كل الحلقات
بودكاست فنجان: إنسان يبحث عن معنى، بين رحلة الشك والطب النفسي
|
يعني غير ممكن أن أصف بالكلمات إلى أي درجة كان وصولي لحالة الشك في وجود الله
|
أنا غير قادر أصف بالكلمات إلى أي درجة كان شيء مزلزل لي
|
تقنياً ولدت في نابلس بس أنا من جنين
|
بقيت في فلسطين لحد ما نهيت المدرسة الثانوية لحد 18 سنة
|
كيف كانت حياتك تلك الفترة
|
يعني الصورة العامة عن الحياة في فلسطين أنها حياة تحت احتلال
|
وهذا صحيح يعني بطبيعة الحال
|
جزء أساسي من الحياة وتفاصيلها موضوع
|
موضوع وجود الاحتلال القلق من الاحتلال بأشكال مختلفة
|
والعنوان الأبرز ربما للحياة
|
محاولة الحفاظ على قدر معين من الحياة الطبيعية
|
وهذا بحد ذاته صعب وأيضا شيء عليه
|
على قدر من السؤال الأخلاقي
|
أو يحسن بك أن تحاول أن تعيش حياة طبيعية تحت احتلال
|
نزوع الإنسان الطبيعي تجاه الرغبة في عيش حياة طبيعية
|
الشعور بالانتماء الجماعي
|
شكل من الشعور بالهوية الوطنية
|
يجعل فكرة الحياة الطبيعية بحد ذاتها شيء مزعج
|
هذا ربما العنوان الأبرز لشكل
|
الثمانتاشر سنة الأولى من حياتي
|
الرغبة في عيش حياة طبيعية
|
لكن الشعور السلبي تجاه هذه الرغبة بعيش حياة طبيعية
|
لو تقدر تصف الحياة في فلسطين
|
اللي بمجموعهم شكلوا أراضي
|
كيف هي حياة الفلسطيني في غزة
|
ما رأيك نقسمها كذا ثلاثة
|
يعني هناك الحياة في الضفة
|
وهناك الفلسطينيين في الخارج بغير إرادتهم
|
هناك الفلسطينيين في الخارج ممن هجروا
|
هناك أبناء الفلسطينيين الذين ولدوا في الخارج ولم يروا فلسطين
|
بالتالي على الأقل من خلال تجربة الشخصية هناك طبقات مختلفة من الانتماء
|
وربما يمكن القول أنه في الأوقات التي كنت فيها أعيش داخل فلسطين في الضفة الغربية
|
كان جزء كبير من عبء الانتماء غير محسوس
|
بمعنى أنك أنت موجود في الأرض أنت جزء من هذه الحالة أنت جزء من فلسطين
|
فبالتالي مجرد وجودك فيها هو شكل من الانتماء
|
لكن ما اكتشفته أنه بمجرد الابتعاد عن فلسطين يصبح أحيانا الانتماء أثقل أو أكثر إشكالية
|
يعني إذا بدأ أضرب مثال في شيء مهم في فلسطين موضوع الفصائل
|
موضوع الاختلافات بين الفلسطينيين أنفسهم
|
في فصائل ذات اتجاه إسلامي فصائل ذات اتجاه وطني أو كنت سمي علماني ذات اتجاه يساري
|
وعندما كنت داخل فلسطين أنا كنت أفهم تماما أسباب ومبررات ومسوغات وجود هذه التقسيمة وهذه التشكيلات
|
وأفهم فكرة اختلاف الفلسطينيين
|
بمجرد الابتعاد عن فلسطين تتحول فلسطينيين
|
مع أنه أنا فاهم الأسباب السياسية للانقسام والاختلاف
|
ولكن بمجرد الابتعاد عن فلسطين تصبح صورتها أكثر رومانسية
|
ويصبح حضورها في التفكير شيء أكثر إشكالا
|
ويصبح الانتماء أثقل أسئلة وأصعب
|
فأنا لا أعرف بودي لا أعرف كيف يراها الفلسطينيون
|
على اختلاف مواقع نظرهم إليها
|
مثل أي وطن تبقى ذلك الشيء صعب التفسير صعب التصنيف
|
الانتماء المختلط الانتماء الإشكالي
|
الانتماء اللي تتخلى له حالات شد وجذب
|
باختلاف مرحلة العمر باختلاف الظرف السياسي
|
باختلاف الأمال والتطلعات
|
فأنا أعرف أني لم أجب على سؤالك
|
لكن حيرتي أمام سؤالك هي جوابي
|
دراسة للتنمية بدين طلعت الأردن
|
دراسة الطب في الأردن في الجامعة الأردنية
|
والله كانت أظن هي المرحلة اللي شكلت شخصيتي
|
يعني على ما بين فلسطين والأردن من قرب جغرافي بطبيعة الحال
|
ومن تشابه سكاني تشابه ثقافي
|
وبنية للحياة الاجتماعية والتقاليد
|
وبطبيعة الحال يعني جزء كبير من سكان الأردن
|
هم لاجئون فلسطينيون ونازحون فلسطينيون وأبنائهم
|
إلا أنه الأردن كانت عالم خاص
|
ربما كان الجزء الأساسي أنه
|
أنا شخص يعني متدين بحكم النشأة
|
تعرفت على أنماط من التدين كنت أسمع بها ولم أرها في الأردن
|
فربما كانت المساحة الأولى خارج المنطقة المعتادة بالنسبة لي
|
يعني مثلا نمط التصوف مثلا
|
كنت أسمع عن التصوف وفيه شكل من التصوف
|
موجود في بعض المدن الفلسطينية
|
لكن في الأردن التصوف ظاهرة
|
ممكن الحديث عنها وعمل يعني كم هائل من البرامج من الأفلام الوثائقية عنها
|
أيضا على مستوى مثلا الاتجاهات الإسلامية العقدية
|
بدأت أسمع جدالات السلفية في مقابل الأشاعر والماتريدية
|
اكتشفت أن في الأردن معتزلة مثلا هذا شيء
|
ما كنت أتخيل أنه فيه معتزلة في العالم أصلا
|
فعلى مستوى الفرق العقدية
|
أيضا على مستوى يعني الإسلام السياسي والإخوان والآخره
|
فيعني رأيت دائرة في التدين واسعة جدا
|
كنت أسمع عن بعض تفاصيلها
|
وبعض تفاصيلها لم أكن أسمع عنه أصلا في فلسطين
|
فكان شيء مفاجئ جدا بالنسبة لي
|
هناك عوالم ممن يعني يعتبرون أنفسهم متدينين
|
أو يعني ينتمون إلى هذا الإطار المتدين
|
لكن لهم رؤية في الحياة تختلف تماما
|
وبطبيعة الحال بتوسيع الدائرة هناك
|
لاتجاهات الثقافية الأخرى
|
لاتجاهات السياسية الأخرى
|
فكانت تجربة الأردن الحقيقة يعني
|
يعني أشعرتني بمحدودية ما أعلم
|
يعني فيه هناك شكل أظن من
|
من الاعتداد العالي بالنفس عند الفلسطينيين
|
باعتبار أنهم يعني يقعون ضمن القضية المركزية
|
ضمن قضية العرب الأولى كما توصف دائما
|
فكان عندي هذا الشعور بأنني أنا حامل لتجربة
|
يعني واسعة كوني فلسطيني
|
أنا عاش في فلسطين يعني ثمانية عشر عاما
|
