كل الحلقات
بودكاست فنجان: "عندما سكنت المطار 22 يومًا!"
|
ويفترض الان ان احنا طلبة علم
|
يعني احنا بنقود المجتمع في الفكر والثقافة
|
وبنصلح بين الاراء المتعارضة
|
وبنشرح للناس مراد الله في الحياة
|
وبنكون قدوات على سياق الانبياء
|
وبنقدم صورة جديدة عن الاسلام في الواقع المعاصر
|
وبنجاوب على الاشكالات الكبرى
|
هذولي اللي يدرسهم واحد زي ذهاب
|
فما بالك فينا احنا كطالبة شوف نطلع
|
طيب يا شيخ اقول لك بابدا تحت شوي
|
كبل يومين صار عمري ثلاثين سنة
|
وانا حاطي بلدي بموت عمري ستين سنة
|
يعني انا الان حرفيا يعيش منتصف العمر
|
في خطتي طبعاων امي يعيش بومتة
|
يمكن الله يفاجئني قبل ويمكن الله يفاجئني بعد ما أدري
|
فبما أني في نص المشوار مفروض أني أسوي مراجعة يعني أنا ما سويت ومن أنا وين أروح
|
وفي أشياء الناس يقولونها عنك سواء كانوا أصدقائك أهلك الناس اللي اشتغلوا معك
|
بعضهم المختصين والخبراء اللي بيقنعونك بقوالب معينة في التفكير
|
اللي بيقول لك أنت كذا نمطك الشخصي يقول أنك أنت بالصياغة الفلانية
|
وللنقاط قوتك وللناس اللي اشتغلوا معك في مساحة مجتزئة من وجودك الإنساني
|
اشتغلوا معك على صفة واحدة من صفاتك أو صفتين أو ثلاثة
|
بس كل عقدك ما كانت ظاهرة في المشروع اللي اشتغلت فيه
|
فبسرعة يجتزئونك يقولك أنت كذا أنت فيك سيما فلانية
|
مع أنك أنت لما تناظر نفسك في مراية تحس أنك أكثر من كذا بكثير
|
وعشت مرحلة كذا من زمان يعني شوية لخبطة ما بينها
|
من فهم نفسي في الحياة أنا مين وش اللي أنا فاهم فيه
|
والناس يقولون لك ترى الاستراتيجي ما يصير منفذ
|
والناس يقولون لك لا ترى ممكن يصيرون اثنين مع بعض بس ما يصير مبدع وهكذا
|
أخوة صديق ما أدري يعني أحس أسمع أشياء كثيرة متناقضة أحيانا
|
بنوصل للفقر هذه بس خلنا أقول لك أنا ليش تحت الآن
|
أنا عندي تعودت والآن صرت أحس أني مرتاح تماما وأنا أقول الكلام ده
|
أول كنت ما أقول لك أني أخفيه بس كنت لسه ماني بمقتنع فيه
|
بس الحين أحس أنه أنا أنا كذا
|
وميب عجبتني أنه عجبني الوضع ده بس صدق أحس أنه عجبني
|
يعني أنا متطرب يا أخي أحس أني صدق مانيب
|
مانيب في التعريف حق الطبيعي في الواقع السعودي اللي أنا أعيش فيه
|
وأحس أنه جزء من الطراب يدور في دائرة أني
|
فأصير فيه أحيان مرتفع لدرجة أني أكون يعني
|
ال king of the prom على قولاتهم
|
وأخفص أحيانا لدرجة أني أكون يعني مؤذي
|
ومنفعل وتحس أني كومة مشاعر كذا منرفزة منرفزة
|
فكنت أول وما زلت كل ما أخفص تحت أطلع
|
اللهم أن مقابلتنا اليوم وأنا لسه ما فكرت شو أنا أطلع
|
فأنا قاعد أتحدث معك وأنا في الخفص
|
والحياة من الخفص مانيب مرة حلوة يعني
|
وأنا موجود تحت ما أحس أن الأشياء مبهجة ومقنعة وكلام الناس عن الحياة ما أحسها منطقي وكذا يعني
|
وطلعت من الخفص ذا كل مرة بطريقة
|
فأذكر الأشياء اللي أذكرها
|
الخفوث الأولى يعني أنا أمي وأبوي كان بينهم مشاكل كثيرة
|
فكنت أهج دائم ما كان الخفص أول كان يعني سباركس طالع نازل كنت أحس أنه يعني محاولة النجاة
|
فكنت أقرأ كنت أهرب من كل ما يحيط بي من الأشياء وأقرأ روايات
|
وقريت روايات كثيرة وأنا في الابتدائي
|
والروايات ذي خلقت لي عوالم
|
معني أنا أنا ما أدري إذا بعض الشاب يستغربونني لما أقول لهم ترى أنا
|
مو بس كنت خجول وما أتواصل مع أحد
|
ما كنت أحس أن فيه سعودي محترم في المدرسة
|
وكلهم حقين مخدرات وكنت أحس البيئة الفاسدة
|
لا لا حتى المقصر مثلا ما أوقف في المقصر
|
ما أنزل إلا إذا طلعوا كل الطلاب من الفاصل
|
وجزء منها أني كنت يعني يعني ما أني مريح في التعامل
|
كنت أقرأ كنت في الفصحة أسد ذني بيدي وحط كتابي وقد أقرأ
|
كنت مرة يعني أعيش في لا مكان
|
أحب الدراسة وكنت أبلش أستاذ العلوم فالأسئلة
|
ليش عندنا شعر ليش عندنا أظافر ليش شعر أسود ليش الشعر فوق
|
ليش الراس فوق ليش عندنا كتفي مبكى تفاعل
|
ليش اليد مبورة وقدام يمين ويسار
|
وكنت أسأل أسئلة والطلاب كانوا يحبون أسئلتي لأنه أضيع وقت
|
وانا كنت صدق أسأل أسئلة أني أبي عرف الجواب
|
تب دقيق الحين هيش هذه كانت مرحلة بداية
|
هذه مثلاً ودي أفهم بس هذه المرحلة من حياتك
|
إيش كانوا مدرسين يقولون عنك
|
إيه دافور راح يدراس هكذا
|
دافور كويس كانوا يقولون أنك مضطرب مثلاً
|
ما أذكر ولا أحد قال لي شيء زي كده
|
لأنني ما كنت أعطي فرصة أحد أن يتواجد
|
إيه يمنعونك من أسئلة يحسون أنك تستهبل عليهم
|
يعني قد صارت مع أستاذ العلوم والدين مثلاً
|
بس أني عادة ما أجادل على الأقل في الابتدائي
|
يعني كنت أحس إذا طولها ولا قامي نافخ
|
طلعت كتابي وقعدت أقرأ لأنني أنا أقعد ورا من زمان
|
من ورا في الابتدائي ما أحب أقعد إلا الصف الأخير
|
آخر واحد ولا قبل الأخير يعني مستحيل أقعد قدام
|
إيه دايماً الأول دايماً كذا يعني راعي دراسة
|
بس ما كنت راعي دراسة اللي ذاكر في البيت
|
لا أنا كنت في البيت ألعب زلاجات وأسمع أغاني إنجليزية
|
يعني أنا كنت أصالف مع الشباب على فكرة تتعلم اللغة وكذا
|
كنت أقول لهم إنه ما في شي يعلمك اللغة أكثر من أنك تبي صدق
|
إنك تتعلمها يعني أي أحد يقول حاولت أقول لا تتذب
|
زي ما أنت إذا حطيت في راسك تسمع شي ولا تعكل في مطعم
|
ولا تسافر سفرة تسوي اللغة نفس الشي تفضيل هي خيارة تبي تسوي
|
إذا بغيت تسوي بتجيبها بتألف تخترع بتروح تصالف مع أي حد
|
أنا أول ما بديت لقيت أسو بيكلز في المطاعم
|
وليش كنت تبي تتعلم إنجليزية
|
ما كنت أبي كده نشأت في جومة كان فيها أغاني إنجليزية متاحة
|
