كل الحلقات
بودكاست فنجان: ماذا يعني أن تخاطر رحّالة كويتية بحياتها؟
|
والمشكلة الثانية أنه أنا محد من أهلي يدري أنه أنا راح أسوي هالشي
|
ترى أغلب رحلاتي هذه أنا ما أقول لهم إلا يعني
|
وانا بنصر رحلة على آخر شي
|
بس عندي واحدة من خواتي تدري
|
بس حتى أختي بهذه ما كانت تدري
|
قبل الروح للمطار الثاني
|
حطيت لها حتى voice note
|
ما تصلت لها حطيت لها voice note
|
قلت لها شوفي ترى أنا راح أسوي كده كده كده
|
إذا ما وصلتش مني voice note
|
أتوقع أنك ما تحبي سالفة
|
أو الأمرأة الرحالة ولا شي
|
لكن الرحالة اللي روحها ما كان خطيرة
|
يعني أنا ما طلعت في السفر مع
|
أنا بديت في السفر في سنة 2006
|
والمطاعم والأشياء هذه لا بالعكس
|
أنا ما أقول لك أنه أنا ما كنت شدي
|
بس مع الوقت حسيت أنه لا
|
يعني في أشياء ثاني الواحد لازم يشوفها
|
اللي خلتني يمكن يعني شوية
|
يعني أنا قبل كنت أسافر حتى مع مجموعات
|
الآن أنا تقريباً 99 من رحلاتي كلها بروحي
|
كان ودي أروح القطب الجنوبي
|
يعني أنا قبلها مسافرة ورايحة
|
وهايكين وكل شيء يعني ما كان
|
عندي أي مشكلة في السفر وهذا
|
هالمرة كنت أروح القطب الجنوبي
|
فالمجموعات اللي كنت أسافر معها
|
ما تقدر أنها تحط هذه المبالغات
|
أنها تسافر خصوصاً أنت بتحط لك 10 ألاف دولار
|
مو أي حد يقدر يدفع هذه المبلغ
|
حتى أنا ما كنت حزتها أقدر أدفع هذه المبلغ
|
لأن أنا كنت توني متخرجة من
|
الماجستير وما كانت عندي وظيفة
|
ما في أحد ولا في كوميونيكيشن
|
فكانت القطب الجنوبي هي المنطقة الوحيدة
|
طلعت لي في الخريطة اللي قالت لي تعالي
|
أنا ما عندي أي شيء من القبيل هذا
|
ما معاي أحد في القطب الجنوبي
|
وأنا أعتبرها من أروع الرحلات
|
اللي أنا أخذتها في حياتي
|
لأن الناس اللي تعرفت عليهم في الباخرة
|
نفسها كانوا من أروع الأشخاص
|
اللي مروا عليه في حياتي وغيروا وايد في حياتي
|
الانطلاقة للسفر اللي بروحي
|
هذا أول مرة يمكن أحد يسمعها مني
|
اللي أنا رحت فيها القطب الجنوبي كانوا معاي
|
كنت أقعد معاهم كل يوم على غدا
|
يعني كانوا يقولوا لي بالعكس
|
الدنيا فيها يعني شوف لا تخلي شيء يوقفك
|
كانت من هذه الرحلة نفسها
|
إذن القطب الجنوبي كان البداية؟
|
كانت القوة قوة انطلاقتي
|
حتى لا لا حتى الدول العربية والأفريقية
|
لا عندي بلدان ولكن ما كنت أروح لا دول خطرة
|
يعني بالعكس أقول لك كنت أسوي هايكينج وكنت أسوي كل شيء
|
لكن ما كنت أتجرأ أن أروح مكان
|
يعني في بلدان شفت الموت فيها كل يوم
|
يعني أنا بقيت نخطف في واحدة من الدول
|
بلد معروفة في الإجرام وفي الخطف وفي كل شيء يعني
|
فهذه القوة ما كانت عندي
|
يعني كنت أطال أنه لا والله أنا ما فكر أروح البلد
|
يعني كنت أشوفهم بس في الـ Documentaries وخلاص
|
ليش ما أنا اللي أقول حق الناس في القصص
|
مثل ما الـ Documentaries هذا مثل ما هذا الفيلم الوثائقي
|
أو الأفراد يقولون لا لازم الناس هم تسمع مني
|
يعني مثلا اليوم أنا مثلا لو بسافر أي دولة
|
دولة فيها كده اللي حتى ممكن ما تكون فيها مشاكل
|
أنت كل دولة اللي فيها الحروب روح تيها
|
بقي واحدة بس إن شاء الله قريبة
|
يعني أتصور أني لو بروحنا لأي مكان
|
عادي أنك تروحين هالأماكن
|
القطب الجنوبي كانت بداية المغامرات
|
شو اللي دفعك أنك تروح القطب الجنوبي
|
يعني كده كان حالة اكتئاب هنا في الكويت
|
اللي ما قدرت أشتغل فيها
|
وما كان عندي إلا saving
|
على قد المبلغ اللي أنا بتفاحق الرحلة
|
يعني إذا رجعت من الرحلة
|
واستشارت واحدة من صديقاتي
|
وهي كانت تدري أني أنا في حالة اكتئاب
|
وقلت لها تقول لي مريم ما يخالف روحي
|
يعني أنا إذا بروح بحط كل اللي بالsaving عندي
|
قلت لي مريم ترى الفلوس تروح وترجع
|
تقول لي صدقيني بتروحين بترجعين
|
على طول ما قالت لي رسلت الشركة
|
قلت لهم أنا والله ودي أروح
|
قال لي إختي إحنا الحين شهر عشر
|
أنت ياية تسئلين عن رحلة
|
من رحلاتهم طبعاً شهر هداعش إلى شهر ثلاثة
|
أنا شهر عشر بديت أسأل يعني
|
فقال لي إحنا الناس قبلها بعشرة شهر تحجز
|
أنت يايتني قبلها بعشرة أيام
|
يعني قبل ما يبدي الموسم
|
يا نشتنطرين السنة الياية
|
في آخر شهر مارس ما في شي تشوفين
|
فقال لي خلاص حطني في آخر مارس
|
بعدها بيومين رد لي بإيميل
|
كان يقول لي ترى فيه وحدة كنسلت
|
سبحان الله قال لي فيه وحدة كنسلت
|
رح تدفعين بس 45% من سعر الرحلة
|
يعني المبلغ اللي أنا كنت بحطه
|
وقال لي كل الأنشطة اللي موجودة
|
قال لي ترى كل الأنشطة رح تاخذينها ببلاش
|
قلت لها إيه خلاص بتوكل على الله ويلا
|
بالضبط من السماء 45% ما حلم فيها يعني
|
والفلوس مثل ما قالت تروح وترجع
|
إن الفلوس ما تروح ما ترجع
|
من كثر ما أنا في مرحلة كانت سيئة يعني
|
بس قلت يلا أتوكل على الله
|
بعدها في يومين اتصلوا علي مكان
|
أنا كنت مقدمة عليه الوظيفة
|
وقالوا لي إن احنا قبلناك في وظيفة
|
وودنا تابين يعني في أسرع وقت
|
أنا طبعا كنت قاعدة سوى بروسس الفيزا
|
وشدي رحت أوقع الأقد وقعت مع المدير
|
وهذا قلت لها أنا ما قدر أبدي
|
في بداية الشهر أقدر أبدي
|
في نص الشهر قال لي ليش قلت لها
|
لأني بسافر عندي رحلة وشدي
|
فطالعني هو كان من جنسية عربية
|
قال لي إيه أكيد رايحة باريس
|
قلت لها راح القطب الجنوبي
|
فطالع قال لي أنت كويتية
|
فتفاجأ أني يعني شوم ورايحة باريس
|
ولندن وقلت لها لا لا شوي
|
أنا مختص تب يعني أهد يعني
|
فقال لي أنا أحب الحيوانات
|
والله وخلاني أداوم في نص
|
يعني نص الشهر اللي بعده
|
ورحت وأنا ما أدري من اللي معاي في الغرفة
|
ما أدري من اللي معاي بالباخرة
|
ما أدري عن ولا شي أنا رحت
|
لكن أعترف أن هذه الرحلة
|
اللي تعرفت فيها على أشخاص
|
أنا كنت مضايقة لما قعدت معا
|
أنا أعترف كنت مضايقة لما قعدت معاي
|
على الطاولة أنا كنت أقعد أخلي الناس
|
يختاروني على الوجبة يعني
|
محدود تقعد يعني وقت الغداء
|
والناس تقعد أنا احنا في باخرة
|
في النهاية يعني احنا ما احنا في أوتيل أو شي
|
فأنت غصبا عليك تاخد وتعطي مع الموجودين
|
امرأة سبع وسبعين سنة أنا شنو
|
أقدر أخذ وأعطي معاها يعني كحوار
|
أوه الحين معاي محضة عودة
|
كنت يعني ديش الفترة ما كنت
