كل الحلقات
بودكاست فنجان: من الصومال، بين الحرب والأمل والمهجر 🇸🇴
|
أي صومالي عرف نفسه حتى لو كان سعودي
|
صومالي أمريكي حيقول أنا صومالي أمريكي
|
صومالي بريطاني حيقول أنا صومالي بريطاني
|
عندنا هذا الأجاز بالهوية
|
فنحن نعرف أن هذه الجوازات هي عبارة عن أوراق
|
نحن نفسيا ما عندنا أصلا القدر على
|
الاندماج كامل في بلد ثاني
|
ونقول والله يا أخي لا أنا أنتمي لهذا البلد
|
لا أنت ما تنتمي أنت صومالي أسمر
|
خشمك صغير عندك جبهة نحيف
|
أنت عندك مكان يشبهك في الخريط
|
ياهو معقول يا عبد الرحمن
|
أول شيء أنا شفتك شو أنت تسوي
|
شاي تقريبا على طريق الصومالية
|
يعني فيه فرق وحيد ممكن يخليني
|
أنه الشاي على طريق الصومالية
|
البيت وجاي معي جك كبير حليب
|
وأنه ما يحق لي أضيف موية عليه
|
قلت أضيف كل المكونات على الحليب والمادة الأساسية
|
شفت قبل كم يوم ظهري أنا في السوداني أنا في الصومال
|
اللي إذا تزوج يصبون عليه حليب على راسه
|
مو الزواج غالباً هذه مراسم تعيين شيخ للقبيلة
|
أظن يعني ما أود أن أصبت الحليب
|
لا لا في الآن يريد يكيد يسقوه ليش
|
إيه صرفة الحليب معكم يعني
|
ولا رمزية عالية يعني إذا في شيئين مهمين جداً
|
ومهمين في الثقافة الصومالية يمكن المطر واحد
|
طبعاً نتكلم عن قبل الإسلام
|
طيب بعد الإسلام حيكون الإسلام شيء مره مهم جداً
|
طيب قبل الإسلام أظن المطر
|
الصومالين عاتني يقولون أنه لو ما كنا نعبد الله سبحانه وتعالى
|
يعني أنت جاي من الجفاف والصحراء
|
وتوقع أنك عندك خبر في تجربة مثلة يعني
|
في البلدان العربية الثانية
|
وشيء ثاني الحليب وهم الاثنين مترابطين
|
يعني أنت ممكن تكون رائبل
|
لكن ممكن تيش على النيدو
|
لأنه يبقى تكون سنة جفاف
|
فمعادلة المطر مع الحليب معادلة كاملة
|
ما في مطر معناها ما في حليب
|
في حليب معناها الدنيا بخير
|
وحشان كذا في اللغة الصومالية
|
حليب أظنه عنصر مهم جداً في الحياة
|
محمد أنت من موليد الصومال
|
نشأت وترعرعت في السعودية
|
يعني أنت جيتوا أثر الحرب الهلية
|
والله أذكر لحد كبير جداً
|
أظن أنه الحمد لله أن الذكر تسعفني
|
ما أقدر أقول يعني يوم ميلادي
|
يمكن أن أذكره كصورة لما الأم
|
أذكر جيداً أنه كنت أروح
|
نحن ساكنين في قرية في الشمال
|
شرق الصومال على أطراف البادية
|
فأنت كالطفل خوالك يسرقونك من أمك وتروح
|
البادية بكل بساطة وتقضي يومين ثلاثة أيام
|
الليل صافي جداً ما في مصانع
|
ما في تلوث ليل في الصحراء يعني
|
أذكر أن كان لنا كلب صغير
|
قبل ما يصل عندي فوبي من الكلاب في نيويورك
|
الله يكرمك يعني وكرم السامين أنا ما أحب الكلاب
|
سبعين وثلاثة فيتكلمون عن الحبش
|
أنا ما أدري لو دجاجه أو الأديك
|
المهم عندنا شيء شبيه له
|
ما أدري إذا كانت التسمية صح
|
حاولت أذكر الأيام الماضية بالضبط
|
هل هو نفس الحبش باللغة الصومالية
|
عنده توصيف جميل اسمه عانا قب
|
هذا الطير أو الحيوان متهم
|
ويحاول يشرب الحليب فيكب الحليب
|
لأن في الصومال تدخلها بدري
|
يعني من تصير تفك الكلام وتنجب
|
هذا علامة أنك تروح على طول الحلقة
|
الخلوة هذا شيء أساسي جداً
|
تروح أنت كمرافق أول شيء لأخوك الكبير
|
أنا كان في هذا الحال أخالي يوسف أكبر مني
|
فيوسف كان يروح الحلقة وكان مشاغب
|
وعليه مشاكل وقالوا يلا ودوا معا محمد
|
وشيخ الله يرحمه يغفر له الآن
|
الواحد بترد يدعو له بكل وقت
|
توفى قبل ممكن ثمان سبع سنة
|
بس أولاده لسه موجودين في القرية
|
هذا الشيخ مهمته الأزالية
|
والعملية صعبة والله ما هي سهلة
|
تاخذ اللوح هذا تحتفظ فيه
|
عشان تقدر تخط على اللوح
|
فأنت تحفظ عن طريق الكتابة
|
الآن عندها فم والنون عندها بطن
|
في راسك وتيجي الصباح وتسمع
|
فأذكر إلى حد كبير أذكر المخبز
|
في أطراف القرية واحد صاد ذيب
|
الصليبة الأحمر جت ومرت على القرية
|
وتاخذ الأطفال واحد واحد
|
شافتني كده وكان عندي رمض أنا في عيوني
|
مشاكل بسيطة جداً يعني في الحياة
|
فلطول قالت لأمي معها مترجم صومالي
|
والمشكلة هذه إذا صار عمره ثمانطعش
|
يا راح يشوف يا ما راح يشوف أبداً
|
تيرينيك بوينت أو النقطة
|
حياتي يمكن حياة أمي وخواني
|
وخلاص صار لازم الانتقال
|
ما في فكرة أن الانتقال مهي موجودة
|
إنت الانتقال يا تروح البادية ترعى
|
يا ترجع آخر شي القرية عندك الخلوة
|
وتروح الثانوية والجامعة تروح العاصمة
|
في حياة رتيبة وملة مشت على الناس كلهم
|
ففجأة صار أنه لازم طبيب عيون
|
طبيب عيون ما في طبيب عيون
|
طبيب واحد يولد أو قابلة موجودة
|
فوين طبيب عيون في مقديشو العاصمة
|
عوائل بيلا أمي ما أخذتني
|
وأخوي أحمد وأختي رحمة صغيرة
|
أنت في الشمال؟ أحنا في الشمال
|
يعني لو ما صار الحادث هذا كان ممكن
|
الله سبحانه وتعالى العليم لكن على السياق
|
الموجود أن الناس اللي كانوا في عمري
|
أغلبهم ما زالوا موجودين
|
بعضهم هاجر طبعا بعد الحرب الأهلية
|
بس هاجر بطريقة ثانية مختلفة
|
احنا طلعنا رحنا العاصمة أتعالج
|
جاتي الأخبار جمعتنا كلهم
|
طيب فجال الخبر أنه في حرب أهلية
|
