كل الحلقات
بودكاست فنجان: تحديات امرأة في العالم والقطاع الثالث
|
عادي عندي فأنا أذكر أنه في كثير من المقابلات التلفزيونية
|
ما يبغون يركزون إلا علي كون أنه أنا محجبة
|
ولما أقترح الكثير مثلا أو أقترح
|
أنا أذكر أحدهم من المقابلات التلفزيونية
|
اقترحت اسم واحدة من الأخوات منقبة
|
وقالوا لا نحن نريد واحدة كاشفة
|
ما الذي يجعل لوجين تصحى كل يوم؟
|
ما هو الدافع الذي تفعله؟
|
من يومني الصغيرة كان الموضوع بادئ بشكل تقائي
|
يعني ما أريد أن أقول للكصة الكليشي
|
يعني من أكثر الناس اللي أثروا على حياتي
|
هذيك الساعة اللي بعد ما أبوي يجي
|
من الشغل ويجلس ويقرأ الجرائد
|
ويشرب شاهي وأجي أنا أطرح
|
بالنسبة لي كانت يعني أبوي
|
ممسوعة الحياة بالنسبة لي
|
يعني في قصة ذكرتها عدة مرات
|
لكن أنا أذكرها يعني دائما لأن
|
للسبب الأساسي ليش لوجينة
|
اللي جالسة الآن في هذا الكرسي
|
تصوي اللي هي قاعدة تسويه وتبي تحدث
|
يرجع اللوجينة اللي عمرها
|
اللي يعني كنا نبنوزع فيها
|
من تجمع الأشخاص على السيارة
|
اللوجينة اللي جالسة في المقعد الخلفي
|
قاعدة تشوف العديد منه لوجيه
|
العديد من الأيدي على الشبابيك
|
أشي اللي قاعد يصير بالضبط
|
يعني كنت أسأل أمي الكثير من الأسئلة
|
هذولمين ليش ياخذون فلوس
|
وأذكر أني أشوف طبعات اليدين
|
وأتوقع أن طبعات اليدين هذه
|
إلى الآن موجودة علي داخليا
|
وبهذه الطريقة يعني على قد ما
|
بدأنا أخذت أنت طبعا كورسات في هارفرد
|
طيب حكيني كيف بدأت تسامي؟
|
أندفع إلى العمل لهذه المؤسسات
|
ألقي الجواب اللي دائما يتوجه لي
|
من كثير شباب ومن كثير شابات
|
في رحلة الحج جو كثير سألوني
|
في الجامعة أو في المدرسة
|
أني أنا لازم أمكن الشباب
|
أن أعظم استثمار ممكن تسويه
|
هو أنك تستثمر في الإنسان
|
قبل لا تستثمر في الشركات
|
قبل لا تستثمر في الوظائف
|
قبل لا تستثمر في أي حاجة ثانية
|
لابد من الاستثمار في الإنسان
|
أن التمكين لابد أنه يؤخذ
|
ويتم تنفيذ الخطة ننسى الهدف
|
البرامج الكثيرة المختلفة في هذه المؤسسات
|
دفعني إلى أني أوصل المرحلة
|
اللي رفعوا الكثير من المقترحات
|
الشريكتي حاليا أميرة طويل
|
اللي رسلناه إيش صار عليه
|
والاجتماع ما تعد أربع ساعة أذكر
|
قررنا أن احنا نبين نسوي شي
|
فعلا ما كنا عارفين شلون
|
بس نعرف أن الهدف اللي احنا نبين نوصل له
|
هو أننا احنا نمكن الشاب
|
أو الشاب اللي يبغون يحدثون
|
ريادة الأعمال الاجتماعية هي أحد الأدوات
|
هو عضو مجلس الإدارة يوسف القوافلي
|
المنظمات والجمعيات الموجودة في السعودية
|
خلنا نتكلم عن القطاع الثالث كله
|
جميع المؤسسات الغير ربحية
|
يدخل فيها مؤسسات المجتمع المدني
|
هنا يصنف المكتبات العامة
|
لكن احنا عندنا كمان نقاط
|
موضوع الأوقاف، موضوع المؤسسات المانحة، الجمعيات الأخيرية، الجمعيات التعاونية أو الجمعيات بجميع أنواعها أو أنظمتها القانونية
|
وكذلك المؤسسات الغير ربحية التي تكون تحت الوزارة
|
كان فيه توجه وإلى الآن موجود ومطروح أن يكون فيه تركيز على وجود الشركات الغير ربحية تحت وزارة التجارة
|
لكن إلى الآن لم يصدر قرار رسمي بهذا الموضوع
|
إذا كنا نرى كيف شكل القطاع الثالث خلال الأربعين سنة التي فاتت
|
كان القطاع يركز على البرامج الرعوية
|
أنا دائماً أضرب نفس المثال على كيف يتحول الموضوع
|
إذا كنا نضرب المثال بـ 50 ألف ريال
|
فلما كان القطاع رعوي كنا نأخذ هذا الـ 50 ألف ريال ونوزعها على 50 بيت
|
الأسرة تكتفي بهذه الألف لمدة ثلاثة سابيع شهر وأسبوع
|
لكن بعدها ينتهي وينقطع هذا الموضوع
|
فالحل ليس دائم الحل مؤقت
|
مدى ما عندك فلوس بس تتورى فيها تنتهي
|
في الثمانية إلى عشر سنوات الأخيرة صار في تحول بقيادة من الوزارة
|
سوى من يوم بدأت إلى قبل ثمان سنوات كان كله رعوي
|
كان في تركيز كبير على الرعوي فيه شوية تنموي
|