|
وايد أخذ وأعطي مع الناس كنت ليه الحين
|
يعني فئات معينة من العمر
|
اللي أحب أصالف معاه وشي ما كنت
|
هذه الامرأة إلى هذا اليوم
|
من أروع الأشخاص اللي مروا علي في حياتي
|
من حياتها كانت من عائلة
|
بس لأنها حبت شخص ما هو من طبقتهم
|
فالأهل تبروا منها وخلوها
|
وشون هي بدأت تسافر يعني بعد عمر كبير
|
يعني أنا كونت عائلتي وهذا
|
الحين بدأت أسافر وأنا في السبعينات
|
ما قدرت أسافر وأنا في عمركم
|
أنا من أسافر لما أرجع أبعت لها ايميل
|
مع صورتين ثلاث لأن هي مالها في السوشيل ميديا
|
فمالها في السوشيل ميديا
|
فأزلها ايميل أقول لها هذه الصورة
|
البلد وهي ديزلي يعني تقولي أنا رحت هالدولة ورحت هالدولة ومستمرة يعني شوف هي في أواخر الثمانينات ولا تزال مستمرة في السفر
|
فالأشخاص اللي أنت تقابلهم في حياتك يعطونك البوش أو الدفعة هذه
|
أنا اليوم سعيدة أنه في أفراد في السوشال ميديا وبر السوشال ميديا حتى لما أسوي محاضراتي
|
يقول مريم ترى أنت عطيتنا هالبوش أنت اللي خليتنا نروح
|
معنى أنا ترى أنا مو معروفة ولا يعني لي يعني الصوت المؤثر
|
لكن اكتشفت أن في محاضراتي وفي اليوماتي مثل أنا أروح لها وهذا
|
أو حتى في بعض الأشخاص اللي يتابعوني في السوشال ميديا
|
كان يقولي مريم ترى إحنا تجرأنا بسبب أنه إحنا نشوف أنه إمرأة خليجية تروح لهالبلدان
|
تروح للمناطق الحروب وتروح لهذا
|
وأنا على فكرة يعني في السوشال ميديا ترى أنا قاعدة أوري 10% فقط من رحلاتي
|
أنا لو أوري الجانب الثاني يعني في محاضراتي أوري 50 إلى 70
|
عند الجرأة لما أنا أتكلم في المحاضرات واللقاءات اللي أنا سويها أتكلم أكثر لأن
|
الفرق أنت السوشال ميديا صور أنا ما أحب فيه أشياء ما أحب أتكلم
|
يعني مهما يكون تعبيري بالكتابة مو مثل لما أنا أعبر
|
وأحب الناس تاخذ وتعطي وأقول لهم القصة وأقول لهم الأحداث
|
أنطلق أكثر بالحوار أكثر
|
بالسوشال ميديا أنت لما تكتب الجملة تنفهم
|
يعني الناس ما يفهمون أنه أنه أنت ما تنظر لهالشغلة
|
بسبب مثلا جانب سياسي ولا جانب ديني ولا جانب سياحي ولا جانب ثقافي
|
كل واحد له جانب لما يقرأ جملة واحدة
|
يعني أنا بلد أروح لها ناس تهجم علي ناس تستانس
|
ناس لما أحط مدري يعني كل واحد له زاويته
|
لكن لما أي أنا أقول أشياء حساسة عن أشخاص أنا قابلتهم في رحلاتي
|
أفضل أن أقولها في لقاء لأن الحوار والطريقة
|
وأن أنت تعطيهم المعلومة كاملة في الهديث توصل للطريقة الغير
|
طيب هل تعتقدين فعلا أنه لو واحد يمر بضائقة نفسية
|
أن السفر ممكن يعني يحلل العزم
|
يعني فيه أشخاص هو شنو مصدر يعني تلزم تفكر
|
شنو مصدر علاجك أو شنو مصدر سعادتك أو شنو مصدر إلهامك
|
كل واحد له مصادر مختلفة
|
بالنسبة لي لأن من زمان أنا أحب السفر
|
أحب أن أكون في مكان مختلف مع ناس مختلفة
|
فهذا كان الشيء اللي يعني أنا كنت مو بس أن السفر
|
أنا كنت أبي مكان أنقطع عن الدنيا
|
أبي أفكر أبي مخي يصير صافي
|
يعني لو حتى لو أروح البر معاي تليفوني
|
حتى لو هذا الناس بتطلعني في دار
|
يعني أبي أروح مكان مبطوع
|
فعلا إحنا انقطعنا عشرة أيام
|
ما ندري شيء يصير في العالم
|
ما ندري لا عندنا أخبار ولا جرايد ولا انترنت ولا تليفوني
|
ولا شيء إحنا باخرة ونفتر ورجعنا
|
يعني حتى الناس في الباخرة إحنا كنا
|
يعني ما عندنا حتى التلفزيون بتقعد تطالع
|
يحطوا لك مثلا دوكيمنتري أو هذا
|
فالناس صارنا إحنا كل واحد فينا وسيلة الترفيه للثاني
|
يعني أقول لهم إحنا رجعنا لكوننا بشر
|
إحنا مع أجهزة الموبايلات
|
صح بالجهاز لكن إحنا ما قاعدين
|
نشوف تعابير الويه أو نسمع
|
التعابير اللي إحنا بنسمعها
|
فأول ما وصلنا والله أول ما وصلنا
|
إحنا المطار إحنا أغلبنا كنا راح نطير يعني للعاصمة
|
فأول ما وصلنا المطار كان فيه إنترنت
|
أول ما دخلنا فقلت حق الأمرأة اللي عمرها 77 سنة
|
قلت لها شوف الحين كل اللي إحنا كلمناهم
|
إحنا كلمنا بنفس الكفتيرية
|
كل اللي إحنا صالفنا معاهم في الباخرة
|
ولا واحد راح يطالع الثاني
|
ماكو بس أنا راح شريت الشاي والقهوة وهذا
|
وأنا راجع في الصينية قاعد
|
شفنا بدون بلاغ كل واحد معا موبايلة
|
يعني حتى العائلة اللي كانوا معنا
|
ما قاعد هاتشون بعض كل واحد بجهازة
|
فقاعد تقولي ليش ما قاعد تشوفي المسجد
|
لها على ما توصل المسجد عشرة أيام
|
على ما توصل الرسائل وهذا
|
قلت لخلي أنا الحين ما عندي إلا ساعتين
|
قاعد معاش فيهم هاي آخر ساعتين
|
خلص ولاحق على اللي بالتليفون
|
يعني على حسب أنت شنو يعني تحس
|
في ناس يقولك أنا والله تحطني مع أشخاص معينين
|
تحطني مثلا عندك تو نفسيتي ترتاح
|
في ناس تسافر ترد نفس الحالة
|
أنت لازم تعرف المصادر اللي تغير من نفسيتك
|
أنت تقولي في الإنستجرام أنه السفر
|
شل الفرق ما بين اليوم مريم ومريم يوم كانت طالبة
|
أنا مريم ما بين السبوع اللي طاف والحين غير
|
يعني أقول لهم أنا في كل بلد رحت له
|
إما في قطعة انشالت مني أو في شي نحت فيني
|
يعني أنا في كل بلد أقدر أقولك في كل بلد شنو اللي غيرني
|
وأنا وايد أفكر أن يعني أنا بديت أكتب هالأشياء
|
يعني أن شنو كل شي في البلدان هذه غيرتني
|
سواء كانت أشخاص سواء كانت مواقف سواء كانت ثقافات تاريخ كل شي
|
حتى لحظة الخطف اللي بغت تصير لهذه
|
يعني غيرت حتى من مستوى الوعي عندي التعليم عندي
|
أنه بديت أقرأ عن الخطف الزيادة
|
وبدأت أنضميت لي دورات عن الخطف
|
أنضميت لي حتى تجربة الخطف نفسها
|
وهذا أنا أهم شي هذا ما قلته في السوشيال ميديا يعني ما اعترفت فيه
|
ففي وايد عندي جوانب يعني ما تطلع في السوشيال ميديا لكن تطلع
|
يعني أنا أدري الناس يقولوا لي أنت ليش طماعة
|
بس أنا أرتاح أكثر لما أتكلم في لقاءاتي جدام الناس وأوريهم شنو عندي من
|
لأنه فعلاً يعني مثلاً في حسابك اللي أكثر نشاطاً جهودك فيه
|
أنه تضعي صور وصور رائعة لكنها بدون وصف يعني كده وصف جامد
|
يعني لا تحكي قصتك هناك على الإطلاق يعني
|
إي شوف فيه أشياء في بعض الأشياء ترى أكتب تحتها
|
يعني أنا ما رح أكتب لك شي موجود في جوجل أبداً
|
ما رح أكتب لك قصة مثلاً القبيلة الفلانية ولا
|
أكتب لك اسم وأقرأ عنها لأن أنا يمكن أعطيك سطرين ما يفيدونك
|