أبوي يعني شبه مهاجر برا السعودية وكده فصدفت ومكرنها أيام مكرنها
|
لا لا ما في حتى العالم مرتزف أصلا
|
أنا قررت ديوني كان صدمة عائلي
|
يعني ظلنت أنه العائلة مرتزفة
|
سيلين ديون ويتني هيوستن
|
بويزون ظهر بأحد يحبهم في السعودية إلا أنا
|
ودي أتحرفها لو في أحد من مجتمعكم يحب بويزون ودي أقابله
|
وكانت معني يعني هالأيام لما أرجع أسمع الأغاني دي
|
أحسها مرة على الأقل بويزون
|
إلا الآن أحس بأرتباط فيها
|
يمكن عشان كانت في مرتبة في وقت ما
|
وكنت أول أسمع الحب بهذه الصياغة المطلقة
|
وما أدري من ذا اللي بحبها
|
يعني من اللي بأعطيها كل هذا الشعور
|
إني ما كنت أحس بهذا الأحساس تجاه أمي ولا أبوي مثلا
|
فكنت جابت علي الأغاني إني في الخفص عادة أسمع أغاني
|
وهذي اللي قل لك من الخفصات
|
لا لا كنت أحس بتاعته فوقي
|
كنت أحس أحيان إني مرة تحت
|
وأحس أحيان إني مرة فوق الدرجة إني أحس إن كل شي أنا
|
وكل أحد ما أنا مسؤول عنه
|
وأحس إن كل شي في كل الوجود لي ملكي
|
أشعر بمسؤولية تجاه بغايرة
|
تجاه كل شي يعني حتى الأشياء
|
وما كنت أفهم هذه الأشياء
|
ولا كان عندي لها منظومة فكرية تصفها وكذا
|
لأني أنا الخفص الأولى كانت روايات
|
من تأخير النزول للإنخفاس
|
وإن كان ذيك الأيام كانت إنخفاستي
|
كنت أحس أني ما عندي أصدقاء
|
يعني ما عندي أحد أحس أني ممتزج فيه
|
أني أشعر معه بانسجام تام باشتراك
|
ياسين حق ماجد كابتن ماجد
|
أبو بكر حق محمد عليه الصلاة والسلام
|
حتى لو أنا أصير عن سبب مالك
|
يعني مو بهم مني أني أصير
|
ألاقى أنا العالي وهو النازل
|
بس ما كنت أجد الشخص اللي أمت لعبة
|
وكنت دايما أحس أن الجميع معيب
|
ما أدري أحس أن الناس تظهر خلاف ما تبطن
|
الناس تعد وعود أكبر مقدرتها على الإفاء
|
الناس ميب متصالحة مع ضعفها
|
تقول كلامها ثم تتورط أنها قالتها
|
تقدم أشياء معينة ثم ما تلتزم
|
أن الناس تجاهد مثلا أنها تتواصل
|
مثلا كنا بنقرأ بشيء معين
|
أحس أنه يقرأ عشان يتواجد
|
لما كنا مجموع قراءة مثلا
|
أو كنا نشتغل في مشروع معين
|
إذا اليوم أسست أكثر من قراءة
|
هو كان معي شخص كنت يفترض أني أتكأ عليه
|
ويتكأ عليه في جزء بتشغيلي معين
|
كنت أحس أنه في آخر أيام
|
فما كنت أجد هذه الفكرة الكبيرة
|
أنكم متوائمين أنكم متوالفين
|
وكان ذيك الأيام يمكن فرقت
|
وهذا الشيخ أخذ بيدي إلى أماكن جديدة
|
إيه يمكن 2000-2001-2002
|
فالشيخ كان يوفر لي مساحة من
|
إيه هو بدأ أستاذ في المدرسة أصلاً
|
ومجموعة من الأصدقاء في المدرسة
|
لأنني كنت في مدارس أخرى
|
وبعدين التحقت في المدرسة اللي هم فيها
|
وكان في قروب من زمان مع بعض
|
ميزة قروبنا طبعاً كان فيه سمات
|
يعني مثلاً غير أن أغنى أسادتنا مشايخ
|
يعني هذا حافظ الكتب الستة
|
وأجهزة جدد بالكتب الستة
|
وهذا من حفيد الشيخ راشد بن الخنين
|
اللي كان كاتب عند شيخ بن باز
|
أمه رئيس الخبرة وهذا ولد
|
عبد الرحمن الجريسي وهذا حفيد
|
سليمان الراجحي فكان القروب
|
بالبلدي كنت أحس أن القروب
|
وإن كان ذاك الوقت ما كنت أحس
|
الشعور ده أنت كنت تقول أنه
|
لكني ما كنت أشوف مثلا ذاك الوقت
|
كنت أحس أني أنا كنت أدور أحد
|
يعني أبي واحد مستنير خلاص
|
ما أبي واحد هو لسه قاعد
|
وأيضا الشيخ منشغل عنده أبناء
|
وفر مثلا أنا ذاك الأيام كان عندي أسئلة
|
أنا على إحصائها أسئلة كثيرة
|
في كل شيء فكنت أدق على الشيخ كل يوم
|
كثيرة عن الفقه عن التاريخ عن الله
|
عن القرآن كتبت في ذاك الوقت
|
أنه أين عندي أسئلة وما عرف يحلها الشيء
|
ما أقول لك أني شايف عميرتي
|
أني استشكلت شيء لسه ما أحد استشكله
|
يعني في مساحة ما بشغلها
|
ثاني ثالث ثانوية قررت أدخل
|
كنت بدرس طب أنا طول عمري
|
يعني I go with the extreme choices
|
هاليومين لأن في موجة أنا ما أحب أركب الموجات
|
لا لا عادة يعني لأن أحس أن هالأيام
|
قبل ولا الحين أنا أول لكنت عاجبتني
|
الموجة اللي أول ولهي عاجبتني
|
ولا أتوقع في موجة بتجي بتحجبني في المناسبة
|
أوسع من كذا أوسع من أن نحن نحصر
|
ألف وباء لازم يعيشوا مع بعض هذه الحياة
|
وليزم ألف يحب باء لأنه ما للا باء
|
وباء لازم يغص من علي يحب ألف
|
ومو بشيء على كيف يكتشي إذا
|
بغض النظر على مين ألف من باء
|
فكنت وقتها في الثانوية كنت
|
حفظت القرآن إلى أين ثالث
|
بس أني عندي مشكلة أني ما أختم
|
وتجلت مع أصدقائي ذاك الوقت
|
وأقرأ كذا وأسأل لك الرب العالمين
|
الله ما نزلت القرآن ما في آية تقول لك
|
اللي مو معناتها اقرأ يعني هذة اقرأ
|
الآية هنا مو بأقرأ مطلق القراءة
|
الله يعني وجه لك أمر ما
|
ففكرة أن نلقط لع لفظة كذا
|
لأن لو الله بيمشي على كلامك
|
كان الله نزل المصحف زي ألواح موسى
|
لها داونلود الرسوع صلى الله عليه وسلم كاملة
|
وقال لي الله رح يقر تعلم 20 سنة
|
وللا حطول النظام تعليمي 12 سنة
|
في قناعات راسخة يفترض أنها
|
تصير في راسي ورأس الناس
|
وأن الله ما يقول أي كلام
|
وأن الله ما يختار الخيارات
|
في الوجود في تسيير الخليقة
|
ما كانت أشياء بس كذا الله فاضي
|
وقاعد يرمي أشياء يسويها
|
يقول يا الله يا البشر ضيعوا وقتكم واكتشفوها
|
خاتم الأنبياء والمرسلين
|
بسياق ما هو بصياغة معينة
|
هذا الكلام يفترض أنه يغير
|
ثم تستغرب طبعا هذا كلام مو بكلام
|
كان يلعن يقول يا رب قارئ
|
أن القرآن هو القرآن ويلعنه
|
وبن عبوز بن عبد المسعود كان
|
لحك مع شباب الحلقات اللي حافظ
|
وخاتم يقول يا أخي والله أنك بطل
|
كنت أخوي بن عمر حفظ البقرة
|
وخيلت عن عمر بعد ثمان سنين
|