لكن التركيز الأكبر كان للبرامج الرعوية
|
خلال العشر سنوات الأخيرة صار في تحول بقيادة من الوزارة
|
وهذا كان شيء جداً ممتاز
|
وزارة الشؤون الاجتماعية أنا ذاك
|
ناسية بالضبط في أي تاريخ بدأ
|
لكن وعي كان أنه فعلاً بدأ الموضوع يتجه إلى برامج تنموية
|
وإذا كنا بنرجع لمثال الخمسين ألف ريال
|
فأنا كنت أخذ هذا الخمسين ألف ريال وتسوي برنامج تركز على خمسة بيوت
|
وتتأكد أن هذا الخمسة بيوت ما عاد يكون لها احتياج مستقبلاً
|
من ناحية التدريب المنتهي بالتوظيف
|
أو إيجاد مصادر الدخل المنتهية مثلاً بالتوظيف وإلى آخره
|
هذا إذا كنا بنرجع على مثال الخمسين ألف ريال
|
تسامي جاءت في وقت ما كان أحد يتكلم اللغة حقنا
|
وكانت لغة مختلفة تماماً
|
كنا قاعدين نقول نبناخذ هذا الخمسين ألف ريال
|
وبنتأكد أننا قاعدين نأثر على أربعمية أسرة
|
ألف ريال نحن لا سنأخذها
|
سنعطيها شاب يفتح فيها هذا المشروع
|
وبنفس الوقت يستمر الأثر على الأربعمية أسرة
|
وإذا انشال التسامي من المسألة لا يزال مشروع قائم
|
لا ينتظرون التسامي التالي
|
بالضبط يكون هناك استدامة للأثر
|
بحيث أن المشكلة لا تحل بشكل مؤقت
|
وكذلك يكون هناك استدامة للاستدامة للأثر
|
يعني يصير كأنه مشروع تجاري
|
لكن الأولوية في صنع القرار داخل هذه الشركة
|
هذا كان دعونا نقول بداية 2012
|
لكن بعد ما مررنا بتجربة
|
كانت مهمة فعلا في فهم أنه
|
يجب أن نجد أداة مختلفة تجعل هذا الأثر يستمر
|
بدون أن نركز على التطوع
|
وما أتوقع أن في كثير مؤسسات مانحة
|
أو شركات عندها برامج مسؤولية مجتمعية
|
فاهمين بالضبط إحنا وش قاعدين نسوي
|
فكان أمامنا تحدي إن إحنا نضع مثال
|
مو بالشكل اللي إحنا كنا نرغب فيه
|
بدأت من بعد في دعم جانا من عدد من المؤسسات
|
أذكرهم كان مركز المكسل من الشباب
|
برقرونومي وبعدين شاورمر
|
وانتهى بدعم مؤسسة مكخالد
|
وهنا فعلا بدأ يصير الفرق
|
كان فيه تحدي آخر يواجهني أنا
|
ويواجه القيادة التنفيذية خلنا نقول
|
أولا استمرارية الدعم كان شيء يرهقني أنا شخصيا
|
الشي الثاني الثقة فيني كشخص شاب
|
خاصة إن كان قطاع يهيمن عليها الكثير من مدارس الفكرية التقليدية
|
مسألة البرامج الرعوية يعني في برامج المسئولية المجتمعية كان لها الأولوية
|
أي داعي للاتجاه مع هذه الشابة الصغيرة
|
خاصة إن يعني الموضوع بيقلب تجارة يعني وش الفائدة
|
نحن نبي نشوف الأثر على الأيتام على طول
|
ولا الأثر على الأسر على طول نبي نشوفها نبي نراها
|
عشان كذا رأس المال المستثمر في الشركات الريادية الاجتماعية يدعى برأس المال الصبور
|
طيب وش الريادة الاجتماعية
|
الريادة الاجتماعية هو نموذج عمل تجاري
|
أيا كان شكله القانوني شركة ربحية
|
نموذج عمل تجاري يوفر حل كمنتج أو خدمة
|
هذا الحل لأحد التحديات المجتمعية
|
لكن المنتج أو الخدمة هذه يكون فيه استدامة للأثر من خلالها
|
ويكون فيه استدامة مالية من خلال البيع والأرباح
|
إذا تسامي كانت توجه مشكلة أن الدعم ما كان جيد
|
في ليش ما أنتوا أصلاً صرتوا
|
ريادة الأعمال الاجتماعية
|
نحن منظمة غير ربحية تركز على القطاع
|
ولسنا شركة ريادية اجتماعية
|
نحن نركز على قطاع ريادة الأعمال الاجتماعية
|
أولاً لأن إيماننا أننا نمكن الشباب
|
نحن نريد أن نمكن الآخرين من خلق الحلول
|
سواء كانوا شباب أو شابات أو فئة المتقاعدين
|
أو حتى أي شخص يرغب في إحداث أثر
|
نحن نرى أن هذا الأثر يجب أن يستثمر بطريقة تكون مستدامة
|
هذا لا ينفي أننا لا نشجع الأوجه الأخرى في القطاع الثالث
|
نحتاج جميع الأشكال النظامية والقانونية في القطاع الثالث
|
هذا لا ينفي أننا إذا ركزنا على قطاع ريادة الأعمال الاجتماعية كأداة
|
أننا نقول للآخرين غير مهمين
|
وهذه الفجوة ارتقينا أن لا بد من التركيز في الاستثمار بشكل أكبر في سدها
|
خاصة أن أساسنا أننا نريد أن نمكن الشباب الذين يريدون أن يغيرون
|
