كل الحلقات
بودكاست فنجان: كيف يعيش مسلمو الإيغور في معسكرات الصين مع خالد صديق
|
والله لأني إلى الآن ما لمت زيانة تقريباً علي
|
هو عموماً الشهر هذا والشهر الجاي كله بيكون أباوة عن أوهاق يعني
|
أنا أرجع تراب أمس الصباح
|
ومن الدوام على مكتب التأشيرة الصينية
|
لا متى مسافر؟ يوم الاثنين الجاي
|
مسافر مدة ستة أيام وبرجع
|
وبقعد خمسة أيام وبعدين مسافر شهر كامل
|
فإلين منتصف نوفمبر وأنا حكون متنقل
|
مزدحمة أموات مطور أنظمة
|
أتكلم مع الكمبيوتر كثير
|
أنني أكتب بلغات أموزك كثيرة يعني
|
حالياً أشتغل على PC shop
|
طبعاً متخصص في المواقع الالكترونية بشكل عام
|
متخصص بالتحديد في شيئ اسمه الحكومة الالكترونية
|
انا احد الاشخاص اللي يعني شغله الشاغل انه كيف اوصل للمواطن او المقيم انه يسوي شغله من بيته بدون ما يطلع
|
اطلع باي فكرة ان كانت يعني وحاول ان يطبقها لي ثمان سنة وقت على هالحالة فاتمنى انه
|
دكتور كيف وين كان فيها؟
|
اوه دكتور كيف كفر عرفت ان دكتور كيفuks
|
دكت لكن لأ ما كتب شي ان دكتور كيف
|
ايي ايي كانت في دكتور كيف هبع سنوات يعني دكتور كيف هو احد الجهات اللي ما زلت ممتن لمؤسسة يوسفة اسمال 5
|
ما زلت ممتن للسينمات هذه اللي خلت خالد شخص انني نهائيا
|
انا اشتغلت في دكتور كيف
|
كنت في وقتها في سن ما يسمح لي اني اشتغل حسب نظام العمل السعودي
|
الحد الادنى او ما تقدر اشتغل الا انك عملك 13 سنة
|
فانا اشتغلت وانا في اواخر السبعطاعش بعد الثانية على ضرور
|
فهو كانت اول موحدة بحياتي من بعد الثانية
|
كنت انسان بيتوتي ما عرفنا البيت المجوسة التحفير
|
كان حد اني انزل كل خميس وجمعة لما كان الويك اند خمسة جمعة
|
اشتغل بطاقات بطاقات الانترنت هذيك حقل الديلاب تذكرها
|
هالكلام قبل كم سنة يعني
|
اول نتو زجول وموحبة كانت متاع خمسة ريال نتذكرها
|
فهذا كان شغل الشغل ادوس وصل اسبوع روتين ثابت
|
جمعة وسبت او عفوا خميس وجمعة انزل الصباح اشتغل بطاقة هذي
|
هذا كان جائزتي في الويك اند
|
كانت هذي متاعتي الانترنت
|
واتوقع هو احد اسبابي تخصصي في طاقات المعلومات
|
بس بعد ما اتخرجت من الثانوية
|
طبعا اطول اجازة في حياة الانسان اتوقعها
|
هي الاجازة اللي بعد الثانوية
|
اربع شهور ما تعرفش تصوي فيها
|
وشاب ترك متخرج من الثانوية
|
وبمعنى في ذاك الوقت يعني
|
ترك مفتك بالتواصل تقول خلاص افتكينا
|
ماعد عندنا شي نسوي وماعد في مجرسة
|
الكلام كان قبل كم سنة يعني
|
خلاص خلصت ثالث ثانوية بح
|
الاسبوع الثاني دخل عليه الوالد
|
وحمد الله عليه قل لي خالد
|
حاط ايدي كذا على راسي وقال لي
|
قاعد اتابع على ذاكن الوقت
|
في زماننا كان فيه ابطال الدجيتال
|
وكونال وهادي كانت متعتي
|
قل لي قم واشتغل وخلك وتجال
|
قلت له انا وتجال هيا براس كم ساعة عملي
|
فصور الاسبوع كده ما سمعني
|
قلت له اخي اوه ان شاء الله
|
اخوي الكبير كان يشتغل في دكتور كيف
|
وكنت اشوفه 24 ساعة مهلك
|
منزل الواتب الحين تاخد 2000 ريال
|
ونص الواتب يروح في التاكسي
|
ما كان فيه خيار ان اشاور نفسي
|
لما الثاني قمت اغصبنا عليه
|
ورحت اقدم على دكتور كيف
|
طبعا التقادي في الجامعات كان باقي لها وقت
|
كان هذا في شهر ثمانية ميلادي
|
ورحت وقدمت ودخلت الانترفيو
|
وطبعا دخلت بالثقة العالية
|
ان انا اخوي يشتغل عندكم
|
اكيد ان انا بشتغل عندكم
|
فلما شافونا جاي بثقة عالية
|
قالوا لازم نعقل عشفرياني
|
مقبول وكل شي بس مافي شغل اقعد
|
طبعا كنت انسان حياوي على فكرة
|
وانا من بيئة ان اهلي كلهم في المنطقة الغربية
|
احنا الوحيدين اللي هنا عايشين برياض
|
المناسبات الاجتماعية قليلة جدا
|
وواتيد هو اللي كان طاقع على كل شي
|
عندو كورتين ثابت ماشي عليه
|
كل يوم الساعة 9 ونصة تنام
|
وانت عندك هدف نكمل آ overth
|
تكون عندك هدف اور ri دخل الجامعة
|
بداية الفضاوة. هذا كانت الأوامر العليا من الوالد
|
أنه وظيفة مؤقتة في الصيفية
|
وما كنت فاهم إيش معنى خبر حياتي
|
يقوم مخلوق وجهه وتعامل مع الناس
|
ولكن تفهم مش المفروع يعني
|
وكنت وقتها ما أشرب قهوة
|
أشرب قهوة في اليوم 3 أو 4 مرات
|
وأحلم أني أطوع أني أشتغل في مزارق قهوة
|
أول يوم دائما كالساعة 7 الصباح
|
في فرع دكتور كيف مستشفى دلال
|
طبعا منتخرج من الثانوية
|
خالد أنت إنسان ما عندك فلوس الآن
|
المرية اللي نلبسها عشان تشتغل
|
فلقيت واحد من الجالة الفلبينية
|
طبعا وقتها الإنجليزة كان عندي
