كل الحلقات
بودكاست فنجان: كيف غيرت تجارب هيثم نظرتنا للوظائف
|
بقول شيء يمكن الوالد ما يدري عنه
|
ولو درى يمكن يجلدني ولا يسوي فيني شيء الحين
|
أنا كنت نبلك الوالد في سناب
|
عندك فكرة تسوي شيء لعلاقة بالجمعية؟ وش التغريد الأخير هذي؟
|
كل تغريبة من الحصائيات اللي تنزل على تويتر
|
لها هدف متعلق يا بتقارير أو تجارب أو منتج جديد بنصور فيه مؤخراً
|
فنزلت هاي تغريدة عن الجمعية
|
اللي القطة الجمعية اللي يجتمعون مثلاً خمسة ستة عشر مدرسين في مدرسة
|
أو خمسة في استراحة ويحد
|
كل واحد يحط مبلغ معين وياخذه نهاية
|
بعد نهاية مثلاً ثلاث شهور أو أربع شهور
|
حسب عددهم هو عدد الأشهر اللي يتفقموا بيها
|
تنزلي الفكرة حق الجمعية
|
تنسي ما عدا يستخدمها مؤخراً ولا؟
|
أنا توقعت ما حد يستخدمها بصراحة في كثير يستخدمونها
|
واكتشفت أن ثنين من الموظفين عندنا في المكتب
|
عندهم الجمعية؟ عندهم الجمعية هذي
|
ومستمرين فيها بس أنها زي ما تقول سكاتي
|
بل واحدة من الموظفات هي مديرة الجمعية
|
هي اللي تجمع وترتب وتنسب وكذا
|
خلنا نقول للشخص أنه كيف يحافظ على ثقافة خلنا نقول الادخار
|
تساعد الشخص أنه مثلاً كيف يحفظ دراهمه
|
كيف يوزن أموره في الصرف
|
كيف يعرف أنه وراه مسؤولية
|
فأنا أشوف اللي ما سبقه أنه ادخار
|
ولا ما سبقه أنه صلح له كذا تحويشة صغيرة
|
فواحد من الشباب صلح تطبيق له علاقة بالجمعية
|
لكنه شغل خلنا نقول منظم إلكتروني
|
يكون مربوط بمؤسسة النقد
|
مو بس مع الأصدقاء القريبين عندك
|
تصدق إيه يجي منها تطبيق يعني
|
بس لا تزال مشكلتها آخر واحد يستلم
|
فعلاً لأنك ترى بشكل شهري
|
يعني ميتين ريال ألف ريال يعني فاهم
|
في ناس جمعيتهم من خمسة آلاف ريال
|
الله يوفقه مع ذلك كثيرين والله
|
لا بس الفكرة زي كده إنه فيه مصاريف بسيطة تصرفها في الشهر
|
وتلقاها ما تفرق معك إنه إذا راحت مثلاً
|
ميتين ريال ألف ريال فاهم
|
ممكنك تكون صرفتها في كذا حاجة بسيطة في الشهر
|
بس إذا تجمعت فلما تصرف جمعية
|
بدأت تجمع تجيك آخر مبلغ 10 ألاف مثلاً تخيل
|
واحد دخل علي في الخاص قبل شوي
|
قال هيثم أنا داخل في جمعية
|
المبلغ الإجمالي 120 ألف
|
يقول متوهق لو بروح أودعها في البنك
|
وش أقول لهم ما معي سنة قبض ولا أنا خدت منهم كاش
|
إذا إذا أحد سألك هم بيسألونك وش مصر المبلغ
|
يعني دائماً في مثل هذه الأمور لازم تفصح عن مصر الفلوس اللي عندك تماماً
|
إيه يعني زي لما تحول غرض من التحويل
|
سنينة ما أحد هيجيك كذا اللي يمنعي لك هذا يعني
|
غالباً في المبالغ الست خانات
|
كيف الشبكات الاجتماعية معك يا أخي
|
إيش رأيك فيها يعني وش أكثر شي نشيطنت فيه سناب
|
أنا قاعد أتنقل بين شبكات التواصل الاجتماعي
|
ما في شبكة معينة مركز فيها
|
يعني أول ما بديت أنا طلعت من سناب
|
إيه يعني بدايتي في الشبكات التواصل الاجتماعي من سناب
|
فسناب كانت هي المنصة الأولى اللي دخلت فيها وكان
|
و هذا الشي ما حد قد يطلع عليه بعد
|
يعني الشخص اللي كان له فضل بعد رب العالمين يدخل في هذا العالم
|
و مش بكاية التواصل الاجتماعي
|
ما أختفى حاليا مش بكاية التواصل
|
بس إنه موجود يمكنها أنشغل أو كذا
|
اللي هو الأخ سلطان نفيعي
|
و نوجه له تحية بعد من فنجان
|
أو حسابه الحالي كان في السابق فكرة جميلة
|
سناب شخص معين من الناس في مكان في مكان ما في العالم
|
وينقل فعالية معينة حدث معين حفل تخرج
|
يوم من الأيام تلقى مثلا واحد يسوي تغطية تسلق مثلا جبال هملايا
|
بعد واحد راكب قارب في نهر الأمازون
|
بعده مثلا طلاب متخرجين من جامعة في اليابان
|
و أعتقد غطى أكثر من 700 أو 800 حدث
|
يعني كان رقمي أعتقد يمكن 37
|
فهذه الفترة كان فيه كاس أعتقد أنه كاس ولي العهد
|
أو كان فيه يعني سباق مهم جدا
|
كان في ميدان مكديز في الرياض
|
فدخلت عليها في الخاص حتى ما توقعت أنه بيرد و بيقوله
|
دخلت لقيت السلطان في شي مختلف
|
وشو؟ قلت عندنا هذا السباق تبع الخيل
|
قالوا أمتاز شي غريب وجديد
|
متى؟ قلت اليوم فلاني من الساعة كذا للساعة كذا
|
و جاء هذا اليوم و أخذت سناب سلطان
|
أعطاني الوزر نام و الباسورد
|
أنت وقتها ما عندك سناب؟
|
أنا عندي سناب بس ما فيه إلا 40 نفر
|
50 نفر إلا هما ربعي و اللي حولي فقط
|
بدت تطلع بثارتي من هذيك اليام
|
جلست أغطيه المرة الأولى
|
كنت متوتر لأن شعور أن فيه أعدد ضخم من الناس قاعد يناطرك
|
أذكر كأحتي كنت وأنا قاعد أصور بسناب بيدي كانت تهتز
|
بس كده الشعور أن أحد قاعد يناظرك
|
كده اللي لما مثلاً من 40 شخص إلى آلاف
|
حتى سناب سلطان هذيك اليام كان على بدايته
|
احنا كسبنا ذاك الشوت واخذنا المركز الأول
|
وتحمسوا المسابعين في سناب بشكل مطبيعي
|
كان سلطان قبل ما يعطي سناب أحد يقول
|
أنا أثق فيك أرجوك ما تفتح الرسالة الخاصة
|
بس قاعد أشوف الردود واضح أنه يباركون
|
قال لي سلطان هايثمت رفيك في طالبين سنابك
|
كان خاصة أعطيك الوزنين بس أدخل أحط سنابك
|
شلون ما أخليهم يروح هون
|
فبدأت تحسب أحساب السناب
|
وأنا أحب أصور الأشياء اللي قاعدة تصيل بشكل يومي
|
بس خلنا نقولها تجارب الحياتية
|
رحت مثلا صار فيه معامل حكومية
|
أصور كيف أخدت هذه العام
|
أصورها وأنزلها على السناب
|
فالناس جازلهم غريبة الطرح
|
وقعدت أشوف المتابعين كل ما لهم يزيدون
|
يعني ما كان حتى حرصني مثلا أصنع محتوى
|
بس كان الشي اللي أنا قاعد أصوره في سناب
|
لأنه كان جديد على الناس
|
قلت خلني بوري الناس كيف أوبر قاعد يصير
|
أوبر كانت بداية التجارب
|
واحدة من البثارة اللي قاعدة تطلحها في سناب
|
أنه في شيء قاعد يدخلكم فلوس
|