يعني قدرتك العقلية العظيمة
|
اللي موجودة في عمر من خطاب
|
اللي القرآن جاء ثلاث مرات يوافقه
|
وعندك قناعة تامة في التاريخ
|
أنت مسلم أن هذا الحدث موجود
|
إذا أنت مشكك أنا ما أقدر أدخل معك في الحوار
|
شفلك مش شفلك أحفورة تدرسها
|
بني آدم مقتنع بهذه العدلة
|
عمر يقولون أنه هذا الحديث مدل عدو صدق
|
لولد يوم حفظ البقرة ثمان سنين
|
نقال لك أنه شيخ الآن يوم نحفظ
|
وتجي ترمي علي تلقى حافظ
|
اليهود الله يقول عنهم القرآن
|
أنهم ما يعلمون من كتابهم إلا أماني
|
القراءة يعني ما يعرفون إلا القراءة
|
يحفظون الكلام يحطون دوائر ومربعات
|
ويلونونها ويسوون تفاسير
|
لكن ما حد قاعد يفهم المكتوب
|
يعني مثل هؤلاء الناس مثل
|
اللي يجيهم خطاب من الملك أمرهم وينهاهم
|
والملك يقول لي ما يجي أذبحه
|
فتعاملنا مع المصحف غريب
|
الآن يلا بتجيكش طوالة رمضان
|
مع أنه هلا يعني مدري أصلا من اللي بيقول
|
وحدة من الأشياء اللي سويتها
|
أبو حميد خلنا نبدأ في البداية البسيطة
|
المنطقية اللي ما تحتاج شرح
|
بالمناسبة يعني ما يحتاج شغل
|
الكفار اللي ما تفهم القرآن
|
إلا من خلال الصنم الفلاني
|
الإله الفلاني ولا الكاتب الفلاني
|
ونحط حجج أبعرض نفسي أول
|
أنا متخرج شريعة وعندي قواعد
|
أنا طبعا كنت أخاف من صورة البقرة أصلا من أول
|
ما أحس فيها قصص موسى كثير
|
وأنا سبحان الله ذكريا ما كنت أجد
|
كنت أحس إنها حياتي صعبة
|
وأتعاطف يعني في النص اللي أقرأه
|
ما أدري من روايات السبب ولا لا
|
يعني يضيق صدري لما أتقمص
|
ثم يعبدون بقرة واللي يسدون شجرة
|
أنا لو مكانه فأنا بخيرهم بني إسرائيل
|
يعني أحس قصص قصة يوسف مع أنها تراجدية
|
يمكن لأنها متصلة أكثر منطقية
|
ويذبحون أنبياء وطلع لهم بقرة ولها صوت
|
عندي دعوة رب العالم يقولي رب أهلك
|
بعدين سمع الله يوم كفرت يا أخي
|
وحسيت أني أكثر واحد أشبه موسى أصلا
|
يعني موسى الله يوعده يقول لك يبقى قومك ثم يسبقهم
|
عن قومك يا موسى فأنا كنت قبلهم
|
فيقول له هم أولئي عليثلوا وعجلتوا
|
إليك رب لي ترضى فهذه العجلة
|
مع الانفعال العاطفي هذا أنا يا أخي
|
شعور عاطفي هائل مع أنه موسى دف واحد
|
لكن عندي هذه النظرة النفسي
|
أقدر أقول كلام أحسن من كذا
|
بس إذا جيت أتكلم ما يطلع لي بيقوله
|
وأحيانا أقول له أنا ألا
|
بسوي نفسي موسى فأنا عارف أتكلم
|
عليهم جميعا الصلاة والسلام
|
وأرجو لأحد يفهم هذا الكلام من
|
الاستقلال من النبوات وكذا
|
وتعبيري الشعور يتجاه مختلف عن تعبيرك
|
القاعدة لأن هذا الكلام أبو العالمين
|
الله ما يحط حرف ولا كلمة
|
مثل الساعة أعظم من الساعة
|
لأننا نحترم الكيمياء والصناعة
|
بس نحترم هذه الأشياء لأننا نفهمها أكثر
|
لأننا نشوف تفسيرها في جهاز
|
بس المصحف ما نشوفها لأننا
|
وطبعا هذا استقلال للدين لو أقولها كذا
|
مقابل دراستك للغة البرمجة ما
|
تراها نفسها ما تقدر توصل
|
وتسوي الكود حق البرنامج كامل
|
لازم تمشي فيه لازم تتعلمه
|
القاعدة الأولى هذه كلام رب العالمين
|
القاعدة الثانية ما في ترادف في اللغة
|
ما في كلمة مكان كلمة نفس المعنى
|
ما في شي يسمى واقف زي قائم
|
واقف لها معنى وقائم لها معنى
|
إنه إنسان مستقل على رجليه
|
والله أنا ما أعرف المعنى الدقيقة الحين
|
بس قد يكون دائما يصير في معنى
|
وزيادة مثلا واقف يكون بعد
|
أنك ما تدري عن حالته أو كان
|
الشي الثالث أن التركيبة نفسها
|
والديم والتأخير الجمع والمثنى
|
يعني ما في شي اسم الله يقول هنا
|
صياغة معينة ثم يقول مثلا
|
وبعدنا يقول أولئك أصحاب الجهين
|
وبنهاية كلهم نار وقضينا لا
|
ويبكي تفهم هناك شي ثاني
|
وليش قال هنا سعير وقال هناك نار
|
هذا معنى ثاني زي صورة الحج مثلا
|
ونسيت والله واحدة من الحواميم
|
اللي قال ومن آيتي أنك تهدر
|
أظن في فصلة أو في واحدة من حوامين
|
فليش هنا خاشعة ونفس الآية
|
بس شاء عابدة وشاء الخاشعة
|
حنا لأننا متعودين نقرأ قراية
|
عشان تكسب شوية حسنات ومشي
|
القرآن جاء عشان تطبق عشان تفهم
|
الله وشيء بمينك عشان من تفهم الله أول
|
وش مفروض تسوي في الحياة
|
وكيف تفرق بين الصح والخطأ
|
وكيف تمائز الأشياء والناس
|
تتصل بهذا واللي أنت منهم أصلا
|
وش في من أشياء ما نفهمها في هالآية
|
فطلعت بألفين سؤال تقريبا
|
يعني حوالي 70 سؤال في الآية
|
هاي الثلاثين ألف سؤال تحتاج تصنيف
|
وثلاثين ألف سؤال وأنا ثلاثيني
|
أتوقع إذا كبرت بتزيد ميب ناقصة
|
في كثير منها أنا أحب اللغة
|
أحب النحو في كثير منها نحو
|
النحو زي البرمجة زي اللغة
|
إذا حطيتك قوس مفتوح وما سكرت
|
فإذا جت كلمة بمعنى معين
|
لازم تستوب عشان تفهم المعنى
|
الله مو بقاعد قاعد يقول يا ربي شون أشغل الله
|
وقاعد يقول يا تورا كيف أشغل الخلق
|
أو أنك أنت تقول أنا أظن أنها كذا
|
أنت اللي قاعد تفكر بالطريقة دي
|
أنت لازم تفهم أن هذا الكلام لا معنى
|
خطوة رقم واحد ما هي بأنك تقرأ
|
خطوة رقم واحد أنك تفهم المعنى
|
خطوة رقم ثانية أنك تطبق
|
خطوة رقم ثلاثة أنك تنشرها
|
أنك والله توصل هذه المعاني للناس
|
أنك تغير الحياة عشان توصل لهذه المعاني
|
لأن القاعدة سيمبل ترى مرة بسيطة
|
لازم تطبق ما تطبقه بيصير دائما في إرر
|
وما رح تنحل المنظومة دي
|
حتى لو كان الانترفيس ما في شي
|
حتى لو كانت الشاشة حلوة
|
والبوتنز تشتغل وفيه فلوس
|
لكن فيه فيروس ما قعد يعقل
|
بيطلع بعد سنة بيطلع بعد خمس سنين
|
كده الحياة مخلوقة زي البيولوجيا
|
يعني حنا أدخل فيك شوية فيروسات يا أخوي
|
شوية فيروسات اشتاق وعد حطها مع الخلايا