ولي يقدر يطلع عيالي يطلعهم
|
وطبعا اضطرر يطلعين جوه سبب
|
من قبل الحرب كان هم وجوه
|
الوالد من زمان من هالخبر الوالد يعني
|
صار لازم يستنى عندي تاريخ ميلاد
|
عشان كذا كنت أقولك إن شاء الله
|
أنت مولود في الصحراء في ليلة قمرة
|
بالأحداث المجاورة ما في فكرة التاريخ
|
ما هي فكرة واردة الحفظ هو الموجود
|
وطبعا في شي طريف جدا على حساب العمر
|
بطريقة الصومالية بس ما رح نتكلم عنه الآن
|
كيف تحسبونه بطريقة الصومالية
|
يعني أنا مفترض أنه أسألك أنك أنت كم
|
خميس عشت أو كم ربوع عشت
|
سنة تسمى باليوم اللي تبدأ فيه
|
يعني هذه السنة إذا بدأت بيوم الأحد
|
السنة البعدها تبدأ بالاثنين
|
الناس تتجنب المباشرة في السؤال
|
فتقولي أنا عشت مثلا أربع أحد
|
طيب وأزيد عليها بداية السنة هذه
|
أنا الآن أتعلمها من جديد
|
حساسية عالية جدا من المباشرة
|
جيت من عند عبد الرحمن ومالح
|
في هذا التقاطم العربي في كره المباشرة
|
اللي ما هو موجود باللغة الصومالية
|
أنا شايف في المقالة الأخيرة حقك
|
يعني واضح أن محمد مستحيل
|
في كلامك كثير من الأوصاف
|
حتى هي رسالة ما بيني وبينك
|
مو متعب أكثر أني أكون مباشر
|
وأعيد نفس الكلمة خمس مرات في اليوم
|
كان عادي القرار أن نطلع الحين من الصومال
|
أوه خلاص أصبح كل الناس يمشون
|
اليوم اللي قالوا له أنه مقديشة طاحت
|
معنى الكلمة أنه المدينة انهارت
|
فتخيل واحد جاي سعودي عمره 16 سنة
|
وقاعد يجمع فلوسه وقاعد يحاول يشتري أراضي وبيوت
|
وفجأة يقول لك ترى المدينة كلها
|
هذه القبيلة وهذه المجموعة البشرية
|
أبوي فقد التوازن ودخل في إشارة
|
احنا في الصومال الناس اللي موجودين
|
الصومالين ما كان فيه فكرة أنه جوازات سفر متعددة
|
طيب فاللي عنده أهل في كينيا
|
يطلع كينيا اللي عنده أهل في إثيوبيا
|
يروح إثيوبيا اللي ما عنده أحد
|
قبل ما تصير الحكومة كلها تنتهي
|
السفارة السعودية الوالد أرسلنا فيزة معينة
|
اللي ركبوا الطيارة بشكل سلمي
|
من آخر الطيارات اللي طلعت وراحت السعودية
|
وراحت إلى جهة أخرى من العالم
|
لو ما صار هذا الشيء لا سمح الله
|
كان يمكن أنك تضطر أنك تسبح
|
ممكن أنك تقضي حياتك من غير تعليم
|
فقدر يعني الله سبحانه وتعالى
|
كان لطيف يعني ولا زال لطيف
|
انت درست في السعودية كل
|
أخواني معدى محمد وأحمد ورحمة
|
بعدين الباقين كلهم من عبد الرحمن إلى مريم
|
يولدوا في المستشفى المستشفى التعليمي في الخبر
|
فأنا مضطر أقول الخبر لكن احنا فعليا في الثقبة يعني
|
يعني الحين أول ما جالس تتكلم عن
|
أول ما يخطر في بالي هو حرب أهلية
|
يعني أول مرة حسيت أنه فعلا أن الصومال
|
ما عددها حرب من تغريداتها
|
فأتوقع أنه في كذل لا يزال
|
يعتقد أنه لا تزال هناك حرب أهلية
|
ما أبغى أحكي عنها مباشرة
|
لأنك لا تحب المباشرة برضو
|
فأريد ترجعني كذا بالتاريخ
|
ما أنكم لا تتحدثون العربية
|
بس كيف صرت من ضمن جامعات الدول العربية
|
كان من الطريف أنه لما كنت أدرس في السودان
|
أحنا السودانيين تحية لهم
|
كانوا السودانيين كل ما قابلونا يا أخي
|
هذا اسمه محمد وهذا اسمه أحمد وهذا اسمه عبد الرحمن
|
فواحد سوداني يقول لي يا أخي يا محمد
|
يا أخي عليك الله أنت قبل
|
واضح أنكم قبل الإسلام ما كنتم موجودين
|
بس أسهل لك الموضوع بأنه عادة
|
الطفل الأول في العائلة الصومالية
|
محمد والطفل الثاني أحمد
|
فأنت غالبا قابلت واحد يسموه محمد
|
لكن الصومال هذا الكورنش
|
طويل جدا على ساحل أفريقيا
|
اللي يبغون يقللون من مساحة
|
وفي النهاية الاثنين سواء الرقم الأول
|
والرقم الثاني رح يعطيك فضلية
|
الإسلامي وإفريقي فهذا يعني أول معلومة
|
من الجهة الجزيرة العربية
|
أطول من البحر الأحمر كامل
|
وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى
|
بأنه هذا الأرض هدية الله سبحانه وتعالى
|
للشعب الصومالي ويجب أنه يحافظ
|
على هذا المكان ولا نعطيه لأحد
|
طيب قدر الإمكان فهذا المكان الجغرافي
|
يعني ممكن 1600 كيلو وألف كيلو
|
هذول يطلعون من هضبة إثيوبيا
|
أو يصبون في المحيط الهندي
|
عندك هذا الشمال هذا السهوب
|
والسحراء اللي فيها أكثر من
|
ثمانية مليون رأس من الإبل
|
لأنه أنت عندك منطقة بين هذا النهرين
|
1600 وهذا ألف كيلو يسوون لك زي الجزيرة
|
في النص اللي يصبون في المحيط الهندي
|
كان يصدر موز للعالم يعني
|
المنغا فيه كمية من النباتات
|
الفواكه اللي موجودة في جنوب الصومال
|
اللي أحيانا حاولت ترجيمها
|
إذا ذكت طعمها أو أنك ما راح تعرف اسمها
|
طيب فأنت جاي من هذه الخلفية كلها
|
وأنت بوابة إفريقيا للإسلام
|
متصوفة إذا قلت أشاعرها ما بغى أحد يزعل
|
هم أهل سنة وجماعة طيب مسلمين
|
مزارعين في الجنوب يعيشون على هذه المنطقة
|
ناس جيدين جدا على هذا العالم
|
أي شيء بيدخل إفريقيا حيث نشوفه
|
أي شيء بيطلع من إفريقيا بيمر من خلالنا
|
وهذا الكاركتر وهذه الصورة
|
اللي تقريبا الحرب الاهلية
|
فأنا ما راح أزعل وأنا دائما ما أزعل
|
أنه الناس ما تعرف عن الصومال عن الحرب الاهلية
|
لأنه الثقافة الشفهية الثقافة العالية