خارج خارج هذا الإطار الضيق
|
وبالتالي كانت مرحلة تعلم تعلم صعب أحيانا
|
اكتشاف محدودية الشخصية محدودية ما أعرف ومحدودية تجربتي
|
فعلا شكلتني يعني ما زلت أنا
|
إلى حد بعيد يعني ذلك ذلك الشخص الذي الذي عرفته في الأردن
|
كذا قررت أنه بروح أدرس هناك
|
كان عادي يعني أهلك بقي هناك ورحت للأردن
|
هو أنا ذهبت للأردن بناء على منحة منحة للدراسة
|
ونعم بطبيعة الحق كان قراري وكنت كنت سعيد ومتردد يعني في الوقت نفسه
|
لكن نعم شيء شيء معتاد وطبيعي يعني الروابط الأسرية والروابط الاجتماعية والثقافية بين فلسطين والأردن عميقة يعني
|
جزء كبير من أقاربي موجودين في الأردن أصلا لا يحملون إلا الوثائق الأردنية
|
يعني ليس بإمكانهم أصلا أن يعودوا إلى فلسطين أو يعيشوا في فلسطين أو حتى يزوروها
|
فبالتالي لم يكن قرارا صعبا جدا ونعم انتقلت للدراسة الأردن بناء على المنحة وكان ما كان
|
أنا معي هوية فلسطينية وجواز فلسطيني
|
بالتالي أنا يعني الفلسطيني الأخضر كما يسمى والفلسطيني البير
|
يوجد طبق أخر فيه الفلسطينيين من حملة البطاقة الصفراء
|
مجموعة من الفلسطينيين عاشوا أو كانوا موجودين في الأردن وقت فك الارتباط
|
ما بين الأردن سياسيا المملكة الأردنية سياسيا وما بين الضفة الغربية
|
فأصبحوا بشكل ما حاملين لهوية مزدوجة بمعنى أنه معهم هوية فلسطينية
|
نفسه معهم جنسية أردنية ورقم وطني
|
اللي هو فلسطيني كامل من ناحية الوثائق
|
يعني ليس له أي صفة قانونية أخرى
|
لكن حملة البطاقة الصفراء
|
يعني حمل لوثائق أردنية ومواطنون أردنيون
|
يعني لهم كامل الحقوق في الأردن
|
وهناك أيضا فلسطينيون من أصل أردني
|
ممن ليس معهم أي وثائق فلسطينية على الإطلاق
|
وجزء كبير من أقاربي كذلك
|
لكن ليس لهم أي شكل من الوثائق القانونية
|
لا هوية فلسطينية ولا جواز فلسطيني
|
أحيانا ربما مذكور في جوازات بعضهم
|
أنه مثلا ولد في قرية أو مدينة فلسطينية
|
وهذا الإثبات القانوني الوحيد
|
طبعا إذا تذهب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
|
أو لا جزء من اللاجئين الفلسطينيين في مصر
|
والأكثر معاناة لكونك فلسطينيا
|
أنه ليس هناك إثبات قانوني صلب
|
وفي الوقت نفسه أنت لا تحمل جنسية دولة أخرى
|
فبالتالي هي وثيقة من بلد آخر
|
تثبت أنك فلسطيني أو لك أصول فلسطينية
|
فقوة القانونية ضعيفة جدا
|
يعني شكل هائل من المعاناة الإنسانية
|
في العمل في الزواج في الإقامة في كل شيء
|
فوضعية الفلسطيني مع الأردن أفضل بكثير
|
من وضعية الفلسطينيين مع بلدان أخرى
|
في الوثائق في الوثيقة المصرية
|
ووثيقة الأردنية ووثيقة لبنانية صحيح
|
وعراقية أكثر من وثيقة أصحبها
|
بس المصرية هي أنت حددتها
|
الوثيقة المصرية هي الأكثر شهرة
|
الأكثر شهرة بالمعنى السلبي
|
أنه ما يجنسون أصحاب الوثيقة
|
فكل الدول العربية لا تجنس أصحاب الوثيقة
|
علشان يحملون ما بقي وكذا
|
توطين الفلسطينيين خارج فلسطين
|
إعطاء الفلسطينيين شكل من
|
الحضور القانوني المؤكد في دولة أخرى
|
بشكل أو بآخر مواطنين لتلك الدول
|
لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية
|
الرواية الرسمية العربية المزعومة
|
القضية الفلسطينية ليست قضية
|
لدى الأفراد في الانتماء لفلسطين
|
كثير من الفلسطين لو أتيحت لهم فرصة العودة
|
سيعودون لكن هل الفرصة متاحة
|
جعل عنوان الموضوع هو التوطين
|
المعاناة التي تمتد عقود
|
مع الزواج مع الدراسة مع كل شيء
|
مرهوم بهم وكأن أنا لا أريد أن
|
وطنك حتى لا تنسى فلسطين
|
اللي أبوابها طبعا مفتوحة وبانتظارك أن تعود
|
ولكن الخوف الوحيد هو أنه
|
الدولة العربية الفلانية تعطيك
|
الموضوع أكثر تعقيدا طبيعة الحال
|
مشهور اسم علم عند الفلسطينيين
|
من فلسطين من منطقة أريحة
|
في الضفة الغربية فهذا هو المعبر الوحيد
|
بالتالي أنا مضطر يعني لقطع
|
الضفة الغربية نحو الجنوب
|
إلى أريحة من أجل الدخول إلى الأردن
|
ليس هناك يعني معابر أخرى
|
فبطبيعة الحال يعني الشرطة
|
آخر مرة كانت من خمس سنوات ربما
|
إجراءات الدقيقة تغيرت لكن
|
الشرطة الفلسطينية تدخل بياناتك
|
اللي هو الجزء الإسرائيلي
|
كل الأشياء اللي معك وتتعرض
|
وتغير من باس إلى باس آخر وبينهما
|
أنت مثلا أم معها أربع أطفال
|
يكمل فيك عند الجزء الإسرائيلي من الحدود
|
طبعا تنزل من الباس وتدخل في جهاز كشف
|
تعطيهم جوازك بيعملوا كشف الأمن
|
تأكدوا أنك مثلا مش ممنوع من السفر
|
طبعا البعض بنتظر ساعتين
|
أو ثلاث ساعات وكثير من الناس يعني
|
يعادوا أنت ممنوع من السفر
|
تأخذ جوازك من الشرطة الإسرائيلية
|
وتنتقل إلى منطقة في الوسط
|
أيضا فيها تنزل من الباس
|
مصفوفة في مكان كبير للأمتعة
|
فتأخذها وتضعها في الباس الأخير
|
المتجه إلى الجزء الأردني من الحدود
|
في مستويات مختلفة من الانتظار
|
العملية من الجزء الفلسطيني
|
إلى نهاية الجزء الأردني
|
يأخذك إلى الجزء الأردني
|
لتأكد أنك مسموح لك أن تدخل الأردن
|
وتعطى جوازك وتأخذ حقائبك
|
تنطلق حيث شئت في الأردن
|
بفعل المواجهات مع الاحتلال
|
ومواجهة قائمة وموجودة وممتدة
|
الاحتلال احتلال مهما كان
|
يعني ينبغي أن لا يكون بهذه الطريقة
|
في ذهنه أنه أنا قابل بواقع
|
الاحتلال فيما ليس لي منه
|
من دولة إلى دولة بسيارتك الخاصة