|
ولا كنت أتكلم الإنجليزة
|
فما كنت ممتاز وكنت على قد حالة
|
ما كان فيه إلا الشخص هذا بالحالة
|
وين السعوديين وين الناس
|
طبعا في ذاك الوقت عام 2006
|
ما كان فيه فكرة أن الشراب السعودي
|
يشتغل في المقاهي والمطاعم
|
لدرجة أنه أخوه الكبير أخذ
|
ووصل مستوى مدير فرع وصور
|
تعالوا الشراب السعوديين يشتغلوا
|
فأول شغلة خلاني أعطاني الممسحة
|
ما أعرف كيف أمسح البراط
|
فشافني غلط شافني ما أعرف كيف أمسح
|
عووني ضحي ويعلمني كيف أمسح البراط
|
فيه مواجعين وجاء المساء
|
طبعا إليم ما استقلت من الدكتور كيف
|
لكن بخدوة قادة وصعود أربع سنوات
|
اللي تلك الفترة لم تكن فيها
|
يعني ما كان السعودي عادي أن يشتغل
|
وزير العمل وكان يحاول كذا
|
يروح المطاعم يروح كافياتي
|
للبيس وزي كذا عشان يحمس أنه
|
هذه المسائل وكانت وقتها
|
اليوم عادي أصبح عادي تلقى أنه
|
كل الناس كل السعوديين في كل مكان
|
ويشتغلون في أي شيء يعني
|
والله أنا أضحك على نفسي الحين
|
لا لا مادي كم هم خمسين ما عديتهم
|
أنا كنت قاعد مع واحد مشتراب قبل فتوى
|
فقال لي مجازاً كم تتوقع
|
حتى قلت له تهدي ما وصلت لخمسين
|
و نشرها أنت ما تعني لها خمسين
|
ما أصل ما أتوقع لها خمسين
|
لأن أمريكا الهاتينية بالحالة هي عشرين
|
يعني هذه التجارب البسيطة
|
إلى أنك أصبحت كذا تخوض في
|
اليوم تنتظر فيزيتك للصين ذهب ثلاث مرة
|
عام ١٠١١ و ٢٠٠٠ و صنع هذه
|
من ناحية سياسية الصين بس
|
التواصلين يشوفون أن هونغ كونغ و مكاو و تايوان كلها صين
|
أنا لا أنا أعتبر حكومتنا
|
حكومتنا تعترف بتايوان كدولة
|
والثالثة سواء الجاية إن شاء الله
|
أوكي فأنا أود أني أخذ منك
|
يعني من خلال الدول اللي أنت رحت لها
|
بعد الصين هذه كلها هو كان صعب موقف
|
أصعب موقف يا أخي إنسانية
|
حكيني أنا الآن تركستان الشرقية
|
طبعا أنت قاعد تكلم على الإيغو
|
تعتبرها آخر سفرية تعتبر
|
طب أنا أود أن الصين أنا بأخذ يعني كذا
|
محتلة بشكل أو بآخر من قبل الصين
|
كذا فيه سحنة صينية آسوية
|
بجلسنا نصالف مع ما يتكلم طبعا صيني
|
بدأنا نلحقنا وراه كذا إلى فترة
|
وما فيهم يتكلم عربي ولا إنجليزي
|
كان يتكلم كذا اللي طبعا منعنا من التصوير
|
وحتى من السجين كانوا خايفين جدا
|
بنقولوا إحنا ما نقدر يعني
|
حتى جييتهم من مكة كانت يعني
|
رحت للتو إلى هذا المكان
|
عندي طبعا بعض النقاط اللي عليها
|
بس ودي أنك تحكيني فيه بالإجمال سواء أنا عن المنطقة تلك
|
بعد إيطاليا وسوف ألمانيا
|
السنة الثانية كمان وحت لأوروبا كمان
|
غالي وغير تأمين زيادة وبنزين
|
أتنقل من مكان لمكان بقطار
|
والمسافات اللي بعيدة أوصل لليوم الثاني
|
وبعدين ما صار في شي جديد
|
كانت الوالدة تقول لي خالد انت هنا ما تاكل
|
انت هنا في الارض ما تاكل
|
من ايام دكتور كيف ترجع كل يوم تعبان و تنام بدون اكل
|
الدونات اللي في دكتور كيف و ما تاكل شي يعني
|
فانت هنا ما تاكل اكلك ضعيف
|
فالوالدة كلمة اخوه الكبير
|
خالد بروح الصين من دول اوروبا بروح الصين
|
مو بصاحب وش يصيرو في الصين
|
ما كنت مستوعب للامان اللي انا بطلع في الصين
|
كان في حلم ان اشوف الصور الصين العظيم
|
ابي امشي فوق الصور الصين العظيم
|
يعني ما استوعبت اللي في الصين leider بعد ما طلعت من المطار
|
طبعا من ذاك الوقت انا ما اسافر دولة انجليزية
|
من الاساس اساسا اطلع الاساس اطلع
|
كلها دول غير ناطق باللغة الانجليزية
|
ما ابي دولة اتكلم لغات هالتين
|
أريد التحدي أريد أن أتعلم
|
أريد أن أتعلم اللغات بأكبر قدرة من الإمكان
|
في دول أوروبا أقدر أقرأ
|
تقدر تخمن في دول أوروبا
|
في أسبانيا مكتوب الإكزيت باللون الأخضر مكتوب صالدة
|
الإنترس مثلاً الإنتر أو إنترس في اللغة الأسبانية إنترادا
|
اللغة الأسبانية فيها ثمانية آلاف كلمة عربية
|
واحد متعود عايزه بالأوروبا
|
بس كان مدلع نفسه يعني في الأكل
|
تلاقي فطور زين تلاقي بيتا تلاقي باستا
|
كنت أتشكى واحد في البيت
|
طلعت من المطار كل شي صيني
|
وكنت في مطار كنت في صالة ما كان فيها محطة مدفوع
|
كل الأرشادات كلها باللغة الصينية
|
كنت كاتب العنوان ومستعد ومجهز نفسي
|
ورحت عند واحدة من الشبابيك
|
وررت العنوان قلت لأنا أبي أروح هنا
|
من شباك لشباك من شباك لشباك بدون فائدة
|
جت واحدة طالبها أمر أصيني
|
شافتني إنجليزيتها ضعيفة جدا
|
وقالت لي أركب الباس هذا
|
ركبت الباس وأنا ماني عارفة ووايح
|
