النوع ده
01:11:51.320
|
أنا بحب إن أنا
01:11:53.320
|
يعني أو تعودت على كذا
01:11:55.320
|
خلاص يعني بس ده مش معنى
01:11:57.320
|
إن أنا أحتقر
01:11:59.320
|
اللي ما بيكتب بعيدا
01:12:01.320
|
عن السياسة والكذا لا خالص
01:12:03.320
|
بالعكس ده الواحد بيدور
01:12:05.320
|
إحنا بنقولها بالمصري بيتنشأ
01:12:07.320
|
يعني بيدور على كتابة حلوة في أي
01:12:09.320
|
حتة في الفن في الثقافة
01:12:11.320
|
وبيفرح بالمواقع
01:12:13.320
|
والمواقع دي هي اللي بتؤكد إنه
01:12:15.320
|
لحظة انحطاط
01:12:17.320
|
الصحافة زي ما قال صلاح جهين
01:12:19.320
|
يعني لابد ما يموت شيء عشان يحيا
01:12:21.320
|
شيء فربما تكون
01:12:23.320
|
يعني لحظة الموت
01:12:25.320
|
يعني والتعبير اللي هو
01:12:27.320
|
من كثر
01:12:29.320
|
يعني من الناس رددوه أصبح
01:12:31.320
|
البعض يتضايق منه لكن تعبير عبقري
01:12:33.320
|
بتاع جرامشي اللي هو أشياء
01:12:35.320
|
عالم مات يعني لم يعلن موته
01:12:37.320
|
بعد وأشياء تأتي
01:12:39.320
|
قادمة لم تعلن
01:12:41.320
|
ولدتها بشكل رسمي دي إحنا
01:12:43.320
|
لسوء حظنا ولحسن حظنا
01:12:45.320
|
نعيش اللحظة دي اللي هي
01:12:47.320
|
أنت يعني بتقعد
01:12:49.320
|
تقول ياه تاني
01:12:51.320
|
هنرجع نعيد الموال من أوله
01:12:53.320
|
ونتكلم في إنه الحرية
01:12:55.320
|
مهمة والظلم
01:12:57.320
|
منذر بخراب العمران زي ما قال
01:12:59.320
|
ابن خلدون اللي هو أصلا ابن خلدون
01:13:01.320
|
حياته فيها الكثير من التناقضات
01:13:03.320
|
التناقضات المثقف
01:13:05.320
|
الذي يجبر على أن يعمل
01:13:07.320
|
في ظل السلطة يعني فالأشياء
01:13:09.320
|
ليست بالبساطة
01:13:11.320
|
التي يتخيلها
01:13:13.320
|
الناس طول الوقت
01:13:15.320
|
وهي مركبة
01:13:17.320
|
ومش محتاجة الإنسان دول
01:13:19.320
|
البعد الواحد على رأي هيربرت ماركيز
01:13:21.320
|
ولا هي محتاجة
01:13:23.320
|
كان في تعبير رائع اللي هو
01:13:25.320
|
ليس أشد ارتباك هو ارتباك العقل البسيط
01:13:27.320
|
لأنه العقل البسيط
01:13:29.320
|
قدام حقائق الحياة المركبة
01:13:31.320
|
هو عايز يبيض أسود
01:13:33.320
|
فمش عارف حادث إرهابي
01:13:35.320
|
يقول لك هم اللي عاملينه
01:13:37.320
|
عشان يا سيدي
01:13:39.320
|
يقول لك اقرأ كتاب
01:13:41.320
|
مش عارف ايه كذا والبتاع
01:13:43.320
|
مفيش سيناريو وحيد للحياة
01:13:45.320
|
فيه إرهابي
01:13:47.320
|
بيسعى لتدمير المجتمع
01:13:49.320
|
ويسعى لإنه
01:13:51.320
|
الخلص من أزماته عبره
01:13:53.320
|
من روح الجنة والسلطة بتستغله
01:13:55.320
|
وده مش معناه إن السلطة هي اللي عملته
01:13:57.320
|
يعني ده مجرد مثل
01:13:59.320
|
على أشياء وإنه يقول لك
01:14:01.320
|
تلاقي على الناس يقول لك اعدموهم
01:14:03.320
|
يا سيدي ما هو أعدموهم قبل كده
01:14:05.320
|
ومخلصناش
01:14:07.320
|
فبالضرورة إن إحنا
01:14:09.320
|
لو أعدمناهم دلوقتي مش هنخلص
01:14:11.320
|
يعني دايما
01:14:13.320
|
الحياة عندها
01:14:15.320
|
قدرة إنها تذكرك إنه
01:14:17.320
|
ما تتصوره
01:14:19.320
|
عن امتلاكك الحكمة
01:14:21.320
|
ووصولك إلى مواقف نهائية لفهمها
01:14:23.320
|
وإن إنت بقيت
01:14:25.320
|
قادر إن إنت خلاص
01:14:27.320
|
تبلغر موقف واضح كل شوية الحياة
01:14:29.320
|
تسخر منك تقول لك لا
01:14:31.320
|
انسى كان غيرك أشطر
01:14:33.320
|
كان من هم أمهر منك
01:14:35.320
|
وأكثر دراية أقدر وأشطر
01:14:37.320
|
فده الموضوع
01:14:39.320
|
جديش أثر عليك
01:14:41.320
|
عزيز نيسين
01:14:43.320
|
عزيز نيسين أثر علي
01:14:45.320
|
كتير
01:14:47.320
|
في فكرة
01:14:49.320
|
مطاردة
01:14:51.320
|
فكرة السهل الممتنع
01:14:53.320
|
يعني إحنا في الأول
01:14:55.320
|
بس إنت بعيد عن السهل الممتنع
01:14:57.320
|
ما هو فكرة المطاردة
01:14:59.320
|
لا في التعبير
01:15:01.320
|
اللي هو يبالك إنه
01:15:03.320
|
الحدوتة دي
01:15:05.320
|
ما هو زي ما إنت قلت كده
01:15:07.320
|
يبالك إنها مباشرة لكن هي ما كتبتش
01:15:09.320
|
بشكل مباشر
01:15:11.320
|
يعني كتير من شغل عزيز نيسين
01:15:13.320
|
وحتى شغله في الكتابة
01:15:15.320
|
الساخرة اللي هو
01:15:17.320
|
انتقادي وكذا
01:15:19.320
|
طبعا إنت بتحاول تطارد ده
01:15:21.320
|
طول الوقت
01:15:23.320
|
بس كمان هو جزء من مجموعة
01:15:25.320
|
ناس يعني زي محمود السعداني
01:15:27.320
|
زي أسماء كثيرة
01:15:29.320
|
يعني زي
01:15:31.320
|
كتاب حتى رواقيين
01:15:33.320
|
أو كذا إنه تبان الحكاية
01:15:35.320
|
يعني دايما إحنا عندنا كان
01:15:37.320
|
في بداياتنا
01:15:39.320
|
تأثر بالناس اللي بتكتب الكلام
01:15:41.320
|
العظيم الكبير الرائع
01:15:43.320
|
إزاي تصل إلى أسلوب
01:15:45.320
|
زي طا حسين
01:15:47.320
|
الألفاظ الجزلة
01:15:49.320
|
ولما لو أحد بيقرأ الحاجات اللي كان بيتشورها
01:15:51.320
|
في السنة الثانية كلها يضحك
01:15:53.320
|
أوي على فكرة إن إنت تقرأ
01:15:55.320
|
طا حسين فمقالاتك تطلع شبه طا حسين
01:15:57.320
|
تقرأ أحمد أمين
01:15:59.320
|
هو برضو من الكتاب العظام في الأسلوب
01:16:01.320
|
فتطلع
01:16:03.320
|
كتابتك وبعدين وقعت
01:16:05.320
|
في سحر إبراهيم عبدالقدر المزني
01:16:07.320
|
وهو المزني
01:16:09.320
|
والسعداني وعزيز نيسين هما
01:16:11.320
|
التلاتة الكبار اللي
01:16:13.320
|
تعلمت منهم فكرة
01:16:15.320
|
إن إنت
01:16:17.320
|
إن الكتابة لعبة
01:16:19.320
|
لعب
01:16:21.320
|
يعني حتى لو إنت بتتكلم في قضايا كبيرة
01:16:23.320
|
في وسط البتاعة
01:16:25.320
|
تقوم رامي كده كلمة
01:16:27.320
|
تكسر الإقاع
01:16:29.320
|
تبين القارئ إنه
01:16:31.320
|
يعني إنت لازم تأخذ
01:16:33.320
|
دايما أنا أقول التعبير ده
01:16:35.320
|
لازم تأخذ مهنتك بجدية
01:16:37.320
|
والكتابة بجدية
01:16:39.320
|
بس ما تاخدش نفسك بجدية
01:16:41.320
|
لأنه
01:16:43.320
|
في ناس كتاب
01:16:45.320
|
ما بياخدوش كتابة بجدية
01:16:47.320
|
قد ما بياخدوا نفسهم بجدية
01:16:49.320
|
يبدأ يتعامل كأنه المعلم الأعظم
01:16:51.320
|
يعني مع الوقت
01:16:53.320
|
وخصوصا لما يتشتهر وينجح
01:16:55.320
|
وجيله وكل كاتب في الدنيا
01:16:57.320
|
بيبقى عنده
01:16:59.320
|
موجات صعود
01:17:01.320
|
دي أخطر
01:17:03.320
|
موجات على الكاتب
01:17:05.320
|
الذي يصعد فيها صعود كبير جدا
01:17:07.320
|
يبقى كل الناس مع رأيه
01:17:09.320
|
وكل الناس شايفه بطل قومي
01:17:11.320
|
دي اللي ممكن تدمر الكاتب
01:17:13.320
|
الكاتب الحقيقي يبان في مرحلة
01:17:15.320
|
الهبوط
01:17:17.320
|
في مرحلة انحصار شعبيته
01:17:19.320
|
هيعمل ايه في اللحظة دي
01:17:21.320
|
هيتلخبط
01:17:23.320
|
هيفضل يكتب كويس
01:17:25.320
|
هيفضل عنده إنتاج
01:17:27.320
|
واجتهاد
01:17:29.320
|
ده الأهم
01:17:31.320
|
عزيز أنت قلت عنه