يا هالثلاثة ألف أربع آلاف متابع
|
اللي كده قلت أبو سجل في أوبر
|
أنا لي بزنس صغير لعلاقة
|
باللوجستيك نقل السيارات
|
ما ودي أطلع من مجال النقل بس ودي أغير
|
ففكرت هذيك اليام أني أدخل في أوبر وكريم
|
وأجيب عليها سواقين يشتغلون
|
هذيك اليام ما كان يحد يعرف أوبر ولا كريم ولا أي أحد
|
يمكن ما كان فيه إلا خمسة عشرة
|
في السعودية كلهم اللي هم السعوديين
|
الباقي كان كلهم من غير السعوديين
|
لأوبر ما كانت عشان أنا أصورها
|
خلنا نقول أبدأ أرسم ملامح
|
العمل اللي أنا بستثمر فيه
|
توجيهة وأعطيهم مهام أو أعطيهم تاريكت
|
كم هذا تاريكت وأكون منصف
|
فبدأت جلست قريبا سنة كاملة
|
كنت مستمتع جدا ما كان حد يدري
|
أني أنا قاعد أشتغل في أوبر
|
اللي أنا أريتري ولا هندي
|
فكان أوبر ذيك الأيام يدخل دخل
|
يعني جميع التطبيقات حقك
|
توجيه المركبات بشكل عام
|
فقلت ليش ما الناس يستفيدون من هذا الدخل
|
كنت في اليوم أحيانا أوصل إلى
|
في يوم من الأيام وصلت إلى 1250
|
بس كان طلب عالي ذيك الأيام
|
خلنا نقول إن شاء الله هالكم من الشباب السعودي اللي موجودين
|
فلحظتها قلت يلا بسم الله
|
اليوم بصلح معاكم تجربتي
|
يعني إلى اليوم مثلا أشاهد حتى بعض
|
يعني يقدر الواحد يعتبر مصر الدخل أساسي
|
يعني أغلب الناس اللي تركب معاهم
|
وإن كان أنه يسوق السيارة لكن
|
لا أنا ما أحتاجها بس بدل ما أني بطاري
|
وكل سعودي أسأل هذا السؤال
|
هذا الجواب الطبيعي اللي أسمعه
|
والله ما أخذها أنا موظف
|
بس ما أخذها طقيقة يعني أقضي وقتي
|
تتحرج من هذه الصنعة أو أنت
|
تعيب على الشخص اللي يقعد يشتغل
|
أو هذه الوظيفة ما تصلح لك
|
بحيث ما تشينها في عين الناس اللي محتاجينها
|
في كثير من الناس محتاجة
|
مثلا هذه الوظائف البسيطة
|
حتى لو كان مثلا راتبها أو دخلها مثلا
|
في ناس محتاجة هذا المبلغ
|
وتلقاه يتحرج أنه يدخل هذه الوظيفة
|
عن أنه لا تخيل أنا أشتغل هذه الشغلة
|
ولو دققنا نترى كثير من هذه الوظائف
|
وهي الوظائف اللي كثير منها
|
اللي قاعدين يسترزقون منها
|
مثلا السباكة الكهرباء النجارة الجزارة
|
خلنا نقول ثقافتنا يصير عندنا شوي
|
عوائل معينة لأن بعض أجدادهم
|
يقولك والله هذولي قصاصين
|
ولو جينا مثلا على جزئية
|
لما يجيك أحد والله يقولك
|
تفشلنا قدام الجماعة وقدام الناس
|
طيب لو تفكر من جانب ثاني
|
في جانب له علاقة بالربح
|
تعرف كم الجزار يدخل في اليوم
|
وانتم يلي قاعدين تعيبون على مهنة الجزارة
|
اقعدوا وعيبوا فيها وخلوا الناس
|
واحدة من التجارب اللي بتصير
|
ان شاء الله في تجارب هاي
|
وما يشتغل ان شاء الله جزارين
|
شباب سعوديين يشتغلون جزار
|
خلنا نقول الحرج وهو يشتغلها
|
وبعضهم لا ان شاء الله ابدا استعداد
|
وجدنا شخص موجود في دمام
|
وجدنا شباب موجودين في القصيم
|
وجدنا نصور معهم ان شاء الله
|
وبنطلع نصور معهم ان شاء الله
|
طيب انا بجي للتجارب اللي بقى здي اري prompts
|
كيفية البعض illustrated
|
بقى الجزارة و حلي غيرها
|
يوم جيت رفعت الكاميرا وبدأت تصور
|
وانت قاصد أنه أنا الآن بطلع الناس المتابعين اللي عندي
|
كانت في تخوف أنه أنا ما أريد أعلم الناس
|
أول شيء لماذا كنت تتنكر طيب صدقيا؟
|
أني أنا قاعد أشتغل أوبر
|
يعني خلنا نقول ما زالت خلنا نقول هذه ثقافة العيب موجودة
|
متصلة فينا كلنا عندي وعندك أكيد وعند كثير من الناس
|
أنه عيب أحد يشتغل هذه الشغلة
|
أنا كان عندي القناعة أنه هذا شيء عادي
|
فالوالد هذيك الفترة كان متحرج
|
واحد من عياله يشتغل مثل هذه الشغلة
|
فكان عندي هذا الهاجس هذا الخوف
|
خصوصا أني لما كنت أشوف ردود فعل
|
أنا سعودي وهم راكبين معي
|
يعني أول ما بدأ أوبر وكريم
|
كان إذا فتحت الباب مثلا
|
وحدة من الزبونات بتركبوا شيء
|
يعني مو قبل خمس عشر سنوات
|
بس ما كانوا متعودين أن أوبر وكريم في شباب سعودين
|
كل سكت باب كذا جيني يغلقه ليش؟
|
هل شيء اللي قاعد أصالحه عيب؟
|
ما دي قدر مقامني أنا قاعد أسوي هذه الشغلة؟
|
معنا كنت خلينا أقول برضو كنت أنا فعلا أخذها متعة
|
مو من الناس اللي مثلا كانوا يتحرج
|
أنا كنت أخذها متعة ومنها
|
بشيكة خلينا أقول على البزنس اللي بشتغلها
|
فكانت هذه المواقف تزيد من خوفي أني أتحرك فيها
|
يعني أنا أطلع للناس هذه الشغلة
|
فظاهراً المقطع وصله في جروب واتساب
|
أوصله من جهة أحد أو أحد قال له
|
هل أنا قاعد أشتغل سواك؟
|
قلت لا بأني قاعد أعلم الناس وزيلك كده
|
آه خور عمري أريد أشتغل سواك
|
لا تفشلنا أبوك بهذه الشغلة
|
قلت لا بالعكس أنا شغلة ما فيها عيب
|
تسوي مصدر دخل إضافي لكثير من الشماب
|
وتشجعهم على الشغل واعتماد على النفس
|
ما كان مقتنع هذيك الفترة
|
يعني خلينا نقول صارت ردودة والفعل كلها
|
لا تتعود أمورة هذي ولا تكثر من هذي التجارب
|
لكن مع الوقت الحمد لله الوالد الآن أكثر الداعمين
|
للتجارب اللي قاعدة تصيره
|
لما خلينا نقول صار فيه ردود فعلا إيجابية كويسة
|
يعني حتى مثلا كفكرة تقبل دخول في المجال الإعلامي
|
ومجال الشبكات الواصلة الاجتماعية
|
ما كانت فكرة مستحسنة عند الوالد
|
يعني الإعلام ما بكله سيي
|
يعني فيه الزيين وفيه الشيين
|
خلا نقول نسمع عليه سلاح ذو حدين
|
في ناس يستخدموا إلا استخدام كويوس في ناس يستخدم العكس
|
كان هذا الهاجس أن دخولي في عدد مثلي يكون منزل قلل
|
لكن الحمد لله إذا كان أحد قادر على ميطرة واحد وقابله أسواس و يمشي عليها
|
يعني خلينا نقول تمشي مورة وتصير
|
يعني يوم شاف مثلا سناباتك تكثر جمهورك
|
استضافت ولا القروبات عندهم
|
أنا آسف بقول شيء يمكن الوالد ما يدري عنه
|