|
أني أنا كنت لما بسمع مثلا
|
أصدقاء من الخليج مثلا بيجوا على الأردن
|
أنه أنا ممكن بسيارتي الخاصة
|
أعبر الحدود بين دولي وأخرى
|
ولما يعني سمعت بعدين عن أوروبا
|
أنه أنت أيضا تعبر الحدود بسيارتك
|
بدون وجود أصلا حدا يعني
|
تعطيه هوية أو جواز أو شيء
|
هذا كان بالنسبة لي شيء يعني
|
يعني شكل فكرة السفر عند الفلسطيني
|
ممكن التفكير في موضوع السفر
|
على أي كاونتر يعيد لي ذكريات
|
والانتظار والترقب والقلق والخوف
|
وبالتالي الأذى والإهانة
|
وتجربتي مع كل فكرة السفر
|
والجواز والهوية والوقوف
|
بحكي هذا الموضوع وأنا منفعل
|
يعني يجي حدا مثلا لأمهات
|
أو ضابط إسرائيل يحكي معهم بفضاضة
|
طبعا مش لنقص في الانتظام
|
الموضوع مش موضوع انتظام
|
الموضوع شعوره يعني بالإهانة
|
في بعض الأحيان هاي العملية
|
كلها تستغرق سبع ثمان عشر ساعات
|
بطبيعة الحال يعني شخص كبير
|
وشيء مزعج فيها بتشوف كيف أنه
|
هذا الإذلال يعني إحنا بيننا
|
مثل ما كان في فترة الحواجز
|
لما كانت مثلا الضفة الغربية مقسمة
|
لمناطق يعني مفصولة بحواجز
|
نريد يعني تفريغه في بعضنا
|
فمنصير مثلا نصرخ على بعضنا
|
امسك ابنك سكت ابنك هسا ما بيمشونا
|
فمنصير إحنا بدنا نضبط نفسنا ذاتيا
|
يكون راضي عننا وينهي معاناتنا
|
العنوان العام للموضوع هو الإذلال
|
أنك تضطر أنك يعني تنزل من باص إلى باص إلى باص
|
بتتفتش أكثر من مرة جسديا
|
تعبر أجهزة كشف المعادن أكثر من مرة
|
لكل أشكال الخصوصية لكل أشكال الكرامة الإنسانية
|
يعني لكل شيء مرتبط بإنسان طبيعي منتقل من بلد إلى بلد يعني فقط
|
الآن أنت في الأردن درست الطب
|
من البداية كنت دارين أنك تريد أن تكون طبيب نفسي؟
|
أظن أنه أكثر قرارات الإنسان مصيرية أن يكتشف حكمتها بأثر رجعي
|
أو ربما يحاول تبريرها لنفسه بأثر رجعي
|
لكن فكرة التأكد تماماً من القرارات
|
عندي شكل من التحفظ عليها
|
وأظن هذا مع موجة التنمية البشرية
|
ومع موجة امتلك حياتك وأطلق قدراتك
|
كان في تركيز ضخم على موضوع أنه
|
يعني تكون قراراتك بالذات الكبرى
|
أنت عارف تماماً لماذا تفعل كذا
|
ومن تجربة في العلاج النفسي
|
من تجربة الأصدقاء والمحيط وكثيرين أعرفهم
|
أظن في مبالغة في هذه الفكرة
|
يعني كثير من قراراتنا الكبرى في الحياة
|
نتخذها بناء على حدث داخلي
|
في شيء معين في هذا الشيء في هذا الشخص في هذا القرار
|
بعدها ربما تبدأ حكمة الشيء تضع
|
أنا في الأصل ما كنت أعلم أني سأكون طبيباً
|
فحتى موضوع الطب لم يكن قراراً صلباً
|
ما كان في شيء هي هاي النقطة
|
فلسطين امتحان الثانوية العامة بناء على نتيجتك في الثانوية العامة يتحدد التخصصات اللي ممكن تدخلها
|
فمثلاً إذا بدك تدخل كلية الطب بدي يكون معدلك في مستوى معين مرتفع بطبيعة الحال
|
بدك تكون أعلى من هذا الرقم حتى تدخل كلية الطب
|
أظن في هذه الحدود يعني 96 97 بيختار طبعاً من جامع إلى جامع وكذا
|
كانت خطتي مالش الحين أي طالب فلسطيني
|
إذا يبغى يدرس جامع عليه أنه يطلع برا فلسطين لا لا في جامعة في كلية الطب في فلسطين كان في في في زمن كان في ثلاث كليات ثلاث كليات طب في في وقت دخولي لكلية الطب
|
حلو فأنا كانت خطتي أنه يعني بدي أبقي خياراتي مفتوحة فبالتالي أنه بدي أجيب أعلى من أعلى رقم عشان بعدين أقرر.
|
من فضل الله كنت الأول على فلسطين في في امتحان الثانوي العام فكانت الخيارات مفتوحة وحصلت على منحة العشرة الأوائل في فلسطين في هذا الامتحان يعني يعطوا منحة منحة للدراسة وكان يعني أفضل أفضل مكان منحة من الأردن منحة من فلسطين في كانت الأردن تقدم ثلاث مقاعد.
|
لفلسطين أو للسلطة الفلسطينية مقاعد في الجامعة الأردنية مقاعد في جامعة علم التكنولوجيا ومقاعد في جامعة مؤتة.
|
والسلطة الفلسطينية تتكفل بتكاليف الدراسة فإنه في مقعد محجوز وعلى السلطة الفلسطينية فقط تكاليف الدراسة.
|
فكان في شيء شكل من من التقليد أنه الأول على فلسطين بدرس طب في الأردنية.
|
ما كان عندي رأي قوي باتجاه إنه إيش بدي أدرس.
|
حتى بذكر كان في أستاذ فيزيا في الثانوية العامة.
|
كنا طبعا نتناقش إنه إيش بدي أدرس وكذا.
|
أظن بعد ما نتائج الثانوية العامة طلعت يعني.
|
كانت نتيجة الحمد لله ممتازة وكذا.
|
فقال كنت بدي أدرس علم نفس.
|
فهو يعني في ردد فعل الأبوي بالمعنى الجيد.
|
أدرس نفس إلا ألحقك على الجامعة وأرمى عليك حجار.
|
فبحكي لي لا أطب في الجامعة الأردنية وهذا شيء يعني ما بصير أتفرط فيه.
|
فهو كأنه يعني بصير حق مستحق يعني للأول على الفلسطين.
|
إنه إنت وكأنك تتنازل عن حق يعني عن شيء منح إليك وإنت يعني ترفضه.
|
وما كان عندي ما كان عندي أشي طبعا يعني مررت في فترة خطرة في بالي.
|
موضوع اللغة العربية والدي والدي والدتي دارسين تخصصهم اللغة العربية.
|
ومحب للغة العربية وللنحو يعني من طفولتي فكان كان أحد الخيارات المتاحة.
|
أنا جايب أقولك يعني وكذلك شاعر فقلت يعني غريب ما جال أدب في بالي.
|
خطر في بالي خطر في بالي.
|
لكن والدي كانت يعني له تجربة يعني الحقيقة متعبة يعني في الأكاديميا خاصة في بلداننا يعني كيف.
|
أنت عارف يعني الموضوع مش مرتبط فقط بالكفاءة وفي كثير اعتبارات يعني بتحكم الأكاديميا وحصول الإنسان على وظائف.