موضوع الاستدامة المالية نعمل عليه بطريقة مختلفة
|
لكن ليس كشركة ريادية اجتماعية
|
هناك آليات للاستدامة المالية
|
قمنا بدراسة في عام 2013
|
تركز على الاستدامة المالية في المنظمات الغير ربحية
|
وهناك طرق مختلفة لهذا الموضوع
|
والحمد لله أحد أكبر نقاط القوة في تسامي هي شبكتها
|
هناك الذين يجلسون ويقولون لنا أنكم تقومون بعمل صحيح
|
وهناك الذين يجلسون معنا ويقولون أنكم تقومون بعمل غلط
|
ومن المفترض أن تقوموا بهذه الطريقة وهذه الطريقة
|
وقد تكون أفضل لأنكم تبادرون في
|
إنشاء برنامج بطريقة معينة
|
طيب متى كانت رحلة الهند؟
|
أثرتها تسامي بعدما خلصت رجعتي؟
|
أستطيع أن أقول أنها أثرت
|
وأنا قاعدة أنفذ الكثير من البرامج
|
وأحاول أني أنا أوصل لأكبر أثر ممكن
|
أقدر أحققه من خلال تسامي
|
كنت أحس أني أنا عندي معلومات مرة كثيرة
|
وأعرف أني أنا عندي القدرة على التنفيذ
|
لكن هذا الجسر اللي يجي ما بينهم
|
فطبعاً أحد أهم المستشارين التسامي
|
والمرشدين بالنسبة لي شخصياً
|
طبعاً في عدد من الزملاء السعوديين
|
فطبعاً يعني أنا بالنسبة لي
|
قالوا ترى على فكرة أنتي كنتي يعني في مرحلة متقدمة
|
هذا كلام أذكره كان في شهر أغسطس
|
يعني ما أدري شلون تم القرار
|
لكن تم القرار بدعم من الأهل مرة كبير
|
بدعم من فريق تسامي اللي كان يقوده في فترة غيابي
|
أنا استغربت كيف فجأة وأنا راكب الطيارة أنا رايحة الحين أمريكا
|
كان التدريب يركز على موضوع الوعي بنفسك
|
والوعي بمهاراتك القيادية
|
كان في تركيز منهج يركز بشكل كبير على القيادة التكيفية
|
كان في كثير تمارين تركز على موضوع التقمص العاطفي
|
وأذكر كانت واحدة من التمارين اللي تركز على التقمص العاطفي
|
عطونا خمسة دولار أو عشر دولار انسيت كم
|
وعطونا مشوارين اللي هو المترو تذكرة مشوارين رايح وراجع
|
وقالوا روحوا وعيشوا تجربة المستفيدين
|
ورحت طبعاً لجاين جاية تتعلم
|
وظهرني ما بقى سيش شي ما سويتها
|
في البداية رحت مشيت لأن خفتني أنا أركب المترو وأضيع عادة أعتمد على جوجل مابس الجوال
|
وقررت أنتظروا أني ملجأ للمشردين
|
وأنا خايفة أنهم يقفطونني وما أعرفة من إيش خايفة
|
أنا ما أحتاج هذا الوجبة
|
وجلست وأخذت هذا الوجبة اللي كانت عبارة عن رز ولحم
|
وفيه كان خبزة وعلبة من الصبيب
|
وطبعاً واحدة من أهم الفوائد
|
اكتشفت أن أغلب اللي موجودين هنا متقاعدين
|
يجون يأخذون هذا الوجبة عشان يوفرون معاشم التقاعدي لأمور أخرى
|
كون أن نيويورك مدينة غالية
|
طلعت وقدام الملجأ هذا في حديقة
|
وكت قاعدة أكل خبزة وقاعدة أحاول
|
يعني أتفكر في التجربة وأعرف وش اللي أنا استفدت بشكل كبير
|
وعادة يعني وإنت تعيش حياتك اليومية في نيويورك
|
هتقول للمشردين أنت ما تشوفهم
|
أو تتحاشى أنك تناظرهم في عيونهم
|
هو شافني أنا طالعة من الملجأ وشوفني معي خبزة
|
فقال ممكن أخذ قطعة من الخبزة
|
طبعا هو شافني أنا طالعة
|
فقال لا لا أعرف أنك جوعانة زي
|
طبعا أذكر أنه دمعت عيني من الموضوع وأنا قاعدة أمشي
|
بعدها رحت لمركز صحي حاولتني أنا أخذ علاج
|
وأنا ما معي فلوس يعني كيف ممكن أخذ علاج وأنا ما معي فلوس
|
فكان في طرق مختلفة وصعبة ومعقدة
|
ولسه بقي لي ساعتين حالما أرجع للمكتب
|
فرحت لعربة خضار كان يبيع فيها شخص بنجلاديشي اسمه حسن
|
فقلت له عادي أوقف أبيع معك
|
قلت له يعني أنا عربية وأنا عندي تجربة
|
ودني أنا أعرف شلون أنت تبيع الخضار
|
ودي أساعدك يعني في هذا الموضوع
|
هو كان من بنجلاديش ومسلم وشاف أني أنا عربية ومسلمة
|
وقرر أنه يبغاني أعيش التجربة كاملة
|
فصار تبيع وصار يعلمني يعطيني نصايح
|
وأخذ النصايح أنا بجد يعني
|
ويعلمني من وين يجيب الخضار والفاكهة كل يوم
|
كيف يشتريها من تاجر تركي في مكان يبعد تقريبا
|
ما يقارب الساعة ونص عن مكان العربة
|
وكيف يقوم الساعة ستة عشان يوصل هذا المكان
|
وبعدين ياخذ الأغراض وجيبها إلى العربة