ولو درى يمكن يجددني ولا يسوي فيني شيء الحين
|
أنا كنت نبلّك الوالد في سناب
|
يان وياك ومحد يعطي سنابي
|
مع أنه ما كنت أصلح شيء مو بكويس
|
بس أني كنت خايف من ردة الفعل
|
لأنه كان يسمع صوت سنبات عن جولات مثل إخواني أو أي أحد
|
كان غصب عني أني أشيل البلوك
|
لأنه لم يكن نزل شيء مخالف
|
لم يكن نزل شيء مثلاً ممكن يقال عنه أنه عيب أو شيء مش كويس
|
أو أنه ممكن يخل بخوارم المرأة
|
كان فيه ممانع عمد الوالد في التجربة الأولى
|
يعني زي أنه هذه الوظيفة ما تليك ووظيفة بسيطة
|
فقلت أنه بالعكس هذه وظيفة كويسة وتفتح مصدر دخل كويس للشباب
|
ما كان فيه تقبل حتى مو بس من جهة الوالد
|
ما كان فيه تقبل عن كثير من الناس أني أنا أعتبر أن هذا المجال
|
ما كانوا مقتنعين أنه مثلاً
|
العمل الإعلامي ممكن شخص يعتمد عليه
|
أنه يصير له مصدر دخل ثابت
|
تركت السطحات بعد تجربة سطحة
|
لحين أوبر اللي خلها تفرق معك أعتقد
|
أنه كم عدد الناس اللي جوا بعده
|
أنه فيه سعوديين بيقدمون على أوبر
|
ما كان حتى فيه سابق ترتيب مع أوبر ولا كريم
|
ما كان فيه تنظيم معهم أني أنا بصر له هذا الشيء
|
من هو اللي ماسك مثلاً التسويق أو هذه الأشياء
|
ولا كنت أعرف أو خلنا نقول مقدر حجم الأثر اللي بيصير
|
هايثم يخرب بيتك وش سويت
|
قالوا تعال شوف كم السراوات اللي جاية على المكتب
|
العدد الضخم اللي ما كنا نتصوره ولا تجهزنا له
|
يعني قالوا لو كنا صارفين مبالغ أو ميزانيات
|
عساس أنه نصلح شيء يرغب الشباب السعوديين في الاستشياء
|
يجي شخص ما بينه وبينه سابق ترتيب أو كذا
|
رفضوا يقولوا لي كم تقريباً
|
لأنه في شيء أنا خلنا نقول فات علي
|
كان أوبر عندهم زي العرض الترويجي
|
أن أي سائق أوبر يجيب سائق ثاني يعطونه 400 ريال
|
بس كان بشرط أنك تحط الكود
|
والهدف الأساسي أنك تجيب أحد
|
يعني الكود ما كان واحد مشروط الأساسية
|
فكانوا شباب في أوبر رافضين أنهم يصرحوا لي بأي رقم
|
هايثم جاء عدد فوق التوقعات
|
هايثم جاء عدد ما كنا بس عديل
|
بس طيب عطوني أي شيء يثبت أنه جاءكم عدد
|
أنا كنت أبغى بس شيء شهادة أخرى
|
بحيث أني لو بصلح شيء ثاني
|
أبين أنه الحمد لله كان فيه أثر كويس
|
ويرسلون لي في دايركت في سناب
|
شف السراوات هايثم مش قاعد صلح أنت
|
فأنا قاعد لحظة أسأل نفسي
|
ليش ما تحاول تشوف شيء ثاني
|
واستعداد الشباب أنهم يشتغلون
|
فجلست ألف فتاة في ذيك الفترة
|
أذكر ذيك اليام كان منزل
|
وش تبقى بالضبط وليش وكذا
|
عرضت عليهم الأرقام حق أتوبر
|
والفيديو شافوه أعجبوا فيه
|
قالوا بس أرى ما عندنا فلوس
|
أنا بس أبي أشجع الشباب السعوديين على شغل
|
فطول الموضوع لما ما ياخدوا موافقة
|
يعني أخذ يمكن شهر ونص شهرين ثلاثة
|
وهذيك اليام كانت على سناب
|
فتوكلت على الله وجت الموافقة
|
دربت عندهم تقريبا يمكن سبوع
|
بعد سبوع رتبت كذا شيء خفيف
|
كيف أبدأ وش أبدأ وش الوظائف المسادفة
|
بلحظاتها أذكر كانوا يبون يمكن
|
سبعمائة موظف أو شيء زي كذا
|
ما كان في موقع تبع تجارب أيثم
|
ونرسلها لشباب موارد البشرية في ماك
|
تذكر شيء في تجربة ماك مثلا
|
خلتك تشوف ماك من جوه بشكل مختلف
|
أو كل بيئة عمل جديدة أدخلها
|
المنشآت اللي أنا قاعد أدخلها
|
وشوف نظام العمل عندهم كيف قاعد يصير
|
مو يا جماعة يا شركات وجهات
|
لا بس أنا خلنا نقول شخصيا قاعد أسوي
|
يعني مثلا الجهة الفلانية
|
لكن تعاملهم مثلا مع الموظفين مو بجيد
|
الجهة الثانية تعاملهم جيد
|
وبيئتهم ممتازة لكن رواتبهم مش كويسة
|
سؤالي في آخر ثم أشوف مثلا عدود الفعل
|
انطباعاتهم عن بيئة العمل
|
لأن حتى خلنا نقول شخصيا
|
أو مثلا أتكلم عن جهة معينة
|
اللي طلع في التصوير يكون خلاف الواقع
|
للي قاعد يصير داخل هذه المحتوى
|
في جهة رفضتها لأنه ما كان يعكس؟
|
يمكن كل عشر طلبات للجهات
|
مو بهدفنا أنه بس ندور عن مادة
|
لا هدفنا أنه فعلا يصير فيه مصداقية
|
وفعلا يصير فيه خلنا نقول وعي أو توظيف
|
يعني كان من ضمن المعايير
|
أنه لازم هذه الجهة يصير عندهم
|
على الأقل 150 شاغر وظيفة
|
عشان نصلح معاهم هذا الفيديو
|
خلنا نقول فعلا شاغر وظيفي
|
أن نوعي الناس بمثل هذه الوظائف
|
الناس ما يتخيلوا حجم الدخل الموجود فيها
|
لما مثلا جينا نصلح مع سطحة
|
أكثر توظيف مع شركة قد تكون على شكل بزنس معين
|
مثلا نتكلم عن وظيفة محاسب
|
نصلح تجربتي مثلا كمحاسب
|
ما في جهة معينة تشغل فيها كمحاسب
|
ترى هذه طبيعة عمل المحاسبين
|
ترى هذه الأشياء اللي يصلحونها المحاسبين
|
اللي راح يتقلدها المحاسب
|
مستقبلا إذا بدأوا في هذه الوظيفة
|
طيب وش أصعب تجربة مرت فيها؟
|
المراقبة الجوية الأخيرة
|
المراقبة الجوية الأخيرة
|
كنا نقول أصعب تجربة كانت
|
طلعنا للرياض رحنا للرياض القصيم
|
حملنا سيارات من دبي وجينا للرياض
|
فكانت متعبة جدا يعني استغرق
|
التصوير فيها يمكن 3 أسابيع
|
لكن بعد تجربة أخيرة حقتها
|
كانت صعبة جدا لأن الوظيفة حساسة مرة
|
كل مواحدة ممكن تجيب مصيبة
|
صح أنه كان في تنسيق مسبق
|
أنه أنا أجي بس خلال أسبوعين
|
أبدأ أمسك الكرسي وأمسك المايكو
|
وأبدأ أتعامل مع الطائرات
|
الناس يقعدون سنتين يدربون على هذا الشي
|
أن ترى مرتبين مثلا مع الطيار
|
أنه هذا المشهد لأنه خطر
|
أخاف أنه مثلا ندخل على تردد
|
من الطيارات ونشربك عندهم شي
|
على الشغل اللي قاعد يشغلونها
|
مو بسهولة أن أي شخص يصير
|
أكيد أنك اليوم عندك ملاحظة جيدة
|
وسلوك الموظفين السعوديين
|
ناس لهم علاقة بالنواقب الجوية
|
صار عندي كم هائل من المعلومات
|
ما أطلع ولا 10% من المعلومات
|
ما هذه واحدة من الجابيات
|