|
وغير إني أنا مراقبتي لتجربة والدي في الحياة يعني نفرتني من فكرة الوظيفة أو من فكرة التخصصات اللي أنت مرتبط فيها بالعمل لدى شخص آخر.
|
أو بالعمل لدى جهة أخرى.
|
فعلى حبي الشديد يعني اللغة العربية يعني وفتنتي يعني بوالدي.
|
من ناحية علاقته باللغة.
|
إلا إلا أنه يعني قررت أنه هذا الشيء قد يسبب لي متاعب في حياتي أنا أنا في غنى عنها.
|
أيضا كذلك بحكم النشأة يعني خطر في بالي موضوع الشريعة الإسلامية وموضوع.
|
موضوع دراسة الفقهة والعقيدة وكذا.
|
يعني تبدو ذكرى بعيد الآن يعني.
|
يعني نوع من من فكرة شائعة أنه يعني ليش من يذهبون لدراسة الدراسة الدين أو الشريعة هم من.
|
معدلات الأعلى معدلات الثانوية العامة والأفضل تحصيلا.
|
وباعتبار أنه يعني الدين والشريعة شيء يعني عظيم.
|
وبحاجة للأشخاص يعني ذوي ذوي الاجتهاد والقدرة أنه أن يدرسوا.
|
يعني يعني تلك الفكرة أيضا.
|
لكن لسبب شبيه أنه في النهاية يعني متدين.
|
لكن لم أرى نفسي يوما أني أني شيخ أو أني أصبح مثلا إمام مسجد أو.
|
التدين موجود في في في مستوى آخر من من تفكيري مش مش بهذه الطريقة يعني.
|
وجوده في حياتي يعني لم أرد أن أجعل حضوره في حياتي بهذا الشكل.
|
ففا يعني بالاستبعاد مع ضغط فكرة أنه الأول على فلسطين وهذا حق مستحق فالتالي لا يجوز التفريط فيه.
|
والله درست في كلية الطب.
|
أنت من قلت لعب النفس كنت مازحا.
|
والله والفكرة من زمان في بالك يعني مازحا وجدا يعني في الوقت نفسه.
|
هذا موضوع المن نفس إجا بعدين يعني كيف يعني حصلت النقل من من الطب للطب النفسي.
|
لها لها جذور عميقة في موضوع يعني لماذا كنت أفكر فيه في علب النفس من من البداية.
|
الآن دخلت في كلية الطب وأظن أنا يعني ممتن جدا الحقيقة لكوني طبيب الآن.
|
في في في وقت أخذني أخذني الوضع الموضوع سنوات يعني لحتى أني يعني رضيت عن عن قراري.
|
يعني كنت كنت متردد معاه كنت يعني شاعر أنه الطب يعني أصبح مأزق في حياتي.
|
وراودتني أفكار كثيرة الحقيقة يعني في في أربع سنوات الأولى من دراسة الطب طب ست سنوات.
|
إنه يعني أنا خلصت يعني بدي بدي أنهي موضوع الطب.
|
أتخرج من الكلية وبعدها أنا يعني ذاهب في اتجاه آخر.
|
وبالذات هذا تعزز في السنة في السنة الخامسة في الكلية كانت يعني ضغطها الدراسي أقل نوعا ما.
|
فبعني بدأت أقرأ وأتوسع في في في مجالات مختلفة في الأدب في الفلسفة في الفكر في كذا.
|
فحسيت في نزوع إنساني قوي غير إن كنت أكتب الشعر أيضا.
|
فبالتالي في عندي نزوع نحو الإنسانيات قوي كنت أشعر إنه الطب يعني لا لا لا يتجاوب معه لا يلبي.
|
وفي الوقت نفسه عندي أيضا نزوع علمي منطقي قوي.
|
يعني الطب كان يعني يتجاوب مع هاي الناحية فيه.
|
أحب أحب التفكير العلمي أحب التفكير المنضبط التفكير المبني على على قواعد وأسس.
|
لكن في الوقت نفسه في شيء يعني عميق فيه.
|
أنا داخلي نحو نحو الإنسانيات.
|
فكان التسوي أنه أنا بعد بعد بعد الخلاص من كليه الطب أنا يعني ذاهب اتجاه آخر.
|
تعزز هذا في السنة الأخيرة في كليه الطب بالحقيقة مررت يعني بأزمة وجودية هائلة.
|
في موضوع الدين والتدين والإيمان وجود الله والآخرين.
|
كانت يعني تجربة هائلة يعني من من أكثر التجارب اللي شكلت.
|
حكيني إيش إيش إيش كانت تجربة والله متعددة الوجوه الحقيقة.
|
يعني جزء منها جزء منها عاطفي كان في في انجذاب لفتاة وفي شيء عرفته يعني لاحقا.
|
إنه الرجال عندما ينجذبون لفتاة.
|
شيء موجود بأشكال أخرى بأشكال متنوعين في الأدب وفي الشعر وكذا.
|
إنت تلقائيا تبدأ في في هزيمة نفسك أمام تلك الفتاة.
|
وكأنه يعني المرأة تثير عند الرجل.
|
شعور بأنه في في شيء معين في شيء ضخم سيفقده.
|
فهذا يعني يثير في قدر هائل على الإبداع على الإنجاز في يعني يثور من الداخل.
|
حتى فيك التطوريين يعني لهم لهم كلام كبير يعني في في في إنه مدى أثر هذا الموضوع في تقدم الإنسان تطوريا.
|
لا أعرف يعني لا درجة الموضوع يعني يعني نصيبه من الحقيقة.
|
لكن الفكرة بحد ذاتها يعني بمعزل عن عن التطور بين الأجناس.
|
بتفكر في من منظور سايكولوجي فقط يعني في حياة الإنسان نفسه.
|
بتشوف كيف الإنسان اللي يعني يدخل في حالة الحب أو الرجل يدخل في حالة الحب.
|
يشعر أنه هذه المرأة يعني كل الناس يعني سيقتنصونها إلا هو.
|
وإنه مهما كان هو شخص يعني يعني عنده مثلا إنجازات عنده شخصية قوية عنده مقومات تجعله شخص.
|
يعني جيد شخص مرغوب شخص يعني عالي الأسهم في سوق التزاوج صح التعبير.
|
إلا أنه بصير عنده شعور بالنقص في في شيء في أنا قليل مقارنة مع مع هاي المرأة.
|
فلازم أعمل كذا لازم لازم يعني أكون إنسان أفضل حتى حتى إني أحظى بها.
|
فالتطوريين إنهم لهم يعني إنه إنه هذا كان يعني دافع أساسي لتطور الإنسان.
|
إنه كان دائما هزيمة الرجل أمام المرأة عاطفيا أو أو شعور الدنيا الذي يولد الحب أو شعور النقص والاحتياج.
|
يجعله أكثر إبداعا أكثر أكثر قدرة على الإبداع الأدبي الإبداعي.
|
الصناعي الإبداعي المالي يثور الرجل من داخله تماما يعني.
|
فشعرت بشيء من هذا ووضعت خطة يعني محكمة لحياتي كيف إنه أنا سأصل إلى ما سيجعلني يعني مؤهلا لهذه الفتاة.
|
طبعا الخطة نهارت في أول في أول خطوة فيها.
|
يعني كانت المناسبة هذا كان كله حكاية لزوجتي فأنا يعني لا أبشي أسرار.