|
اللغة الصومالية كتبها 79-78 ميلادي
|
لكن انقطعت مع الاستعمار
|
الصومال يعني مر باستعمار صعب
|
في شمال الصومال ومن إيطاليا
|
في جنوب الصومال ومن البرتغاليين
|
وما تبغى العمانين يجون يحتلون الصومال
|
وعندك من الداخل أفريقيا اللي تبغى تدخل عليك
|
لأنه تبغى توصل للبحر هذي الدول الحبيسة
|
فأنت في حالة حرب طول الوقت
|
ماسكة هذا الموقع الاستراتيجي
|
وجنبك إثيوبيا اللي هي العمق المسيحي
|
العمق الإسلامي في أفريقيا
|
فأنت حالة الحرب هذي حالة
|
هذي تزيد من الانغلاق الذاتي
|
تخليك تشوف نفسك أنت الأفضل
|
الصراحة هو بين القبائل هذي
|
بس احنا الوحيدين نفهم بعض
|
وإحنا بيننا هذي المعركة العالم
|
تحاربين مع الطريان بس في النهاية تبقى المعركة بيننا
|
لأنه لا تاريخ مكتوب لدى الصوماليين
|
أما أزماتهم الحقيقية فلم يكتب عنها أحد
|
هل برضو هذي ساهمت في أنه
|
اللي قال عليه برضو السوداني
|
أنه ما نعرف الأسماء يعني إيش قبل الإسلام
|
إشكال التوثيق هذا في العالم العربي
|
والإسلامي كله خلنا نتفق
|
يعني برجع لك ما رح نختلف
|
يعني أنه العرب وثقوا زمان
|
إذا درويش يقول يعني فإن من يكتب حكايته
|
يريث أرض الكلام ويملك المعنى تماما
|
قد ما يكون لك وجود على العالم
|
اللي هم الناس سابقين فيها
|
فإحنا اليوم 2018 دول عربية طالع
|
ما في حصايات ما في أرقام
|
بأكثر من صيغة بس في نهاية أقدر أوصل
|
وهذا ممكن ما هو مشكلتنا مشكلة العالم
|
اللي تجه من الشفاهة إلى الكتابة
|
لكن إحنا عندنا طريقتنا الخاصة
|
الأماكن في حفظ العوائل في حفظ
|
الأنساب طيب ومتصالحين معها
|
وما احتجنا للكتابة والتوثيق
|
أنت تمشي في التراب الصومالي كله من شماله
|
إلى جنوبه من غير ما تتعرض
|
لأي أذن من غير أي شيء بس أنك تقول اسمك
|
أو أنا أعرف اسمك وأعرف اسم أمك
|
فالعالم تغير وإحنا تأخرنا
|
وأتوقع أنه نحتاج إلى جهد مضاعف
|
وين نزل فأنه في روايتنا
|
الآثار أنه موجود الصومال من تلك
|
إحنا نتكلم عن جغرافيا ونتكلم عن أنثربوليت
|
نتكلم عن حركة الإنسان وعن المكان
|
المكان موجود الجغرافيا ما تتغير
|
طيب هذا الصومال موجودة في هذا المكان
|
لكن هذا المكان مكان التقى حضاري
|
اللي بيجي أفريقيا لازم يمر على هذا المكان
|
واللي بيطلع من أفريقيا يمر على هذا المكان
|
عشان كذا انا مثلا استغرب من الناس
|
اللي يشوفون انه والله حرب اهلية
|
لكن الصوماليين لطيفين جدا
|
اقتصاد متعافي الناس لديها تحويلات
|
مالية وتشتري وتبيع لكن الدولة
|
هذا قدر الجغرافيا انه هذا المنطقة
|
السمى الاساسية للصومالي مفترض ان الانسان عايش على الساحل
|
احنا الاسلام اللي هو الاسلام الدين
|
اخذناه بمليء ارادتنا يعني
|
عطني اثبات واحد نصف مال دخل
|
يعني انت قبل شيء ذكرت انه مثلا فيها نهرين
|
مفترض انه فيه ارقام ممتازة
|
بشكل شفاف ان الدول تيجي
|
تطلعوا البترون والصومال
|
وكنت تصدرون الموز تصدرون مدروس
|
ما زلنا نصدر الى الان الموز
|
وهذا مشكلة مرة كبيرة جدا
|
وما زلنا نصدر الى السعودية
|
مليونين راس من الغنم سنويا
|
انا قصديش انه هنا غنى ضخم جدا في الموارد
|
وجودكم في موقع استراتيجي
|
بس مسلمين ما رح نختلف ان شاء الله
|
جامعة الدول العربية فاذا انت تعتبرون انت من الدول العربية
|
عضوا في جامعة الدول العربية
|
اذا قلنا الوطن العربي هن
|
العرب ليس كالسودان مثلا
|
تحس ان السوداني هو عربي
|
الصومالي كذا ما ادري وين
|
ما ادري منه يعني ما اعرف الصومالي زين
|
كذا اللي انتو بعيدين عننا
|
وماشي حالة وما عندها موقع استراتيجي
|
ماذا جعل الصومال بعيدة عن
|
هذا سؤال ذكي وعميق وياخذ وقت
|
يعني اذا كان اللي جالس في مكانك
|
شخص يمني اكيد ما رح يكون في هذا المسافة
|
احيانا لها احكامها طيب لو كان سوداني ايضا
|
كان هيكون صيغة السؤال مختلفة انه
|
زاويتك اللي هي اللي تحكم
|
طيب في شكل قديم للتجارة
|
في العالم وفي شكل جديد للتجارة في العالم
|
طيب الشكل الجديد للتجارة في العالم
|
ما يتحمل الا شكل القديم طيب
|
اجنمة هذا واحدة من العوامل
|
الشي الثاني ترى الإستنزاف
|
اللي تمر فيه انت لما تكون
|
ويترك لك بلد مقطع اجزاء
|
هذا الصومال اللي هتشوفوا مع
|
احنا نحلم بالصومال الكبير الصومال اللي
|
إذا اجتمعت أركانه كلها ممكن يكون مساحة الجزائر تقريبا
|
ممكن يكون مساحة السعودية تقريبا
|
وهي دولة مستقلة وأنا أحترم استقلالها
|
طيب لكن جبوتي هذا ولد عمي
|
يعني كانت تقول لي نفس كانوا السعودية والكويت
|
السعودية والبحرين في نهاية احنا شعب واحد
|
إذا صح التعبير في ناس يمكن تزعل من التسمية هذه
|
وفيه ثلاثة مليون أو إلى خمسة مليون شخص
|
موجودين هذا إقليم صومالي
|
إقليم NFD اللي جاي منه أوباما هذا إقليم صومالي
|
ثلاثة وعندنا صومال البريطاني
|
اللي هو مشكلة أفريقيا اللي ما عندك خبر عنها أصلا
|
استقلال بعدين تضم لتهاد الأفريقي
|
بعدين يجيك عبد الناصر يجي يقنعك
|
أنك أنت تعال معنا جماعة دول عربية
|
لأنه مصر وإثيوبيا والسودان
|
هذه الحرب المستمرة ما تقدر