المعلومات يصير عندك تصور عن
|
أعرف مثلا كيف صناعة النقليات قاعدة تصير
|
كيف صناعة الطيران قاعدة تصير
|
كيف صناعة الفندقة والهسبتاليتي
|
أوكي أعرف أنهم ورا الحين في الكيتشن
|
قاعد يصلحون هذا الشيء وكذا
|
إذا دخلت الفندق مخي قاعد يشتغل
|
يقول لما أرفع سماعة وأطلب مثلا من
|
أتخيلوا شو التعليمات اللي قاعدة تجيهم
|
النزيل لما يطلب منكم شيء
|
إذا مثلا حطيت ملابسي في الكيس
|
كذا أقعد لحظة بسيطة في مخي
|
أقول الآن قاعد يمشي أخذ اللفت
|
اللي عادة ما يدخلونها النزلة
|
نزل تحت الآن في القبو أو في
|
راح فرزها زي ما كان يسوون
|
يعني صار فيه دراية كاملة
|
وأنا قاعد أستمتع بهذه الأشياء
|
لما تقول بدخل في مجال المطاعم
|
خلنا نقول في منظومة الطيران
|
هذا الشي لأني أشوف نفسي كنت مبدع
|
كيف لو مثلا صرت في مجال الفندق
|
بالاستثمار مثلا في الفنادق
|
بترك المجال الإعلامي أو مثلا
|
أبقى أوقف تجارب أحسني وظيع
|
وش الوظيفة اللي أنا بصور فيها
|
فعلي كثرة الخيارات مزعجة
|
وصدق المثل إذا قال إذا بغيت حيرة
|
طيب هذا بالنسبة للوظائف كذا
|
كما يقولون بالمشهر المحي
|
نظرة أن السعودي ما يشتغل
|
أو السعودي ما يبغون يشتغلون
|
أو في نظرة العامة أنه سليم
|
في نظرة اللي لا والله يبغى يشتغل
|
ياخي هم فيه ناس جيدة وتبقى تشتغل
|
فيه ناس تخرب عليهم أصلا
|
أنت اليوم اشتغلت في الوظائف نفسها
|
لك وانت تشتغل في هذه الوظائف
|
في ستاربوكس والناس يجيونك
|
شفت الناس اللي قدموا من خلالك بعد ما خلصت
|
التجربة فالناس يرسلوا لك
|
السيرة الذاتية وانت تتحول لهم
|
لك كده نعطتك خبر كيف ردت
|
شف هو خلنا ناخذ المشهد خلنا نقول من فوق شوي
|
خلنا نرجع أكثر وما ننظر
|
أو من زاوية هذا الشاب السعودي اللي يود
|
يشتغل في هذه الوظيفة خلنا نشوف حتى
|
خلنا نقول صاحب العمل أو رب العمل
|
مشتركة ما بين هذول الشباب السعوديين
|
ما بين الشركات اللي هو المقابلة
|
التجاربي الثلاث عشر اللي أنا مريت فيها الفترة الماضية
|
هذول الشباب السعوديين اللي يشتغلون في هذا المجال
|
وخلنا نقول فرض على الشركات
|
خلنا نقول رضخة لهذا القرار
|
هتدخل في مشاكل بتوقف ترخيصها
|
إنهم يوظفون هذول الشباب السعوديين
|
أعطي راتب ألف ومتين ألف وخمسمية
|
فجأة جاني شخص سعودي أنا مجبر
|
عساس أخلي هذا السعودي يشتغل عندي
|
ويستمر أن يعطي راتب ما لا يقل
|
عن أربعلاف وخمسمية إلى خمسة ألاف
|
الشاب السعودي يشوف أن هذا الراتب
|
بالعكس حتى لو كان هذا الراتب
|
أربعلاف حتى لو كان ثلاثة ألاف ونص
|
أربعلاف أربعلاف وخمسمية
|
كونك تمسك مثل هذه الوظيفة
|
بهذا الراتب أحسن من أنك تقعد
|
كسبت شيئين كسبت مصدر دخل
|
يمكنه ما يغطي مصاريفك لكن
|
بل بعضهم يغطي مصاريفه وزيادة
|
لكن عنده مشكلة مثلا في ثقافة صر
|
أنت يا الموظف اللي مسكت هذه الوظيفة
|
أنت لما تشتغل في منظومة معينة
|
الثقافة ترى مهمة الثقافة الوظيفة
|
أحيانا الجمعات معينة لها ثقافة
|
مثل ما البلدان لها ثقافات مختلفة
|
ولازم الواحد يتعرف عليها
|
لوظيفة براتب 2000 3000 4000
|
كسرت حاجز ودخلت على ثقافة جزيدة
|
من المعلومات اللي قاعدة تصير داخل هذه المنظومة
|
بس ترى ما راح حد يعطيك راتب
|
10 000 15 000 20 000 من أول
|
لازم يصير عندك خبرة وظيفية قبل
|
سنة ونص سنتين أدري يمكن الراتب ما يغطي
|
لكن أول شي أحسن منك قاعد عاطل
|
أنت الآن كل اللي تصنعه هو
|
فمن خلال أنت تجارب برضو
|
كيف تتغلب على هذه المسألة
|
تعطي تجربة حقيقية كما هي
|
تبغى توظف أنت أكبر عدد من
|
اللي قامت عليه تجارب هايثم
|
تجارب هايثم الهدف الأساسي
|
الواحد شخص لأنه يصير مشهور
|
و يصير مؤثر و يصير عنده متابعين كثير
|
شخصيا أنا قاعد أشوف هذا الشيء
|
عساس خلنا نقول حتى يزدهر
|
و خلنا نقول تزيد من عجلة
|
أنت تكسر ثقافة العيب لازم يصير
|
فريق عمل يساعدك في مثلا
|
هذه المنظومة لازم يصير معاك
|
مصورين لازم يصير معاك محررين
|
لازم يصير معاك خلنا نقول
|
يصلحون الفيديوهات و المونتاج و الكذا
|
لازم يصير عندك موظفين لهم علاقة
|
هذه الأعمال اللي قاعدة تصير
|
ولا ما كان طلعت التجارب هالشكل
|
ما كان وصلت لها الأصداء
|
ما كان خلنا نقول كل حلقة
|
نشوف أنفسنا نبدع أكثر من الحلقة اللي قبل
|
أنا نسميها مادة إعلامية
|
من منتجات الشركات اللي إحنا صلحنا معاهم تجارب
|
أوها خذوا الفرابواتشينو
|
ولا لما صلحنا مع دمنوتويسا
|
ما قلنا والله العجينة حقتهم هشة ولذيذة
|
أنصحكم تشترونها وترى فيها العرضة الترونجية فلاني
|
اللي قاعدة تصير في هذا المكان
|
المتعلقة بالوظيفة. ما نتكلم عن المنتجات نهائيا. ويزعلون علينا
|
بعض الشركات. طيب احنا دافعين لك. حتى لو ندافع بس ارى بيننا
|
وبينك عقد. انا ما نتكلم في المنتجات. جارب هيثم مو بوثيلة
|
اعلانية. صح ان الشركات تنبسط ان اه يصير العلامات التجارية
|
ظهور. لكن ما نتكلم عن المنتجات. بعض بعض الشركات عندهم اه شيء
|
يسمونها مسؤولية اجتماعية. اه. بعض الشركات يرتبون مثلا اه تجربة
|
مع هيثم لانهم يبون موظفين سعوديين. فااا زيادة على الفريق
|
اللي موجود عندنا في تجارب هيثم ترفيه قسم مختص بالتوظيف. اه في
|
ثلاثة شغلتهم الاساسية انهم يربطون ما بين الناس اللي قدموا
|
على الموقع الالكتروني تبع تجارب هيثم وما بين الجهات اللي احنا
|
صلحنا معهم تجارب. اه. اه مثلا الجهة الفلانية تصلون نبغى
|
مثلا ثلاثة موظفين في عرار. ما نعطيهم ثلاث موظفين. نتواصل مع
|
مثلا مع عشر موظفين صلح معاهم مقابلة شخصية بالتليفون بسيطة ثم
|
نحدد موعد المقابلة نقول ميلا يا جماعة ترى موعدكم اليوم الفلاني.