|
بين الخلايا تبشع تمشي أمورك
|
وراء الفراغ اللي كنت أعيش فيه
|
في حبل ما هنا أقدر أمسكه
|
فيه شي وراء اللي أنا فيه
|
اللي كل أحد في خفس وأخذه معي
|
بس لازم أعرف أنا وين رايح
|
والأشياء البعيدة النجوم اللي نسمعها
|
المواعظ اللي في المساجد
|
مختلفة عن وجودنا الإنساني
|
كلها تحسها مثل نجوم بعيدة
|
يعني ميوك قرار توصلها بخطوطين بثلاثة
|
وحيان هذه الطرق ميب وحدة
|
يعني أنت عشان تمشي توصل الخطة
|
ما تقدر ما يوصلك للثاني
|
يبدو من بعيد لما نشوفهم
|
إن الله ما هيقلهم الأشياء
|
إن كأن طريقهم كان متوالي
|
لسه يحسون أن الخطوط هذه
|
يعني كعين تضطر أنك تختار
|
أو فيه تقاطع ما بيصير قدام
|
وكثير من التفكير المختلف
|
كثير من الأشياء اللي تشوفها لسه بعيدة
|
انا وصلت أصلا لتصالح مع الحالة ذي
|
أني كل ما أوصل شيء كنت أول أبي أوصله
|
مدري يعني أحس كأن المعنى اللي مفروض علي
|
أني أستمر في البحث عن المعنى
|
كل ما أمسك معنى ما كنت أدور
|
زيش مثلا اناش في شيء كذا يوم حصلت عليهم
|
أنا كنت أشوف نفسي دكتور
|
لاش تدرس شريعة درسها في المسجد
|
ما أبغى أكلمك على التمايز الفكري
|
يعني فكر معين لازم يمشي
|
لازم يمشي هذا الفكر المعين؟
|
يعني مو بهالصياغة الواضحة المعلنة بهالطريقة
|
لكنه واضح انه فيه فكر معين
|
وفيه أفكار معينة ما تناقش
|
أنا أفهم أن أجواء الجامعات والدراسة
|
كل الأسئلة لازم تصير أسئلة محفوفة بالاحترام
|
مهما كان الطرح هذا ضد الله ولا معه
|
والله أصلاً أعظم من أنه
|
ولاحظوا نحنا ما نتكلم عن الملحدين
|
يعني يا ليت موضوعنا الإلحاد
|
حنا موضوعنا داخل الدائرة الإسلامية
|
اللي بسرعة فيه تصنيف تعليب
|
حنا ثقافة التعليب عندنا في كل مكان
|
ما عد صار حتى فيه تعليب
|
لأني ما أشوف نتائج تسوي
|
أنا أتكلم عن ألاف الخريجين
|
فيه أحد قاعد ينتج فكر مع
|
نجيب شيء قديم ونشكله بشياك الجديد
|
ويوم أبدع وأبدع وطلعوا لك مؤسسات
|
الرضو المربع بدل ما كان
|
سطور متوالية صار فيه مؤسسة
|
يشتغل فيها واحد من أصدقائي وغلط أن يقول هالكلام
|
أنا 2010 كنت أطرح تطرح ذا
|
الحين ما عد صار لها معنى
|
يعني كتب الشريعة قبل العقلية السائدة قبل
|
طريقة العلم قبل وهي محترمة
|
ولها مكانة بس كانت تشتغل
|
السبر والتقسيم الشيء يعني درسها في المنطق
|
كتب الشريعة من إشكالاتها في التعليم
|
طريقتها عبارة عن مسائل مرسوسة
|
في بعض ما في تقسيمة صحيحة
|
للموضوعات عشان يفهمونها
|
الطلاب اللي متعودين 12 سنة
|
يدرس في المدرسة بطريقة الدرس
|
والموضوع الأول والموضوع الثاني
|
60 ألف مسألة وطبعا الدكاترة
|
فمثلا بالفقه مثلا أنا مفروض
|
كلية الشريعة مفروض أتخرج فقيه
|
وعندي معرفة ودراية بأصول الفقه
|
هذا ميزة الشريعة أنا العقيدة
|
الفقه أدرس الروضة المربع
|
في الكلية وأدرس في الأصول
|
الترم الأول جاءنا شيخ يقول
|
حنا وين ما قال شيخ الإسلام
|
شيخ لطيف كان يلعب مع عياله في الدباب
|
وطاح ودينا اثنتين مكسورة
|
وفي النهاية ألف صفحة تقريبا
|
حاشية بن قاسم أظن وحاشية المشاهر
|
سيد الله يدرسنا أعطانا مذكرة في 100 صفحة
|
كلها اختيارات شيخ الإسلام
|
الترم اللي بعده جاءنا شيخ مذهب جي
|
which is fine دراسة الشريعة
|
أنا ما أتكلم الآن عن أثار الفكرية
|
أنا أتكلم عن سيستم تعليم
|
لها احترام يقول لك عشان الطالب يستوعب
|
لازم يدرس المذهب أو يدرس رواية
|
في المذهب بس عشان يطلع صحيح
|
دورة ثانية في الفقه يرجع
|
ياخذ أقوال المذهب ثم يرجع
|
ياخذ مثلاً والله الخلاف في المذاهب
|
على العموم ثم ياخذ خلاف عالي
|
قوال أحمد بن حنبل الترم اللي بعده
|
شيخ بلش أمنا عندها دراسة
|
الماجستير في زكاة الحلي
|
فراح نص الترم حنا نناقش
|
بالخلاف العالي وبالأدلة والأقوال
|
والردود لأن طبيعة الفقه
|
والجدل الفكري بشكل عام أن يصير
|
فيه طرح ما ثم هذا الطرح يستدل عليه
|
ثم يرد على أدلة اللي قالوا
|
لأنه يوصل إلى صورة مكتملة
|
فأناقشك أيضاً أنه هل ممكن
|
تغتنتي هذه الخلافات ولا لا
|
يعني ممكن نجيب كل المسائل
|
نشترك المشايخ في مكتب في مبنى
|
مدة سنة ونقول حلوا أم المشاكل
|
وحق بطيخ واحسموا الخلاف
|
هل نحسم أو ما نحسم ما أدري
|
هذا فانتازي أفكار فانتازي
|
فأقول لك ترمي الأول بن تيمية
|
ترمي الثاني أحمد ترمي الثالث خلاف
|
علي في زكاة الحلية ترمي الرابع
|
جاءك شيخ وقالك لا أنا بحاشة
|
المشايخ فتدرسها على ما هي
|
وحاشة المشايخ في مجموعة من المشايخ
|
معناتها أن في متن علمي في كتاب
|
في جيل جديد فاكتبوا تحت شي
|
بعد ثمان أترام من الدراسة
|
خمسة وعشرين ساعة بمناسبة كولية الشريعة
|
يسمونها ثانوية المطار شاب كانوا
|
لأننا كنا ثانوية روح سبعة ونص
|
النقاشات مثلا قد صار لي موقف
|
يعطينا درجة للمشاركة وكذا
|
المتصوفة بالمعنى الصحيح
|
كلمة التصوف اللي تعني أن نطوف حول القبور
|
فأنا تكلمت عن الحب الإلهي
|
وما منكم عليه الصلاة والسلام
|
وما منكم يوما بكى شوقا لرسول الله عليه الصلاة والسلام
|
وأنت كذا منايم في غرفتك في الليل
|
أو اشتاق لله فبكى شوقا إليه
|
حين أن يضيق صدري كذا تطفى جوالك
|
تتهاوش ولا صار لهم مشهد
|
قعدت تصيح يا العاطفي يا الرومانسي
|
طب الرسول عليه الصلاة والسلام
|
الرسول عليه الصلاة والسلام
|
ما قد يوم بكيت اشتاقت له الله العظيم
|
ما أود ما أحد يوم تحرك في خاطرك شي لا
|
كذا كنت تتكلم أنت هذا هو
|
صحيح بنت أنا أتمنى كنت لطيف
|
كنت أصحر العاطف الذي عندنا فيه
|
بس ما تشوف الجانب العاطفي
|
الروحاني في العلاقة فيه