فبالتخمين وقعت فجأة لزلت
|
وأنا أروح وأنا أروح وأنا أروح
|
اليوم الثاني أفطرت معجنات
|
إذا اللي يعطيني من يطبخ لي اللايبيه
|
الأكل الأوربي ما هو موجود
|
لدولت أني نايم وأنا عاني فيها دموع
|
قمت طبعاً أبي أسأل على مطاعم
|
ما كنت أقدر أكل كنت أشم ريحة الأكل كنت أشم شي ما قبله كانت تسد نفسي وما أكل
|
في يوم من الأيام كنت معشي بعد العصور
|
دخلت للشارع كذا حاروي كبير
|
الشارع هذا وجعت له بعد رحلة الإيغو
|
ورحت مطعم دقت فيه طاقية كان مطعم سنوين
|
قلت لأبي طبعاً وقتها خاص وصلت إلى موحة أني بآكل أي شي لو على حساب أني أوجع ما عندي مشكلة
|
فشافني هنشال متلخبط ومتوتر جاب لي نيدلز مع كورونا
|
ومع العيدان كانت بالخضار
|
ولفيت المعكورونا ورفعتها
|
ما بدنا نرفعها إلا وتطيح على الصحن وتوسخ ملابسي
|
الشعب الصيني لما يأكل وجهه لاصق في الصحن
|
وجهه خاص ما بينه وبين الصحن إلا صانتيات
|
الحين فهمت ليش لما كنت أشوف كونان وتوغو موري
|
ليش كانوا يأكلون زي كذا يعني
|
لأن لو أنت حاط مسافة كأوتوكيت
|
فسولت لي شعبي أنظري يمين يسار ما في حد
|
نزلت وجهي وما رفعت إلا بعد ما أنتهى الصحن
|
صورت صورتين إلى الآن موجودة
|
أول مرة أحس بالشبع بعدها بعد أيام
|
طبعا البحث الطويل دخلت لقرى وأرياف ومزارع
|
هذي كانت في أي مكان في الصين؟
|
بس بعدها دخلت لقرى ومزارع
|
سكانها الأصليين ما يتكلمون الصيني باللغة الصينية المعروفة
|
ويتكلمون بلغة ثانية الصينية ما يفهمون عليهم
|
فوجعت ووصلت إلى موحدة في آخر أيامي
|
كنت أنقص كل يوم ثلاثمائة وخمسين كواب
|
يعني كل ثلاثة أيام أنقص كيلو
|
وقطارات وأماكن ما فيها أكل
|
كنت آكل وز بالحالة لمدة ثلاثة أيام
|
وجعت لما وصلت لشنقهاي آخر شي
|
خلاص من شنقهاي أنا بطلع
|
شفت الناطحات والأبراج والأماكن
|
جاني إحساس كأنني قاعد ألعب بلاي ستيشن
|
ووصلت لآخر موحدة بختم الشريط
|
فيه ستار بوكس وفيه مطعم إيطالي وفيه بيتزا فيه أكل
|
هذا الشي كنت منحو مننا خمسة وعشرين يوم
|
في الأماكن اللي كنت فيها ما كان فيه
|
كنت في بلدان صغيرة ما هي مشروعة حتى سياحية
|
فبعد ما جت السعودية قلت لأمي شغلة
|
قلت لها أنا الآن قادر على أن أسافر أي مكان في العالم
|
طبعا الصين هو اللي غير فيني
|
اللي عادة في تقبل الناس
|
مش تقبل الناس كما تقولي الناس من فلبين ولا من إيطاليا
|
وكنت غريب بالنسبة لهم في الأبيض
|
والأطفال يطالعوني كأني كان فضائي
|
مستغربين من الشخص الغريب هذا
|
فتعلمت أشياء كثيرة وحبيت البلد
|
لأنه غير فيني أشياء كثيرة
|
ومسكت معي إلا أتعلم اللغة الصينية
|
قعدت أنا كامل أسمع أغاني صينية على فكرة
|
الوالدة قالت لي بعد ما وجعت
|
قالت لي في National Geographic
|
جابوا حلقات عن أماكن نفس اللي أنت صورتها
|
شفتها فعلا كان نفس الأماكن
|
ما جابوه إلا بس في National Geographic
|
فعرفت أنه أنا إنسان أعرف كيف أبحث وأروح
|
طبعا بعد ما وجعت السعودية
|
الوالدة ما عم تصار يشكي
|
ما عم تصار يرقبت النعمة
|
الآن experience هذا قدرني منه
|
طبعا كل ما وجع من بلد أدور شي جديد
|
بعدها انتقت لأمريكا اللاتينية
|
وغرمت في أمريكا اللاتينية
|
فصرت كل ما اليوم هذه أكتشف الإنسان أكثر
|
وكل إنسان زي ما قلت لك من قبل
|
ما عنده الآحية يستند عليها
|
هذه قاعدة أربطها كلها في بعض
|
صارت دماغي عبارة عن ما أعرف كيف
|
طبعاً هذا كله وثقة في الكتابة
|
أرجع وأكتب ونزل حوالتي في الكتابة
|
بكين بالحالة عدد سكانه الآن 25 مليون
|
ثلاث ساعات أول مرة عشان أقدر أحجز سكت
|
بس ما كنت فاهم موش يانا دولة شرعية
|
أوكي شرعية ما عندها دين
|
وذهبت لأمريكا اللاتينية
|
وذهبت لأمريكا اللاتينية
|
وبعدين رجعت مرة ثانية للصين
|
لما رجعت للصين مرة ثانية
|
لما رجعت للصين مرة ثانية
|
وصلت لي مستوى جيد في اللغة الصينية
|
في تايوان كنت قدرت أن أتكلم صيني
|
ما زلت معجب اللغة الصينية
|
ما زلت معجب الشعب الصيني
|
أنت معجب فيها لخمس سنين
|
ترى نفسها قاعدة تعذب ناس
|
إحنا كمسلمين يحكمنا الدين
|
فالأخير عنده قواعد مش عليها
|
ما تقول لا والله ترى في شي عنده رادع
|
بغض النظر أنا من أي دين أنا من أي
|
أنا من أي مذهب أنا من أي عرق
|
الأنتيتي هذه أو نص الكينونة هذه
|
هدفك في العالم أنك أنت تشوف
|
يستحق أشياء معينة يستحق أن يعيش
|
بشكل طبيعي يستحق أن ينام
|
أشياء لو قلتها بتكون من الصالح أن أقولها
|
