كل الحلقات
بودكاست فنجان: الانعزال 365 يومًا مع 365 كتاب مع يوسف الدويس
|
يوسف طبعا في مشكلة الطيقة منها بعض المستمعين يجي يقول لي ليش كل الحلقات اللي تبدأ فيها تسأل عن الابتعاث أمريكا
|
يقول يعني هو تجربة فريدة حصلت للإنسان يعني ليش ما يسأل فعلها فأنت درست في شيكاغو في أمريكا كيف التجربة يعني
|
والله كانت تجربة مثرية من جميع النواحي أولا الإنسان يضع في موضع يكون هو المتحكم والمتصرف في حياته
|
يعني أنا طلعت تقريبا عمري 18 سنة بعيدا عن أهلي بعيدا عن كل الأصدقاء
|
وصلت هناك وما كنت جاهزة أكون معك صادق ما كنت واعي أني رايح إلى بلد بعيد جدا جدا ورايح أدرس
|
كان حلم بس في عقل والدي يقول ميدي أنت ما طلعك أمريكا أنت ما طلعك أمريكا وطلعت فعلا
|
وصلت أمريكا خلت للسبوع الأول سبوع الثاني هذه أمريكا اللي تقولوا نطالة بإنسان يا دنيا غريبة عجيبة
|
وصلت هناك كانت تجربة جدا فريدة تعرفت على ناس ما توقعتها
|
وقعت أني بتعرف عليهم رحت واختبرت أشياء كثيرة بنفسي جربت أشياء كثير كانت تجربة جدا ذرية من جميع النواحي
|
شلون يعني كذنو هذه أمريكا اللي تقولون عليها أنت فرد شي قاكو صح؟
|
والله أنا كنت أشوف مثلا خلنا نقول MBC2 كنت أشاهد أفلام وجالس أشوف أمريكا مختلفة صورتها تماما في الشاشة
|
وأنا قلت بروح أمريكا الآن بشوف شي يعني غير اللي كنت أنا متوقع يعني بشوف شي مذهل
|
وصلت نيويورك تيم سكوير ثاني يوم جيت حشلت أني أصطدم بالوهم فعلا
|
أوكي أمريكا ومباني إلى آخره لكن لا أزال في الأرض لم أبتعد كثيرا
|
طيب نيويورك صدمتك شيكاغو؟
|
أصبحت عندي خبرة في التقييم
|
رحت أنا ما أعرف جاهل ثلاثة أو ثلاثة سنة
|
وصلت شيكاغو لها مختلف الموضوع أصبحت عندي معايير لتقييم المدن
|
أعرف من أين تؤكل الكتف في المدينة
|
فوصلت شيكاغو وأنا أعرف أين أنا رايح
|
أعرف أن هذه مدينة جدا جميلة
|
أعرف أن فيها جدا فرص كثيرة فيها جامعات مرموقة فيها ناس فيها حركة فيها حياة
|
فرحت لها يعني وأنا متشوق إليها
|
فعلا وصلت إليها أخذت تقريبا سنتين ونص ما خذلتني ولا لحظة
|
طيب أنت رحت أنت صغير طلعت على طول من الرياض أو من النجران؟
|
والله الرحلة كانت من النجران جدا جدا أبوظبي أبوظبي نيويورك
|
فأنت ما أنت من سكان الرياض أصلا
|
لا أنا ما أنا من سكان الرياض
|
نعم من نجران إلى شيكاغو
|
وأنا كان عندي تجربة أساسي
|
خدت فترة تقريبا سنتين في مصر
|
كان والدي يعمل في السفارة السعودية هناك
|
وعشت مع الشعب المصري سنتين بعد
|
هذه من الخبرات اللي تضاف يعني
|
على الإنسان يروح كده لوحده
|
تحتاج أنك بنفسك تسوي كل شي
|
أنا في البيت هل يسوون كل شي
|
أوجه للمتحية إذا سمعوني طبعا
|
فهذا طبيعة البيت السعودي
|
يعني اللي أنت موجود فيه فعلا
|
كل شي يكون مرتب لك معدلك بشكل جيد
|
تحتاج تكون حريص على كل شي
|
تحتاج أنك تتأكد من أن كل شي أنت بتروح فيه
|
أكيد هذا من الأشياء اللي استفدت فيها
|
أحس أنها إيجابية أكثر منها سلبية
|
خلنا نقول كل إنسان هو ثمرة
|
فتأثرت في نجران أكيد لأنها موطني
|
يعني المكان اللي ترى أردت فيه منذ الطفولة
|
فنجران تعني لي الشي الكثير
|
دلوعة الوادي يعني على وادي نجران
|
فأنا ثمرة من نجران ولا أزال بالنجران البار
|
عجيب يا خي أنا مرة رحت نجران
|
بعد السنة اللي فاتت هذي
|
كانت أول مرة راح نجران حقيقة
|
بس يعني استغربت كده ليه
|
ما ندري إيش خلاني أستغرب بس يعني
|
فقلت يعني شوف كيف الرأسمالية كيف
|
وصلت إلى عقر دار نجران يعني
|
يعود إلى تردي المنتج الوطني
|
يعني افتقاد السعودي للتسويق المنتجات البيتية اللي موجودة
|
الدوناتز مثلا توفق على المعمول
|
احنا شوف أن المعمول أفضل بألف مرة من الدوناتز
|
لكن تروح أي مكان دانكن دوناتز
|
فيه إشكال في تسويق المنتجات السعودية
|
وهذا يحتم علينا إعادة النظر في ما نصنع في بيوتنا
|
يعني كذا في ذاكرتي حاليا ما أستطيع أني
|
قدرنا أنه نصنع منها قالب
|
الأيدلوجيا الأمريكية وصلتك في كل مكان
|
لو نجي للأيدلوجيا من ناحية التعريف
|
إذا جاء ما جاء إنسان وسيطر على أفكارك
|
ما بالك أنك تشوف موفي في ستاربوكس مثلا
|
تشوف مكدونلز تشوف الأشياء هذه
|
المحلات هذه اللي كنا أنت تشوفها خلف الشاشة