|
وإذا نشأ الجانب الروحاني صحيح
|
لأنه حنا في كلية الشريع
|
وبنصلح بين الأراء المتعارضة
|
عن الإسلام في الواقع المعاصر
|
وبنجاوب على إشكالات الكبرى
|
ما دري والله مني كاتبته
|
ولا أني مشغل بالي فيه أصلا
|
ثم قلوا خلاص تعالي في المكتب
|
كنت أحس أنه يا أخي مستنير
|
كنت أحس أنه ممكن يقدم حل
|
عند رسالته أذكر ذاك الدكتوراه
|
ذاك الوقت فيه مسألة في البيئة
|
يعني كان مختلف عن السياق الموجود
|
فكانت هذا شيء غريب في كلية الشريعة
|
يعني الشيخ يدخل ويقرأ طالب
|
نفس الجو حق المشيخ في المساجد
|
وكان يأخذ من لحية الشيخ شوي
|
فكانت هذه الأشياء محل انتقاد من الطلبة
|
وهذا عندهم مو بس خلاف السائد
|
أنه واحد من مواضع بحث مسألة
|
في كتب الأذان في كتب الشريعة
|
فقال الشيخ شباب ايش حكم هذا الصوت؟
|
قال طب ايش حكم هذا الصوت؟
|
قال طب ايش حكم هذا الصوت؟
|
قال طب ايش فرق هذا الموسيقى؟
|
شيخ تعالى لا ما نجد نزل شريط
|
لا أحسن طرحه في المسألة
|
أنا في رأيي الشخص متواضع
|
بس حطينا مساحات عشان نتضارب
|
هيئة كبار العلماء لهم رأي
|
ثم يتطبق طبعا دولة إسلامية
|
شو ما نطبق إذا كان الموديل
|
حقنا تكلمنا بصورة تافهة
|
بسيطة نحن موديلنا جريعة
|
وعندنا كبار علماء يفتون
|
أدور في راسي هذه الأسئلة ثم
|
وصرت أفضل أني ما أفكر في هذه الأشياء
|
بهذا الشكل لأن إذا فكرت
|
بهذه الطريقة ما رح أوصل لجواب
|
عن الخفصة أول بس أنت طلعتنا من الخفصة
|
لأني أنا طلعت من الخفصة
|
قد رجع لك بعدين وش دوري
|
وكانت فكرة تتابع على البعد الرسالي
|
اللي ممكن أقوله لك بعد شوي
|
أبطلع استراحة مع الشباب
|
وش فيه سواليف ممكن تنقال
|
انقالت حضرت عشرين ألف مرة
|
نراجع ذكريات جميلة كانت
|
أفلان اللي دائما أراؤهم
|
أول نتكلم في تركي على الشيخ
|
محصور في كل هذا التشابه
|
وش قاعدة تسوي وليش قاعدة تسوي اللي قاعدة تسوي
|
وليش أنا ما أحس اتجاه أمي بكل هذا الشعور المنفعل
|
على قدمة الأم قاعدة تقدم
|
يعني خافت أنه يسقع في الطرف
|
فانفعلت انفعال يعني لا إرادي
|
زي ما أنفعل أنا إذا جيت أطيح مثلا
|
أول مرة أشوف الشعور اللا إرادي
|
متشكل كدامي في صورة بني آدم
|
مريت في الصالة فواضح أنه مصري
|
طبعا نحن السعوديين واحدة من سماتنا أظنها المشتركة
|
أنه نحن عندنا قوة أن نعرف الناس بأشكالهم
|
فأنا شفت واحد حسيت أنه مصري
|
لأن طيارة القاهرة بتصب عدسة
|
فقلت خلاص أبقى أخذ لفة وكودو كان أرخص شي
|
أنه الباقي بثمانية بعشرة
|
لقيت واحد مشاوي يستقبل واحد
|
وصار موقف ثم فجأة ذكرت أن طيارة القاهرة وصلت
|
بوكا ورد عايز أكبر أصبع
|
وبعدين كشوي ناظر في الساعة
|
ثم يحط بوكا يمين ثم يشيلها
|
يحببي له واقف ويدافش خلق الله
|
فأنا كنت أكيد دي أمه أمرتها
|
واضح أنها مرهقة وجهها مصفر
|
على وره فطالع شوي مشاعرها
|
ومو مرتب واضح أنها من جر
|
وشايل البزر ومرهقة وتعبانة
|
اللي يصير فيها شعورنا أكبر
|
أحس هذا اللي يميزنا كبشر
|
وبتصير سعودي متصحر عاطفيا
|
أنك أول شي مات بشهر الورد
|
شي ثاني مكن توقف بره وتقول هات لعين دي الباب
|
والله همونك بتنزل بتسلم عليها السلام يعني عابر
|
ومكن تهاوشها عشان شي مش عراطة
|
لين وصل في حاجز في النص
|
خمها يا حبيبي لا ما هو قادر
|
بس هو الوحيد اللي كان يشعر بسعادة
|
لحضورها هذا الإنسان اللي امتلكت قلبه
|
اللي تسوى عنده نظرة الناس وتفسيراتهم
|
اللي تسوى عنده كل هالوقت اللي كان ينتظره
|
اللي أهم شي أهم عنده من كله مومة
|
اللي حظيه توقع نسها مومة
|
نسها المشاكل اللي عندها
|
نسها يمكن الدين اللي مستلف عشان يشتري لها تذكرة
|
طبعا المفروض ياخذ البزر على أقل
|
أخذ البوكيت أخذ البايبي منها
|
حطت البوكيت على الشنطة ضبطت حجابة
|
اشرح لي يومك كذا في المطار
|
شغلها يمكن بعد خمس ستة أيام
|
أوقف سيارتي في المواقف أطلع
|
أخذ الشورط التمشيطي هذا
|
أشوف شو الوضع وشو الرحلات
|
أنا من الأشياء اللي فيني
|
أنا أشعر تجاه بعض الناس
|
حاولت أشوف مثلا نمط فا هذه الناس عجزت
|
حيصر راب بصنضارة حيصر موب سعودي
|
هذول الناس اللي أشعر تجاههم بهذا الشعور
|
إذا شفت مطوع أقول لهم انصحني
|
عادت السلف أنهم ينصحون الغرباء
|
سلف غرباء حسنا عندك سلف
|
لو أنا طلعت من دنيا جديدة بشي
|
وسمعت من ممكن سبعين واحد
|
وفي ناس ماتوا ضحكوا متضحك معهم
|
في ناس أوجوني في ناس ضحكوا معي
|
في ناس ما تقبلوا الفكرة
|
وقال لي ما عندي شي شكرا
|
أفتح لابتوبي أطلب عشاي من كودو
|
أذكر الوقت لسه ما طلعت سمسة أو سلات
|
تيد أذكر كنت مرة مرة يعني
|
أنا شفتي ممكن ألف توقف تيد
|
أفلام وثائقية في العربية أذكر ذي كلام كان فيه كذا فيلم شفته
|
لأنه أغلب الوقت كان يروح في التفاعل مع الناس يعني
|
أنام كل يوم أحب أنام في مكان
|
من أنه أنام في مكان جديد
|
مسجد المطار أنا في تقديري الشخصي أجمل مسجد في الرياض حتى الآن
|
إذا دخلت جوه ما فيه عواميد
|
وفي نصر المسجد إذا انسدحت وتكلمت تسمع صوتك يجيك من كل مكان
|
فأنوم ورا العواميد في المسجد
|
نمت في مسجد كم يوم نمت في الأسياء
|
طفاشت وأنا نوم دائم في الفرش
|
فمرة لقيت طيارة من بنغلاديش طوه جاية
|
مرة قلت يا أخي أبنان في البلاط
|
فلقيت لي مكان فيه مكيف حوالي كده
|
نمت فيه ساعتين وكمت من البرد
|
جبت بطانيتي ومخدتي ونمت
|
مرة هوشني واحد بيقومني للصلاة
|
وكده فجأة يا أخوي أنا حلم
|
أنا كنت قلت يا أخوي مسافر أنا
|
شكرا لحرصك على الصلاة يا أخوي
|
إذا بتدعوني لله والدارة الآخرة
|
وعنادن فيه والله ما صلت لك