|
ويبدأ بالبيع خلال اليوم وينتهي يومها حول الساعة ثمانية بالليل
|
ففي مرحلة ما وإحنا قاعدين نبيع
|
بس قبل الله يروح عطاني الكاش
|
طبعا أنا استغربت كمية الثقة اللي موجودة
|
في يعني كيف تعطي وحدة أنت حتى ما أنت متأكد وش اسمها
|
وراح والله يمكن غاب ثلث ساعة
|
وأنا طبعا بلشت شوي خفت أني أغلط في الأسعار
|
كون أن في أشياء ما هي واضحة الأسعار عليها
|
يعني أبيع قصدي مو أشتري
|
قلت له خلاص أنا لازم أرجع لحين الدوامي
|
فقال لي لحظة لحظة أنا بروح شوي برجع
|
وكان العربة أمام محل بيتزا
|
وجاب لي شريحتين بيتزا كبيرة
|
وعطاني كيسة مليانة فواكه
|
وقال لي شكرا أنك ساعدتني اليوم
|
مو بس موضوع أني أنا شفت حسن كشخص
|
موضوع أني أنا عشت معاه التجربة
|
ما كنت أحتاجها عشان أعرف أو أوصل معلومات معينة
|
بس قدرت أفهم منه تجربته
|
قدرت أعرف أنه تارك أهله في بلاده
|
عشان يجي ويلقى لقمة شريفة عن طريق بيع الأخضار
|
هذا ما هو ريادة أعمال اجتماعية
|
لكن يظل هي وظيفة ذات أجر منخفض جدا
|
فأنت تبي تفهم تجربة هذا الشخص
|
طبعا وأنا بالطريق شفت واحد من المشردين
|
ومشيت وألقى واحد ثاني أروح أقسم الفلوس بينهم
|
كلها ذاك اليوم كان ماشي
|
رجعت المكتب طبعا كانوا زملائي جايين قبلي
|
أنا الوحيدة اللي معي أكل
|
فهذه واحدة من التمارين اللي استفدتها
|
طبعا بعد التدريب في مدينة نيويورك
|
يروحون يجعلونك تشتغل في أحد الشركات
|
اللي استثمروا فيها في أنحاء العالم
|
فرحت وكان الشركة موقحة في حيدر أباد
|
وهي شركة تعليمية في الهند طبعا
|
شركة تعليمية تركز على تطوير المناهج
|
للمدارس اللي تركز على ذوي الدخل المحدود
|
وطبعا النظام التعليمي في الهند
|
ما يشجع على الحكومة بشكل كبير
|
كون أن مستوى المدارس الحكومية ليس بالقوي أبدا
|
يعني انطلق التجربة أخرى
|
يعني كان في كثير من السفرات
|
الشركة اللي كنت أعمل فيها
|
فعشان أنت تركز على مجموعة المدارس
|
اللي موجودة في محبوب نقر
|
اللي تبعد أربع ساعات بالسيارة
|
وتدرب المدرسين اللي موجودين هناك
|
وتتأكد أن المركز التدريبي
|
القريب من محبوب نقر وكريم نقر
|
عنده كل الأدوات اللازمة
|
على قد ما إحنا قاعدين نبيع المناهج
|
على قد ما إحنا قاعدين نمكن المدرسين
|
اللي يركزون على هؤلاء الطلاب
|
فهو مو بس أن إحنا قاعدين نبيع المنهج
|
إحنا قاعدين نبيع المنهج
|
كيف كانت الهند يعني كيف كانوا المدارس
|
كل ما قربت من المدن الرئيسية
|
كل ما كان الوضع مختلف شوي
|
النظام الاجتماعي في الهند
|
جدا معقد في الكثير من الطبقات
|
في طبقات مفروض أنها تركز على
|
هي مختصة بأدنى طبق اجتماعية عندهم
|
فكنا لما نجي نروح للمدن
|
هذا التركيز على الطبقية
|
يعني ترى أنه في عمالة التنظيف
|
اللي موجودين بالمكاتب اللي نروح لها مثلا
|
المختصين بالحمامات عزكم الله
|
عن عمالة التنظيف للمدرسة
|
كون أنها طبقات اجتماعية
|
عليه يلبس الصندل في هذا القرية
|
وطبعا تسمع الكثير من المشاكل
|
اللي موجودة في هذه الأحياء
|
وقد يكون مبنى غرفة بدون جدار
|
هذا تعتبر ممتازة أو جيدة
|
وفيه طبعا النوع الممتاز أكثر
|
يفتقر الأشياء اللي إحنا نشوفها في مدارسنا
|
أين كانت المدرسة في المملكة العربية السعودية
|
أنت تشتري التذكرة بس بعدين تتهاوش
|
يتهاوشون على ثلاث عربات
|
ولاحظ الرحلة ثمان ساعات
|
ما رحنا مع اللي فيه اكتظاض
|
رحنا على المستوى الأحسن
|
وأنغول طبعا مدينة غير عن
|
محبوب نقر وكريم نقر كون أنها قريبة من
|
ومن أنغول طلعنا على القرى
|
اللي موجودة كان فيه غابات
|
معينة فيها سكان الأصليين
|
بيوتهم مصنوعة من القش بلا مبالغة
|
حين رجعت انت بدان إلى سعودية
|
وبقائك وهذا كل يوم يمكن الحالة
|
أنا عطيتك يوم من ضمن شهرين
|
في تعريف ريادة العمال الاجتماعية
|
مرحلة بعد ما كنا نقول للكثير
|
ريادة العمال الاجتماعية أداة موجودة
|
وبدأوا الناس يجون يقولون