|
اه الجهة الفلانية. فلهذا بزنس اخر اه استخلصتوا من تجارب هيثم.
|
هذا الشيء نقدمه مجانا يا عبدالرحمن. ما ناخد عليه فلوس. ما
|
ناخد عليه والريال. هذا الشيء اللي احنا نصلحه. اللي هو شغل
|
مكاتب التوظيف. اه. اللي تاخد على الموظف عشرة في المية او
|
اثنين في المية من الراتب السنوي. انه نصلح هذا الشيء بلاش. وحتى
|
من فنجان نقول لجميع الشركات اي شركة عندها اه احتياج الموظفين
|
سعوديين ترى عندنا الكم الهائل والعدد من الشباب السعوديين
|
اللي ان شاء الله انهم اكفى لانهم جايين من تجارب ايضا. احنا
|
نثق في الشباب اللي قدموا على الموقع. ونثق حتى في قدراتهم
|
ان شاء الله انهم بعد يبيضون. وتصبح عليهم ترشيح فيه يعني
|
مثلا من ضمن الاشياء او لنقول
|
المعايير التصفية في مثلا في العمر الحالة الاجتماعية خلانا
|
نقول المؤهل الدراسي اه سيرة الذاتية كلها كاملة موجودة اه
|
احنا مبقى قاعدين نبيع معلومات ولا قاعدين نسترزق من هذا الاشياء.
|
يعني في كثير من الناس يقولون انا قاعد جمع البيانات عشان تبيعها.
|
مبقى قاعد نبيعها. انا قاعد نجمع البيانات عشان نحاول نوظف اكبر
|
قدر ممكن من هذول الشباب. اوكي. ممتاز والله. طيب الحين اه عندنا
|
هذه هذه التجارب. اه. اه اللي بدأت بالصدفة من خلال تجربة اه
|
اوبر. اه. وبعدين تسوت ماك ما تحسيت انك ما اصلا مسكت الخط انه
|
اوه خلاص هذه التجارب هايثم. اه جاني واحد من الشباب. اه. اه يعرف
|
نفسه ما يطبع ما يحب ان اصرف اسمه لكن شكرا يا هذا الواحد. جاني
|
قال قال هايثم ترى الكاميرا تحبك. ليش ما تطور شغلك بدل ما تصور في
|
سناب. تصور بكاميرات احترافية وتنزلها على يوتيوب. اوكي. قلت لي
|
اشتري اشتري كاميرات واشتري. عندي الجوال في كاميرا اقدر اصور
|
وانزلها وبشكل مباشر. قال لا ادخل في مجال المنتاج وصلح لك
|
براند معين. ولازم يصير الاقتصاد اهو بالعكس بتشوف الدخل
|
خلنا نقول يصير اكثر. قلت انا احي شي اللي انا قاعد اصلحها ممكن
|
يسوي دخل. اه. قال طبعا يجيب لك دخل.
|
واذكر اعطاني المبلغ هذيك الفترة. وجلس احس في مخي واضرب
|
واو. معقول ان لما بنزل الفيديوين ثلاثة بيجيني هذا المبلغ. قال
|
جرب وما قصر اه صار منه ترتيب ان اه هو اللي اعطاني اه المعدات.
|
اوكي. زي ما تقول كهدية او كدعم او كرحل. انا كنت متغالي
|
هذيك اليام انه ليش انا اشتري كاميرا بثلاثة الاف خمسمية. مع
|
انها كاميرا بثلاثة الاف خمسمية ولا شيء.
|
يعني قبل فترة شارين عدسة يمكن باثنى عشر الف وثلاثة عشرة بعد ما
|
تقدمنا يعني في الوقت. هذيك اليام كنت اقول حرام ان ادفع ثلاثة
|
الاف خمسمية على كاميرا. لحظتها طلعت فكرة التجارب. صلحنا لوغو
|
كده على السريع. صلحناه في يمكن في نص ساعة. الحمد لله حتى انه
|
صار جميل. واللي صلح اه واحد ما شاء الله اسمه عصام محصار الله
|
يعطي العافية. اه وصلح هذا الشعار فزعة من عنده. اه. فهنا بدت
|
تتكون تجارب. كنت انا الحالي جالسة ادوري مين يسار. ما كان في
|
شخص ممكن يتوظف معك. منها يعني ليش انا اتوظف معك كنت قاعد تسوي
|
خربيط على يوتيوب. اوكي. يعني خلنا نقول للشخص اللي بيتوظف ما
|
كان يشوف في امان وظيفي انه يشتغل معي. اهلا. او يساندني في
|
هذا الشيء. لكن في واحدة من البنات الله يعطي العافية وقول
|
لها شكرا. اه انها ساندتني من البداية. اه ووجهها تحية. اللي
|
بس ما كان عندها شغف الاعمال التطوعية. وتحب انها تساند وخلنا
|
نقول اه تشتغل في الاشياء اللي تفيد الناس او تشجع الناس. كانت
|
بنفسها لما كان مثلا اه اول فيديو بديناها مع بعض كان خلنا نقول
|
الفوت راك هو العربات المتنقلة. كانت بنفسها تنزل للشارع عود
|
وتقابل الناس وتحاول تجمع اكبر قدر ممكن من البيانات. كان كان
|
الحماس اللي فيها انا كنت استغرب اقول يا اخو من بصاحبي. ليش
|
قاعد اسوي كل هذه الاشياء. كان كان
|
خلنا نقول فيها اه حب العمل التطوعي وكان فيها دافع ان تبغى
|
هذه البذرة اللي هي تجاربها تطلع وتكبر. الحمد لله الان اه صارنا
|
مع بسمة والفريق العمل اكثر من يمكن. كم عددكم اه? الان عددنا
|
تقريبا اه تسعة. اللي شغالين في في تجاربها. هذول اللي دوام
|
كامل. اوك. اه غير اللي يشتغلون مثلا اه دوام جزئي او مثلا اه
|
يشتغلون بالقطعة او بالقطعة.
|
الحمد لله قاعدين نكبر اه شيئا فشيئا. جميل. لحين انتو هذه هي
|
تجارب هيثم. في اشياء كثيرة اه جاية. اه تجارب اه ما لها نسق معين
|
في النشر. اه كيف? ما في يعني مثلا كل شهر ولا هي كل شهرين
|
ولا? اه عندنا قناعة. انا اول كان نقول ودنا ان كل سبوعين ننزل
|
تجربة. حلو. او كل مثلا سبوع او كل ثلاثة سابيع. اه
|
بس دائما نحرص على المحتوى اكثر من المادة. اه قلت لك قبل انه
|
يجينا طلبات كثير بس لا. عندنا اه فكرة انه ننتظر الين يجينا
|
المحتوى الكويس مرة اللي يفيد احسن من انه ننزل اي شيء خربيض.