|
تضغط على إثيوبيا لعن طريق أنك أنت تقوي الصومال
|
طيب وهي فكرة استراتيجية
|
جدا صحيحة وصوماليين عندهم
|
بأنهم جايين من الجزيرة العربية وتزاوجوا
|
مع الأفارقة وصار هذا النسيج الموجود
|
طبعا الصوماليين القوميين
|
ننفصل من هذا الفيلم الهندي
|
لا تقول لي عربي لا تقول لي هذا
|
الأكراد تشاركون مع السوريين
|
ومع الأتراك مع كل الجميع
|
لكن في نهاية كردي شخصية مستقلة تماما
|
ياخذ من الجميع والكردي بالمناسبة
|
فعنده عقيدة واضحة وعنده اعتزاز بهوية واضحة
|
وما في داعي أنك تصير نص عربي
|
أنا مؤمن بأنه أنا صومالي
|
مؤمن بأنه عندي جذور إسلامية
|
ومؤمن بأنه عندي جذور عربية
|
وعندي تواجد قديم جدا في أفريقيا
|
أفريقيا جنبي وأرضي أنا ساكن فيها
|
إلا أنت عربي ولا أنت أفريقي
|
يعني أنا أفريقي وأنا عربي
|
لا لا الآن أنت محسوب على ذا
|
إشكالية واجهها الصوماليين من زمان
|
كانوا يقولون إذا رحنا جماعة دول عربية
|
وإذا جينا عند الأفارق قالوا أنتم عرب
|
روحوا عند العرب أخوياكم
|
فهذه الأزمة ما تقدر تطلع منها
|
العقيدة الدينية اللي عندك
|
عندك فرصة أنك تقدم نموذج
|
وقوتهم من قوتي وأنا البوابة الخلفية
|
ولا أرضى عليهم ولا يمكن أحلي جيهم من طريقي
|
أنا جزء من الاتحاد الأفريقي
|
وعضو أساسي في الاتحاد الأفريقي
|
فأنا كزمان لازم يكون عندي عقيدة
|
ممكن تعبر اليوم بأنها الحياة الإيجابي
|
أنا مستعد أن أسعى بالصلح
|
تحت ما ظلت مؤتمر العالم الإسلامي
|
لكني ما أنا مستعد أكون طرف في مشكلة
|
لا مع الأفارقة فبيقولوا هذا تدخل عربي
|
ولا مع العرب فيقولوا هذا تدخل أفريقي
|
كيان مستقل تقدر تقدم نموذج جيد
|
يعني ليش ما اليوم الصومال
|
يعني ليش أول شيء انفصلت
|
وهي في الأصل دولة واحدة
|
فجأت بريطانيا خذت الشمال
|
اللي هو يمر عليه باب المندب
|
وجاءت إيطاليا خذت الجنوب
|
قالت فرنسا أنا ما رح أطلع من المولد بلا حمص
|
من الخريطة اللي رسمها المستعمر
|
زي ما عندك مشاكل بين سوريا والعراق
|
ما عندك دير الزور وعندك
|
أنت صار عندك خريطة مشوهة
|
ولازمت في فاتورتها المدة طويلة جدا
|
فصار أنت عندك هنا مستعمر
|
وأنا رح أقضي سبعين سنة الصمان
|
زي مجلس التعاون الخليجي
|
وبعدين أضم الجزء اللي موجود من أثيوبيا
|
بعدين أخذ الجزء اللي موجود من كينيا
|
عشان أقدر أقول أنا موجود على الخريطة
|
اللي تركها لي الرجل الأبيض
|
فأنت شوف الطريق كيف طويل
|
هذا يقول كان أنت من الشمال الصومال
|
هذا يقول كان أنت من الجنوب الصومال
|
لأنه هذا كانت مستعمرة بريطانية
|
هذه كانت مستعمرة بريطانية
|
وهذه كانت محمية إيطالية
|
معني أنا مرة حافظ على الكلمة
|
الريطالي الجنوب والبريطاني الشمال
|
توزيع حتى أحيانا غير عادل
|
وهذا واحدة من أسباب الحرب الأهلية
|
تأتي لقبيلة عددها صغير جدا وتعطيها أرض كبيرة جدا
|
وعندها تحتاج إلى مراعي أكثر
|
وتلقى نفسها دخلت في حدود ثانية
|
فهذه وهذه مشكلة السياسة دائما
|
ممكن يؤدي إلى حروب أهلية على المدى الطويل
|
وإذا إحنا ما قدرنا نمسح هذا الخطوط
|
كيف يعني هل أثر أنه كونه الاستعمار البريطاني في الشمال
|
والاستعمار الإيطالي في الجنوب
|
هل أثر على الشكل الاجتماعي
|
للأهل الشمال عن أهل الجنوب
|
يعني مثلا هو أثر المستعمر على كل دولة أفريقية
|
يعني مثلا أنت تقدر تعرف
|
فتقدر تشوف مثلا الإنجليز
|
يسوي لك بنية تحتية ويسوي لك جامعات
|
لكن يمتص خياراتك على المدى الطويل
|
لكنه على الأقل يتركك تعليم
|
أخذ تعليم من ثانوية شيخ
|
من ثانوية شيخ رحل لندن درس أكسفورد
|
البريطانيين كانوا يبقون يفتحون جامعة في الصومال
|
لولا أن الصومالين قالوا أن هذول يجاين يغربون عيالنا
|
كان في فرصة أن تكون في جامعة
|
أنه أنا ليش الأبيض هذا ليش يدرسني
|
أنا دائما عندي القرآن والعيال عندي يحفظون القرآن
|
عمرهم 15 وأقدر أعلمه عربي
|
وأقدر أعلمه الدين وعنده هذا الإبل
|
ليش يحتاج أنه رجل أبيض يجي يغسل مخه
|
ترك لك هذا الإرث تعليمي
|
الطليان مثلا بنوا مدينة
|
إلى ما نقدر يعني نصطيف كل أحبابنا
|
وعننا وهالينا والله العظيم
|
اللي يعني أكرمونا باستقبالهم
|
اللطيف أنه نرد بعض جميلهم يجوننا في مقديشو
|
احنا كنا نفرح في الخبر شارع ملك خالد
|
الطليان تركين مدينة شوارع مرصفة وممنوع
|
معماري مختلف على المحيط
|
فأنت تيجي أخد من كل واحد شي
|
موجودة بين الشمال والجنوب
|
يتراسلون عن طريق الشعر عن طريق الحرب
|
عن طريق أنه احنا هزمنا اليوم وتهزمته
|
كان ممكن يخلي هذا البلد جنة
|
نقول أنه اليوم إن شاء الله
|
أنه يكون لدينا فرصة أنه نقدر نقدم نموذج
|
يكون خير لأولاده وخير لأحبابه
|
كيف بدأت الحرب الأهلية؟
|
أنه الشماليين بحكم أنه كان فيه تعليم
|
فأحنا بدل ما نحط العاصمة في النص
|
أو نحطها في مكان يرضي كل القبائل
|
دقيقة هل لما أنت تقول أن التعليم في الشمال
|
ما فيه تعليم في الجنوب؟
|
إلا كان فيه بس عدد المدارس
|
أو الفرص المتاحة لأبناء الشمال
|
بحكم أنه تعليمهم بريطاني
|
يعني كونوا يتكلموا لغة إنجليزية
|