|
ريادة العمال الاجتماعية أداة نحتاجها
|
حسيت بعد ما رجعت أنه لازم نركز
|
في قطاع الريادة الاجتماعية
|
أنت تقولي من بدأتيا أنه
|
لأجل تمكين الناس من صنع التوير
|
اليوم تقريبا ثمان سنوات
|
أني أكون آخر شخص أجاوب هذا السؤال
|
أجاوبه أنا أعتقد أنه خطينا خطوة
|
ولسا بقي لنا مشوار طويل
|
عشان نحقق الأثر اللي احنا نرجو
|
بس يمكن هذا يرجع لي أنا كالوجين
|
مو تسامي يعني عشان ما أظلم
|
والشبكة اللي موجودة عندنا
|
الاجتماعية وهذا الشي أنا أطبق
|
على تسامي أنت تقدر تقيس
|
كيف تقدر توسع دائرة الأثر هذه
|
أنك أنت مو بس تأثر على الطالب
|
أنك أنت تأثر على أسرتها
|
كيف هذه الأسرة تتغير مع الحل
|
كيف أنك أنت تصل إلى عدد أكبر من الطلاب
|
أو كان عند الشركات اللي ندعمها
|
لكن قدامنا شاط عشان نعرف
|
ما أعرف متى تصبح شركة ريادية
|
هذا لا يسمى شركة ريادية اجتماعية
|
إنما شركة تجارية ذات برنامج مسؤولية مجتمعية
|
نفس صاحب شركة الأكس هذه
|
في المحافظات اللي موجودة عندنا بالمملكة
|
هذا ليست شركة ريادية اجتماعية
|
اللي هو يعني يتبع المنظمات الغير ربحية
|
الجمعيات الخيرية وما إلى ذلك
|
ويروح يشتريها مرة ثانية منهم كدجاج
|
أنت قاعد تنشئ هذه الشركة
|
عشان تدر دخل على هذه الأسر
|
ويبيعون هم يروحون يعطونهم فلوسهم
|
فلوس عشان يبدؤون المشاريع هذه
|
في المحافظات والقرى الصغيرة في المملكة
|
أنت مشروع قائم على توفير هذا الحل
|
اليوم أنتم دعمتوا شركات كثيرة
|
أخذني من الأمثلة الموجودة اليوم في السوق
|
من المشاريع اللي موجودة
|
خلنا نتكلم عن قطاعات مختلفة
|
اللي غير قابل للأكل ويحوله
|
ولا يتم الاستفادة منه بطريقة أو بأخرى
|
عشان تبني الحل فيه الحل اللي يجي
|
فيه الحل اللي يجي بعد ما المشكلة تصير
|
الحل بعد ما المشكلة صارت
|
فيه عندك كثير من الأكل بالمطاعم
|
اللي لما نقعد على الطاولة في أي
|
مسموح المطعم بإعادة بيع الأكل حتى
|
لو ما لبس وين يروح هذا الأكل
|
لا يوزع على الجمعيات ولا يوزع على أي
|
وش تسوي بهذا الأكل اللي بينكبز
|
باله وأنت بكرامة ولا أنت
|
ما أخذه فيه طبعا الحل البدائي
|
اللي موجود عند الكثير من الأسر أنهم ياخذونه
|
الأنعام والدواجن اللي موجودة عندك
|
هشام الجبر كان مختلف تماما
|
كل فائض الطعام الغير صالح
|
للأكل أو الاستهلاك البشري
|
في الحل اللي قبل المشكلة في مشعل الخراشي
|
توفير كمية الرز أو تقليل
|
كمية الرز اللي موجودة عندنا
|
مثال على حل قبل لا المشكلة
|
تصير يعني إحنا في المملكة العربية
|
السعودية نستورد 1.1 مليون
|
ما يقارب الثلث 400 ألف طن
|
الفائض اللي يصير بعد وعندك
|
مشعل يحل المشكلة اللي تصير قبل
|
في التعليم عندك شركة نجاحات
|
المفروض أنها تركز على تحصيلهم الدراسي
|
إذا كان التحصيل الدراسي
|
وما تتغير في عندك الأثر السريع
|
اللي يصير بشكل فوري على الطالب
|
في عندك الأثر اللي يصير على المادة الطويل
|
ويكون ممكن بأدوات ممتازة
|
البرامج التعليمية للأطفال
|
بشكل أكبر على كيف ممكن يخلقون
|
أثر أكبر من اللي هم قاعدين
|
مستوى الأطفال في المملكة العربية السعودية
|
توفير منصة تجمع المعلومات
|
لأنه ما عندنا إحصائيات دقيقة
|
في المملكة العربية السعودية
|
المتخصصية في مرضى السكري في المملكة العربية السعودية
|
كان يطبق مشروع في أحد المستشفيات
|
يعني هسوي التطبيق على صورتها
|
يعني بدأ يحاول يفهم أكثر
|
يعني فقدان البصر كان يعود إلى
|
وكان مرة صعب أنها توصل إلى المستشفى
|
وتقدر تشوفها على مستوى سنة
|
وتقدر تشوفها على مستوى سبوع
|
أحس أن مجال القطاع الثالث
|
يعني في كل من يخدمهم رجال
|
أغلب العاملين في القطاع الثالث هم النساء
|
أنا ما عندي الإحصائيات حاليا
|
بس أنا متأكدة أنه موجودة إحصائيات موجودة تركز على عدد العاملين
|
لكن أنا أذكر عدد العاملين مقارنة بالنسبة لسكان المملكة
|