01:17:33.320
|
أنه غير معروف
01:17:35.320
|
أنت كنت تظن أنه معروف بس في العرب
01:17:37.320
|
بدين وجدت أنه برضو حتى في تركيا
01:17:39.320
|
كان برضو غير معروف
01:17:41.320
|
بياله فترة
01:17:43.320
|
هي دي اللي بكلمك فيها
01:17:45.320
|
أنا رايح تركيا فاكر نفسي هدخل المكتبة
01:17:47.320
|
هلاقي زي نجيب محفوظ كده
01:17:49.320
|
كلها عزيز نسين
01:17:51.320
|
فلما سألت في مكتبة
01:17:53.320
|
واثنين وثلاثة ما يعرفوش
01:17:55.320
|
فأنا اتصدمت
01:17:57.320
|
فبعدين لقيتهم حاطينه في رف كده بعيد
01:17:59.320
|
اسمه ميزاح
01:18:01.320
|
ميزاه تل كتاب الساخرة
01:18:03.320
|
هو من اللفظة العربية
01:18:05.320
|
الميزاح
01:18:07.320
|
فطلع ميزاه ده جنبه كتب
01:18:09.320
|
الغاز
01:18:11.320
|
وتسالي
01:18:13.320
|
أنا اتصدمت صدمة غير عادية
01:18:15.320
|
وطبعا
01:18:17.320
|
طول الوقت المسألة بيبقى فيها
01:18:19.320
|
إعادة غربلة
01:18:21.320
|
بعد كده اللي أنا عرفته
01:18:23.320
|
يمكن مع ارتفاع
01:18:25.320
|
الحراك اللي حاصل ضد أردوغان
01:18:27.320
|
بدأ الناس
01:18:29.320
|
يعيدوا اكتشاف
01:18:31.320
|
القصص الانتقادية الساخرة
01:18:33.320
|
لعزيز نسين من الاستبداد
01:18:35.320
|
ومن النظام الحزبي
01:18:37.320
|
فطول الوقت الكتابة بيحصل فيها
01:18:39.320
|
إعادة اكتشاف
01:18:41.320
|
وإعادة نسيان
01:18:43.320
|
أنت قلت أنه عزيز مثلا
01:18:45.320
|
أنه مب معروف
01:18:47.320
|
يمكن لأنه ما
01:18:49.320
|
يعني أنه
01:18:51.320
|
الإنجليز أو الغرب يعني ما عطوه
01:18:53.320
|
ما كرموا وما عطوه
01:18:55.320
|
ما حبوه
01:18:57.320
|
فإحنا ما نحتفي بما يحتفي به الغرب
01:18:59.320
|
هل نجيب محفوظ ممكن لو ما
01:19:01.320
|
أخذ نوبل كان ممكن يعملوا
01:19:03.320
|
العرب نفس الشي يعني
01:19:05.320
|
نجيب محفوظ خدموا في الموضوع ده بتعبيره
01:19:07.320
|
حتى يعني أنا عملت معه حوار
01:19:09.320
|
وقال لي في الحكاية دي السينما
01:19:11.320
|
السينما فادته في الحكاية دي
01:19:13.320
|
أنه كان معروف ومشهور
01:19:15.320
|
واسمه بيطلع على الأفيش
01:19:17.320
|
قبل ما ياخد نوبل
01:19:19.320
|
بسنين بسبب السينما
01:19:21.320
|
أنه تحويل الثلاثية
01:19:23.320
|
ونجاح الساحق
01:19:25.320
|
وزقاء المدق وغيره وكذا
01:19:27.320
|
فنجيب محفوظ هو وضع استثنائي
01:19:29.320
|
وضع خاص يعني لكن عندنا
01:19:31.320
|
كتاب كبار جدا
01:19:33.320
|
يعني
01:19:35.320
|
زي محمد البساطي زي عبد الحكيم آسم
01:19:37.320
|
زي بدر الديب
01:19:39.320
|
زي علاء الديب
01:19:41.320
|
يعني ناس كثيرين جدا
01:19:43.320
|
يعني ما اكتشفوش
01:19:45.320
|
بالشكل يعني إبراهيم أصلا
01:19:47.320
|
قبل الكتكات ولا بعد الكتكات
01:19:49.320
|
إبراهيم أصلا ده كاتب لا يتكرر في العالم
01:19:51.320
|
دينا إحيى حقي ده واحد من الكتاب
01:19:53.320
|
العظام لم يحظوا
01:19:55.320
|
بنفس الحفاوة
01:19:57.320
|
لأنه ما تمشي الاحتفاء بيهم
01:19:59.320
|
برا مصر غربيا
01:20:01.320
|
والناس ما تعملوش معاهم
01:20:03.320
|
بالمنجز يعني
01:20:05.320
|
وده حدين برضو
01:20:07.320
|
يعني نجيب محفوظ الناس كتير قوي بتحتفي بيه
01:20:09.320
|
والظاهرة الاقتباسات
01:20:11.320
|
هو ياخدو حاجة قالها بطل
01:20:13.320
|
مثلا يقولك ايه
01:20:15.320
|
ولكن الحياة حقيرة
01:20:17.320
|
مثلا واحد قال كده في رواية
01:20:19.320
|
ولكن الحياة حقيرة
01:20:21.320
|
نجيب محفوظ
01:20:23.320
|
نجيب محفوظ مش هو اللي قال بطل الرواية
01:20:25.320
|
اللي قال الكلمة دي
01:20:27.320
|
أنه الكاتب شهرته توديه لحتة
01:20:29.320
|
تانية خالص
01:20:31.320
|
وإنه مرة واحد بعتلي
01:20:35.320
|
رسالة قال لي
01:20:37.320
|
نجيب محفوظ كان واعي قوي
01:20:39.320
|
وأشطر منكو كلوكو
01:20:41.320
|
لما أنا بتكلم في إنه
01:20:43.320
|
مافيش حاجة اسمها إنه الاستبداد
01:20:45.320
|
هيحل مشكلة التطرف الديني
01:20:47.320
|
ولا القوة الغاشمة
01:20:49.320
|
هتحل مشكلة الإرهاب
01:20:51.320
|
لوحتها لازم بقى في إطار أوسع
01:20:53.320
|
وكذا
01:20:55.320
|
فلافت انتباهي
01:20:57.320
|
اليقين اللي بيتكلم بيه عن كاتب
01:20:59.320
|
هو ما أراهوش فكتبت
01:21:01.320
|
مقالة اسمها الطبور الخامس
01:21:03.320
|
نجيب محفوظ واقتطفت
01:21:05.320
|
مش من رواياته بقى
01:21:07.320
|
من مقالاته اللي كان بيكتبها
01:21:09.320
|
أشياء هي نص اللي أنا
01:21:11.320
|
بقوله وبعثها
01:21:13.320
|
لهذا القرء الفكيك يعني عشان أقوله
01:21:15.320
|
أنت مش قاري نجيب محفوظ
01:21:17.320
|
يعني أنت بتتكلم عن واحد أنت مش قاريه
01:21:19.320
|
دي بقى المشكلة كمان أنه
01:21:21.320
|
بيصبح الناس
01:21:23.320
|
وقديما عيوب
01:21:25.320
|
ومشاكل شهرة الكاتب
01:21:27.320
|
أنه بيتحول إلى هدف تنشين
01:21:29.320
|
أو إلى سلاح
01:21:31.320
|
للخناءة
01:21:33.320
|
أنه أنا رايح أتخانق فأخذ معايا نجيب محفوظ
01:21:35.320
|
وأخذ معايا
01:21:37.320
|
شخصية مصر بتاع جمال حمدالي
01:21:39.320
|
هو الكتاب الأكثر كتاب
01:21:41.320
|
يذكر اسمه وأقل كتاب قرئ
01:21:43.320
|
في تاريخ الكتابة
01:21:45.320
|
وبيتخانق بيه
01:21:47.320
|
ناس كتير السيسوية والنصريين
01:21:49.320
|
والوطنجية
01:21:51.320
|
كله بيتخانق بالكتب دي
01:21:53.320
|
فدي بتبقى مشكلة
01:21:55.320
|
يعني شهرة الكاتب هنا بتبقى عيب
01:21:57.320
|
فبالنسبة لي هو
01:21:59.320
|
ده الحل يعني كتعلاقتي
01:22:01.320
|
بعزيزي النسين هي العلاقة الأصفى
01:22:03.320
|
قارئ جاي من
01:22:05.320
|
مكان بعيد أنا فاكر لما دخلت بيته
01:22:07.320
|
أو البيت اللي هو عمله
01:22:09.320
|
للأطفال الأيتام اسمه
01:22:11.320
|
وعزيز نسين وقف
01:22:13.320
|
برا اسطنبول كده
01:22:15.320
|
على بعد الساعة
01:22:17.320
|
كانوا بيتعاملوا معايا أن أنا قادم
01:22:19.320
|
من المجهول
01:22:21.320
|
وكان في حالة
01:22:23.320
|
من الروعة بيني وبين صديقه
01:22:25.320
|
الحميم
01:22:27.320
|
أنه لما اكتشف أن فيه لي حاجة
01:22:29.320
|
و70 كتاب مترجمين للعربي من غير حقوق
01:22:31.320
|
فكان متنازع
01:22:33.320
|
ما بين الغضب
01:22:35.320
|
وما بين الفرحة أنه في
01:22:37.320
|
الآخر الكتب دي هي اللي جابت هذا القارئ
01:22:39.320
|
وزوجته إلينا يعني
01:22:41.320
|
دي الحالة الأصفى للكتابة
01:22:43.320
|
أنه في يوم من الأيام أنت هتلاقي
01:22:45.320
|
اللي بيتعامل مع كتبتك
01:22:47.320
|
أنها فدته
01:22:49.320
|
أنها ونسته
01:22:51.320
|
ونرجع تاني للتعبير
01:22:53.320
|
اللي هو بتاع أستاذنا العظيم أبو حيان التوحيدي
01:22:55.320
|
واللي استشهد به أستاذ آخر
01:22:57.320
|
عظيم إلياس خوري
01:22:59.320
|
في حلقة مع علاقة عصير الكتب لما سألته إيه هي الكتابة
01:23:01.320
|
في ظنك
01:23:03.320
|
فقال لي الكتابة هي تعبير أبو حيان التوحيدي
01:23:05.320
|