|
اوكي. قلت طلبت اه شركة ان كنت كذا كنت متحمس لها. او ان ابي
|
اسوي تجربة في شركة هذه. وساحبه عليك بدأ نجوك الحين. ايوة.
|
فيه. اه. ايه. ما ودي اسمي هذا الجهة لكنهم جوني اه من ثالث
|
تجربة. اوكي. طلعت لهم وانواياهم نقاش. وقلت لهم اني انا
|
ودي اصلح تجربة معكم ودري اشك. هنا لما انصلحنا البراند وذيك
|
اذكر الاجتماع طلعت انا وبس ما كنا متحمسين انه نبي ناخذ عاقب
|
مع هذا الجهة. كانوا اه يعني كان لسان حالهم يقول من هو هيثم
|
عشان يصلح تجربة مع هذا البراند.
|
على الله. ما فيه. انا كنا داخلين نبي فلوس. يا جماعة ترى ما
|
نبي فلوس. انا بس نبي نبي بس اه نبي نصلح شيء. قالوا حتى لو تعطينا
|
فلوس. يعني البراند حقنا حساس ومو اي حد يصلح هذا. اوكي. هذه
|
تجربة. دارت الايام. واتفاجأت ان جاني ايميل منهم يرحبون مرة
|
ثانية ويقولون بالعكس احنا محتاجين نصلح هذه تجربة. يعني
|
اعتذروا عن ذيك يعني. اعتذروا عن ذيك. اه وانا يلا نبقى. يعني
|
كانوا لا يزالون مذكرينك ولا. اكيد طبعا. اكيد عارفين. فهه لما
|
نجوا انا حسيت بما شوية الانتصار. اوكي. اذكر كنت انطت.
|
ان كيف الحمد لله يعني قدرنا بجودة العمل اللي احنا قاعدين
|
صالحة بجهود الشباب الله يتبعوا العافية.
|
يعني نكسب أثقاتهم يرجعوا لنا مرة ثانية
|
لا تحال الله هذا السيناريو تكرر مرة ثانية
|
كان معروف عنها أنها توظف شاب سعودي
|
أذكر الكلمة كانت ترن في مخي
|
لما جلس مع مدير التوظيف عندهم
|
والله بزدراء وقارني هذيك الفترة
|
للشاب السعودي أنه يشتغل عندي
|
قال لي طيب نريد أن نعطيك موظفين
|
مو بمدحل للشيء اللي نقعد نصلحه
|
بس ترى نتعب في الفيديوهات اللي نصلحها
|
أنه قاعدين ناخذ مقابل كبير
|
بس مو بكله يجي عندي أنا
|
أنه والله هيثم أنتم غالين
|
أنه خلنا نقول ياخذ بس مبلغ مادي ويمشي
|
لنا هدف مادي بس ما بهو الهدف الأساسي
|
كان عائق لما نجلس نفكر في منتجات ثانية
|
لما نقعد على تجارة بس بيطيح الكيان
|
المؤسسة اللي احنا صلحناها
|
اللي قاعد يدر دخل منها اللي هي تجارة فقط
|
وش في شيء ثاني احنا ممكن نصلحه
|
يجيب مصدر دخل وشيء سريع
|
وبرضو طالع هذا الشيء من معاناة
|
ان في كثير من الجهات الحكومية
|
وتخدم المواطنين وتخدم الشعب
|
هي فقط تستهدف الجهات الحكومية
|
ما نصلح مع اي شركات ثانية
|
الا اذا كان لها علاقة بالتوظيف
|
يعني خلنا نقول ما نصلح في التقارير
|
شيء لعلاقة بمثلا مشروبات او بسكوت
|
هي تتكلم عن اشياء توعوية
|
ودي اقول هدا الشي عشان ما اخور مستقبلا واصلحها
|
ما نصلح اعلانات على سناب
|
ولا نصلح انو اوه تعالوا اشترو هذا الشي فلاني
|
انا قاعد اقول هذا الشي هنا عشان يصير حجة لي
|
واذا فكرت مستقبلا نقول لا انا قلت في فنجان اني ما نصلح اعلانات فعلا ما بغى اصلح اعلانات وصير قد كسرت
|
بالعكس كثير من الشباب قاعد يصلح اعلانات وتعتبر مصر دخل بالنسبة لهم والله يرزقنو اياهم والله يزيدهم اضعاف اضعاف ان شاء الله وتجيهم كمهاء من الاعلانات
|
لكن انا حس في تعارض لما ان واحد يصلح اعلانات تجارية ويخلطها مع الاشياء التوعوية اللي هو قاعد يصلحها
|
بيصير فيه خلنا نقول خلط في الهدف الاساسي اللي انت قاعد تصلحها
|
فمانا بنعتمد على الاعلانات وهذا واحد من الاسواب الاساسية اللي مخلية نرفع سعر المنتجات اللي عندنا
|
ننمو بقاعد نصلح اعلانات تجارية ممكن نصلح اعلانات بعيدة عن هيثم ايه خلنا نقول كانتاج كبرودكشن اشخاص ثانيين تصوير ننصلح
|
بس نمو بالهيثم لكن هيثم شخصيا يطلع في اعلان ما حصل ولو حصل فيكون نادر جدا وفي اشياء محدودة ويمكن كان لها علاقة بالمجاملات
|
تغطيات فيه فعلا تغطيات ما كنت اعرف ان التغطيات كان عليها مقابل نحرص ان عادي
|
ننصلح تغطية ما كنت اخذ عليها مقابل الا لما حسيت بشوي غبن في واحد من المواقف اللي صارت
|
كلمونا واحدة من الجهات الحكومية قالوا هيثم عندنا التغطية الفلانية وكذا ودنا انك تجي وكذا وكذا وارسلنا رقم حسابك
|
قلت ليش رقم حسابي قالوا عشان انت قاعد تغطي كنت اجمع انا ما عندي جهد ولا تعب اصلحها في سناب
|
اجي بس احضر واصور وصلى الله بارك
|
ما في انتاج ما في تصوير ما في كذا قالوا اوه ممتاز الله يعطيك العافية شكرا على هذا الدعم
|
وسويت اشياء كثير يعني قبلها من دون اي مقابل وكنت انزل واصور وكل مبسوط
|
في ذاك مع هذه الجهة صار في ردة فعل عكسية تماما وصدق جاني غبن يعني صار لما انحضرت فيه اثنين ثلاثة اربعة من الشباب كانوا حاضرين المكان وكلهم مدفوع لهم
|
كانوا ماخذين كل الانتباه ومعطينهم كامل الصلاحيات ومقدمينهم مقدام ومرحبين بهم ترحيب
|
انا يا الشخص البسيط اللي اعطيتكم هذا الشي مدون مقابل وجاي فزعة مع الشي اللي انت قاعد صلحونها همشتوني كان كرسي اخر شي ورا
|
وبعد ما خلصت تغذية حتى شكرا ما قالوها
|
والله حتى شكرا ما قالوها
|
فها فانا غبنت قلت هل لأني ضعيف كذا قاعدين ياكلوني هل لأني يقاعد اخذ هالشي
|
فهؤلاء ومنها بردو حسنا بردو نخرب كثيرا من الشباب من يفس هذا المجال وصرت فعلا اتقاف ايلز مبلغ بسيط
|
لكنه بنفس خلنا نقول متوسط الا يقعدين ياخذون الا pushes الاخرين
|
ولو صارت الجهة ماعندهم قدرة على لينده هناكhhh
|
على هذا الشيء فمن هذا المكان أقول بالعكس أنا أقدمها بدون أي مقابل
|
اكتشفت شيء ثاني بعد لعلاقة بالتغطيات ولأسف كثير من الشركات يصلحونها
|
صاروا متعودين أن هيثم مثلاً ما كان يأخذ مبالغ على التغطيات