لكن أنت قراءاتك وبحثك يضيف لك أنا قريت أنا لما عشان أروح حق هالقبيلة هذه أو حق البلد هذا
|
أنا قريت وايد والقراءة تضيف ما تضيعك تضيف لك
|
الناس ما أدري ليش أهم ضد أن يتعبون نفسهم يروحون يقرون
|
يعني أنا فيه ناس يدزولي برايفيت ويقول ليش ما تكتبين شوف فلان يكتب
|
قلت له ترى هو يعني في أفراد يكتبون ترى موجود في جوجل
|
قلت له في ترى أكثر من شدي مكتوب وفي صور وفي فيديوهات وفي أشياء لكن أنا إذا بكتب أكتب إما موقف صار لي
|
موقف يعني هذا ما راح تلقاه في جوجل أو أن مقولة قالت لي أو شيء قال لي من أفراد معينين أو قبيلة معينة أو شيء
|
أنا ما كنت لقيته في شيء من اللي أنا قريته في بحثي
|
بس أغلب الأشياء يعني أحطها دايماً حق الناس أنها تدور عنها
|
بس أنه برضو يعني هي النقطة القصص يعني لكل صورة قصة
|
أنك متحفظة على الشركة الاجتماعية
|
فهذه هي النقطة يعني ليس بالضرورة شرح
|
وإنما الموقف اللي دعاك لتصوير هذه
|
يعني يعني كثير أنت متحفظة
|
صح صح أنا أعترف أنا أعترف يعني حتى يعني أنا في اللقاءات اللي أسويها أنا الـ presentations اللي أسويها دايماً هي صور
|
وكل صورة أغلبها ترى صور أنا حطتها عندي في الـ Instagram
|
فلما أقول لهم يعني شنو اللي وراها الصورة هذي الناس تتفاجأ
|
يقول مريم يعني أنت متحطين الصورة
|
إحنا والله نشوف إيه أوكي مركب وعلي ناس وشمس
|
بس إحنا ما ندري إن هذولا أطفال
|
وإنه هذي وسيلة تنقل لهم
|
إذا أهم الناس تقرا إذا الناس تقرا لما أنا أحط الأسم رح يعرفون ترى هالمعلومة هذي
|
إحنا شنو اللي مريت فيه عشان أنا أخذ هالصورة هذي
|
هل تجيدي أي رياضة قتالية؟
|
حين كل إصابات ما فيني يعني
|
عندي حزام أسود في التايكووندو
|
يعني التسلق والهايكينغ هذي كلها أهم أشياء يعني
|
اتجهت للهايكينغ والتسلق والحبل والكهوف
|
هاي كلها الحين في أشياء منها اعتزلتها يعني
|
آخر كهف خلاص دخلت في بوليفيا
|
لأنه خلاص أنا قلت لازم أوقف
|
لأن أنا عندي إصابات الحين صارت لي طايحة وايد
|
فقلت خلاص الكهوف هو الكهف
|
مو الكهف اللي أنت تدخله بالدري والإضاءة
|
لا الكهف اللي أنت تدخله زحف وحبل
|
أنت ما تدري راسك يرقع ما يرقع
|
اللي ما في إضاءات اللي هو تقريبا يكون مثلا
|
يعني أنت أكثر من ساعتين داخل كهف يعني
|
فكنت أدخل هذه الأنواع من الكهوف
|
تدخل عشان تشوف مثلا كتابات قديمة
|
وهذه ما تعتبر أشياء متاحة لكل أنواع السياح
|
يعني أفراد معينين اللي تلقاهم
|
يعني تتروح كهف بأي دولة عادية
|
تلقى الآلاف صافين بالدور
|
هذا يعني باليوم الواحد يعني الكهف اللي أنا آخر واحد رحت له في بوليفيا
|
باليوم يمكن ستة يدخلونه باليوم
|
ترى أنا جبانة أنا خوافة
|
الناس تشوفني أني أنا شجاعة أنا بالنسبة لي أنا خوافة أنا أخاف
|
بس أنا بعد ما تخرجت من الجامعة
|
أتخذت قرار أني أنا أحط كل المخاوف وأحاول أني أغلبها
|
ولا غلبتها تظل موجودة يعني
|
حطيت خوف اللي هو من ركوب الخيل ركبت الخيل
|
أخذت ليسن الغوص وكنت أغوص ودخلت الكهوف ودخلت
|
يعني حاولت أني أغلب لكن ما أقول لك أنا ليه حين لما أنزل
|
إذا نزلت تحت الماء ترى ليه حين أخاف
|
إذا أنا على ظهر الحصان ليه حين أخاف
|
يعني أنا خلاص على قناعة أنه إذا أنا خايفة من شي
|
بس مو معناته أني يوقفني
|
وهذا اللي دفعني للبركان
|
أنا ما أدري أنت تعرف قصتي البركان
|
أنا طبيتي داخل بركان نشط
|
هذا يعني هذا يعني أعلى مراحل الخوف عندي أنا بالنسبة لي
|
هو تهور بس هو هم نفس الشي نكتبه خلف الخوف يعني
|
البركان في تشيلي كان في تشيلي
|
طلعت بركان الناس تطلع يعني هذا
|
لا لا لا هذا أبداً ما هو سياحة يعني هو البركان موجود
|
نشط ومعروف يعني كل كم سنة يعني يثور
|
وثار بعد ما خلصنا من هذا بالسبوع أو سبوعين ثار بس يعني خفيف يعني ما أثر على المناطق
|
فموضوع البركان أنا اشتغلت عليه تقريباً سنتين
|
صادفت شخص يعني أنا كنت في واحد من الماركتس
|
فقالت لي مريم تعالي أبعرفك على شخص
|
صالفي معه قولي يحب يسمع من الناس اللي تسافر
|
فوقفات معاه قاعد اسالف ولإنسان هذا ما عرفه وليه يومك ما شفت typically mentioned never saw a person there
|
شفتها في هاليوم هذا قالي هالجملتين واختفى من جملتي
|
قالي هالجملتين واختفى من جنيتي
|
قالي... قاعد أصالف معاه الفرات妳 كانت يعني وقتها بسيطة شو كان مدا غشقر على قطب الجنوبي على بلدان يعني بلدان يعني شط بسيطة بالنسبة لي
|
فقال لي أنت على الأشياء اللي تسوينها وتسلقات وما دري شنو
|
ليش ما تروحين تقطين نفسك في البركان
|
أنا قاري عن شيء شديد أن فيه هالتجربة بس ما قط شفت أحد سواه بس قاري عنها
|
طالتها قلت لا لا أعد أنا مول هالدرجة مينونة يعني لا ما مو شيء واحد يسوي يعني
|
واختفى الإنسان ورحت عقب يومين دارت الفكرة في مخي قلت خلط أقرأ أدور عن هالشيء
|
حطيت في جوجل أدور ما في إلا براغراف واحد
|
هو كانت مقالة عن شنو أخطر عشر أنشطة الإنسان يقدر يسويها
|
التسعة كلهم أشياء عادية بانجي جامبينغ تصعد لك ما دري أي جبل ما دري يعني أشياء عادية جدا
|
آخر واحد كان اللي هو القفز مات البركان هذي
|
أسوي سورتش عليها ما فيه زي الشركة
|
هذا أخطر حاجة الإنسان يسوي
|
هذا أخطر هذا تعتبر الحين أخطر
|
يعني تعتبر الاكستريم يعني لمرة واحدة
|
يعني لدرجة أنه مو شيء أنا يعني ما شفت أنه شيء مكتوب عنه
|
توقعت أنه إيه هذا شيء موجود حالة حال أي بانجي جامبينغ على مسد مائي أو على جسر أو شيء
|
بعدين عقبها بالسبوع طلع عندي بوست أنا كنت متابعة أكاونت
|
يعني أكاونت لمجلة معروفة
|
البوست هذا قعد ساعتين وانشال
|
وانشال أنا أشول لأن قريته كان نازل وقريته قريته وشفت شنو اسم الشركة
|
ودخلت على الشركة بعدين عرفت قصة البوست هذا شنو
|
هو طبعا هذا شخص من اللي يجربون القفزة يعني واحد من التيم من فريق الشركة نفسها ومسوينا
|
طبعا حطت بدون اذن او شيء شلين فانشالت
|
فرحت الى دولة تنسي الشركة
|
فرحت على طول الشركة هذه وراسلتهم شفت ان عندهم البوست وما كان رخيص يعني حطينا وراسلتهم
|
ما يردون علي ودق عليهم تليفون قلت لهم أبي أكلم أحل ما شنو يقولي معاك فلان لفلاني
|
انزين أنا أبي أسوي هالقفزة قال لي أوكي بس ترى هي غالية قلت له ايه ما يخالف؟
|