|
يعني كان إنه مثلا إنه مثلا إنه هاي الفتاة مثلا مرغوبة جدا بالتالي لا بد أنه بمجرد تخرجها من الجامعة إلا حدا يعني شخص آخر يخطبها.
|
فعايز أكون مستعد فصرت مثلا بدي أشتغل بارت تايم أنا طالب في كلية الطب يعني إنه كل وقتك للدراسة يعني ما فيه أصلا أي مجال.
|
وصرت أسأل أصدقاء وكذا و بدي أشتغل.
|
وحكيت حتى مع جريدة محلية في الأردن بدي أكتب مقالات.
|
حكيت مع قناة فضائية كانت قنوات الأطفال شيء معين كان ممكن أشتغله.
|
إني يعني بدي ماليا أكون مستعد يعني للحظة الحاسمة يعني.
|
وإنه كانت خطتي إنه بدي أسافر لأمريكا لدراسة الطب.
|
فبالتالي لازم الامتحانات الأمريكية أعملها في سنة سادسة لحتى إني أنا أكون كمان جاهز يعني.
|
فالامتحان الأول لازم أقدمه بالوقت الفلاني والامتحان الثاني بالوقت الفلاني.
|
بعدها بتيجي امتحانات الجامعة بتخرج بقدم الامتحان الثالث.
|
يعني خطة يعني مكثفة وقاسية غير ممكنة التطبيق يعني.
|
لكن يعني في لحظة من الرغبة في الوصول لتلك النقطة شعرت إني قادر.
|
فالجزء الأول من الخطة نهار يعني جاء وقت الامتحان يعني الأول وما كنت مستعد يعني.
|
وهاي الامتحانات الأمريكية بتعملها إنت مرة إذا نجحت في الامتحان.
|
خلص علامتك هي علامتك إنت غير مش مسموح لك تعيد الامتحان إلا لبعد سبع سنوات.
|
ومحتاج إنت تكون علامتك يعني عالي باعتبار إنو إحنا أجانب.
|
فإنت بدك تكون أكثر تنافسية.
|
لحتى تصل لإنك يعني توصل للتخصصية.
|
لحتى تصل لإنك يعني توصل للتخصصية.
|
لإنك يعني توصل للتخصص في الطب في أمريكا.
|
يعني إذا كان مقبول يعني أرقام اعتباطيها لك.
|
إذا كان مقبول من الأمريكا سبعين في المئة بدك إنت تسعين في المئة.
|
فشعرت إني مش جاهز ما رح أوصل للشيء اللي بدي إياه للعلامة اللي بدي إياها.
|
وبالتالي كل يعني الأحجار الدومينو اللي كانت بعد الامتحان الأول انهارت.
|
شعرت بألم يعني غير غير هين الحقيقة.
|
وصرت أسائل يعني قدرتي وكفاءتي وإلى آخره.
|
وين كانت مرحلة مساءلة الوجود؟
|
وهذا الشيء الحقيقة يعني تعلمتني تجربة كثيرة يعني عن الاكتئاب وعن التجارب الوجودية.
|
لا أظن إن فترتها يعني إنه كان اكتئاب سريري اكتئاب بالمعنى الطبي.
|
لكن أظن كان اكتئاب بالمعنى الوجودي.
|
اللي هو يعني مسائلة الإنسان لدوره في الوجود لكيانه لكل قدرته على إنه يملأ الحيز اللي ينبغي أن يملأه في الوجود.
|
فطبعا صار فيه تساوي عن كفاءتي لدرجة أنا كفؤ في ذاتي كفؤ لهذه الفتاة كفؤ للحياة.
|
وكان كان في ألم نفسي يعني.
|
يعني غير هيا أبدا الحقيقة.
|
ولاني كنت في فترتها يعني بدأت أقرأ في الفكر وفي الفلسفة وكذا.
|
فكان عندي اللغة اللي أنا محتاجها لحتى يعني أبدأ في مرحلة شك.
|
يعني الشخص اللي لم تخطر على باب الأسئلة أو لم يقرأ فيها يعني ربما عنده شكل من المناع.
|
إنه أصلا اللغة اللي يتطلبها التفكير في هالأمور لا يمتلكها.
|
بس كانت اللغة موجودة عندي كنت أمتلك يعني تلك اللغة.
|
يعني انتخل الموضوع من مسائلة نفسي إلى مسائلة الوجود نفسه.
|
مسائلة عدالة الوجود مسائلة إنه يعني لماذا أشياء غير عادلة تحصل.
|
وانتهى الموضوع لسؤال الشر لماذا هناك شر في الوجود لماذا هناك معاناة لماذا هناك ألم أصلا.
|
ولما يعني تطرح هاي الأسئلة أنت بطبيعة الحال يعني تنجذب للناس اللي بيفكروا فيها.
|
فكان في الكلية مجموعة أشخاص يعني هاي الأسئلة تشغلهم وجزء منهم كانوا بيعرفوا أنفسهم بشكل واضح كملحدين.
|
فانتقل الموضوع من مسائلة نفسي إلى مسائلة وجود الله يعني طبعا الموضوع مر بمراحل يعني بس يعني بذكره باختصار.
|
كان شيء مزلزل الحقيقة يعني.
|
يعني غير ممكن أن أصف يعني بالكلمات إلى أي درجة كان آه.
|
وصولي لحالة الشك في وجود الله غير أنا غير قادر أصف بالكلمات إلى أي درجة كان شيء مزلزل لي.
|
لأنه يعني كل شيء آخر ممكن تصل معاه لتسويات.
|
يعني ممكن تشك مثلا في كفاءتك كشخص.
|
أوكي بشكل ما ممكن تشك بشيء فوق بالشكل الي كنت أتصوره.
|
ممكن أطور من قدراتي من نفسي.
|
orchestra في شيء معين في الدين حكم معين في الدين قضية معينة متعلقة في الممارسة أوكذا.
|
أوكي يعني ممكن توصل في لتسويات لاجتهادات.
|
لكن وصول الشيء لسن الموضوع نفسه.