|
توقع معي مثلاً هذه الجهة يصيرون أصلاً مخصصين ميزانية
|
وقايلين للجهة الحكومية أنت رأى هيثم أخذ هذا المبلغ
|
ويصيرون قد خلنا نقول يعني تفاجأت أن بعض الجهة الحكومية يقولون
|
والله تراك صلختنا مبلغ جامد
|
كيف وشلون أتفاجأ أن هذه الجهة الله يصلحهم
|
صاروا قايلين لهم ترى أننا أعطينا هيثم هذا المبلغ
|
فعشان نقفل كل هذه الأبواب
|
لا شيء لها علاقة بالشركات وكذا
|
ويزعلون كثير من الجهات أنه ليش ما تسوي
|
والله أريد أسوي بس أريد أخذ فلوس ترى
|
أريد ما أحد يعافي الفلوس
|
لكن ما أريد الناس يزعلون
|
أحس أنه يجي في خاطر المتابعين
|
إذا عرفوا أن أنت قاعد تتكلم عن هذا الشيء
|
وقاعد تأخذ فلوس على حسابهم
|
ما أبغى يجي شعور عند واحد من المتابعين
|
أنه يثم قاعد يسوي هذا الإعلان
|
ويأخذ فلوس مظهري أنا كمشاهد
|
يا أخي لا لأنه أتوقع أنه فيها
|
في تجارب سيئة مع هذا الموقف
|
أنه يكون علشان مدفوع لأجله
|
وقال أن البرغر لذيذ قبل لا يذوقه
|
صورة للراشد الماجد مؤخرا
|
كده في الطيارة وجلس يأكل البرغر
|
وباقي البرغر ما لمسه أصلا
|
بس دقيقة لا يفهمون الناس أني أنا ضد فكرة الإعلانات
|
لا بالعكس أي أحد يبغى يصلح إعلانات
|
وقلتها قبل في واحد من الفعاليات
|
إذا كان الهدف الأساسي من صناعة المحتوى اللي نتقع نصلها
|
تراك بتخسر المحتوى وبتخسر المادة
|
أول تجربة ما أخذنا عليها فلوس
|
ثاني تجربة ما أخذنا عليها فلوس
|
ثالث تجربة ما أخذنا عليها فلوس
|
مع أنها كانت بتصوير وكذا
|
بس إنا صلحنا محتوى لين الحمد لله الفلوس هي ليجت
|
وفضل رب العالمين قاعدين نرد كثير جهات
|
خلنا نقول لأنه صرنا نركز على المحتوى أكثر من المادة
|
طيب فيه سؤالين على التقارير
|
إيش فيه خدمة ما كنت أتوقعها موجودة وكتشفتها
|
طبعا أنا ما نزلتها في التقارير
|
بس هذا موضوع الخدمات الحكومية اللي أنا مستغرب منها
|
ما كنت أتخيل أن الموظفة ممكن تاخذ فلوس
|
ممكن حد يدفع على فلوس على أوبرو كريم
|
إيه لا مو شركات دعم من الحكومة
|
أي موظفة سعودية تقدر تاخذ أوبرو كريم أشبه بالمجانية
|
من هدف اللي هو صندوق ثانية الموالب الشريكة
|
فأعتقد اسمها وصول أو صلة أو شيء زي كده
|
مثل هذه الأشياء شجعتني أني أبدأ أنزل وأتكلم وأقول يا جماعة خذوا هذه الخدمات
|
زي مثلا أبهرني مركز ميراس وكان من التقارير الأولى اللي نزلت
|
كيف مكان واحد يجمع لك أغلب الجهات الخاصة بك
|
جميل فيهم بعد يشتغلون إلى الساعة 11 الليل
|
يا رب ما أسرى قاعدين نصلح لكم دعاية
|
طيب لا والله جهد يذكر فيشكر يعني
|
لا لا فعلا وأحيانا أنا أبهر حتى من لما نجيني جهة تقول يا هيثم ترى عندنا هذا الشيء
|
في مثلا خدمات خلنا نقول 19 أعشار
|
19 أعشار الله يعزيه من العافية
|
هي جهة حكومية أو خلنا نقول شركة حكومية
|
قاعدين يقدمون خدمات ما حديد عنها
|
مثل فرصة مثل تجار مثل بحار
|
وين تلقي أحد يعطيك كشك مضلل في مكان مكيف
|
ويخليك تمارس نشاطك التجاري مجانا
|
وين تلقي أحد يعطيك مشاريع
|
ويعطيك فرصة أن تدخل في مشاريع ضخمة حكومية مجانا
|
يحط لك منصة ان انت زاول منها خلنا نقول مهنتك اللي انت حبها سواء كان تصوير او تحرير او ترجم او شي اللي هو هذا بحر
|
ففي كثير خدمات حكومية موجودة قاعدة تقدم البلد باسم حدي لي انا والهدف الاساسي من تقارير هيثم انه يبرز مثل هذه الخدمات
|
طيب سؤال اول هذا السؤال الثاني ايش في تقرير انبهرت منه الجهة يعني كذلك اوه ما يعني رد الترفيه كانت يعني انت انبسطت منها
|
كان تقرير هذا تقرير الحمدلله كلها انبسطون بالاثر انت شخصيا
|
انا شخصيا انبهرت من الاثر يعني ما كنت متوقع ان بيجي هذا العدد كان تقرير تقريري قبل اخير نزل
|
كان تبع تجار تجار هي اكشاك تنحط في الجهات شركات اللي عندهم 150 موظف وطالع
|
اي اسرة منتجة تجي في هذا الكشك وتبيع منتجاتها للموظفين
|
فالهدف الاساسي كان من التقرير ان الجماعة يبون اكبر عدد ممكن من الجهات الحكومية او الشركات اللي اشتركوا معهم عشان يحطون عندهم الاكشاك
|
كان عندهم تاركت او خلنا نقول كان عندهم هدف انهم يقوموا باستخدامه
|
يقفلون طبعا مو مصالحتي اصرح بالارقام بس لنفترض افتراضا
|
مثلا كان عندهم هدف انهم يقفلون نهاية السنة مثلا بمئة شركة انهم يسجلوا معاهم في تجار
|
بحيث انهم يقدمون هذه الخدمات
|
وانا كنت ضمن خلنا نقول حملة هم مصالحينها يعني مو بس انا اللي يتكلم عن هذا المنتج
|
اكثر من جهة واكثر من شخص بيتكلم عن
|
هذه الخدمة اللي هي تجار
|
لما انصار هذا الفيديو كانوا بس يبون يعني مثلا كان عندهم مية كان موجود عندهم خلنا نقول ستين
|
يبون بس اربعين لما انصار الفيديو ما جاهم اربعين ولا جاهم مية ولا جاهم ثلاثمية جاهم اكثر من ثلاث الاف
|
يعني الرقم اللي جا كان يمكن الف وخمسمية في المية
|
انا استغربت معقولة ما شاء الله يعني الفريق اللي عندنا قاعد يصلح ابداع في فيديو مثل هذا وقاعد يحقق اثر كويس
|
فالحمدلله انه قاعد يصير عندنا اثر كويس في التقارير هذا كان من التقارير اللي انا انبهرت من الاثر اللي جاي اسال فيها
|
جميل جدا والله طيب الحين تجاربها هي تم تقاريرها هي تم شل اه
|
اه عشان ما يزعلوا منها بعض الجهات
|
انه ليش انت بس قاعد تركز على اه الجهات الحكومية ولا تركز على شالف توظيف
|
ومنها برضو زي ما اتفضلت انه عشان يصير فيه اه مصدر دخل اضافي يقوم هذا الكيان
|