قال لي بس تحتاجين رعايات تحتاجين ما دري شكال يعني هو كان خايف ان انا ما قدر ادفع فعلا مبلغ ما
|
كانت وقتها 12 الف دولار
|
12 الف دولار انت قاطع عشان
|
ايه السفر هذا الى انت وصلين
|
لا هذا بس تركب الطيار الهليكوبتر تودك وتقطك وترجعك ومع الاقامة يومين وشلين يعني وهادا
|
فكلمته هو قادي يقول لي احنا لازم
|
مررنا ببروسس يقول لي إحنا قاعدين نراقب البركان
|
لأن إحنا ما نقدر نروح أي فترة أو ما دري شنو
|
فأهو يعني قاعد يحاول أن أهون
|
هذا اعترف لي طبعا في النهاية الشخص هذا
|
قاعد يقول إحنا نتابع البركان وشري وشري
|
يعني كنا أول شيء أنه لازم نسويها بنوفمبر
|
شنو يقول لي لا هو ترى البركان
|
اللافا فيه ارتفع مستواها
|
يعني هم مراقبين الشي اسمه
|
يعني أنت أجلت لي ممكن حين أربع خمس مرات
|
وحنيت على راسها ما تتخيل
|
يعني أحس ممكن مني بيسكر الشركة
|
رحنا طبعا تعرفت على التيم اللي موجود
|
تعرفت على الناس اللي معاي
|
كانوا رح نسوي القفزة وشري
|
كان معنا شخص من اليابان
|
تقريبا إحنا العدد كامل كلنا كنا ثمانية
|
أنه أنت تيه يوم تريح فيه
|
ياخذونا بالهليكوبتر نفسه
|
نهيئ نفسنا يعني يهيئونا نفسيا
|
طبعا السبع اللي كانوا معاي
|
كلهم professional jumpers
|
كعادي في الويكن يعني هنخلص المقابلة
|
أقولك يلا خلوح نسوي البنجي جمب
|
أهما تشري الأشخاص اللي كانوا معاي
|
أنا الوحيدة اللي في حياتي ما سويت
|
فأهما كانوا دونه هذا شي بسيط
|
البنجي جمب اللي هو يربطونك في حبل
|
وتنط منها وترجع يرجع فيك الحبل
|
حالتنا إحنا كانوا حبلين
|
وما هو حبل واحد يعني هو العادة حبل واحد
|
حبلين يعني أنت عندك شي ينقص
|
يعني حالة يعني يقولك يعني حتى لما
|
يقولك ترى احتمالية الوفاة
|
ترى خمسين بالمئة أنك تعيش أو أنك تموت
|
يعني ما فيها تسعين ما فيها واحد
|
وأكثر من حالة يقولك لأن
|
البركان إذا ثار مثلا إذا طلع
|
دخان الدخان يأثر على محركات
|
ونمشي وإنت بالبركان ميت
|
الشي الرابط ما بين الحبلين
|
أنت ما تدري شنو ممكن يصير
|
حتى لو هم متأكدين أمية بالمئة الأخطاء تصير
|
فصور عندنا يوم اللي هو التدريب على البحيرة
|
يوم راحة بعدين يوم القفزة ويوم راحة
|
كانوا التيم كانوا رايحين يجربون
|
عشان يعني تأكدون أمية بالمئة
|
ففي ناس اللي أساسا صاد على البركان
|
اللي يروحون يعني يصعدون
|
أتوقع أربع ساعات أو شي شدي
|
يعني في يوم يصعدون ويقعدون هناك
|
وبعدين ينزلون أو شي شدي
|
فصورهم بالموبايل وانتشر
|
في السوشال ميديا أنه فيه
|
ممثل من البلد نفسها ممثل حكومي
|
وقال الحمد لله أنه كان يوم يمعة
|
هم هذول عندهم تصاريح وشدي
|
ولكن إحنا رح ننظر في الموضوع
|
إذا ممكن إحنا نوقف الموضوع
|
لكن نرجع ليوم الأثنين لأنهم السبت
|
نفس اليوم اللي وصلنا فيه إحنا كان نصنا واصل
|
ونص الثاني اللي معاي نص الثاني
|
إحنا تونا بنهاية اليوم وصلنا
|
على ما وصلنا كان يقولنا شوفوا
|
ترى اللي صار كيت كيت كيت كيت
|
يا أما تطبون اليوم وباتشر
|
واحتمال يوم الأثنين يقولنا ما تنطول
|
لين مطار الهليكوبتر رحنا
|
أنا خوجبانة وأنا قمة الخوف
|
يعني واصلة مرحلة يعني ما تتخيلها
|
أنه أنا محد من أهلي يدري أنا
|
محد ترى أغلب رحلاتي هذه أنا ما أقول لهم
|
ما أنا بنصر رحلة على آخر شي بس عندي واحدة من
|
خواتي تدري واحدة من خواتي بس حتى
|
قبل الروح للمطار الثاني
|
حطيت لها حتى voice note ما تصلت
|
حطيت لها voice note قلت لها شوفي
|
ترى أنا رح أسوي تشري تشري تشري
|
بعد أربع ساعات إذا ما وصلتش
|
إما مت أو بالبركان أو شي
|
ترى هي ما هي سهلة تفكر فيها
|
أربع ساعات أنت شخص يقولك أنا عقب
|
أربع ساعات أنت يمكن ما تسمع لي حس
|
هما طبعاً سووا الأوزان من الثقيل
|
للخفيف أنا كنت آخر واحدة طبعاً
|
الدخان الدخان يعني كان شي
|
رايحة أنا أصعد أخذ كاميرتي
|
أنت قاعدة تروح وتشوف البركان كل ما لو يكبر
|
وبعدين تطل داخل البركان يعني
|
كانت أول مرة بحياتي أشوف
|
فأطلعها وإحنا الهليكوبتر
|
لا بيبان ولا شي أنت واقف
|
يعني بره إحنا الهليكوبتر تصير فوق
|
فواهة البركان إي فواهة البركان
|
وإنت تطب داخل البركان تدخل
|
صوت يعني شفت أن البركان
|
ياخذون الزاوية يسوي الفرة
|
ياخذ الزاوية على الحسبة مالتهم
|
يعدلك يقولك واحدة اثنين ثلاثة إذا ما نطيت
|
أنت الحين تروح عليك خلاص
|
لازم نرجع لأنه في حرارة معينة
|
في زاوية معينة ارتفاع معين
|
واحدة اثنين ثلاثة لازم تنط
|
فأنت تقط عمرك فهو شنو يقولك
|
النزلة الثانية أول ما نصعد
|
الطيار راح تتحرك فتهيئة
|
يعني ما أقول ما عندي حظ
|
أنا حظ سيء عندي حظ لكنه سيء
|
إحنا أنا ما أسمعهم أنا ما معاي
|
هما بينهم بين بعض الطيار واللي عدلي
|
وهذا قايد تحت شوان بينهم
|
بين بعض يسمعون بعض أنا ما ديش
|
فررينا الفرقة أي الحين أنا
|
بقط عمر يلا عدلي ما شنو شوي
|
بخلص أنتم تلعبون بعصابي
|
فرجعنا وسوينا نفس الدورة
|
طبعاً أنا شفت البركان تحت
|
أخترع زيادة لأن أنا شفتها
|
بالشخص اللي صورته كان شي خان
|
عادي نفس البحيرة ما في أي شي
|
كثما هو فوق برد وأنا ماسكة حيل
|
اللي مرتبطة فينا يعني هذا
|
خش منكسر وهذا بس ما عندي وقت أفكر
|
في الألم بس أبقى طالع البركان تحتي
|
عمري بحياتي ما رح يتكرر
|
يعني صدق ما صدق يعني شي شي شي
|
رهيط طبعاً أنت ترجع من البركان
|
هما ينزلون في الطيارة وأنت تمشي تسحب الحبل
|
ما انكسر خشمي ما صار فيني شي بس يعني
|
صارت لي رضة هني بس يعني
|
كانت مفتوحة عندي وأنا كنت
|
خايفة أقول لهم إن في أشياء مفتوحة
|
أحبها يبطل وكنت على عصابي
|
مثل رضة يعني من كثر قوة
|
في جسمي لما رجعنا قعدنا
|
على العشاء طبعاً أنت عادة لما يصير
|
الناس تقعد تتكلم نفس القصة
|
ميراناً وتكراراً ما تسكت فأنا أدري
|
إن هذا الشي رح يصير فأنا قلت لهم
|
أنا ليه ما رح أتكلم باتش رقص لكم
|
قصتي وإحنا طول ما إحنا على العشاء
|
كل واحد يقول تجربته عشر مرات
|
اللي كان يعد قال لهم على فكرة بس أحب أقول لكم
|
أنا طالعة قلت لها ليش كان يقول لي
|
موجودة يقول إنتي لما طبيتي
|
يعني إذا هو كان مثلاً على مستوى الطاولة
|
يعني أنا لو طابة يمكن شي يحوشني
|
بالضبط تخيل أنا لو شي واحد منهم
|