|
وحفظت القرآن في عمر 16 سنة
|
من الأفكار من المعتقدات
|
فشيء كان مزلزل جدا الحقيقة
|
يعني لم أعد أستطيع النوم
|
القلق الداخلي إلى شكل من
|
وأخذني الموضوع في اتجاهات مختلفة
|
عندي أسئلة متعلقة في وجود الله
|
وانا مش عارف كيف أتعامل مع الموضوع
|
يعني أشوف كيف ممكن أحل الموضوع
|
بعض الأصدقاء أشاروا علي
|
فحاولت أقترب من هذه الدوائر
|
دوائر المتكلمين والعقيدة وعلم الكلام
|
لكن الحقيقة الموضوع ما كان مفيد أبدا
|
في صياغة الحجج المنطقية
|
في صياغة الحجج المنطقية
|
تراتبية الجماعة الصوفية
|
مثلا صياغة حجج أو براهين
|
يعني ممكن يكون شيخ الطريقة
|
يعني بالكاد ذهب إلى المدرسة
|
بشكل التجربة الصوفية نفسها
|
إنه الشخص اللي جاي عندهم
|
بطلب مثلا امتحان قناعاتهم
|
أو يطلب منهم الإقناع العقلي
|
إنه كأنه هذا شخص مش جاهز
|
يعني إنه أنت حتى يعني تلج هذا الباب
|
حتى تدخل في هذا المضمار
|
أنت يعني يجب أنك أنت تتحرر
|
تجربة وجدانية أعمق بكثير
|
يعني من الكلام نفسه أصلا
|
فبالتالي هي غير قادرة على أنها
|
غير قابلة للصياغة في عبارات
|
ولذلك كتابات المتصوفة دائما
|
أكثر من وجه وفيها كثير من الإلغاز
|
مش لغة مناطقة مباشرة يعني
|
يعني اللي كان له التصال بالمتصوفة
|
ما كان يعني هذا هو الشخص
|
الشخص أنت يعني تنظر في وجهه
|
في البيت فحكينا له في هذاك الاتجاه
|
فأشر هيك فأصبعوا وقرأ عليه
|
وعمل دائرة والجن من يومها
|
هذا الموضوع أبدا مستحيل
|
يعني لهؤلاء القوم أجوبتهم
|
يعني كان في معالجة نفسية
|
لكن كانوا محدودين الحقيقة
|
وقضيتي ما كانت قضية نفسية
|
الموضوع كان مرتبط برؤيتي لنفسي
|
رؤيتي للوجود رؤيتي للحياة
|
فعرفت أنه هذا أيضا ليس الحل
|
الإجابة على السؤال فورا
|
ولا بحب الدواء من طبيب نفسي
|
ولا بحجاج منطقي برهاني عند متكلم
|
هذه أسئلة الإنسان الكبرى
|
أنا موجود في هذا الوجود
|
فبطبيعة الحال لن تكون إجابتها سهلة
|
لن أحصل على إجابة عن هذه الأسئلة
|
رغبة إجابة الأسئلة بأسرع وقت ممكن
|
كل تجربة في حياتي عشتها
|
ما زلت إلى اليوم أجيب عن هذه الأسئلة
|
ومحاولة هزيمتها لا تجدي
|
الرغبة في الخروج من الحال فورا
|
سؤال مثلا علاقة مهمة في حياة الشخص
|
مثلا انتهت بالطلاق أو بالانفصال
|
أو شخص تعرض لأسئلة وجودية
|
أو لتجربة سياسية مثلا مؤلمة
|
الموضوع غير مرتبط بجواب سريع
|
تدخلها وتخرج منها وأنت مرتاح
|
بعضها أثره محدود بعضها أثره دائم
|
حفرة أنت تريد الخروج منها
|
ومن ثم نمشي رويدا رويدا في مسائل مختلفة
|
أول شيء هل أنت وجدت تجربة الآن
|
أو لا تزال في مرحلة البحث
|
يعني خلينا نقول في السؤال الأساسي نفسه
|
وعرفت نفسي فيها أني ملحد
|
وطول الفترة أنت تؤدي الفرائض
|
الصلاة طبعا تأثرت لفترة
|
الشك يعني فعلا جاءت علي فترة
|
أني مقتنع أو مرتاح أبدا
|
مع أني ملحد أو مع أنه ليس هناك
|
أحاول أصيغ يعني جوابي عن هذا الموضوع
|
ما هي الثغرات اللي أنت تحتمل
|
وجودها في مقابل الثغرات
|
فلا بد إلا يكون في نوع من الصعوبة
|
منظومة الإيمان أنك أنت تؤمن
|
الشيء اللي أنت مضطر أنك تتعيش معه
|
يعني أوكي الوجود ابتلاء
|
يعني في نطاق وجود الإنساني أنا مؤمن
|
وفكرة يعني تساعد على تجاوز
|
كثير من الأشياء لكن لماذا أصلا
|
مش كان مثلا ممكن أنه نوجد
|
الابتلاء أحيانا قاسي جدا
|
القدرة على احتماله صعبة
|
وبدك تحتمل وجود أشياء في الكون
|
صعبة التفسير في ظل وجود إله
|
فيها يعني تسوى الخلافات
|
يعوض المعاني عن معاناته
|
إذا وصلت للتفكير بهذه المسائل
|
مستحيل يرجع إيمانك كما كان
|
إيمان الطفل أو إيماني وأنا شاب
|
كان السؤال أصلا عندي غير مطروح
|
في اللي بسموها الوجوديين
|
الإلحاد في المقابل أيضا في ثغرات
|
يعني إذا لم يكن لهذا الوجود غاية
|
إيش هي العملية التطورية
|
يعني دائمين البحث عن غاية
|
لا نحتمل الوجود أصلا بدون غاية
|
عدا عن الأسئلة اللي طبعا في
|
إذا إذا بدي أتصور الوجود
|
ضمن هاي المنظومة في مقابل الوجود
|
أشعر أني أنا أكثر وفاء لنفسي
|
أشعر أنها حياة أكثر احتمالا
|
مش عقلية بالمعنى المنطقي
|
اللي تعالج هاي الأسئلة وتحاول الإجابة عنها
|
كوجود إنساني بكل مكوناتي
|
إذا بدك تضعني ضمن هاي المنظومة
|
أنا قادر على أني أعيش ضمن منظومة الإيمان
|
وأشعر أنها أكثر قدرة على إقناعي
|
الشعور الغامر العميق بوجود إله
|
أنه كان في إلي فعلا مصلحة
|
أني أكون إنسان متسق مع نفسي
|
سأكون إنسان أكذب على نفسي
|
في كثير من الأحيان لا أشعر بتفسير له
|
لأنه اليوم تجد شكل من أشكال
|
يعني يخطر على بال كثيرين
|
أنه يعني أصلا إحنا موجودين للإجابة
|
لكن أيضا في سياقنا العربي
|
يعني إذا كانت منظومة السلطة
|
الرغبة في الشعور بالأصالة
|
بالأجنسي بامتلاك أنفسهم
|
فبطبيعة الحال سينفر من أي جواب
|
مفروض عليه أو من أي جواب مقدم
|
هاي الأسئلة أو يحاولون التعامل معها
|
أنه مثلا يفصلوا بين مثلا
|
الجانب العقدي بين الجانب الاجتماعي
|
يعني توجده عقليا ومنطقيا
|
يعني إذا كان في شخص مثلا
|
تحاصر خياراته الاجتماعية
|
إلى موقف إلحادي حتى ولو
|
لم يكن عنده الصياغات الفلسفية للإلحاد
|
أنه أنت عندك مثلا مشكلة اجتماعية
|
أو مع منظومة العادات في المجتمع
|
لكن موضوع الإيمان والإلحاد شيء آخر
|
لكن في تجربة البشر المتعينة
|
تتخيل إذا كان مثلا في طفل
|
والد أو والدته تزعم التدين
|
آذته جنسيا أو آذاه جنسيا