أو أني أخاف بكرة أمنع أو أني أخاف بكرة أستجرب
|
في الشبكات الاجتماعية عموما
|
أشارك الناس بعض الشغلات
|
على سناب جات على إنستجرام على تويتر
|
أن أشارك جزء بسيط من يومي
|
خاصة للشبكات الاجتماعية
|
إذا كان يومك 10 ساعات فهو ساعة
|
قالوا لخالد أنت فيك شي متحفظ
|
واحد قال لي أبا شن ساعة
|
صرت أعطي بلوك كثير للناس
|
شوف الناس تعاملك بشكل جميل
|
في الشرق والوسط والجنوب
|
فمدن كثيرة مقاطعات كثيرة
|
عنده انطباع واضح هنا الصين
|
عندها محط ثقافي صيني في فيابو
|
فقلت له أنا بطلع شنج يانج
|
قالت له خالد بطلع تركستان
|
كلبني زوجها قال لي خالد لا تروح
|
قال لي إحنا ما نقدر نروح
|
إحنا الصينيين ما نقدر نروح
|
طبعا الخوف أنك أنت تسافر
|
قبل أن أخرج من زولة قالوا لي
|
قبل أن أخرج كولومبيا قال لي
|
خالد هم في تجار مخدرات يخطفونك
|
خاص قبل أن أخرج من أمازون قال لي
|
ونفس الشيء قبل أن أخرج تركستان
|
بعدها السلامات أسمع تخويف وكلام
|
فلما وصلت لعاصمة الأقليم
|
أشوف رجال الشرطة في كل مكان
|
على زاوية وتلف على زاوية ثانية
|
المراكز الشرطة في كل مكان
|
هناك مشابهة أعرفها سلمان فلعان
|
العاصمة هذه وضحة طبيعية
|
أين غريب مسموح للناس أن يصلون فيها
|
دخلت أبي أصلي مره بالعشاء
|
إلا في واحد منهم قل لي ما تدخل
|
الناس كلها تصلي أنا قبل أوصل للمنطقة
|
ما وحت أعطوا أنا لتركستان
|
بعدها وحت لمدينة إسلامية ثانية
|
أحب المدينة اللي اسمها شيئان
|
كاعت مع ناس ما شاء الله في شيئان
|
هذا كانت غلطتي أنا ما حولت
|
وأنسى أني أقوم بأي معاملة واسمية
|
ما حصلت وقت أني أنا وحت البنك
|
أحول فروس إلي ما سكت البنك في الليل
|
ونفس الشيء إلي ما وصلت إلي
|
أي زائر صين اللي ما يحول إلا من بنك واحد
|
يقلك مالك إلا البنك هذا
|
والبنك هذا فيه فرع واحد
|
تروح البنك هذا وهناك تحول فروسك
|
رحت قلت لهم أبي أحول عملة
|
من وين لك فلوس كيف مستوى دخلك
|
وأسئلك فيه وقعدت ساعتين ونص
|
أخذوني لتحقيق طويل عويد
|
العاصمة هابية أي واحد يروح لها
|
إلى مدينة ثانية اسمها توربان
|
سافرت في قطارات الصين كثير قبل 5 سنة
|
ما تعرفوا شو الجواز هذا
|
فتحت الصفحة شافت كلمات عربية
|
قلت لها no chinese no chinese
|
عادت لي السؤال كلمة أخرى
|
عطت لي الجواز قالت لي أدخل
|
وصلت عند النقطة التفتيش
|
حط الاي دي على جهاز بعدين يفتح الباب
|
انت اطلع من المكتب هذا لك مدخل ثاني
|
جاء واحد بعدين بعد فترة
|
جاء واحد انجليزي قل لي لا
|
السياح يدخلون بدون تفتيش
|
اكتشفت انه الشاب الإيجوري
|
قبل لا يدخل محطة القطار
|
الجهاز هذا عبارة عن شك ان
|
لنفرض انو انا شاب إيجوري
|
مكتوب فيها طبعا انت من اي منطقة
|
زي ما تكون مثلا من المنطقة الشرقية
|
منطقة غربية مكان الاصدار
|
مكتوب فيها انك انت من شنجيان
|
انشافرك انك انت من شنجيان
|
فطبعا هوي يسجل في السيستم
|
فلما انا اجعد محطة القطار
|
قالوا له انت هالمكان موبلك
|
اطلع ادخل بدون تفتيش اعطوك
|
فلما وصلت لمدينة اللي اسمها
|
نسبة عالية جدا من الايجور
|
فيها شوية اشكاليات يعني
|
لدرجة انو حتى مستكت عاوطول اول ما وصلت
|
لما جيت ابي اطلع من المحطة القطار
|
وفيها 11 قومية مش معتمدة فيها
|
الهان اللي هم الصينيين الاصليين
|
في عندك احد القوميات الثانية
|
اللي هي اسمها الخوي او الهوي
|
اللي مش هنقا حاضر يعتبرون من قومية
|
التبت يعتبرهم من قومية ثانية
|
فالان يعتبر شجيان قومية
|
اما الصيني العادي الصيني الاصلي
|
من قومياتهم اول ما شاف هني قاعد تعالى
|
بدي يحكك معاي واش جابك هنا
|
ما لقيت بالصين إلا هالمكان
|
قاعد أعدد لهم أسماء الأماكن اللي رحت لها
|
فعرف أنه أنا مش أول ما راجع الصين
|
صومي طبعا هناك أنت كل ساعة تتصوم
|
ساكن في الهوستيل الفلاديا
|
لنفضل أنا قلت لك لما قلنا شاب إيقوري
|
فأتيت من نومي عندي بطاقة تحويتي
|
بأخذ لي فطور عند المخبز فيه
|
check-in ما تدخل المخبز
|
تحط الـ check-in وبعدها تدخل
|
أطلعت من المخبز ورحت مثلا
|
السوبا ماركت تحط الـ check-in
|
كل مكان محاط بسياح كل شي طبعا أمن
|
فيه هو يعرف كم مرة تدخل هذا الماكن
|
تحط الـ check-in تطلع من الدوام
|
تروح المطعم تسوي check-in
|
تروح البازار تسوي check-in ترجع ببيتكم خاص
|
خمسة شهور جاءوا قالوا لي
|
في واحد عاش في 2018 وين كان
|
هذا عبارة عن الـ check-in
|
جات الشوطة الساعة واحدة الليل
|
جات الموظفة اللي بالهوستل