لا يتجاوز الواحد بالمئة
|
وهذا الدراسة تعود إلى عام 2014
|
وأنا متأكدة أنه فيه معلومة موجودة في أحد الدراسات اللي أصدرتها
|
مؤسسة ميك خالد عندها الرقم الدقيق حاليا
|
لكن عدد العاملين مقارنة بنسبة السكان
|
عندنا القطاع الثالث رواتب ليست عالية فيه
|
وهذا عكس اللي أنا شفته يعني خارج المملكة
|
خارج المملكة القطاع الثالث
|
يعني ما هي بشركات اقتصادية أو شركات استشارية كبيرة
|
لكن يظل أنها أعلى من المعدل العام عندنا بالمملكة العربية السعودية
|
إذا كنا نرجع للتاريخ فهو بدأ كرعوي
|
منحة واتجاه إلى أخذ الأمور بالبركة
|
أو التطبيق الغير دقيق خلنا نقول
|
يطبق في الكثير من الجمعيات في المملكة العربية السعودية
|
كون أن العاملين عليه يسوونها من باب أنه يبون يسوون
|
يعني هنا في صديقي بريزيز الحمادي
|
يعني طبعا ما أدري ما نظام المنظمات غير ربحية في السعودية
|
لكن يبدو أنه لا يزال يعني
|
بزي كده فهو شغلة أنه يروح يشوف الجانب التقني
|
في الجمعيات غير الربحية والخيرية والوقاف
|
وزي كده يجد الناس سيئ جدا
|
سواء كان اللي تابع للحكومة
|
أو اللي كان متابع للحكومة
|
واضح أنهم يسوونها حبيا يعني زي ما تقلت يعني
|
وأعتقد يعني أخي عبد العزيز قطع مشوار يعني
|
مرة جيد في استكشاف يعني الجانب التقني للجمعيات
|
تخيل لو أنت أخذت الأبعاد أكثر
|
يعني واحدة من الأشياء أنا لحظتها
|
أنه أول ما بدأنا موضوع ريادة العمال الاجتماعية
|
الآن فجأة فيه ريادة عمال اجتماعية داخل الجمعيات الخيرية
|
وهذا بالنسبة لمفهومي وتعريفي
|
وتعريف تسامي لريادة العمال الاجتماعية
|
لا يطبق في الجمعيات الخيرية
|
لكن القضية ليست هنا اختلاف الرأي
|
قد يطبق بطريقة أو بأخرى
|
يمكن مواضيع الاستدامة المالية
|
وهذه المشاريع تكون حل أحد التحديات الاجتماعية
|
التي تركز عليها المنظمة
|
لكن بالنهاية الموضوع حتى قياس الأثر
|
لكن أحد مثلا أهم الجزئيات
|
لما أنت تطبقها كمنظمة غير ربحية
|
أنك أنت تعرف كيف تعدل البرنامج
|
أو تعدل الشيء اللي أنت قاعد تقيس أثره
|
كيف ممكن يحقق أكثر أكبر
|
أنت تاخذ هذا النتائج لنفسك
|
عشان أنت تعدل الشغلة اللي أنت قاعد تمتجه
|
هذه واحدة من الأشياء اللي أنا لاحظتها
|
يعني موجود في العديد من الجمعيات
|
داخل المملكة العربية السعودية
|
أن الموضوع تكرار المفاهيم
|
شيء دائما يتكرر وتشوفه ظاهرة كبيرة
|
أنا ما أريد أن أقول موضع
|
موضوع الترند والتفشي الظواهر أو الظاهرات
|
الكثير من الناس اللي مفروض
|
هما أكثر أشخاص ممكن يعقدون
|
التوعية في مفاهيم معينة
|
اللي دائما تختصر بثلاث حروف انجليزية
|
اجتماع وعندك انت أشخاص من
|
خلفيات مختلفة تماما اجتماعية
|
نظرية معينة أو يشارك رأي
|
عندنا احنا ثقافة السؤال
|
ويمكن اول ما بدأت تسامي
|
تكرار كثير لموضوع الحوكمة
|
فكان فيه شخص اكاديمي مثقف
|
وكان عدد الناس اللي يحضرون هذا الاجتماع
|
وكنت احس اني اول اجتماع طلعت محبطة جداً
|
لانا حسيت اني ماني فاهمة
|
كيف انا يعني ادخل هذا الاجتماع
|
هل المفروض اقول لهم انا مو مكاني هنا
|
لاني انا ما فهمت اي شيء
|
فانا في مخي قاعد يقول خلاص
|
الغالبية ما كانوا فاهمين معي
|
الكثير من الكلمات المضطاتية
|
في كثير اشياء موضع عندنا في السعودية
|
محلات البرغر موضع محلات الكبكيك موضع
|
نحتاج الافراد اللي ياخذون
|
وهذا يرجع الموضوع القيادة
|
يعني عندنا مفهوم القيادة
|
اخدت من اكيمن ودائما حتى
|
ابا اقولها بالانجليزي وبعدين بترجمها
|
leadership is taking people from where they are
|
to where they need to be
|
not where they want to be
|
لان what they need to be is not where they want to be
|
what they need is completely different
|
الناس من النقطة اللي هم موجودين فيها
|
الى النقطة اللي يحتاجون
|
انهم يكونوا موجودين فيها
|
مو النقطة اللي هم يرابون بالوصول
|