الإمتاع والمؤانسة
01:23:09.320
|
طبعا في مدارس كتير
01:23:11.320
|
في الحياة أنا ميال للفكرة دي
01:23:13.320
|
فكرة الإمتاع والمؤانسة
01:23:15.320
|
إن إحنا يعني بنمتع بعضه
01:23:17.320
|
وبنؤانس بعض يعني
01:23:19.320
|
جميل اليوم إنت تصنف نفسك وتحب تصنف نفسك
01:23:21.320
|
لا تصنف نفسك لصحفي
01:23:23.320
|
لا كاتب
01:23:25.320
|
تحب تصنف نفسك ككاتب سيناريو سيناريست
01:23:27.320
|
لا أنا بحب إن أنا
01:23:29.320
|
أصنف نفسي ككاتب
01:23:31.320
|
يمكن المهنة اللي هي مكتوبة في البطاقة
01:23:33.320
|
والبسبور والهوى
01:23:35.320
|
والشغف يعني هو السيناريو
01:23:37.320
|
وهو الأدب يعني السيناريو
01:23:39.320
|
أو الدراما دراما بأنواعها
01:23:41.320
|
سواء كانت مكتوبة في شكل روائي
01:23:43.320
|
قصصي أو سينمائي
01:23:45.320
|
أو تلفزيوني لكن
01:23:47.320
|
بتعامل ما إنه كاتب
01:23:49.320
|
والفكرة بتروح
01:23:51.320
|
لقوالب متعددة
01:23:53.320
|
لو كتبتها في شكل مقال سياسي
01:23:55.320
|
بتكتبها ترك
01:23:57.320
|
لو كتبتها في شكل قصة
01:23:59.320
|
بتحكي حدود
01:24:01.320
|
لو كتبتها في شكل سيناريو يعني كده
01:24:03.320
|
بس الشغف هو السيناريو
01:24:05.320
|
الشغف هو السيناريو والقصة
01:24:07.320
|
والقصة
01:24:09.320
|
كنت على كثير من المسلسلات والأفلام
01:24:13.320
|
في برضو حتى مسلسل الفيلم السعودي
01:24:15.320
|
كان كيف الحال
01:24:17.320
|
كيف الحال
01:24:19.320
|
هو ما خركش زي ما أنا أتمنى طبعا
01:24:21.320
|
زي ما كان ينبغي يعني
01:24:23.320
|
لأسباب كثيرة وظروف كثيرة
01:24:25.320
|
هي في بعضها كثير تتغير
01:24:27.320
|
حين نجي أصلا كيف
01:24:29.320
|
تكتب وكيف هي تطلع
01:24:31.320
|
وهل يزعلك أم لا
01:24:33.320
|
بس ما تحس إنه هذا الشي
01:24:35.320
|
شغفك وحبك
01:24:37.320
|
كل ما تتمنى يعني هذا هو اللي
01:24:39.320
|
أفضل شكل ودك إنه بلال
01:24:41.320
|
يطلع فيه يعني في الكتابة
01:24:43.320
|
إنه بسبب آراءك
01:24:45.320
|
وجرأتك و
01:24:47.320
|
إنه اليوم ما انت قادر
01:24:49.320
|
تشتغل على أي شي من هذا الشكل
01:24:51.320
|
يعني المنتجين ما يبغوا يشتغلوا
01:24:53.320
|
مع بلال ما حدا يبغوا يشتغلوا مع بلال
01:24:55.320
|
شي حزين بس
01:24:57.320
|
بس لأنه أنت فقط موجود فيها
01:24:59.320
|
شي حزين بس في الوقت نفسه
01:25:01.320
|
يمكن لحسن حظي إن أنا عملت شوية حلوين
01:25:03.320
|
يعني بمبسط
01:25:05.320
|
أوي لما لاقي إنه
01:25:07.320
|
كم المشاهدات
01:25:09.320
|
الضهيب اللي على اليوتيوب
01:25:11.320
|
لأفلام زي محطة مصر وأبو علي
01:25:13.320
|
واحد من يعني
01:25:15.320
|
وش إجرام
01:25:17.320
|
وصايع بحر وحرمة
01:25:19.320
|
ولما تبص تلاقي الشباب اللي هو
01:25:21.320
|
اتولد بعد سنين جايب الإفهات
01:25:23.320
|
وبيعمل الكوميكس
01:25:25.320
|
فالحمد لله يعني تخيل لو كان ده
01:25:27.320
|
حصل وأنا ما عملتش غير فيلم
01:25:29.320
|
أو مسلسل
01:25:31.320
|
تلاقي الناس فاكرة أهل كايرو
01:25:33.320
|
والهروب اللي بيعاد اكتشافه
01:25:35.320
|
لأنه اتكلم عن
01:25:37.320
|
يناير وحالة
01:25:39.320
|
ما قبله ما بعد يناير مباشرة
01:25:41.320
|
فده مخفف شوية
01:25:43.320
|
لكن طبعا شيء حزين
01:25:45.320
|
لكن أنا بقاومه بفكرة الشغل
01:25:47.320
|
طول الوقت بشتغل وبكتب
01:25:49.320
|
ده يتنفذ إمتى
01:25:51.320
|
ده يتعمل إمتى وأنا حي بعد ما موت
01:25:53.320
|
بتعمل شغل مهم
01:25:55.320
|
ما من أنت تشتغل تكتب كل يوم كده
01:25:57.320
|
تصحى تفكر في فكرة
01:25:59.320
|
تطورها تكتبها تعيش مع شخصيات
01:26:01.320
|
لأنه في تعبير أنا مؤمن بيه
01:26:03.320
|
دايما بقوله المهارة
01:26:05.320
|
تذهب مع الخمول والانقطاع
01:26:07.320
|
فلا
01:26:09.320
|
تفقد مهرتك بأن أنت تخمل
01:26:11.320
|
أو تنقطع
01:26:13.320
|
في لحظة من اللحظات ممكن تلاقي كل شغلك
01:26:15.320
|
بيتنفس أو ما يتنفسش
01:26:17.320
|
مهم أن أنت إيدك شغال
01:26:19.320
|
كيف تقدر تجيب هالوقت
01:26:21.320
|
كله في اليوم
01:26:23.320
|
مثلا نقدر مرة واضح
01:26:25.320
|
حتى قبل شوي كان كذا في نقاش مع صديق
01:26:27.320
|
من الصعب جدا
01:26:29.320
|
كم مرة ودي
01:26:31.320
|
أكتب هذا الشي ولا كم مرة ودي
01:26:33.320
|
أقرأ هذا الشي فهم
01:26:35.320
|
ومع العمل ومع الشغل ومع الأخبطة
01:26:37.320
|
ومع زحمة الناس اليوم
01:26:39.320
|
ومع الشبكات الاجتماعية
01:26:41.320
|
ومع نتفلكس
01:26:43.320
|
اليوم الملهيات والحياة أصبحت وطيرتها سريعة جدا
01:26:45.320
|
كيف تلقى وقت
01:26:47.320
|
أنك تقدر تكتب تقدر تقرأ
01:26:49.320
|
يعني عادة
01:26:51.320
|
الكتاب
01:26:53.320
|
أو القراء
01:26:55.320
|
ميالين لأن يكونوا انطوائيين
01:26:57.320
|
منعزلين لكن أنت في نفس الوقت
01:26:59.320
|
اجتماعي يعني ما شاء الله تعرف كل الناس
01:27:01.320
|
لا مش للدرجات
01:27:03.320
|
هو ده قل شوي قل بعد الأربعين
01:27:05.320
|
يعني الاجتماعية والانزواء زادت عندي
01:27:07.320
|
زادت عندي؟
01:27:09.320
|
ما جاد أنك تجمع بين هاته
01:27:11.320
|
لكن عندي ما هو ده مرتبط بفكرة
01:27:13.320
|
القرار اللي أنا قلتلك عليه
01:27:15.320
|
من ساعة ما قررت أن أنا تبقى الكتابة
01:27:17.320
|
هي حياتي الوحيدة
01:27:19.320
|
وده كان قرار مغامرة
01:27:21.320
|
بدأ سنة 2000 زي ما بقولك
01:27:23.320
|
اللي هو أنا مش أشتغل في حتة
01:27:25.320
|
مش أشتغل في مكان عند حدو
01:27:27.320
|
وأبقى موظف وعندي تأمنات
01:27:29.320
|
ومعاشات طبعا أنا دلوقتي
01:27:31.320
|
يعني بقلق
01:27:33.320
|
لأن أنا مسنود على
01:27:35.320
|
يعني ربنا سبحانه وتعالى ممكن في لحظة
01:27:37.320
|
ما فيش مكان أنا بقبض منه مرتب
01:27:39.320
|
ثابت أو كذا فدي مخاطرة
01:27:41.320
|
مخاطرة صعبة مش سهلة خصوصا
01:27:43.320
|
عندك أو
01:27:45.320
|
بنات أو أسرة وكذا
01:27:47.320
|
لكن من ساعة ما خدت القرار ده
01:27:49.320
|
فأنا أدركت أنه لابد
01:27:51.320
|
عشان القرار ده يجيب ثمار
01:27:53.320
|
ومن تنظيم الوقت فعندي
01:27:55.320
|
3 ساعات
01:27:57.320
|
مقدسة للقراءة
01:27:59.320
|
يعني فيه 3 ساعات في اليوم
01:28:01.320
|
لازم أكون بقرأ فيهم
01:28:03.320
|
بشكل طبعا
01:28:05.320
|
الناس يقولك 3 ساعات بس آه هي
01:28:07.320
|
دي اللي بتضيع الناس يعني فيه
01:28:09.320
|
ناس يقولك إيه لو كنت فاكرك بتقرأ
01:28:11.320
|
أكثر من كده أيوة لأن أنا
01:28:13.320
|
ما خدتش
01:28:15.320
|
الطموح الأكبر أنا خدت أقولت
01:28:17.320
|
3 ساعات دول مقدسة وفيه
01:28:21.320
|
3 ساعات برضو أو ما يوازيهم
01:28:23.320
|
فرجة
01:28:25.320
|
تفرج على أفلام
01:28:27.320
|
تفرج على مسلسلات فيلم
01:28:29.320
|
وحلقة من مسلسل
01:28:31.320
|
ده بانتظام دول الست ساعات دول
01:28:33.320
|
مقطعين من اليوم
01:28:35.320
|
وفيه اتفاق بيني وبين
01:28:37.320
|