هاي يقول لي لي مريم ترى أنت كان بين
|
اللي من كثر العوار اللي كان في وهم
|
ما كان لي خلق حتى أفكر بالعوار
|
ما رح أنساها فقعدت أطالع
|
حياتي ما رح أكون قريباً
|
تسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسع
|
تسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين وتسعين
|
قالوا لكم او في ناس فكيناهم
|
لا يقول لي اصلا يقول لي انا قال لي صاحب الشركة
|
افراد كانوا اثنين مع بعض
|
وما كان نفس الارتفاع ولا نفس
|
اللي انتو سويتو انتو تعتبروا
|
يقول يعني هما كانوا خارج
|
البركان احنا كاننا يعني بس
|
نقراب من البركان انتو كنتو داخل
|
بس فهم حتى اللي معانا لما قالوا
|
احنا يعني مشكور ان انت عطيتنا هالفرصة
|
ان احنا يانا وسوين هالتجربة
|
وشي يقول لهم لا حد يشكرني
|
تابون تشكرون شكروا مريم
|
انا طلعنا عبالي والله قاعد طالنا زعلي
|
يعني طلعت قلت ليش يقول لي لان
|
على انه يقول انا حاولت قد ما اقدر
|
على كثن ما اصرت يقول سنتين
|
يقول اضطريت انه انا اسوي
|
بيقول لا حد يشكرني شكروا مريم
|
فيمكن سنين ليه جدا ما رح تسمع حسي
|
مثلا للقطب الجنوبي كان انه
|
يعني انت لو شاركينها في الشبكات الاجتماعية
|
بكثرة قلنا اوه تبقى تشتر
|
ايه بالضبط وهذا الموضوع ترى صار لسنتين
|
ولا حد دار عنه لا في السوشال ميديا
|
ولا سويت عليه مقابلات ولا برامج
|
ولا سويت عليه وش فالناس ما تدري عنه
|
انا ما سويت لدافع الشهرة
|
ولا شي قاعد اسوي حق الشهرة
|
فيه اشياء بحياتي ابي انا اسويها
|
انا اهما يسوون هذه الاشياء
|
دايما الفيديوهات اللي توصل لنا دايما
|
الاجانب اهما اللي سوون هذه الاشياء
|
اللي اسوي هالشي ليش ما اكون انا
|
اللي اقول حق الناس القصة والتجربة
|
دخلت بس على جوجل حطيت اسمي
|
عشان يطلعوا لي الصور ماتي وأختار منها
|
ما لي خلق أدخل على الإستجرام
|
هو يحط لي ياهم كل الصور
|
يعني طلعوا لي وابسايتات ثانية
|
اكتشفت أنه فيه ناس وبلوغرز
|
وما أخذين من أكاونتي وحطين الفيديو
|
لقيت في لغات اللغة الصينية
|
والأسبانية أنا أقرأ أسباني
|
فقعدت أقرأ أن كل من حاط
|
عني عن الاكستريم أدفنشير
|
أخاف يشيلونهم هالوابسايتات
|
ومو بس البركان اللي حاطينا
|
هم انتشرت لي معنى فيه صور وايد موجودة
|
بس ما أدري ليش هالصورة انتشرت لي
|
كانت ماراثون كوريا الشمالية
|
يعني فيه وايد ناس كانوا في الماراثون
|
ليش صورتي هذه اللي انتشرت في البلوغز
|
أنا أتوقع لأني كنت مصورة وأنا ناطة
|
يعني أنا مصورة بروحي قاعدة أركب
|
هو اللي جذب الناس أن يحطونا الصورة
|
لأنه أنت ما رح تشوف جمهور
|
يعني انتشرت وكبوس وألوان
|
لا الجمهور الوحيد رح تشوفه
|
يعني أنا هالشي سويت أولا لنفسي
|
برا اللستة اللي أنا كنت حطتها المخاوف اللي كانت عندي
|
وعلى فكرة هذا كانت أول مرة بحياتي أركب هليكوبتر
|
يعني أركبتر قطيت عمري منها
|
ما هو الهليكوبتر عليها أسئلة
|
يعني مثلا أنت رحت مثلا في فنزولا
|
وهذه الدولة أنت عارفة شنو فيها
|
يعني دولة تعيش الفقر اليوم
|
النساء يبيعون شعرهم لأنه ما عندهم فلوس عشان يأكلون
|
هذه السالفة من سنوات كثيرة
|
مدقع يعني سيء أسوأ حال ممكن يكون عليه أي دولة وهي دولة غنية
|
فحالتها السياسية مضطربة
|
الناس الفنزوليين كده اللي ينطوا
|
كده اللي يروحون كده مستعدين هم يضحون بحياتهم لأجل أنهم بس يروحون
|
مثلا الدولة اللي جنبها كل الحدود مقفلة
|
يعني أوكي إذا آمن بالله أنه أو أنت تطلعين والناس كده
|
يعني إيش يضمونك أنه روكابتر زينة
|
الهليكوبتر كانت في تشيلي
|
فنزولا هذي اللي أنا يعني
|
إن شاء الله الناس ما تزعل مني وأصدقائي من فنزولا
|
بس هذي البلد اللي أنا شفت فيه الموت كل يوم
|
سواء يعني شيء في الطبيعة
|
لأنه ما فيه مثلاً السيفتي وهذا
|
أقول لكل اللي يعرفهم من البلد نفسها
|
أنه أبي أروح يقول لي مريم لا تروحي الوضع سيء
|
إحنا يعني من كثرة ما هو الوضع سيء
|
قلت لهم أروح لهم وهي الوضع سيء أحسن من أسوأ
|
رحت وأنا كنت في نهاية السيء
|
كنا نقوم من النوم كانوا يقولوا لنا
|
يعني كانوا يقول لنا فاكهة
|
حيث كنا في الأورينيكو دلتا
|
بسيطة وعايشة على السمك اللي في النهر
|
والفاكهة اللي موجودة على هذا
|
قالوا لي ترى ما فيه لا بيض
|
يعني تابين الفاكهة اللي موجودة
|
يعني من الشيء السيء اللي حصلت
|
يعني أنا بغيت أروح فيها
|
يعني الناس يقول لك أنه يبيعوا شعرها
|
لا أنا ألبس لبسهم العادي
|
يعني حتى الساعة ألبس مدينار
|
ما فيه حتى اسم الماركة نفسها
|
عموما بالسفر ما ألبس أنا ماركات عموما
|
خلي الماركات هنا بيني وبين أهلي
|
يعني ما لداعي أنه أنا أوريهم
|
لا تشيرت عادي وهذا وساعة
|
حسنا ما منك فايدة أنه يأخذ منك شي
|
يعني والجنطة بسيطة وش اسمه
|
مع أن كاميرتي ما هي الكاميرا البروفيشنل
|
أنا وايد ناس عبانهم أنه أنا مصورة
|
ما في يعني حتى ما فيها لينس
|
ما فيها شي يعني أمشي وأصور
|
بس يعني حق البلد نفسها لما رحت لها
|
أنه يشوفون كاميرا هالكبر
|
أو أنت في أماكن لما تدخلها وتي تصور
|
من ناحية الإجرام والخطف
|
أن أنا أصور وباتري يهجم علي
|
فكنت أطالع فيه ما أقولك ما صورت
|
عندي صور لكن ما تجرأ أن أنا أحطها
|
عندي عندي يعني صور بسيطة مهزوزة
|
أو شيء شريء حقي أنا أن أذكر أن
|
أمبيصح هذه الجمعية اللي دخلتها اللي ما كان فيها
|
كنت أمشي بروحي بين الناس
|
كنت أحاديهم أنا هذه نعمة
|
فكنت أمشي أنا وايد أحب أصور الناس
|
يمكن بحسابي تشوف أنا وايد عندي
|
أصور الناس قد ما أقدر يعني
|
أصالف معاهم أحب أخذ قصصهم
|
يعني فيه ناس تكون مضايقة فيه ناس تقولك
|
أنا والله فرحة تاخذ منهم عبر
|
تأثر يعني أنا وايد أثرت علي
|
أروح أصالف معهم أقول ما يخالف أصوركم
|
ما دري شنو هذا ويطالعوني
|
يعني هما تشير يقول ما عندنا ناس يصورون
|
يقول ليش بتصوريننا احنا الطلبة
|
شنو اللي فينا بتصوريننا
|
شنو اللي قلت لهم شكلكم حلو طلبة وهذا
|
وأوريهم مجموعة الصور اللي عندي أنا أسافر
|
وخلوني أصورهم يعني في بعضهم
|
وفي بعضهم كنت أمشي يمسكني يقول صوريني
|
وأنا بالسوق أنا مش على ولا شي غير كاميرا
|
يعني أنا شايلة جنطة لأن الجنطة بتنباق
|
يلبسها مثل السلسلة الكاميرا
|