|
الصلاة معهم صلت اللي بعدها
|
لا لا ما حدر عني مجدك أنت
|
ما حدر عني كلام الشرطة كله فاضي
|
انزر في جوالي فيه كاميرا
|
طبعا تخيل أنا ساكن في المطار
|
يعني المفروض أبسط شي لاحظون وجودي يا أخي
|
ولا كنت ما كنت أتعرف على أحد يعني وقت طويل
|
ذاقي المطعم ما كنت أحاول أني أشبكهم
|
وطبعا كان شكلي سائح من كوستاريكا
|
لأني كنت باكباك ونظارة دائرية كبيرة أكبر من ذي المربعة
|
طلع من المقهى ورايح داوم رايح المطار
|
كنا بنفتح فره ثاني في جامعة ميكا سعودي
|
مسيرة المطار كانت مبهجة
|
وصلت أستخدم قصة المطار كثير في الأيس بريكينج
|
قد مرة استضافوني مركز الأميرة العنود الحضاري
|
وهو مركز يعني لهم كل التحية
|
ويبتمون في استجلاب غير السعوديين اللي لهم مناصب في البلد
|
من ذوي هيئات إن صحة الكلمة
|
ويسووا لهم فعاليات ثقافية تربطهم أكثر في المجتمع
|
فأول حدث كنت أنا من المتحدثين
|
وقلت لهم كان فيه ممكن حوالي العشرين سفير
|
الأمريكي والأسباني والمدرمين
|
who watched the terminal
|
فرفعوا يديهم قلت I am the Saudi Virgin
|
بس اللهم نديرتي ما فيها شي
|
بس كانت المطار بنيتي بإرادتي
|
المطار كان واحدة من المنقذات من الخفوس
|
طحت في نيزا بيث غيلبرت واحد مرة من الخفوس
|
تعلمت ال business modulation من الخفوس
|
طحت بتايد شفت ممكن 200 فيديو مرة في خفوس
|
أنقذ نفسي بسياق ما بشكل ما
|
أحاول أطلع ثم أرجع أحاول أطلع ثم أرجع
|
بس أكبر شي سويته في الخفوس اللي أنا فيه
|
الرحلة اللي حول المملكة
|
أني حاول أخرج من الخفوس الأعظم
|
أنا أحب أسميه الثلاثيني
|
يعني أعظم خفوس وصلت لها الآن
|
إي لأن مدري أحس أني الآن في أكثر المراحل حرجا في حياتي
|
مختلفة الأشكال والألوان
|
وبعضها يمكن ما أكون أحسنتها
|
وبعضها ما أحسنت إدارتها
|
حسيت أني غلطت أني سويتها
|
تفسير وجود الإنساني في العلم الشرعي
|
كنت أظن أن في العمل الخيري
|
وقعدت ثمان سنين ووصلت لمراحل متقدمة
|
كان ذاك الوقت يقدم لي تصور عن
|
بيئة عمل مشترك وربطة وإهتمام مشترك
|
بس ممكن بدينا في قبل وقتنا
|
وتعرضنا لبعض الأشكالات القانونية والمساءلات
|
وتعرضت للتحقيق كذا مرضى
|
وبسياق غير مريح وغير محترم
|
من جديد وصلت للمرحلة حقيقة
|
وهالمرة أنا عندي واحدة أحبها
|
وأحظنها تحبني أنا متزوج
|
فكل شيء يفترض أني أدور عليه
|
هذا السؤال اللي لحظة دي
|
ما أدري وش أنا لست ما سبق
|
وأنا مني من النوع اللي أعيش
|
وكل الأجوبة المتاحة حاليا في
|
شوية برامج التحول والرؤية
|
أحسها كلها تدور في دوائر
|
لكن ما أحس إن في شي معنى عظيم
|
ما أحس في شي يمس كل الناس
|
تكبير شوية فعاليات ثقافية
|
الإنسانية تعريفهم بمعناهم
|
ما أحسها متاحة حتى الأنشطة العلمية
|
هذا غلط ولا صحيح أنا أتكلمني أنا كمحمد
|
إلى لحظتي كثيفة وأنا مني براعي
|
عن كل ما يطرح لكني ما لقيت
|
يعني إلى الآن ما أحس إنه
|
أنه فعلا أقدر أنا أتوأم معه أو أرتبط فيه
|
لأنني أحس إنه كل ما يقرب الإنسان من الموت
|
كل ما يعني تصعب حياته في نفسه
|
يعني أقدر لسه أسرف في وقتي فهمت
|
أقدر أسوي أشياء ثم أبرر إني أسويتها
|
ويقترب الإنسان من النهاية
|
يعني أنا أول شي أحرك في نفسي
|
إبراهيم عليه السلام أنه
|
قال رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ
|
يَتْلُوَ عَلَيْهِمْ آيَاتِكُ وَاعْلِيَوهُمْ كِتَابُهُمْ
|
وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهُمْ
|
وسبحان الله ما أدري ليش
|
هالآية يا أخي قلبتني رأسا على عقب
|
يعني أنا لو أمي كانتي عالية عند الله بهالشكل
|
هو ما يقول إنه كان بي حفية
|
بيروح وقتي وأنا أتواصل معه
|
أنا أثني عليه أتواصل معه
|
فلما يكون إبراهيم في هذه
|
العلاقة الحميمية مع الله
|
ما أدري كلمة حميمية صحيحة ولا لا
|
ومع ذلك مشغل نفسه فكريا
|
ويشرق الشمس ويروح في سياسة
|
فلسفة ويقابل الناس ويتلقى
|
حياته مليانة أكشن يا أخي
|
وبعدين مو بس كذا قاعد يفكر
|
في واحد بيجي في تالية الحياة
|
يعني شوف الاستبصار والرؤية اللي عنده
|
أن ما يصلح لهم إلا رسولا
|
ما قال لا ربنا وأنزل عليهم
|
فلأي درجة إبراهيم شايلها من البشرية
|
أنا ودي أصير إجابة دعوة إبراهيم
|
إذا أنا أحب إبراهيم من هالدرجة
|
فليش ما أصير زيه أو إجابة دعوته
|
أو أقلد أحتك فيه أتملق إليه
|
إبواحد زي كذا أنا بصير كذا
|
هذه المجموعة من أصدقائي
|
مو عشان آخر الزمان وخاتم الأنبياء
|
وقلت لها وأنت عندك نعرات
|
أني أمشي أصير زي الأنبياء
|
أسوي زيهم أدور في دوائرهم
|
أشتغل نفس شغلهم أقلد حركاتهم
|
فكان تفسير النبوة ذاك الوقت
|
الشريعة أني أتعلم العلم
|
أوه إذا هذا كان هجس من البداية
|
لأني أنا أول ما حسيت أنه
|
اكتشفت أن الدراسة بالمعنى الموجود
|
دراساتنا السعودية مع احترامي
|
يعني أشوف طلاب في المدارس
|
أنت اختر أي مدرسة تبيها
|
وعرفني على الأول على المملكة
|
أنا ما عندنا احترام للعلم
|
إلى الحين مو بالعلم الشرعي
|
أنا أذكر شاورت واحد وقال لي كلمة
|
تقهر بصدق قال لي تريد تضحي في حياتك
|
وش أقصى ما يمكن أن يحققها
|
شف لي أخفص كيميائي عندهم
|
مو بس الاحترام المعرفي أو
|
المنتج أو تأثيرها العالمي
|
واحترام الناس له ومكانتها الاجتماعية
|
وجوده في برلمان يمثل صوته
|
ووجوده ومنتجاته ومنتجعاته
|
حنا واحدة من المعاليك سلمان
|
يوم من يوم كانت واحدة من المعاليك سلمان
|
هم من حفر الجعر والدفتيرة
|
وهي افترض أنها تصير مساحة مبدعة
|
وأنا طبعا ما أقول الكلام وأنا أهلس
|