اللي هو برضو من الإنجازات
01:28:39.320
|
الأهم إنجازة نحقته في حياتي
01:28:41.320
|
وربنا كان راضي عني اللي هو
01:28:43.320
|
حد حبك وفهمك
01:28:45.320
|
فعارف أن الوقت ده
01:28:47.320
|
مقطع ده ما فيش حد بيجور عليه
01:28:49.320
|
6 ساعات ده لا نقاش فيها
01:28:51.320
|
6 ساعات لا نقاش فيهم وأربع ساعات
01:28:53.320
|
كتابة
01:28:55.320
|
فالعشر ساعات دول
01:28:57.320
|
في اليوم دول
01:28:59.320
|
ده كأني بروح
01:29:01.320
|
الوظيفة البنك
01:29:03.320
|
أو كأني بروح الوظيفة في المحجر
01:29:05.320
|
أو في المنجب
01:29:07.320
|
دي وظيفتك ككاتب أنت بتقرأ
01:29:09.320
|
وتتفرج وتكتب
01:29:11.320
|
باقي اليوم
01:29:13.320
|
عندك 8 ساعات
01:29:15.320
|
أو 7 ساعات نوم دي لعنتي
01:29:17.320
|
النوم المتقطع طبعا
01:29:19.320
|
وباقي بتشوف حياتك بتعيش حياتك
01:29:21.320
|
بتدخل على السوشال ميديا
01:29:23.320
|
وبتشوف صحابك بتلعب
01:29:25.320
|
وفيه يومين أجازة
01:29:27.320
|
يومين أجازة في الأسبوع
01:29:29.320
|
ما تقرأ فيهم نهائيا
01:29:31.320
|
دول مش مهتم
01:29:33.320
|
يعني جات فرصة أقرأ فيهم
01:29:35.320
|
ما جاتش ما فيش جات فرصة أتفرج
01:29:37.320
|
يعني ما حاسبش نفسي
01:29:39.320
|
في آخر اليوم وأقول اليوم ضع
01:29:41.320
|
هضر طبعا هيجي واحد يقولك
01:29:43.320
|
بس أنا مش شغلتي الكتابة
01:29:45.320
|
أوكي تمام خلي الثلاث ساعات
01:29:47.320
|
بتوع القراءة
01:29:49.320
|
أو الثلاث ساعات بتوع الفرجة
01:29:51.320
|
خلي ساعة وساعة دايما اللي هو فكرة
01:29:53.320
|
يعني أجمل العمل
01:29:55.320
|
أدوامه هو إن قلت
01:29:57.320
|
دايما عندنا
01:29:59.320
|
هو هوس اللي هو
01:30:01.320
|
بطل رفع الأسقار اللي هو
01:30:03.320
|
فجأة إيه حصل له بقى
01:30:05.320
|
اللي هو
01:30:07.320
|
إنزلق الغضب
01:30:09.320
|
شيل بالراحة يعني
01:30:11.320
|
وحتى من الهدايا
01:30:13.320
|
اللي أنا كنت أهدتها لامراتي أول ما
01:30:15.320
|
جوزنا طبعا
01:30:17.320
|
هدايا لكتاب كتب بالضرورة
01:30:19.320
|
يعني فكنت
01:30:21.320
|
أهدت لها كتاب اسمه نظرية الثمانين في المئة
01:30:23.320
|
مش فاكر مين دلوقتي
01:30:25.320
|
اسم الكاتب بس هو من كتب
01:30:27.320
|
التنمية الذاتية اللي أنا ما كملتش
01:30:29.320
|
قرايته بس عجبني المقدمة
01:30:33.320
|
فاللي هو إيه هو بيتكلم حوالين
01:30:35.320
|
فكرة الناس اللي بتضيع وقت كبير
01:30:37.320
|
إنه طب يعملوا إيه
01:30:39.320
|
فالفكرة الجوهرية يقول لك إيه
01:30:41.320
|
لو أنت ضيعت
01:30:43.320
|
80% من يومك
01:30:45.320
|
العشرين في المئة دول حلوين
01:30:47.320
|
بس التزم بإني بقى عندك عشرين في المئة
01:30:49.320
|
أنا عجبتني الفكرة دي
01:30:51.320
|
ما عرفش هو بيقول إيه في باقي الكتاب
01:30:53.320
|
بس قلت بس فأنا بدأت
01:30:55.320
|
أفكر بالطريقة دي
01:30:57.320
|
أنا عشرين في المئة من اليوم
01:30:59.320
|
ما ينفعش أتسامح في أنه يبقوا أقل
01:31:01.320
|
ولا أحد يقدر
01:31:03.320
|
يتصور يعني
01:31:05.320
|
الناس
01:31:07.320
|
تقلل من نتيجة
01:31:09.320
|
ما سيحصل على المدى البعيد
01:31:11.320
|
يعني إنت ما تاخد مثلا
01:31:13.320
|
لو نفرض أنه ساعة بدأ ثلاث ساعات
01:31:15.320
|
ساعة واحدة قراءة يوميا
01:31:17.320
|
بعد خمسة سنين مثلا
01:31:19.320
|
نشوف قديش أنت أنجزت
01:31:21.320
|
لإنك أنت ما تشوفها على المدى البعيد
01:31:23.320
|
يعني تقلل من مدى
01:31:25.320
|
إمكانية
01:31:27.320
|
ماذا سينتج
01:31:29.320
|
عن هذا الفعل بعد مدة طويلة جدا
01:31:31.320
|
غير طبيعي
01:31:33.320
|
والتعاقل العقلاني مع الحياة
01:31:35.320
|
مشكلة اللي فيها وطبعا مش بالضرورة
01:31:37.320
|
التعامل العقلاني يبقى صح لأن إنت في ساعات
01:31:39.320
|
بتبع الحياة مجنونة أكثر من لازم
01:31:41.320
|
فلا يفيدك التعامل العقلاني
01:31:43.320
|
بس طول الوقت عقلانة المسائل
01:31:45.320
|
يعني بقولك اللي بيضيع اليوم
01:31:47.320
|
هو مثلا إن إنت ممكن تقرأ
01:31:49.320
|
حد بعتلك رسالة غاضب فتقعد
01:31:51.320
|
زعلان طول اليوم لكن لما إنت بتاخد
01:31:53.320
|
الأمور ببساطة أوكي
01:31:55.320
|
بلوك أنفلو
01:31:57.320
|
أو بيشتمني
01:31:59.320
|
أعمل بس إيه يعني ده بيقلل
01:32:01.320
|
كم الهلك والحرق
01:32:03.320
|
اللي الناس بتقعد تحرق فيه
01:32:05.320
|
أشياء برا مهمتها الرئيسية
01:32:07.320
|
أنا بالنسبة لي
01:32:09.320
|
مهمتي الرئيسية
01:32:11.320
|
بتتغير من فترة لأخرى يعني مهمتي
01:32:13.320
|
الرئيسية
01:32:15.320
|
ففترة من الفترات هو أن أنا
01:32:17.320
|
أبدع وأجرب أشكال
01:32:19.320
|
جديدة وإن أنا مش عارف إيه
01:32:21.320
|
دي الفترة اللي أنا كنت
01:32:23.320
|
يعني متقلق وناجح ومنتشر
01:32:25.320
|
فيها أنا مهمتي دلوقتي إن أنا أدفع
01:32:27.320
|
الإيجار ومصاريف
01:32:29.320
|
مدارس بناتي
01:32:31.320
|
ومصاريف البيت ده المهمة
01:32:33.320
|
رقم واحد لأن أنا مهمتي الآن
01:32:35.320
|
البقاء
01:32:37.320
|
أنا مش الانتشار البقاء على
01:32:39.320
|
قيد الحياة فبعد ما بخلص
01:32:41.320
|
المهام دي ببدأ بقى
01:32:43.320
|
أروح للأشياء الأخرى
01:32:45.320
|
اللي هو أفن أعمل
01:32:47.320
|
فدائماً لما أنت بتبقى عارف
01:32:49.320
|
اللي هو بتشوف
01:32:51.320
|
اللحظة اللي حواليك شكلك
01:32:53.320
|
عامل فيها إزاي العالم موقفه
01:32:55.320
|
منك فيها إزاي ده بيبقى
01:32:57.320
|
مهمة قوي في التعاطي مع الحياة
01:32:59.320
|
صحيح أنا أتذكر هم
01:33:01.320
|
رسالة إنه قالوا إنه ساعتين فقط
01:33:03.320
|
يعني فكنت تقول
01:33:05.320
|
إنه ساعتين هذي كثيرة من حياة
01:33:07.320
|
الإنسان يعني ففعلاً
01:33:09.320
|
طيب
01:33:11.320
|
الآن
01:33:13.320
|
عندنا
01:33:15.320
|
بلال
01:33:17.320
|
في مجال
01:33:19.320
|
السيناريو
01:33:21.320
|
إيش الأفلام اللي أزعجتك
01:33:23.320
|
أو المسلسلات اللي
01:33:25.320
|
أنت كتبتها وكنت تبغاها تطلع بشكل
01:33:27.320
|
وطلع بشكل مختلف
01:33:29.320
|
وزعلت منها
01:33:31.320
|
كل الأفلام
01:33:33.320
|
والمسلسلات
01:33:35.320
|
ما بتطلعش زي ما أنت عايز ملمية
01:33:37.320
|
واللي فاهم غير كده
01:33:39.320
|
يعني بيبقى غلطاني
01:33:41.320
|
بيبقى مش عارف لأنه فيه
01:33:43.320
|
كمان ودي بتبقى ضمن المشاكل الكاتب
01:33:45.320
|
اللي بيشتهر اسمه
01:33:47.320
|
أكثر من اللازم
01:33:49.320
|
إنه بيبدأ الناس
01:33:51.320
|
ينسبوا إليه الفيلم
01:33:53.320
|
أو ينسبوا إليه المسلسل
01:33:55.320
|
دي كانت بتضايقني في الأول
01:33:57.320
|
بس بعد كده بقيت أقول والله طب حلوة
01:33:59.320
|
يعني الأول كتباهو ده شرح
01:34:01.320
|
يا أخواننا السيناريو
01:34:03.320
|
غير المنتج النهائي
01:34:05.320
|
أنا فرد فيه كتيبة
01:34:07.320
|
بيقودها المقرج وبيؤثر
01:34:09.320
|
على قرارته المنتج والنجوم