|
ما شفنا فيلم يعني يباع فيه معمولة أو حاجة زي كذا
|
ما شفنا الفكرة دي موجودة
|
طبخات الأصيلة عريكة أشياء زي كذا
|
في إشكال في الجيل هذا اللي موجود حاليا
|
شاهدت التلفزيون وصلتك المنتجات اللي تبع التلفزيون
|
تحس أنك في عملية ممنعجة
|
بعد ما شاهدت التلفاز ووصلك المنتج
|
رحت تشتريه يعني في إشكال
|
طيب فيه هنا نقطة حلوة يعني فيسبوك
|
كتبت أنه مدى فخرك بجدتك يعني
|
اللي كانت قوية وتعمل ساعة بريد
|
شلون ساعة بريد يعني من جد
|
هذه جدتي في الواقع الله يرحمها
|
هي تقريبا عمرها متوفت تقريبا 105 سنوات
|
تكلم عن ما قبل الدولة السعودية
|
وهي يعني كانت شابة صغيرة جدا
|
وكانت ترى رأى يعني في بيتها وفي منزل والدها
|
وكانت فيه مراسلة تم بين أهل نجران مثلا
|
وكانت يعني تحتاج إلى مسيرها ما يقرب ثلاث أيام
|
فيحصل أن فيه رسائل تحتاج أنها تروح
|
من المكان اللي موجودة فيه
|
إلى ثلاث أيام سيرا على الأقدام
|
وهي كانت صغيرة يمكن عمرها 20 سنة 18 سنة
|
ولا توقف إلا لين توصلها بالمكان المقصود
|
نعم الحالة ما معاها أحد
|
كانت تأخذ فلوس وراها ولين؟
|
أنا أتوقع شخصيا خدمة للمنزل
|
اللي كان يعني أبوها وأتوقع
|
خدمة منزلية أو شيء زي ذلك
|
ما أتوقع أن فيه مال فيها الشغل
|
أنت عارف الطاعة هالرب المنزل يعني برضه تحتم ذلك
|
طيب تذكر لها مواقف كذا حصلت لها؟
|
يعني جدتي في الوهر الله يرحمها
|
كانت تتكلم بشكل وأنا آسف
|
آسف الشديد أني ما كنت أدوم الشي كانت تقول
|
كان عندها زي المجلس وكانت تقولها
|
كنت أجي أجلس عندها بس ما كان عندي فرقة وكلمة
|
كنت أجي أجلس وتقول لي الأحداث التسلسل التاريخي
|
للأحداث اللي كانت في نجران خلال مئة سنة
|
الكلام هذا قبل خمس سنوات كنت أسمع
|
سواليف في المجلس سواليف شاهية وقهوة وتقول لي
|
حصل كذا وحصل كذا وحصل كذا
|
في مكتبة تاريخية لكن للأسف لم أستفد منها أنا شخصيا
|
جيب طيب عندك وجود على السبكات الاجتماعية؟
|
ما في حساب وما أدخله وتقريبا ما في أي متابعين
|
وانت حذفت كل اللي في فيسبوك فجأة؟
|
ايش السالفة؟ ليش قررت؟ انت كنت فعال في فيسبوك
|
يعني كل يوم ننزل بوست بوستين ثلاثة شرقة صحيح
|
فجأة كده حذفت ايش السالفة؟
|
حذفت كل المحتويات اللي موجودة فيه صحيح
|
تقريبا في أغسطس السنة اللي راحت
|
يعني خلنا تمر بي سحابة صيف
|
يعني شعور غريب للتخلي على الأشياء
|
فأذكر في فترة من الفترة كنت جالس في ستار بوكس ما معي أحد
|
تقريبا كانت الساعة ثمانية في الليل
|
كنت جالس وقلت إيش رايك تدخل حسابك في فيسبوك وتراجع
|
تشوف الأفكار اللي أنت يعني كاتبها والأشياء اللي موجودة
|
هل ما زال عندك إيمان فيها؟
|
هل تستحق أن تبقى على هذا الجدار؟
|
وارجع وأقيم الله واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة
|
ما حذفتها بكل بساطة تخليت عنها
|
إيه بس ما تعتقد أنه هذا جزء منك جزء من الماضي
|
جزء من طريقة تفكيرك اللي تقدر تعود وتقول
|
الله كيف كنت هل هذه هي الإيمانات اللي كنت أصارع من أجلها
|
هل هذه الأشياء اللي كنت أعتقد أنها صحيحة
|
هل هذه الطريقة اللي كنت أكتب فيها
|
هل كنت أحس أنها طريقة حقيقية
|
ممتازة كيف تعرف إذا ما ترجع
|
فيه إشكال اللي هو أنا أتأكد تمام التأكد
|
أنه كان ملعوب علي وكنت مهوم
|
هذا اللي خلاني أسوي العملية دي
|
يعني مو بسهل أن الإنسان يقدر ينتج أفكارهم
|
عملية جدا صعبة تحتاج إلى تفرغ تام
|
فيه إشكال يحدث عند إنسان يبغي يشارك فيه
|
تعجبه بعض الأشياء يتبنىها إلى آخر
|
لكن ما هي من نتائجه الشخصي
|
فأنا نظرت لها قلت هل هذه تنتمي لي للأفكار
|
لا طلع لا ما تنثني أبدا
|
في فترة لفترة كنت واهم وأعتقد أن هذه الفكرة صالحة لي
|
لكن بعد ذلك تنزلت عنها تمام التنازل
|
طيب يوم كذا حدفتها كذا بس
|
أوكي خلاص بحذفها وبطلت استماع منك تكتب يعني
|
والله في الفترة هذيك أنا كنت أكتب مقالات
|
ويعني ما عندي أي ميول إلى أني مثلا أوصل للناس صراحة
|
ما عندي فكرة التأثير على المجتمع
|
إيصال أفكاري للناس التواصل بالطريقة هذي
|
هذي ميب موجودة عندي شخصيا
|
لكن تغيرت الأفكار تبدلت الدنيا
|
وقنا عليك ربي يكون سهلا يعني
|
يعني أنت كنت تقول الناس اللي نقابلهم في حياتنا أرزاك يعني