أنا أعجبني أنك مبسوط علي وتحس أني مبدع
|
لازم يصير في واحد يفهم الأشياء هذه
|
ويقدر يخلق تجارب للطلاب
|
طلاب المدرسة وين يروحوا الرحلات
|
المراعي عشان تعطيهم شوية لوزين
|
كلمني عن الرحلات المدرسية
|
اللي تحتفي بالفيزياء والكيمياء والرياضيات
|
يخوي الرياضيات وباء على المجتمع السعودي
|
فإحنا عندنا أنصاف أشياء
|
لما أشعر بالقلق تجاه كل شي
|
في الوقت اللي الجميع يشعر أني مضطرب
|
في الوقت اللي ما في شي مريض
|
أنك أصلاً كثير ما تتسوالف فيه أنت بس قاعد
|
تزيد من دائرة الملاحظين للضرابك
|
زي الناس طب أنا ماني بزي الناس
|
يعني ما فهمت ليش أنا مضطر أبرر
|
في الوقت اللي أنت ماتب مضطر بسبب التشابه
|
أهم سبب لأنك ما تسوي الشي
|
أنت مجرد غنى ما من الغنى معنى
|
بتموت وبيجي غيرك التاس اللي جابك
|
عشان كذا يطلع حديث النبي عليه الصلاة والسلام
|
الناس كأب لما ألا تكاد تجد فيها راحلة
|
أنا ما أدري شو أنا أنا تاس
|
أنا ما أدري أدور امرأة أشوف نفسي فيها
|
طب هذا المفهوم الجميل اللي أنت تتكلم عنه
|
يعني هي في قوالب مجتمعية
|
يضاح اليوم المجتمع بشكل كبير
|
ممكن حتى يعني مثال بسيط
|
اللي الآن يعني توا انت ذكرته لها حتى
|
من يمان تبعت اللي هو الجيب
|
أصلا يعني الناس ما تدري ليش يسار
|
طب ممكن أحطه يمين ممكن تحطه يمين
|
يعني ممكن حتى ليش أنت تدرس
|
ليش أنت تسوي أي شي ليش تسافر ليش تقعد
|
أصلا يعني فاهم ليش تجيب عيال
|
يجيب يعني أو بعضها ما يدرون
|
الناس شو يسوون يعني وهذا
|
يظهر على الشكل العالمي اليوم
|
مجتمعات مثل هذه المجتمعات
|
بين هذا القوالب المصبوبة
|
نفسه هل وجد نفسه في خلاف ذلك
|
اللي يألف start with y شو يسمى
|
والله ما انا منه مزي معني منه
|
وفكرته طبعا تدور في نفس
|
دائرتي اللي انا ادور بها
|
فكرة سايمون باختصار ان يقول ان الناس
|
اللي يفرق الشركات الافراد العظمى
|
دائما من اجابة سؤال لماذا
|
من معرفة الغاية ينطلقون
|
من الغاية الى كل شي تاني
|
تحويل هذه الغاية الى اشياء
|
ومن ثم يعرفون الناس بماذيات
|
هذه الاشياء وشي هذه الاشياء
|
موجدة لهذه الاشياء انا اشوف
|
ان مجتمعنا السعودي حتى الان
|
لا زال يدور في دائرة الماذيات
|
الموجود هو طرح يدور في دائرة
|
ما كان عندنا رؤية صار عندنا رؤية
|
والرؤية ليست غاية بالمناسبة
|
الرؤية السعودية انا فيها تقصيري الشخصي
|
الكلام المكتوب ما هو كلام مرتبط في وجدان
|
مين مرتبطة فيه في مؤشرات
|
من الموجود في الرؤية لو بقول
|
الرؤية هي 100% 80% منها
|
الاساسية الجوهر معها مو واضح
|
في النهاية ايضا عندك هنا
|
مساحات حرجة كثيرة انت ما تبي تخلي
|
الناس خط انتاج بالنهاية
|
انه خلاص كل واحد جاي في مساحة معينة
|
لازم ينفذ المؤشر الفلاني ولا يطلع
|
وما تقدر تفسر انا ما اظن في دائرة
|
دولة ولا في ابداع انساني
|
ما في فيسبوك ما طلعت كذا
|
في الدولة دورها الدائم هو دور
|
بالحفاظ على كيونة الدولة
|
هذا المسارات الكبرى بالتشجيع على الابداع
|
ما تعرف للناس هذه الاشياء
|
وتحصرهم في اتجاهات معينة
|
ما توصلنا اليه يوصلنا اليه
|
الان كل الابداعات اللي فيه تقلل تكاليف
|
تزيد اوقات انجاز المشاريع
|
بدل ما تاخد سنتين تاخد سنة ونص
|
لكن انك بتطلع بمنتج عظيم
|
عشان تبني البنية التحتية
|
فما في مساحات لمنجزات عظيمة
|
لمشروعات وافكار تغير العالم
|
وايضا الرؤية لما حاولت اقراها
|
يعني والله في كسس ما استحيه اقولها
|
لاني صارتلي ارتباطات في بعض الاشياء
|
لاني انا ولكم تشك اني لا
|
اكثر مما اني موقن في الاشياء
|
أني أعترف في الاعتراف ذا
|
أنا أظن أني ظالم للأشياء ذي
|
ولا أبي أحد يعطيني قائمة منجزات
|
يعني عرف أوصل للأشياء ذي
|
نحن مو بدائرتنا دائرة ماذيات
|
وأنا لو كان عندي صراحية
|
أني أخلي الشعب السعودي كله
|
هذا الـ 5 why's دي حق الجاودة
|
أبخليهم يسألونها 100 مرة
|
أبخلي يتحدي عند كل سعودي
|
في كل شيء يسوي في حياته
|
يرجع يراجع أجوبة أسئلته السنة الماضية
|
مو بل أنه عندنا إبداع نبي نطلع
|
تعالي حدثني عن مبادرات الترفيه
|
الترفيه عندنا نجيب عروض عالمية
|
أنا أمس أصعد مع واحد الشباب
|
أدور شي أصلي أثنتيك أصيل
|
أحس أنا نفسي أكلي أمريكي
|
وقل يعيد عليك ممكن أصير ظالم
|
كل الإبداع عندنا مستورد
|
وعندنا المطاوعة سوين حركة
|
إحنا كذا إضافاتنا دائما
|
فأنا أظن أن ديرتنا تفتقد للتفكير
|
هذا التفكير الاستراتيجي
|
تفكير في العمق في العلل
|
المجتمع أنا عنصري مية في المية
|
وفلانا مدري وشه وفلانا فيها
|
للعالم ولكن أحيانا تربطها
|
سبب وجودك أو لماذا أنت تفعل ما تفعل
|
يعني أحيانا أنت ممكن أنك تحب عملك
|
ما أنت بحاجة لمعرفة لماذا
|
علشان تغير الإجازة السوية
|
ربما أنك أنت تحب الإجازة السوية أصلا
|
وهذا سيسهل عليك سواء كم شخص أو كمجموعة أو كشركة
|
أنك تتخذ قراراتك في التجاه
|
ويجعلك أكثر سعادة وأكثر إنتاجا
|
يعني بحت عرفت ليش لماذا
|
قلت لك أنا إلى الآن ما زلت مهووس
|
دوائر تفسير النبوة في الواقع المعاصر
|
شو بسوي؟ شو مفروض أسوي؟
|
شو دوري؟ شو علاقتي بالناس؟
|
شو أنا أفسر الأشياء؟ وشو أشتغل؟
|
شو علاقتي بالمال؟ وشو السعادة في نظري؟
|
كيف أتفاعل مع البني آدمين؟ وش الذنوب في 2018؟
|
وين قواعد الشرعية الكبرى؟
|
ودفع الضرر المحت... يعني
|
هذه الأشياء المقلقة بالنسبة لي
|
ينتهي بقائي بس ما ينتهي وجودي
|
أو ينتهي وجودي... أحط واحدة مكان ذاني
|
ويبقى هناك شيء ما مني يتفاعل
|
مو بفيلم الناس تشوفه مرة مرتين يصيعون عليه
|