يفتح له خيارات التعليم برا
|
أنت في الجنوب تتعلم بلغة إيطالية
|
فيصير أنت محدود أنك تروح إيطاليا
|
لكن لما تيجي أنت تفغى تسوي عاصمة
|
طيب الطليان هم أساتذة المعمار
|
فسووا مدينة جميلة جديدة
|
فجينا اتفقنا جميعا أنه تصير العاصمة
|
مقديشو أو حمروين كما يسمونه الصوماليين
|
فصارت العاصمة في أقصى الجنوب
|
والتكنقراط يجو من الشمال
|
وخلاص تقدر تكمل أنت المشهد في راسك
|
طيب ليه ما حكموا أهل الجنوب؟
|
أول رئيس مفترض أنه الجنوب حكم
|
لكن البنية الأساسية للدولة
|
كانت بين الجنوب والشمال
|
إلى أن ما جاءوا الشماليين واستولوا على الجيش
|
وعشان كده احنا الصوماليين عندنا مشكلة خوف
|
تجربة مرة مؤلمة مع الحكم العسكري
|
اللي نمر فيه حين 28 سنة
|
هو عبارة عن الحكم العسكري
|
اللي كان يقول ما أريكم إلا معرى
|
حطنا دولة جنلنا دولة اشتراكية
|
الشيوخ اللي قالوا أنه هذا شيء ما يجوز في الإسلام
|
مررين بمجزرة تاريخية مؤلمة جدا
|
طيب تخلينا ما نكون مرتاحين
|
تخلينا حساسين جدا من حالة اللا دولة
|
يعني أنا مرة أخاف من حالة اللا دولة
|
عمري خمس سنوات طلعت من بلدي
|
الصومال أخذت منه جواز السفر هذا
|
طيب وين ما أروح أحتاج فيزا
|
وين ما أروح مطار أنت في مشكلة
|
وطبعا قبلها توفيق الله سبحانه وتعالى
|
وطبعا هنا ترجع لأنه القبيلة
|
اللي دايما تقدم بالشكل سيء في العالم
|
القبيلة فعليا هي لحمة الصومال
|
أن القبيلة سبت الحرب الأهلية
|
لكن أتحدى إذا في واحد صومال يقدر ينكر
|
أنه القبيلة بشكل من أشكال
|
كانت غائبة عنه في حياته
|
إذا دخلت السجن مستحيل تنام هناك
|
فيه عصبية عالية جدا جدا جدا
|
أحيانا لما أشوف العرب أقول والله يحظهم
|
الحدة القبلية مع وجود فكرة الدولة
|
تسارع فكرة الدولة في الخليج
|
عندها نفط وتشكل المؤسسات
|
تنقلهم من البادية إلى الهجر إلى المدينة
|
بعدين الجيل حقك الآن رايح ابتعاث
|
لكن الجيل حقنا احنا طلع من البادية
|
خمسين سنة زينا حرب أهلية
|
خلاص بقيت القبيلة ترجع مرة ثانية
|
فالآن مثلا لما تقولي عن نموذج سوريا
|
لكني ما أبغى الحكومة السورية تطيح
|
هذا الرجال قاعد يدير من الناس بالبراميل
|
ما أبغى اليمن يروح لحالة لا دولة
|
يحزنني يقوم الصباح القليبية على شفا
|
حالة لا دولة حالة مؤلمة جدا
|
حالة مؤلمة جدا أنا أقولك من حق تجربة
|
مش بشكل وانت هادي وقاعد
|
مكان بعيد وتقولي والله لا لا مرة مؤلمة
|
أتوقع أنها يعني ما أدري
|
ومؤلم طبعا الحكومة العسكرية أيضا والديكتوريات كلها مؤلمة
|
كل هذا الأشكال مرة مؤلمة
|
ونحن نستهل شيء أحلى من هذا الشيء يعني
|
وما مدى أنها أسطورة أو أنها
|
تاريخ المجاعات هو تاريخ البشرية
|
تاريخ قديم جدا يعني ما فيه أحد نجا من هذا الموضوع
|
ما نقدر نكذب يعني نقول أن هذا الشيء ما صار
|
أنا ما أبغى أطرق لشيء لكن
|
محزن أيضا اللي يصير في اليمن اليوم
|
لكن المجاعة صارت في الصومال
|
حرب معناها أن المواد الغذائية ما توصل
|
معناها المساعدات الدولية ما توصل
|
معناها الانتقال من مكان
|
أو طلب المعونة أيضا هذا غير متأتي
|
أيضا في المناطق المعتمدة على الزراعة
|
الناس اللي عندهم مثلا حيوانين
|
إذا عندك مية رأس بتعيش اليوم
|
الحيوانات راح تنفق بشوش لكن لما كنت عندك
|
محصول زراعي لازم تتابعه
|
لبرا وتقدر تعيش على موز
|
سبع أيام ثماني أيام ذاك إنك بتضحف مكانك
|
وإن شاء الله أنا ما تتكرر
|
الفحم الصومالي اللي يطلع
|
ويغذي شوال مجانين أو شوال
|
مجاهدين هذولي هو سبب أساسي
|
عشان ناس في أماكن ثانية تروح تشيش
|
إذا كان في جمهورنا أحد يشيش
|
تأكد إنه الفحم اللي عندك ما هو الفحم الصومالي
|
يعني يدمر البيئة تدمير كامل
|
اللي مو راضي إنه الشعب الصومالي
|
لأنك تتحدث ربما أنه تحس
|
يمكن يكون السياق منحاز شوي
|
اللي هي الحركة اللي سابقة للشعب المجانين
|
هذه أنا حركة أشوف إنها شرعية جداً
|
هذه حركة كانت ممتازة جداً
|
هذه الحركة كانت سبب أساسي
|
في اتقالنا إلى حالة الدولة اليوم
|
في ناس غير خاضعة للقانون القبلي
|
اللي هو مفترض يحمي الناس عن بعض
|
فقرروا إنهم يسوون دوريات
|
أنت يا عبد الرحمن أبو مالح
|
وأنا يا محمد أغطي الحارة هذه
|
السومالين يحتكمون جداً للشريعة
|
الشريعة ما تصير مصدر تحكيم
|
هذه حركة المحاكم اكتشفت
|
إنه الناس أصلاً تدور على أي سلطة
|
وصاروا الجماعة يديرون العاصمة مقديشة
|
في حركة المحاكم الإسلامية
|
اللي هو لاحقاً حيسافر إلى قطر
|
رجل قرر إنه والله المحاكم كانت وسيلة
|
والآن نبغى ننتقل لشكل الدولة البسيط
|
ما أشوف إنه هو قائد عظيم
|
لكنه رجل مرحلة مهم جداً
|
نقلك من حالة محاكم وخارج الصيغة الدولية
|
إلى رجل لا تجلس وراك قدامك علم
|
وانتخابات نزيهة قدام الناس
|
وطلع فاز الرجل اللي بعده
|
الرجل الثالث مواطن أمريكي
|
واحد جايك من حركة من المحاكم الإسلامية
|
والثاني تقريباً ميول إسلامية
|
ما له علاقة بهذه الأشياء أنا أبغى أنجز
|
طيب لو لا هذه الحركة ما وصلنا إلى هنا
|
بس أنا حسنتك أنت بشيء ما شرت للحركة
|
في جزء منها قبل فكرة الانتقال للدولة