|
فأنت بمن تخترض من الناس فقد تخترض لذلك الجميل
|
العذب اللطيفة تصبح لطيفا
|
وقد تخترض لذلك الخسيس فيعني معدنك يخس بين الناس
|
هذا صحيح جدا الأذر واجد
|
كديش تقرا يعني تقرا في الشهر مثلا
|
خلني أقول لك آخر سنة وأنا موجود في شيكاغو
|
هي أنا أسميها قمة النضج
|
أول ما وصلت أمريكا كنت طفل
|
مع التجربة تعرفت على أشياء أكثر
|
مرت بمرحلة فيها شباب فيها مراقبة في أمريكا
|
ختمتها آخر الأيام بالكهولة
|
أي والله لم أكن أفارق يعني مكتبتي ولا بيتي ما كنت أخرج
|
كنت ملازما لبيتي ما أطلع ألا في
|
يا أني أحضر مناسبة اجتماعية مهمة
|
أو حضور لقاء مثلا ثقافي
|
أو أني أروح كلاساتي في الجامعة
|
يعني متأكد أقل شيء أني قررت ممكن 300 كتاب آخر 360
|
أقل شيء كتب تسمع ولم تكن كتب يعني سهلة
|
أوكي وليش قررت الاختلاع
|
يعني ليش حسيت أنك وصلت إلى أنك تكون كهلا مثلا
|
والله قيمت الطاقات اليومية اللي يعني يفرط فيها الإنسان
|
في بعض مناحي الاجتماع مع الناس
|
فأنا لاحظت مثلا أني مثلا بأصرف نسبة أقل شيء
|
50% في اللي وش الناس يسوون
|
هذا كيف يفكر ليش قال كذا ليش ما قال كذا
|
ليش ما راح كذاك هذا غبي هذا ذكي هذا
|
هذا تفاجأ تفاجأ أمو بشغلي ذا
|
أمو بشغلي استباك أرجع أرجع
|
بدلا من أني أصرفها في ماذا يفعل الناس
|
كيف يتوجهون إلى أين هم ذاهبون
|
ليش فكر كذا ليش قال كذا
|
أصرفها على نفسي في شيء أنا أستفيد منه
|
قررت أني أجمع الطاقات هذه كلها وأختلي بيومي
|
وأكل من الأكل السليم الجميل اللذيذ
|
الذي ما منه أثر إلا الأثر الإيجابي
|
هل فيه مردود إيجابي أو لا
|
وجدت يعني استطعت في الفترة ذيك أني أقيم نفسي
|
لدرجة أني عرفت مثلا أن أفضل وقت أني أقرأ فيه
|
تقريبا من الساعة 4 الفجر إلى الساعة 8
|
وما أقدر أقرأ الكتاب ذو معي كوب قهوة ما يصلح
|
وبعد كذا أكمل يومي الطاقات اللي موجودة عندي
|
أتعرف فيها فيلم كرتون اسمها داي الشجاع
|
وكان كنت أشوفها طبعا من صغير
|
فكان داي يرفع عيدة ثم ينزلها يجمع طاقات
|
يوجهها الطاقة هذه نحو هدف معين
|
إذا وجه هذه الطاقة نحو الهدف المعين يردي خصمه طريعا
|
فكنت أنا أبغى أسوي نفس الطريقة
|
أجمع الطاقات اللي عندي كلها وأوجهها للعلم والتعلم
|
وقدر أنا بالطريقة هذه هل في الصيب خير؟
|
هل أستطيع أني أصيد أهداف؟
|
ولصد شيء كثير الذي لم أكن أتوقع
|
داتا موجودة عندي ملاحظات
|
تقريبا اتحدث هذه الملاحظات عن تقريبا ثلاث سنوات خاصة فيني
|
واستخدم طريقة في التعبير عنها
|
أجي أنا أسجل مثلا أقول والله اليوم الفناني
|
كنت أسجل المشاعر اللي تنتابني في هذا اليوم
|
جاني رزق مثلا في يوم معين
|
أقول والله في يوم 9 ديسمبر
|
أن مثلا 21 أبريل السنة هذه واللي بعدها واللي بعدها تكرر نفس الحادثة
|
كنت حزينا مثلا في 21 أبريل
|
في 21 أبريل السنة اللي بعدها واللي بعدها
|
تتعدد الأسباب والأدوات ولكن الحزن هو نفسه
|
نفس الكلام الأرزاق مثلا
|
مثلا 12 ديسمبر أنا أسجل في ملاحظاتي
|
والله دخل علي فلوس بطريقة عجيبة
|
ألاحظ السنة اللي بعدها نفس الكلام
|
صير في عملية مالية يعني توفقت في مبلغ أو شي زي كذا
|
فلاحظت أني في زي الباكس كذا
|
نفس الأحداث متسلسلة بس بطريقة مختلفة
|
مثلا لو جاني مثلا فلان من الناس زد من الناس
|
السنة اللي بعدها مو بشرط يجيني زد هذا ممكن يجيني واي
|
فالناس ليسوا إلا صورا لأحداث أرادها القدر لي
|
إيش تتصورها يعني إيش فسرتها أنه فقط مع يوسف ولا تحس أنه
|
تحدث مع أهل الصفاة وأهل العزلة
|
الذين هم أقرب لإكتشاف أنفسهم لإكتشاف الأحداث اللي معهم
|
ممكن كثير من الناس يسمع كلام يقول ما عندي ملاحظات
|
ما سجلت داتها مثلا ملاحظات عندي يومية
|
هذا برضو إشكال ما نقدر نحكم
|
لكن الذي قارب نفسه وجالس يسجل وش يصير معه ممكن تكشف لهالأشياء دي
|
قد يكون له قدرة على اختراق أشياء ما يتصورها غيرها من الناس
|
تتوقع أنه كلنا لو دوننا
|
أنه بتحدث عندنا نفس الأحداث يعني
|
على حسب خلنا نقول مثلا فيه مارتن هايدغر يقول في كتابه
|
الإنسان اللي منغمس مع جماعة وما يتفرغ عن نفسه
|
هذا حي ولكنه حياته زائفة
|
قال فيه وجود ثاني هذا وجود حقيقي
|
هو وجود أهل العزلة والإنفراد
|