|
قلت إيه كان في أمس واحد سعودي
|
قلت له من هو السعودي هذا
|
طبعا عاصم هذا صاحبي طلع
|
وشفته بعد فترة في مدينة ثانية هناك
|
وقفون الشوطة على طول وتحقيق
|
وش جابك هنا ونفس المنوع
|
للهوستل اللي بقيت الشباب
|
وأنت في السعودية متعود دايما تروح لمصر
|
قلت أيوة لا تروح أي مسجد
|
طبعا الشرطة كلمتني قليلا
|
وقالوا لي أنبهك أنك ما تصلي خارج غرفتك
|
قلت لا لا لا أنا هنا ما لي
|
ما المساجد أنا هنا ما عارف شي
|
طولي قبل لا أرجع كنت واقف
|
كان محاط بساجئ أمني فأصورته
|
فلو شافني أحد وأنا أصور المسجد
|
لأنه قبل لا أجي بسبوعين
|
قالوا لي أنه كان في إمارة فرنسية
|
تيجي تتميز من هذا الصيني
|
الملامح اللي شفتها في توكستان
|
ما تعطيك أي إيحاء أنها صيني
|
لا من عيون لا من لون بشرة
|
ما في شي يقولك أنك أنت في الصين
|
كنا تم الوقت على برمضان
|
وأنا أحيانا أصوم في الصفر
|
فأحب أن أجرب الصيام في أكثر من دولة
|
أشوف كيف المسلمين يعيش في الدولة
|
قلت لهم طبعا هذا كان كله بالصيني
|
قلت لهم أنا من السعودية
|
عربستان هذا كلمة تقار في دول آسيا الوسطى
|
كانوا أحد دول آسيا الوسطى
|
هي جاءت في توكستان الشرقية
|
كذلك خلسطين ترك أمريستان وغيرها
|
فلما قلت عربستان ثم فهموا على طول
|
هم يتكلمون اللغة الإيغورية
|
وهي أحد أفرع اللغة التركية
|
قلت لهم آه أنتوا جنب دبي
|
قلت لها أريدك بعدما تغيب الشمس
|
قلت لها when the sun goes down
|
الثاني الذي معه جاءها مسلة
|
وقالوا لنا أننا نريد أن نفطر
|
الصيام الآن في المنطقة هذه
|
كيف تستطيع الحكومة أن تجبر
|
أنا أدام في مستشفى الآن
|
أدام من الثمانية إلى خمسة
|
عندنا بريق الغداء من الساعة 12 إلى الساعة 1
|
طبيعي إني أطلع وقت الغداء
|
يوم عاشورة كان أسبوع الماضي
|
أنا في العادة كل يوم أقوم بعمل قهوة الصباح
|
يوم عاشورة لم أقوم بعمل قهوة
|
كان يوم الخميس لم أقوم بعمل قهوة
|
جاورت لغداء لم أذهب لغداء
|
هناك في الصين أو في تركستان
|
إذا شاهدوا أنك أنت لم تنزل لغداء معهم
|
لا أعرف بالضبط ماذا يفعلون بك
|
لو تبحث حتى في الإنترنت الآن
|
إذا كان لديك فكرة متطوفة
|
لكن إذا أنت لم تتبع القانون
|
الآن المسلم الإيقوري يستطيع الصلاة في المسجد
|
إذا عملت فوق السبعين سنة
|
في عاصمة أومجا كان مسموح
|
في توربان وكشغا كان ممنوع
|
المسلم لا يستطيع الصلاة
|
إذا كان تحت السبعين سنة
|
القانون يقول لك أنه ممنوع
|
لكنني قابلت شخص كان يصلي في السور
|
شاهدت النساء الأوروبيات
|
شاهدت النساء الأوروبيات
|
كيف كانت الأمراء الروسية
|
كيف كانت الحجاب أو الأمراء المسيحية
|
كيف كانت تضع منديل مثلث
|
يجلبون منديل شفاف تقريباً شبه شفاف لو أنه يكون مزخرف ملون
|
عشان ما يقولوا لا هذا حجاب لا ماشي مزخرف ملون شبه شفاف يعني يغطون فيه
|
بشكل يكون ملفوف يعني بشكل دائري ما يكون حجاب كامل يعني
|
يطلع أجزاء من الشعر يعني أضعف الإيمان
|
يعني مشون شف يعني ذي اللي يقلك أنا مش يحب مزاجي
|
لكن شفت نساء كفية أوكي مش متحجبات بالإجباء بالذات الشابات
|
طبعاً نتكلم عن الشباب إلا سنة إلى 40 سنة
|
يقدر يلبسوا لبس مستطير؟
|
على حسب أنت إيش تعريفك للستر؟
|
ياس لكن بعد ما وجهت سطعة جسم أخرى
|
يعني بتعريفي للباس المستطير هو ما يعرفه الإسلام يعني مثلاً
|
اللباس المستثول المحتشم
|
اللي ما يظهر تفاصيل الجسم
|
ما يظهر تفاصيل الجسم طويل
|
بتلاقي الناس إنها قاعدة توزن
|
هل هي نفسها اللي كانوا يقطعون ملابسهم الأسكر؟
|
أنا هذه الصور شفتها بعد ما وجهت
|
لابسين زي القميص الطويل
|
إليه نص الفخض يعتبروا يعني
|
بيقولوا إنه هما بدأوا يقص قصون
|
كنت أشف بوادر واضح إنه الناس هناك مش مفتاحة
|
ماشي على أنك أنت ما تفاهم شي
|
وما تقدر تبيد أنك أنت فاهم عشان ما تحط ناسك في مشاكل
|
وما تحط الناس اللي معاك في مشاكل
|
الناس اللي أنت بتقابلهم
|
مكتوب عبارات باللغة الصينية
|
أو باللغة الإيجورية كان مكتوب
|
خلينا نتذكرها كانت جملتين
|
أؤمن بالصين أؤمن بالحزب
|
أؤمن بالصين كحكومة صينية
|
وأؤمن بالحزب اللي هو الحزب الشيوعي
|
ما هو الله اللي بيعطيك واتب
|
عشان تصوم وموت في الدمام
|
فأسمع كلامه اللي ترى ما في واتب
|
هذا كان الشخص هذا كان الأسلوب اللي كان يمشي عليه
|
إذا أنت أخطأت ممكن تروح
|
بس ما أتوقع أنه في أشياء كويسة حلوة
|
يقال أنه هو محبوس في المعسكة
|
الشخص هذا يقل لي أنا أدزم أنه متوفي