أنا لبستها مثل الحزام السيارة
|
بس عشان أنه لو بغوا يبقونها
|
أنه ما رح تصير سهلة أنه يسحبونها
|
وصورت وأخدت لي صور وشري
|
وفي أشياء حطيتها في أشياء ما حطيتها
|
وقلت لك أنا يعني أسف حط 10%
|
إن شاء الله لي تفرغت إن شاء الله
|
قلت لأ بروح أصور الساحة والعلام
|
وشري يقول لي إحنا اليوم سندي
|
يعني هدوء ما نصح تطلعين
|
يعني أقل من تقريبا أقل من كيلو
|
يعني مو يدبي أو يمكن كيلو تقريبا
|
هو قالي ترى الأشخاص اللي يكونوا موجودين
|
هذولا اللي يتصيدون ويخطفون
|
الناس تدري ناموا أي أحد
|
طلعوا هي هذه يوم الأطلع
|
والناس لما تطلع تأخذ أغراضها وهذا
|
قلت لا والله الوضع عادي هدوء وهذا
|
وشفت أنه في واحد بالزاوية الثانية
|
هي الساحة يعني شبه مربعة
|
يعني أو بيضاوية خلينا نقول
|
وواحد هناك رد عليه بتصفيره
|
أنا على طول لقطت السالفة
|
فأنا بس علي أن ألف وأمشي
|
فأمشي وأدري أنه هو قاعد يمشي وراي بسرعة
|
فقمت أركض قاموا يركضون وراي
|
أشولي ما معاي جنطة ثقيلة
|
ركضت وصلت لي من الأوتيل
|
وراء بعض وراء بعض وراء بعض
|
يعني صرخ عليهم حتى ما أذكر
|
كان الإكسبريس كيدنافينج
|
كنا في بقى ما أدري صراحة
|
يكلمون أي جهة ممثلة رسمية لك
|
ميكانيكية الطيارة نفسها
|
ما الأشياء اللي تقولي لهم
|
الحين ما أدري شنو الوضع
|
يعني تعرفت على واحدة فنزولية
|
يعني حتى إحنا عشان نعبر
|
عشان نروح المطار اللي بطير
|
قال لي لا ترفعين تليفونك
|
فعلى السريع أطر شوى طبعا
|
إحنا السيارة الوحيدة اللي طافت
|
أطالعهم الجامة اللي ورا
|
إحنا كانوا وايد قراب على أمتار
|
خصوصا إذا كان فيها جوع أو شيء سياسي
|
إذا إنت مو بصفنا بينهجم عليك
|
مدة ربع ساعة بس شري قاعدة ساكتة
|
عشان شري انتي ساكتة صارت شربع ساعة
|
قلت له الفيلم يروح ويرد
|
قلت لهم لا أنا بروح زيارة وهذا
|
يعني أقولك هذه البنت الفنزولية
|
قالت لي أنت رحت في فضع الأسوأ
|
من وقت الماراثون اللي سوينا
|
اللي صديقها يقول لي مريم
|
أنا حتى ما طلعت من بيتها هلها
|
أنه إحنا رح ناخد الجناط
|
السائق ياخذني من المطار
|
اتصلت عليها قلت لي ما ترى انا قاعدة اكلمش ترى انا كنت في كوريا الشمالية
|
وتونا طالعين وانا حين عابرة النهر الى الصين
|
قلت لها يعني شي شي شي دي
|
طبعاً اعطتني من الكلام الحلو اللي امهارتني اعطونا اياه طبعاً لما نعترف بشي
|
وسكت ثاني مرة قلت لي وين؟ قلت لها بروح سايلان
|
اخر مرة الحين توا قبل اسبوع قلت لي وين قلت لي ما بروح كوريا الشمالية
|
لا تعليق ولا شو اسمها قلت لي
|
طب حكيني ليش رحت كوريا لها القد تاني؟
|
اشوف اول مرة رحت لها هدف السياحة واشوف البلد نفسه
|
ايه اللي كده كوريا الشمالية
|
ايه ثاني مرة رحت لها اشوف انا من 2014 كنت انتظر الماس جيمز
|
وقالوا لي هو كان اخر واحد كان في 2013 ما مداني اروح
|
فرحت لزي ماس جيمز هما عندهم مثل احتفالية رياضة عندهم
|
نزين رياضاتهم هما اللي يمارسونها وشري
|
احنا يمكن احنا بالكويت كده
|
او بالعالم الان يكون في بعض الدول يسوون
|
احنا يمكن اخر مرة سوينا هالشي
|
نفس طريقة الاحتفالية كانت في خليجي عشرة
|
و كان فيه الرقص يكون في الملعب
|
يعني كنا نحط دول الخليج
|
احنا حتى الرقصات كانت تمثل دول الخليج
|
يعني الرقصات الشعبية لدول خليج
|
وبعد هتا يبدي المباريات
|
هذه بالنسبة لكويت كانت هذه آخر شيء
|
يعني يمكن حين سووا لك لوحة لوحتين في بعض الأماكن
|
لكن ما يسووا لك احتفالية كاملة
|
فظلوا من 2013 لين هالسنة
|
فكنت كل سنة ومنتظرة قلت لهم
|
هذا الشيء الوحيد اللي رح يرجعني
|
إلا البلدان اللي أنا عشت فيها
|
فلما قالوا لي احتمال ما يرجع
|
فمع إصاباتي أنا بدأت صار فيني إصابات
|
من الجري والهايكين وهذا
|
في 2017 مفروض أسويها شهر سبعة
|
نفس ما أنت متعودة تركضين
|
إذا أنا رح أسوي العملية
|
بالنسبة لي أنا تكون خاصة
|
فكنت ما بين ماراثون إيران
|
لما قلت خلص سوي هالشي هذا
|
فظل عندي كوريا الشمالية فرجعت كوريا الشمالية
|
فالمفروض أنا كنت لحين هناك
|
بس لأن عندي زميل بيتزوج باتشر
|
وتحلطمت عليه قلت له أني أنت ما عرست
|
إلا بهالتاريخ اللي أنا بروح فيه
|
وما دري شنو فاضطريت أني أبوش
|
فكانت من حسن حظي أني أنا جدمتها
|
لأنه لما رحت أولا دخلوا
|
ما يدخلونها أساسا الأجانب
|
الأجانب يدخلونها من ثاني يوم
|
هي الاحتفالية تقريبا مدتها ثلاثة سابع
|
وأربع سابع يسوون نفس الشو
|
الافتتاحية ما تصل لأن يحضر فيها الرئيس
|
وفعلا رحنا وشفنا كان حاضر
|
الاحتفاليات اللي أنت يعني تقدر
|
ومغلق وهذا وعندهم كل هال
|
الثالثة والأخيرة يعني وكانت
|
قداش تحسي يعني على ثلاث
|
مرات يعني أوكي أول مرة ممكن
|
الثانية بتشوف أشياء ما شفتها بعينك
|
أنا الصور الموجودة بحط حسابك
|
أنت صور المختلفة مختلفة تماما
|
حتى لأي أحد راح أول مرة
|
أنا ما حسيتها شيء يعني أنت
|
كزائر ترى ما تشوف كل شيء
|
يعني تحسين كل مرة يدخلونك
|
ترى ما هي الديرة الوحيدة
|
اللي فيها ممثلين ولا هي الديرة
|
ترى في دول ثانية وايد مغلقة
|
الشخص على رأس شخص ترى كل
|
البلدان فيها هالشي بس في
|
بلدان الشيء فيها واضحة في بلدان
|
يعني سيستم معين أنا ما بيأذكر
|
لأن أنا ما لي بالسياسة ولا بيتكلم
|
بالسياسة لكن في ناس يقولك
|
لا والله إحنا عندنا الأمور
|
سهلة وهذا وكشي من تحت الطاولة
|
عندي شي من تحت الطاولة إذا أنا بمشي كسيدة
|
أمشي كسيدة هذا نظامي وهذا
|
بلدان تقولك أنا تحررت من هالنظام
|
نمط حياتها لا يزال في هالشي لكن
|
أنا ما أشوف أنها تمثيلية
|
يعني صعب أنك أنت تمسك بلد كامل
|
يعني أنا رحت لها صح ثلاث مرات
|
من الحين إيه لأن قبل ما كانت
|
صياحة مفتوحة وايد أو ما كانت
|
سمعتها مفتوحة وايد والناس ما كانت
|
تروح يعني إحنا لما كانت أروح
|
كنا باص واحد يدور في البلد كلها
|
إحن ما شاء الله لما رحت الماراثون
|
الزيارة الثانية يعني أنا أتكلم عن
|
يعني الفترة نفس الي أنا رحت فيها
|
الماراثون لما رحت كنا ألف وعمية
|
يعني إنتها تمشي ما تشوف الكوريين
|
ماسكايمز كانت تقريباً 800
|
أنت لما يكون عددك كبير لازم يصير
|
فور شور يعني فالزيارة الأولى
|
الحين ما حد قام يقدر يروح لها يعني حتى لو أنت
|
البلد تغيرت علي من ناحية أسعاره