01:34:11.320
|
والتوزيع والوالوال
01:34:13.320
|
يعني عوامل كثيرة ومتعددة
01:34:15.320
|
فدي كانت في الأول بتضايق الواحد
01:34:17.320
|
يعني بيقعد يشرح ويحكي
01:34:19.320
|
وبعدين مع الوقت الحياة
01:34:21.320
|
بتصفي
01:34:23.320
|
يعني ساعات كتير مش فيلم
01:34:25.320
|
ضايقك فيه إنه ما تعملش
01:34:27.320
|
بالشكل الكامل الناس بتبدأ تعيد
01:34:29.320
|
قرايته بشكل مختلف وبيحبه
01:34:31.320
|
يعني بعض الأفلام من غير ما أذكر أسميها
01:34:33.320
|
بعض الناس يقول لي أنا بقعد
01:34:35.320
|
هو الفيلم ساعتين أول ساعة
01:34:37.320
|
بمبسط منها جدا
01:34:39.320
|
وبعدين بتضايق شوية فما بكملش
01:34:41.320
|
أقول له حلو قوي حلو قوي إنه فيه ساعة
01:34:43.320
|
يعني جرب
01:34:45.320
|
أنت أنك تكتب فيلم فيه ساعة
01:34:47.320
|
تبسط واحد ده موضوع مش سهل
01:34:49.320
|
يعني الناس فاهمة ودايما
01:34:51.320
|
التعامل مع الكوميديا بيتم
01:34:53.320
|
التقليل من شأنها
01:34:55.320
|
ولا يدرك قيمة الكتابة الكوميدية
01:34:57.320
|
إلا من جربها
01:34:59.320
|
إلا من جرب أنه
01:35:01.320
|
أقعد ناس في أوضة كده ضلمة
01:35:03.320
|
ويسمعهم هما بيتحكوا
01:35:05.320
|
دي من أسعد لحظات حياتي
01:35:07.320
|
يعني غير لحظات مثلا
01:35:09.320
|
الدحك اللي بيني وبين
01:35:11.320
|
اه مراتي في لحظات
01:35:13.320
|
الصفة أو دحكات بناتي
01:35:15.320
|
فكرة أن أنت تقعد في صالة
01:35:17.320
|
وتسمع الناس بتتحك دي
01:35:19.320
|
لذة وبهجة يعني يا ربي
01:35:21.320
|
كل الناس تجربها
01:35:23.320
|
فبيبقى
01:35:25.320
|
إدراكك أنه وزي ما بقولك
01:35:27.320
|
كنا الأول بناخد الحاجات بشكل شخصي
01:35:29.320
|
النقد وتقعد مغموم وكذا
01:35:31.320
|
وبعدين تقعد 4 سنين تقول
01:35:33.320
|
الرجل ده عنده حق
01:35:35.320
|
هو كان بيؤدي دوره
01:35:37.320
|
هو كان عايز الأفضل والأكمل
01:35:39.320
|
ليه أنت كنت زعلان أنه هو يشايف شغله
01:35:41.320
|
ما أنت كمان كنت بتحاول تشوف شغلك
01:35:43.320
|
ووفقت في أشياء ولم توفق في أشياء
01:35:45.320
|
فلكن الأفلام
01:35:47.320
|
يعني
01:35:49.320
|
الأفلام اللي تمنيت أنها يطلع
01:35:51.320
|
مستواها بشكل أفضل يعني
01:35:53.320
|
مثلا كيف الحال
01:35:55.320
|
لأنه كان في إمكانية
01:35:57.320
|
لو هذه السنة هي كانت سنة إنتاجه
01:35:59.320
|
كان بيطلع مختلف
01:36:01.320
|
أفتكر أفتكر لأنه
01:36:03.320
|
كان في عيوب إخراجية
01:36:05.320
|
كيف تشوف المشهد اليوم مثلا
01:36:07.320
|
في الإنتاج العربي
01:36:09.320
|
والله فيه تطور كبير
01:36:11.320
|
يعني أنا مثلا حب جدا الشغل
01:36:13.320
|
بمناسبة أنني
01:36:15.320
|
يعني بكلم مع
01:36:17.320
|
صديق سعودي يعني أنا باعش
01:36:19.320
|
الشغل اللي بتعمل على اليوتيوب
01:36:21.320
|
في قنوات كثيرة من الخليج
01:36:23.320
|
السكتشات الصغيرة دي
01:36:25.320
|
مبدعة جدا ورائعة جدا
01:36:27.320
|
وبشوف أن دي
01:36:29.320
|
يعني
01:36:31.320
|
هو لأعمال درامية ممتازة
01:36:33.320
|
ورائعة
01:36:35.320
|
والشباب اللي فيها استفاد من
01:36:37.320
|
مخزون السينما الأمريكية
01:36:39.320
|
والضحك الأمريكاني والضحك الغربي
01:36:41.320
|
وطور عليه كمان
01:36:43.320
|
الطعم بتاع بلده
01:36:45.320
|
بتاع الطعم المحلي
01:36:47.320
|
ويمكن يكون حتى استفاد جوا من
01:36:49.320
|
مدخلات طاش مطاش
01:36:51.320
|
يعني الخلطة دي
01:36:53.320
|
و
01:36:55.320
|
وحابب ده جدا
01:36:57.320
|
وأنا كنت حابب قوي فكرة
01:36:59.320
|
كان عندي زي إطراء هما جابوني
01:37:01.320
|
لأعمل الفيلم من
01:37:03.320
|
صايع بحر والباشا التلميذ
01:37:05.320
|
كانوا الاتنين نزلوا
01:37:07.320
|
فحققوا نجاح
01:37:09.320
|
فعرفت إن هم قالوا إحنا عايزين
01:37:11.320
|
فلان الفلان اللي كتب يجي
01:37:13.320
|
فكنت حابب قوي فكرة إن أنا أشارك في
01:37:15.320
|
بغض النظر إن ده أول فيلم
01:37:17.320
|
ولا مش أول فيلم
01:37:19.320
|
إن أنا أشارك في تجربة سينمائية
01:37:21.320
|
في بلد
01:37:23.320
|
فيها السينما
01:37:25.320
|
كان فيها مشكلة كبيرة ما كانتش بتنتج
01:37:27.320
|
ما كانتش
01:37:29.320
|
وكان إنتاج ضعيف كثير
01:37:31.320
|
بحيث إن بيعمل فيلم قبلها
01:37:33.320
|
وصدر
01:37:35.320
|
أو ظهر للنور بعد الفيلم ده
01:37:37.320
|
بفترة شهر ولا حاجة
01:37:39.320
|
بس كانت الفكرة بالنسبة لي
01:37:41.320
|
أنا اللي كنت حابب وفخور قوي
01:37:43.320
|
إن أنا عملت
01:37:45.320
|
مشاهد عن معاناة الشباب
01:37:47.320
|
وهم بيعملوا فرقة تمثيلية ومعندهمش
01:37:49.320
|
بنت بتشارك
01:37:51.320
|
فواحد بيلعب دور البنت
01:37:53.320
|
زي ما ده كان بيحصل عندنا في مصر زمان
01:37:55.320
|
كان الفرقة التمثيلية
01:37:57.320
|
كان بيجيبوا ستات
01:37:59.320
|
يلعبوا دور الرجالة قبل ما المجتمع
01:38:01.320
|
طور ده كان موجود في مصر
01:38:03.320
|
إن أنا أعمل مشهد
01:38:05.320
|
إنه بتسعف أبوها المستشفى
01:38:07.320
|
فالشرطي يوقفها
01:38:09.320
|
إنها بتخالف القانون
01:38:11.320
|
دي كانت الرغبة
01:38:13.320
|
الدافعة اللي لنا بالنسبة لي
01:38:15.320
|
وبالمناسبة يعني كويس إن أنا أقول لك الحكاية دي
01:38:17.320
|
ويعني شهودها
01:38:19.320
|
موجودين إن أنا لما جيت أعمل الفيلم ده
01:38:21.320
|
وقد يرى البعض ده غباء
01:38:23.320
|
بس أنا أفتخر بيه
01:38:25.320
|
لما رحت أشتغل
01:38:27.320
|
وكان الأستاذ أسامة الخبيري
01:38:29.320
|
هو المشرف على الإنتاج
01:38:31.320
|
وهو حي يرزق يعني يسأله
01:38:33.320
|
فهو متخيل إن أنا
01:38:35.320
|
إنتاج روتانا والوليد ابن الطالب
01:38:37.320
|
فأنا هقول له بقى وأنا ساعتها كانت أجري
01:38:39.320
|
كويس يعني في السوق في مصر
01:38:41.320
|
إن أنا هضرب الرقم في اتنين أو في
01:38:43.320
|
ثلاثة أو كذا قلت له لا أنا هاخد نفس
01:38:45.320
|
أجري بتاع مصر
01:38:47.320
|
فهو مبسط طبعا بس كان فيه
01:38:49.320
|
باين في عيني
01:38:51.320
|
الاستغراب أنا كان المنطق بالنسبة لي
01:38:53.320
|
إنه حابب
01:38:55.320
|
المساهمة يعني حتى بعد كده جات لي فرصة
01:38:57.320
|
إن أنا أشتغل في مسلسل جزائري
01:38:59.320
|
فرحبت جدا
01:39:01.320
|
واشتغلت وكتبت لم يظهر
01:39:03.320
|
للنور بس أنا شايف إن دي
01:39:05.320
|
طبعا البعض استقبلها بشكل عدائي
01:39:07.320
|
إنه يعني إيه فيلم سعودي
01:39:09.320
|
يشارك في كتابته
01:39:11.320
|
ويكتبه واحد مصري
01:39:13.320
|
ويعمله يخرجه واحد
01:39:15.320
|
أمريكي فلسطيني
01:39:17.320
|
ويعمل الموسيقى بتاعته
01:39:19.320
|
لا هي الفكرة ما كانتش بالنسبة لنا كده
01:39:21.320
|
إحنا ما كناش بنقفز على
01:39:23.320
|
بالتأكيد إحنا نحب جدا إنه
01:39:25.320
|
الشباب السعودي هو اللي بيشتغل
01:39:27.320
|
بس كان الواحد حابب إنه هو يساهم
01:39:29.320
|
في فدي كانت النية
01:39:31.320