اليها لان اللي يحتاجونه
|
وهذا يدخل فيه مفاهيم كثيرة
|
من اللي احنا دايما نسوي
|
الاستماع هو انك تتقعد امام
|
سواء كان مستفيد او زبون
|
وتسمع الكلام اللي قاعد يقوله
|
رائد الاعمال مثلا عندي ابتسامي
|
هو ما هو قادر يقول رأيه بهذا الطريقة
|
فانت لازم ترجع وتفهم جذر المشكلة
|
يأتي من وين او جذر المعلومة
|
اللي تنقال قدامك من وين
|
فالاستماع ليس فقط الاستماع لكلام
|
واحتواء الشخص اللي امامك
|
انت واقف على الستيج ومين الناس اللي قدامك
|
فعلا والله يعني في كثير من
|
وترى على فكرة الموضوع ينطبق علي
|
اللي البيوت فيها من القش
|
ومعاي كاميرا عشان اوثق واسمع
|
ومعاي دفتر وقلم عشان اوثق واسمع
|
وجاية على اتم الاستعداد
|
في هذا المنطقة او في هذا القرية الصغيرة
|
في تلك المنطقة كمان وضعهم
|
فكان عليهم ثياب رثبالية
|
الاولى يا رب ما يلمسوني
|
فجأة قاعدة اشوفوا مقشرون على فوق
|
وهذي الجرة فيها عش دبابير
|
كان يقولون لا ترجعين ورا
|
تخيل ان انا في ذيك اللحظة
|
واخر شي سويته هو الاستمع
|
ونفس الشي انطبق على التجارب
|
تنفيذ الأشياء وقد يكون لنا
|
في نهاية اليوم وتتفكر باللي صار
|
وين الغلط اللي أنت ممكن سويته
|
وين الأشياء الصحة اللي أنت ممكن
|
تكمل تسويها وتستثمر فيها بشكل أكبر
|
شيء يساعد وطبعا لنا مواقف
|
كثيرة مرتبطة بموضوع الاستماع
|
بتطبيق برامج تمكين الشباب
|
مجلس الإدارة يوسف القوافلي
|
لأنه يعني فعلا كان مرشد لنا
|
انسحبوا قبل أن يطبقون الفكرة معنا
|
عن الأسباب وكان يقول هم
|
فجأة قال أنتو شو سويتو طيب
|
هل فهمتو شو اللي قاعد يصير
|
كنا نحط الموضوع جدا معقد
|
يبدو يحس أن الموضوع بيصير معقد بشكل أخر
|
بطريقة مختلفة صار فيه حتى
|
الكميونيكيشن أفضل بكثير
|
الوضوح من الأشياء المطلوبة منهم وهاكذا
|
تركز على ريادة الأعمال الاجتماعية
|
لكن فيه كثير من المؤسسات والجهات
|
خاصة تركز على هذا الموضوع
|
عارفة أنا مثلا إن كنت أذكر
|
أوقاف العرادي اللي هي شركة أثمار
|
تركز على ريادة الأعمال الاجتماعية
|
فيه العديد من الأشخاص المهتمين
|
أصلا هو خريج ريادة الأعمال الاجتماعية
|
موضوع ريادة الأعمال الاجتماعية
|
أو السنتين الأخيرة وهذا شيء جدا رائع
|
بشكل كامل تركز على هذا الموضوع
|
وجود هذه المنظمات يساعدني
|
مستحيل شركة واحدة ومنظمة واحدة
|
طيب ألا أنها صعبة للنساء والرجال
|
هل لا تزال موظفة أول سعودية
|
إذا أحد تكلم عني بهذا الطريق
|
واحدة من الأشياء اللي يعني
|
لما يجون يقولوا لي مبروك
|
كذا كما لو أنه أكثر شيء
|
ينطبق على الرجال والنساء
|
إذا كان في رجل أنجز شيء
|
يعني هو فيه أشياء تزعجني
|
يعني تخيل أنك أنت أول شخص
|
بدون يقولوا أنه هذا سعودي
|
ما ياخدونه مقارنة بالفن كامل
|
ظهرت على قائمة نساء مؤثرات
|
يعني على مستوى الشرق الأوسط
|
شيء أنا كنت قاعدة أفضله
|
أنا أدين بالكثير من الفضل لأمي
|
لا تطرح الكثير من الأسئلة
|
وتطرح الكثير من الأفكار
|
الطريقة التي أنت كنت تسوينها غلط
|
يعني هم المستشارين في جميع الخطوات
|
اللي أنا أسويها في حياة المهنية
|
فأرجع لهم في هذا الموضوع
|
أنه ما عمرهم حسسوني أني أنا
|
لأن أنا بنت وحيدة بين ثلاثة أولاد
|
ترى جزء من أني أنا أشوف نفسي
|
أحمد أخوي يعني من أكثر الناس
|
اللي الظاهر عطاني نصايح مهنية
|
ما قصروا أبدا في موضوعهم
|
أنا مني في موضوع أني أنا أتكلم
|
عن جميع النساء المملكة العربية السعودية
|
مدينة الرياض غير المرأة
|
لكن إذا أنا كنت أتكلم عن تجربتي أنا
|
لكن ليس موجه لي من داخل
|
إنما لما أنا أذهب إلى الخارج
|
من تسامي لرياضة الأعمال
|
الاجتماعية تذهب للخارج للتحدث عن
|
التركيز كلها على هويتي كمرأة
|
وكل شيء أنا قاعدة أسوي في قطع رياضة الأعمال الاجتماعية
|
فالتجارب اللي أنا مرت فيها
|
كيف يعني أنا أذكر في مدينة نيويورك
|
في أحد الشركات كانوا يقولون