هؤلاء وإن شاب عزلتهم بعض الصعوبة والكآبة
|
وبعض يعني بعض الأشياء اللي مؤلمة تكون للنفس
|
فأنا أعتقد أن هذا أو أن هذه الأحداث المتسلسلة تحدث
|
مع من هم أميل إلى العزلة
|
وضعها طويل جدا ولا أستطيع مثلا يعني زي ما تقول آفا الصفية
|
والإنشغال بأمرها بعيدا عن الناس
|
أنت يعني أن يكون أجل وقتك لك لا لغيرك
|
أن تنشغل في ما هو لك لا لغيرك
|
أن تكون كل الطاقات التي تمتلكها لك ليست للناس
|
هل أنت اليوم معتزل يعني الوحدك تحس أنك تعيش لوحدك؟
|
كثير من الناس والأزلة قليلة جدا
|
ذلك أنا يعني غير مبسوط يعني من أدائي أبدا
|
ناس كثيرة حياة الاجتماعية هنا صاخبة جدا
|
أحداث عزائم ولائم اجتماعات
|
في حركة ولا أستطيع أن أتهرب منها
|
فقط الاجتماع يعني الناس فقط هم جدا صعب
|
طيب أثرت على قراءتك فرضا؟
|
أخبرتك عن التواجد في محيط الناس
|
يعني إذا قلت لك السنة التي ذهبت تقريبا
|
حي بن يقضان عندما كان في الجزيرة
|
لوحده يختلي بنفسه في أمر عزلته
|
وعاد مع أب سلان إلى الجزيرة الأخرى لكي يعظ الناس
|
كان عنده يعني بعض الملحوظات أو بعض التعهدات النفسية
|
كان منها أنه لن يأكل أكلا ساخنا
|
وسيختلي بنفسه قدر الإمكان
|
فور وصوله إلى هذه الجزيرة
|
وأكل من الساخن من الأكل
|
ما أدري وش الشيء اللي يخليه ما يأكل أكل ساخن
|
هذا رمز ما زال في مخيلة بن طفيل ليس عندي
|
لكن مجرد أنه وصل هناك ما اندثر النظام الشخصي
|
اللي كان حي بن يطبان يعني يعيشوا فيه
|
وهذا رمزية يراد منها إيصال رسالة
|
أن الذي اختلى بنفسه ونمت لديه قدرات هائلة
|
بكل بساطة ستتفكك وتنتذر مجرد أن يعود إلى الاجتماع
|
وعاد أهل الجزيرة وعاد أهل الجزيرة وعاد تزل الناس
|
يعني وأنت اليوم هل كذا أنك مستاء؟
|
أكيد أنا من أغسط تقريبا من شهر ثمانية كل سنة إلى شهر واحد
|
هذا أسمي أنا موسم الحصاد
|
أكون جاهز قدر الجهوزية حالية جدا في قبول الأفكار والتفكير نمو هائل جدا جدا
|
لا ما يحدث معي بداية السنة
|
أنا الآن خلصت شهر أغسط ما حصل شيء
|
فعلا أنت تفكر أنك تطلع من هالمدينة مثلا؟
|
أنا إذا إذا في عندي هدف أو طموح أبغى أرجع إلى الاختلاف بنفسي
|
وكنت أفكر يعني قلت ممكن أذهب إلى لندن ستة أشهر
|
أدرس وأجلس في كوخ في لندن
|
أشعر أنها تستحق وستعزز فيني
|
حسنا ما أنك أصبحت كذا في تدور
|
ثلاثين وستين كتاب سنة لفاتت هذا السنة
|
هل في من الكتب أصلا لتعيدها يعني باستمرار يعني
|
لا فيها بعض الكتب التي تستحق
|
مثلا حي ابن أقضان لابن طفيل مثلا أعدتها وكررتها عدة مرات
|
خوارق الأشعور كذلك قرأتها عدة مرات
|
فيه عدة كتب قرأتها مرات متعددة جدا
|
تجد نفسك في ابن أقضان يعني؟
|
حي ابن أقضان أو وصول الفلسفة الإسلامية إلى مبتغاها ومنتهاها كبير جدا
|
طريقة النظر وطريقة التفكير الموجودة عند حي ابن أقضان
|
أستفدت منها الشيء الكثير
|
على سبيل المثال طريقة التبصر والملاحظة
|
من المعروف الآن أن العلم هي المعلومة ما بعد الملاحظة
|
أول شيء تبدأ فيه لتقييد أي علم أو أي معلومة تبدأ بالملاحظة
|
observation أول شيء تبدأ فيه
|
كان حي ابن أقضان مختلي للملاحظة والتقييم
|
كان يلاحظ كيف تحرك الأشياء تحرك الأجسام
|
وعرف من ذلك أن هناك ارتفاع وهبوط وعلوم
|
عرف جميع الأشياء بالملاحظة
|
فهذه من الأشياء ومن طرق التفكير التي استفدتها من حي ابن أقضان
|
ولك عن ابن أقضان كنت أقول مثلا أنه
|
تسلسل مختصر لتطور النظرية
|
أقصد هنا أن لها بعد زمن يبدأ وتكون وتتطور حتى تظهر بشكل جديد مع داروين
|
وليس ما يقال يوم إلا أساساً
|
أساس علم قادم أدق وأقوى
|
أذكر أنه كنا نتكلم أنه نظرية تطور أنه فيه من البداية
|
وإنما أنه فقط داروين جاء ووصلها التأصيل العلمي
|
النقطة الأهم أو الفكرة الموجودة في النقطة هذه
|
اللي هي أن العلوم كان لها أساس سابق
|
وهي موجودة منذ زمن بعيد جداً جداً
|
نظرية التطور هي موجودة في الأدب العربي الإسلامي
|
تحت مسمى النشوء والالتقاء
|
موجودة ليس كتاب في عدة كتب
|
على سبيل المثال في مقدمة حي بن إقفان
|
يقول ابن الطفيل أن هناك قولان
|
لحياة كيف عاش حي بن إقفان
|
القول الأول أنه أن أمه ولدت به من سفاح
|
وضعت في تابوت في سفينة وأرسلت إلى جزيرة
|
القول الآخر هو أن هناك مجموعة من الكهوف أو الحفر