|
الرغبة وكانت مساعدة
01:39:33.320
|
المخرج كانت هيفاء المنصور
01:39:35.320
|
وهي اللي أنا كنت بتعامل
01:39:37.320
|
معاها لإنما كنتش
01:39:39.320
|
أعرف المخرج كان هو
01:39:41.320
|
في بلد آخر وأنا في بلد
01:39:43.320
|
فالتعامل كان مع هيفاء فالواحد مبسط
01:39:45.320
|
إنه هيفاء عملت فيلم وجدة
01:39:47.320
|
فيلم جميل جدا وأنا
01:39:49.320
|
اتفرجت عليه في نيويورك
01:39:51.320
|
في منهاتن كنت مبسوط قوي برد فعل الناس
01:39:53.320
|
عليه وبعد كده بدأت تخرج
01:39:55.320
|
في هوليود والشباب اللي بيعمل على اليوتيوب
01:39:57.320
|
لو جات له الفرصة بس هي الشيء
01:39:59.320
|
القاتل دايما
01:40:01.320
|
إنه حماس الشباب
01:40:03.320
|
وروعته
01:40:05.320
|
وتدفقه يتم دايما
01:40:07.320
|
السطو عليه السطو
01:40:09.320
|
بمعنى إنه تم استثماره
01:40:11.320
|
لمصلحة مؤسسات
01:40:13.320
|
لمصلحة شركات
01:40:15.320
|
لمصلحة بيزنس أو كذا دي
01:40:17.320
|
بتبقى دايما الصعوبة في العالم
01:40:19.320
|
وإنه الشباب عايز يطلع للنور
01:40:21.320
|
وعايز يعمل أفلام فبتبقى هنا المعادلة
01:40:23.320
|
الصعبة إنه يفترض دور الحكومات
01:40:25.320
|
إنها تدعم يعني لأنها مالها داخل
01:40:27.320
|
أنا يعني
01:40:29.320
|
أنا مش من أنصار مدرسة محددة
01:40:31.320
|
في الحكاية دي
01:40:33.320
|
بس مش بتكلم كمان عن الحكومات
01:40:35.320
|
بتكلم عن الحكومات وعن الشركات
01:40:37.320
|
اللي هو فكرة إنه الناس تقول لك
01:40:39.320
|
لا أصل دي مش هتعجب الناس
01:40:41.320
|
أصل دي مش هتعجب الجمهور
01:40:43.320
|
ده أخطر ساعات حتى من الحكومات
01:40:45.320
|
لأن الحكومات أحيانا بتبقى راغبة
01:40:47.320
|
في إنها تتبنى الفكرة الجريئة
01:40:49.320
|
عشان تبين إنها منفتحة
01:40:51.320
|
وإنها كذا بس الأخطر بيبقى المنطق
01:40:53.320
|
بتاع إنه
01:40:55.320
|
لا أصل ده في اليوتيوب ينفع
01:40:57.320
|
ما ينفعش هنا
01:40:59.320
|
دي بتبقى اللحظة اللي الإنسان ممكن يضطر
01:41:01.320
|
إلى إنه
01:41:03.320
|
يغير نفسه عشان كده أنا كنت
01:41:05.320
|
سعيد جدا بإنه التجارب اللي أنا أتيح
01:41:07.320
|
ليه إن أنا أعملها في الأول
01:41:09.320
|
وتهاجمت بشكل كبير
01:41:11.320
|
جدا زي خالتي فرنسا
01:41:13.320
|
وزي صايع بحر بالتحديد وكذا
01:41:15.320
|
أنا كنت فرحان جدا بالتجارب دي
01:41:17.320
|
لأن إحنا كنا بنتشتم
01:41:19.320
|
بشتيمة وده كان
01:41:21.320
|
شيء مهم لأنه دليل
01:41:23.320
|
إن إحنا واجعنا المجتمع
01:41:25.320
|
إن إحنا خبطنا الحتة المحافظة
01:41:27.320
|
اللي عند المجتمع فتداي
01:41:29.320
|
إلى هذا الحد وأطلق علينا
01:41:31.320
|
الكثير من النقاد والبرامج
01:41:33.320
|
والكاسو بس بعد كده مع الزمن
01:41:35.320
|
الناس هديت فبقوا يقولوا
01:41:37.320
|
آه خالتي فرنسا لما يشوف واحد
01:41:39.320
|
بتشرش حيقولك خالتي فرنسا وكيف تكره
01:41:41.320
|
في صايع بحر مشهد
01:41:43.320
|
اللي هو أحمد حلمي بيردح
01:41:45.320
|
لحبيبته تحت البلكونة وبيبيع
01:41:47.320
|
الدباديب يعني الزمن بيبقى ليه
01:41:49.320
|
صرفة تانية
01:41:51.320
|
وليه طريقة تانية في التعامل مع
01:41:53.320
|
الأشياء فيعني من المهم
01:41:55.320
|
دايما أن الإنسان ما يقعش
01:41:57.320
|
تحت سطوة اللحظة الراهنة
01:41:59.320
|
لما قال أنا كتبته دايما
01:42:01.320
|
اللحظة الراهنة ليها سطوة
01:42:03.320
|
لما بتقع تحتها
01:42:05.320
|
بتكتف نفسك
01:42:07.320
|
بتقيد نفسك وبتمنع
01:42:09.320
|
نفسك من أن أنت تنطلق
01:42:11.320
|
وتتمس مع لحظة
01:42:13.320
|
قادمة وبعدين
01:42:15.320
|
برضو من مشاكلنا برضو إحنا كعرب
01:42:19.320
|
إن إحنا تربينا
01:42:21.320
|
على فكرة المجد والسؤدد
01:42:23.320
|
الكتابة الخالدة
01:42:25.320
|
والمجد العريق
01:42:27.320
|
التليد ما تعرفش
01:42:29.320
|
يعني ما كان في كتاب
01:42:31.320
|
يبدوا خالدين في
01:42:33.320
|
أيامهم وتنسوا وفي كتاب
01:42:35.320
|
تنسوا وبقوا خالدين يعني
01:42:37.320
|
الإنشغال
01:42:39.320
|
بالصنعة
01:42:41.320
|
وبالتطور
01:42:43.320
|
وباللعبة أهم بكتير
01:42:45.320
|
من التفكير في اللحظة
01:42:47.320
|
الراهنة وروح
01:42:49.320
|
الجماعة والخلود والمعاني دي
01:42:51.320
|
متفائل باللعبة
01:42:53.320
|
بالإنتاج العربي
01:42:55.320
|
الشباب للسينما والفن
01:42:57.320
|
لا متفائل
01:42:59.320
|
ولا متشائم
01:43:01.320
|
يعني تقدر تقول تعبير أميل حبيبي متشائل
01:43:03.320
|
يعني
01:43:05.320
|
وشايف إنه التفاؤل والتشائم
01:43:07.320
|
دي مش أسئلتنا
01:43:09.320
|
واليأس والأمل إحنا منّا
01:43:11.320
|
أنا ليه أبقى يأس ولا أبقى عندي أمل
01:43:13.320
|
ولا أبقى متفائل ولا متشائم أنا ما لي
01:43:15.320
|
أنا اللي لا أقدر أعمله
01:43:17.320
|
أنا أركز في اللي بعمله
01:43:19.320
|
بس إنت كواحد من الصانعين
01:43:21.320
|
ما قدرش
01:43:23.320
|
واليوم إنت متابع من بعيد
01:43:25.320
|
يعني الشيء الوحيد اللي بيزود
01:43:27.320
|
الأمل عندي هو
01:43:29.320
|
تقدم التكنولوجيا والإنترنت
01:43:31.320
|
لأنه ده بيزود
01:43:33.320
|
إمكانيات التحايل
01:43:35.320
|
والإفلات من الرقابة
01:43:37.320
|
والأستاذ الكبير لينين الرملي
01:43:39.320
|
وكاتب مصرحي عظيم
01:43:41.320
|
يعني يختلف مع بعض مواقف السياسية كما شئت
01:43:43.320
|
عنده
01:43:45.320
|
تعبير إنه الكوميديا
01:43:47.320
|
كتابة الكوميديا هي فن التحايل
01:43:49.320
|
والمصرح فن التحايل على الرقابة
01:43:51.320
|
أشكالها رقابة المجتمع والممارسة
01:43:53.320
|
والمثلين والحكومة والأسرة
01:43:55.320
|
والكذا
01:43:57.320
|
الإنترنت بيزود إمكانيات التحايل
01:43:59.320
|
والتكنولوجيا بتزود إمكانيات التحايل
01:44:01.320
|
لكن في الجانب الآخر ما هي الرأسمالية
01:44:03.320
|
والبتاع ما هماش عبط
01:44:05.320
|
هم طول الوقت
01:44:07.320
|
بينطوا على إزاي الاستثمار ده
01:44:09.320
|
وإزاي فعشان كده
01:44:11.320
|
بقولك لا متفائل ولا متشائل
01:44:13.320
|
متشائل
01:44:15.320
|
الصراع بيزيد وبيستمر
01:44:17.320
|
يعني
01:44:19.320
|
وعشان كده كان عندنا مسلسل في
01:44:21.320
|
التمانينات شهير بحب
01:44:23.320
|
في التعبير بتاعه يقولك
01:44:25.320
|
وَتَوَالَتْ الْأَحْدَاثُ عَصِفَةً
01:44:27.320
|
فأنا دايما عندي اللزمة دي
01:44:29.320
|
لما حد يسألني
01:44:31.320
|
وبتاع المستقبل وبتاع بقوله
01:44:33.320
|
وَتَوَالَتْ الْأَحْدَاثُ عَصِفَةً
01:44:35.320
|
يا مش عارف ما الأحداث بتتوالى يعني
01:44:37.320
|
طيب ما أنك تخاف من بكرة
01:44:41.320
|
وأنت صار لك هنا في
01:44:43.320
|
نيويورك من 2014
01:44:45.320
|
آه آخر 2014 من سبتمبر 2014
01:44:47.320
|
ترجع مصر؟
01:44:49.320
|
والله محدش ما يتمناش
01:44:51.320
|
أنه يرجع بلده يعني أكيد
01:44:53.320
|
يعني أتمنى
01:44:55.320
|