|
العالم الخارجي ما رح يتفهم عنه إلا بشكل الدولة
|
اللي هو العالم الجديد هذا
|
في ناس لا والله شباب أعمارهم صغيرة جداً
|
وهذول الناس صاروا كيان غريب
|
مو قادر يستوعب فكرة الدولة
|
يعني إذا فهمت فكرة الكورنيش طويل
|
اللي يدخل الغذاء لكل أفريقيا
|
بتفهم أنه عدم استقرارك هو
|
فمن باب مصائب مقابل منها
|
هذك الأسبوع عشت الدور أنا
|
الناس يجي تصور معي عشان عندي جبهة
|
لكن أنا طبعا ضد الرواية الغربية
|
إنه القراصنة والقرصنة فعل سيء
|
تيجي تصيد صيد جائر في المياه الصومالية
|
وفوق كده إحنا الصوماليين أصلاً
|
علاقتنا استيراد واستيراد وتصدير
|
تعال خذي السمك ما عندي مشكلة
|
وتجرف السمك والحياة البحرية هذي
|
وبالمقابل ترمي النفايات الطبية
|
ترمي النفايات الطبية فيطلع لك
|
حالات يعني تشوهات خلقية
|
وتشوف العالم ياخذ السمك حقك يروح يبيعه
|
وتقوله تكفى لا ترمي النفايات
|
ويجي يرمي النفايات وضررها يجي عليك أنت
|
ويروحون يبعدون السفن هذي
|
ويكتشفون إنه والله في شي اسمه فدية
|
اللي قال تطلب ثلاثة مليون دولار
|
وإمبراطوريات كبيرة جداً
|
وتوم هانكس هو يجي يوريك الشكل الخارجي
|
إنه والله إسماعيل ترى قراصنة
|
وأنا أراضي أقول لك أخي خذ هذه الثلاجة
|
تكفى خذ اللي تبقى واطلع
|
وقدام المجتمع الدولي القراصنة
|
إيه القراصنة الإسماعيلية
|
وبنجيب أسلحة صغيرة جداً
|
زي كل الأفطار اللي نعرفه
|
صحيح أني أنا طلعت من بلدي
|
وتعلمت هذا اللغة العظيمة
|
ولأنه أبوي كان قريب من التعليم
|
وطبعاً جينا من غير إقامة
|
هذيك الوقت كانت الحرب الهلية
|
فالصومالين كان عندهم مشاكل زي الآن
|
والناس تمر على تشيك أمني
|
مع مدير المدرسة والجماعة طبعاً
|
إن شاء الله ما يصل عليهم شيء الآن
|
ألبسي الثوب السعودي يا حبيبي
|
أبوي ما يبغى التعليم يفوتني أبداً
|
وطبعاً ذيك الأيام كانت أيام حرب الخليج
|
أيام غزو صدام لأهلنا في الكويت
|
فكان معنا طلاب كويتين بالصف
|
يجون حددين الحصائل السكاني
|
وكان هذا شيء طبيعي في السعودية
|
فيه فكرة أنه فيه إحصاء سكاني
|
حيث الطلاب الأجانب يوقفون
|
واحدة من اللحظات القليلة
|
كطفل أو ما أبغى أحد يمر فيها
|
هو اللي يجيب الشاي للمدرسين
|
هو اللي يجيب الشاي للمعلمين
|
تعرف أنت الاستخبارات المدرسة
|
فأنا على طول أرمي الثوب يا حبيبي
|
وأصير هذا الطفل اللي لابس
|
ترجع تلقى طفولتي عندي ميداليات
|
في النهاية هذه الميداليات
|
والله ما كسبتها يا جماعة
|
هذه كلها كنت أهرب من لحصاء السكان
|
وشوي شوي صار عندنا رقامة
|
بعدين انتقلت إلى تجربة ممتازة
|
مدارس حكومية طبعاً كثيرة
|
بعدين درست تحفظ القرآن الكريم
|
عندي إلى الآن منها زملاء وطلاب
|
يعني تجربة جداً جداً عظيمة
|
يعني علاقتي مع اللغة نفسها
|
كان عندنا نماذج من المعلمين
|
ربنا يحفظه يبارك في ذريته
|
الله سبحانه وتعالى يرحمه ويغفر له
|
يعني ما أريد أذكر أسماء
|
على المجتمع السعودي بشكل عريض جداً
|
أنت ساكن في هذا الحي القديم
|
يعني تبدأ من آخر قرية في الجنوب
|
إلى أعلى قرية في الشمال
|
تمر عليك التحالفات الصغيرة جداً
|
وطبعاً الطيف هذا الكبير من غير السعوديين
|
وكنت محظوظ أنه أنا ساكن بالثقبة
|
لكني درست في المنارات في الحياة الغنية
|
فعندك connection مع الأولاد الأغنية
|
لكنك تيجي في الليلة تلعب العصر
|
يعني ومرت على هذه المراحل كلها
|
وسافرت كثير داخل السعودية
|
اللي الناس زعلاني منها الحين
|
وحلقات القرآن الكريم اللي أنا مرة أحبها جداً
|
في ناس كثير ما رح رجال ألمة
|
كان دائماً لأني أنا الأسمر الوحيد
|
هو عنده ظهر القيد مربوط بالخال
|
يعني عشت طفل في هذا البلد
|
هذا اللسان اللي أقدر أتفهم فيه
|
مع كل سعودي وأحس أني أنا قريب منه
|
وأنه أرسلني علي واحد سعودي
|
فأربي لك الحمد وهذا بلد مرحب
|
أنه دائماً ما زلت أدعي ربي
|
أني ما أسمع أبو نورة وأنا ما أقدر أرجع السعودية
|
لكن يعني الله يحفظها ويديمها
|
يعني في مقالة برضو في مجلة القافلة
|
وكيف عايشها من بداية إلى
|
والله للأسف هو ما يحكينا كثير
|
لما جيت انتقلت إلى نيويورك
|
دائما عندي هذا الزعم الباطل
|
مو شي مدهش نك تعيش من هاتين
|
لازم على الثقبة يستنسوني
|
هذه المدينة هي جزء من السعودية
|
جزء من هذا الوطن الكبير
|
لكن ترى كلنا جينا نبحث عن النفط
|
أنت يا أبوك جاء عشان نشتغل في رامكو
|
وأنا أبوي جاي أشتغل الشركة شغالة مع رامكو
|
غير لما تكون ساكن في هارلم
|
مكانته الاجتماعي باسم الحي اللي ساكن فيه
|
يمكن عشان الصومالين قشران وحقين مشاكل
|
ويتضاربون عندهم تحالفات
|
لكن أيضا كنت محظوظ بأنه
|
يمكن يوم رحت للسودان أدرس
|
فقابلت كثير من الشاب غير السعوديين
|
أنا ما كنت أحس في هذا الشيء
|
يمكن لأنه كان إحنا مجتمعنا الصومالين مغلق
|
أقول أنهم بعد كانوا منغلقين
|
في المجتمع فيه تجارب سيئة
|
أنا عني ما كان عندي تجارب سيئة
|
لكن أنتوا ما لحقتوا عليها
|
وأقول له تكفى مر الجوازات
|
أنك تأخذ صورة من الإقامة
|
صاروا جزء من أقدارنا يعني
|