|
اللي موجودة وتخثر فيها الماء
|
وتخثر تباعاً تباعاً تباعاً حتى تشكل منها جنين
|
تباعاً تباعاً تباعاً حتى ظار منها حي بن إقفان
|
وهذا أخذ زمن طويل حتى تشكل
|
واللي ينظر لهذا الكلام يجد فيه تفصيل أو ترميز
|
خلنا نقول ترميز نظرية التطور
|
ومعروف أن اللغة الرمزية تحتاج إلى جهد المستمع
|
كذلك موجودة نظرية النشوء والارتقاء قبل المسلمين
|
موجودة عند أرستو كان يقول نعم
|
كان يقول فيه حدود تماس بين الكائنات
|
تجعل من بعضها خسيساً وبعضها عالي
|
وهناك احتمال على أن بعض الخسيسين
|
فيه كذلك عندك التناسخ مثلاً
|
بس بطريقة ثانية جاء التناسخ
|
يقولك التناسخ مثلاً أنت والله إنسان مثلاً كويس
|
روحك تنتقل إلى دور أفضل حياة أفضل فيما بعدها
|
هذا تطور ولكن روحي وليس جسدي
|
يعني أن تموت وأنت في دور مثلاً كنت مظلوماً
|
مجرد أن تموت يتلزقك الحياة بأعجابك
|
أن تنتقل هذا الروح إلى جسد في دور أفضل
|
مثلاً تصعى في يوم وليلة أنت أمير
|
على هذه الشكلة في موجودة
|
هذا من زمان يعني مثلاً أنه أرسته بدأها قبل الإسلام
|
في الإسلام من تحدث فيها يعني غير
|
الطفلية اللي فيها عندك أخوان الصفا خلال الوفاة
|
تحدثوا عنها وفصلوا أكثر
|
فصلوا فيها تفصيل دقيق جداً جداً جداً
|
وضربوا عدة أمثلة منها مثال
|
تكلموا عن نوع من الحلزونات
|
هذا ينبت أو يحيا على الصخور
|
وهذا النوع يتنقل عبر فيه موجودة زي العروق
|
مجرد أن تظهر هذه العروق يتبع الماء بها
|
تتحسس الأرض فإن وجدت مكاناً رطباً
|
خلدت فيه جلست فيه وشربت من الماء
|
إذا كان المكان يعني زي ما تقول صلباً
|
هذه الطريقة ونفس الميكانيزم هذه موجودة عند الشجرة
|
شجرة ترسل عروقها للبحث عن الماء
|
إذا ما وجدت مكاناً رطباً استقرت فيه
|
وإذا وجدت مكاناً صلباً هربت منه
|
الكاتب في أخوان الصفا خلال الوفاة يقولون
|
فيه أوجه تشابه كبيرة جداً جداً جداً
|
بين هذه الحلزونات اللي هي من الحيوانات
|
وهذه الشجرة اللي هي من النباتات
|
نفس الطريقة فهناك احتمال أن هذا الحلزون
|
قد ينتقل إلى شجرة أو العكس
|
فهذا هو كذا اللي مثلاً على ما قبل الإسلام في الإسلام
|
وفي كذلك أكثر من حقبة وأكثر من شكل ذكر نفس المفاهيم
|
تتوقع أنهم أخذوها من بعض
|
وكانت كذا كما لو أنها بس تقارب
|
أنا شخصياً أفضل طريقة نقدر نقيس فيها كيف حدثت العملية دي
|
بعد الترجمة اللي حدثت في عهد المأمون
|
للكتب اللي موجودة اليونانية والأغريقية إلى العربية
|
ظهرت النظرية في العالم العربي أو العالم الإسلامي
|
فالانتقالها موجود طبعاً
|
أنا توقعت مثلاً ممكن يكون من ملاحظة فهمت؟
|
100% الملاحظة أنها موجودة
|
أول واحد هو لاحظها بس أنا ما أعرف من هو صراحة
|
أكيد عنصر الملاحظة موجود
|
ولو كان بشكل بسيط موجودة الملاحظة أكيد لكنها تطورت
|
أنه هناك علوم أخرى مذهلة جداً
|
لكن لم يتم بعد التسويق لها
|
بين عوام الناس حتى تصبح لها بجة ولغض
|
فيها علوم كثيرة مثلاً لو غصنا في أغوار الكتب مثلاً
|
أنا قرأت كتاب إلى فقيه مسلم
|
كتب الكتاب هذا ممكن من سبعمائة سنة
|
أذكر بالضبط الصفحة رقم 200 في الكتاب
|
تحدث الكاتب عن أن النجم ليس إلا وهماً
|
قد ارتم من زمن بعيد وليس موجوداً
|
أتلمن ترجع الآن نظرة أنشتاين
|
استجدت أن النجوم حالياً
|
أنها انفجارات حدثت منذ آلاف السنين
|
أي أنها وهمة فعلاً يعني
|
الفقيه المسلم هذا اللي كتبها
|
قبل تقريباً سبعمائة سنة
|
في كتابها اللي هو من أربعمائة صفحة
|
فالصفحة رقم 200 لقد أصافها كبدالحقيقة
|
تحتاج إلى البحث والتدقيق أكيد
|
والله ما يحضرني اسمها أولاً سري
|
أنا أتوقع تحافظ الكتاب رقم الصفحة يعني
|
في شيء ثاني في بالك زي كذا يعني
|
لأنه عجيب يعني الفكرة يعني
|
أكيد فيها أشياء كثيرة لك
|
ما يحضرني إلا هذه في الوقت الحالي
|
وأتوقع في السعودية يعني
|
وكيف أنه يتدخل في كل شيء
|
بينما أنه الغرب عندهم الفردية
|
هناك سلبيات هناك إيجابيات
|
لكن أنت وهنا اللي أريد أن أركز فيها أكثر
|
أمر مشترك بين جميع المخترعين
|
فهو شيء واحد اللي هو الفردية
|
كل هذا الإنجاز والإبداع
|
على نظيراتها من المجتمعات
|
التي تدعم الجماعة على حساب الفرد
|
ما أذكر أن في أي اختراع تم بأيدي