وأتمنى أن أنا أرجع
01:44:57.320
|
وأشتغل وكذا وبتاع
01:44:59.320
|
بس أنا مع الوقت زي ما أنا قلت فيه
01:45:01.320
|
حوار
01:45:03.320
|
المهام
01:45:05.320
|
بتتغير مع تغير الظرفة
01:45:07.320
|
بتاعك يعني أنا
01:45:09.320
|
لغاية آخر
01:45:11.320
|
لغاية مثلا ما تمنع مسلسل أهل إسكندرية
01:45:13.320
|
وجدت نفسي أن أنا
01:45:15.320
|
عطل عن العمل
01:45:17.320
|
قاعد ما بشتغلش الأول ما فيش صحافة
01:45:19.320
|
بعد الأزمة بتاعت الشروق
01:45:21.320
|
وكذا وبعد ما أنا سبت
01:45:23.320
|
بيستكتبك خالص
01:45:25.320
|
يعني كان الواحد بيقبل
01:45:27.320
|
عليه الصحف والكذا والمرة
01:45:29.320
|
يعني أنا عندي عقد مثلا
01:45:31.320
|
كان مبعوث لي من جرنان الوطن
01:45:33.320
|
ومجد الجلد موجود يعني ويشهد
01:45:35.320
|
على بياض
01:45:37.320
|
يعني اكتب الرقم اللي أنت عايز
01:45:39.320
|
ولازلت محتفظ به
01:45:41.320
|
دي كانت لحظة
01:45:43.320
|
في لحظة أخرى لما أنت بتبقى
01:45:47.320
|
آراءك مش محبوبة من السلطة
01:45:49.320
|
ومن قطاعات كبيرة من المجتمع
01:45:51.320
|
لازم تبقى صادق مع نفسك وتدري
01:45:53.320
|
كده ما تعودش بقى يتقول لا لا
01:45:55.320
|
أصل السلطة بس لا مش بس السلطة
01:45:57.320
|
وقطاعات واسعة من المجتمع في لحظة
01:45:59.320
|
النشوة اللي كانت موجودة
01:46:01.320
|
أن احنا بقى يا أخي أقدي
01:46:03.320
|
الدنيا وفعصه
01:46:05.320
|
أي حد يقول لنا رأي مختلف وكذا
01:46:07.320
|
فبتبقى الحكاية
01:46:09.320
|
برضو نفس الحكاية التلفزيون
01:46:11.320
|
من أنك يتعرض عليك مشاريع بأرقام
01:46:13.320
|
فلكية وكذا وفي لحظة
01:46:15.320
|
ما يتعرضش عليك خالص
01:46:17.320
|
فبيتغير اهتمامك فبقت الفكرة
01:46:19.320
|
بالنسبة لي أن أنا
01:46:21.320
|
لازم أؤدي مسؤولياتي تجاه
01:46:23.320
|
أسرتي وفي نفس الوقت
01:46:25.320
|
أروح مكان أشتغل
01:46:27.320
|
فيه وأكتب بس اللي بيتابعني يعرف
01:46:29.320
|
أن أنا مانيش مشغول
01:46:31.320
|
بفكرة أنه كل يوم بقى
01:46:33.320
|
بكتب ضد الحكومة
01:46:35.320
|
مش ده الموضوع بالنسبة لي أنا بكتب
01:46:37.320
|
زي ما حضرتك ممكن تلاحظ
01:46:39.320
|
في الثقافة وفي الفن وفي التاريخ
01:46:41.320
|
وعن ذكرياتي الشخصية
01:46:43.320
|
وقصص وفي السياسة
01:46:45.320
|
فبالتالي تجاوزت اللحظة دي
01:46:47.320
|
يعني زي ما أنا بعد أقول للناس تجاوز يناير
01:46:49.320
|
أنا بطبق ده على نفسي أول واحد
01:46:51.320
|
فيه أشكال مختلفة وتستمر
01:46:53.320
|
الحياة وأهم حاجة أنك
01:46:55.320
|
عملت اللي عليك بشرف وبأمانة
01:46:57.320
|
وفيه
01:46:59.320
|
ناس آخرين بيتولوا
01:47:01.320
|
الدور ده وبيعملوه
01:47:03.320
|
ما فيش حد بيحتكر البطولة
01:47:05.320
|
ولا الوطنية ولا الكتابة
01:47:07.320
|
الساخرة ولا الاستقلال
01:47:09.320
|
لا الاستقلال ولا شرف
01:47:11.320
|
كل الحاجات دي ما فيش حد بيحتكر
01:47:13.320
|
مهم أن أنت تدرك
01:47:15.320
|
اللحظة اللي أنت عايش فيها فبالتأكيد
01:47:17.320
|
السؤال بالنسبة لي مش أن أنا أرجع
01:47:19.320
|
مصر ولا ما أرجعش السؤال الحقيقي
01:47:21.320
|
بالنسبة لي أن مصر ترجع
01:47:23.320
|
أن مصر هي نفسها
01:47:25.320
|
والأوطان العربية دي كلها
01:47:27.320
|
ترجع للحظة اللي فيها حلم
01:47:29.320
|
اللحظة اللي فيها إدراك
01:47:31.320
|
لأنه
01:47:33.320
|
حرية هستفاد
01:47:35.320
|
منها الكل عدالة اجتماعية
01:47:37.320
|
هتستفاد منها الكل
01:47:39.320
|
اللحظة الحلم دي
01:47:41.320
|
فبالتأكيد لما ده يحصل
01:47:43.320
|
أنا هكون في منتهى السعادة
01:47:45.320
|
لكن مع الوقت
01:47:47.320
|
يعني أنا أول سنة ليه
01:47:49.320
|
كان الناس كثير
01:47:51.320
|
بتبقى مشغولة بأنه أنت فين
01:47:53.320
|
وأنت بتكتب فين عايز أقول لك بعد سنة
01:47:55.320
|
ما بقاش أصلا بيفكر أنا بكتب منين
01:47:57.320
|
وبيكتب فين هو بيبقى مهم
01:47:59.320
|
إلا البعض طبعا اللي هما
01:48:01.320
|
لسه عايشين في التصورات القديمة
01:48:03.320
|
بتاعت الوطنية
01:48:05.320
|
القديمة وبتاعت
01:48:07.320
|
النقاء العرقي
01:48:09.320
|
وبتاعت أنه ده أصله مين ولا راح
01:48:11.320
|
فين دي حاجات كلها تجاوزها
01:48:13.320
|
الزمن بس لسه فيه ناس عالقين
01:48:15.320
|
فيها اللي بيقرأ
01:48:17.320
|
القارئ بيهمه الكاتب
01:48:19.320
|
كاتب إيه وكاتبه إزاي
01:48:21.320
|
وأنا ككاتب
01:48:23.320
|
مشغول بالتنين دول
01:48:25.320
|
إيه اللي أكتبه وإزاي أكتبه
01:48:27.320
|
فهو ده اللي أنا مشغول بيه
01:48:29.320
|
أكتبه بقى في أمريكا
01:48:31.320
|
في المغرب في الإكوادور
01:48:33.320
|
باعتبار أن دي
01:48:35.320
|
يعني من دولي المحبوبة
01:48:37.320
|
يعني مثلا مش مشكلة
01:48:39.320
|
المهم أن أنا أكتب كويس وأكتبه كويس
01:48:41.320
|
ممتاز طيب كده أنا بختم
01:48:43.320
|
بشغلة كده استغربتها جدا
01:48:45.320
|
يعني لا يبدو
01:48:47.320
|
أن
01:48:49.320
|
بلاف الأصل يمني
01:48:51.320
|
ضحية
01:48:53.320
|
والدي يمني
01:48:55.320
|
ودي من الحاجات اللي هي
01:48:57.320
|
طول الوقت
01:48:59.320
|
بتعمل يعني السلطة
01:49:01.320
|
بتبقى عارفة إزاي
01:49:03.320
|
بتوجه
01:49:05.320
|
رسائل يعني
01:49:07.320
|
لزباينها
01:49:09.320
|
كيف؟ فيعني مثلا إيه
01:49:11.320
|
أقول لك من ضمن الحاجات اللي
01:49:13.320
|
أحد مرة طلعت في برنامج
01:49:15.320
|
يعني يحكي لك القصة دي
01:49:17.320
|
يتكلم عن ضباط أمن الدولة
01:49:19.320
|
وإنه
01:49:21.320
|
ما فيش حاجة اسمها وده زعل مني الناس كتير
01:49:23.320
|
كان في مارس 2011
01:49:25.320
|
إنه يعني إيه حل الأمن الوطني ولا
01:49:27.320
|
حل أمن الدولة وإنك تجيب
01:49:29.320
|
الأمن الوطني والناس فرحانين
01:49:31.320
|
وكنت مستغرب قوي إزاي الناس فرحانين
01:49:33.320
|
إزاي حتى شباب ثوار
01:49:35.320
|
وقلت إن أنا شايف
01:49:37.320
|
وده كان في برنامج مع يسري فودا
01:49:39.320
|
ف
01:49:41.320
|
فطلعت قلت لا
01:49:43.320
|
إنه أنا اللي أشوفه الحل الصحيح
01:49:45.320
|
إنك تجيب ضباط الأمن الدولة دول
01:49:47.320
|
وتفحص ثرواتهم
01:49:49.320
|
وثروات زوجتهم وأهليهم
01:49:51.320
|
وكذا وتشوف أثره منين
01:49:53.320
|
هل في مشروعية للثراء ده
01:49:55.320
|
ولا لأ
01:49:57.320
|
وتشوف الفاسد فعلا واللي عليه
01:49:59.320
|
اتهمات بالتعذيب وكذا
01:50:01.320
|
ده الحل اللي أنا كنت شايفه
01:50:03.320
|
فبعد ما خرجت من البرنامج جالي اتصال
01:50:05.320
|
من شخص يعني ولازال حقي أنا مش
01:50:07.320
|
أحبش أقول اسمه لأنه كان بيدي دورات
01:50:09.320
|
لضباط أمن الدولة
01:50:11.320
|
ونقل لي تهديدات صريحة
01:50:13.320
|
من ضباط أمن بإنه
01:50:15.320
|
إحنا هنحطك في دماغنا
01:50:17.320
|
فقلت له يعني إيه هاي
01:50:19.320
|
قال له هنشوهك فقلت له أنت شويني
01:50:21.320
|