|
وارد جدا أنه موضوع الإيمان
|
عن محاصرة الخيارات الاجتماعية
|
محاصرة الخيارات السلوكية
|
محاصرة الخيارات العاطفية
|
غلق المجال العام في أي مجتمع
|
ما بدي أعزو الموضوع فقط لهذه الأسباب
|
العقلية والمنطقية والعلمية
|
إذا شخص مثلا درس البيولوجيا
|
وشاف أنه نظرية التطور تقدم
|
وغير المرغوب بالحديث فيها
|
يعني تصل لمناقشة الأشخاص
|
اجتماعية تخوفات من ملاحقة
|
يعني افتراضات قد لا تكون بالضرورة صحيح
|
هذه تجربة متطردة عند أكثر الناس
|
أو مش بالضرورة متدين بمعنى الخاص
|
والإيمان هو الوضع الطبيعي
|
ليس بحاجة أنت لفلسفته أو عقلنته
|
لا يعود هذا الشكل من التدين البسيط
|
وهو الإلحاد باعتباره أنه خيار عقلي
|
التفكير العقلي والمنطقي
|
وما أنتجه العلم إلى آخره
|
أن تثبت الإيمان على نفس الأرضية
|
أن تقرأ في الفلسفة أو في المنطق
|
أو ممكن حتى تأسيس الإيمان
|
وأكثر منطقية وأكثر علمية
|
الاستسلام للإلحاد أو في القبول بالإلحاد
|
فبالتالي تريد أن تحاول أن تؤسس الإيمان على نفس الأرضية
|
أعمق من موضوع مثلا معادلة رياضية
|
لأنه لو كان الموضوع معادلة رياضية
|
لازم كان كل الرياضيين مؤمنين
|
وكان كل الموضوع خارج هذه الأماكن
|
الجواب عليه لا يحصل هناك تحديدا
|
والحجاجات الفلسفية في إيمانك
|
هي مرحلة انتقالية ضرورية
|
الأجوبة النهائية والكافية
|
لابد من الوصول في النهاية
|
الشيء هو موقف وجودي عميق
|
البعد عن الله والاكتئاب
|
أن البعد عن الله يكون سبب الاكتئاب
|
كيف ممكن نفهمه حتى بلغة
|
وفي العادي متنوعة ومتداخلة
|
ويندر أصلا أنه في أي حالة
|
اكتئاب أن نكون قادرين على
|
أن نحدد بدقة لماذا هذا الشخص
|
عندنا قدرة لكن في غالب الأحيان
|
نحن لا نعلم أنت في عندك ظاهرة
|
حالة وجودية حالة نفسية ما
|
وصفها ممكن ملاحظتها ممكن الحديث عنها
|
كإنسان كل إنسان فيه أشياء
|
في أهميتها بعضها يعرف نفسه
|
وجودها في حياته وبعضها مثلا
|
هو غير قادر على تصور نفسه
|
تسألوا إيش أهم شيء في حياتك
|
بحكي إيماني بالله أهم شيء في حياتي
|
أنا لو لا وجود الله في حياتي
|
لاستيعاب وجودي في الحياة
|
يعني مثلا طيب أنا مثلا بصلي
|
والصلاة جزء أساسي من حياتي
|
جزء كبير من قرارات وخيارات حياتي
|
إيمانه أو وجود الله في حياته
|
باعتبار أنه هذا الشيء مهم له
|
باعتبار أنه هذا قيمة أساسية عنده
|
أنا أريد أن أعيش ما تبقى من حياتي
|
إذا اختفى هذا الشخص من حياتي
|
أنا غير قادر على تصور كيف ستكون حياتي من بعده
|
شخص آخر ممكن يحكي لك أنا عملي أهم شيء في حياتي
|
إذا فيسبوك في لحظة مثلا
|
اختفى وارد جدا أنه يكتئب
|
يعني هذا الشخص كل حياته متمحورة حول
|
من سنة بيشتغل في وظيفة معينة
|
لو فقدها ممكن أنه يجد غيرها
|
إذا كان هذا الشيء مهم جدا
|
ننتقل بالسؤال لمستوى آخر
|
عن العلاقة بين الإيمان والاكتئاب
|
موضوع الطب النفسي ما زلنا نحاول أن نؤسس
|
فمن المنطقي أننا نحاول أنه
|
يعني دوافع الناس اللي بتقول مثلا
|
اختلال في بيولوجيا الدماغ
|
إذا اكتئبت الموضوع لا له علاقة لا بدين
|
ولا علاقة بإيمان ولا علاقة بأي شيء
|
بتكوينك العضوي الفيسيولوجي
|
للطبيب النفسي كما يذهب المصاب
|
تريد أن تؤسس له في ثقافة
|
والمعتقدات الدينية والاجتماعية
|
في المجتمع فأنت بدك تؤسس
|
له حيز مستقل فبدك تفصله تماما
|
قدر الإمكان عن هاي المؤثرات
|
لحتى توجد له حيز خاص ومستقل
|
لكن أنا غير قادر يعني كأكاديمي
|
أنا غير قادر أن أتعامل مع هذا الموضوع
|
يعني بجوز مصلحتي المهنية أني أقول
|
أنه لا الموضوع لا مرتبط لابدين ولا بشيء
|
تعال عندي تعال أعالجك أنا الطبيب النفسي
|
هذا يعني ليس ما تظهره الدراسات
|
هي ظاهرة في أكثر من موضوع
|
في تعاطينا عربيا مع كثير من الظواهر
|
طيب يعني تيجي ناس بتقول لك
|
أنه لازم إحنا نفصل العلم عن الإيمان
|
لأنه إحنا أصلا ما عنا ثقافة علمية
|
فإنك حتى لو الرأي المتزن هو رأي
|
أنه لا الموضوع مش موضوع انفصال
|
إحنا لازم نفصل حتى نؤسس
|
حيز علمي ثقافة تفكير علمي
|
خلو مثلا موضوع النسوية مثلا
|
المرأة في مجتمعاتنا مظلومة ومضطهدة
|
فإنك إنت تتبنى أراء نسوية متطرفة
|
يعني تأخذ الأمور في اتجاه آخر
|
يعني ينشأ أراء معتدلة في المنتصف
|
في موضوع الدولة إحنا بدنا الدولة العلمانية
|
نفسها مش علمانية بالمعنى اللي تتصور الناس
|
الانفصال بين الدين والدولة
|
مش بالطريقة اللي يعني يبدو
|
للمتطرفين من العلمانيين
|
بحكي لك لا إحنا لازم نوصل
|
إلى شكل من الفصل الكامل
|
لكن هذا شيء يعني أولا ضد المعرفة الإنسانية
|
يعني كعرب ومسلمين في موقع ممتاز
|
ونحن غير قادر فيها لخلاصات معتدلة
|
أخذت الأمور في اتجاه متطرف
|
تصل إلى وضع أكثر اعتدالا
|
مع إنه إحنا كمان يجب إنه ناخذ الأمور
|
يعني وكأنه غير قادرين على إنه نقيم نقاش
|
وكأنه إحنا غير قادرين على الاستفادة من تجارب البشر
|
الآخرين كأنه في محدودية
|
ففي موضوع الدين والعلاقة
|
كان فيها مجموعة باحثين رفيال بونيلي
|
نظرت للدراسات اللي نظرت للعلاقة
|
من الستينات لحتى 2010 تقريبا
|
400 دراسة حاولت أنها تعالج الموضوع
|
دراسات معمولة برصانة علمية
|
من الدراسات أظهرت أثرية
|
أسرع تعافيا من الاكتئاب
|
على التعامل مع الاكتئاب
|
مش أن الموضوعين منفصلين تماما
|
وجود الدين فيها موجود بأشكال مختلفة
|
وعلى مدى تتكلمين عن 40 سنة تقريبا
|
يعني الدراسات هاي معمولة