|
جداً جداً جداً أمر شاف جداً
|
هذه موجودة في إشكال مثلاً كبير
|
دعنا نقول في عالم السياسة حالياً
|
الفوضى السياسية الموجودة في العالم حالياً
|
العقول البشرية أرادت أن
|
ترأب الصدع في هذا الإشكال
|
الأكشن اللي نشوفها الآن
|
لضبط الجماعات البشرية الغير منضبطة
|
الجماعات البشرية غير منضبطة
|
اللي موجودة في عدم تفاهم الجماعة
|
على عكس ذلك نجد الأفراد
|
أتاحوا لنا إبداعاً من قطع
|
النظير أعمالهم في الخلاء
|
إلا هذا الكوكب فرص لم تكن متاحة
|
طيب إيش في بالك مثلاً من الأفراد
|
يعني مثلاً نقدر نقول في الفردية
|
مثلاً في إنحزار مثلاً الرسل
|
يعني أشياء مؤخراً حديثة
|
تصرفات البشرية غير منضبطة
|
نشوف الآن طريقة القياس اللي موجودة
|
في الاجتماع بيقولك بالأفريج
|
مجانين فأنت تجي عندك إشكال
|
ما تقدر تدرس تحركاتهم غير سليمة
|
في إشكالات على عكس الأفراد
|
ممكن يجلس لك والله في معمل
|
يطلع لك شي ممكن يجلس لك
|
في البرلمانات إشكالات في المجالس
|
إشكالات في المنظمات إشكالات
|
إذا أخذناها كذا على شكل المجتمعات
|
عبر الأزمان فهي تشكل كذا
|
يتساءل عن الأشياء وماهيتها
|
في أشياء كثيرة موجودة عندنا في هذه الحياة
|
من عداد متقاليد وحتى ممكن من أشياء
|
نستخدمها يعني مو بالضرورة أن تكون أشياء
|
نفعلها وإنما أنه برضو نستخدمها
|
هي موجودة ليش إحنا نسويها
|
أو الأشياء اللي تفعلها سؤال
|
اللي هو ليش أنا جلس أسويها
|
يسأل عن الشيء هذا ما الغرض منه
|
وما الغاية منه وما هو إليه
|
وما هو آل إليه يعني فيه عدة
|
أشياء تستحق أن تسأل يعني
|
مثلاً الآن أنت لما أنت جي
|
تستهلك مواد غذائية تستهلك
|
أفكار تستهلك كل شيء تستهلك
|
أنا سأطرح للمستهلك هذا إشكال
|
من ناحية الأفكار من ناحية المقتنيات
|
من ناحية كل شيء في حياتك
|
حتى ممكن بعضها من ليفستايل
|
يكون ما عنده طابع ما عنده أي شيء
|
جداً جداً على الحياة اليومية
|
هنا مثلاً هذا سؤال غريب
|
فعلاً وبعض الناس ما يحب
|
ذا يعني أنه يسأل أنا ليش موجود
|
ليش أندي ليش جالس هنا تجلس
|
إذا أراد الإنسان أن يبهر
|
ليش أن الناس تحسهم ما يحبون يسألون
|
ممكن أستخدم التبرير هنا
|
وغير مسموح له أن يرفض أو يعترض
|
وهذا طبيعة المجتمع مثلاً عندك
|
أن يعترض على قول كبير سن
|
أليس الأمر في النهاية لصاحب الحجة
|
مجرد أنك تفرر على الأطفال
|
أن تقتل فيهم شيء مهم منهم
|
منذ أن بدأ في هذه الحياة
|
فلا تنتظر من أن يسأل هذه الأسئلة
|
تتوقع أن الناس لا تعرف إجابتها؟
|
أنا لا أعرف إجابتها أنا نفسي
|
أساساً كمين في بعض الأمور
|
هذا المفروض هذا الطبيعي
|
وقد ترتضي بجواب حتى تسلكها الزمن
|
هناك أشخاص يقولون لا تسألون أشياء
|
تبدأ لكم تسألكم فيستخدمون
|
وإن كانت لها تفسير مختلف
|
هل أنت سألت نفسك أسئلة؟
|
ما هي الأسئلة التي سألت نفسك إياها
|
لأنك قبل شيء كنت تقول أنها تغير حياتك تماماً
|
ما هي الأسئلة التي سألت نفسك إياها
|
الأدوات التي تمر على عدد كبير من الناس
|
أنا أرى الناس كثيراً طفشان طفشان طفشان
|
أنا طفشان فيني ملل فيني
|
بعد ذلك تصرفون الناس تصرفات غريبة جداً جداً
|
قادني إلى مراحل بعيدة جداً جداً جداً
|
واحد مرة قال لي أنا طفشان
|
لاحظت بعدها ركزت في الأمر
|
لاحظت والله أن الناس مجرد أن يصفوا فلاناً
|
أنه يأتي بالطفش أو الملل
|
ماذا عن الأشياء التي فعلها الناس
|
وتجعلهم يتحركون بشكل عجيب ومريب جداً؟
|
ولكم يقول لك تعال عندنا
|
ما تشتهي مطاعم وكافيهات
|
لاحظت أن الطفش أمر ذا يلعب
|
مثل الطموح البشري أو حس البطولة عند الإنسان
|
أنا مع ذلك لا أملك مشكلة
|
لكن في نفس الوقت تم أهمال جانب آخر
|
الذي يجانب الذي لا يوجد بطولة ولا شيء
|
ويدفع فيك البحث عن الأشياء
|
ما هو شيء آخر في الطفش؟
|
التي أرى أنها مهمة جداً
|
لاحظت أنه لا يوجد فرق فعلاً
|
لا يوجد فرق بين الغني والفقير
|
يعني ممكن تجد أن شخصاً غنياً
|
غنياً بالعلم أو غنياً بالمال
|
نفس الوقت تجد شخص فارغ من هاتين
|
والله ثلاث أدوار غرفة نوم
|
صغير جداً نايم كلهم ينامون
|
أنا ما فرقت بين الكم والكيف
|
في النهاية كلهم بيموتون
|
وإذا في شي عادل في الحياة فهو الموت
|