تقولي أنا الحمد لله
01:50:23.320
|
أخطائي بكتبها
01:50:25.320
|
يعني اللي بيعرف
01:50:27.320
|
أنا بكتب كل الحماقات والنزوات
01:50:29.320
|
اللي أنا أخطها في حياتي بكتبها
01:50:31.320
|
في قصصي وفي مقالاتي
01:50:33.320
|
فقال لأ
01:50:35.320
|
هيقولوا أن أنت يمني
01:50:37.320
|
فأنا استغربت قلت له ما هم قالوا ده
01:50:39.320
|
عبد الله كمال كان بيقول كذا
01:50:41.320
|
عبد الله كمال كان بيطلع
01:50:43.320
|
فروزة اليوسف منشط
01:50:45.320
|
أنه
01:50:47.320
|
أهرام تستكتب كاتب يمني
01:50:49.320
|
الأصل اعتاد على مهاجمة
01:50:51.320
|
رئيس الجمهورية ده اتنشر فروزة اليوسف
01:50:53.320
|
في الصفحة الأولى على ست عموت
01:50:55.320
|
وعندي الصحيفة يعني
01:50:57.320
|
وكانوا بيعملولي برواز يومي
01:50:59.320
|
لمدة شهر ونص
01:51:01.320
|
هذا الكاتب منزلين صورتي
01:51:03.320
|
هذا الكاتب اليمني الأصل
01:51:05.320
|
اعتاد على مش عارف ايه
01:51:07.320
|
مهاجمة النيل
01:51:09.320
|
وسخرة من النيل على أساس
01:51:11.320
|
أنه النيل يعني بتاعهم
01:51:13.320
|
بتاع أبوهم
01:51:15.320
|
فأنا حتى كنت بأظهر بقول لهم لا أنا أصدني نيل
01:51:17.320
|
لأثيوبيا مش نيل للمصر
01:51:19.320
|
نيل مصر حلو قوي
01:51:21.320
|
وكان طبعا مسألة عبثية
01:51:23.320
|
فقال لي لا
01:51:25.320
|
الموضوع هيختلف بقى
01:51:27.320
|
لما تلاقيه في التلفزيون ومتقال في برامج
01:51:29.320
|
وكان طبعا يقصد توفيق عكاشة
01:51:31.320
|
وغيره يعني
01:51:33.320
|
فأنا قلت له هو المفروض يعني
01:51:35.320
|
في مصر مصر دي البلد الوحيد
01:51:37.320
|
اللي ماينفعش فيها النقاء العرقي
01:51:39.320
|
يعني يمكن فيه
01:51:41.320
|
أنا رأي العالم كله بس مصر
01:51:43.320
|
بالتحديد هي بوتقة
01:51:45.320
|
صهرت كثيرين قادرين
01:51:47.320
|
من اليونان ومن تركيا
01:51:49.320
|
فلو انت قررت
01:51:51.320
|
ان انت في لحظة هترجع من مصر
01:51:53.320
|
كل الأباءهم
01:51:55.320
|
ما عندهمش الجنسية المصرية
01:51:57.320
|
فمصر الحقيقة يعني هتفقد
01:51:59.320
|
الكثير من مواهبها في الفن
01:52:01.320
|
وفي الثقافة وفي
01:52:03.320
|
في أشياء كثيرة جدا
01:52:05.320
|
فكنت بتعامل باستخفاف
01:52:07.320
|
مع الموضوع ولازلت بتعامل باستخفاف
01:52:09.320
|
لأنه في الآخر وطنيتك
01:52:11.320
|
شروط الوطنية بتتغير
01:52:13.320
|
اوعى تستسلم
01:52:15.320
|
للشرط السائد في الوطنية
01:52:17.320
|
لما تفرده السلطة
01:52:19.320
|
لما السلطة تفرد ان شرط الوطنية
01:52:21.320
|
ان انت تبقى مش عارف ايه
01:52:23.320
|
ابوك وامك وجدك لسبع جد
01:52:25.320
|
وبتاع دي اشياء زائلة
01:52:27.320
|
احساسك بالوطن
01:52:29.320
|
هو ان انت تقف
01:52:31.320
|
ضد مصلحتك عشان البلد
01:52:33.320
|
طب انا واحد زي حالاتي
01:52:35.320
|
ما انا كان ممكن متاح لي زي ما اخرين
01:52:37.320
|
كتاب وفنانين
01:52:39.320
|
خدوا مواقف
01:52:41.320
|
مع السلطة وانا اعلم
01:52:43.320
|
زي ما انا اعلم انك قدامي
01:52:45.320
|
دي مش مواقفهم ولا اراؤهم لانهم اصدقاء
01:52:47.320
|
واعرفهم عشرة عمر
01:52:49.320
|
بس اقول لك انا
01:52:51.320
|
هو انا اللي هغير الكون انا مالي
01:52:53.320
|
ويطلع يقول عكسه
01:52:55.320
|
وكذا وكذا ومشي الاشياء معدنه زي الفل
01:52:57.320
|
تختياره في الحياة هو
01:52:59.320
|
هو يعني اختاره ويستحقه
01:53:01.320
|
لكن انا بفهم الوطنية
01:53:03.320
|
ان انت تعبر عن
01:53:05.320
|
ما تراه حقا
01:53:07.320
|
وان انت تلتزم بموقفك
01:53:09.320
|
وما تراه افضل
01:53:11.320
|
لوطنك ولشعبك حتى لو جيت ضد مصالحك
01:53:13.320
|
والايام بتتغير
01:53:15.320
|
يعني يوم من الايام
01:53:17.320
|
عرابي اللي هو دلوقتي النموذج
01:53:19.320
|
الارفع للوطني عند المصريين
01:53:21.320
|
كان بيتتف عليه وقعد على القهوة
01:53:23.320
|
قضى اخر عشر سنين من حياته
01:53:25.320
|
بتضرب بالاحزية ده موثق اقرأ
01:53:27.320
|
اقرأ كتاب رجال من بلادي
01:53:29.320
|
بتاع رجاء النقاش ويحكي
01:53:31.320
|
القصة دي
01:53:33.320
|
لا تعرف ابدا ما الذي يحدث
01:53:35.320
|
وازاي شكل الوطنية يتهير
01:53:37.320
|
ودايما الرهان
01:53:39.320
|
مش ده الرهان على فكرة ان انت
01:53:41.320
|
تسيب كتابة حلوة
01:53:43.320
|
تكتب كتابة حلوة هتلاقي اللي مشغول
01:53:45.320
|
بدا ومشغول بي اكتر
01:53:47.320
|
من انشغاله بنت مين
01:53:49.320
|
وامك مين
01:53:51.320
|
وابوك ايه وكذا
01:53:53.320
|
وزمان كنت انا اقعد اقول حاجات
01:53:55.320
|
ان انا اقعد اقول
01:53:57.320
|
انا فخور انني يمني الاصل
01:53:59.320
|
وفخور انني
01:54:01.320
|
لكن في الحقيقة انا بحس مع الوقت انها
01:54:03.320
|
ولا فخر ولا بتاع هو ورط انك انسان
01:54:05.320
|
اصلا
01:54:07.320
|
يعني الواقع بيعلمك
01:54:09.320
|
انه يعني ايه والناس ينبسط
01:54:11.320
|
يقولك اه قال انه فخور
01:54:13.320
|
او شفت احنا كلنا
01:54:15.320
|
موروتين اصلا وارطة
01:54:17.320
|
من تلازينا في الحياة
01:54:19.320
|
فانا مورود ان انا
01:54:21.320
|
انسان وبالتالي
01:54:23.320
|
اه وكلنا موروتين
01:54:25.320
|
ان نحنا انسان مهمتنا
01:54:27.320
|
مش التفاخر
01:54:29.320
|
بالاوضاع اللي احنا فيها
01:54:31.320
|
وان انت فلان سعودي
01:54:33.320
|
وفلان مصري وفلان يمني
01:54:35.320
|
وفلان امريكي مهمتنا
01:54:37.320
|
ان احنا نسعى للخلاص من الورطة
01:54:39.320
|
الخلاص الشخصي من الورطة
01:54:41.320
|
والخلاص العام من الورطة
01:54:43.320
|
وافضل الناس
01:54:45.320
|
رأيي وأجود نوعيات الناس
01:54:46.840
|
هو اللي بيحصل عندهم
01:54:49.000
|
تماس ما بين
01:54:50.120
|
إدراك الورطة الشخصية وإدراك الورطة العامة
01:54:53.680
|
وأن يبقى جزء من وقته
01:54:55.060
|
في الحياة مخصص لي
01:54:56.860
|
أنه
01:54:58.380
|
يهرب من ورطته ومن فخه
01:55:00.840
|
ويساعد ويبدو المجهود
01:55:03.280
|
أن الدنيا كمان هي
01:55:05.060
|
تبقى أفضل يعني بس ده الأهم
01:55:07.160
|
جميل جدا طيب شكرا جزيلا
01:55:09.580
|
الله يخليك
01:55:10.160
|
أنا اللي استمتعت بالحوار معك وأشكرك جدا
01:55:13.560
|
شكرا جزيلا
01:55:14.780
|
وأرجو أن يعني اللي يسمعونا
01:55:17.220
|
ينبسطوا من الحوار
01:55:18.200
|
وأشكرك جدا على المعلومة
01:55:21.100
|
بتاعة جود ريدز أول حاجة هعملها لما أخبرها
01:55:23.380
|
أروح بقى أتأكد من الموضوع ده
01:55:25.700
|
وفرح العيال
01:55:26.860
|
أجيب لهم هدية النهار ده
01:55:28.540
|
يسعدك يسعد العيالك إن شاء الله
01:55:30.840
|
وأي شي تكلمنا فيه برضو
01:55:32.980
|
بيكون بيحطه في رابط
01:55:34.640
|
في الوصف الحلقة
01:55:36.440
|
سواء من المقالات اللي انت نشرتها
01:55:39.040
|
أو حتى من الأشياء المختلفة
01:55:41.460
|
من أفلام وغيره وحساباتك
01:55:43.120
|
برضو على الشبكات الاجتماعية
01:55:44.080
|
شكرا جزيلا بالعافية