اه كان فيه ايام تجارب هيثم كثير جهات يبون يصلحون فيديوهات بس ما يبون توظيف
|
وخلي نقول الوضائل البيئة العامة لعندهم ميب ذاك الشي المهم
|
الشيء المهم اللي احنا نتكلم عنه هم يبون يصلحون تجارب هايثم عشان دعاية نقول لهم يا جماعة انه مو بالمكان المناسب اللي انت صلح فيه تجارب هايثم
|
فيزعلون ومدري ايش وليش طيب نبي نصلح كده طيب عندنا بعضهم حتى يقول يلا انا بسوي توظيف هو ما يبغى يسوي توظيف
|
بس يبغى يسوي فيديو يبغى هذا العشر دقايق او كذا
|
فهذا شي جانب ثاني يعني واحد من الاسباب اللي خلتنا نطلع هذا المنتج الثالث
|
فيه كثير منجزات عندنا في السعودية ما صلت عليها طوء وما حدد عنها
|
واشياء تعتبر فخر للبلد بس هذه الاشياء كلها قاعدة تصير في الخفاء ما حدد عنها
|
فطلعنا منتج اسمه كواليب
|
كواليس الهدف الاساسي منه يوريك وش قاعد يصير في المطبخ
|
مو بالمطبخ الاكل يعني اكسد المطبخ ما وراء الستار
|
يعني مثلا انت تشوف على سبيل المثال تشوف مثلا قطار سار يطلع من الرياض للقصيم
|
يطلع من الرياض للحائل يطلع من الرياض مثلا لاي مكان ثاني
|
انت تشوف انه تركب القطار وتركب وتوصل لنقطة
|
وش قاعد يصير عشان ان توصل من الرياض للقصيم
|
فيه قبل كل رحلة تقريبا خلنا نقول خمس ساعات او ثلاث ساعات تجهيزات وتحضيرات
|
لهذه الرحلة من تطلع من الرياض العصيم الناس ما يدون عنها
|
وش الاحترافات الأمنية رحنا نقول استعدادات الغذائية اللي قعدت تصير قبل ما تطلع هذه الرحلة
|
قطار صغير يطلع قبل القطار الكبير هذا لا يوصل للقصين
|
كذا زي مقطورة صغيرة تتأكد أن الطريق ما فيه جمال سائبة
|
ثم ينطلق بالقطار الأساسي بسلام
|
كواليس تطلع مثل هذه الأشياء وتوري الناس مثل هذه المنجزات
|
الأشياء اللي قاعدة تصير تحت الأرض
|
طيب هذه الحفريات ايش قاعدة تصير؟
|
لأن فيه شغل جبار قاعد يصير تحت الأرض
|
كواليس مثلا ممكن توريك هذا الشغل
|
من ضمن الكواليس أي شيء يستاهل أنه يطلع للعالم والناس مثل عنا
|
طبعا مو بقى على كل حال يكون أشياء حكومية
|
قد تكون أشياء ثقافية تعطيك معلومة
|
نعطيك كواليس صناعة العود
|
يرتب مع جهة معينة من الشركات
|
ونعطي مثلا كيف البخور يجيك
|
كيف دهن العود يجيك دهن عود
|
من الأصل إلى مثلا لحظة ما وصل للمحلات أو وصل للمبخرة
|
فكواليس هو تقريبا بنفس الاستايل
|
يعني يطلع هيثم وكواليس حيدخل فيه ناس تانين
|
وحرصنا أنه ما نسميه كواليس هيثم
|
لأن ما دي أنا حسيت أنها بذارة لما كنت تجارب هيثم
|
تقريب هيثم كواليس هيثم خلاص
|
عشان قالتنا أنتو هيثم مش ده النرجسية
|
لا وصدق سرا قيدتني لما ربطتها بهيثم
|
يعني لو برجع ورا ما سميه تجارب هيثم
|
لو برجع ورا ما سميه تقريب هيثم
|
يعني وحتى في تفكير ممكن نشيل هيثم من البراند
|
ونخليها تجارب تقارير كواليس
|
يعني مثلا في التجارب في كثير من وظائف تستهدف العنصر النسائي
|
بس ما ينفع عن هيثم اللي يصلح هذه الوظائف النسائية
|
ودنا يصير في وجه نسائي يطلع في التجارب ويعطي هذه التجارب ويفيد الناس
|
صعبني أنا شخص الوحيد اللي قاعد يطلع في هذه التقارير
|
يعني مثلا لما هيثم يصلح تقرير مع جهة أمه
|
هذه الجهة لها مقامها ولها مثلا مكانتها في البلد
|
أو تكلم عن شيء حكومي أو شيء وطني
|
صعب هيثم هذا الشخص اللي سوى هذه التقارير
|
هي فلسفة بس أنا عندي قناعة فيها
|
يعني مستقبلا يطلع في عمل يمكن يقلل من شأن هذه الجهة اللي احنا صلحنا معهم
|
عمل يعني مثلا ما دي كيف أوصلها
|
لما هيثم يمثل في مثلا فيلم كوميدي
|
كيف شكل هيثم هو قاعد يمثل هذه اللي
|
وقبلها كان يصلح الشيء عمل خلنا نقول قدير
|
هذه قيدت صراحة قيدت مرة
|
إيش الأشياء اللي كان ودكتوري
|
يعني مثلا أبعطيك مثال بسيط
|
لأني صلحت مثلا فيديو مع جهة معينة
|
ووثقوا في هيثم أن هذا الشخص اللي ما عندها خلنا نقول لفوا دوراني
|
مثلا كان صعب أني أقدر أطلع الحياة الشخصية حقتي في سناب مثلا
|
مثلا عسيمة مثلا ما أقدر أصور مثلا في البحر وأنا مثلا بشورت مثلا
|
ما أقدر مثلا أطلع في الأماكن العامة بمثلا لبس غير لائق
|
مثلا ما أقدر أني أشارك في أشياء حياتية عادية
|
يعني ممكن نصلح هذه الأشياء بس ما أقدر أني أصور
|
ترى ومزعج يعني فيه تقييد كبير يسير على حتى بس كونك أنت معروف يعني ومشهور يعني
|
يعني وعلى ذلك القيودة تذكر مثلا جبالي زي لي مثل عمرو بالخطاب
|
فلأنه مثل هالشخصية فمنعوه في العقد كان من الطار ممنوع أنه سنتين أو خمس سنين أنه ما يمثل غيره
|
عشان ما يجي اليوم وعمر معناه شخصية
|
ونرى قاعد مثل شي هزلية أو ميناء
|
هزلية أو حبه أي أن يكون
|
فشل لا تختلط الشخصيات يعني
|
وعانك الله يعني على ذلك
|
طيب الله يعطيك العافية والله شكرا لك
|
نبي نصلح كواليس مع فنجامة نوري الناس كيف فنجامة قاعد يسير
|
مع ما بعد طلع هذا الفيديو
|
في عمل مو بزيكم بس في نفس خلان نقول المصافر اللي قاعد أسألوه هنا
|
يوري الناس كيف بزنس نورة قاعد يطلع
|
بحيث الناس حتى خلان نقول يقدرون هذا العمل اللي طلعه
|
ويعطونا حقه من المشاهدة أن فيه جهد
|
طلع عبد الرحمن يا جماعة قاعد يسوي جهد عظيم
|
قاعد يسلح جهد عظيم في العمل اللي قاعد يصلحه
|
تشوفون شو الخطوات اللي يصلحها
|
وشو التجهيزات وشو الأعداد اللي يسويها
|
عشان تطلع حلقة من حلقات
|
إن شاء الله يعني خلينا نشوف كيف نشتغل على كواليس
|
فأيهم كلهم مرحب فيها صح؟
|
يعطيك العافية والله يسلمك