|
في صور انتشفت في الإنترنت
|
أنا أظن أنها مشكلة سياسية
|
أكثر من أنها مشكلة دينية
|
مشكلة سياسية على مشكلة عرقية
|
إذا أنت إيجوري لك معاملة خاصة
|
إذا أنت مش إيجوري لك معاملة ثانية
|
إذا أنت مش إيجوري ما تفتش
|
إذا حصل عندك محتوى إسلامي
|
ممنوع أن أقول السلام عليكم
|
كنت في توربان قبل أن أسافر منها
|
ذهبت إلى منطقة تعتبر شبهة عشوائية
|
أول ما قلت السلام عليكم
|
قالوا لا تقولوا السلام عليكم
|
قالوا لا لا أنا استغرقت
|
يتكلمون اللغة الإيجورية
|
وقعدوا يشرحوني بالإيجوري
|
لما تطلع إشارة إذا سمعتك الشرطة
|
ست سنين لكن فيه وعي كافي
|
إنهم فاهمين إنهم في بلد
|
عندهم مشكليات مع دينهم عندهم مشكليات
|
أنا أعجبني الوعي اللي فيهم
|
لكن كمية المأساة اللي شفتها
|
أنك أنت تخاف تسلم يا وجد
|
كنت دائما أوقف من الشرطة
|
الآن الشخص الإيجوري اللي في السعودية
|
ما نعرف اسم الخوي أو الحوي
|
قال لي أنا أريد أن أرجع
|
هذا بيديو سخنة في جامعة الإمام
|
فقال أنا أريد أن أرجع أزور أهلي في رمضان
|
فإذا أنتوا وصلتنا كلملي
|
ليش ما كلمتك كنت خايفة كلمة
|
كنت أتجلى أول شي مع أهله
|
وكنت خايف من الإشكالات أنه أنا أسبب المشاكل يعني
|
وهم دايما يسألوني هل تعرف عندك أحد
|
أنا قلت له أنا ما عندي أحد
|
فلو عارف أنه طبعا كل مكان مراقب
|
فلو لاحظوا وأنا كنت تحت المراقبة
|
فلو لاحظوا أنه أنا في شخص أعرفه
|
من ذلك المنطقة أرسلت له رسالة
|
قلت له ما علي إشارة ما قدرت
|
أكلم كنت مشغول وما كنت حاس بالوقت
|
كنت في المركز الثقافي الصيني هنا برياض
|
قاعد مع مجموعة من الناس اللي كانوا يخوفوني
|
قالوا لا بس هو عاش في السعودية
|
الشاب هذا صوته جميل لما كان يصلي فيني
|
صلاة الأعشاء كان صوته جميل جدا
|
يتكلم في الصحة أحسن مني
|
وكنت أتعلم منه اللغة الصينية باللغة العربية
|
ما كان في بيننا كل اللغة الإنجليزية أبدا خاص
|
بيننا اللغة الصينية بيننا هي اللغة العربية
|
هم قالوا للشخص الذين في مواقف الثقافة
|
الشخص الإيغوري اللي عايش في مكان إسلامي
|
يعرفوا أنه الشخص هذا أخذ علم
|
لازم يأخذونا ويخسروا المخاب
|
ما يبوننا الشيء لحلاقة بالدين
|
عندهم هنا عقلية إسلامية جاهتهم جديدة
|
ويعلمونا المبادئ الشرعية منه جديد
|
في من يقول أنهم مجبرين على
|
وصعب أنك أنت تعرف الحقيقة
|
هل تستطيع أن تتحدث عنه؟
|
أنه أحد أفضل دول العالم
|
بحدود 80 مليون فقير صيني
|
وصار منذ الطبقة المتوسطة
|
هذا هو الاستنتاج الأخير
|
أنا لم أفهم الحكومة الشيوعية
|
أسمع عن الاتحاد السوفيتي حكم شيوعي
|
أسمع عن دول كثيرة كان فيها حكم شيوعي
|
الآن رأيت ما معنى الحكم الشيوعي
|
الشخص الشيوعي اللا ديني
|
صارت مشاكل في ذلك المنطقة
|
ومشاكل ما بين الإيغو والصينيين
|
كما يسألون هنا في السعودية
|
أنا لست متأكد من القائل
|
لكن إن قامت الدنيا عليهم
|
عادة أنك أنت تذبح بسهولة
|
على حسب ما قوعت قبل أو هناك
|
على حسب ما قوعت قبل أو هناك
|
على حسب ما قوعت قبل أو هناك
|
المنطقة هذه أصبحت تحت الحكم الصيني
|
صار في قطار في أورومتشي
|
وقطارات الصين جميلة جدا وكل شي موجود
|
موجودة بالصيني باللغة الإيجورية
|
الأساسيات الحياة كانت موجودة طبيعي
|
طبعا الصين كلها في كل مكان في الصين
|
أنت عندك قلت لك مليار ونص
|
فدائما تلاقي الشقق السكنية موجودة في كل مكان
|
في كل مكان في الصين في بكين و تشينغدو
|
وأذكر من زيارة سابقة كنت في منطقة اسمها لو يانج
|
كل سنة الحكومة تروح عند
|
مثلا أحد المناطق الفقيرة
|
وتحلم المكان وتبني بناء جديد
|
ويعطونك بنية تحتية جيدة
|
هذا الشيء كان موجود في تركستان
|
أنا كنت أنظر لهم من منظور ثاني
|
بنيان لا يهمت بالثقافة الصينية بشيء
|
في توربان كان ينزل تماما
|
إذا لم أكتب شبكة الاجتماعية
|
سمعني هو أحد الشبكات الاجتماعية
|
كيف تريدين أن أقولها الآن
|
أنا حتى في الأشياء التي
|
في أشياء من التي قلتها الآن لم أكتبها
|
لا أستطيع أن أقولها يا أخي
|
من وقت الاحتلال الصهيوني
|
طبعا سبحان الله احتلال الصهيون
|
من تكوين الدول الشيوعية
|
توزعت ما بين تركستان وغربية
|
تركيا من أقوى الدول الداعمة
|
أساسا اللغة الإيجورية هي أحد أفعال لغة تركيا
|
وكل الأسفل الوسطى أساسا
|
وكواجعة للغة التركية عموما
|
راح لهناك ودخل في مشاكل طويلة
|
الشخص آخر اسمه تركستاني
|
وجوازه من تايوان والصين ما تحترف بتايوان