كلهم حققوا الغاية كلهم أضحكوا
|
خلنا نقول بخمسمائة ريال
|
وفلان من الناس عنده وجبة بخمسة ريال
|
حمد الله طيش الفرق اللي بينكم؟
|
مجرد في شفرات في اللسان
|
بعضها يذوق المالع بعضها يذوق هذه الأشياء
|
بعد كذا مجرد ما تنزل من البلعوم
|
إلى تعال هي بالنسبة لجسد شي واحد
|
نمو في الوهم عند الذي دفع
|
لكن أحب أطمن الثنين إذا كانوا يستمعون لي
|
في كتاب الإسلام بين الشرق والغرب
|
أن الرفاهية وما يصاحبها
|
إنما هي في الحقيقة جزء من الهراء في وجودنا
|
أنا ما عندي إشكال مثلا في
|
فأنا ما أميل لها بأي حال
|
أنا ما عندي إشكال أساسا
|
ولا عندي مشكلة أنك تكوني متطرف
|
لو نظرت إلى سبح وادي مثلا أو مكان
|
أجبرت الموقف على التغير
|
خاصة إذا كان في الإيجاب
|
أنا لست مع التطرف السلبي طبعا
|
لكن لماذا التطرف الإيجابي والسلبي يحدده؟
|
أكيد أنت لما تكون متطرف
|
وفيه شي فيه نفعية عامة وإيجابية
|
وتحتم فيه نفعية عامة وإيجابية
|
حتى قد تغير الناس للأفضل
|
رسول عليه الصلاة والسلام
|
عندما عرضت عليه قريش ملكا
|
قال لو عرضت لي الأرض كلها
|
بس في التعليم درست في البداية هندسة
|
آخر سنة كذا قررت أنك تحول
|
وما حد يدري كذا لن نخلص صح؟
|
ولو ذكرت تطرف بشكل سلبي
|
عادي في بعض المواقف الإيجابية
|
أنا أول ما وصلت أمريكا بعد
|
تقريبا شهرين تمت محادثة بيني
|
قلت والله هندسة أنا ولا أريدها
|
ما عشو أموري في الهندسة
|
أحتضر في الكلاسات والدراسة
|
يدوب أسوي الوجبات اللي علي
|
وأرجع أقرأ لك كتاب في الفلسفة
|
أما أني أتخذ القبوضة وأستمر في هذه النكبة
|
هل فعلا كانت السنوات مزعجة بالنسبة لك؟
|
سيئة جدا أسوي شي ما أبغى
|
ما عندي إشكال مع العلم ولا المعلومة
|
ولا الحفل ولا في صرف وقتي للتعلم
|
عجيب لكن هذا اللي يصير معي طبعا
|
جلسة أذكر في ستاربكس صباحا
|
يمين اللي هو علم سياسية
|
وكما يقال يمين درب الغانمين
|
ما أبغى الموضوع يوصل لها
|
أظن سيء جدا أظن أنه قد ينزج
|
تعاورت مع الملحقية مشكورة غير التخصص لي
|
وبدأت في الجامعة الجديدة
|
هذا الأمر هين جدا جدا جدا
|
نعم عادي جدا ما توقعت أنا
|
لو كنت متطرفا ما كان هذا الأمر
|
أنك متطرف أنك تركت نفسك
|
أنه يزعل ولو ما يزعل ومستقبلك
|
يعني ما يكون علي أن والدي
|
هذا يعني الفلاحين أو طباع الفلاحين
|
الأنصياء الثامن للأوامر
|
فما كان من لي إلا أن أجيب
|
هذه رغبتك ويعني تشوف أن التخصص هذا
|
في السياسة والعلوم السياسية
|
في العلوم السياسية أتوقع
|
مفهوم الدولة مفهوم الحرية
|
كذلك كتب الفلاسفة القدامى
|
للسياسة بالشكل الإيجابي
|
كأفلاطون في المدينة الفاضلة
|
في الوصول إلى مدينة يعيش فيها البشر
|
بشكل أجمل وهذا من السياسة طبعا
|
كذلك فلاسفة عقد الاجتماع
|
والمجموعة التي كانت موجودة
|
يعني قراءاتي محدودة عن التاريخ
|
عبد الله العروي اسمه مفهوم التاريخ
|
واستحضار مواقف المتكم موجودة
|
وفيه بعض الإرادات البشرية
|
كالذي يطرح مثلا مسألة تاريخية
|
مثلا يقول حصل كذا في التاريخ
|
هذا من المفاهيم الشائكة جدا جدا جدا
|
التي تحتاج إلى تنقيح وعدة دراسة
|
في الموضع السليم والمكان السليم
|
الآن لو تأتي إلى مسألة واقعية
|
حدثت اليوم أو قبل أسبوع
|
تسمع خبر من القناة الفنانية
|
الكاثب الفناني مختلف عن فريق آخر
|
تاريخ إذا لدي إشكال في الحاضر
|
المعلومات الواردة من الحاضر
|
يعني أنت اليوم لما تشوف
|
مثلا الشبكات الاجتماعية والقنوات
|
من كل زاوية مختلف تماما
|
يعني اليوم لما تشوف كذا
|
إذا نظرت للعربية تجد مشهد
|
وإذا نظرت للبي بي سي عربية تجد مشهد
|
وإذا نظرت للجزيرة تجد مشهد آخر
|
وإذا نظرت للشبكات الاجتماعية تجد مشهد
|
وإذا نظرت للشبكات الاجتماعية تجد مشهد
|
الأعجب فعلا كذا تجد تقول
|
إذا هذا اليوم احنا نعيشه
|
وأراد أن يذكروا حقيقة عن فريق آخر
|
من التاريخيين والذين يختصون في هذا المجال
|
بأخذ مفهوم الكتاب الآخر
|
ذكرتها للمفردة يعني ما أدري كم
|
الآن بيستعددوها أتوقع لأكثر من خمسين مرة
|
هو نطاق أن يتحرر الإنسان من هذا العالم
|
فعلا في إشكال موجود عند البشر
|
لذلك تجد الميل أو النزوح
|
إلى أفكار ما بعد الحياة
|
ما الشيء اللي وراها هذه
|
فهذا هو أهم موضوع في الحرية