|
الناس نفسهم بس شوفوا الناس
|
أنا مؤمنة بهالشي يعني أنت لما تروح
|
لكن الشعوب شي ثاني يعني شي
|
للناس ترى البشر تحب البشر
|
يعني أنا ما أقدر أقول لك رحت بلد وتضايقت
|
شوف حسابي وشوف أنا وين رايحة
|
أنه أنت من هالدولة أخاف منك
|
بس الناس ترى ما عندها هالشي
|
تقعد معاها يعني تقول ليه
|
ليه الشعوب هي اللي تحكم
|
كيف كانت سيارتك للدمشق السنة الفاتت
|
يعني على الوضع الطبيعي في صعوبات
|
ما أحسيت أنه خطر أنك تروحي برضو
|
دمشق كما هي مصور أنه الآن
|
ما يعني ما أقولك ما سمعت
|
كضرب أو شيء سمعت مرة بس
|
إمكان لأني أنا ما رحت الأماكن اللي فيها
|
ما أقدر صراحة أفتي أو أتكلم عن أماكن الأخرى
|
أدرنا كانت في أماكن مغلقة ممنوعة من الدخول
|
بس يعني كالمنطقة اللي أنا رحت لها
|
يعني أنا ما قل لهم رحت وشفتها بلد
|
يعني أنا ما أدري شلون ممكن أروح
|
بدون فيزا برضو إلى الآن الوضع
|
بس إحنا لأن في بلدان معينة
|
كل ما أتصور كيف لو أروح لحين سوريا
|
لما تتصب على شركات الطيران
|
أو السفارية ترك يعني في
|
كل الدول سواء كانت خطرة
|
في حالة حرب يعني أنت عندك
|
لأن في أشياء في دول يعني
|
الأوضاع عندها يعني مستمرة
|
يعني حتى إحنا بالكويت فترة الغزو
|
قادرة تطلع وناس قادرة تدخل يعني
|
يمكن يصير شوي أصعب غير عند دولة العادية
|
أو هذا يكون مثلا منفذ واحد
|
إذا سألوك مثلا في المطار
|
يعني ما نسألت بس يعني لو أسأل
|
بقول لهم الصح يعني وإذا قالوا لي لا ما تدخلين
|
وإذا قالوا لي ما تدخلين فهي هذا نظام دولة
|
أنا ما أقدر أقول لهم لأغصب عليكم دخلوني
|
يعني حتى لو افتر في دول
|
بلد سياحي يعني ما مولي تقول هو بلد مغلق
|
شنو هالورقة ومنين يعيبتها
|
ثلاثة أربعة معنا نفس الورقة
|
فأنا قلت لهم إذا هذه تشوفونها مو فالد
|
أرجع يعني بالنهاية أنا ما رح أجادل
|
لا لازم تدخلوني وأنا ياي
|
لا لا لا أنا أحترم نظام الدولة
|
إذا الدولة قالت لي لا والله
|
إحنا ما نقدر ندخلك لسبب زيارتك أوها
|
الحمد لله ما صارت لي يعني لحد الحين
|
باعدوا لسوريا كيف كانوا الناس
|
كانوا يعني عادي ما أقدر
|
يعني ما رحفتي وقل قصص لا لا
|
سألتهم عن الحال كده ويسوفون
|
أنا سألتهم بس ما أدخل باللي قلت لك أنا
|
السياسة ما أدخل فيها ما سألتهم عن وضعهم
|
طيب كيف حالتهم كده بعد الأزمة
|
أنه ما قاموا يشوفون أهلهم مثلا
|
اللي برا نفس قبل يعني زيارات موجودة
|
يقولك الزيارات موجودة وشيء ولكن
|
اتصال ما هو نفس قبل هذا يعني
|
بس أنا قاعد أقولك كسياسة
|
أبدا ما تطرقت لهذا الجانب
|
وما هو جانب يعني أنا ليه اهتمام فيه
|
اهتم وايد حق الناس يعني أحب أسمع قصصهم
|
يعني مثلا أنتو شو تسوون في يومكم
|
وكل ناس يعني يسولفون لك
|
إذا كان واضح ومصعب فيه ناس أساسا
|
ممكن ما يفتحون لك قلبهم يعني فيه ناس
|
يعني أنا بسوريا قاعد أقولك
|
ما قدر أقولك أنه فيه ناس
|
اللي تحبها هذا أصلا عندها هذا الألفة
|
مهما كانت حتى فيه مشاكل سياسية
|
إنسان لإنسان يعني بالعلاقات
|
مثلا العربية والإسلامية
|
الحين برضو أنت رحت لقدسين
|
وأتوقع أن كل المسلمين وكل العرب
|
حكيني أول بدين بسألك يعني
|
يعني أنا من البداية قلت لك
|
أبي أروح أصلي في الأقصى
|
قلت لها يعني خليتي كل مساعدة الدنيا
|
بس لما ياتني قالت لي أبي أروح في الأقصى
|
لكن الناس ترفض أنها تقرأ
|
على مدى ثلاثة أربعة أشهر
|
يعني حتى أنا قلت حق أمي
|
يعني شايف أنت شنو البلدان
|
يعني أنا بروحي رايحة بلدان
|
يعني تعارف التاريخ كامل
|
هل كان شعورك كده أول مرة رأيت فيها مسجد الأقصى؟
|
يعني أقول لك حسيتها خيال
|
كثير ما حنا نشوفها بالصور
|
كثير ما أنت تشوفها بالصور
|
يعني أذكر حتى كان قاعد يكلمني
|
قال لي أختي أنت وين رايح؟
|
يقول لي ما يصير أنت مو متحجبة
|
قال لها معاي إحجابي وعباتي وشري
|
يعني ما دخلنا فيه الدري
|
فالتفت على أمي قاعد أقول لها
|
أنا أذكر ما كان فيه إحساس
|
والله أمي كانت تروح وترد
|
هم اللي تاخد منهم العبرة
|
بس مثلاً تأخذ كده اللي مثلاً
|
مثلاً سوريا مثلاً علم سوريا
|
هذا علمها اللي احنا درسناه يعني
|
قلت لك أنا يعني إيه البلد
|
يعني لا أن مثلاً مع أو ضد
|
كل البعد عن هالأشياء هذي
|
يعني هذا هو الشكل في التطبيع يعني
|
لا تدخل السياسة في العبادة
|
يعني أنا رايحة يعني أمي لما راحت
|
هذا حق البني آدم أن يروح يصلي في هذا المكان
|
أنا ما يهمني شنو ندار مدارة
|
حقي أني أنا أدخل أي مسجد أصلاً بس
|
يعني هذه الفكرة اللي تجي للناس
|
بس لو بيمنعني أحد بقول له هذا حقي
|
لو أحد بيقول لي ما تدخلي
|
يعني يحق لي أني أنا أدخل أصلي
|
حالة حال مسجد اللي عندنا ين بيتنا
|
حالة حال أي مسجد في العالم
|
فأنا لما يقولوا لي أقول لهم
|
أدخل لي الأشياء الجانبية المحيطة
|
لا إذا قلت راح تدري وين راح
|
نقول يلا أربعة خمسة اللي فيها حروب
|
اللي ما تقوليني وين بروح
|
هل هي أصلاً على كده أنه
|
هي اللي بتروحين لها الجاية
|
طيب فيها زيارتك المنجم الألمانس
|
تدار من قبل عصابات يعني
|
يعني أنت فهم ما تروحين يعني
|
يعني الله يعطيك على قد نيتك
|
أنا من ناحية أن أبي أشوف
|
ما توقعت أن هذا شي مو سهل
|
قال لي إذا أنت رحتي وهذا
|
يمكن تقدرين تروحين منجم
|
قال يعني كيد شي سهل يعني
|
دولة هذي ما كان فيها طبعا
|
ما فيها طيران يعني ما فيها طيران
|
يعني بأي نوع من الأنواع
|
يعني حتى طيران ناشنل ما عندهم
|
كله طيران من الدول الأفريقية الثانية
|
فقلت حق ساودني سوق المحلات
|
اللي فيها الألماص يعني هذا
|
يعني يصورن شي ستة سبعة ين بعض
|
هو شارع لهم يصورن ين بعض
|
مو محل يعني نفس المحلات اللي تدشها الألماص
|
لا أنت تدش تقول لها عندك
|
إلا لما توصل حق ديل أو شي تشري
|
يعني مو أنت بسلسلة بتشوفها
|
يعني تدخل تشنك داش قراج
|
يعني الوضع تشري يعني قراج
|
يعني أنا حتى منذ هاي المحلات تشري يعني
|
كل ما أدخل محل أقول لهم
|
داش علينا هني تقولنا أبا روح منجم يعني
|
فدشيت يمكن على ست محلات
|
أغلبهم يقولوا لي لا ممنوع ما يصير
|
وفي بعضهم يقولوا لي لا صاحب المكان موجود
|
أكيد إحنا ما رح ندخل تشري
|
وفي ناس يقول أصلا ولا حتى تفكرين
|