|
في اتجاه أنه لا في علاقة
|
الموضوعين مش منفصلين تماما
|
وهذا معروف يعني هذا شيء مش سر
|
بعد استثناءات بسيطة جدا
|
المنتمين لها أقل انتحارا
|
وهذا شيء يعني الدراسات تظهر
|
فبالتالي العلاقة موجودة في علاقة
|
الآن هذا لا يعني أنه كل مكتئب
|
ولكل منتحر عنده مشكلة مع الدين
|
وقد يكون الدين سبب في الاكتئاب
|
يعني هذا الشيء لا يمكن نفيه تماما
|
أحيانا الدين بيكون عامل داعم
|
على الخروج من حالة الاكتئاب
|
لكن أحيانا ممكن يكون مسبب لها
|
يعني أبرز الأمثلة مثلا موضوع
|
وبعض الأشخاص بسبب تكوينه
|
شيء لا يمكن أن يتعامل معه
|
فإذا مثلا أذنب ذنب معين
|
أنه مستحيل ربنا يغفر لي
|
أنا غير قادر على استيعاب
|
أني أنا أذنبت هذا الذنب
|
فهو أصلا غير قادر على أنه يسامح نفسه
|
أو ربما دينه نفسه يعزز فكرة ذنبه
|
الكاثوليكية تطرح في الكتابات النفسية
|
فكرة الذنب فيها قوية وواضحة
|
ممكن أنه الدين يكون معزز
|
مثلا الأشياء المتعلقة بالأسرة والأولاد
|
الأديان دائما عندها تركيز قوي
|
على موضوع الأسرة والأولاد
|
يعني تركيز على التماسك الأسري
|
الانفصال في الأديان غير محبذ
|
قد يكون الدين شيء مشعر له
|
وأيضا إذا بدنا نأخذ الموضوع
|
ممكن تكون منظومة التدين في المجتمع
|
وحارمة للإنسان من أبسط حقوقه
|
لأنه أصلا إيش معنى الدين
|
فيه في الدين مستوى فلسفي
|
فيه في الدين مستوى وجدآني
|
متعلق بمشاعر الإنسان وروحانيته
|
فيه في الدين مستوى اجتماعي
|
فيه في الدين مستوى سياسي
|
فيه في الدين مستوى سلوكي
|
فعلى كل مستوى من هذه المستويات
|
ممكن يكون فيه علاقة إيجابية
|
مع صحة الإنسان النفسية أو علاقة سلبية
|
طيب نحن ننتقل إلى أنك جيت
|
كيف كانت رحلتك إلى أمريكا
|
على جزء من سؤالك السابق
|
كان خياري الأول هو الطب الباطني
|
لأمريكا في سنة من السنوات
|
فما أدركت موسم المقابلات
|
جزء منها كان مدفوع بتجربتي الخاصة
|
وفي الوقت نفسه عندي هذا النزوع
|
بين هاي العوامل كلها أفضل ما يكون
|
تراث طويل من التحليل النفسي
|
بين الطب النفسي والفلسفة
|
والطب النفسي دايما أبعاد اجتماعية
|
بين هاي المكونات المختلفة
|
هو كان خصده عن علم النفس
|
الطب النفسي يجب أن تكون طبيب أولا
|
تستطيع تخصص في الطب النفسي
|
تدخل البكالوريوس على نفسك
|
كنت في بداية كاملة ذكرت لك
|
أنه أحيانا تكتشف حكمة قراراتك متأخرا
|
من فترة قرأت مقالة حقيقة
|
اتجاه سماه لاتجاه الكلاسيكي واتجاه سماه لاتجاه الرومنتيكي أو الرومانسي
|
للتبسيط خليني أسمي الكلاسيكي إنسان الواجب وخليني أسمي الرومانتيكي إنسان الشغف
|
فكان بيقول إنه فيه اتجاه في التحليل النفسي كان يرى إنه الإنسان السليم والصحيح نفسياً هو إنسان الواجب
|
فهدف التحليل النفسي هو أن تجعل الإنسان إنسان واجب
|
بمعنى إنه الإنسان اللي عنده التزام عقلاني وواعي بأهداف وغايات وأشياء معينة في الحياة
|
وإنه عملية النضج وتجاوز المعاناة النفسية هي إنه الإنسان يتسامى عن دوافع غير المنضبطة
|
عن نزوعاته عن أهواءه وميوله من أجل أن يصبح إنسانا أكثر عقلاني
|
إنسانا أكثر نضجا إنسانا أكثر وعيا بما يجب أنه يفعله في حياته التزامه تجاه نفسه
|
تجاه أفكاره تجاه مجتمعه تجاه دينه إذا كان متدين تجاه فلسفته في الوجود
|
فإنه نمط عقلاني من التفكير في الإنسان
|
يعني الإنسان بطبعه سيء أو بطبعه ناقص ومنحرف
|
فالهدف أنك تصل فيه ترتقي فيه إلى مستوى أنه يكون إنسان الواجب إنسان الضمير
|
الاتجاه الآخر إنسان الشغف
|
إنه لا بيقول إنه أهم ما في الإنسان هو نزعاته وأهواءه وميوله
|
الأشياء الغامضة اللي في داخلك الأشياء اللي تتجهلها وبجزء كل اللي حواليك بيكونوا ضدك
|
إنه مثلا نزوعك الجنسي من أهم ما فيك
|
مش مفروض أنك تتسامى عليه وتنضج عنه
|
مفروض أنك أنت تحتفي فيه وتعتنقه
|
يعني لا تشعر بأي إشكال معاه
|
لشغفك لأصواتك الداخلية المبهمة
|
أكثر ما أنك أنت تكون إنسان واجب
|
تستجيب للقيم والمثل والأشياء العليا في الحياة
|
إذا بدي أنظر لنفسي بأثر رجيع أنا إنسان واجب على طول الخط
|
لكن دائما عندي حب ونزوع تجاه الناس الآخرين
|
كثير منهم من إنسان الشغف
|
فمع كوني أنا لأسباب عميقة
|
يعني جزء كبير منها صعب حتى بجزء أكتشف أو أعرفه
|
إنسان مؤمن دائما مثلا ببنية بنظام
|
وبأنه النضج الإنساني هو عملية شاقة من تجاوز نزعاتك ورغباتك وميولك
|
لتصل إلى أي شيء له معنى في الحياة
|
لكن دائما في داخلي يعني
|
الأشخاص اللي يعني ما بيهتموا بشيء
|
لدرجة أنهم أحيانا بيستفزوني يعني
|
جزء من المرات ما شرحت إجاهم بغيرة حتى
|
أظن هي واحدة من الأسباب العميقة للطب النفسي
|
إنه هو مدخلي إلى حياة هدول الناس
|
كثير من هدول الناس عندهم مشاكل في الوجود يعني
|
إنه عندهم مشكلة مع العائلة
|
أنا مؤمن بقيمة كل هاي المؤسسات
|
وعارف أن الحياة بدونها غير ممكنة
|
يعني جزء من تعريفي لنفسي
|
لكن بيظل شيء في هدول المجانين يعني
|
من كان الطب النفسي يعني شكل من مدخل إلى حياة هؤلاء
|
جيت لأمريكا وجيت للطب النفسي
|
أوكي أنا بخليك في أمريكا وأدري إنك بتكون في نيويورك بعد كمس بوصة
|
الله يطيك العافية والله
|
يعني في حديث كثير يعني أنا أتوقع إنه في حديث مر مهم جداً
|
الاكتئاب بحد ذاته الانتحار الاكتئاب والشبكات الاجتماعية
|
أنت تجد إنه إنستجرام هو أكثر سوء يعني أخالفك الرأي
|
في عموما في قضايا كثيرة حقيقة لعل هذا هو بس مجرد التمهيد