فأنا بدري أحس أني هالأيام ياخي متجه الموضوع الكتابة
|
أحس أن الكتابة هي أكثر شيء يخلط
|
ويكبر ويتغير والناس تتفاعل معها
|
أنا طلعت من تويتر بها السبب
|
وطلعت لأني أحس أن تويتر ياخي منفس موهوم
|
يفرغ لي في شعور لي في ذينك
|
بس بالنهاية ما توصل إلى مكتوب يعني كثيف المعنى
|
بس الحين خلاص يعني ألغيت أم الحساب
|
سنة تقريبا أتصور اللي رحلتك
|
الآن أنت رحت أماكن لم تذهب إليها من قبل
|
شاهدت وجوهن لم تراها من قبل
|
قابلت الناس بطريقة مختلفة
|
أنا بحاول بأختصرها عشان أوصل للسؤال
|
يعني تروح للناس كده فجعا
|
وتقول أنا رايح الحائل من اللي بيصديفني هناك
|
وتنتقل من مدينة إلى مدينة
|
كم عدد المدن اللي رحت لها
|
من رفحة بديت وختمت في الطايف
|
ونزلت تحت طبعا لين جزان
|
الخلل العجز اللي ما قدر يوصله
|
بتفسير مريح بالنسبة على
|
الناس تبثل من أغلى ما تملك
|
أنا رحت الناس بالناس ما تعرفني ولا ما أعرفها
|
ما قد شفتها قبل دي كل جلسة
|
ولا يعرف اسمي يوم استقبلني
|
يعني اللي عندي والله مليون متابع
|
فالناس مو بس فتحت لي بيوتها
|
واستقبلتني وكرمتني كضيف
|
الناس جاوبت عن كل سألتي
|
وكانت جزء من محاولة جديدة
|
لأني أنا دورت نفسي في التجارب
|
مع الكوتشيز في أماكن مختلفة
|
في قراءاتي الذاتية في التاريخ
|
فقلت يا أخي هالمرة ليش ما أدورها في الناس
|
وهذا يصيد وهذا راعي غنم
|
أقول لهم مثلاً وش الحياة
|
وش أكثر شيء تحبه في الحياة
|
مو بس عادية وطيبة وحلوة
|
لا قابلت ناس غيرت نظرتي للحياة
|
خلت انفعالاتي تكون أكثر اتزان
|
ما سمحوا لهذه الانكسارات أنها توقفهم
|
وطبعاً موضوع الرحلة طويل
|
أنا قدمها عادتها 3-4 ساعات
|
أنا قبلت 300 شخص تقريباً
|
وفينا كثير ما رضوا أني أصورهم
|
والله يمسي بالخير وين ما كان
|
قال لو أنت بتصور بعد أبو فلان
|
أنا ما كنت أعرف أنه عندنا دير اسمها
|
إنجازات في مشاريع توطين البادية
|
طب إذا عندنا مشاكل معهم
|
في فهم منا لتاريخنا السعودي
|
يعني اوكي تحت صالات عرض
|
وصراويل الملك عبد العزيز
|
ان شاء الله ما حد يفهمني غلط
|
خلك في الاهانة اللي انت فيها
|
اذا انت اعتقد انه ماك اهانة
|
ما اسمعت معلومة تاريخية
|
والله ما ادري وشي خلتها
|
بعدين دخلنا قبر تحت الارض
|
هيئة السيحة لعيني وراسي
|
هيئة السيحة تشتغل في فنادق
|
وكل ما سوال في مواعد هيئة السيحة
|
قلت والله قال لا والله سالفتك غريبة
|
انا سويت رحلة كذا سالفتها وكتبت في تويتر
|
واحد جاني في الخاص قال لي اذا جيت تبوك دق عليه
|
قال انا والله مسافر وبجيك ولدي
|
قلت يا عمي والله ما تركتها لي عشان صحن في رز
|
قال يا اخوي مش تابين جاك
|
قلت ابيك تعرفني على ناس مثلك وشارواك
|
انا ابي ناس انا جايع ابي اشوف بني ادمية
|
وارسل لي قائمة ومنهم رقم
|
اظنه كان مدرس ومتقادة وعسكري والله نزيد
|
رجل مهتم جدا في التاريخ
|
ويجمع المقتريات التاريخية
|
عملات قديمة كتب قديمة جرايد
|
والله انا يمكن عشرين سنة
|
وانا يمكن دفعت على المتحف
|
مرة خمسمية مرة الف مرة ادخل في مزاد
|
او على عتبة ايه اظن اسمه كده
|
طلع في كيميونيتي لهم في السعودية
|
المجموعات في مدن مختلفة
|
راح لمكتب التعليم في تبوك
|
وصار يستأذن من دوامه او يرجع لبيته
|
اذا كان في زيارة طلابية
|
لا حتى اطاف فلوس ولا حتى دور عنه
|
ولا زارها الوزير ولا امير المنطقة
|
فوانا طالع قال لي ابو فيصل انت وين رايح
|
قال خذ رقمه تعال في ابو بكر
|
انا قاعد في الصالة مع ابو بكر
|
ومع السواليف قال قد سمعت في اللي سوى
|
قال لا والله قال لي مسوي
|
قلت شاء الله حدك ابو بكر
|
قاعد تدور احد يقول قاعدوا الباكستانيين
|
لو تكتبون في جوجل اكبر ثوب في العالم
|
انا شعرت انه اول شي شمال المملكة
|
مكان ممتلئ بالتاريخ والتراث
|
موسى عليه السلام جبال طيب اسمه
|
ولها قصص واختلاف ضخم في الروايات
|
عندنا البئر اللي موسى عليه السلام سقى لهما
|
ثم تولى الى الظل ورحت لها اللي في مدين
|
عندنا مملكة من دول بيزنطا او مدري
|
فيه تاريخ عظيم بسمح تاريحا
|
فشون ياثير انتباه الناس للتاريخ
|
اني انا اقرب لهم الصورة
|
عشان يصير فيه فرصة نفتح ذا المواضيع
|
يقولوا بعد الثوب صارت مجلسات
|
وخسرت ان عرفت في المنطقة اني انا اهتم بالجانب
|
اخذوهم جولة على ماكنة تاريخية في المملكة
|
شخصية مذهلة ما ينوم لثلاث ساعات
|
واشياء كثيرة جميلة فابو بكر
|
وهو نائب رئيس مجلس التنمية الاجتماعية
|
عظيم يعني فموضوع التاريخ
|
في البلد موضوع يضيق الصدر
|
والله فعلا يعني انا بتفق معك
|
الاسلامية او الاماكن المقدسة
|
الاماكن اللي كانت فيها المعارك
|
مسجد عمر مدري كيف كل هذه يعني
|
تروح نجران يعني صدفة تروح نجران
|
عظام الشباب يمو رحل نجران
|
ايه لو يمديك تكتب انت عادي الوضع
|
يبينا نكتب انه ياخدك رياض
|
على كل الاثار في المعبير
|
وكل خفص فيه كثير من التجارب
|
فكرت اسوي حملة مع البريد السعودي
|
اعيد احياء التواصل بالرسائل المكتوبة
|
بس ماذا حاولت عرف واحد البريد
|
فصارع ما فيه الا الجوال
|
ايه لا يعني مرت على السعوديين
|
اللي كان العالم كله يتواصل بريد السعوديين
|
انه حاط بريدة ويقول الناس
|
عطوني اسراركم اللي مزعجتكم
|
لكن وين ممكن الناس توجد
|
يجزموني انا احب اسالف مع خلقاء الله
|
هم شلة خمسة ستة ضالعين مقهى
|
يدقون علي واجي اسالف معهم
|
ايه دايما انا كنت في تويتر احط رقمي كل فترة
|
هذا الطريق الاسهل للوصول لمحمد
|
ربما مدونة تحتاج لانها تكون موجودة تدون فيها
|
انا احجز لك دمين اعطيك مدونة وانت اكتمل