|
آه ما شاء الله عليهم بدأوا
|
مشاريع رغم أنهم ما يسوقون سيارة
|
طب أنت ما سكتي سيارة أنت جيتي بالسبوي
|
هذه واحدة من أكثر الأشياء
|
اللي يعني كانت متعبتني أنا
|
نساء مهنيات يعني عندنا في المملكة العربية السعودية
|
اجتماعيين أو كرواد أعمال
|
سعودية ينسون كل الباقي ينسون اسمي
|
لو جين ينسون تجارب مختلفة
|
هذا النقطة الأولى النقطة الثانية
|
ما شاء الله عليها قوية ولا أعتقد أني أنا
|
أن هذه التجربة اللي أنا قاعدة أمر فيها
|
كل جين قد لا تكون نفسها
|
في أي مدينة من المدن داخل
|
فهذا الشيء لازم أنا أوضحه
|
لأن التجارب ما نقدر نعممها
|
اللي أنا أواجهها كتحدي داخل غرف
|
أو الكونتكست المرتبط في
|
الإنجاز اللي أنا قاعد أسويه
|
ومستوى العمل اللي أنا قاعد أسويه
|
نقطة ثانية يعني داخل غرف الاجتماعات
|
يعني أو تنظر لي كأمرأة شابة
|
التعليقات اللي تبين عمري
|
يعني أنا أذكر في أحد الاجتماعات
|
خمسة وعشرين شخص اللي أنا أعرفهم
|
أغلبهم يعني فيه رجال ونساء
|
ترى دائما أنا أضربت مثال
|
هي أحد الأشياء اللي تستخدم
|
هي أحد الأشياء اللي تكون تحدي
|
حلو بس يعني ما ما حيضبط
|
كمية الناس اللي قالوا لي ما تقدرين تتوين ترى مو عادية وأغلبها
|
أغلبهم رجال في مرحلة متقدمة من العمر
|
أنا ما نيمتأكدة إذا كان الcontext لأني بنت
|
يمكن قد يكون النطاق مختلف
|
والطرح والنقد مختلف تماما
|
لكن في كثير ناس جو قالوا ما تقدرين
|
أحيانا ممكن يكون دافئ لك
|
يعني أشوف أنه شيء جدا رائع
|
ترجع في الكثير من الواضح
|
لكثير من النساء المختصات
|
حضرت الكثير من الاجتماعات
|
اللي إحنا قاعدين نتخصص فيه
|
حضرت الكثير من الاجتماعات
|
الثقة في تسامي كانت جدا عالية
|
من قبل الكثير من الرجال
|
وستظل موجودة والحمد لله يعني
|
قاعدين نستثمرها ونحاول نكبرها
|
اللي تواجهني كامرأة شابة
|
وفيه التحديات اللي تواجهني
|
اللي أنا خاصة فيني يعني
|
تكون مرتبطة فيني أنا كالوجين
|
وأيش الأشياء اللي أنا ما هي عادي عندي
|
وفيه الأشياء اللي عادي عندي
|
فأنا أذكر أن فيه كثير من
|
يعني أذكر أحدهم المقابلات التلفزيونية
|
وقالوا لا احنا نبي واحدة كاشفة
|
هذا التحدي أكيد هي تمر فيه
|
أني أنا أكون يكون حجابي بهذا الطريقة
|
موضوع شائك وأنا لست في موضوع
|
أني أنا أجي أتكلم عن هذا الموضوع كقضية
|
يعني ما أقدر أخذ الكثير من الأشياء
|
وحطها تحت السجادة وأتفادى
|
التحدث عنها لكن كمان أنا
|
أني أنا أتحدث عنها لأسباب مختلفة
|
تماما أولا أنا مني صاحبة الخبرة فيها
|
ثانيا غيرني أنا مني صاحبة
|
يعني أرجع على نفس النقطة الأولى
|
11 مليون امرأة في المملكة العربية السعودية
|
إذا كنت بتكلم عن التحديات
|
هذه من ضمن التحديات لكن يظل
|
مني كنت طفلة طبعا بسبب الوالدة
|
بالإنجازة اللي وصلها وفخورة
|
بالستراتيجية الجديدة اللي هم قاعدين يركزون عليها
|
وأعتقد أن في كثير أرقام
|
متحمسة كثير على النتائج ومو بهم
|
الحالهم في كثير من الجهات
|
اللي قاعدين يركزون على المرأة
|
ما أعتقد أن الوقت بيسعفني
|
ما شاء الله أعتقد فيه كثير
|
مو فقط لدور المرأة إنما
|
اللي يساعد على تفعيل دور المرأة
|
هو نفس الحساب موجود في كل وسائل التواصل الاجتماعي
|
أنا لا أحب التواصل الاجتماعي
|
لكن مضطرة أجد نفسي مضطرة
|
يعني منبر أقدر أنشر منه الكثير من الأفكار
|
هذه الأفكار تصل بشكل أكبر
|
الناس اللي تريد تقدم على تسامي
|
احنا ودي بالدعم اللي يجينا
|
إيميل بالأسبوع كلهم أشخاص
|
ما أقدر أقيمها لكن يظل أنا ما عندي
|
الدعم الكافي أني أنا أساعد
|
عندنا برامج نعلن عنها من فترة
|
منها الأسبوع الماضي بدعم
|
من هيئة المنشآت الصغيرة المتوسطة ومؤسس
|
مايك خالد كانت حاضنة لسبعتاشر
|
على حلول في مختلف المجالات
|
تحت منظومة الرياضة الاجتماعية
|
قاطع مع رياضة العمال الاجتماعية
|
البحث التشاركي الاجتماعي