|
حتى أنا قلت له أنت ما تبصحي
|
قلت له أنت حين اسمك أول شي عبد العزيز
|
هذا شيء ما يحبه في تركستان
|
والصين عندها مشاكل مع تايوان
|
وأنت داخلها بجواز تايواني
|
والشيء الرابع أنك أنت عايش بالسعودية
|
كان في دولة اسمها تركستان
|
فقلت له همش أنك أنت وجهت حيك
|
إحنا نخاف أنه نصلي هناك
|
قال لي تعرف الحكومة اللي صلي في بيتك
|
أنا استنتجت مؤخرا بعد ما وجهت
|
حتى في مقولة قويتها موجودة على الإنترنت
|
شاب إيغوري مهاجر عايش في تركيا
|
يعني يجيك الحكومة الصينية بأسلوب
|
أجيك أنا كفرت من الشرطة
|
أو أجيك كفرت من الحكومة
|
هذا الشيء اللي ما ذكرته
|
تطلب منك بطريقة غير مباشرة
|
على الإيغور الموجودين في تركيا
|
يعني أنت في الأساس أن أصلك صيني
|
الحسب من من نقاط ضعفك موجود
|
أكيد أنت تبيهم يكونون بخير صح
|
يضغطون عليك من الناحية هذه
|
إذا قلت لا أعرف ماذا يحصل فيهم
|
ويجيك خبر بشكل غير مباشر
|
وإذا قلت لا يجيك بشكل غير مباشر
|
توكستراني مثلاً جاني مشروع
|
أنت مطلب عليك أنك تعلمني
|
وش قاعد يصير في بيتكم كل يوم
|
وشم صحية أربعة على فجره أكيد يتصحرون
|
ها اتصومون بالسر ها تعالي
|
تساعد الحكومة بإعطاء معلومات
|
أنا بصر جسوس وأنا بأعطيكم معلومات
|
أنت خائن الحكومة الشرية
|
وتساعدنا في الحفاظ على الأمان
|
أو القتل أو السجن أو الحرق
|
لأنك قاعد في كشغاو في مدينة كشغاو
|
قالوا لك أريد أن تفعل كذا وكذا
|
لأن كل فرد يخاف في بيته
|
فالشخص لا يستطيع أن يفعل شيئا
|
هناك أحد الصلاة في الإسلام
|
قابلت أحد أسمى عبد الوحاب
|
قال اسمي خالد من السعودية
|
بكاميرات المراقبة في تركستان الشرقية
|
عندما يسمعون كلمة عربستان
|
لكنهم لم يقدروا أن نعلقهم
|
كانوا يخافون أن يتكلمون
|
في السعودية كان شهر ناقص
|
وكان هناك عندهم شهر كامل
|
ماشي في مدينة اسمها كاشغار
|
مع الطاقم مبسوط بالمكان
|
تتكلم إنجليزي بشكل جميل
|
بعدين انتبهت أن هذا كله فيه بالغصب
|
الباهوجة هذه غصبنا عليك
|
فلما قلت للبنت أنا من السعودية
|
أنا أتكلم معها وأطالع الأم
|
أنت تناظر فيها تلاقي حكي
|
وأنا أطالع له الأم قليلا
|
قالتbartle مسلم�ل whole
|
الأم قenixيلها قولي لها أن انت مسلم
|
أنها دوا أني مسودية وعرفت أني مسلم
|
فقالت قولي لها تراك أنك أنت مسلمة زيها
|
قلت لها أنا كمان مسلم وأنا من السعودية
|
قلت لها ترى أنا من مكة بعد
|
أنا مصر طواصي من مكة ما كذبت
|
بس أني نسأل نعيش في مكة
|
وعشان أشوف ودت فعل الأم
|
والطفلة هاي تعرف وش فعل من مكة
|
فقلت لها تتكلم إنجليزي زين
|
قلت لها خنخة وخنخة يعني بيري كد
|
بعد ما سويت شك أن الشرطي
|
لأنه أكثر الناس يتحجرون أنهم طلاب
|
عجلت أنه معنيش يقولون عنك طالب
|
معا جاي هنا حدك توجع وخاص
|
فبعد الأمر هذا كان أول موقف كأمر أصيلي
|
أنا قلت لك أني أحب أقول لك شي بس أنك أتكلم معي
|
الموقف هذا أنا ما كتبته
|
على ذكر كنت ماشي وأصور فيديو
|
وجدت أني أنا استحيت شوي
|
ما ناسبني مكان ما كان فيه رجال أبدا
|
نحيي ما قاعدين يوقصون ناظرت
|
كذا خاص أنت وقتك مفروض أني أمشي يعني
|
البنت هاي اللي كنت شايفة من شفري
|
هي وأمها كانوا راحين لنص المكان
|
فهم صبقونا وراحوا أنا كنت قاعد ماشي بشوش أصور
|
فالبنت أشرت لأمها قاعد شفية شفيتها موجودة
|
موسيقى إيغورية خالنا نقول
|
الناس كانت تطالع ولي تصوّب
|
طالما كانوا كادوا بنحل البلد
|
فجأة كل الناس لفوا يطلعوني
|
الجواب بدأ ما يصوّرون الحدث
|
أنا أشتغل الإيفنت اللي قبل 15 سنة
|
كانك داخل الزفة في عوصينا في السعودية
|
حالنا عندنا في الحجاز وحالنا وقت الزفة
|
تخيل أنك أنت داخل العوص
|
كل النساء على كامل الزينة
|
فكلهم لفوا يطالعون فينا ويشوفوا اللي بتسامح
|
فمستغربين من الملامح من الشكل
|
أنا وقفت طبعا كنت أصور نزلت لكرامة
|
قعدت أطالع المشهد أسمع الموسيقى
|
وطالع المشهد بعدين طبعا خاص
|
بعد ما هم أكتفوا مني أرجعوا
|
لما انتهت الأغنية اشتغلت أغنية ثانية
|
وأنا أقدر أقول لهم هنا خديعت في البداية
|
اشتغلت أغنية ثانية طلعوا الناس وقصون
|
الشخص اللي قاعد يديه والحفل
|
أنا كنت أظن أنه هذا احتفال بمناسبة العيد
|
قلت أبدا هذه حفلة عيد السنس
|
صوفتها إلا جاني شخص لابس بطاقة
|
البطاقة هذه عليها علامة الحزب الشيوعي
|
قلت له ايه ثول المرسل اليوم
|
وكان هو اللي طبعا كلما انتهت الأغنية
|
بالشاب اللي جاي من السعودية
|