|
تجد أبحاث كثيرة تقول لك
|
سنبقى أرواحا سنتحرر من هذه الأجساد
|
وفيه مخرجات وفيه مدخلات
|
نكون روحا مثلا أو نفسا تنطلق
|
على ناحية أرقى العقول البشرية
|
فطموح الناس اليومي البسيط
|
كل يود أن يتحرر من القيود اليومية
|
أنت تطلب الحرية بشكل أو شكل آخر
|
موجود مثلا مع أشخاص غير مرغوب فيهم
|
وتحدث عنها بشكل جميل جدا
|
الذي يمكن للإنسان أن يعيش فيه حرا
|
ما في شيء يقيدك بالاقتصاد
|
كل العلاقات هناك سلام سلام
|
لا يوجد مكان في الصحراء
|
لأنه لا يوجد منطلق في رحابها
|
لا يوجد قيد مكاني ولا قيد في العلاقة
|
فهذه الحرية بشكلها الأسمى
|
فهذا إشكال موجود عند بعض الدول
|
ما تقدر تطلع آرائك بشكل يعني مسموع
|
لا يتاه لبعض الأصوات أن تظهر
|
كيف نقيس في بعض الدول الكبيرة مثلا
|
تنقل جميع الآراء المختلفة
|
أو فري جيم كل هذا تصارى
|
إمتيحة النافذة التلفزيونية
|
للجميع حتى يعبروا عن آراءهم
|
عندي حرية وكبحت آراء ذاك
|
من بعيد طبعا ولا أحد يراك
|
فهذه الطريقة تقاس في المدن الكبيرة
|
أو الدول التي تدعي أنها
|
يعني أنها مش حرية كبيرة
|
بعض الدول طبعا عندها إشكال مع الحرية
|
الحرية أو الآراء السياسية
|
وبخلاف ذلك تسبب لها إشكال
|
تفضل أن تلغي هذا المبدأ
|
يعني إما يحتاج تسبب لنا شو شرها
|
وكثير من تعريفات الحرية
|
إيش تعريف الأمثل بالنسبة لك
|
لابد أنها ستتعدد في موضوع
|
التي انعدم فيها وجود الإشكال
|
فهناك مساحة من التمني بعيدة
|
وهناك إرادة للوصول إليها
|
لكن عندما تأتي إلى المدينة
|
عندك حريات في مساحات أخرى
|
مجرد أن تحترم حريات الناس
|
وتتيح لهم مساحاتهم الخاصة بهم
|
أنت دخلت في نطاق الحرية
|
عبد الله العروي عن الدولة
|
منذ انطلاقها من البداية
|
ولماذا يريد الإنسان هذه الدولة؟
|
فما هي الدولة وما هو هذا المحل؟
|
طبعا هي شخصية غير اعتبارية
|
يجتمع فيه أكبر عدد من البشر
|
أذكر منها طبعا أن يكون فيها
|
في الدولة تحتوي على شعب
|
تهيئة لهذه الدولة العمل
|
تحتاج مكينات تحتاج غير إلى آخر
|
تحتاج أجهزة الدولة تحتاج شعب
|
تحتاج حكام تحتاج محكومين
|
حتى تصبح هذه الدولة موجودة
|
والآن إضاف إليها بعض الإضافات
|
يعني الأمم المتحدة أصبح
|
يذكر يعني أنك تكون ممبر
|
أو عضو في الأمم المتحدة
|
ولكن مثلا الأمم المتحدة
|
وتحت سلطة الدول كذا قررت
|
كذلك مثلا البنك المركزي وغيره
|
أقوى من بعض الدول يعني إذا ما كانت
|
أغلب الدول يعني يستطيع أنه
|
يتدخل في الدول يستطيع أنه
|
اللي هو مبدأ السيادة للدول
|
سيادة الدولة لا يحق لأي دولة
|
أن تتدخل في شؤون الدولة الأخرى
|
سيادة الدولة يعني لا تتدخل
|
ما من شأنك شأن خاص فيني
|
اللي هي المنظمات اللي موجودة
|
التدخل بشكل مباشر أو غير مباشر
|
في دعم بعض الدول لها مشاركة غريبة جدا
|
بين الدول كما هو حدث الآن
|
تدخل منظمات منظمات تنقل
|
يعني بشكل متحيز وجهة نظر
|
على الجمهور هذا الإشكال الكبير طبعا اللي تواجه الدول
|
جمهور دولتها وهذا الإشكال
|
إشكال مع منظمة لا تأثير لها
|
لا على الشعب عندك ولا على
|
الاقتصاد ومين المشكلة يعني لن يحدث
|
بعض المنظمات لها من القوة
|
هنا ما أريد أن أقول اسمها ذكرت
|
أو جمهور أو مواطنين دولة
|
عجيب وتحركات عجيبة في الدول
|
هؤلاء المواطنين يتبعون دولة
|
ليست بدولتهم ويأتمرون لها
|
هذا إشكال تتحدى الدول والدول الآن تشتكي
|
اللي سبب الإشكال الأكبر في حياتك
|
مو بإشكال بمجرد ما أنها
|
من بعد ما بديت أقرأ الكتاب
|
قبل شفرة ديفنشي لم أكن أقرأ
|
على وادي نجران يعني جالسة شبابية
|
كانوا يسوقون الفكرة أنهم يقرؤون كتاب شفرة ديفنشي
|
وأنا جالس ما أنا قرأت الكتاب
|
بالعرفة وأصبح في نوع من
|
التسويق والشوق أني لازم أقرأ الكتاب
|
عشان أصالف معهم على الكتاب
|
فقلت يا شباب هل في مصخلة
|
بديت أقرأ الكتاب أعجبني الموضوع
|
وداون براون طبعا الكاتب
|
مذهل وأصبح بعد كذا الكتاب
|
فدخلت من باب شفرة ديفنشي
|
والركن الأساسي والمهم هو
|
تسويق الأذنان الذين كانوا
|
معي في الوادي سأقول في الكتاب
|
والله يعطيك العافية والله
|
إنه ممتن لهذه الجلسة اللطيفة الخفيفة
|
حبيبي والله الله يسعدك يا حبيبي
|
شكرا لهذه الساعة اللطيفة