آخر واحد قلت يلا آخر واحد
|
قلت خلد ليش هذا آخر واحد
|
إذا قال لي لا بس ما رح أكمل
|
لا ركبنا السيارة ورجعنا
|
خال حتى ما رح أنام ليلة
|
ليلحين الناس ليلحين قاعدة تشيل عمرها
|
لأنها هي ثاني أعلى منطقة
|
قاعدة يعني انفكتد يعني استحاش
|
هالمرضى بشكل قوي يعني حتى
|
يعني الناس ليلحين ما هي قادرة
|
صار لهم يعني تقريبا سنتين من الفترة
|
فأقول لك رحت حق آخر يعني المحل هذا
|
يعني هو كان فيه حساس بيني وبينه
|
شذي هو يطالعني وأنا طالع
|
وأنا أدري إنه هو من جنسية عربية
|
فدخلت عليه وكلمته بالإنجليزي
|
جاين اللي تعطى عليه عند المكتب
|
دخلت عند المكتب جاين يقول لي أنت تابع أي جهة
|
قال أنا ما أتابع جهة أنا بروح يايا
|
قلت له في المكان لفلاني
|
قال لا لا أنا مو يايا أمثل أي أحد
|
يعني أنا هني زيارة شخصية
|
قال تكلمين عربي قلت له إيه
|
قلت له شوف أنا وحدة أسافر
|
قلت له ما عندي لا هدف ولا يعني ما عندي هدف سياسي ولا هدف ضد أحد ولا أني أصور و أحط عليك شي
|
قلت له أبدا ما عندي هالشي
|
قلت له أنا وحدة شغوفة أحب أطالع
|
قلت له وإذا بقيت أعطيك حسابي بالإنستجرام
|
شوف شنو أنا حسابي شنو نوعية صوري و هذا
|
قلت له أي شي خاص ما أحط
|
إذا أنا قلت له أنت المنجم لك
|
تبيني أصور عادي فيديو أو هذا بصور
|
إذا قلت لي لا أنا رح أحترم هالشي رح أروح أشوف
|
وأمشي من غير ما شي اسمها
|
وبعض ترى أشياء صارت لي إنه منعوني من الصور و احترمت يعني أنا يعني
|
تشوفني بمحاضرات أقول إنه أنا رحت هالمكان لكن ما عندي دليل لأنه كنت ممنوعة من التصوير
|
طالعني كان يقول لي ما أدري ليش بس أنا
|
أنا ما عرفتش بس واثق فيتش
|
ناس مكان قال لي صوري اللي تبي تصورينه صوري فيديو
|
يقول لي أنا خاص بطق مطر
|
يقول لي إذا ما رحت الحين ما رحت تبيني تروحين
|
فقال لي أنا أحط معاك المدير الأعمالي وما للمنجم وشريء هو يوديك لما هناك
|
وصوري وشوفي البروسس كامل ووخذي عليه فيديو هذا وصوري اللي تبي تسوينا
|
وها ذكرتي إذا بغيتي أي شي طول ما أنتي هني عطيني خبر
|
وطريج طبعاً ساعتين يعني ما كان يعني شي ساعتين لأن الطريج ما كان سهل
|
يعني كشوار يعني أنت طين وهذا
|
وسبحان الله برجعتنا يعني باقي لنا نص ساعة ويعني نرجع
|
وحمد الله على الشارع نزل مطر غزير اللي فعلاً لا تقدر تدخل لأنه كله طين
|
عشان توصل للمنجم كله طين
|
فرحت والله وروني كل شي وروني البروسس وروني الطريقة
|
وصولفت مع الناس وصورتهم وكل شي وهذا
|
بعد ده لما حطيت البوست تفاجأت أنه فيه طلعوا فيه مصورين أوروبيين
|
دزولي مسجات خاصة أنه أنت شون قدرت تدخلين ومنه هذا الشخص وشون وشون عرفت وشون وصلتي وشون كان مسموح لك
|
وإحنا رحنا وما كان مسموح
|
مرة أخرى اللي يسأل ميتو
|
أنا على آخر واحد قلت خلاص أنا هستسلم وهذا
|
بس أمي كانت تكلت وقلت لا تيأسون
|
أنا من أول شي أيأس يعني ما أقول لك
|
بس مرة تتذكر لما أمي تقول لنا لا تيأسون
|
هذه الجملة تخليك تاخذ ستاب زيادة يعني تاخذ خطوة زيادة
|
ساعات هذه الخطوة تتغير وايد أشياء
|
فأنا وايد يعني حتى في السبيتشز اللي عندي أو اللقاءات اللي أسويها
|
دايماً أقول لهم أخذوا الخطوة
|
حتى لو كانت مخيفة أخذوها
|
يعني أنت يعني أقول لهم يعني نفس ما تكون صاعد الدري
|
صاعد واحد قبلك يقول لك لا ماكو شي والمنظر ماذا شنو أنت تحت
|
يصير فيك أوكي دايماً هو قال شري خلاص
|
لكن أنت يمكن لما تصعد تشوف شي أوه ما يعجبه أو بالنسبة له أوه ماهو شي عرفت المهم
|
بس أنت لما تصعد أخذ الخطوة ليش خايف ليش تنطر غيرك ياخذ الخطوة
|
ليش تنطر غيرك هو اللي يقول
|
ليش ما أنت تاخذ الخطوة وتقول حق الناس شنو شفت من زاويتك أنت من نظرتك أنت من عينك أنت
|
فأنا هذا اللي أسوي البركان كان من ناحية تجربتي أنا
|
ليش أنا أطالع الأوروبي ليش أنا أطالع الآسيوي سوي ليش ما أنا البنت العربية
|
اللي أنا أسوي وأي أقول حق الناس ترى أنا سويت وأنا جرفت
|
الحين يعني فيه ناس ممكن تتحمس وتودها تروح زي كده
|
فيه ناس فعلاً تسافر وتجرب وزي كده
|
بس يعني فيه حاجة يعني وأنا أبحث ترددت كثيراً يعني
|
شلو أنت قدرين تدخلين الدول يعني جوازك عادي
|
لا لا لا ولا دبلوماسي ولا عندي جنسية
|
ثانية ولا عندي جواز ثاني وأوريك جوازي
|
بس ناسي كان مفروض معي لأنه باتشل بسافر
|
بس مستردد أوريك جوازي وتشوف كل أختامي كلها بالجواز الكويتي
|
فالجواز كده أنت بتقدمي زي الناس
|
عادي تروح تمشي على البروسس يعني أنت يعني
|
يا أنك تخاطب السفارة نفسها أو تشوف وابسايت الخارجية نفسها للدولة
|
ويعطيك البروسس كله ترى حالي حال كل الناس أسافر
|
أبداً ما عندي أي شيء سبشل ولا عندي واسطة ولا رشوات ولا شيء ولا شيء
|
طيب والله والله برافو والله
|
يعني أنا جاي الآن كده أوكي تصور
|
وأنه أوكي أتوقع أنه خلني أشوف الشو
|
بدون أنت تسول فيه قلت مستحيل هذا جوازة عادي
|
لا لا جوازة عادي أزرق عادي
|
لا لا جوازة أوريكي ومستعدة أوريكي الأخطاء حتى
|
لا لا أدري فيه فيه فيه ناس كده اللي يتذكر كده فيه واحد يقول
|
ترى لو بس هو يبغى له إيش
|
يعني أتذكر واحد كده يقول لو أنت مثلاً سعودي خدت شنغن
|
شنغن أوروبية بتدخلك الدولة
|
يعني أوه خلاص أنت ما عدت تحتاج
|
نديك تدخل مثلاً البوسنة بدون فيزة
|
إذا خدت فيزة أمريكا تدخلك دول
|
بيبغى له كده بس تبحث تعرف إيش الفيزة اللي تدخلك فيز
|
لا لا أنا يعني أكثر دولة يمكن اللي صار عليه وايد
|
وايد ناس اسألتني شون حصلت الفيزة كانت بابا نيوغيني
|
يعني قلت لهم يا جماعة أنا دخلت على وابسايتهم الخارجية ومشيت على البروسس
|
أنا ما لا عندي سحر ولا قلت لك لا سحر لا رشوة
|
لا جواز دبلوماسي ما عندي ولا شي
|
اللهم دخلت على الوابسايت
|
إذا ما كان شي واضح اتصل يعني اتصل على السفارات
|
وفي سفارات في دول خليج أنا يعني أتابع معها
|
يعني الكاميرون رحت تابعت مع السفارة في الرياض
|
مرات مثلاً أتوجه للسفارات في مصر أو في
|
عرفت يعني أنا مو قعدة مكاني وسووا لي
|
لا كان زين والله كان زين
|
وإذا عندك أحد يعطيني جواز دبلوماسي سفرني
|
ولا أدري أصلاً قداشي فيه تصلاً بس يعني
|
حتى كده اللي واحد يقول لا أدري
|
عندها جواز مبدو دبلوماسي
|
هاذي يمكن جواز من الأمم المتحدة