وزير الصحة السعودي يقول أنه
|
يعني أنت كنت مستشرف في المستقبل
|
وأنه الرؤية تقف على وجود طبيب الأسرة
|
لأنه كنت من نفس الثقافة طالفي
|
يعني مستحيل أن يجيب بالك
|
وهذه من أجمل التجارب في الحياة
|
كالابير هي البادية حقنا
|
حيصير فيها نفطة تصير مشهور
|
وراحوا المستشفى الأول الثاني
|
والله واخذ البنت الصغيرة هذه
|
انه انا ما لي في الجراحة
|
لانه تحتاج فريق يعني قصتك
|
بيروح يا كينيا يا اثيوبيا
|
اذكر الدكتور باسل الشيخ
|
وكان اظن عميد جماعة الملك فاسل
|
ودي ارجع اقدم شيء للصومال
|
قلت والله انا اعرف ان الطب الاسرة
|
انا احب اداوم في العيادة
|
تقدر تسويل العميليات الصغيرة
|
وتقدر تعالج المرضى النفسية
|
بس انك قضيت جهد اكبر على نفسك
|
افريقيا ويناسب العالم الثالث حقنا
|
بس الناس ترى مو منتبهين
|
فشكر يعني هنا صراحة هذا فرق المعلومة
|
رح دورت لقيت الاردن وتونس
|
الاردن ابوه انجليزي انا عندي انجليزي
|
تونس ابوه فرنسي انا ما عندي فرنسي
|
رحت الاردن ودرست الحمد لله تخصصت في الطب الاسرة
|
في عندنا الشامة وفي الاردن
|
انت الحين هنا في نيويورك
|
لكنك تقول انه نيويورك ليست
|
يعني نيويورك مدينة اول شي صعب
|
مدينة الجميع تركها بالسبوي
|
تسمع كل لغات العالم طيب
|
كل مطعم العالم موجودة تقريبا هنا
|
يعني في حرطنا اقدر اعطيك ثلاثين اربعين مطعم كل واحد
|
في مسجد بيفتح في الزاوية بصير ستة عندنا في الحارة
|
تقريبا انت في امريكا انا بالنسبة لي على الاقل
|
رحت شفت الولايات الثانية
|
ثم جاي من نيو مكسيكو ورحت فلوريدا
|
في هناك تحس انك انت قاعد في امريكا
|
البريد الكبير شوارع الوسيعة الوجبات الكبيرة
|
وانا في البيت اقوم من النوم واروح لحمام مستعزلة
|
ليه يا محمد انت في البيت
|
فيه جنون يصير لكنها مدينة العالم
|
اثرتني على المستوى الشخصي
|
اني ارجع السومال يعني ارجع السعودية
|
يعني ارجع السعودية واتزوج
|
واخذ قرض من البنك وطلع كاشة صغيرة
|
حالة الاستقرار الا دولة كانت موجودة
|
وكان في فرصة ممتازة انك تطلع
|
وعلى اقل يعني برضو تمارس
|
الهدف كان انه انا بعد ما خلصت ابو الاسرة
|
هتصير طيب اسرة طيب انت هتروح مكان
|
وهتستنى مصايب العالم تجيك
|
الفقير اللي بتكتب له الدواء
|
تكتب دواء للمريض وتشخصه يروح الصدرية ما يقدر يشتريه
|
انت اصلا عندك حرب اهلية كاملة
|
بعدها الجيل الطباء حقنا يا يروحون
|
الغرف والعيادات والمستشفيات
|
يا يكونوا في رؤية يكون عندنا واحد او شخص او فريق
|
طيب فكتشفت انه فوق الطب الوسطى تقدر تدرس
|
الصحة العامة او علم الادارة
|
عندك تاخذ لك سنة سنتين تدرس
|
تجربة حياتي مرة مختلفة في بلد مختلف
|
مكان مختلف وبعدها ترجع للبلد
|
عندك عيادة انا خلاص هذه شهادة الطب موجودة
|
والحمد لله ومارست تقدر تدرس
|
الشهادة الاختصاص الالية حقتي
|
خليني استاذ جامعي اني اقدر ادرس وانا احب
|
تدرس الطلاب طيب لكن يبقى
|
هذه المساحة الثالثة انه انا
|
اتمنى يوم من الايام ان يكون فيها طباء صومالين
|
يروحون يتعلموا في السعودية يدخلون ضمن
|
برنامج السعودية التبادل الثقافي
|
الطباء الصومالين يروحون ياخذون تجربة سودانية
|
تجربة من اردن ليش ما اروح
|
استثمر الآن اشوف انه علاقات
|
ممتازة طرق تفكير مختلفة
|
انا اخذت هذه البلدان هذه كلها
|
هل بروح كلها احطها في شخصية الطبيب
|
وانس في العيادة ويصير شيء شخصي
|
او انه لا والله ممكن الشجرة ممكن يطلع مني
|
شيء ثاني فيعني هذا الطريق
|
واتمنى انه ربنا يعني يسر ويعين
|
يعني ويبلغ الواحد الاماني الواحد
|
ديس امريكا لكن اتمنى اني ما اكون
|
هذا النوع اتمنى انه ارجع
|
واقدر اقدم شيء للعالم العربي
|
والعالم الاسلامي وافريقيا
|
مرورك بهذه الدول المختلفة
|
فكرت انك تقعد برا مع ترجع
|
ولا انت تشوف انها بس مجرد
|
لو العالم مستقر وما عندك واجب
|
اخلاقي تجاه بلدك وعندك حرية اختيار
|
الخبار او اني بعيش في طيبة في المدينة
|
بختار ان اكون اعيش في السعودية
|
هذا بلد مرة احبة لو عندي هذا الخيار
|
اني انا اقدر ارجع الصومال عندي بيت
|
وعندي بيت مكان ثاني اكيد رح اكون في السعودية
|
نيويورك مدينة ممتازة بس هي مدينة
|
اخرين يعني في نهاية مرة تسمع الاذان
|
ولا تسمع الضيوف ولا احد يلزم
|
على احد ولا اثنين السعودين يتدابجون
|
في مشاهد صغيرة خاصة فينا هذي حقنا
|
ومحمد يروح يركض يروح يجيب ذبيحة
|
هذي الطربة ما رح تلقاها في هذي البلدان
|
فالعالم الغربي انا صراحة ما عندي
|
امني ان اعيش فيه مدة طويلة جدا ولا
|
اصير استاذ في جامعة عدن ادرس في اليمن
|
اتمنى انه اروح اقدر اقدم شيء للسودان
|
انه ارجع في السعودية حتى لو
|
ازور زيارات كده او استاذ زائر
|
الحقيقية هي في العودة في
|
هذاك المنطقة في تلك المنطقة
|
والان مع دخول سوريا في نفق الحرب
|
الازمة اللي تمور فيها العراق
|
اذا كانوا الصومال حيوقف على رجوله
|
سوريا اللي تمور بهذه الازمة اليوم
|
اللي ما عمرها طلبت فيزا من الصومال
|
ايه انت ممكن تروح المطار وتدفع رشوة
|
اي صومال يضيق في اي بلد في العالم