الناس كانهم نظروا فين وصفقوا
|
بعدها بدت أغنية جديدة وجاني
|
قال لي إلا كام بليز كام
|
النساء كانوا متفاعلات بزيادة
|
تلاقي كذا أيدي ماسكتني هنا
|
إيه اللي يبوني أوقس معهم
|
متى بدوا يتفاعلون النساء بعد ما جاء الشاب
|
فكلهم في أكت بدوا يسوون زيها
|
وفيها ستة شخص يدور يدور
|
بعدين قلت لك وقف ما عارف
|
بعدين اللي ما نتت اللعبة
|
كمت أيامي اليوم الأول الثاني الثالث
|
في تربان كانت من بلجيكا
|
اللي مشى قبلي شفته بالصدفة
|
فصار عندني مجموعة أصدقاء
|
قاعدنا نمشي في آخر يومين
|
قعدنا كلنا كنا نتمشى مع بعض
|
قلت لهم ترى في حفل هناك يصير
|
كنا في نص القرب أنا وصاحبي هذا عاصم
|
قبل أن يبدأ الحفل قلت لهم
|
أنا جيت الساعة سبعة ونص وكانت هو بعدي
|
فوقنا الساعة سبعة كان ما بدأ
|
كان موجود اللي حاط البطاقة الشيوعية
|
وقعدت أسلم معه وصالف معه
|
طبعا وقتها كان في ثالث يوم العيد
|
قاعد بزلزل عليهم حلاوة عيد
|
طبعا العيد كان ممنوع الاحتفال فيه
|
ما كان فيه احتفال بالعيد بقلnaj
|
كان الاحتفال بالعيد ممنوع
|
قمت أول يوم العيد ووحيت الأكبر جامعة
|
عشان أشوف الصلاة ما في حدا
|
الاتفال كانوا ملابس تجدي حلوة
|
كلى متشيك لكن الحفلة الس chlorine
|
كلين يزور بوعوا بس ما في حفلة عيد
|
باس popped ملابس evolve
|
هناك طفلة معها سبع سنوات فطينة فصيحة في الكلام
|
كنت أتحدث معها في الصين و كانت تصححني
|
تقول لي لا أنت لا تتحدث صحيحاً أنت تتحدث قطر
|
و كلما قلت لها كلمة تقلت صحيحاً
|
الشاب الذي يدير المكان مستمتع
|
مستمتع أنه هناك أشخاص و هناك سياح
|
والأهل المكان مشغولين مع السياح
|
أنا مع صحابي و شاف الوضع مطمئن و الوضع طيب
|
فقعت مع الأطفال هذولي فتوى طويلة لين ما بدأ الحفل
|
لما بدأ الحفل جوني ما روحنا قالو ها ذاك اليوم قلناك تعالي أرقص
|
جات البلجيكية طبعاً هي صحابوها قبله
|
و بلجيكية تخلعت و موها طيبة و طبعاً حتى نوعية الوقص
|
الأسلوب مع الموسيقى مع أنواع الاحتزاز
|
فيه أوكي هذا النوع معين من الفن بغض النظر إذا كان فيه أحد معين بالله هو معاوض له
|
بس قاعد أدقك في كل التفاصيل
|
هاي بلجيكية ما تعرف الأموه هذي يعني
|
حزة بالإيد يمين يسار يمين يسار
|
الأطفال دخلوا و كان فيه حريم يدخلون
|
فجون الناس سحبوني لاحظ مش الشخص اللي يديه الحفل
|
كان معي هاند باغ و معي كاميرا
|
قلت هذي كموت شغلاتي قالوا ما عليك نأخذها
|
سحبوا مني كل شي و دفوني
|
فجات البلجيكية قالت كمال كمال سوي زيي سوي زيي ما عليك
|
جات البلجيكية قالت لي تعال تعال
|
كانت مسكت إيد قاعد ترقصني
|
أنا سكت أنا في موقف الآن
|
هذي واحدة من أكثر المواقف
|
لدرجة أن صاحبي اللي ما أرسل لي فيديو
|
أرسل لي فيديو مدة تضيقتين
|
قال لي خالد شوف الفيديو
|
قال لي أنت إنسان عندك أنت نحيف
|
عندك قوم كويسة شوف الفيديو
|
انتهى الحفل طبعا مجاملة
|
دقيقتين والله ما عرفوش سويت فيها
|
طلعت بعد ما انتهى الحفل
|
كانت الأمرأة طبعا أثناء الحفل هذا كلها
|
كانوا كلهم حارين ما كان في وجهات
|
أجي عند كل وجه أمرأة أطالع فيها
|
أو واحدة أمرأة اللي بعدها
|
والأمرأة اللي بعدها والأمرأة اللي بعدها
|
لما قسمهم مجموعتين الأطفال كلهم اتلاشوا
|
فيه كلمات مكتوبة باللغة الصينية
|
سمعتها كانت باللغة الصينية
|
المكان كان كله عبارة عن حفلات إجبارية
|
ولازم أظهر أني أنا إنسان متفتحة
|
لأنه في الدين الإسلامي ما يجوز
|
هم عارفين لا ما بعد كده ما يجوز
|
فالحكم إذا مسكت معه يستقعد لك
|
عارف كيف يستقعد لك حتى ينادم فيك
|
فكنت أسمع لبعض الثلاثة هذه
|
قلت لها شفت أبتوني أسترعب
|
ليش لما جيت أول يوم كان شخص حاط بطاقة شرعية
|
ولها بحفلة عشان جاي الإيد
|
حبيب كايلة تمثيلية وطوها مقصود
|
بنعشيش ناظر ملامحهم ناظر عيونهم
|
طوها مقصودين واللي ترفض
|
يعني مو أخذت لنا عزة يا أخي
|
أكثر يعني زي ما تقول حسيت
|
بس قلت كأني أنا قاعد أمثل
|
I act like something أنه أنا قاعد
|
لو ما أظاهرت على أني أنا من يفاهم
|
ما أتوقع أن في أحد كده كان يشوفهم
|
هذا الأكثر شي أقدر أقول
|
أنا قاعد ألاحظ فيه شغلات
|
قاعد تصير الفتوى هذي فيه
|
الصمت يعني غير مبرر اللي يحدث يعني
|
بدون يتكلمون الناس اليمن هذي
|
لكن يعني يبقى أنه كذا العالم
|
لا يزال فيه مسائل اقتصادية
|
سياسية يعني اللي تأخذ بالاعتبار
|
ما قصرت الحديث معك لا يوم ألي
|
إن شاء الله كذا نقدر نأخذ قصص أخرى