|
يروح سوريا وكانوا يجو من بريطانيا
|
وكانوا يطلعون من الخليج
|
يروحون سوريا احنا في دين لسوريا
|
للشعب السوري علينا السودان
|
البلد اللي فتح ابواب لطلاب الصوماليين
|
واليوم كل الكفاءات اللي تشوفها في الصومال
|
تسعين بالمئة منها هي جاية من السودان
|
البلد الفقير المتورط بنفسه
|
اليمن اللي كان فيها مليون لاجئ صومالي
|
ودلونا على الطريق وساعدونا ندخل لجزان
|
هذولي ناس يا اخي انت ما تقدر تكون
|
الا ممتن وتتمننوا كل يوم
|
وانك تقدر يوم من الايام تقدر تساعد
|
في انه يا اخي السودانيين على الاقل
|
والسوريين يا اخي ما يسرع لهم فيز في الصومال
|
ان نوقف ان هذولي الناس ما ضايقونا علمونا
|
العراق حتى لو كان صدام شخصا
|
بس احنا كصوماليين ما شفنا من العراق
|
احنا كصوماليين ما شفنا من السعودية لا كل خير
|
ما شفنا من الكويت الكويت تعطينا جامعات
|
السعودية تعطيناك ثلاثين عشرين مقعد
|
لكن هذولي الناس تجملوا كل واحد تجمل بقدر الامكان
|
انا ما اقدر اطلب من احد اكثر من كده
|
ووجهك مالك مني إلى الامتنان
|
وأوقف على رجولي وأقولك شكرا
|
لا طبعا أكيد قطر والإمارات والبحرين
|
ما أقدر أجاوز أنا رجل ممتل للجميع
|
يثمر على شكل شيء نقدر نقدمه
|
لهذا العالم العربي والعالم الإسلامي
|
اللي دبه انتخابات في الكونغرس
|
هل تحس أنه الصوماليين عندهم هم
|
والله يا ترى شعب مرة وطني صراحة
|
أنا أقولها بكل أمانة يعني
|
احنا فرطنا في هذا البلد
|
كنا محتاجين لحظة مفصلية
|
عشان أنت تطلع من حالة الانغلاق اللي أنت فيه
|
اللي أنت ما تشوف العالم
|
عندنا تصور خاطئ عن العرب
|
عندنا تصور خاطئ عن الأفارقة
|
وعندنا تصور خاطئ عن أنفسنا
|
أنت ما تقدر تعرف العالم
|
احنا في لحظة معينة تاريخية
|
رحنا عشنا في هذه البلدان كلها
|
اندمجت في المجتمع السعودي
|
أنا فضلت أني أروح أدرس طب
|
هذول الناس استفادوا من الفرص هذه
|
درسوا في جامعات جدا ممتازة
|
ترى أنت سعودي وأنا صومالي
|
ما في أحد رح يميز أبو مالح
|
ولا أحد رح يميز محمد عن فلان عن فلان
|
وأنا عندي جواز سفر أزرق
|
هو اللي رح يخليك موجود على الخريطة
|
رح يقول أنا صومالي سعودي
|
رح يقول أنا صومالي أمريكي
|
رح يقول أنا صومالي بريطاني
|
عندنا هذا الأجاز بالهوية
|
ففي نهاية نعرف أنه هذه الجوازات
|
نحن نفسيا ما عندنا أصلا
|
القدر على الاندماج كامل
|
لا أنا أنتمي لهذا البلد
|
ياهو معقول يا عبد الرحمن
|
لما تصنع لك دولة مركزية
|
طبعا هذه الهوية الصومالية
|
ولا منصب عشان قبيلتك هذه لازم تجاوزها
|
وياخذ وقت ولازم تتقوي المركز
|
والضعف الأطراف وهذه لعبة سياسية
|
وطبعا هي متحاملة برضو على العرب
|
تنقل الأخبار الجيدة عن الصومال
|
يعني تشوفون أنتوا هذا المشهد
|
وإذا شافك شيل حطها في الصف الأول
|
وهذا طبعا أيضا في استقطاب
|
طبعا ضمن الأزمة اللي موجودة الآن
|
لأنه في علاقات سياسية معينة
|
هتطلع الصومال بشكل مرة جميل جدا
|
وحتى أحيانا أكبر من الصورة الطبيعية
|
أيضا لغايات في نفسك عقوب
|
ما يبغى هذا الصومال يطلع من طول المجاعة
|
يبغى يكون عنده نموذج سيء
|
ترى ها ترى بخليك زي الصومال
|
الصومال قاعد تمشي بشكل مرة كويس
|
فإحنا عندنا إحباط كبير جدا من الصورة العربية
|
الصورة اللي موجودة فيها الصومال بشكل عربي
|
العديد اللي يتكلمون بلغة عربية
|
أو يكتبون فيها بشكل جيد
|
ما عندنا يعني شكل حكومي واضح
|
الصوماليين نفسهم فقدوا الإيمان بالجامعة الدول العربية
|
فقدوا الإيمان بالنظمة العربية
|
ما أدري إذا فيه أحد يؤمن فيها أصلا
|
ممكن أضيف شيء بس على هذا المعلومة عندنا
|
نحن مخبطين جدا حتى ترى إحنا
|
ونحاول نقدم الصومال بشكل عربي ترى يعني
|
نثير الشفقة في الشأن الصومالي
|
لأنه إذا تشوف بالإنجليزي كيف ينكتب عن الصومال
|
طيب تشوف النماذج اللي جاية من أمريكا
|
وبريطانيا والغرب كيف إنها ناجحة
|
أنت هناك في العالم العربي لا اندمجت
|
ومعجب بالنموذج أو الشخصية العربية هذه
|
وفي نهاية ما في شيء بيدك
|
شوف ترى كلهم قاعد يروحون الحرب الأهلية
|
إحنا اللي عدينا الدرس ترى هم قاعد يروحون
|
ومو راضين يصدقون أنه في
|
وفي حالة إصرار أنه الصومالي بقي نموذج الأسوأ
|
لا أنا كصومالي من حق يقول
|
بالأرقام أنا قاعد أتحسن يا جماعة
|
ما تبغوني على الأقل لا تسبوني لا تطلع صورة سيئة
|
لا أطلع لا صورة زينة ولا صورة شينة
|
طبعا في بعضها اللي يقع عليكم أنتم
|
هيبا غيره كل من يتحدث العربية
|
في أنه أو عليها المسؤولية
|
في أن يوصل الصورة الحقيقية عن الصومال
|
بس أنت ساعدني وأنا ساعدك أنت أقرأ عنه شوي
|
أنا أحط كل روابط مقالاته القديمة
|
أنت تعرف هذا الشيء ما راح تعلمها بعد
|
مهم أخي بدون فاصلة ما أفهم الجملة
|
بس خلني أحط الفاصل وما أفهم
|
ما أدري ايش تبقى تقول يعني
|
أجل أنت مدين لينو نتمشى في هارلم
|
الاسم وكل شي داخل المسجد غير نقاط
|
خلي عندك إحساسك العالي باللغة
|
اللي ما يخليك تحتاج لا نقطة ولا فاصلة
|
خلي حولك على مكتبنا في الرياضة
|
وعلى كل العناية اللي قدمت